العودة     الحبيبة مكة (67) :: دروس من الهجرة بملتقى الأحبة ::

عدد الضغطات : 13,727مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,932مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 9,007عدد الضغطات : 3,857
عدد الضغطات : 6,568مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,961

الحبيبة مكة (67) :: دروس من الهجرة بملتقى الأحبة ::


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 Dec 2010, 07:54 PM   #1
حسن شعيب غير متواجد حالياً
مكاوي متميز

الصورة الرمزية حسن شعيب

رقم العضويـــة: 18292
تاريخ التسجيل: 13 06 2008
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: مكة المكرمة
المشاركــــات: 1,172
قوة التقييــــم: 15 نقطة
حسن شعيب will become famous soon enoughحسن شعيب will become famous soon enough
نقاط التقييــم: 102
آخر تواجــــــد: 16 Oct 2013 (06:32 PM)
الأوسمة
وسام التميز وسام التميز 
المشاهدات: 6002 | التعليقات: 12

الحبيبة مكة (67) :: دروس من الهجرة بملتقى الأحبة ::




كما عوّدتكم سلسلة "الحبيبة مكة" بالأعوام الماضية في تغطياتها الثقافية وحضورها لقلب الأحداث والملتقيات المكية ، ومتابعتها للحراك الثقافي والعلمي المكي ؛ نستهلّ سلسلتنا لهذا العام الهجري الجديد 1432هـ بهذه التغطية المباركة لتلك المحاضرة القيّمة في دروس من الهجرة النبوية الشريفة ، ألقاها أحد شباب مكة العلماء ، سليل الدوحة النبوية الشريفة ، والأسرة المكية العريقة بسِيَرِ الآباء والأجداد الصالحين من العلماء الأعلام ، ومن جوار جبل النور حيث شعّت اقرأ ، هناك حيث منتدى الأستاذ عبد الحميد كاتب "ملتقى الأحبة" .

ففي مساء السبت 6 / 1/ 1432هـ كان للفريق الإعلامي بالموقع ( حسن شعيب ، المحب المكي ، حسن مكاوي ) تواجده بملتقى الأحبة المكي الثقافي لصاحبه الأستاذ عبد الحميد كاتب ، وبدعوة كريمة منه - بتنسيق مع الأستاذ محمد نور قاري - لحضور وتغطية محاضرة هذا الأسبوع التي تحمل عنوان "دروس من الهجرة النبوية الشريفة" يلقيها السيد أحمد بن محمد علوي المالكي .


بدأ اللقاء بآيات من تلاها أحد القرّاء بصوت حجازي جميل ؛ كان له تأثيره الرائع على أسماع وألباب الحاضرين ، ثم افتتح الأستاذ عبد الحميد كاتب اللقاء بمقدمة عن ملتقى الأحبة وبرامجه لهذا العام الهجري الجديد ، فاتحاً الباب لمشاركة الجميع في هذا الملتقى الثقافي إعداداً وحضوراً .. ويمكن استجلاء فكرة الملتقى من خلال نشرة الملتقى التالية :






بعد ذلك انتقلت الكلمة لرحاب الشعر ، وقصيدة في سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، نظمها وألقاها الشاعر المهندس أحمد صبري .


ثم بدأ المحاضر السيد أحمد المالكي محاضرته بتمهيد موجز عن أهمية الهجرة ودورها في التاريخ الإسلامي ونقاط التحوّل فيها كحدث مفصلي في انطلاقة الأمة نحو التغيير .


وقد حلّق السيد أحمد في حديث الهجرة النبوية مستعرضاً المواقف مستنبطاً العِبَر بأسلوب سلس وبسيط يتلمّس مواطن الجمال الباهرة ويستلهم الحكم الكامنة في تلك السيرة العطرة ورجالها الأكفاء من صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .


وقد زاد من حماس المحاضرة تلك الوقفات التي كان السيد أحمد يفنّد فيها بعض الشبهات والاعتراضات التي يضعها البعض تنطّعاً وقطعاً لكثير من أبواب الخير التي فتحتها الشريعة السمحاء وتوسّعت في أجرها وفضلها .


وفي الختام شكر السيد أحمد تلك الجهود التي يقوم بها ملتقى الأحبة من جمع للناس على الخير من فكر وثقافة وعلم نافع ، ودعا كذلك إلى ضرورة أن يخصص الملتقى في أحد برامجه تكريماً لصنّاع الخير والمعروف والثقافة والفكر بالمجتمع أمثال الدكتور محمد عبده يماني ( رحمه الله ) .


هذا وقد كان الحضور كبيراً ؛فقد امتلأت القاعة بالمستمعين من الحاضرين ، ومن كافة الأعمار من كبار السن والشباب ، إلى جانب بعض الشخصيات المكيّة المعروفة في المجتمع المكي وفي الحقل التربوي .


بعدها بدأت المداخلات والتعقيبات والتي أدارها الأستاذ عبد الحميد كاتب ، وكان أولها مداخلة للسيد علوي بن عباس المالكي ، أثنى فيها على المحاضِر والمحاضرة وأيّد فكرة تكريم رموز عمل الخير بالمجتمع أمثال المرحوم محمد عبده يماني ، ثم كان هناك للأستاذ خالد سابق مداخلة أشار فيها إلى أهمية ودور مجالس السيرة النبوية في تثقيف الناس وربطهم بسيرة نبيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وما تؤديه من أعمال خيّرة فاضلة يغفل عنها كثير من الناس .


وقد غلب على المداخلات جانب الذكريات التي كانت تربطهم بوالد وجدّ المحاضر السيد أحمد بن محمد بن علوي المالكي ، فكلاهما عالمان مكيّان جليلان أضاءا جنبات الحرم المكي الشريف بالدروس العلمية التي كان يحضرها معظم وجهاء وأعلام مكة المكرمة وغيرهم من جدة والطائف ؛ لما كان لآل المالكي من ذلك الإرث العلمي والاجتماعي المكي في الغابر والحاضر .. فقد عقّب الأستاذ عبد الرحمن خياط بكلمات من ذكرياته مع السيد علوي (الجد) وشهادته على ازدهار دروس الحرم في زمنه .


ثم كان للأستاذ عبد الغني خياط أيضاً مداخلة يهيمُ فيها بتلك الصلة التي كانت تربطه بالسيد علوي (الجد) والسيد محمد (الأب) وذلك الأثر الذي كان لهما كعالمين من علماء مكة والحرم ، وكإنسانين عاشا في مجتمعهما قدوةً وأنموذجاً رائعاً للمكّي صاحب الخلق الفضيل .


وكان ختام المداخلات مع الدكتور محمود زيني الذي لم تخلُ مداخلته من حديث الذكريات وكانت مع السيد محمد (الأب) الذي زامله في كلية الشريعة ، وكانت له معه تلك المواقف العظيمة التي تشرّف وتبارك بمعيّته فيها ، وقد طمأن الحاضرين بأن السيد أحمد في طريق الآباء والأجداد سائر ، وسيبقى السرّ في هذه الأسرة المكية ما حافظت عليه .



يتبع ..

التعديل الأخير تم بواسطة حسن شعيب ; 18 Dec 2010 الساعة 08:00 PM
 
     
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:11 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved