العودة     كتاب :( المتنافسون في محبة الرسول صلى الله علية وسلم )

عدد الضغطات : 13,297مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,640مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,680عدد الضغطات : 3,582
عدد الضغطات : 6,219مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,667

كتاب :( المتنافسون في محبة الرسول صلى الله علية وسلم )


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 Jun 2006, 06:11 PM   #1
حسن مكاوي غير متواجد حالياً
المشرف العام


رقم العضويـــة: 7
تاريخ التسجيل: 18 11 2002
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: مكة المكرمة
المشاركــــات: 2,323
قوة التقييــــم: 10 نقطة
حسن مكاوي is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 19 Nov 2018 (12:08 PM)
المشاهدات: 6805 | التعليقات: 32

كتاب :( المتنافسون في محبة الرسول صلى الله علية وسلم )




الحمد لله رب العالمين حمداّ يلق بالجلالة وعظمته .

والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ونبي الأمة سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعد :

فهذا كتاب ( المتنافسون في محبة الرسول صلى الله علية وسلم ) .

يتناول ما كان علية ذلك الصحب الكريم من تنافس شريف في محبة سيدنا رسول صلى الله علية وسلم .

وكان حبهم للرسول الكريم صلى الله علية وسلم يتجه إلى أتباع نته الشريفة والإقتداء بنهجه وإتباع أتباعاً مطلقاً لا يقبل النقاش .
وتمثل حبهم ، أيضاً لهذا النبي الكريم صلى الله علية وسلم لذات الرسول الله صلى الله علية وسلم صاحب الخلق العظيم .
فدافعو عنه صلى الله علية وسلم بالمال والنفس والولد تتبعوا آثاره وتزاحموا على ماء وضوءه وأسرعوا في خدمته وكان ذالك قمة الشرف والفخر لهم .
ضحوا بأنفسهم في سبيل حمايته صلى الله علية وسلم وعدم أصابته بأي آذى . لم يكن بينهم قاطع رحم ولا عاق لوالديه ولا متطرف .
تلذذوا بأحاديثه الشريفة والوعي لكل ما يصدر عنة صلى الله علية وسلم حتى أصبح دم الصحابي رخيصاً في سبيل أن يفدى به سيدنا رسول الله صلى الله علية وسلم ولا يصل إلية شيء يكرهه . تقبل الصحابة رضي الله عنهم الآم والصعاب بصدر رحب وإيمان راسخ .
وتركوا أوطانهم وأهليهم وتركوا متاع الدنيا وصبروا على العذاب ومنهم مات تحت التعذيب . فما تزحزح أحد منهم عن حب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم إنهم بحق المتنافسون في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إنهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين . خير من سكن الأرض وأخلص من عبد الله تعالى بعد الأنبياء .
وأشرف من خص لأن يعايش الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وتفانى في حبه بأبي هو وأمي والناس أجمعين كيف لا والهدي النبوي الشريف يقول
(( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين )) البخاري الفتح ((15)) ومسلم ((44))
علموا أبنائكم سيرهم العطرة عسى الله تعالى أن ينفع بهم في الدنيا والآخرة . آمين
الكتاب متوفر لدى المكتبات ويطلب من المؤلف / ج / 0504516439
/ ت / 025420983
بلغ العلا بكماله كشف الدجى بجماله حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله
هذا الحبيب الذي ترجى شفاعته
عند الصراط إذا ما هاجت النار
بادر فصلي وسلم على أنوار طلعته
فالعدل سيف فلا تشغلك أعذار
 
     
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:33 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved