عرض مشاركة واحدة
قديم 03 Mar 2013, 12:19 PM   #26
زهرانية جياد غير متواجد حالياً
مشرفة منتديات الأسرة المكية

الصورة الرمزية زهرانية جياد

رقم العضويـــة: 10965
تاريخ التسجيل: 10 01 2007
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: مكة
المشاركــــات: 6,208
قوة التقييــــم: 20 نقطة
زهرانية جياد is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 31
آخر تواجــــــد: 31 Oct 2016 (08:23 AM)
الأوسمة
الوسام الذهبي فريق الاشراف 








الفنان التشكيلي المستشرق يوجين دولاكروا





فرديناند فيكتور أوجين ديلاكروا

(فرنسي: Eugène Delacroix)
(ولد 26 أبريل 1798 - وفاه 13 أغسطس 1863)،
رسام فرنسي من رواد المدرسة الرومانسية الفرنسية.
له العديد من اللوحات الفنية المحفوظة في متحف اللوفر وغيره.
من أشهر لوحاته الحرية تقود الشعب التي رسمها عام 1834
ولوحة سلطان المغرب التي رسمها عام
1845 ولوحة الجزائريات التي رسمها عام 1834
ويبدو فيها تأثره بسفرته
إلى شمال أفريقيا.




وطأت أقدام دولاكروا أرض المغرب في 25 يناير 1832.
و لم تكد ثلاثة أشهر تمضي على وصوله حتى صار متيمًا بأرضها حتى أنه أرسل إلى شقيقه خطابًا قال له فيه:
"وداعًا، أخي الطيب، الإفريقي يرسل لك محبته…".
قضى دولاكروا ستة أشهر في المغرب كان إنتاجه فيها من اللوحات غزيرًا.
كانت تلك اللوحات تمثل الروح العربية والبيئة العربية الثائرة.
وفي تلك الأشهر الست غدت المغرب جزءًا
من حياة دولاكروا فنجده قد تسلح بفرشاته لجمع
وتسجيل كل ما وقعت عليه عيناه من ألوان وأزياء واحتفالات
ومناظر طبيعية بتفاصيلها الدقيقة.
وبرع دولاكروا في تصوير العلاقة الحميمة بين العربي وحصانه.






ولكن ككل الأشخاص المفرطين في الرومانسية
سرعان ما تحول موقف دولاكروا إلى النقيض فسلى الحياة في المغرب
وبدأ يفكر في العودة إلى فرنسا.
ظن دولاكروا أن بعودته إلى فرنسا تصبح لوحاته كجذور الأشجار
المنزوعة من تربتها فما أن يبتعد بها عن المغرب
حتى تفقد معناها وتغدو مجرد رسوم وألوان لا تحمل في طياتها روح إفريقيا.
ولكن مخاوف دولاكروا ذهبت أدراج الرياح،
فسرعان ما أصبحت مجموعة اللوحات التي سجلتها ريشة الفنان ،
والتي تعدت المائة لوحة، تعبيرًا عن الكيفية التي ينظر
بها العربي إلى الخيول وإلى حياته.





لم يكن دولاكروا مدربًا للخيول ولا فارسًا ولكنه كان ينظر
إلى الخيل من وجهة نظر العرب إليها، فهم يعتبرونها
فردًا من العائلة ولها بالنسبة لهم دلالات روحانية ودينية عديدة،
لذلك استطاع دولاكروا التعبير عن الأبعاد العميقة لمعنى
الخيول في حياة العرب وبذلك اختلف تصويره للبيئة العربية
عن من سبقه ممن حاول تصوير تلك العلاقة بين العربي وحصانه.















تمثل أشهر أعماله وأكثرها احتفاء "يتيمة في المقابر" ،
واللوحة تصور فتاة وحيدة تجلس وسط القبور،
وقد تحجرت الدموع في مآقيها،
وارتسمت في عينيها نظرة مشحونة تحمل
ما لا تستطيع الكلمات التعبير عنه من وحدة موحشة
ويأس وضياع وتساؤل لتلك السماء التي تصوّب نحوها نظراتها الخرساء.‏


________________________________________

  رد مع اقتباس