العودة     ألترغيب في زيارة قبر النبي المكرم (صلى الله عليه وسلم)

عدد الضغطات : 12,868مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,333مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,336عدد الضغطات : 3,313
عدد الضغطات : 5,895مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,351

ألترغيب في زيارة قبر النبي المكرم (صلى الله عليه وسلم)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 Jan 2018, 05:33 PM   #1
عمر نجاتي غير متواجد حالياً
مكاوي جديد


رقم العضويـــة: 38253
تاريخ التسجيل: 04 02 2012
الجــنــــــــس:
ذكر
المشاركــــات: 31
قوة التقييــــم: 0 نقطة
عمر نجاتي is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 16 May 2018 (12:49 PM)
المشاهدات: 514 | التعليقات: 2

ألترغيب في زيارة قبر النبي المكرم (صلى الله عليه وسلم)







الغنية لطالبي طريق الحق

الشيخ الإمام العلامة العالم الزاهد الأوحد الورع العارف المؤيد محيي الدين قطب الإسلام معز الأنام ناصر السنة قامع البدعة صدر الأئمة أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح بن عبد الله الجيلي، تغمده الله برحمته وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركته، وحشرنا في زمرته آمين



القسم الأول الفقه
كتاب الحج
دخول المدينة المنورة


http://www.halisiyye.com/ziyaretinnebi.htm


 
     
رد مع اقتباس
قديم 27 Feb 2018, 02:01 PM   #2
المناضل غير متواجد حالياً
مكاوي جديد


رقم العضويـــة: 40407
تاريخ التسجيل: 27 12 2013
الجــنــــــــس:
ذكر
المشاركــــات: 50
قوة التقييــــم: 5 نقطة
المناضل is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 15 May 2018 (01:12 AM)
مشكور اخي
  رد مع اقتباس
قديم 16 May 2018, 12:48 PM   #3
عمر نجاتي غير متواجد حالياً
مكاوي جديد


رقم العضويـــة: 38253
تاريخ التسجيل: 04 02 2012
الجــنــــــــس:
ذكر
المشاركــــات: 31
قوة التقييــــم: 0 نقطة
عمر نجاتي is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 16 May 2018 (12:49 PM)


العمرة

هذه المعلومات , منتحابة من قسم فقه الحاج في كتاب "الغنية لطالبي طريق الحق" لعبد القادر كيلاني رحمه الله تعالي



(فصل)

فإذا بلغ الميقات الشرعي وهو: ذات عرق: إن كان من أهل المشرق.
والجحفة: إن كان من أهل المغرب. وذو الحليفة: إن كان من أهل المدينة.
ويلملم: إن كان من أهل اليمن. وقرن: إن كان من أهل نجد.
يغتسل ويتنظف أو يتيمم إن لم يجد الماء، ويتزر بإزار ويرتدي برداء، ويكونان أبيضين نظيفين، ويتطيب ويصلى ركعتين، ثم يحرم وينوى الإحرام بقلبه، ويلبي بالعمرة.

ويشترط أن يقول:

"اللهم إني أريد العمرة، فيسر ذلك لي وتقبل مني، وحلني حيث حبستني"

ويلبي.

وصفة التلبية:

"لبيك الله لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"

يرفع بذلك صوته، ويقول ذلك بعد الإحرام، وعقيب الصلوات الخمس، وفي إقبال الليل والنهار، والتقاء الرفاق، وإذا علا شرف أو هبط واديًا أو سمع ملبيًا، وفي مساجد الحرم وبقاعه، ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويدعو لنفسه بما أحب إذا فرغ من التلبية.


