الموضوع: خزائن مكية
عرض مشاركة واحدة
قديم 24 Oct 2010, 07:11 AM   #3
محمدكامل ولافخر غير متواجد حالياً
مكاوي نشيط جدا

الصورة الرمزية محمدكامل ولافخر

رقم العضويـــة: 18408
تاريخ التسجيل: 20 06 2008
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: مكه
المشاركــــات: 675
قوة التقييــــم: 12 نقطة
محمدكامل ولافخر is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 14 Nov 2012 (05:58 PM)
وكانت العوائل المكاوية تدرب أطفالها على أدب الضيافة فلا نسأل الغريب من أي البقاع أنت؟ ومتى الرحيل! وكنا نجلس على الأرصفة أطفالاً نراقب كيف تمر الحضارات وكان أهالينا يختزلون طبائع الطيور فينا ويؤكدون علينا ألا يعبر الشارع الغريب وحيداً فقد يتوه.

وكنا نتسابق في الحج أن تلتصق أيدينا بيد الغريب نساعده في الوصول إلى البيت الحرام وكان الغريب عندما يرحل يترك لنا ما يدل عليه حضارة وخرائط وعناوين وتذكارات جميلة فالفستق الحلبي والزعفران الإيراني والدشداشة المغربية والبلح العراقي والمستكة العماني والقبقاب الفاطمي والبن اليمني والصابون النابلسي والكنزة الصوفية الأردنية والشال الفلسطيني والزعتر اللبناني والكركديه السوداني..

كانت مفردات تغص بها الخزائن المكاوية، أيام جميلة لازلت أحتفظ بها داخل ثلاجة الذاكرة أصبحت أختلق الأعذار المختلفة عندما أنام لأحلم بتفاصيلها الصغيرة والتي إن ضاعت ضعنا.

د. فؤاد مصطفى عزب



ابن الحرم .. مشكور على الموضوع الرائع .. الذي يحمل الكثير من المعاني والقيم ..

والشكر موصول للدكتور فؤاد عزب .. فعلا نحن في زمن تبدلت فيه كل الامور واصبحنا نعيش واقع غير جميل

فاليوم اصبحت الامور متناقضه ..واصبحت اللهجه يغلب عليها الغرور والكبر والجشع وارياء ..وانعدمت المروئه عند الكثير..

الحديث يطول ويطول ولكن...نكتفي بذلك ..

________________________________________

الهي لاتعذبني فإني مقر بالذي قد كان مني
يظن الناس بي خير وإني لشر الناس إن لم تعف عني ..
وكم من زلة لي بالخطايا وأنت علي ذو فضل ومن ..
إذا فكرت في ندمي عليها عضضت اناملي وقرعت سني ..
  رد مع اقتباس