العودة     الأبلة سعيدة.. صبابة القهوة!

عدد الضغطات : 13,357مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 6,679مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 8,726عدد الضغطات : 3,612
عدد الضغطات : 6,284مساحة شاغرة
عدد الضغطات : 3,702

الأبلة سعيدة.. صبابة القهوة!


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 Apr 2014, 02:21 PM   #1
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 20 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (09:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 
المشاهدات: 938 | التعليقات: 3

الأبلة سعيدة.. صبابة القهوة!





نقلاً عن (العربية.نت)

لم يكن في وسع السيدة السعودية التي فوجئت بأن من تقدم لها القهوة في العرس،

هي نفسها معلمة ابنتها في المدرسة،

وأن تخفي دهشتها. سألت الأم باستغراب:

"هل لديك شخصيتان يا أبلة؟".

لم تجد المعلمة (صبابة القهوة)

ما ترد به على السيدة، وقفت تنظر إليها عاجزة عن الكلام،
وعجلة الذاكرة تعود بها سنوات إلى الوراء،
حينما كانت في الخامسة من عمرها
وخرج الرجال من بيتهم ببلدة (عنك) بالمنطقة الشرقية،
يحملون والدها على سواعدهم، ثم لم يعودوا به.

أسئلة كثيرة تفجرت حينها في عقل (سعيدة العمري)

إلى أن تخرجت في المدرسة الثانوية، وأدركت أن الحياة لن تعطيها أكثر من ذلك،
وأن عليها أن تعمل لتساعد أمها وإخوتها. فبدأت رحلة الشقاء
حينما عملت في بيع القرطاسية بجامعة الملك فيصل بالخبر،
تراقب الطالبات في طريقهن إلى المحاضرات التي حرمتها الفاقة من دخولها،
لتتقاضى راتباً قدره ألف ريال، نصفها يذهب إلى سائق السيارة
التي يوصلها من القرية إلى المدينة.



انتقلت سعيدة بأسرتها إلى الدمام ونظراً لإرتفاع ايجارات السكن

في المدينة اضطرت أن تقبل بالعمل (مراسلة)
في أحد المستوصفات بجانب وظيفتها، ولكنها لم تتحمل المعاناة
والمضايقات التي لم تتوقف إلا برحيلها للمرة الأولى فيه ظل الرجل

الذي أصبح زوجها، والذي كان يعمل (موظف أمن) براتب قدره 1200 ريال،
ولم يكن في وسعها أن تشعر بالزهو أو حتى بكيانها أمام أهل خاطبها (عبد الله)،

بعدما وجدت نفسها مضطرة من جديد لشغل وظيفة (عاملة نظافة)

في مجمع لتأهيل المعاقين عام 2002 م.


تفاجأت سعيدة بطبيعة عملها الجديد، حيث كان عليها
أن تخدم 30 طفلاً من ذوي الإعاقة الحركية والشلل الدماغي،
كانت تتطلب بعض حالاتهم الحرجة حملهم لمسافات طويلة
ووضعهم على الكراسي أو تبديل ملابسهم وتنظيفهم في دورات المياه.
تقول سعيدة:
"كنت فكرت في الاستقالة بسبب الآلام التي عانيتها في ظهري ورقبتي
تذكرت ظروفي الصعبة والتزاماتي تجاه أمي وأخوتي،
بالإضافة إلى محبة الأطفال وابتساماتهم وأعينهم
التي كانت تشكرني حتى وإن كانوا لا يستطيعون الكلام".
بعد عامين أفرجت الحياة على استحياء عن ابتسامة جديدة لسعيدة
حينما اتصل بها مشرف الأمن ليخبرنها بأنه
يرغب في ترقيتها على إحدى الوظائف الشاغرة بالمجمع،
الأمر الذي كان موضع ترحيب
مشرفتها الأستاذة هيلدا إسماعيل،
التي تخصصت في مساعدة الأطفال والمحرومين،
فمنحتها كل الدعم رغم حاجتها لعاملة نظافة، لكنها كانت تعلم أن
سعيدة سيكون لها شأن عظيم إن انطلقت".



في عام 2004 م، انجبت سعيدة طفلتها الأولى (نورة)
وقررت أن تكون أماً مختلفة حينما تكبر نورة لترى أمها شيئاً ناجحا
ومثالاً يحتذى به وليست صبابة أو عاملة نظافة. فقررت دراسة الكمبيوتر
التي حصلت على شهاداتها في استخداماته بتفوق،
ثم أعانتها السيدة هيلدا إسماعيل مرة أخرى على العديد من الشهادات والدورات
التي أهلتها لكيفية التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة،
ودفعتها للتسجيل في الجامعة نفسها التي كانت تبيع فيها القرطاسية،
إلى أن ابتسمت لها الحياة حين عملت (مساعدة معلمة)
في الفصول التعليمية للأطفال، تلك الوظيفة التي قاتلت هيلدا لكي تقنع الإدارة بمنحها
لـ"عاملة النظافة" سعيدة، التي أصبحت مؤهلة للغاية.



المعلمه سعيدة، فقد زوجها وظيفته، ثم مرضت أمها مرضاً خطيراً مفاجئاً،
فاضطررت لقبول وظيفة (الصبابة)
في الحفلات والأعراس والبيوت أحيانا؛لتغطية نفقات الحياة.

تقول سعيدة:
"اعتدت رؤية زميلاتي المعلمات

اللاتي كان بعضهن يرفض السلام عليّ حتى لا تهتز صورتهن الاجتماعية،
وكنت كلما عدت للمنزل وأنا أبكي أرتمي في أحضان أمي التي كانت تقول لي:
العيب أن نمد أيدينا للناس أو أن نرتكب الحرام.


اعتادت سعيدة على رؤية الأمهات والزميلات في الأعراس وهي تحمل القهوة،
ولكنها تعلمت من والدتها ومشرفتها هيلدا، أن تقابل كل هذا بابتسامة كبيرة
وأمل أكبر في مستقبل أفضل. واليوم، وبعد ستة عشر عاما
من الأعمال المتعبة والشاقة والمهينة أحياناً، هاهي سعيدة
في سنتها الثالثة بالجامعة، تحاول أن تتخطى آلام الماضي بطموحات الغد.
________________________________________

 
     
رد مع اقتباس
قديم 21 Apr 2014, 01:19 AM   #2
حبي مكه غير متواجد حالياً
مكاوي جديد

الصورة الرمزية حبي مكه

رقم العضويـــة: 3717
تاريخ التسجيل: 02 05 2005
الجــنــــــــس:
مكان الإقــامة: مكـــــــــــــــــــــــــــه
المشاركــــات: 77
قوة التقييــــم: 15 نقطة
حبي مكه is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 17 Jun 2017 (12:24 PM)
قصة كفاح رائعه ..
  رد مع اقتباس
قديم 08 May 2014, 12:14 PM   #3
Miss_7ejazeya غير متواجد حالياً
مراقب عام

الصورة الرمزية Miss_7ejazeya

رقم العضويـــة: 18
تاريخ التسجيل: 26 11 2002
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: Jeddah
المشاركــــات: 1,395
قوة التقييــــم: 10 نقطة
Miss_7ejazeya is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 15 Mar 2018 (10:16 AM)
الله يوفقها ويوفق كل مسلم ومسلمه ... الدونيا فيها معاناه ومأساه بس كل انسان عايش همومه لحاله

ربنا يعيننا ويقدرنا على عل الخير والوقوف بجانب كل محتاج ... امين
  رد مع اقتباس
قديم 11 May 2014, 06:30 PM   #4
صباوي غير متواجد حالياً
مكاوي متميز


رقم العضويـــة: 36346
تاريخ التسجيل: 10 07 2011
الجــنــــــــس:
انثى
المشاركــــات: 1,590
قوة التقييــــم: 10 نقطة
صباوي is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 08 Nov 2017 (11:12 PM)
قصة لامراة مكافحة نتعلم منها العبرفى هذه الحياة،،،،،تسلمى زهرانيتنا ربى يوفقك
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:09 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2018 makkawi.com. All rights reserved