عرض مشاركة واحدة
قديم 24 Dec 2010, 02:52 PM   #13
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 21 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (08:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 


افراح طاجكســـتـــان




عبد الغفار يوسفوف/الداعية و الباحث الطاجيكي





يـــــقــول






: عادتنا بعد أن يحدد الشاب البيت الذي يريد أن يتزوج منه أن يذهب مع أمه ويرى العروس في حضرة العائلة فإن أعجبته يلقي عليها موعظة دينية يحفظها معظم الشباب تقول " .. عليك أن تكوني امرأة صالحة تصلين وتصومين وتقرأين القرآن، وعليك أن تحترمي عائلتي وتجيدين الطهي وأعمال المنزل .."!! وهنا يعرف الجميع أن الموافقة تمت، ومن ثم تبدأ مراسم عقد القران وليلة الزفاف، ونبدأ بالمهر وتكاليف الزواج والمسألة، في طاجيكستان غاية في البساطة حيث يشترط والد العروس كمية معينة من القطن تكفي لتجهيز 20 وسادة و30 فراشًا بأحجام مختلفة، ويتم التفاوض على المهر الذي يتراوح بين 160 إلي 320 ألف روبل طاجيكي أي حوالي 100 إلي 200 دولار

أما بقية الشروط فمتعلقة بتفاصيل الطعام والشراب الذي سيقدم للمعازيم (الضيوف) فيقول والد العروس للعريس: عليك أن تحضر إلي بيتنا بقرة كبيرة وخمسة أكياس من الأرز و100 كيلو من الجزر و50 لترًا من الزيت و20 كيلو من البصل ومثلهم من الزبيب، وهذه الأشياء كلها لزوم عمل الأرز البخاري المشهور في طاجيكستان.
وبعد أن يفرغ والد العروس من طلباته يأتي الدور على أم العروس، وتخرج من جيبها ورقة بها قائمة من الأقمشة والملبوسات الداخلية والخارجية التي يجب على العريس شراؤها، وبذا يكون الاتفاق قد تم على كل شيء تقريبًا، وفي اليوم المحدد للعرس -وغالبًا ما يكون يوم السبت والأحد حيث إجازة الموظفين- فيدعي الأهل والأقارب والأصدقاء للغذاء وهو في الغالب - كما يقول عبد الغفار - من الثامنة صباحًا حتى الثالثة عصرًا حيث يأكل الضيوف في جو من السمر والفرح، وليس عندنا أصناف كثيرة مثل الموجودة في العالم العربي فالأكل عبارة عن صنف واحد فقط طبق من الأرز البخاري المختلط باللحم مع قليل من المرق





العجيب في الأعراس الطاجيكية أن العروس لا تحب الذهب، وإن أرادت إحداهن ذهبًا فهي تختار خاتمًا واحدًا فقط.







يستقبل كل من العريس والعروس في البيت بالمأدبة ضيوفاً يجيئون لتقديم التحيات, ويقيم نشاطات احتفالية.

من هدايا الضيوف ما يتراوح من الخبز إلى اللباس وحتي الخروف الحي. تضع الأم وزوجة الأخ لكل من العريس

و العروس على هديتهما شيئا من الدقيق رمزا لحسن الحظ.

وفي الهاجرة يقام احتفال للاستحمام وارتداء أزياء الزفاف.

وخلال الاحتفال يصلي الإمام لهما،

ومن ثم يذبح خروفا من أجل طرد الأشرار عنهما .

لا يسمح للعروس بالخروج فور إنهاء الاحتفال بل البقاء في البيت.








نشاطات اليوم الثاني

هي استقبال العريس. برفقة فتى متزوج وجماعة من الشبان غير المتزوجين،

وتحت دوي الآلات الموسيقية وأصوات الغناء، يتجه العريس على متن الحصان إلى بيت العروس

تقدم صديقة العروس للقادمين زبديتين من الحليب تعبيراً عن قبول مودة وحب الطرف الآخر.

وجدة العروس تنثر على كتفي العريس دقيقاً رمزاً للمباركة.


والعريس يقدم إلى العروس ورفاقه الشبان هدايا.




يستقبل الأقرباء والأصدقاء لطرف العروس ..
ضيوف الطرف الآخر عند مدخل البيت، ويكرمونهم بالأطعمة المتوفرة.


وبعد تناول الأطعمة تبدأ نشاطات تسلية مثل المنافسة على الحمل وسباق الخيل. والمرأة تضرب الدف، والرجل ينفخ ناي الصقر، ويرقص الجميع في فرح ومرح.



يغادر العريس بعروسه بيتها. وقبل المغادرة، يقدم أهالي العروس لها اناء من الماء الملحي كي لا تنسى مسقط
رأسها!!

يعود العروسان إلى بيت العريس على ظهر حصان واحد ( اليوم السيارة بدلا منه )

ويستقبلهما أهالي طرف العريس بسجادة حمراء أمام غرفة الزوجية، وينثرون الدقيق على أكتاف العروسين تحية.

وبعد نزول العروس من الحصان تدخل إلى غرفة الزوجية عبر السجادة الحمراء.






لباس ترتديه في اليوم الاول














يــــــــــتـــــــــــبـــــــع مع دولة اخرى
________________________________________

  رد مع اقتباس