العودة     ( محمدٌ صلى الله عليه وسلم " زوجاً مثالياً " )

عدد الضغطات : 13,633مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,849مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,915عدد الضغطات : 3,781
عدد الضغطات : 6,490مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,890

( محمدٌ صلى الله عليه وسلم " زوجاً مثالياً " )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 Oct 2008, 04:58 AM   #1
مهند القرني غير متواجد حالياً
أصدقاء المنتدى

الصورة الرمزية مهند القرني

رقم العضويـــة: 12480
تاريخ التسجيل: 26 04 2007
العــــمـــــــــر: 30
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: مكة المكرمة
المشاركــــات: 1,093
قوة التقييــــم: 15 نقطة
مهند القرني is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 17 Jun 2014 (04:45 AM)
المشاهدات: 652 | التعليقات: 2

( محمدٌ صلى الله عليه وسلم " زوجاً مثالياً " )


( روائع من السيرة النبوية " 1 " )

في هذه السلسة المباركة سنناقشُ بحول الله في كل أسبوعٍ جانب من جوانب سيرته صلى الله عليه وسلم ؛ حتى نعيش بالقرب منه صلى الله عليه وسلم , وكي نحيا على سنته ويكونُ هو القدوة لكل مسلم في كل حياته ؛ في زمنٍ اتخذ الناس لهم قدواتٍ هم من أراذل القوم ..


كيف كان صلى الله عليه وسلم في ( بيته )؟؟


كيف كان يعاملُ أزواجه عليه الصلاة والسلام ؟؟


كيف هي طريقته في حل الخلافات الأسرية التي قد تنشبُ في كل بيت ؟؟



أمورٌ عديدة سوف نتطرقُ إليها في رحلة ماتعة تجوبُ فيها على سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ..

( حبه لأهله )



لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس حباً لأزواجه أمهاتُ المؤمنين رضي الله عنهم وأرضاهم , بل إنه صلى الله عليه وسلم مضربَ المثل في حبه ووفاءه لزواجته الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم .


ومن المواقف التي يتجلى فيها صدقُ حب هذا النبي الكريم لزوجاته موقفه مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي ترى النبي صلى الله عليه وسلم يذكرُ زوجته خديجة أم المؤمنين التي ما فتأ صلى الله عليه وسلم يذكرها ويذكر مواقفها المشهودة تقول عائشةُ رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسأمُ من ثناءٍ عليها واستغفار لها فذكرها يوماً , فحملتني الغيرة , فقلتُ : لقد عوضك الله من كبيرة السن !
قالت : فرأيته غضبَ غضباً شديداً . أُسقطتُ في خلدي , وقلتُ في نفسي : اللهم أذهب غضب رسولك عني لم أعد أذكرها بسوء ما بقيت .
فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما لقيت , قال : ( كيف قلت ؟ والله لقد آمنت بي إذ كذبني الناس وآوتني إذ رفضني الناس , ورزقتُ منها الولد إذ حرمتموه مني ) . قالت : فغدا وراح عليَّ بها شهراً ." حديث حسن "


ومن المواقف المشهودة أيضاً في الصحيح عن عمرو بن العاص أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك؟ قال " عائشة " رواه البخاري ( 3662 ) , ومسلم ( 2384 )



ولم يمنعه صلى الله عليه وسلم حبه الشديد لعائشة رضي الله عنها أن يصرح بحبه لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها فقال لعائشة رضي الله عنها ( إني قد رزقت حبها ) رواه البخاري ( 3818 ) , ومسلم ( 2435 ) كتاب فضائل الصحابة , باب : فضائل أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها .


فهل سئلنا أنفسنا يوماً .. هل اقتدينا بنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في حبه لزوجه ؟؟؟؟
وقد عجت بيوتنا بالخلافات الأسرية التي عادة ما تنتهي بالطلاق بسبب صغير هو أن هذه البيوت لم تبنى على ( الحب ) !!


( تعاونه صلى الله عليه وسلم مع أهله )

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتكبرُ عن خدمة أهله في البيت , ولم يكن صلى الله عليه وسلم يستحقر عمل المرأة في بيتها ويراه من غير المناسب للرجل , بل ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع المثل في تعاونه مع زوجاته
فقد سألت عائشة رضي الله عنها : ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنعُ في بيته ؟ قالت : كان يقوم في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة . رواه البخاري ( 676 )

فما هو حالنا مع زوجاتنا ,,, هل أحيينا سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في بيوتنا ؟؟

هل نقومُ بخدمة أهلنا كما فعل صلى الله عليه وسلم ؟؟

أسألة تنتظرُ الإجابة منا ؟؟؟


( تعامله صلى الله عليه وسلم مع مشكلات الزوجية )


لقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم عدة أساليبٍ لحل المشكلات التي تواجهه في بيته كأي زوج , فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بدعاً من البشر , إنما كان بشراً يواجههُ ما يواجه أي زوج من المشكلات الأسرية , فكان صلى الله عليه وسلم يتعاملُ معها بعدة أساليبٍ نذكرُ منها :

1) أسلوب الابتسامة .
2) أسلوب التغاضي .
3) أسلوب الحوار والاقناع .



