عرض مشاركة واحدة
قديم 21 Feb 2008, 03:37 AM   #30
خالد غير متواجد حالياً
أصدقاء المنتدى

الصورة الرمزية خالد

رقم العضويـــة: 168
تاريخ التسجيل: 07 03 2003
الجــنــــــــس:
ذكر
مكان الإقــامة: مكة المكرمة
المشاركــــات: 5,688
قوة التقييــــم: 24 نقطة
خالد will become famous soon enoughخالد will become famous soon enough
نقاط التقييــم: 133
آخر تواجــــــد: 27 Mar 2020 (10:22 PM)
الأوسمة
وسام التميز وسام التميز 

بلخير


الشاعر : عبدالله بلخير ( شاعر من مكة )
(1)

لك (أم القرى) التحيات تتلى = للملبين فيك، والمحرمينا
وعليك السلام من سور القر = آن في القارئين، والكاتبينا
تتوالى القرون.. وهي على الأر = ض.. منار يهدى به المهتدونا
أين منك المدائن الغرُّ في الدنـ = يا.. وأنت أمهن دنيا ودينا
فلك المجد دونهن فلا يذ = كرون في المجد عندما تذكرينا
كل يوم وليلة.. وزوايا الأر = ض يرنو فيها لك المؤمنونا
تتلالا جباههم في المحاريـ = ـب.. صفوفا بالركع الساجدينا

(2)

أم العواصم والمداين والقرى = لبيك، يا لبيك يا (أم القرى)
لباك من صلى، وحج، ومن دعا = وسعى، وكبر خاشعاً، واستغفرا
تتطاول القمم الشواهق في الذرى = كي ما ترى في أفق (مكتنا) (حِرا)
عال علـى القمم المنيفـة حولـه = تزهو (السراة) به، عُلاً، وتكبرا
يسمو الغمام له، يطوف بغاره = في الأفق، مستلماً ذراه، مزمجرا
فتراه في السحب التي التفت به = مزملاً، بين الذرى، مدثرا
وتكاد تسمع (سورة القلم) التي = نزلت عليه، تهز هامات الذرى
شعت شموسها على آفاقها = فلكاً تلألأ بالنجوم ونوّرا
شعت بـه (الفسطـاط) واتشحت بـه = حول (المقطم)، في (الكنانة) (أزهرا)
وسمت (دمشـق) به ينوِّر أفقهـا = في (الشام) بـ (الأموي) يشق مُسفرا
وتطاولت (بغداد) تلبس تاج (ها = رون الرشيد)، على البرية مزهرا
مجد تعالى، لا يطال، تراه في الـ = أمصار، بين المسلمين، منثرا
في (فاس) أو في (القيروان) وفي ذرى = (وهران) أو في (تلمسان) مصوّرا
وعلى مطالع كل نجم زاهر = تحت السماء، مبوءاً ومصدَّرا

(3)

إذا النوى طوحت بي (للحجون) بدت = لي (مكة) ذات أبعاد وأسفار
وطالما قمت في (الماحي) مكبرة = خلفي صفوف تراويح وأذكار
يؤمها (ابن ثمان) في عمامته = إذا تلا (الجزو) كان الحافظ القاري
ولست أنسى دخول (الركب) صاخبة = جموعه فهو في سمعي وإبصاري
إذا تعالى به صوت (الحدأة) زهت = ركائب (الركب) في زهو وإكبار
تهتز منه شعاب (أم القرى) طرباً = في أمسيات من الذكرى وأسحار
إذا سمعنا بشير الركب سال بنا = (لحارة الباب) سيل صاخب جار
يهزنا صخب (البشرى) كأن بنا = مساً من السحر من قيثار سحار
تكاد تسبقنا فيما نخب له = (أعلام جرول) من دوح وأشجار
وتنتشي كـل (حوراء مطهرة) = ملء النوافذ في آفاق أقمار
كأن في شرفات الدور لمع سنا = مجرة، من نجوم ذات أنوار
فيهن من (عبد شمس) كل فاتنة = تطل من شرفات ذات أستار
لهن في صهوات الخيل (أفئدة) = يزهو بها (الركب) من آل وأصهار
يرمينهم (بفتات المسـك) عايـدة = شفاههن بذكر الحافظ الباري
ويعبق (العود) فيها من (مباخره) = يضوع في الحي دار إلى دار
مع (الزغاريد) أجراس النجوم إذا = تماوجت فهي من أصداء أوتار
تهتز منها نياط القلب خافقة = ضلوعه كاهتزاز السلك من نار

(4)

الذكريات أهاجتني وأنت بها = في (حارة الباب) من (أم القرى) الداري
والذكريات عبير العمر يعبق في = أيامه، وليالي مده الجاري
لي في (الشبيكة) عهد لا أزال به = صباً ففيه صباباتي وأخباري
أضاء فجر حياتي في (أزقتها) = ولا يزال بها قلبي وآثاري
في كل شبر تراب في (ملاعبها) = ذكرى ترفرف في سمعي وأنظاري
لم تنسنيها روابي (النيل) وهي هنا = جناين الأرض من حور وأزهار
بكل (حفنة رمل) من محصبها = لا أشتري (لندن) الغنا ولا (باري)
درجت في (برحة المحجوب) أحسبها = دنيا الورى ذات أقطار وأمصار
إذا النوى طوحت بي (للحجون) بدت = لي (مكة) ذات أبعاد وأسفار
وطالما قمت في (الماحي) مكبرة = خلفي صفوف تراويح وأذكار
يؤمها (ابن ثمان) فـي عمامتـه = إذا تلا (الجزو) كان الحافظ القاري


الشاعر : إبراهيم علاف( شاعر من مكة )
(اخترتُ مكّةَ ... )

اخترتُ مكّةَ وارتضيتُ حماها = هي مولدي ,هي منشأي ,أهواها
أكرم بها ,ولأرضها ,وسمائها = وبماء زمزم ناجعا غذاهـا
وبما اصطفت من قبلة ميمونة = جذبت قلوباً حولها وجباها
قد خاب إبرهةُ الغشوم فلم ينل = إلا هلاكاً حين رام أذاها
كم طفت أرجو أن أكون حجابها = وقناعها وأعيشُ في ذكراها
وإطارها الفضي يحضن قلبها = متجلياً قـــد باركَ الأفواها
هي حبة في قلب مكة حفـها = فضل الإلهِ وبالجلال كساها
والناس وفدٌ تلو وفدٍ حولها = من كل فج يسألون الله
بطحاء مكة كل شبر باسم = بالنور منك وفــي العطاء تناهى
قد زاده ميلاد أحمد رفعـةً = وعلى حراءٍ قد تكلل جاها

الشاعر : الشاعر أحمد موصلي
(مكة البلد الأمين والحصن الحصين )

سطع النور والهدى في رباها =وتجلى وحي السما في حماها
نفحات قدسية قد تسامت =وسرت في القلوب تروي صداها
تلك أمُّ القرى مرابع مجدٍ =هي مهد الإسلام موطن طه
هي للدين منهل طاب وردا =هي للعلم منبع قد تناهى
شع منها التوحيد في خير نهج =رفع الله قدرها وحماها
وبها أقسم الإله بحق =بارك الله أرضها وسماها
أم صبح فيها الأمان تبدى =طبتُ نفساً بها وطاب شذاها
أشرقت شمس أحمد في بهاء =وازدهى الكون حين جل ذراها
مولد كان للهداية أصلا =رحمة الله ربنا أسْداها
فهو للعالمين هادي البرايا =وهو للدهر غرة لا تضاهى
حبه في القلوب حب عميق =من يحب الرسول حب الإلها
إنه المصطفى عليه صلاة =وسلام تحية يرضاها
يا ربوعاً تعطّرت واستنارت =ودياراً تقدست أرجاها
مكة بكة جليلة قدر =صانها الله فاستمدت علاها
قد قضيت الشباب غضاً ربيعاً =في معانيك حامداً نعماها
وتضلعت سلسبيلاً نميرا =من صفا زمزم وحلو غذاها
وقصدت الإله حجاً وسعياً =لأنَال الثوابَ مِن مولاها
ذاك والله خيرُ ما نرتجيه =وهو فضل الإله عزاً وجاها
مكة في بطاحها الرحبة نمضي =يطمئن الفؤاد من ذكراها
وحِراء وَمَا حِراؤك إلاّ =مهبط الوحي قد أضاء رباهَا
فيه جبريل قد تبارك قولاً =هو طب القلوب وهو شفاها
إنّه الروح والأمين عَليْه =هبَة الله زانها واصطفاها
كان فيها مع الكرام لقاء =في ذرى البيت والرضى يغشاها
محفل ضم نخبة من خيار =فتية آمنوا فنالوا هداها
يا رعى الله هجرة لديَار =عز فيها الأنصار حين احتواها
طلع البَدر من ثنايَا وداع =فأضاء الدنى وجلى رجاها
وتآخى فيها رفاق وصحب =عاهدوا الله أن يكونوا فداها
إنها طيبة الحبيبَة دوماً =طيّبَ اللهُ رَبعها وثراها
يا إلهي ضَراعتي ودعائي =أن يكون الختام في مَثواها
غافر الذنب قابل التوب عفواً =يا سميع الدعاء عظمت إلاها
________________________________________

لا تلتفت ••
واصنع لرحلتكَ الأليمةِ مركباً •• من حسنِ ظنّكَ بالسماء

حسابي الوحيد في تويتر

التعديل الأخير تم بواسطة خالد ; 02 Feb 2010 الساعة 12:53 PM
  رد مع اقتباس