(في) دخول مكة فالمستحب له أن يغتسل غسلًا كاملًا ويدخلها من أعلاها.
فإذا بلغ المسجد الحرام دخل من باب بني شيبة،
ويرفع يديه عند رؤية البيت ,

ويقول:

"اللهم إنك أنت السلام ومنك السلام، حينًا ربنا بالسلام،
اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابة وبرًا، وزد من شرفه وعظمه ممن اعتمره تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابة وبرًا، الحمد لله رب العالمين،
والحمد لله كثيرًا كما هو أهله، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله،
الحمد لله الذي بلغني بيته ورآني لذلك أهلًا، والحمد لله على كل حال، اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك، وقد جئناك لذلك، اللهم تقبل مني واعف عني وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت.


يرفع بذلك صوته،

ثم يطوف ويضطبع بردائه، فيكشف كتفه الأيمن ويستر الأيسر،
ثم يتقدم إلى الحج الأسود، فيستلمه بيده ويقبله إن أمكنه، وإلا استلمه وقبل يده،
فإن زحم أشار بيده إليه

ويقول:

"بسم الله والله أكبر، إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاء بعهدك وإتباعًا لسنة نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم"

ثم يطوف على يمينه وهو أن يرجع إلى باب البيت، فيمضي إلى الحجر الذي فيه ميزاب البيت مسرعًا، وهو السعي الشديد مع تقارب الخطا،
حتى إذا بلغ الركن اليماني استلمه ولم يقبله،

فإذا بلغ الحجر الأسود عد ذلك شوطًا واحدًا. ثم يطوف كذلك ثانيًا وثالثًا ,

ثم يخفف مشيه، ويقارب خطاه، فيمشي على هيئته في الأربعة الباقية

ويقول فيها:


"رب اغفر وارحم واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"

ويدعو بما أراد بما يجوز من خير الدنيا والآخرة.

وينبغي أن يكون ناويًا لذلك، طاهرًا من الأحداث والأنجاس وساتر العورة لأن النبي -صلى الله عليه وسلم-

قال:
"الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله تعالى أباحكم فيه النطق"

فإذا فرغ من ذلك صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام،
يقرأ في الأولى بعد الفاتحة {قل يا أيها الكافرون ...} [الكافرون: 1 - 6]، وفي الثانية {قل هو الله أحد ...} [الإخلاص: 1 - 4]،

ثم يرجع إلى الحجر الأسود فيستمله،

ثم يخرج إلى الصفا من بابه،
ويرقى عليه إلى حيث يمكنه رؤية الكعبة،
ثم يكبر ثلاثًا

ويقول:

"الحمد لله على ما هدانا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون"

ثم ينزل ويلبي ويدعو ثانيًا وثالثًا،

ثم ينزل ماشيًا حتى يكون بينه وبين الميل الأخضر المنتصب عند المسجد ما قدره ستة أذرع،

ثم يسرع في المشي حتى يبلغ إلى الميلين الأخضرين،

ثم يخفف مشيه إلى أن يبلغ المروة فيرقى عليه فيفعل كما فعل على الصفا،

ثم ينزل ويمشي في موضع مشيه ويسعى في موضع سعيه إلا أن يصير إلى الصفا،

ثم كذلك فيعد سبعًا يبدأ بالصفا ويختم بالمروة.

وينبغي أن يكون متطهرًا كما ذكرنا، في الطواف بالبيت،

فإذا فرغ من ذلك حلق أو قصر

ثم قد حل له كل شيء من محظورات الإحرام، وصار حلالًا كما كان قبل الإحرام،

ثم يتقدم إلى زمزم فيشرب من مائها ويرتوي منه.
وينوي ما أحب من العلم والمغفرة والرضوان لقوله عليه الصلاة والسلام: «ماء زمزم لما شرب له»
فيقول عند شربه:

"بسم الله اللهم اجعله لنا علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء، واغسل به قلبي وأملأه من خشيتك"

ويكثر الاعتماد والنظر إلى الكعبة، لما روي في بعض الأخبار:
إن النظر إليها عبادة.
ثم يقف بين الركن والباب
ويدعو فيقول:

