عرض مشاركة واحدة
قديم 28 Oct 2006, 11:02 AM   #22
الشريف محمد الجودى غير متواجد حالياً
مكاوي فعال

الصورة الرمزية الشريف محمد الجودى

رقم العضويـــة: 665
تاريخ التسجيل: 24 10 2003
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: مكة الكرمة والرياض
المشاركــــات: 3,285
قوة التقييــــم: 20 نقطة
الشريف محمد الجودى is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 15 Jul 2013 (03:01 PM)
الفاروق عمر بن الخطاب ... الذي يفر الشيطان من الطريق الذي يسلكه ... الذي طالما أبدى في إسلامه أقوى وأشجع المواقف ... الفاروق عمر بن الخطاب ... الذي هاجر على مرأىً ومسمع من صناديد قريش وكبرائها ... الذي أصبح مضربا ً للمثل في القوة والعزة فيقولون إن فلانا ً "عـُـمَري" .. ها هو اليوم يرثي ، بل و يبكي ، ولا يدخر دمعا ً في بكائه .. ها قد تحول إلى أرق إنسان و تحولت عاطفته إلى أحر عاطفة .. في ذلك اليوم .. يوم فراق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. تلك اللحظات الأليمة في تاريخ أمتك يا رسول الله .. تلك اللحظات التي تهون أمامها مصائبنا ، وتتصاغر مع عظمها نوائبنا ..

ولندع الفاروق عمر يعبر لنا عن عواطفه و أحاسيسه في أبيات شعر هي من أجمل الأبيات التي رثت المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فيقول :



لـَـعَــــمري لقد أيقنت أنـك مـيتٌ
ولكنما أبـدَى الذي قــلتـُـه الجَـــزَعْ

وقلت يغيب الوحي عــنا لـــفـقده
كما غاب موسى، ثم يرجع كما رجعْ

وكان هواي أن تطــــــــــول حياتــــــه
وليــــس لـحي ٍ في بَــــقـَـــا ميــتٍ طـَــمَــعْ

فلما كشفنا البُـرد عن حُـر وجـهه
إذا الأمر بالجزع المرهب قد وقـــعْ

فلم تكن لي عند المصيبة حيلة
أرد بها أهل الشـــــماتـــــة والقــــــَـذَعْ

وقد قلت من بعد المقالة قولة
لها في حُــلُــــوق الشــامــــتين بـــــــه بَشَــــــعْ

إلا إنما كــــــــان النبــــي محـــمـــد
إلى أجل ٍ وافى به الوقـــــت فانقطــــــــعْ

ندين على العلات منـا بدينه
ونعطي الذي أعطى ونـــــمنع ما منــــــع ْ

و َوليْتُ محزونا ً بــعــين سخـــــينة
أكفكف دمعي والفؤاد قد انصدعْ

وقلن لعيني : كل دمع ذَخَرته
فجـــــــــــــودي به ، إن الشَــــجــــي له دَفَـــــــــع
________________________________________

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


كان جدى زاهداً والزاهد لا يبالي بالدنيا واهلها، وكان عالماً والعالم لا يبالي بأحد، وكان شجاعاً والشجاع لا يبالي بأحد، وكان شريفاً والشريف لا يبالي بأحد.

.


اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا

  رد مع اقتباس