العودة     علاج الوفاة الدماغية

عدد الضغطات : 13,024مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,440مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,449عدد الضغطات : 3,404
عدد الضغطات : 6,034مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,476

علاج الوفاة الدماغية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 Nov 2018, 03:04 PM   #1
مستقر غير متواجد حالياً
مكاوي جديد


رقم العضويـــة: 30673
تاريخ التسجيل: 08 07 2010
الجــنــــــــس:
ذكر
المشاركــــات: 29
قوة التقييــــم: 0 نقطة
مستقر is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 23 Nov 2018 (03:05 PM)
المشاهدات: 18 | التعليقات: 0

علاج الوفاة الدماغية


علاج الموت الدماغي

Treatment of Brain Death
( brainstem )
( شعارنا )
الحياة الطبيعية هي مزيج بين قوة و فعل
و الموت الدماغي هوة قوة حياة مطلقة ضامر الفعل أو فعل حياة مطلقة ضامر القوة
و عملنها هو خفض فعل الحياة لنرفع قوة الحياة و نخفض قوة الحياة لنرفع من تفعيل قوة الحياة
و لنحصل على مزيج بين قوة و فعل و الذي هو حتمي لحياة حقيقية و ليس غيبوبة
و موت يعتبره الغالبية من الحمقى ذوي الإختصاص
!!!!! بأنه موت حقيقي يوجب قطع الأجهزة
------------------------
[email protected]
or
[email protected]

أو غيرها ، ففي كل الحالات المرضية أو بالأحرى في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور أي منطقة دماغية أو إستقرارها أو تلفها ففي كل الحالات مسألة أو تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و هي فكرة تجارية و مجازفة لا تحمد عقباها بغض النظر أنها غير مجدية نهائيا و ليست عملية لأن خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرها لأن خلايا الدماغ مستقرة أصلا من جهة حياة الجدار الخلوي أي أن جدار أي خلية من أي منطقة في الدماغ لا يموت لأنه مطلق الحياة الشكلية أي الفعلية و أما محتويات أي خلية دماغية من (النواة ، الميتوكندريا، جهاز جولجي، الجهاز المركزي أوالسنتريول، السيتوبلازم ، .... ) فهي محتويات غير مستقرة الحياة و منه كانت غير ثابتة أي متغيرة دوما أي تستبدل و تتجدد دوما و على مدار حياة و عمر الإنسان كله بعكس خلايا الجسم و باقي الأعضاء و من هـذا المنطق و القانون العلمي الكلاسيكي الصريح تم نفي فكرة التجديد الخلوي لمناطق الدماغ لأنها تتعارض و المنطق العلمي لأن التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدمـاغية مطلقة الثبات للجدار الخلوي و متغيرة الـدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت أبعد مما يكون و إستحالة موت الجدار الخلوي مهما حدث أي تلف أو ضمور أو إستقرار ، كما أن تجديد و إستبدال خلية متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي هو شيء يتعارض و المنطق العلمي تماما لأن إستبدال شيء ثابت موضع شيء متغير هو شيء غير عقلاني و لا يجدي نفعا و حتى و أن سلمنا مجازا أنه بإمكان إستبداخل خلية ضامرة أو تالفة بخلية ثابتة فإن هذه الخلية الجديدة لا تؤدي الغرض لأنها ثابتة المحتوى و ليست متغيرة المحتوى الداخلي كما هو الحال لخلايا الدماغ
فالحياة قوة و فعل و فقد أحدها يجعل الحياة فعلية مطلقة أو قوة مطلقة و كلا الحالتين لا يعني موت إطلاقا

نظرة عامة و مبسطة عن طريقة العلاج

نقدم للمتوفى دماغيا أي نعرض جذع الدماغ أي المتوفى دماغيا لفعل أي شكل حياتي مستقر أي كلي و هو مجموع لثلاثة أفعال حياة كلية في آن واحدة أي معا في نفس الوقت أي نقدم له أكسجين لا يحوي أي ذرة أوزون و غذاء لا يحوي أي قوة غذائية و هو موجود أو يمكن تحضيره مخبري و طبيا بسهولة تامة و كذلك نعرضه لضلام في آن واحد ضلام لا يحوي أي قوة أي شدة ضوئية تماما أي نعرض المتوفى دماغيا لثلاثة أفعال حياة مستقرة لا تحوي أي قوة حياة معا في آن واحد و الأفعال الثلاثة في مجملها تكون فعل حياتي كلي مستقر مع إهمال لجميع قوى الإدراك و الإحساس الأخرى أولها البصر و يليها السمع و غيرها ...