"اللهم هذا بيتك وأنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك حملتني على ما سخرت لي من خلقك وسيرتني في بلادك حتى بلغتني بنعمتك، وأعنتني على قضاء نسكي، فإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا، وإلا فمن علي الآن قبل تباعدي عن بيتك، هذا أوان انصرافي إن أذنت لي غير مستبدل بك ولا ببيتك ولا راغب عنك ولا عن بيتك، اللهم فاصحبني العافية في بدني والصحة في جسمي والعصمة في ديني وأحسن منقلبي ومثواي، وارزقني طاعتك ما أبقيتني واجمع لي خير الدنيا والآخرة إنك على كل شيء قدير"


وما زاد على ذلك من الدعاء من خير الدنيا والآخرة كان حسنًا، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-


(فصل)

وصفة العمرة:
أن يحرم بها من الميقات الشرعي الذي تقدم ذكره، بعد أن يغتسل ويتطيب ويصلي ركعتين، فيطوف بالبيت سبعًا، ويسعى بين الصفا والمروة ويقصر أو يحلق، ثم يحل منها، وإن كان بمكة خرج إلى التنعيم فيحرم منه فيفعل كذلك.


(فصل)

فإذا من الله تعالى عليه بالعافية، وقدم المدينة، فالمستحب له أن يأتي مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وليقل عند دخول المسجد:

"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وافتح لي أبواب رحمتك، وكف عني أبواب عذابك، الحمد لله رب العالمين"

ثم يأتي القبر، وليكن بحذائه بينه وبين القبلة، ويجعل جدار القبلة خلف ظهره والقبر أمامه تلقاء وجهه والمنبر عن يساره، وليقم مما يلي المنبر وليقل:

"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد،

اللهم آت سيدنا محمدًا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته،

اللهم صل على روح محمد في الأرواح، وعلى جسده في الأجساد، كما بلغ رسالتك وتلا آياتك وصدع بأمرك وجاهد في سبيلك وأمر بطاعتك ونهي عن معصيتك، وعادى عدوك ووالى وليك وعبدك حتى أتاه اليقين.

اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا} [النساء: 64].

وإني أتيت بنبيك تائبًا من ذنوبي مستغفرًا، فأسألك أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته، فأقر عنده بذنبه فدعا له نبيه فغفرت له.

اللهم إني أتوجه إليك بنبيك عليه سلامك نبي الرحمة، يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي ليغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك بحقه أن تغفر لي وترحمني، اللهم أجعل محمدًا أول الشافعين وأنجح السائلين وأكرم الأولين والآخرين.

اللهم كما آمنا به ولم نره وصدقناه ولم نلقه فأدخلنا مدخله واحشرنا في زمرته، وأوردنا حوضه واسقنا بكأسه مشربًا رويًا صافيًا سائغًا هنيئًا لا نظمأ بعده أبدًا غير خزايًا ولا ناكثين ولا مارقين ولا جاحدين ولا مرتابين، ولا مغضوب علينا ولا ضالين، واجعلنا من أهل شفاعته."

ثم يتقدم عن يمينه ثم ليقل:

"السلام عليكما يا صاحبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا أبا بكر الصديق، السلام عليك يا عمر الفاروق، اللهم أجزهما عن نبيهما وعن الإسلام خيرًا واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.

ثم يصلي ركعتين ويجلس. "

ويستحب أن يصلي بين القبر والمنبر في الروضة.
وإن أحب أن يتمسح بالمنبر تبركًا به.
ويصلي بمسجد القباء.

وأن يأتي قبور الشهداء ويزورهم: فعل ذلك وأكثر الدعاء هناك.
ثم إذا أراد الخروج من المدينة أتى مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقدم إلى القبر وسلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفعل كما فعل أولًا، وودعه وسلم على صاحبيه كذلك ثم

قال:

"اللهم لا تجعل آخر العهد مني بزيارة قبر نبيك، وإذا توفيتني فتوفني على محبته وسنته آمين يا أرحم الراحمين. وخرج سالمًا إن شاء الله"


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:27 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved