عرض مشاركة واحدة
قديم 25 Dec 2011, 06:47 PM   #2
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 20 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (08:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 



تعريف صعوبات التعلم



بناء على قانون التعليم الخاص بالأفراد ذوي صعوبات التعلم Learning Disability"
تعتبر صعوبات التعلم إحدى مظاهر الاعتلال في واحدة أو أكثر من العمليات
الحيوية المتعلقة بالنمو النفسي لدى الأفراد
والمتمثلة في عدم القدرة على فهم واستخدام اللغة ،
والتي قد تتطور إلى عدم القدرة على الاستماع أو التفكير أو التحدث أو القراءة أو القيام بالعمليات الحسابية بطريقة صحيحة ، ويصاحب ذلك وجود خلل في عمل الدماغ أو تشوهات خلقية أو فقدان القدرة على السمع أو الكلام.
وعلى أية حال فان صعوبات التعلم
لا تشمل المشكلات التعلمية الناشئة عن صعوبات في الإبصار أو السمع أو القدرة على الحركة أو مشكلات بسبب الحرمان العاطفي أو الوضع الاقتصادي أو الثقافي أو بسبب البيئة الاجتماعية.



ما مدى شيوع صعوبات التعلم؟

How Common are Learning Disabilities?

إنها شائعة جدا ، ويقول كاتب المقال
إن من بين خمسة أفراد في الولايات المتحدة يوجد شخص واحد يعاني من صعوبات التعلم ،
ويوجد حوالي ثلاثة ملايين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عاما يعانون من صعوبات في التعلم ويتلقون تعليما خاصا في المدارس ،
وفي التقرير الرابع والعشرون لمجلس الشيوخ الأمريكي والصادر من دائرة التعليم هناك لعام 2002،
وجد انه حوالي نصف الأطفال الذين يتلقون تعليما خاصا يعانون من صعوبات في التعلم.


ما هي مؤشرات (أعراض) صعوبات التعلم ؟

What are the Signs of a learning Disability?
لا يوجد مؤشر واحد فقط يمكن من خلاله معرفة أن الشخص يعاني من صعوبات في التعلم .
ويبحث الخبراء عن فرو قات لدى الأطفال يمكن من خلالها الحكم على ذكاء الأطفال وقدراتهم .
إلا انه يوجد هناك بعض المؤشرات التي قد تشير إلى أن وجود صعوبة في التعلم لدى الأفراد .
ونورد هنا بعضا منها
يمكن اعتبار أن الطفل يعاني من مشكلات في التعلم في الحالات التالية :
إذا كان يعاني من صعوبات في تهجئة وكتابة الأحرف وربطها مع الأصوات الخاصة بها .
إذا كان يقوم بأخطاء كثيرة أثناء القراءة الجهرية أو يعاني من التأتأة أو التوقف المتكرر أثناء القراءة.
إذا كان لا يستطيع فهم ما يقرأ.
لا يستطيع سرد قصة من حيث الترتيب والتتابع فيسرد الأحداث؟
لا يستطيع التعبير عن أفكاره من خلال الكتابة أو التحدث.
إذا كان يكتب بخط رديء وغير مفهوم ويحمل القلم بطريقة خاطئة.
ليس لديه مبادئ عامة في أسلوب التحدث والحوار .
ماذا بخصوص المدرسة (دور المدرسة) ؟ What about School?
يتم تشخيص صعوبات التعلم إذا وصل الطفل سن الدراسة وذلك بسبب
أن المدرسة تركز على بعض الأمور والمهارات التي سيكون من الصعب على الأطفال القيام بها ،
مثل القراءة والكتابة والرياضيات ومهارة التحدث والاستماع .
وقد تطلب المدرسة تقييم الطفل لمعرفة سبب المشكلة لديه ،
وكذلك أولياء الأمور قد يطلبون تقييما لأداء أبنائهم لذلك بمزيد من الجهد والمثابرة والرعاية والاهتمام
يستطيع الطفل أن يتعلم بطريقة أفضل وبنجاح.
فالتعليم الخاص لهؤلاء الأطفال والخدمات الأخرى التي يمكن تقديمها لهم في البيت والمدرسة
تلعب دورا مهما في مساعدة الأطفال على النجاح والتعلم ،
ويشمل ذلك أيضا طاقم العمل في المدرسة دورا بارزا في مساعدة الطلبة ذوي صعوبات التعلم على التعلم
وتحقيق كم اكبر من النجاح وتتمثل تلك الخدمات والتسهيلات باستخدام الوسائط التكنولوجية البسيطة والمعقدة
مثل أداة تسجيل الكمبيوتر وأدوات القراءة والكتابة المختلفة.
ومن المهم أن نتذكر أن الطفل بحاجة للرعاية والعناية والاهتمام في المدرسة كما هو في البيت
بعض النصائح لأولياء الأمور Tips for Parents




يجب على الوالدين أن يكونوا خير عون لأبنائهم ، ويمكنهم أن يكونوا كذلك من خلال :
التعلم أكثر عن صعوبات التعلم من خلال القراءة والبحث والإطلاع.
تشجيع الطفل عندما يقوم بعمل جيد لان الأطفال ذوي صعوبات التعلم يستطيعون القيام بالكثير من المهمات ،
ويمكن تشجيعهم على العمل من خلال البحث عما يجيدونه من مهارات وهوايات كالموسيقى والرقص واستخدام الكمبيوتر.
البحث عن أفضل الطرق التي يستطيع الطفل التعلم من خلالها ،
وذلك من خلال التركيز على نقاط القوة لديه واستغلالها في إحداث تعلم أفضل .
إتاحة المجال للطفل للقيام والمساعدة بالأعباء والواجبات المنزلية
فذلك سوف يساعد الطفل على بناء شخصيته وتقوية ثقته بنفسه ،
ويمكن القيام بذلك من خلال تقسيم وتجزئة المهارات الكبيرة والمعقدة إلى مهمات صغيرة وبسيطة.
جعل الواجبات المنزلية على سلم الاولويات وإعطائها المزيد من الاهتمام والتشجيع.
الاهتمام بصحة الطفل العقلية والجسدية واستشارة المختصين إذا لزم الأمر من اجل العون والمساعدة.
الالتقاء بالمسؤولين في المدرسة من إداريين ومعلمين ومرشدين نفسيين ،
ومناقشة ما يمكن عمله أو للتعاون في إعداد خطة علاجية تقدم التسهيلات من اجل التعلم والتطور.
إقامة علاقات جيدة مع معلمي الطفل من خلال
التواصل والاتصال وتبادل المعلومات فيما يتعلق بتطور وتحسن تعلم الطفل في البيت والمدرسة.

بعض النصائح للمعلمين Tips for Teachers
يجب على المعلمين الذين يتعاملون مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم
أن يتبعوا النصائح التالية من أجل إحداث تعلم أفضل لطلابهم:
التعلم قدر الإمكان عن صعوبات التعلم والبحث والاستقصاء من اجل الحصول على المعرفة فيما يتعلق بالوسائل
والأساليب التعليمية المناسبة للتعامل مع الطلبة ،ولن يتحقق ذلك إلا بالبحث والقراءة
والتعمق لما توصلت إليه الدراسات الحديثة والأبحاث التربوية في هذا المجال .
اغتنام واقتناص الفرص من اجل التغيير في حياة الطفل،
والتركيز على جوانب القوة والإبداع لدى الطلبة ومتابعة ميولهم واهتماماتهم ،
وتقديم التغذية الراجعة لهم وإعطاؤهم المزيد من الفرص للتقدم والتطور.
مراجعة السجلات الخاصة بتقويم أداء الطلبة
وتحديد المجالات التي تظهر تراجعا في التقدم أو التحسن ،وتعزيز جوانب لتدم لديهم.
تزويد الطلبة بالإرشادات والتعليمات والتسهيلات التي تساعدهم على التعلم في جو تعليمي مريح ومشجع
بما يتناسب وحاجات الأطفال، ويمكن القيام بذلك من خلال:
· تجزئة المهارات الكبيرة والمعقدة إلى مهمات صغيرة من خلال وضع خطوات لتنفيذ المهمة
وإعطاء التعليمات الشفوية والمكتوبة.







· استخدام الوسائل التكنولوجية المساعدة

مثل الكتب والألواح الخاصة بالطلبة المكفوفين أو الذين يعانون من مشكلات في الإبصار أو السمع
وخصوصا لك التي تستخدم لغة بريل.
· توفير فرص التعلم للطلبة الذين يعانون من مشكلات سمعية بمساعدتهم في التعلم عن طريق
استعارة الملاحظات المكتوبة من زملائهم أو مساعدتهم بالسماح لهم باستخدام جهاز تسجيل خاص بهم.
· إتاحة الفرصة للأطفال الذين يعانون من مشكلات في الكتابة بان يستخدموا الكمبيوتر ذو البرمجيات الخاصة
بمساعدة الطلبة الذين يعانون من مشكلة الإملاء والكتابة والخط السيئ .
· ضرورة معرفة المعلم بوسائل التقويم الخاصة بالطلبة ذوي الصعوبات التعليمية مثل التعيينات وأوراق العمل والاختبارات.
· تعليم الطفل مهارة التنظيم واستراتيجيات وأساليب التعليم.
· العمل والتعاون مع أولياء الأمور لخلق بيئة تعليمية مناسبة للطفل في البيت والمدرسة بما يتناسب واحتياجات الطفل ورغباته.
· الاتصال والتواصل مع أولياء الأمور وتبادل المعلومات فيما يخص تعلم الطفل وتقدمه في المدرسة.




يتبع
________________________________________

  رد مع اقتباس