عرض مشاركة واحدة
قديم 24 Feb 2011, 04:44 PM   #40
إماراتية وأفتخر غير متواجد حالياً
أخت المكاوية

الصورة الرمزية إماراتية وأفتخر

رقم العضويـــة: 16385
تاريخ التسجيل: 20 01 2008
الجــنــــــــس:
انثى
مكان الإقــامة: الإمـــalainرات
المشاركــــات: 1,990
قوة التقييــــم: 14 نقطة
إماراتية وأفتخر is on a distinguished road
نقاط التقييــم: 25
آخر تواجــــــد: 19 Oct 2011 (11:52 PM)
الأوسمة
فريق الاشراف وسام التميز وسام التميز 
(( متحف آيا صوفيا / إسطنبول / تركيا ))





آيا صوفيا هي كاتدرائية سابقة ومسجد سابق وحاليا متحف يقع بمدينة إسطنبول بتركيا.

و تعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية والزخرفة العثمانية.

بدأ الإمبراطور جستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532م،

وأستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث تم أفتتاحها رسمياً عام 537م،

ولم يشأ جستتيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف بل كان دائما يميل إلى ابتكار الجديد.

فكلف المهندسين المعماريين Miletus of Isidoros وAthemius of Tracies ببناء هذا الصرح الدينى الضخم
وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلا واضحا على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جستنيان
بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية.



((نبذة تاريخية عن آيا صوفيا ))






آيا صوفيا موجود في منطقة السلطان أحمد بالقرب من جامع السلطان أحمد كان صرح آيا صوفيا على مدار 916 عام

كتدرائية ولمدة 481 عام مسجداً ومنذ عام 1935 أصبح متحفاً وهو من أهم التحف المعمارية في التاريخ.

آيا صوفيا ككنيسة بنيت على أنقاض كنيسة أقدم أقامها الأمبراطور قسطنطين العظيم وأنتهت في عام 360 في عهد الأمبراطور قسطنطينوس الثاني وسمي في البداية ميغالي أكليسيا أي (الكنيسة الكبيرة)

ثم سمي بعد القرن الخامس هاغيا صوفيا أي (مكان العلم المقدس) هذا ماتعنيه تسمية آيا صوفيا.

هذا البناء ذو المخطط الكتدرائي ذو السقف الخشبي كان بناء آيا صوفيا الأول الذي أحترق في أحدى حركات التمرد

ولم يبقى منه شيئاً، مما جعل الإمبراطور تيودوروس الثاني يقوم في بنائها ثانيتاً ويفتتحه للعبادة عام 415.

ومن المعروف أن آيا صوفيا الثاني أيضاً كان ذات مخطط كتدرائي وجدران حجرية وسقف خشبي،

وقد تم أكتشاف بعض بقايا هذا البناء في الحفريات التي قام بها البروفيسور أ.م.سنايدر عام 1936

حيث عثر على بقايا درج المدخل وأحجارالواجهة والأعمدة وتيجان الأعمدة وقواعد الأعمدة والتزيينات

والأفاريز وهي موجودة اليوم في حديقة آيا صوفيا وأسفل المدخل.

أن قدر قلعة آيا صوفيا الثاني لم يكن بأفضل من سابقه إذ أنه أحترق تماماً أثناء حركة التمرد الذي أشتعلت شرارته

الأولى في مضمار آيا صوفيا عام 532م.



كان بناء كنيسة أيا صوفيا على الطراز البازيليكى المقبب أو الـdomed Basilica ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر

وارتفاع القبة 55 متر أي انها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 متر.

وتعتبر قبة مسجد آيا صوفيا رائعة الجمال والتطور في ذلك الوقت فقد كانت قبة ضخمة ليس لها مثيل من قبل تبدو كأنها

معلقة في الهواء، وكان ذلك أمرا طبيعيا إلى حد بعيد فقد أصبح لدى المهندس البيزنطيى القدرة والخبرة القديمة

الواسعة والمعرفة لإبتكار ما هو ملفت وجديد. ويصف لنا المؤرخ بروكوبيوس Procopius وهو أحد مؤرخى عصر جستنيان

أنه من شدة أعجاب جستنيان بالمبنى لم يطلق عليه اسم أي من القديسين بل أطلق عليه اسم الحكمة الالهية أو
المقدسة " ٍSt. Sophia "

ونقل أيضا عن جستنيان إنه قال "يا سليمان الحكيم لقد تفوقت عليك"

ويقصد بذلك انه تفوق ببناءه على النبي سليمان الحكيم الذي كان يسخر الجن لبناء الأبنية العظيمة.



غير أنه بعد حوالي عشر سنوات فقط من إقامة المبنى تصدع الجزء الشرقي من المبنى

نتيجة حدوث هزة أرضية في إسطنبول وسقط جزء كبير من القبة الضخمة فأمر جستنيان بإعادة بنائها مرة أخرى

بحيث أصبحت أكثر إرتفاعا من السابقة، وقام بتدعيم الأساسات التي ترسو عليها القبة وهذه هي القبة التي ما

زالت قائمة حتى الآن، والتي أستطاعت أن تصمد لكافة الأحداث منذ بنائها. وقد استمرت الكنيسة في الإستخدام كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة حتى دخول الدين الإسلامي عام 1453 م للقسطنطينية

فتمت مصادرتها وتحويلها إلى مسجد على يد السلطان محمد (الفاتح) إبن السلطان عثمان مؤسس الدولة العثمانية

ولقب بالفاتح لأنه أكمل حلم والده وقام بفتح القسطنطينية (أسطنبول حاليا) وأمر بأن يؤذن فيها عندما دخل مدينة

القسطنطينية , و قام السلطان محمد الفاتح بأداء أول صلاة فيها وهى ركعتين شكر لله على هذا الفتح العظيم

ثم أضاف لها المأذن الأربعة حولها والتي تعتبر مآذن إسطوانية الشكل ذات قمة مخروطية والتى أضافت إلى هذا

المكان وزادته رونقا وجمالا ولم تؤثر على عمارته البيزنطية .



وظلت أيا صوفيا مسجداً حتى بداية القرن العشرين حيث قام" أتاتورك "بتحويل المبنى إلى متحف حتى الآن.




(( تاريخ التصميم الداخلي ))

استغل جستنيان جمع إمكانيات الامبراطورية لزخرفة وتزيين المبنى فجزء كبير من الحوائط مغطى بألواح من الرخام
بأنواع والوان متعددة، كما زينت السقوف بمناظر رائعة من الفرسكو والفسيفساء وبالرغم أن معظم المناظر قد غطيت
في عصر الخلافة العثمانية الراشدة بطبقات من الجبس ورسم فوقه زخارف هندسية والخط العربى إلا كثيرا من هذه
الطبقات سقطت وظهرت المناظر القديمة أسفلها.




(( مناظر من داخل المتحف ))

























________________________________________


  رد مع اقتباس