عرض مشاركة واحدة
قديم 27 Jan 2013, 01:09 PM   #5
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 20 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (09:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 
المدرسة الإنطباعية


? ? ...¤¸¸.•´¯`•.¸•..>>--»










تعد المدرسة الإنطباعية المذهب الوحيد الذي جنح في تأسيسه الفني
إلى الحواس الخارجية ودورها،
لتلخيص مشاهد الطبيعة،
ومن هنا تم رفض الوجه الفكري
في فلسفة الرؤية لخلق نمط لوني إنطباعي…
يقول الكاتب موريس سيرولا:
إن الانطباعيين استبعدو
حدود الشكل وابعاد الحجم،
ولم تعد رئاية المنظور عندهم مستندة
إلى قواعد هندسية،
وانما تحقيقها يتم من مقدمة اللوحة حتى خط الافق البعيد فيها..
أما جول لافوغ فيرى في كتابه «النقد الفني»
أن الأصل الفيزيولوجي للإنطباعية
هو الرأي المسبق في التصوير،
ولا ينبع الا من العين كما الأذن في الموسيقى،
فالإنطباعي يتمتع بحس عيني غير عادي.
وبقدر ماأدين بالفضل الكبير لحركة التشكيليين
الإبتكار المذهب الإنطباعي..
الا أنه لقي قبولا كبيراً لدى شريحة المثقفين
والأدباء فظهر على إثرها أدباء
(وصفيين) تغنوا بالطبيعة ومشاهدها برومنسية طاغية..
ومن أولئك الادباء (مارسيل بروست)
ومن الموسيقيين الموسيقار
دبوسي الذي استخدم أشكال التجزىء الموسيقي
في درجات الصوت
بما يتناسب مع تحلل الوان قوس قزح.
والأصل لكلمة الإنطباعية يعود إلى الصحفي المغمور
لويس لوروا، ففي 25 نيسان عام 1874 كتب مقالاً في جريدة
«الضوضاء» بعنوان «معرض الإنطباعيين»
لمناسبة الاحتفال الذي أقامته الشركة التعاونية للرسامين
والنحالين والحفادين،
في قاعات محترف المصور الفوتوغرافي
نادار عام 1874م لماذا هذا التعبير؟
تأثير الصحافي على الارجح، بلوحة، بين المعروض عنوانها
«إنطباع عن الشمس الطالعة» في موجودة اليوم في متحف أرموتان في باريس،
وفيها مرفأ «الهافر» غارقاً في الضباب الصباحي ،
وفي استبدال كلمة «إنطباعيين»
كان لويس لوروا
يؤكد على احتقاره لهولاء الفنانين الذين تخلو عن الوسائل التقليدية
في الرسم، ليظهروا، اكثر،
انطباعهم البصري،ومن خلال
دراسة قام بها لوسي ديمييه لمذكرات بروست المنشورة
في المجلة «البيضاء»
والمخصصة لأدوارمانيه، تبين أن كلمة انطباعية كانت مذكورة
مثلاً للدلالة على هذه الطريقة الجديدة في الرسم،

? ? ...¤¸¸.•´¯`•.¸•..>>--»

ومما ورد أن كلمة
«إنطباعية»لم ترد كما قال بينديت
عن لوحة كلود مونيه المعروضة ذات عنوان
«انطباع» بل هي متواردة منذ
نقاشاتنا التي تعود إلى عام 1858)..

? ? ...¤¸¸.•´¯`•.¸•..>>--»

من الفنانين الانطباعيين

فان جوخ،
جورج سورا،
كلودمونيه،
ادغار ديغا.
،موريس سيرولا


? ? ...¤¸¸.•´¯`•.¸•..>>--»
















لوحة بالباستيل للفنان الفرنسي edgar degas.
وهي واحدة من سلسلة من اللوحات عن السباق .
خيول السباق تمطتيها بعض الخيالة .
واللوحة هي الآن في مجموعة من لوحات متحف كليفلاند في الولايات المتحدة الأمريكية.
الكل يعرف ان ادجار ديجا كان من المهتمين برسم الانطباعية
فى مسابقات الخيل وقد مزجها مع الضوء والانطباعية الصامتة
و كانت فكرة سباقات الخيل أولى تلك الافكار التي اقتبسها من الحياة
المعاصرة آنذاك. وعلى الرغم من انه بدأ رسمها في عام 1862
فلم يتسن له ان يقدم تأويلا لها الا بعد ان رسم في عام
1873 "العربة في السباق " حيث كشف اهم السمات المميزة في فنه..
أي ما ليس متوقعا في تصميمه. ففي طريقته في دفع العربة
(موضوعه الرئيس) الى زاوية القماشة، مقتطعا القسم السفلي منها،
حاذفا بعض قوائم الحصان، وأكثر من هذا تخليه عن جزء من الحصان
الذي يبدو في المقدمة، كان فريدا فى معالجته
تلك لم يقدم عليها فنان اوروبى من قبل. ممن أين استمد جرأته هذه؟.
الجواب واضح
" لقد تأثر بالمطبوعات اليابانية التي غزت باريس،
وتفحص أعمال المصورين الفوتوغرافيين من حوله،
ولم تكن مصادفة انه امتلك في رسمه كثيرا
من ملامح اللقطات الفوتوغرافية. تأكدت خصائصه المتميزة
في سباقات الخيل التي رسمها في السنة التي اعقبت عام
1873 وحدد نفسه اكثر فاكثر بما هو ضروري وحسب،
وأضحى شكله مبسطا اكثر فأكثر. وفي حماسته للتنويع
في المواضع والحركات لم يعمد الى التركيز على رسم
السباق ذاته، بل رسم، في الواقع، اللحظات التي تسبق
الانطلاقة المرتقبة، وتشد الخيول وراكبيها شدا في غمرة التوتر العارم
. اما في ما يتعلق بحركات الجسم البشري، فقد درسها
عن كثب بمراقبته الراقصين والراقصات في دار الاويرا.
ومما يلفت النظر انه غالبآ ما يرسمهم في حجرة الانتظار
او في قاعة التمرين اكثر مما يرسمهم على خشبة المسرح ذاته،
فهو لا يولي اهتمامه بحركاتهم الرشيقة قدر اهتمامه بأمزجتهم غير المالوفة.
كذلك دأب على تغيير زاوية رؤيته وحاول انتقاء تلك
التي يبدو فيها المشهد المألوف مثيرا. وهذا السعي الى ماهو
غير مألوف، قاده ايضآ الى دراسة تأثيرات الضوء الاصطناعي
في فعاليات التسلية في المقهى، أو في المسرح او الأوبرا.
ولم يكتف باقتناص الغرابة الكامنة في الضوء الأبيض والظلال الخضراء
التي يلقيها ضوء المصباح النفطي على الوجه او الذراع،
بل استخدم هذا النمط من الإضاءة في تجزئة الفضاء التقليدي،
مستعملا الظل لتضييقه والضوء لتوسيعه وتعميقه.
لم يكن مولعآ بالحدود الفاصلة في تكويناته، وغالبا ماتندفع
العين من مقدمة الصورة الى عمقها دون ان تتمكن بالنظرة الأولى
احتساب المسافة التي قطعتها. وينجم عن هذ ا شعور
بانذهال شاعري تزيده عنفوانا جرأته في قطع أجزاء من أشكاله.


? » « ¶ ? ?ï? ? ? ? ? • ± ? ? ° •? . • ? * × ? • ? © ¤ ™ ®
________________________________________

  رد مع اقتباس