العودة     (( الترددية للتصعيد والنفرة من عرفات ))

عدد الضغطات : 13,329مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,661مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,701عدد الضغطات : 3,598
عدد الضغطات : 6,237مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,686

(( الترددية للتصعيد والنفرة من عرفات ))


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 Jan 2005, 04:26 PM   #1
ولد الشاميه غير متواجد حالياً
مكاوي مخضرم

الصورة الرمزية ولد الشاميه

رقم العضويـــة: 1577
تاريخ التسجيل: 20 05 2004
المشاركــــات: 10,329
قوة التقييــــم: 26 نقطة
ولد الشاميه is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 25 Oct 2006 (01:21 AM)
الأوسمة
وسام التميز 
المشاهدات: 400 | التعليقات: 0

(( الترددية للتصعيد والنفرة من عرفات ))












انشغل البشر منذ بدء الخليقة وحتى اليوم بهاجس منع أو درء وقوع الأخطاء قبل وقوعها من خلال فكر التوقع أو التكهن, أو بالتركيز على سلوك الاحتراز والحيطة والحذر, أو بإتباع أساليب ووسائل التدقيق ومسالك التروي في اتخاذ القرار وطرق التأني في الحركة أو الفعل. ومن الطبيعي أن يكون التوجس والخوف من نتائج الأخطاء السلبية والهاجس الذي يتصدر مشاعر حب البقاء الإنسانية التي هيمنت على عقل الإنسان, بل ولا زالت كذلك لأسباب لا تتعلق وحسب بوضع الإنسان وواقعه الضعيف في مواجهة بيئة جغرافية الأرض المتقلبة التي لا تهدأ ولا تستقر, وإنما لضرورة مواجهة الإنسان لمخاطر طبيعية كونية جامحة وشرسة ولا تستبعد أحدا من شرها.
ولعل مشاكل الحج في المملكة وإن كانت من المشاكل الموسمية التي تتزامن مع عامل الوقت في شهرين ونصف لا أكثر من العام, إلا أنها مشاكل متعبة تشغل وقت وتستنزف جهود جميع الأجهزة والمؤسسات الحكومية الرسمية وغير الرسمية بالإضافة إلى المؤسسات والشركات الخاصة المعنية بخدمة حجاج بيت الله الحرم في تلك الفترة بالذات, بل وتنشغل الدولة ومرافقها ومؤسساتها وأجهزتها بالإعداد لها مسبقا طوال أيام العام.
المنطق البديهي يؤكد بأن تفاعل الإنسان مع الإنسان ومع البيئة لا بد وأن يتمخض عنه مشاكل مختلفة البعض منها يمكن توقعها والبعض الآخر يصعب إن لم يكن يستحيل ذلك. لكن من جانب آخر يحرص منطق الدولة على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والوافدين وخصوصا ضيوف بيت الله الحرام سواء من خلال الاعتماد على خطط وآليات لمنع وقوع الأخطاء ( قدر الإمكان), أو تلك الموجهة لمعالجتها حال وقوعها, لكن وهو الأهم الحرص على عدم تكرار وقوع ذات الأخطاء مرة أخرى نظرا لبروز عاملي الخبرة والتجربة جراء التعامل مع تلك الأخطاء.
ومن نافلة القول أن مشاكل الحج والحجاج واقع طبيعي وأمر حتمي لا مفر منه ولا يمكن استبعاد وقوعها في أي وقت أو مكان نظرا لارتفاع الحجم الهائل في أعداد الحجيج من جميع دول العالم في ذات الوقت الذي يصعب توسعة عامل الجغرافيا (في عرفة ومزدلفة ومنى) الذي يرتبط بمواقع محددة من حيث القدسية والارتباط بشعائر وسلوكيات الحج.
وتنطبق هذه الحقيقة على منطقة المشاعر المقدسة وخصوصا عرفات من الناحية الميدانية, كما أشار كل من الدكتور أحمد آشي المشرف العام على المشاعر المقدسة بمؤسسة حجاج جنوب شرق آسيا, والمهندس الدكتور '' سامي آشي'' رئيس قسم البحوث العمرانية والهندسية بجامعة أم القرى والمسؤول عن حركة المشاعر المقدسة (الميدانية) التي تم تطويرها بشكل ملحوظ وملفت للنظر من حيث التخطيط والتنظيم وتعظيم الطاقة الاستيعابية البشرية للمواقع الميدانية التي قسمت بأحجام ومساحات مختلفة, ومن ثم تم توزيعها على كافة الجهات والمؤسسات والأجهزة المعنية بالحج أو التي تقدم الخدمات العامة الخاصة لضيوف الرحمن (الإسكان, الطعام, المواصلات) كمؤسسات الطوافة لحجاج الخارج, وأيضا لمؤسسات الطوافة لحجاج الداخل.
المهم في الأمر أن التخطيط والتنظيم مهما كانا دقيقا فانهما يحتاجان لمتابعة مستمرة وتقييم متواصل من أجل أهداف مختلفة في مقدمتها بالطبع محاولة تفادي وقوع الأخطاء قبل وقوعها, ولهذا حرص كل من وزير الحج الأستاذ '' اياد مدني'' ووزير المواصلات '' الدكتور ناصر السلوم'' فيما يتعلق بالرحلات الترددية لنقل الحجيج من مكة إلى عرفات بتخصيص طرق خاصة لكل مؤسسة معنية بخدمة الحجيج من أقاليم معينة, ومن ثم التدريب على الطبيعة والتجربة المبدئية لحركة السير (في التصعيد إلى عرفات) من حيث عامل التوقيت, وعامل الطاقة الاستيعابية للحافلات في المسارات المحددة لها قبل الحج.
إدارة الوقت وتنظيم الجهود وتخصيصها والتدريب الميداني المسبق لحركة السير التي تتصدر أولويات خدمة الحجاج في كل من مكة, وعرفة, ومنى, من أهم الأدوات والأساليب الميدانية الطبيعية لمنع وقوع الأخطاء أو للتقليل منها. أما مواجهة الأخطاء في وقتها على الطبيعة, فقد تم الإعداد لخيارات وبدائل ميدانية سريعة الحركة للتعامل في حال وقوعها وفقا لمنظومة خطط بديلة أعدت مسبقا لسيناريوهات محتملة لوقوع أخطاء معروفة مصادرها. أخيرا من الملاحظ وجود اهتمام على عدم تكرار وقوع الأخطاء ذاتها وهو الأهم بغية التصدي لسلبيات أخرى متوقعة أو غير متوقعة.


«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»انتهى«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°• .¸.•°®»

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•° ®»

*•~-.¸¸,.-~*ولكم مني التحية والشكر*•~-.¸¸,.-~*
اخوكم \ ولد الشاميه ( اهل الدهب بالوقيه )

________________________________________

 
     
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:00 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved