الموضوع: من فقه الأخوّة
عرض مشاركة واحدة
قديم 18 Jan 2011, 03:02 AM   #6
رائدنعمان غير متواجد حالياً
أصدقاء المنتدى

الصورة الرمزية رائدنعمان

رقم العضويـــة: 19647
تاريخ التسجيل: 18 09 2008
الجــنــــــــس:
ذكر
المشاركــــات: 2,951
قوة التقييــــم: 15 نقطة
رائدنعمان is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 11
آخر تواجــــــد: 10 Aug 2018 (12:03 AM)
الأوسمة
فريق الاشراف وسام التميز 
* لا ينبغي ان تنسب السيئة التي اتتك من أخيك المؤمن اليه وحده وتدينه بها لأن :


أولا / القدر الإلهي له حظه من هذا الأمر ، فاستقبل خط القدر بالرضى والتسليم


ثانيا / ان للشيطان والنفس الأمارة بالسوء حظهما كذلك ، فاذا ما اخرجت هاتين الحصتين لا يبقى
أمامك الا الاشفاق على أخيك بدلا من عدائه ، لأنك تراه مغلوبا على أمره أمام نفسه وشيطانه .


ثالثا / عليك أن تلاحظ في هذا الأمر تقصيرات نفسك تلك التي لا تراها او لا ترغب أن تراها .. كي
تنجو من ارتكاب ظلم عظيم وتتخلص من إيذاء أحد بالعفو والصفح .


استاذنا الفاضل هذا هو الكلام وهذه هي الصفات التي يجب ان نسعى لنتحلى بها .......
شكرا لكم على كل اضاءة منكم تعودنا ان نراها هنا من شخصكم الكريم بارك الله لنا فيكم ..........
________________________________________

ابو محمد
  رد مع اقتباس