عرض مشاركة واحدة
قديم 21 Feb 2012, 01:12 AM   #5
&&بنت الحجاز&& غير متواجد حالياً
مساعدة إدارية

الصورة الرمزية &&بنت الحجاز&&

رقم العضويـــة: 10341
تاريخ التسجيل: 27 11 2006
العــــمـــــــــر: 41
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: بينـ[يا أغلى الناس]ـكم
المشاركــــات: 12,627
قوة التقييــــم: 10 نقطة
&&بنت الحجاز&& will become famous soon enough
نقاط التقييــم: 75
آخر تواجــــــد: 27 Dec 2013 (08:16 PM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 
ومن الامثال الحجازية الشهيرة :
«طاحت العمايم ما بقى إلا القمايم»
يطلق على الأشخاص اللي ماعندهم نخوة بسلامة القارئين والقارئات

وقالت العرب : العمائم تيجان العرب

جاء في القاموس المحيط :

العِمامةُ، بالكسرِ( لغة ) : المِغْفَرُ، والبَيْضَةُ، وما يُلَفُّ على الرأس, والجمع : عَمائِمُ وعِمامٌ .
وفى المخصص لابن سيده ،، هى اللباس الذى يلاث على الرأس تكويرا . والعصابة والعمامة سواء .


وللعمامة عند العرب شأن كبير ، حتى قيل :

"اختصت العرب بأربع : العمائم تيجانها والدروع حيطانها والسيوف سيجانها والشعر ديوانها".
وكانت من علامات الشرف والسؤدد عندهم

قال شاعرهم مادحا ومفتخرا:
فجاءت به سبط البنان كأنما =عمامته بين الرجال لواء

وقال آخر:

تلوث عمامة وتجر رمحا = كأنك من بني عبد المدان



وقال غيره :
تنخبتها للنسل وهي غريبة =فجاءت به كالبدر خرقا معمما

وقال أبو حزرة جرير بن عطية الخطفى ( ت 110 هـ ) :
يا أيها الرجل المرخي عمامته = هذا زمانك إني قد مضى زمني

وقال امرؤ القيس :
يا مال والسيد المعمم قد =يبطره بعد رأيه السرف
نحن بما عندنا وأنت بما عندك =راض والرأي مختلف


ونظم بعضهم فقال :
إذا المرء أثرى ثم قال لقومه =أنا السيد المفضى إليه المعمم
ولم يعطهم شيئا أبوا أن يسودهم =وهان عليهم زعمه وهو ألوم

وسئل أبو الأسود الدؤلي عن العمامة فقال : هي جُنة في الحرب ومكنة من الحر
ومدفئة من القر ووقار في الندى وواقية من الأحداث وزيادة في القامة وعادة من عادات العرب .

:
وقيل لأعرابي : إنك تكثر من لبس العمامة
فقال: إن شيئا فيه السمع والبصر لجدير أن يوقى من الحر والقر

:

وقيل : هي ستر للرأس من الحوادث كالحذف والصفع والضرب،
وهي تستر ما يشين الرأس من شيب وصلع ،،
وفى هذا قال الشاعر:
إذا ما القلاسي والعمائم أجهلت =ففيهن عن صلع الرجال حسور

:: وقد سمى العرب هيئات العمائم بحسب أشكال الاعتمام :

فمن ذلك "الميلاء" وهي التي تمال إلى أحد جانبي الرأس ،،
و"القفداء" وهي التي لا عذبة لها ،،
و"العقداء" وهي المعقودة من الخلف ،،
و"العجراء" وهي الضخمة المكورة.

والعمائم كانت منذ القدم ولا تزال إحدى صور السمت عند العرب ،
واشتهرت في القديم عمائم رجال صارت مضرب الأمثال في الهيبة وعلو المنزلة ،
كعمامة أبي أُحَيْحَة سعيد بن العاص بن أمية المعروف بـذي العمامة ،
الذي ذهبت عمامته مثلا لجمالها ومهابته فيها فقيل : ( أجمل من ذي العمامة ) ،،
وقد عرف بذلك لأنه كان إذا لبس العمامة حرمت على كل رجل غيره اعترافا بعلو قدره .
وهلك كافرا في السنة الأولى للهجرة .

كما اشتهرت أيضا عمامة المُزْدَلف عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان
وهو من سادات العرب وفرسانهم المعدودين ، وقد عرفت عمامته بالمفردة .
ومن المعتمين الملك حُجر بن الحارث آكل المرار الكندي والد رائد الشعر العربى امرؤ القيس .

وأشتهر من المعتمين المخضرمين ( الذين أدركوا الجاهلية والإسلام )
الزبرقان بن بدر التميمي السعدي ، وكان سيدا في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام،
وإنما قيل له الزبرقان لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران،
وكان الزبير بن العوام معلما بعمامة صفراء فى يوم بدر .

ولبس النبي صلى الله عليه وسلم العمامة ، وكانت له عمامة تسمى "السحاب"
على ما ذكره ابن الأثير في أسد الغابة.

وتمثل الحجاج الثقفى ( ت 95 هـ ) فى أول خطبة له واليا على الكوفة
من قبل عبد الملك بن مروان ( ت 86 هـ ) بقول سُحَيْم بن وَثِيلٍ الرِياحيّ
اليربوعي التميمي ( 40 ق.هـ - 60 هـ ) :

أَنَا ابنُ جلا وطلّاعُ الثَّنايَا =متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني

قال الفرزدق همام بن غالب ( ت 110 هـ ) :

إذا مالكٌ ألقَى العِمَامَةَ فاحْذَرُوا =بَوَادِرَ كَفَّيْ مَالِكٍ حِينَ يَغْضَبُ
فَإنّهُمَا إنْ يَظْلِمَاكَ، فَفِيهِمَا =نَكالٌ لِعُرْيانِ العَذابِ عَصَبْصَبُ*
* [ عصبصب : شديد ]

مقتطفات من مقال " العمامة "
بقلم صلاح جاد سلام
________________________________________

:



  رد مع اقتباس