العودة     ((إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة: الإسلام يتعرض لخطر وإفساد يشوه قيمه ومفاهيمه))

عدد الضغطات : 13,330مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,661مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,703عدد الضغطات : 3,598
عدد الضغطات : 6,240مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,686

((إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة: الإسلام يتعرض لخطر وإفساد يشوه قيمه ومفاهيمه))


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 Dec 2004, 03:53 PM   #1
ولد الشاميه غير متواجد حالياً
مكاوي مخضرم

الصورة الرمزية ولد الشاميه

رقم العضويـــة: 1577
تاريخ التسجيل: 20 05 2004
المشاركــــات: 10,329
قوة التقييــــم: 26 نقطة
ولد الشاميه is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 25 Oct 2006 (01:21 AM)
الأوسمة
وسام التميز 
المشاهدات: 491 | التعليقات: 0

((إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة: الإسلام يتعرض لخطر وإفساد يشوه قيمه ومفاهيمه))














دعا امام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور سعود الشريم المسلمين الى تقوى الله سبحانه ومراقبته فيما نأتي وفيما نذر لأن بالتقوى تحصل الولاية وتزف البشرى. وقال في خطبة الجمعة التي القاها أمس في المسجد الحرام ان من اعظم الفتن التي تعاني منها جملة من المجتمعات المسلمة في عصرنا الحاضر هي فتنة غياب الحق ولبسه بالباطل وفقدان هيمنة المرجعية الصريحة الصحيحة في ابداء الحق ونصرته امام الباطل واظهاره على الوجه الذي انزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم دون فتون او تردد من املاق او خشية املاق او تأويلات غلبت عليها شبهات طاغية او شهوات داعية مما يجعلها سببا رئيسا في تعرض صورة الاسلام و جوهره في المجتمعات المسلمة لخطرين داهمين احدهما خطر افساد للاسلام يشوش قيمه ومفاهيمه الثابتة بادخال الزيف على الصحيح والغريب الدخيل على المكين الاصيل حتى يغلب الناس على امرهم في هذا الفهم المقلوب ويبقى الامل في نفوسهم قائما في ان تجيئ فرصة سانحة ترد الحق الى نصابه وهم في اثناء ذلك الترقب يكونون قد اشربوا في قلوبهم الاعتقاد الفاسد بأن ما يفعلونه من هذا البعد والقصور في التدين والخلط بين الزين والشين هو الاسلام بعينه فاذا ما قامت صيحات تصحيحية تدعوهم الى الرجوع الى المنهج الحق والتمسك بالشرعة الخالدة كما انزلها الله انكروا عليهم ما يدعون اليه واتهموا بالرجعية والجمود والعض على ظاهر النصوص دون روحها واغوارها. واردف يقول كذا يزعم دعاة التلبيس والتدلس ولسان حالهم عند نصح الناصحين ينطق بقوله تعالى ( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون). واشار الشيخ الدكتور الشريم الى ان هذا هو القلب التقي المسلم الذي يبارك الله فيه فتتسارع اليه الخيرات حثيثة من حيث لا يحتسب مبينا فضيلته ان ديننا الحنيف يتحسس نفوس الناس بين الفنة والاخرى ليغسلها بالماء الزلال من ادران الغشش ويزكي فيها مشاعر الصفاء والنقاء تجاه الناس والمجتمع. وقال فضيلته ان من اعظم هذا التحسس المقرر هي تلك المتابعة المتكررة في كل اسبوع مرتين والتي تجعل من المرء حكما على نفسه ليصحح ما به من خلل ويتدارك ما بقي امامه من شعور ويتمثل ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم ( تعرض الاعمال كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا الا امرؤ كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا). واوضح امام وخطيب المسجد الحرام ان المجتمع المسلم الصفي هو الذي يقوم على مجتمع الحب والتوافق والبعد عن الكره المشاع بين افراده ولا مكان فيه للفردية المتسلطة ولا الشح الكنود مشيرا فضيلته الى ان شريعتنا الغراء قد جاءت تحث على التراحم والتلاحم والعدل والانصاف ونبذ التدابر والتقاطع والتباغض والفرقة والخصومة والحقد والغوغائية والسخط حيث تعمى العين عن النظر الا من زاوية داكنة وتخيل وقبول الاكاذيب والاعتماد على خيوط من خيال اطياف التنازع والصراع والامل في الهيمنة المثالية والوعودة الواهية وذلك كله مما ينهى عنه الاسلام ويضر المجتمعات ان تقع في هوته. وبين امام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور سعود الشريم ان الفظاظة التي كره الاسلام تغلغلها في جوف بني ادم والانتقام الذي يجاذب قلبه بين حدث وآخر انما هو متولد بسبب الدنيا واهوائها والطمع ولذائذ الرئاسة واستئثار العاجل بالآجل. واشار فضيلته الى انه اذا كان سبب الكره والفظاظة غضبا وبغضا لله وفي الله واظهارا للحق وغيرة على محارم الله والدين والعقل فهذا شأن آخر له من الندب والتحضيض في الشريعة الاسلامية ما له غير مقطوع الصلة بالتذكير والتأكيد على حسن التفريق بين حسن النصيحة والتعبير وبين التصحيح والتشهير والتحذير من الدعوة الى الاتلاف بابواق الفرقة. واكد فضيلته ان المسلم النصوح ليس عليه جناح اذا باشر قلبه حب النصح والتوجيه والاشفاق على امته ومجتمعه متجردا من اي حظ مشبوه ولوثة ممزوجة مشيرا الى ان سلامة الصدر في التعامل مع الاخرين هو المقبض المفقود في افئدة كثيرة من المجتمعات في هذا الزمن الا من رحم الله.

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»انتهى«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°• .¸.•°®»

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•° ®»

*•~-.¸¸,.-~*ولكم مني التحية والشكر*•~-.¸¸,.-~*
اخوكم \ ولد الشاميه ( اهل الدهب بالوقيه )

________________________________________

 
     
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:09 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved