عرض مشاركة واحدة
قديم 13 Nov 2011, 02:13 PM   #14
عابر البحار2009 غير متواجد حالياً
مكاوي جديد


رقم العضويـــة: 37353
تاريخ التسجيل: 15 10 2011
الجــنــــــــس:
ذكر
المشاركــــات: 25
قوة التقييــــم: 0 نقطة
عابر البحار2009 is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 20
آخر تواجــــــد: 31 Jan 2012 (03:04 PM)



بارك الله فيكم على هذه القصيدة الرائعة ل عبد الرحيم البرعي رحمه الله تعالى ورضي عنه وأريد أن اضيف بعد العفو منكم هذه الكلمات البسيطة عن حياة هذا الولي اليمني .

ومما قيل في شعره وديوانه المسمى بإسمه " ديوان البرعي" :

فمن أراد البحث في دواوين الشعر للعثور بينها على الذي يسكب النور في القلب ويملأ النفس بالطمأنينة ويفتح العيون لآيات الله وعظيم نعمائه، فهو سيجد في ديوان البرعي ضالته بل سيكون ذاك الديوان من أفضل ما يقع عليه اختياره. فصاحبه العارف بالله عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليمني المتوفي سنة 803هـ و1400 م من سكان (النيابتين) في اليمن حج عدة مرات سيراً على الأقدام وقد درس ووعظ ويعد في أعيان العلماء المحققين وكان عالماً من العلماء وشاعراً من الشعراء وفقيهاً عميق التفكير ومصلحاً دأب على الإصلاح ثم هو ذو قلب نبيل ومشاعر رقيقة وبالتالي كان عاشقاً... عاشق الجمال في شبابه، وعاشق الحكمة في كهولته ثم عاشقاً ربانياً في شيخوخته.

وقد كان شعره يقطر حلاوة ورقة.

ومما قيل ايضاً في شعره :

يمتاز شعره بالسلاسة والبراعة والإشراق والسهولة ، وهو شعرٌ جديرٌ بالحفاوة والتقدير .

يقول في تمجيد الحق سبحانه وتعالى :

لـكَ الحمـدُ حمـداً نستلـذُّ بـه ذكـراً = وإن كنتُ لا أحصـي ثنـاءً ولا شكـرا

لكَ الحمـدُ حمـداً طيبـاً يمـلا السمـا = وأقطارهـا والأرضَ والبـرَّ والبـحـرا

لـكَ الحمـدُ حمـداً سرمديـاً مباركـاَ = يقلُّ مدادُ البحـرِ عـنْ كنهـهِ حصـرا

لـكَ الحمـدُ تعظيمـاً لوجهـكَ قائمـاً = يخصكَ في السراءِ منـي وفـي الضـرا

لـكَ الحمـدُ مقرونـاً بشكـركَ دائمـاً = لكَ الحمدُ في الأولى لك الحمدُ في الأخرى

لـكَ الحمـدُ موصـلاً بغيـرِ نهـايـة = وأنت إلهـي مـا أحـقَّ ومـا أحـرى

الى أخر ما ذكر من تمجيد الحق سبحانه وتعالى .

ويقول في مدح الحبيب صلى الله عليه وسلم :

محمدٌ سيد السادات مَنْ وطئت = حجْبُ العُلا ليلة المعراج نعلاهُ

مهذبُ الخَلق والأخلاق بهجتُه = تُريكَ عن حُسنهِ عنوان حُسناه

ومثله ما رأت عينٌ ولا سمعت = أذنٌ ولا نطقت في الكون أفواهُ


وله قصيدة جميلة تغنى بها مشاري العفاسي أنشودة تسمو على عبق الدهر وهي " أغيب وذو اللطائف لا يغيب "

منقول مع بعض التصرف والزيادة من العبد الفقير الى الله..

التعديل الأخير تم بواسطة عابر البحار2009 ; 13 Nov 2011 الساعة 02:16 PM
  رد مع اقتباس