العودة     مطوفات مكة يصرخن: حقوقنا ضائعة

عدد الضغطات : 12,717مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,199مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,202عدد الضغطات : 2,775
عدد الضغطات : 5,761مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,221

مطوفات مكة يصرخن: حقوقنا ضائعة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 Oct 2013, 06:21 PM   #1
زيزينيا غير متواجد حالياً
شيطونة المنتدى

الصورة الرمزية زيزينيا

رقم العضويـــة: 2578
تاريخ التسجيل: 21 11 2004
العــــمـــــــــر: 36
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: جدة
المشاركــــات: 10,234
قوة التقييــــم: 24 نقطة
زيزينيا is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 23
آخر تواجــــــد: 13 Nov 2016 (10:11 PM)
الأوسمة
الوسام الفضي 
المشاهدات: 1020 | التعليقات: 1

مطوفات مكة يصرخن: حقوقنا ضائعة


مطوفات مكة يصرخن: حقوقنا ضائعة









«نقص الخبرة»


هذه العبارة أصبحت المشجب الذي يعلق عليه بعض المطوفين الرجال رفضهم مشاركة المطوفات في العمل الميداني، ووصولهن إلى مجالس إدارة مؤسسات الطوافة أو تبؤوهن المراكز القيادية فيها. وحجة هؤلاء أن المرأة مازالت تفتقر إلى الخبرة في العمل الميداني وخصوصا في عمل مؤسسات الطوافة، كونها مارست هذا العمل بشكل مباشر في عهد الطوافة الفردية، على اعتبار أن فكرة المؤسسات في الأصل هي أن يقوم البعض بالعمل نيابة عن الكل، وبالتالي الرجال هم الأصلح في العمل داخل نظام مؤسسات الطوافة.


ماذا تقول المطوفات في توجه بعض الرجال المطوفين هذا؟ وما مطالبهن؟
«عكاظ» التقت عددا من المطوفات اللاتي عبرن عن استيائهن من تهميش العمل الميداني للمرأة المطوفة، وشددن على أهمية مشاركة المطوفات في وضع الخطط في المؤسسات، بما يقدمهن بصورة لائقة مع مشاركتهن في لجان المراقبة في الخدمات المقدمة من المكاتب الميدانية.


وقالت المطوفة آمنة زواوي من مؤسسة جنوب شرق آسيا والمعروفة بشيخة المطوفات،

إن تهميش المرأة المطوفة واستبعادها عن الانتخابات يؤكد أن الرجال يعتمدون على أصوات النساء في الانتخابات لترشيحهم، متسائلة لماذا تهمش حقوق المطوفة، فهي من حقها الدخول في الانتخابات كمرشحة وليس كصوت فقط، مشيرة إلى أن المرأة أصبحت مساهماتها تشمل مختلف الميادين والمجالات، ولفتت إلى أن تاريخ المرأة السعودية في الطوافة يؤكد أن مهام المرأة المطوفة والرجل المطوف واحدة لا تختلف في شيء،



فقد كنا كنساء سعوديات نخرج مع آبائنا لاستقبال الحجاج والمعتمرين من المطارات والميناء البحري، ونؤمن لهم المسكن المتمثل في الخيم، وكنا نعد لهم الطعام على الحطب والنار قبل أن يوجد البوتاجاز ونقدم لهم الهدايا من مالنا الخاص، وكان يطلق على المطوف أو المطوفة «الدليل».

وأضافت أن المرأة ارتبطت بالطوافة مع ارتباط والدها أو أخيها بالعمل في هذا المجال، ولقب مطوف يشمل جميع أفراد الأسرة من الرجال والنساء معا. وختمت بالقول إن المرأة الحاجة أو المعتمرة هي في أمس الحاجة إلى امرأة مطوفة، لأنها تقدم لها الكثير، من حيث التوجيه والتنبيه والإرشاد.
من جانبها طالبت الدكتورة وفاء محضر، رئيسة اللجنة النسائية في مؤسسة حجاج الدول العربية، بإيجاد لجان نزيهة داخل قاعات الانتخابات قبل أن تفكر المرأة المطوفة بترشيح نفسها. وقالت «نحن نمثل شريحة كبيرة من المطوفات وهناك شخصيات مثقفة وكوادر أكاديمية جيدة يستطيعون تمثيل المطوفات وتوضيح أهدافنا ومتطلباتنا كمطوفات،


وفي الحقيقة إدارة المؤسسات لم تحبذ فكرة خوض المرأة في ترشيح نفسها للانتخابات رغم أن الدولة سمحت بتواجد المرأة في كثير من المرافق». وأضافت أن المطوفات ينزلن إلى الميدان ويمارسن الكثير من الأعمال. وحول المقارنة مع عمل الرجال قالت: إنه لا يوجد أي وجه مقارنة بدليل أن برامج مؤسسة الدول العربية للطوافة نجحت فيها البرامج النسائية على 4 سنوات، بينما تم إغلاق فريق من السنة الثانية، كما أن المرأة تمثل 50 % من المطوفين بشكل متساو. ورأت أن رفض عدد من المسؤولين توسيع دور المرأة المطوفة وإعطائها مهام أساسية، حصرتها في الأدوار الفرعية وهذا غير منطقي خصوصا في الحالات التي نشهدها الآن. واضافت «لذلك نحتاج إلى أن يكون للمرأة دور أساسي في الحج حتى تتمكن من تقديم خدمات أرقى وأكبر خصوصا أن 50 % من الحجاج سيدات».



أما فاتن حسين رئيسة اللجنة النسائية في مؤسسة حجاج جنوب أسيا فقالت إن المرأة ما زالت مهمشة في المؤسسات حتى الآن رغم أن هناك أعمالا تطوعية تقوم بمبادرة شخصية منهن، مشيرة إلى أن عمل المطوفة ما زال غير رسمي وغير معترف به، وبالتالي عندما جاء وقت الانتخابات التي يتم فيها ترشيح الرجال فقط، وجد هذا الأمر اعتراضا من بعض المطوفات اللاتي امتنعن عن ترشيح بعض القوائم التي ظهرت، على اعتبار أنهن غير معترف بعملهن كمطوفات. وأضافت «في المقابل تواجدت فئة أخرى مقتنعة بأن تترشح لوجود أقاربهم من أعمامهم أو إخوانهم مرشحين، الذين جمعوا أكبر عدد من الأصوات النسائية مقابل إقامة الحفلات ومنحهم الهدايا».

في المقابل قال الدكتور طارق كوشك وهو مطوف في مؤسسة حجاج تركيا إنه ليس هناك أي مطوفة انتخبت بحرية واستقلالية لمن ترى أنه أكثر ملاءمة وقدرة على الإدارة، لأنه من الأسف الشديد هناك بعض المطوفات يطالبن بالحصول على العضوية في مجلس الإدارة والمشاركة في الانتخابات كمرشحات، وهذه العضوية تحتاج إلى استقلالية وإلى خبرة ومعرفة. وأضاف أنه من واقع التجربة فإنهن ما زلن تابعات ولسن مستقلات بمعنى أن المطوفة تتأثر برأي زوجها أو والدها أو ابنها أو أقاربها، ولا تستطيع أن تصوت باستقلالية وحيادية تامة، أي أنها تمنح صوتها حسب وجود زوجها أو ابنها أو والدها في القائمة دون النظر إلى أن هذه القائمة سليمة أو مؤهلة أو عكس ذلك.



المصدر / http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0609609271.htm

&&&&&&&&&&&&&&&&&




زيزينيا
 
     
رد مع اقتباس
قديم 30 Oct 2013, 06:53 PM   #2
صباوي غير متواجد حالياً
مكاوي متميز


رقم العضويـــة: 36346
تاريخ التسجيل: 10 07 2011
الجــنــــــــس:
انثى
المشاركــــات: 1,590
قوة التقييــــم: 8 نقطة
صباوي is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 08 Nov 2017 (11:12 PM)
انا مع وجود المراة قى كل الميادين------------------
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:30 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2012 makkawi.com. All rights reserved