عرض مشاركة واحدة
قديم 25 Jun 2013, 01:27 PM   #72
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 20 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (08:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 


ساكتفي بهذا القدر من الفنانين التشكليين والتعريف بهم







فقط ساعرض بعض اللوحات التي اعجبتني :



















من السهل على الفنان ان يمسك الفرشاة ويقوم برسم منظر طبيعى خلاب
او احد الحسناوات وعندها بأمكانه ان يمتطى صهوة خياله
ويبدع بريشته انما عند رسم ملامح طبع الزمن خطوطه
عليها الوضع مختلف فهى اشد صعوبة
,هناك بعض الفنانين وجدوا فى تجاعيد وخطوط الوجه جمال
مختلف فلم يمتنعوا عن رسمه فى لوحات اكثر من رائعة










هذه اللوحة مثلا تحمل اسم الجارة العجوز
وهى لسيدة عجوزة منحنية الظهر
تمسك بحنان يد احد اطفال الجيران وتشير له

باحد اصابعها الى المنزل خلف السيدة سلالم طويلة للسيدة
الطريق رسمه الفنان من الصخور

المتعرجة وكذلك الحوائط ترتدى السيدة الكثير من الثياب الرثة القديمة
لبرودة الجو وتمسك باحد يديها طفلة صغيرة ملامحها جميلة

تمسك بيديها وردة
ولكن هناك بعض الاحساس بالخوف يظهر على الطفلة
اللوحة بسيطة الا من ملامح وجه السيدة التى

ابدع الفنان فى رسمها وتوزيع الخطوط على وجهها
وخصوصا جبهتها وكفة يديها
حتى ان بروز عظم اليد من العجز

والنحافة شديد الوضوح ,
الاضاءة قوية وتم توزيعها بجمال
خصوصا شعاع الشمس المسترسل من اعلى السلم ومن

خلف السيدة, لم يستعمل الفنان الكثير
من الالوان اللون الصريح
هو الاحمر فى الشال الذى تضعه السيدة على راسها

من يتأمل هذه اللوحة عليه ملاحظة التفاوت الزمنى بين عمر
الطفلة الصغيروالسيدة العجوزالفنان هنا له رؤية خاصة

فى ان هذه السيدة فى يوما من الايام كانت طفلة جميلة ايضا










هذه اللوحة تحمل اسم عمل منزلى تظهر لنا سيدة عجوز
تمسك بيديها خيط طويل وهى تحاول ادخال الابرة فيه وتقوم

بعمل محبب اليها وهو حياكاة الملابس وهى

تدقق النظر لكى تقوم بالمهمة بنجاح
تجلس على احد الكراسى الخشبية
وتضع رجلها على احدهما ملامح

السيدة يظهر عليها الانهماك والتركيز فى العمل
وجهها يملؤه الخطوط وخصوصا ذقنها
التى ابدع الفنان فى اظهارها

بهذا الشكل الدقيق تسريحة الشعر
مع الملابس وتداخل الالوان
بهذا الشكل المذهل المكان
غير مرتب فهناك سلة ملابس

بأسفل تنتظر دورها خلف السيدة
بعض الملابس معلقة على الحائط
وهناك بعض اللوحات بجانب
السيدة شفونير يتدلى منه

احد المفاتيح وتعلوه اباجور
وبعض التحف القديمة
الديكور قديم فمن الواضح منذ
زواج هذه السيدة وهى لم تعيد طلاء

الجدران او تقوم بتغيير الموبيليا
فكل شئ شاهد على حياة
هذه العجوزمنذ ان كانت شابة يافعة
من يتأمل هذه اللوحة يشعر انه
امام مشهد حى لاحد الجدات التى تجيد الحياكة















فى هذه اللوحة التى تحمل اسم
الارجوحة وفيها فتاة شقراء جميلة
تستلقى بدلال على الارجوحة مستغرقة فى تفكير

عميق جانب واحد من وجه الفتاة يطل علينا وبسهولة
يمكننا ملاحظة الحزن والحيرة
على ملامحها الجميلة , فى مشهد

رائع تحت ظل شجرة كبيرة تتدلى الزهور
على الفتاة التى فضلت المكوث
هنا بعيد عن الناس لتختلى بنفسها ربما هذا

