عرض مشاركة واحدة
قديم 18 Feb 2012, 07:54 PM   #2
لجنة الفعاليات والمسابقات غير متواجد حالياً

الصورة الرمزية لجنة الفعاليات والمسابقات

رقم العضويـــة: 2225
تاريخ التسجيل: 11 10 2004
الجــنــــــــس:
ذكر
المشاركــــات: 602
قوة التقييــــم: 10 نقطة
لجنة الفعاليات والمسابقات is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 31 Jul 2016 (07:55 AM)








السؤال ( 1 ) :



حاول المسلمون اعتراض قافلة أبي سفيان القادمة من الشام، وكان السبب استرجاع أموالهم التي نهبتها منهم قريش بعد هجرتهم إلى المدينة، لان المهاجرين تركوا أموالهم في مكة أو أخذتها منهم قريش بالقوة.
لم يبق رجل ولا امرأة إلا واشترك في قافلة أبي سفيان القادمة من الشام، وقد قيل أن فيها خمسين ألف دينار, وكانت الإبل ألف بعير: وكان أكثر ما فيها لآل سعيد بن العاص ولهم فيها أربعة آلاف مثقال ذهب، ولبني مخزوم فيها مائتا بعير، وللحارث بن عامر ألف مثقال، ولأمية بن خلف ألفا مثقال، ولبني عبد مناف عشرة آلاف مثقال
وصل الخبر للمسلمين بأن قافلة أبو سفيان بن حرب قدمت من الشام، وتحمل أموال وتجارة لقريش، وقُدّر عدد الرجال بها ما بين ثلاثين إلى أربعين رجلا من قريش، منهم مخرمة بن نوفل، وعمرو بن العاص‏‏ فلما وصل الخبر للنبي محمد صلى الله عليه و سلم ندب المسلمين إليهم، وقال ‏‏:‏‏ هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله يُنْفِلُكُموها‏‏.‏‏
فبدأ الناس يستعدون للانطلاق، البعض جهز سلاحا والبعض الأخر لم يجهز سلاح بل وسيلة نقل من ناقة وخلافة، إذ أنهم لم يعتقدوا باحتمالية قيام الحرب.‏‏
وكان أبو سفيان حينما اقترب من الحجاز يتحسس الأخبار ممن كان يلقى من المسافرين والقوافل، تخوفا على أموال قريش من المسلمين‏‏.‏‏ ووصله من بعض المسافرين‏‏ أن محمد صلى الله عليه و سلم قد استنفر المسلمين للقافلة، فأخذ حذره، واستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري، فبعثه إلى مكة، ليستنفر قريش للدفاع عن أموالهم، وليخبرهم بأن محمدا صلى الله عليه و سلم قد يهاجم القافلة‏‏.‏‏ فانطلق ضمضم سريعا إلى مكة.
ما أن وصل ضمضم مكة حتى جدع بعيره، وحوّل رحله، وشق قميصه، ووقف فوق بعيره ببطن الوادي وهو يصرخ‏‏:‏‏ يا معشر قريش، اللطيمةَ اللطيمةَ، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد صلى الله عليه و سلم في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوثَ الغوثَ.






س1/ما اسم هذه الغزوة ؟ ومتى كانت ؟ وأين ؟





:

:





السؤال (2) :







أكبر حملة عسكرية قادها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل معركة أحد، قادها في المحرم سنة 3 هـ‏.‏
وسببها أن استخبارات المدينة نقلت إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أن جمعاً كبيراً من بني ثعلبة ومحارب تجمعوا،يريدون الإغارة على أطراف المدينة، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين،وخرج في أربعمائة وخمسين مقاتلاً ما بين راكب وراجل، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان‏.‏
وفي أثناء الطريق قبضوا على رجل يقال له‏:‏جُبَار من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، فضمه إلى بلال، وصار دليلاً لجيش المسلمين إلى أرض العدو‏.‏ وتفرق الأعداء في رؤوس الجبال حين سمعوا بقدوم جيش المدينة‏.‏أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد وصل بجيشه إلى مكان تجمعهم،فأقام هناك صفراً كله ـ من سنة 3 هـ ـ ليشعر الأعراب بقوة المسلمين،ويستولي عليهم الرعب والرهبة.








س2/ ما اسم هذه الغزوة ؟
















[IMG][/IMG]
________________________________________