عرض مشاركة واحدة
قديم 17 Oct 2011, 08:18 PM   #4
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 21 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (08:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 




كل من يشاهد هذا المطبخ على حاله يعتقد أنه داخل استوديو يستعد
لتصوير مشاهد دارما تلفزيونية في مطبخ يعود إلى العصر الفيكتوري قامت بإنشائه الشركة المنتجة، ولكنه في واقع الأمر مطبخ حقيقي من العصر الفيكتوري، ويعود تاريخ بنائه قبل 200 عام، واكتشفه زوجان بريطانيان أسفل منزل ريفي ضخم قاما بشرائه حديثًا في ضواحي مدينة ريكسام في ويلز. وقد اكتشف الزوجان، وهما آرتشي غراهام بالمر وزوجته فيليبا، المطبخ الذي لم تمسسه يد بشر على مدار ستين عامًا منذ الحرب العالمية الثانية عندما تم إغلاق العقار المقام على مساحة 50 فدانًا. وقد انتابت الزوجان، الذين أصبحا مالكي منزل العائلة، حالة من الدهشة المصحوبة بالبهجة عندما عثرا بالصدفة على المطبخ المجهز
بالكامل بمعدات طبخ وأفران تعمل بنظام قديم وتصلح للشواء

. كما عثر الزوجان داخل المطبخ على مجموعة من الأدوات تعد بمثابة تحف أثرية مثل أدوات قطع الحلوى،
التي تحمل شعار التاج الملكي للملكة فيكتوريا"في آر"،
وبعض أدوات الطبخ الأخرى إضافة إلى طفايات حريق أثرية وعدد
من أطباق الجيلي. كما كان المطبخ يتوسطه مائدة ضخمة
تتسع لعشرين خادم وطباخ. ويومًا بعد يوم يكتشف الزوجان محتويات المطبخ
التي يمكن القول بأنها كنز تاريخي دفين.
ويقول الزوج غراهام بالمر، الذي انتقل إلى العقار الذي ورثه عن والده
في حزيران/يونيو من العام الماضي، إن العقار كان بمثابة
مكان لكل المتاع الذي كانت العائلة تريد التخلص منه على مدى سنوات منذ
إغلاقه أيام الحرب العالمية الثانية وأنه اكتشف المطبخ أثناء قيامه
بمحاولة التخلص من تلك الأشياء.
وقال أيضًا إنه عثر على كتاب للطبخ يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر
ويحتوي على وصفات من الأكل تحتاج إلى جيش من الطباخين لإعدادها.
وهو كتاب لا يقارن بالتأكيد بكتب كيفية إعداد الوجبات في أقل من 30 دقيقة.
وتقوم الزوجة في الوقت الراهن بتنظيف المطبخ بمنتهى
الدقة والعناية في الوقت الذي يقوم فيه مهندس الديكور غراي فالوز
بمهمة إزالة طبقة من الطلاء ليكشف عن اللون الأصلي الذي يعود
للعصر الفيكتوري وهو خليط من الأصفر القريب من لون المستردة والأزرق الزهري.
وكان يتم خلط طلاء اللون الأزرق بالطباشير ومسحوق عظام الحيوانات،
وكان يعتقد أن الطلاء بهذا الخليط هو أفضل وسيلة لطرد الذباب.
وتقول الإحصاءات التاريخيه التي تعود إلى العام 1881
إن مثل هذه المنازل الضخمة كانت في العادة تضم رجل
آنذاك ساقي وخادم خاص بالملابس وخادم لفتح الباب الرئيسي
وسائس للخيول وخادم عادي ومدبرة منزل وخادمة لغسيل الملابس وخادمتين
للنظافة وخادمة مطبخ وخادمة لغسيل الأطباق وسائق عربة وبستاني،
وجميعهم كان يقيم بالمنزل كما كان مكان تجمعهم الدائم في المطبخ.
________________________________________


التعديل الأخير تم بواسطة زهرانية جياد ; 17 Oct 2011 الساعة 08:22 PM
  رد مع اقتباس