العودة     سيكلوجية الالوان وتأثيرها

عدد الضغطات : 13,224مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,605مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,632عدد الضغطات : 3,553
عدد الضغطات : 6,188مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,632

سيكلوجية الالوان وتأثيرها


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01 May 2011, 07:26 PM   #1
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 19 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (08:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 
المشاهدات: 24398 | التعليقات: 31

سيكلوجية الالوان وتأثيرها


{ الـألوان وحياتنا } .. إنها ليست مجرد أصباغ فقط ..!






أن ما ننعم به من جمال الكون و جلال الطبيعة يرجع إلى ما فيها من ألوان بديعة تمتزج مع بعضها
وتكون مجموعات جذابة لا تعد ولا تحصى ,
وما كنا لنشعر أو نحس بهذا الجمال كله لولا تلك العين التي
وهبها الله تعالى لنا لتمييز ألوف الألوان والمركبات اللونية ,

ويقدر عدد الألوان التي تستطيع العين تمييزها
بما يتراوح بين 100,000 إلى 300,000 لون .!

ونحن إذ نحفظ هذه الهبة الإلهية
ونصونها إنما نستعين بها في الفن و الإبداع
وهما من أثمن بواعث التراث الحضاري..


قالوا عن الفن التشكيلي

و نظرة الفنان له..~




{ ..
لم يكن الفن في يوم من الأيام مظهراً من مظاهر الحياة العقلية،
بل كان ولا يزال مظهراً من مظاهر الحياة الشعورية النفسية،
وخلقاً ذاتياً ينبض بالحياة ويكتشف عن إحساس الفرد
ويجمع بين الدقة في التفكير والجمال في التعبير.

ولعل { فرويد } كان أغرب الباحثين في هذا المجال
إذ حدد الفن بمظهر من مظاهر إشباع الرغبات المكبوتة في اللا شعور .
ولكل إنسان في هذه الحياة استعداد طبيعي لممارسة الفن .
فالطفل منذ حداثته يبدي ميلاً ملموساَ لالتقاط كل ما يشاهده أو يصادفه
من مواد يحركها بإصبعه ويقلبها بين يديه ليعرف صفاتها ،
تارة يتأمل في أشكالها وطورا يشكل منها ما يتراءى له من تعبيرات فطرية
بحته هي نتيجة لما يجول في نفسه من تصورات وخواطر
قد نعجز نحن عن تفسيرها أو إدراك كنهها ..

الكاتب / محيي الدين طالو .. }





العمل الفني الذي يطغي عليه الحزن والشؤم
هو "فن فاشل"،لا يقوم بدوره ،
و أن كنت اعتقد أن لا دور للفن في حياة الإنسان ،
و هنا أناقض نفسي قائلا :أن اللوحة الجميلة
تدخل الفرحة إلي العين و القلب بواسطة العقل ،
و اللحن الكبير الجميل يغير في نفسية إنسان تعب
و تجعله يعيش في جو مليء بالأمل و الشعور بالسعادة ،
أن كنا لا ندرك تماما ما هي السعادة،
فلنقل أن الفن الكبير يساعد الإنسان أن يحيا في راحة مغيرا
في نظرته إلي الحياة نجعل منها أبوابا مشرعة نحو الجمال ،
و كأني هنا أفسر السعادة ،أو اقترب قليلا منها .

الرسام والشاعر/ أمين باشا ..}






الفن حسب رأيي هو تحويل الأشياء و الحياة من أشياء وحياة
بذاتها إلى أشياء وحياة لنا. وهو (أي الفن )
أحد أهم الوسائل التي أبدعها الإنسان للتغلب على مشكلة الموت.





وفي التعريف نقطتان :

الأولى: إضفاء بصمة الإنسان على الموجودات و جعلها ملكه:
منذ الإنسان البدائي, اكتشف علماء الآثار على الكهوف
رسوم الإنسان على جدران الكهوف.
فقد رسم الإنسان البدائي الحيوانات التي يصطادها و النباتات التي يأكلها لسببين:
كان يعتقد لو أنه رسم الغزال فقد قبض على
روحة أي صار بإمكانه صيده و امتلاكه( تحويله من غزال بذاته
إلى غزال للإنسان الصياد الذي رسمه ).
و يمارس الإنسان مختلف الفنون ليتغلب على مشكلة الموت.
فللإنسان الفرد حياة محدودة وفي نهايتها سيموت و يفنى.
و يحاول الإنسان منذ فجر وجوده التغلب على هذه المشكلة للوصول إلى الخلود.
وقد استطاع ذلك عن طريق الفن.
فنحن اليوم نشاهد أعمال مايكل أنجلو وليوناردو و بيكاسو
وغيرهم مع أن أجسادهم قد فنيت.
كما نقرأ شعر امرئ القيس و بشار بن برد و شكسبير و بول ايلوار
و المتنبي وبذلك يكون الفن إحدى طرق الإنسان للتغلب
على مشكلة الموت و الفناء بخلود نتاج روحه.
لقد سألوا مرة الناقد الإيطالي الشهير
ليونيلو فينتوري (كيف ننظر إلى العمل الفني) فأجاب ( كما تشاءون! )
و هذا صحيح.
و لكن هذا الحق لا يعكس قيمة العمل الفني الحقيقية.
فهذه النظرة تدل على مدى ثقافة و اهتمام ومتابعة
صاحب تلك النظرة و له أن يحب العمل أو لا يحبه.
و لكن ما ليس حقه قياس قيمته على أساس نظرته تلك.

يوسف شغري ..}







{ ..

أن الفنان تحول مع الثقافة و الخبرة و الإحساس بالاضافه إلي الموهبة
إلي جهاز فني مرهف ،
يتأثر و يشعل النور الأحمر أليا إذا التقي بموقف أو حدث ذي دلاله و له مغزى ،
و يمكن أن يصبح بالتشكيل الفني و العمل الملهم بديعا يفوق
ما سبق تقديمه و يتميز علي غيره.

الكاتب / فؤاد قنديل ..}








{ ..

أن الفن ليس هو الطبيعة منظورا إليها من خلال مزاج شخصي ،
لان ما يهم الفنان ليس كل الطبيعة،
و إنما ما فيها من جوانب خفيه مشحونة بالصبغة الوجدانية،
اعني البعد الخاص من أبعاد الواقع الذي لا ينكشف ألا للحساسية الوجدانية"
و هذا يعني انه لا يري في الطبيعة ما يراه الآخرون ،
بل انه يتأمل ما استبعده الجغرافي من المكان ،
و ما أغفله المؤرخ من صميم الحدث التاريخي نو ما لم
يستطع المصور الفوتوغرافي أن يلتقطه من الوجه البشري ،
و ما لم يفصح عنه بالإدراك الحسي إلا بصورة غامضة مهوشة ،
و ما لم تهتد إليه سماعة الطبيب ،
و ما غاب عن المعرفة العلمية و الموضوعية.

الفنان / مارلو ْ..}






يتبع
________________________________________

 
     
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:15 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved