العودة     الطريق قبل 100 عام أمراض فتاكة وقطاع طرق

عدد الضغطات : 13,359مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,680مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,726عدد الضغطات : 3,614
عدد الضغطات : 6,286مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,704

الطريق قبل 100 عام أمراض فتاكة وقطاع طرق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 Jan 2005, 08:31 AM   #1
amamasas غير متواجد حالياً
مكاوي جديد

الصورة الرمزية amamasas

رقم العضويـــة: 575
تاريخ التسجيل: 24 09 2003
العــــمـــــــــر: 44
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: Jeddah - Riyadh
المشاركــــات: 95
قوة التقييــــم: 17 نقطة
amamasas is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 14 Apr 2015 (12:59 PM)
المشاهدات: 556 | التعليقات: 0

الطريق قبل 100 عام أمراض فتاكة وقطاع طرق


|--*¨®¨*--|الطريق قبل 100 عام أمراض فتاكة وقطاع طرق
الحاج الواصل إلى (البيبان) مولود
|--*¨®¨*--|

المصدر : يرويها: فالح الذبياني
الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام. وهو عبادة قديمة عرفتها الإنسانية منذ ان دعا اليها ابو الأنبياء إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه, وقد فرض الله الحج على المسلمين في السنة التاسعة من الهجرة. وقد قام المسلمون بأدائه في تلك السنة تحت إمارة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو بذلك يعد أول امير للحج في التاريخ الإسلامي. ولأن تاريخ الحج عنصر عظيم الأهمية من عناصر التاريخ الإسلامي, وكان المسلمون قبل عهدهم بالاسفار الجوية والسفن البخارية والسيارات السريعة يلاقون الكثير من المتاعب والمشاكل والمصاعب في سبيل اداء هذه الفريضة الدينية تحت ظلال الشراع في البحر وعلى ظهور الابل في البر في كل عام, ومنهم من كان يختار المشي على الاقدام لينال الاكثر من الثواب على ما يقوم به من هذه العبادة العريقة في القدم, ويمرون عبر الكثير من المناطق والقرى والهجر والقلاع والحصون حتى وصولهم إلى مبتغاهم في المشاعر المقدسة, سنستعرض في هذه الحلقات الحج قبل مائة عام على أقل تقدير مستعينين على ذلك بأصحاب العقول الحديدية الذين رووا لنا تلك الفترة الخالية مما نقله لهم آباؤهم, ومستعينين بعد الله أيضاً بما جمعته لنا كتب التاريخ بين دفتيها.
بدأت أول رحلة للحج من المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم مكونة حلقة ذهبية اولى من حلقات سلسلتها والتي تلتها رحلات اخرى من الشام والعراق ومصر, واليمن وآسيا الصغرى, وما وراء النهر ومن اعماق القارة الافريقية ومن الاندلس وغيرها من البلدان الاسلامية, حتى شملت هذه الأيام كل قارات العالم ودوله ولم تنقطع هذه الرحلة المقدسة الى بيت الله الحرام في سنة من السنين الا عدة اعوام كأصابع اليد الواحدة.
وفي السابق وطوال هذه الرحلات التي كان يمر بها الحجاج ذهاباً وجيئة كانت تسجل الذكريات وتدون, ويكتبها التاريخ راوياً فصولها لنا, معالم أثرية خالدة, وحوادث كثيرة تقع على طرق الحجاج حتى يصلوا إلى مكة المكرمة حيث الأمن والأمان والسكينة في بلد الله الحرام.
هكذا كانت.. مكة والمشاعر
كانت مكة المكرمة المدينة المقدسة التي يفد إليها ملايين الحجاج سنوياً لتأدية فريضتي العمرة والحج تزيد عمارتها وتنقص بحسب الأزمان وبحسب الولاة والأمن والخوف. والغلاء والرخاء, ونراها في بداية القرن العشرين الميلادي توسعت مساحتها العمرانية حتى وصل طولها من الشمال إلى الجنوب إلى ميلين وعرضها شرقا من جبل أبي قبيس إلى أسفل جبل قعيقعان إلى ميل واحد. وكان قد بلغ عدد منازلها نحو سبعة آلاف بيت منها الكبير والصغير وثلاثة آلاف دكان, وقد بنيت هذه البيوت على حسب اعوجاج وانحراف الوادي وبني بعضها فوق بعض حتى أنصاف سفوح الجبال التي تحف الوادي من الجانبين ولذلك كان جل شوارع مكة خصوصا في الحواري متعرجة وغير متساوية في السعة.. فترى الزقاق أو الشارع يضيق أحيانا ويتسع أحيانا أخرى مما جعلها غير قابلة للتجول في داخل أحياء مكة بالحيوان وغير قابلة لنقل الأثقال بالجمال أو بأية دابة أخرى في داخلها, لان البناء لم يكن مراقبا كما ينبغي وكان كل إنسان يبني حسبما يريده دون مراعاة لما يجب أن تكون عليه الشوارع إضافة إلى ذلك الظروف الطبيعية والظروف الجغرافية لأراضي مكة المكرمة. أما المشاعر المقدسة (منى - عرفات - المزدلفة) بمعالمها الأثرية ومساجدها التاريخية فلم تكن بالمظهر التي هي عليه اليوم, وإن كانت المساحة لم تتغير لارتباطها بضوابط دينية إلا أنه أجريت في شرايينها الكثير من المشاريع العملاقة الكبرى من قبل الحكومة لتسهل على الحاج أداء نسكه بكل يسر وسهولة, وقد تحولت اليوم إلى مدن عملاقة تستقبل ملايين الحجاج وتوفر لهم الراحة والهدوء والطمأنينة.
القتل والسلب على طرق الحجاج
من الصعب المقارنة بين ما كان عليه وضع الحجيج في الماضي وما هو موجود اليوم ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك فرحلة الحج كانت تستغرق ما يزيد على أربعة أشهر لبعض الدول حسب وسيلة المواصلات المتاحة لواقع البلاد الإسلامية ومحصورة في وسيلتين هما البحر والبر وكان يعاني الحجاج من القتل والسلب الذي يتعرضون له على الطرقات التي كانوا يمرون بها قبل وصولهم والتي يندر فيها وسائل الحماية ويكثر فيها قطـاع الطرق, لذلك كانت تقام الكثير من الأفراح أو المهرجانات الكبيرة عند وصول الحجاج إلى مكة المكرمة وقد كانت منطقة البيبان على مدخل طريق مكة المكرمة جدة القديم تشهد احتفالات بقدوم الحجاج سالمين إلى مكة المكرمة, وعندما يعود الحجاج إلى أوطانهم فإن أهليهم وذويهم يقيمون احتفالات كبيرة وذلك فرحة بالعائدين الذين أدوا النسك وعادوا سالمين من مخاطر الرحلة المقدسة. ولقد استطاعت الحكومة السعودية تحقيق الأمن الشامل بالعدل وبث وعي الفضائل والمدنية والمدينة بين أبناء الشعب السعودي حتى صارت مئات الألوف من الحجاج الذين يأتون إلى المملكة في موسم الحج كل عام لا يتعرض احد منهم لأي مكروه بل قد يحدث أن يفقد بعضهم في غمرة الزحام الهائل حافظة نقوده أو ساعته أو شيئا من متاعه وما يكاد يبلغ دوائر الأمن بذلك حتى يجد اهتماما بالغا فوريا بسرعة البحث عما فقده ولا تمضي ساعات معدودة إلا ويتسلم ما فقد منه. وهذا جانب من أهم جوانب الأمن التي تقوم بها جهود وزارة الداخلية ولقد انشأت القوات الموسمية من اجل راحة الحجاج والسهر على راحة وسلامة امن الحجاج طوال فترة بقائهم في الأراضي المقدسة.
ملامح ثابتة وقراءة بشتى الذكريات
يقول الدكتور سليمان عبد الغني مالكي والدكتور سعد الدين أونال من معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في بحث اعداه عن تاريخ الحج من خلال الحجاج المعمرين يقول البحث: لوجود موسم الحج وتتابعه عاما بعد عام منذ ظهور الإسلام نجده يحتفظ على مر العصور وللآن بملامح من الصعوبة ان تتغير, فكل مسلم في جميع بقاع الأرض يظل يحتفظ في ذاكرته لهذا المكان الطاهر مما سمعه او قرأه بشتى الذكريات الى ان يمن الله عليه بزيارته وان لم يكن هو فاحد اقرانه او احد افراد عشيرته.
ولهذا يرتبط الموسم بتقاليد مختلفة تختلف باختلاف البقاع التي يأتي منها الحاج الى مكة الى جانب الغرض الديني الذي اتى لتأديته فهو قبل وصوله الى مكة وبعد رحيله منها الى قريته او موطنه يمر بتقاليد توارثها من مجتمعه تحض على هذه الشعيرة دون غيرها وتكاد لا تختلف في جوهرها عن الزمن القديم الا ما تتطلبه الضرورة تمشيا مع المدينة التي تجعل بعض التقاليد تتوارى حيث انها لم تكن تفي بالمطلوب ومنها على سبيل المثال لا الحصر وسائل المواصلات التي كان يحضر بها الحاج من موطنه الى مكة ذهابا وأيابا.
طريق الحج ومشقاته
منذ ان ينطلق الحاج من بلده إلى أن يصل إلى المشاعر المقدسة وقبلها إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة طوال هذا المشوار الطويل حسب بلد كل حاج فإن الحاج يمر بالكثير من الأمكنة والمعالم الأثرية الخالدة وهو ما سنعمل على استعراضه لاحقاً, قال البتيوني في رحلته : (كانت طريق الحج الى بيت الله الحرام كلها مشقات واخطار في الزمن السابق بما كانت تلقيه يد الطبيعة في سبيلهم من الشدائد الطبيعية التي كانت تفتك بسوادهم في الطريق من حر الصيف وقر الشتاء او جفاف ماء الآبار في هذه الصحراء المحرقة).
وعدا هذه الشدائد الطبيعية فكثيرا ما كانت توقع بهم يد اشرار الاعراب وكثيرا ما كان تجاذب السلطة بين اشراف مكة وبعضهم او حربهم مع قبائل الاعراب او اختلاف اهل مذهب مع اهل مذهب آخر, وتقفل في وجوه الحجاج ابواب مكة او المدينة بعد وصولهم الى هذه او تلك فيرتدون عن الاولى من غير تادية المناسك وعن الثانية بدون زيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وغالبا ما كانت تشتتهم يد الفوضى وتعرض لهم حال الضعف الى النهب والسلب, كل ذلك كان يحصل لحجاج بيت الله الحرام والناس لا يمنعهم عنه مانع. ولم يسمع انهم انقطعوا عنه من انفسهم في سنة من السنين الا ايام القرامطة التي كانت مقطوعة عليهم.
أسلحة في أيدي الحجاج
يضيف البتيوني في رحلة: (كان كل الحجاج اذا طلعوا الى اداء هذه الفريضة كانوا اول ما يستعدون على سلاحهم كأنهم سائرون الى دار حرب لا الى دار قد امن الله فيها حياة الانسان والحيوان, بل وحياة الاشجار. لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة : ان مكة حرام حرمها الله عز وجل يوم خلق السموات والارض والشمس والقمر ووضع هذين الاخشبين لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعدي, ولم تحل لي الا ساعة من نهار لا يختلا خلالها, ولا يعضد شوكها ولا ينفر صيدها ولا ترفع لقطتها, الا لمن انشدها, فقال العباس رضي الله عنه : الا الاذخر يا رسول الله فانه لا غنى لاهل مكة عنه فإنه للقين والبنيان فقال صلى الله عليه وسلم الا الاذخر.
كان الحجاج عندما يصلون إلى مكة المكرمة يخرج الأهالي في استقبالهم في منطقة (البيبان) والتي تقع الآن ضمن الطريق الدائري الثاني وينتهي عنده الجسر الممتد إليه وتتميز حينذاك المساكن بين مستوى جيد ومتواضع وكان الكثير من أهل مكة حينها يشتغلون بالطوافة فالمطوف هو المسؤول عن إسكان حجاجه وخدمتهم وكان حريصاً أن يقدم أفضل ما عنده خوفاً على سمعته.
الأفراح عند العودة من الحج
ويضيف في رحلته: (فاذا عاد الحجاج الى بلادهم استقبلهم اهلوهم وذووهم بالطبل والزمر فيقيمون بهذه المناسبة الافراح والليالي الملاح بعد ان يعودوا اليهم, كل مافيه راحتهم وما يدخل السرور على نفوسهم معنويا ومظهريا.. كغسل الدور وتجديد ما قدم عهده فيها من فرش وغيره, ويستقبلهم الأطفال والنساء بالأهازيج ويتحلق حولهم أهالي المنطقة التي عادوا إليها يهنئونهم بسلامة الوصول).
وكانت الطبقة الصغرى وهي سواد الحجاج وأكثرهم مشقة طبعا تزوق لهم واجهات منازلهم فيرسمون عليها صورة المحمل وقافلته وحرسه, يرسمون الى جانبها نخلة قد ربط إلى جذعها سبع وضبع في سلسلتين من حديد ويقرب منهما رجل قد اشهر سيفه في يده إشارة إلى ان صاحبنا الحاج العائد قد تغلب بقوته وشجاعته على ما صادفه في طريقه هذا من مخاطر ومهالك.
وحين نرجع بالذاكرة إلى فترة ليست بالبعيدة نجد طرق الحج ودروبه كطريق ركب الحج اليمني والعراقي والمصري التي لا تدل فقط على طريق السير بقدر ما تعني حياة اجتماعية كاملة ونواحي اقتصادية وملامح عمرانية سواء عن طريق الخدمات التي كانت تقدم في محطات الطريق او المرافق التي زود بها الطريق من قبل الدول الإسلامية للوصول إلى هذه البقعة المقدسة حيث سيتم تناول هذه الطرقات التي سلكها الحجاج قديماً بشيء من التفصيل.

_______________________________
ولا ادري لماذا كان قطاع الطرق بهذة العقلية حتى ان الواحد منهم يندم على الرصاصة اذا لم يجد شيء من المسلوب
الم يكونو مسلمين

صدق العلي العظيم
الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلمو حدود الله
________________________________________

Thanks for all
 
     
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:58 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved