عرض مشاركة واحدة
قديم 05 Jan 2007, 05:19 PM   #23
شعباوي أصيل غير متواجد حالياً
مكاوي جديد

الصورة الرمزية شعباوي أصيل

رقم العضويـــة: 10741
تاريخ التسجيل: 25 12 2006
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: مكة المكرمة
المشاركــــات: 76
قوة التقييــــم: 14 نقطة
شعباوي أصيل is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 31 Jan 2009 (07:06 AM)

اخواتي .. إعتبروا...





الأخ/ عطر موضوعك أكثر من رائع ويلامس الواقع وقد أطلعت على الردود وأحببت المشاركة أقول والله من وراء القصد :


لاشك أن للبيت دوره الها م , وهنا اطرح عدة أسئلة لعلي أجد الجواب الشافي :

أين الاباءو الأمهات عن بناتهم ؟ وأين دور التربية هنا ؟وأين دور الأسرة بشكل عام ؟

البنت ياسادة ياكرام عاطفية والكل يعرف ذلك , ومهما بلغت من العمر أو التعليم أو..أو فهي بشر وتستجيب للكلمة الحلوة والجميلة والمؤثرة , الم يقل الشاعر" والغواني يغرهن الثناء ".

أحبابي: كانت الأسر قديما وقبل وجود الجوالات والإنترنت لم تكن تمتلك سوى هاتف أهاتفين على اقل تقدير وكان الواحداذاكان يريد خط هاتفي عليه أن ينتظر شهور إن لم يكن سنه أو أكثر , أما اليوم فالخطوط الهاتفية متوفرة وكم تبغى ؟ ومثل الرز والجوالات وسوا وموبايلي والفيديوهات والإنترنت والأفلام الماجنة والمواقع الإباحية والبلوتوث والوسائط وأصدقاء وصديقات السوء وكتب الجنس ووسائل الاتصالات مثل الهم على القلب

, كما أن الواحد كان لا يتجرأ يرفع سماعة الهاتف وكانت البنت ممنوعة أن تمسك السماعة وكله(عيب) , بل إن بعض الأسر كانت تقوم بوضع مسجل من أجل التصنت , أما اليوم فالجوالات والإنترنت

في أيدي الصغار قبل الكبار وكل واحد في البيت عنده شريحة أو شريحتين فالبنت بالإمكان أن تحمله في غرفتها أو في الحمام أكرمكم الله أو في السطوح أو في المدرسة ’ أو في الجامعة ’ أو في الكلية أو في السوق أو عند الزميلات ..الخ .

إذن تغير الوضع وتغيرت التربية وأصبحت الثقة الزائدة وبالا على الجميع , وكم من القصص والماسي التي

حدثت ويندى لها الجبين .. واسمحوا لي أن اسرد هنا بعض القصص التي حدثت لعل فيها العبرة والاتعاظ :

أولا : إحدى الأمهات أرادت الخروج عند الجيران فطلبت من بناتها أن يذاكرن دروسهن وبعد خروج الأم

اتصلن على بعض الصديقات وطلبن منهن الحضور لأن والدتهم غير موجودة في المنزل وماهية إلا لحظات

حتى جئن وقامت إحدى البنات بوضع فلم سيء وجلسن يشاهدنه بأفواه مفتوحة ..الخ ويا لسوء حظهن فقد

عادت الأم حيث لم تجد الجيران فدخلت المنزل بدون مقدمات فشاهدت الوضع المزري أمام عينيها وعندها

أقامت الدنيا ولم تقعدها ومعها كل الحق وقامت بأخذ الفلم وطردت صديقات البنات بعد أن أخذن دشا من النصح

والتوجيه.. ولكن واه من كلمة لكن في اليوم الثاني طلبت الأم من إحدى بناتها ومعها إحدى جارتها أن تقوم

بعرض الفلم لكي يرينه كاملا وما فيه من لقطات ومشاهد ( وهنا أقول ياسبحان الله : أين الأم التي كانت بالأمس

تنصح وترشد؟!!) الم يقل الشاعر : لاتنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم


ثانيا: اكرر ماقاله أمير الشعراء:الأم مدرسة إذا اعد دتها أعدت شعبا طيب الأعراق


كما أود أن أنصح البنات بأن لاينخدعن لمعسول الكلام وللعبارات التي يسيل منها اللعاب من أفواه الذئاب البشرية وعليهن التحلي بالعفاف والحشمة فشرف البنت مثل عود الكبريت لايولع مرة اخرى .

اما الأخوات اللاتي وقعن في المحظور أقول من تم إغتصابها بالقوة كرري قول حسبي الله ونعم الوكيل


ولمن فقدت عذريتها برغبتها من دون إغتصاب هذا ماجنته يداك فتوبي الى الله توبة نصوحا..والله ولي التوفيق,,,
________________________________________

إحفظ لسانك إن فيك لسانا
قد يجلب الأفراح والأحزانا
هذا لسانك قطعةٌ من لحمـةٍ
لكنـه سكينــةٌ أحيانــــــــــــا
  رد مع اقتباس