فمن رأى أو دقق بتمعن في المتوفى دماغيا لحالات جذع الدماغ يجد أنهم يحبذون ظروف تميل للكليات من جهة الفعل لكن بقليل أي بقوى ضامرة معا أي يحبذون ظلام ليس كلي تماما بل يحوي قوة و شدة صغيرة متدنية و كذلك يحبذون أكسجين صافي لين مفعل لكن ليس كلي أي يحوي قليل أو ممزوج بقليل من القوة الأكسيجينية أي الأوزون ( O3) وكذلك الغذاء مع أنه يصعب أو ربما تعمدنا هاهنا عدم ذكر الأسماء العلمية الدقيقة لهذا النوع من الغذاء و هذا النوع من الأكسجين .
و هناك موت دماغي عكسي أن جذع الدماغ سليم لكن عندها يكون حتمية تعطل في آالية عمل القلب و هي حالات تحبذ ضوء الشمس و لا تحبذ الضلام مطلقا


و في كل الحالات المتوفى دماغيا بالنسبة لجذع الدماغ يلائمه و هو في حالته المرضية أو الحالية أفعال حياتية شبه كلية ممزوجة بقوى حياتية متدنية أو بالأحرى علميا قوى حياة مستودعة ضامرة في هذه الأفعال المطلوبة و كثيرا من الأحيان نجد أن المتوفى دماغيا يجد صعوبة أو تسوء حالته يعني أنه يعاني من ألم فالألم إن حدث فهو بسبب تعرضه لفعل حياتي من أحد الثلاثة فعل لا يحوي أي قوة أي فعل صافي كلي مستقر سواء بسبب أكسجين أو غذاء أو إدراك الضوئي كلي أو أي إدراك حسي أو عاطفي يحوي قوة حقيقية أو بتعرضه لأفعال حياتية ذات قوى كبيرة لا تلائمه
....
و منه و بعدما نعرضه لهذه الأفعال الكلية معا أي منعدمة القوى تماما من ضلام مطلق و أكسجين فعلي مطلق و غذاء فعلي شكلي لين مطلق فإنه سيتعرض لألم بل ألام و هذه العملية كلها لأن جذع الدماغ يحوي قوة و أصله السوي السليم فعل كلي عاري من أي وعاء قوة ثابت أي عاري من أي مستودع قوة ثابت و لكن بالنسبة للمتوفى فجذع دماغه استقر فيوعاء ثابت أي لصق فيه تماما مما كانت نزع هذا الوعاء أي هذا الجلد الحياتي ذا القوةكسلخ و ليس كنزع عادي فالنزع يكون لمستودع و لباس غير مثبت و غير لاصق في الجسم ومنه تعريض جذع الدماغ لفعل كلي سيزيل منه لباسه ذا القوة و لكون لباسه ذا القوة مستقر فيه أي يعيه تماما فعندها تكون الإزالة هنا بمثابة سلخ و ليس إزالة و نزع لباس و مستودع عادي غير مواتي تماما و غير نظير تماما لجذع الدماغ و سيتضح للقارئ في الأسطر القادمة معنى الاستقرار و المستودع و الكليات أكثر و إنما فقط ذكرت التجربة من البداية قبل الشروح و الاستدلالات المنطقية التي أفررزت لنا هذه التجربة لكي لا نتهم من البداية أننا غير قادرين على صياغة التجربة على أمر الواقع طبعا مع عدم ذكر أو بالأحرى صعوبة شرح هذا النوع من الأكسجين و الغذاء بأسماء و مصلحات هنافي مقالنا هذا رغم أنه أمر بسيط و كذلك التحكم فيه أثناء التجربة أي شروط العملية تكون دقيقة.




نعود و نقول أن جدلية القلب و فقدانه أو تعريه الكلي من أي فعل يجعله و يحتم عليه التنقل بين هذه الأفعال الثلاثة للحياة ناقلا معه الدم فالدم المتنقل الخارج من القلب و متجه نحو الدماغ يمر بهذه المناطق الثلاثة أي المخ والمخيخ و الحبل الشوكي بالتناوب و كل المناطق ليست نظير كلي للقلب و منه تنشأ عملية التنقل و بالتالي تقوية هذه المناطق الثلاثة بالحياة أي إعطائها حياة لحظية دون أن يدرك القلب جذع الدماغ لأن إدراك أحدها الآخر يخلق إستقرار و لباس أحدهما وعاء كلي ثابت و منه تتلاشى أي تنقلات للقلب أو جذع الدماغ و منه يتعطل جانب الحياةفي الإنسان فنسمي كلا من العطب موت دماغي إما فعلي إن إستقر جذع الدماغ و إما موت دماغي قوة إن إستقر القلب في وعاء كلي.

و منطق علاجنا الصحيح و الصريح هو أننا نزيل هذه م جذع الدماغ قوة الدما أي قوة الحياة التي إستقرت فيه أو نزيل فعل الحياة الذي إستقر في القلب بالنسبة لحالة الموت الدماغي النظيرة
و في كل الحالات علاجنا و العلاج الوحيد هو خلق و إعداة تمازج بين قوة و فعل الحياة و هذا المزج هو الحتمية للحياة السوية السوية البشرية
( حالة جذع الدماغ )

[email protected]
or
[email protected]


طــــــــــلب العــــــــلاج

طريقة العلاج و تطبيق تجربة العلاج لا تحتاج أكثر من أسبوعين أو أزيد بقليل

مسألة العلاج تتعدى النصيحة اللحظية و الإستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج يتطلب إرسال التقارير لتوكيد نوع الموت الدماغي
فكل حالة لها آالية و منطق علاج يناسبها

ويطلب العلاج و الإستفسار إلا على هذا العناوين الإلكترونية التالية

[email protected]
or
[email protected]
-------------------------
و في الختام قد نكلف الكثير و لكننا نعد و نقدم الأكثر
بحول الله
.
 
     
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:41 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved