عرض مشاركة واحدة
قديم 16 Oct 2009, 11:50 PM   #7
مكاوية ع الدكة غير متواجد حالياً
مكاوي متميز

الصورة الرمزية مكاوية ع الدكة

رقم العضويـــة: 12766
تاريخ التسجيل: 11 05 2007
العــــمـــــــــر: 28
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: مكتي
المشاركــــات: 1,865
قوة التقييــــم: 15 نقطة
مكاوية ع الدكة is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 15
آخر تواجــــــد: 03 Oct 2015 (07:22 AM)
الأوسمة
وسام التميز 
بعض اسماء وانواع الجنان في

جنات عدن- جنات الفردوس- جنّات المأوى- جنات النعيم- جنّة الخلد- جنة عالية- دار السلام- دار القرار- دار المتقين- دار المقامة- روضات الجنّات- الدار الآخرة- الحسنى- الفضل.

بعض اسماء والقاب جهنم في

الهاوية- الشّوى- اللظى- النار- السموم- الساهرة- الحُطمة- الجحيم- بئس المصير- بئس القرار- بئس المهاد- بئس الورد المورود- جهنّم- الحافرة- دار البوار- دار الفاسقينَ- السّقر- السّعير- سوء الدار.

اسماء الملائكة المصرّح بها في

جبرئيل "روح الأمين عقيل"- هاروت- ماروت- ميكال- مالك.

ملاحظة:
لم يورد تصريحاً باسم النسوة التي اشار اليها بالكنية او اللقب كأم موسى وامرأة فرعون سوى سيدتنا مريم بنت عمران على نبينا وآله وعليها اتم السلام.

الاعداد الواردة في

اثنا عشر- أحد- اربع- الف- الفين- اثنان- احد عشر- اربعين- الف سنة الاّ خمسين- الوف- بضع- تسع- تسعة عشر- تسع وتسعون- ثالث- ثاني- ثلاث- ثلاثة آلاف- ثلاث مائة- ثلاثون- الثّلث- الثلثان- ثماني- الثّمن- حُقب- الخامسة- خمس- خمسة- خمسة آلاف- خمسين- خمسين الف- رابع- رُباع- الربع- سبع- سبعون- ستة- ستين- عشر- عشرون- عُصبة- مائة الف- مائتين- مثنى.

الاوزان والمقاييس في

الصاع: يعادل ثلاثة كيلوغرامات تقريباً.

القنطار: ستة امنان- المن يساوي شرعاً 180 مثقالاً-.

المثقال: عرفاً يساوي درهماً ونصف درهم.

درهم: يعادل اربع حبّات من الحمص.

دينار: مثقال شرعي.


--------------------------------------------------------------------------------

إعجاز
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (سورة النمل 18)

فهل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟

قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدأوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ؛ حتى وصلوا إلى الكريمة التي ذكرتها في بداية حديثي ، أو بالأحرى عند لفظ " يَحطِمَنَّكم " وهنا اعترتهم الغبطة و السرور فها قد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام ؛ فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير ، فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟؟ فهي ليست من زجاج أو من أي مادة أخرى قابلة للتحطم ! إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ؛ هكذا قالوا ؛ " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا " وبدأوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ، و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم !

وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ؛ ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض !!!! لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة _ أجهل قيمتها _ من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب..!!!! وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ... فسبحان الله العزيز الحكيم .... " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" ؟؟؟؟
  رد مع اقتباس