الجو يساعدها على الانسجام
النفسى مجددا ثوب الفتاة
قطعة فنية اصاغها الفنان برقة وعذوبة
ياقة عالية وكرانيش
كثيرة من اللون الاصفر الفاتح
اعطى انطباع بالبهجة والاشراقة
بالاسفل قبعة الفتاة ملقية
على الارض وبجوارها سلة

من الزهور مسكوبة على الارض
بنظام بديع وتتدرج
فى الالوان ما بين الفاتح والغامق
كانت قد جمعتها الفتاة قبل

ان تستلقى متعبة ما الذى اراد الفنان
ان يلمح به بوقوع الزهور
على الارض ياله من فأل سئ ينتظر هذه الفتاة

اللوحة جميلة وممتعة استعمل
فيها الفنان الوان صريحة
الاخضر الغامق للشجرة بينما العشب
من الاخضر الفاتح مائلا

للاصفر واللون البنفسجى للزهور
, الاضاءة خفيفة
جاءت من شعاع بسيط يحاول
ان يصل للفتاة رغم انف اغصان

الشجرة التى تحاول منعه وهناك بقعة من الضوء
سلطها الفنان على العشب
اللوحة جميلة متكاملة صاغها الفنان

بريشته فى منظومة بديعة






فى هذه اللوحة تطل علينا
فتاة جميلة فى مقتبل العمر
اختارت هذا المكان بمنأى عن
البشر بكامل اناقتها ترتدى فستان من
الحرير الابيض مزين بحزام ورباط للشعر
من الستان بلون الازرق السماوى ليزيد
من اناقتها ورقتها تتشابك يديها بمنديل
من الدانتيل وتتشابك معه
افكارها وحيرتها تجلس
على كرسى من الخشب المتهالك
معلقة قبعتها بلامبالاة على احد جوانبه
خلف الفتاة شجرة عالية
مترامية الاغصان تعانق
السماء فى شكل جميل وتحت
قدميها بعض من الزهور الذابلة وزع

الفنان الاضاءة بشكل حيوى
وجميل فاشعة الشمس
تملأ المكان وتبعث
على الدفء والطمأنينة
اللوحة تحمل
اسم اللحظات التعيسة


فهذا الذى تعيشه الفتاة فمن ينظر
الى اللوحة للوهلة الاولى
يشعر مدى الحزن الذى لم
بها بالرغم من عدم وضوح


ملامحها ولكن جلسة الفتاة مطأطئة الرأس
واجمة شاردة ينبئ عن حزنها
الالوان اختارها الفنان بسيطة وخفيفة


















اللوحة بعنوان the dependet
اختيار الفنان اسم اللوحة جاء محير
فما الذى يتوقف عليه او يعتمد
عليه ترك لنا الفنان حرية اطلاق
العنان لتفكيرنا وفى نفس الوقت
جاءت ريشة الفنان
تنسج لنا لوحة جميلة بها الكثير
عن اجابة لتساؤلنا,
فتاة جميلة تلبس
فستان من الحرير المخملى
محلى بذيل طويل من
الدانتيلا التى اجاد الفنان

غزلها بريشته فمن ينظر اليها يكاد يشعر
بملمسها بيديه
يكشف الفستان عن ذراعيها وصدرها
تجلس بعلياء على
مقعد من الخشب المشغول
ملامح الفتاة ارستقراطية
جميلة انف مرفوع لاعلى فم كالكرز
عينيان صغيرتان تنظران للامام فى حالة
امل وترقب وكأنها فى انتظار
احدهم ترفع شعرها لاعلى وتطوقه بباقة

جميلة من الزهور الوردية اللون
وتمسك باحد يديها سلة
مليئة بالزهور وباليد الاخرى
انتقت واحدة لتقوم باهداها لحبيبها

المرتقب قدومه وتعتمد سعادتها
عليه اللوحة ذات طابع
رومانسى جميل الاضاءة
ركزها الفنان على الفتاة
وجعل من
لون بشرتها الابيض المشرب بالحمرة
يشع جمال واضاءة
اللوحة
تعطى احساس بالصفاء والطمانينة
لمن ينظر اليها وتنقلك الى
عالم من الجمال والرومانسية

________________________________________

  رد مع اقتباس