عرض مشاركة واحدة
قديم 18 Jan 2005, 10:19 AM   #1
ولد الشاميه غير متواجد حالياً
مكاوي مخضرم

الصورة الرمزية ولد الشاميه

رقم العضويـــة: 1577
تاريخ التسجيل: 20 05 2004
المشاركــــات: 10,329
قوة التقييــــم: 27 نقطة
ولد الشاميه is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 10
آخر تواجــــــد: 25 Oct 2006 (12:21 AM)
الأوسمة
وسام التميز 
المشاهدات: 1059 | التعليقات: 3

(( الإفتراش إهانة للكرامة .... ولا مبيت بمنى بلا مكان مناسب -- موضحا بالصور ))










«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»موضحا بالصور«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»





بدأت مظاهر الافتراش في مشعر منى تأخذ وضعها المعتاد كل عام منذ صباح أمس ويتمركز الافتراش في الطرقات والأرصفة وشعف الجبال وفي حين يؤكد بعض العلماء أن المبيت بمنى يسقط عمن لم يجد مكاناً بها رأى آخرون أن من يبيت في الطرقات أساء وتعدى وظلم الآخرين ويخشى عليه الإثم. وكان الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة قد أعلن عن عدم التوصل الى حلول جذرية لمشكلة الافتراش في المشاعر. في البداية أكد الأستاذ الدكتور حمزة بن حسين الفعر عضو الجمعية الفقهية السعودية المشارك بكلية الشريعة بجامعة أم القرى لـ''المدينة'' بأن المبيت يسقط عمن لم يجد مكاناً للمبيت في منى إضافة إلى أنه يوسع على المسلمين. وذهب الفعر إلى رأي الفقهاء الذي يقول بأن المبيت بمنى يسقط عمن لم يجد بمنى مكاناً يليق بمثله ولا شيء عليه. حيث أورد الفقهاء بعض النصوص الشرعية من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأمره، ومذاهب فقهاء الصحابة تقضي بوجوب المبيت بمنى ليالي التشريق على من قدر على ذلك ووجد مكاناً يليق به، وقالوا: ''إن المبيت يسقط عمن لم يجد بمنى مكاناً يليق ولا شيء عليه، وله أن يبيت حيث شاء في مكة أو في المزدلفة أو في أي مكانٍ آخر، ولا يلزمه أن يبيت حيث انتهت خيام منى''. وأشاروا إلى أنه لا يلزم المفترشين المبيت في طرقات وأرصفة منى معتبرين أن ''الطرقات والأرصفة وشعف الجبال ليست مكاناً صالحاً لمبيت الآدميين فلا يلزم أن يبيت بها من لم يجد غيرها''. وذهب الفقهاء إلى أنه لا ينبغي المبيت في الطرقات مشيرين إلى أن ''من فعل فقد أساء وتعدّى وظلم، بل ويخشى عليه الإثم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الجلوس في الطرقات، ولا يخفى ما في المبيت في الطرقات من تعريض النفس للتهلكة، وانكشاف العورات، لاسيما من النساء، وما يسببه جلوسهم في الطرقات وإيقاف سياراتهم على جنباتها من التضييق والزحام وتعطيل السير'' مؤكدين على أن ''كون المرء يجد فيها مكاناً للمبيت فلا ترتفع بمثله الرخصة، بل لا ينبغي لأحدٍ أن يبيت بها''. وعلل البعض أن ''حفظَ النفس والعرض أولى من واجبٍ وردت الرخصة بسقوطه عن العاجز وذي الحاجة، والمصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة''. الشريعة رفعت الحرج وأوضح فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة بأن الشريعة الإسلامية رفعت الحرج والإيذاء عن المسلم. وقال العودة: ''إن الافتراش الحاصل الآن في الطرقات وتحت الجسور وما يسببه من مضار على الحجاج، وإعاقة للسير، وتضييق للطرق وتعريض النفس والغير للأذى والهلكة من العسر والحرج الذي جاءت الشريعة السمحة برفعه، (وما جعل عليكم في الدين من حرج) وإيذاء للنفس وتعذيب لها''. واعتبر أن ''صورة هذه الحشود بهذا المنظر المزري والذي يعلن على العالم كله إساءة بالغة لسماحة الشرع المطهر الذي ما جاء بشيء من هذا ولا أمر به''. وأضاف: ''من لم يجد بمنى مكاناً يليق بالآدميين يبيت فيه، فله أن يبيت حيث شاء، ولا يلزمه أن يبيت حيث انتهت خيام منى؛ لأن المقصود هو المبيت بمنى وقد فات، فيسقط، كعضو الوضوء إذا قُطع كله، فلا يلزم غسل ما يليه مما ليس منه''. ومن جهته أعتبر الدكتور عبدالرحمن زيد الزنيدي عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بأن المبيت في الطرقات وأمام الناس ليس سلوكاً سائغاً للمسلم. وقال الزنيدي لـ''المدينة'': ''من لم يجد غير هذه الطرقات فله أن يبيت خارج منى وهو أولى له ويسقط المبيت في منى لأن المبيت في الطرقات لا يعد مبيتاً في الأصل''. وأضاف أن ''بيان الحكم الشرعي للحجيج سيساهم في حل مشكلة الافتراش الذي يعاني منها الحجاج في كل عام لأن المبيت بصورته المطلقة في منى أصبح مترسخاً في أذهان الحجاج وبالتالي أصبحوا يتكلفونه وبالتالي يؤذون أنفسهم وغيرهم''. قضية وعي حضاري وأوضح الدكتور عبدالرحمن أحمد فايع الجرعي بأن من بحث واجتهد ولم يجد يسقط عنه المبيت في منى. وقال الجرعي بأن ''بيان الحكم الشرعي يساهم في حل مشكلة الافتراش'' مضيفاً بأن ''القضية أعم من ذلك وليست فقط بيان الحكم الشرعي بل القضية قضية وعي حضاري وفهم وإدراك خصوصاً أن الإنسان يهين كرامته فيأكل ويشرب ويضايق الآخرين، فالمسألة فيها جانب إنساني''. وبين أنه ''لا يمكن أن تجد حكماً شرعياً فيه أذى للمسلمين ويقره الشرع أبداً لأن هناك قاعدة شرعية من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) وبالتالي ما يحصل من الافتراش يمكن إزالته بفهم وإدراك الحجيج. وأضاف ''أرى أن بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة حلّ من الحلول ولكن لا يعول عليها لوحدها لحل هذه الظاهرة وإنما يجب أن يهتم بتوعية الناس وتوضيح المسائل لهم'' مؤكداً أن هذه المسألة ''قضية عامة تحتاج إلى إعادة نظر لاتخاذ السبل الكفيلة بمنع هؤلاء''.

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»انتهى«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°• .¸.•°®»

«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°®»«®°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•° ®»

*•~-.¸¸,.-~*ولكم مني التحية والشكر*•~-.¸¸,.-~*
اخوكم \ ولد الشاميه ( اهل الدهب بالوقيه )

________________________________________

 
     
رد مع اقتباس