أولاً : أسلوب الابتسامة .
تقول عائشة رضي الله عنها : دخل علي يوماً رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقلت : أين كنت منذ اليوم ؟
قال ( يا حميراء كنت عند أم سلمة ) .
فقلت : ما تشبعُ من أم سلمة . قالت : فتبسم !!
ثم قلت : يارسول الله , ألا تخبرني عنك لو أنك نزلت بعدوتين إحداهما لم ترع , والأخرى قد رعيت أيهما كنت ترعى ؟
قال : ( التي لم ترع )
قلت : فأنا لستُ كأحد نسائك , كل امرأة من نسائك كانت عند رجلٍ غيري .
قالت : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم. ( الطبقات الكبرى لابن سعد 8 \ 55 ) وأصله في البخاري ( 5077 )



وهذا الموقف يبين لنا حسنَ تصرفه صلى الله عليه وسلم فلم يرد أن يحتدَ بينه وبين السيدة عائشة رضي الله عنها النقاش حتى تصبح مشكلة كبيرة وتنتهي بالطلاق أو بنشوب الشكوك بين الزوجين مع أنه حرصٌ من السيدة عائشة رضي الله عنها ولكنه شديدٌ جداً , فعالج النبي صلى الله عليه وسلم هذه المشكلة بشئ واحد فقط ( الابتسامة )
فالنرفع شعار الابتسامة في بيوتنا لتعم على بيوتنا السكينة وتحيطها الألفة ولتكنُ لدينا حكمةٌ في حل المشكلات ...



ثانياً : أسلوب التغاضي .
وهذا من الأساليب التي استخدمها عليه الصلاة والسلام لقمع المشاكل الزوجية والقضاء عليها في مهدها ونذكرُ على سبيل المثال حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم , فسمع صوت عائشة عالياً , وهي تقول : والله لقد علمتُ أن علياً أحبُّ إليك من أبي .
فأهوى أبو بكرٍ ليلطمها , وقال : ياابنة أم رومان , أراك ترفعين صوتك على رسول الله . فأمسكه رسول الله صلى الله عليه وسلم , وخرج أبو بكر مغضباً فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عائشة , كيف رأيتني , أنقذتك من الرجل ) أخرجه أحمد ( 30 \ 18394 , 18421 ) , وأبو داوود ( 4999 ) والنسائي في السنن الكبرى ( 9110 ) واللفظ له , والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 5309 )






ثالثاً : أسلوب الحوار والإقناع .
وهذه أيضاً من الأساليب النبوية التي كان يستخدمها صلى الله عليه وسلم للوصول إلى حلٍ لمشكلة ما قد تدب بين الأسرة , وما أحوجنا في هذا العصر إلى تفعيل لغة الحوار في بيوتنا ؛ لأن الحوار يخلقُ جواً من الحرية بين افراد الأسرة مما يمكنُ الأسرة من القضاء على كثير من المدلهمات التي تواجهها , ولنا في رسول الله أسوة حسنة فقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم لغة الحوار بين أفراد أسرته ..


فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قالت – يعني صفية بنت حيي بن أخطب - : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبغض الناس إلي , قتل زوجي , وقومي فما زال يعتذرُ إلي ويقول : يا صفية إن أباك قد ألب علي العرب , وفعل وفعل , حتى ذهب ذلك من نفسي ) أخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ص 66 من طريق عفان مختصراً , وأخرجه البيهقي ( 9 \ 138 )
وفي رواية أخرى :" ( أما إني أعتذرُ إليك مما صنعتُ بقومك , إنهم قالوا لي كذا وكذا , وقالوا فيَّ كذا وكذا ) فما قمتُ من مقعدي , ومن الناس أحدٌّ أحب إلي منه صلى الله عليه وسلم " السيرة الحلبية ( 2 \ 749 )





أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بما كتبت وأن يجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم إنه ولي ذلك والقادرُ عليه ..



وإلى لقاءٍ آخر مع سيرته العطرة , لنعيش في كل أسبوع ومضات من حياة النبوة ..
________________________________________

رحم الله الفهد وأسكنه فسيح جناته




الإيميل / g-arni@hotmail.com
 
     
رد مع اقتباس
قديم 10 May 2009, 01:51 PM   #2
hatim7 غير متواجد حالياً
مكاوي فعال

الصورة الرمزية hatim7

رقم العضويـــة: 4223
تاريخ التسجيل: 07 07 2005
العــــمـــــــــر: 38
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: المغرب العربي -- وأشتاق للحرم كثيرا --
المشاركــــات: 2,184
قوة التقييــــم: 18 نقطة
hatim7 is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 14
آخر تواجــــــد: 27 Jun 2018 (10:00 PM)
الأوسمة
وسام التميز 








________________________________________

  رد مع اقتباس
قديم 11 May 2009, 12:32 AM   #3
سمرة غير متواجد حالياً
مكاوي فعال

الصورة الرمزية سمرة

رقم العضويـــة: 13205
تاريخ التسجيل: 04 06 2007
الجــنــــــــس:
المشاركــــات: 2,945
قوة التقييــــم: 16 نقطة
سمرة is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 15
آخر تواجــــــد: 08 Feb 2015 (02:16 AM)

جوزيت خيراً سيد مهند وجعله الله في موازين حسناتك

اللهّم أجعلنا من الذين أتبعو سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

ووفقنا لطاعتك واغفرلنا خطايانا يا أرحم الراحمين . آآآآمين .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:08 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved