العودة     ((خطيب وامام المسجد الحرام: صدأ القلب الغفلة والذنوب.. وجلاؤه ذكر الله والاستغفار ))

عدد الضغطات : 13,330مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,661مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,703عدد الضغطات : 3,598
عدد الضغطات : 6,240مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,686

((خطيب وامام المسجد الحرام: صدأ القلب الغفلة والذنوب.. وجلاؤه ذكر الله والاستغفار ))


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 Jan 2005, 09:39 PM   #1
ولد الشاميه غير متواجد حالياً
مكاوي مخضرم

الصورة الرمزية ولد الشاميه

رقم العضويـــة: 1577
تاريخ التسجيل: 20 05 2004
المشاركــــات: 10,329
قوة التقييــــم: 26 نقطة
ولد الشاميه is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 25 Oct 2006 (01:21 AM)
الأوسمة
وسام التميز 
المشاهدات: 395 | التعليقات: 0

((خطيب وامام المسجد الحرام: صدأ القلب الغفلة والذنوب.. وجلاؤه ذكر الله والاستغفار ))












حث فضيلة الشيخ اسامة عبدالله خياط امام وخطيب المسجد الحرام جموع المصلين في خطبة الجمعة على تقوى الله عز وجل, وقال: لما كان الله تعالى اولى واحق بكمال الحب والعبودية تعظيما واجلالا وشوقا اليه ورجاء له واعتمادا وتوكلا عليه كان ذكره سبحانه بالقلوب والالسنة من اعظم ماينتفع به العبد من اعمال يرجو برها وذخرها ويحتسب اجرها ويأمل حسن المآب بها وقد جاء في كتاب الله الامر بذكر الله كثيرا والثناء الجليل على الذاكرين الله كثيرا والذاكرات فقال عز اسمه (يا أيها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا) وقال تعالى (واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) وانه لشرف مقام الذكر وعلو منزلته وجميل العقبى فيه وكريم الجزاء عليه كان خير الاعمال وازكاها عند الله كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم (الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والفضة ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم) قالوا بلى يارسول الله قال ذكر الله).
ويضيف فضيلته: ولو لم يكن في ذكر الله الا هذه الفائدة وكفى بها شرفا وفضلا كيف ومن فضائله انه يطرد الشيطان ويقمعه ويزيل الهم ويجلب السرور ويقوي القلب ويثبته وينور القلب والوجه ويكون سببا لجلب الرزق ويكسب الذاكر مهابة وحلاوة ونظرة ويورث المعرفة والمراقبة حتى يدخل الذاكر في باب الاحسان فيعبد الله كانه يراه ويورثه الانابة وهي العودة الى الله عز وجل فاذا اكثر الرجوع اليه بذكره او رثه ذلك رجوعه بقلبه اليه في كل احواله فيبقى الله مفزعه وملجأه وملاذه ومعاذه وقبلة قلبه ومهربه عند النوازل والبلايا ويورثه الهيبة لربه سبحانه واجلالا له لشدة تمكنه من قلبه بخلاف الغافل فان حجاب الهيبة رقيق في قلبه ويورثه حياة القلب لان الذكر قوت القلب وغذاء الروح.
واختتم فضيلة الشيخ الخياط ان لكل شيء صدأ وصدأ القلب الغفلة والذنوب وجلاؤه الذكر والاستغفار وهو يحط الخطايا ويذهبها لانه من اعظم الحسنات, وسبحانه تعالى يقول (ان الحسنات يذهبن السيئات) وهو سبب للنجاة من عذاب الله وسبب لتنزل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة كما اخبر بذلك رسول الهدى وهو ايضا سبب لاشتغال القلب عن الغيبة والنميمة والفحش والباطل ويؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة, كما ان البكاء في الخلوة سبب لاظلال الله العبد في ظل عرشه والناس في حر الشمس يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل الا ظله وذكر الحديث وفيه.. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ).
وفي المدينة المنورة حث فضيلة الشيخ علي عبدالرحمن الحذيفي امام وخطيب المسجد النبوي الشريف جموع المصلين في خطبة الجمعة على تقوى الله عز وجل, وقال ان لله على عباده نعما لاتحصى وخيرات لاتستقصى تفضل الله بهذه الخيرات والنعم على خلقه ووعد عباده الزيادة ان هم شكروه وضمن لهم بقاءها واستمرارها ان هم اطاعوه فقال تعالى (واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد) وهباة الله تعالى وعطاياه ظاهرة وباطنة جلية وخفية معلومة ومجهولة وأكمل فضيلة الشيخ ان نعمة الله على ابن ادم في حسن خلقه وتناسق اعضائه وشرف هيئته قال تعالى (لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم) ونعمة الله على عباده في تعليمهم الحلال من الحرام والخير من الشر والهدى من الظلال والتفضل عليهم بالسمع والبصر والعقل ونعم الله تعالى على عباده بالماكل في اخراج اصناف النبات الناحل الضعيف من باطن الارض الصلبة وحفظه من الافات وامداده باسباب الحياة من الضوء والماء والهواء وغير ذلك حتى يعطي ثمره حبا ماكولا او فاكهة ناضجة او بقولا طرية نافعة.
وأضاف فضيلته: الحمدلله على فضله والشكر له على جزيل منته ابدا وقال تعالى (وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون) ونعم الله على خلقه في شرابهم بانزاله الماء عذبا فراتا على قطرات بقدر حاجة العباد حتى لايضرهم في معايشهم ثم حفظه في طبقة الارض القريبة ليستخرجوه وينتفعوا به وقت الحاجة ونعم الله على عباده في الملابس لما اخرج الله للناس من اصناف اللباس واختلاف الوانه وتعدد منسوجاته من لين رقيق وغليظ كثيف وما بين ذلك يستر به الانسان عورته ويتجمل به بين الناس ويدفع به الحر والبرد عن نفسه.
واختتم فضيلة الشيخ الحذيفي حديثه قائلا: أنعم الله على عباده بالمساكن التي يأوون اليها ويطمئنون اليها وتسترهم عن الاعين وتضم اموالهم وتريح أبدانهم من العناء وتدفع عنهم عاديات المناخ من الحر والبرد والمطر فيشعر الانسان بالسكون والانس والاستقرار النفسي والهدوء العصبي والسعادة القلبية والامن على نفسه واهله وامواله وقد رحم الله هذا الانسان فلم يجعله مشردا بلا مأوى ولم يجعله تائها بلا مسكن.


«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»انتهى«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°• .¸.•°®»

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•° ®»



*•~-.¸¸,.-~*ولكم مني التحية والشكر*•~-.¸¸,.-~*
اخوكم \ ولد الشاميه ( اهل الدهب بالوقيه )

________________________________________

 
     
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:18 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved