المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرحلة الثانية من مسابقة ( أفلا يتدبرون القرآن )


مهند القرني
29 Aug 2009, 03:28 PM
قال تعالى : {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً }النساء2
يقول تعالى {وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً }النساء6
يقول تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10




افتتح الله جل وعلا سورة النساء بخطاب الناس جميعاً ودعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، منبهاً لهم على قدرته التي خلقهم بها من نفس واحدة وهي (آدم) ، وأنه سبحانه وتعالى خلق منها زوجها وهي (حواء)، ونشر من تلك النفس وزوجها المخلوقة منها خلائق كثيرين، فالناس جميعاً من أبٍ واحد، وهم إخوة في الإنسانية والنسب، فعلى القوي أن يعطف على الضعيف، وعلى الغني أن يساعد الفقير، حتى يتم بنيان المجتمع الإنساني. وفي بداية السورة أوصى الله تبارك وتعالى بالأرحام فكان من المناسب أن يوصي سبحانه وتعالى بالأيتام , فهذه الآيات تتكلمُ في عمومها عن حفظ أموال اليتامى , فالخطابُ في هذه الآيات موجهٌ لأولياء اليتامى الذين استحفظوا على أموالهم بأن يتقوا الله تعالى فيمن ولوا , وأن اليتيم لا معين ولا ناصر له بعد الله إلا الولي فكانت هذه الآيات بمثابة تحذير للأولياء من التلاعب بأموال اليتامى فبين تعالى حرمةُ مال اليتيم وشناعة وقباحة أكلها , وتوعده سبحانه وتعالى لمن فعل ذلك بالعذاب الأليم لمن سولت له نفسهُ أكل مال اليتيم فبدأ سبحانه وتعالى بأمرٍ عام لأولياء اليتامى فقال : ( وآتوا اليتامى أموالهم ) والإيتاءُ هو الإعطاء ومنه قول الحق سبحانه وتعالى {وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }البقرة201 أي ربنا أعطنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار :
و إن في قوله تعالى ( اليتامى ) ثلاثُ معانِ :



المعنى الأول ← على افتراض أنهم قد بلغوا باعتبار وصفهم السابق ( اليتم ) فيصبح المعنى ( فإذا بلغوا اليتامى وأصبحوا راشدين فأعطوهم أموالهم ) وهذا كقوله تعالى { وَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ }
[الأعراف: 120] ولا سِحر مع السجود، فكذلك لا يُتْمَ مع البلوغ , وكان يُقال للنبي صلى الله عليه وسلم ( يتيم أبي طالب ) استصحاباً لما كان .
المعنى الثاني ← على افتراض أن اليتامى لم يبلغوا بعد فهنا يصبحُ المقصود من إعطائهم المال ( النفقة عليهم ) .


المعنى الثالث ← تذكيراً للولي بأن هذا اليتيم إذا بلغ سيأخذ ماله فالواجبُ عليك أيها الولي أن تحفظ هذا المال وأن تنميه .
يقول سبحانه وتعالى (وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) :



و الاستبدالُ هو : تبدل الشئ بالشئ وأخذه مكانه , والتبدلُ والاستبدال : أي أخذ شئ بشئ مكانه .


والمقصود بالـ( الخبيث ) هو مالُ اليتيم بالنسبة للولي . والمقصود بالـ( الطيب ) مالُ الولي بالنسبة لنفسه .
وفي الاستبدال المذكور في الآية معانِ منها :


المعنى الأول ← أن هذا تحذيرٌ للولي بأن لا يتبدل مالهُ الطيب بمال اليتيم الذي أخذتهُ عنوة وسلباً ونهباً فأصبح خبيثاً بالنسبة إليك .


المعنى الثاني ← وهو متعلقٌ بسبب نزول الآية على بعض الأقوال وهو أن عرب الجاهلية إذا تولوا على مال اليتامى أخذوا ما طاب لهم من مال اليتامى واستبدلوه بما خبث من أموالهم كاستبدال شاة طيبة بشاة هزيلة وما إلى ذلك .



والمعنى الإجماليُ لتبدل الخبيث بالطيب هو ← أي يا أيها الوليُّ لا تحرم نفسك من مالك الطيب الذي أحلهُ الله لك , و تتبدله بمال اليتيم الذي حرمه الله عليه وأصبح في حقك مالاً خبيثاً .
فوجه الصلة بين قوله تعالى(وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ) وبين قوله تعالى(وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) أن الجملة الثانية تأكيدٌ للجملة الأولى .

يقول تعالى (وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ) وفي قوله تعالى ( إلى ) :


فيها قولان :
القــــــول الأول ← بمعنى ( مع ) وهو قولٌ لبعض المتأخرين ومثلهُ قوله تعالى على لسان المسيح (مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ ) آل عمران52 ففيها معنيين :


المعنى الأول : أنها تاكيدٌ لما سبق من الآية من الأمر بإعطاء اليتيم ماله وحرمة أخذه وما إلى ذلك .


المعنى الثاني : أنها تحذيرٌ من جمع أموال اليتامى من أموال الولي , بل عزلها وإفرادها لوحدها .


القـــول الثـــاني ← أنها بمعنى ( الإضافة ) أي لا تضيفوا أموالهم وتضموها إلى أموالكم في الأكل, فنُهوا أن يعتقدوا أموال اليتامى كأموالهم فيتسلطوا عليها بالأكل والانتفاع.



فيكون المقصود بها ( عدمُ الجمع بين أموال اليتامى وأموال الولي بقصد نماء المال وزيادته ؛ لأن الله سبحانه وتعالى سيمحقُ ذلك كله ) ويخرجُ من هذا الجمع ( المخالطة في الطعام ) فإن الله سبحانه وتعالى يقول( وإن تخالطوهم فإخوانكم ) البقرة: ٢٢٠ وقد وجه بعض أهل العلم ( المخالطة ) في الآية على عدة أوجه فمنهم من قال " المخالطة في الأكل " ومنهم من قال " المخالطة في التزاوج " .



(إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً ):


أي إن مما سبق : من أكل مال اليتيم وما إلى ذلك إثماً كبيراً .
يقول تعالى {وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً }النساء6
معنى ( الابتلاء ) في قوله تعال(وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى ) :


الابتلاء هو الاختبار والامتحان لليتيم وتعويده على كيفية إنفاق ماله برشد .
اليتم قد يقصد به في هذه الآية عدة معان واحتمالات :


الاحتمالُ الأول : أن المقصود به الطفل الذي لم يبلغ بعد .


الاحتمال الثاني : من بلغ وإنما سُميَ يتسماً على اعتبار حاله السابق .



والقول الراجحُ : أن المقصود به الطفل الذي لم يبلغ فهو الذي نبتليه وندربه ونرسله مثلاً ليشتري فيُنظر في حاله هل يحسن الإنفاق أم لا ؟ والدليلُ على ذلك هو حرف الغاية ( حتى ) في قوله تعالى( حتى إذا بلغوا النكاح ) فيصبح المعنى من الآية ( ابتلوا اليتامى ودربوهم على حُسن إنفاق المال إلى أن يبلغوا النكاح فإن بلغوا النكاح فآتوهم أموالهم وجوباً ) ويُدرب كل يتيم على ما يناسبه فالبدو في الغنم وما إلى ذلك والحضر في التجارة وغيرها .
يقول تعالى(حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ):


اختلف العلماء في ذلك على عدة أقوال منها :



1) القدرة على الوطء .
2) القدرة على الانفاق .
3) الحلم .
والصحيحُ أنه ( الحلم ) لقوله تعالى { وَإِذَا بَلَغَ ٱلأَطْفَالُ مِنكُمُ ٱلْحُلُمَ }
[النور: 59] أي البلوغ، وحال النكاح ؛ ولأنه أهم علامات البلوغ وقد تقصى العلماء علامات البلوغ :



1)الإنزال بالنسبة للرجل . 2) شعر العانة . 3) بلوغ سن معينة وهي الخامسة عشرة . 4) الحيض بالنسبة للفتاة .

يقول تعالى (فإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً) :


والإيناسُ هنا هو الإحساس فقوله تعالى ( فإن آنستم ) أي أبصرتم ورأيتم؛ ومنه قوله تعالى
{ آنَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَاراً }
[القصص: 29] أي أبصر ورأى من جانب الطور ناراً .


وقد اختلف العلماء في هذا الرشد على قولين : 1) الصلاح في العقل والدين 2) الصلاح في العقل وحفظٌ للمال .


فلو كان اليتيم صالحاً في دينه صالحاً في ماله فيعطى ماله اتفاقاً , وأما إن كان فاسداً في دينه صالحاً في ماله فهنا محلُّ النزاع .



فإن عُلم الرشدُ من الفتى فإنهُ يدفعُ إليه ماله بشرطين إن انتفى أحد الشرطين في اليتيم فإنه لا يجوز إعطاء المال إليه وهما :



1) الرشد . 2) البلوغ .



(وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ) :
• هذه الجملة وهي قوله تعالى ( وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ) معطوفة على ما قبلها وهي قول الله تبارك وتعالى( وابتلوا اليتامى ) فكأن الله سبحانه وتعالى ينبه على أمرين مهمين للغاية وهما :



1) تحريم أكل مال اليتيم إما بضمه مع مال الولي وإما بأخذه بالكلية .



2) ابتلاء اليتامى واختبارهم من صغرهم على الإنفاق .


• ( إسرافاً )← الاسراف : هو تجاوز الحد , ولكن الأكل بالمعروف يجوز والدليلُ على ذلك


قوله تعالى( وإن تخالطوهم فإخوانكم ) وهذا يُخرجُ أيضاً الخلط بين مال اليتيم ومال الولي في مسألة ( الطعام ) فإن عزل مال اليتيم لإطعامه منفرداً عن أبناء الولي متعذرٌ في كثير من الأحيان .



• ( و بداراً أن يكبروا ) ← أي مبادرة ومسارعة قبل أن يكبروا .



في قوله تعالى( ومن كان غنياً فليستعفف ومن كان فقيراً فاليأكل بالمعروف ) : الخطاب هنا موجهٌ للأولياء وهم على شقين : 1) الغني . 2) الفقير .



1) ( الغـــني )


• المعنى الإجمالي للخطاب الموجه للغني ← أي أيها الولي إن أنعم الله عليك وكنتَ غنياً فاستعفف ولا تأخذ من مال اليتيم شيئاً .




مسألة متعلقة بالـ ( العفة ) في هذه الآية وهي : هل الاستعفاف هنا للوجوب أم للندب ؟ وهل ما يؤخذُ من مال اليتيم صدقة أم أجرة أم نفقة ؟


القول الأول : أن الاستعفاف للوجوب , فلا يأخذ الولي من مال اليتيم شيئاً ؛ لأن اللام هنا للأمر .



القول الثاني : أن الاستعفاف للندب وإن أخذ منه فهي من باب الأجر , فالأمر في هذه الآية صرفته قرينة وهي أن كلَّ عاملٍ في الشرع له أجرة .




2) ( الفــــــقـــير )
• المعنى الإجمالي للخطاب الموجه للفقير ← أما إذا كنت فقيراً فلا ضير أن تأكل بالمعروف .



مسألة متعلقة بالـ ( الأخذ بالمعروف ) في هذه الآية وهي : هل إذا أخذ الفقير من مال اليتيم


بالمعروف هل تكون قرضاً أم نفقةً أم أجرة ؟


إن كانت نفقة " وهو الراجح" ← فيأخذ على قدر كفايته " ولهذا ذهب أكثر أهل العلم " .
وإن كانت قرضاً ← فيجب عليه أن يرده إلى اليتيم إذا أغناه الله أو إذا ما توفر إليه مالٌ يكفي لقضاء دينه .
وإن كان أجرة ← فيأخذ أجرة العامل .


ومنهم من ذهب إلى تحريم أخذ أي شئ من مال اليتيم إلا ما جرى عليه العرف .
ثامناً / ( الإشهاد )في قوله تعالى (فإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ ):
هذا دليلٌ على وجوب الإشهاد في إعطاء اليتيم ماله ؛ لأنهم لو اختصموا إلى القاضي فالقول قول اليتيم؛ لأن الأصل أن ماله عند الولي والولي فرط ولم يشهد على إعطاء المال لليتيم .
وقيل : أنه للندب ؛ لأن يده يد أمانه .
والله سبحانه وتعالى سيحاسب كلَّ واحدٍ بعمله .

مهند القرني
29 Aug 2009, 03:32 PM
( الأســـــئلة )



السؤال الأول / من خلال قراءتك للآيات بتدبر مستعيناً بعد الله بالشرح بين بأسلوبٍ علمي مختصر عن سعي الشارع الحكيم في حفظ أموال اليتامى . ( 8 درجات )




السؤال الثاني / بين الشاهد القرآني لما يلي, مع ذكرٍ لوجه الدلالة في ذلك بشكلٍ مختصر غير مخل مستعيناً بعد الله بالشرح :
1) التشنيع من أكل مال اليتيم ظلماً .



2) أكل مال اليتيم كبيرة من كبائر الذنوب .



3) وجوب الإشهاد حينما يدفع الولي مال اليتيم إليه بعد البلوغ والرشد .



4) وجوب دفع مال اليتيم إليه على الفور بعد بلوغه ورشده .



5) وجوب امتحان واختبار اليتيم من قبل وليه حتى يرى رشدهُ من عدمه .




6) وجوب الاستعفاف عن مال اليتيم لمن رزقهُ الله تعالى مالاً وسعة .


7) وجوب عزل الولي لمال اليتيم وحرمة ضم مال اليتيم إلى مال الولي .



8) كان بعضُ أهل الجاهلية يبدلون أموالهم الرديئة من أموال اليتامى كالشاة الهزيلة بشاة اليتيم السمينة .


9) يخرجُ من مفهوم المخالطة , المخالطة اليسيرة في الطعام . (9 درجات )



السؤال الثالث / في الآيات الكريمة تحذيرٌ للأولياء من أكل أموال اليتامى ظلماً وبيانٌ لحرمة ذلك , وورد ذلك بعدة أوجه وأشكال اذكر ثلاث طرق منها على أن تكون كل طريقة مختلفة عن الأخرى . ( 4 درجات )




السؤال الرابع / اذكر ثلاث من الفوائد التي استفدتها من هذه الآية بشكل مختصر . ( 3 درجة )




السؤال الخامس / ذُكر في الشرح مسألة عن الاستعفاف وأنهُ قد يكون للوجوب وقد يكون للندب , فأيُ الرأيين ترجح مع بيان الأسباب لذلك ؟ ( 3 درجات )




السؤال السادس / عدّ إلى كتب التفسير أو كتب أسباب النزول وأجب عن السؤال الآتي :
يقول تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10
هذه الآية رُوي أنها نزلت في رجلٍ من غطفان فمن هو ذلك الرجل ؟؟ وما هي قصته ؟؟ ( 3 درجات )

naahed
30 Aug 2009, 06:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعطيك العافية اخي مهند ويكتب أجرك إن شاء الله ..

لي إستفسار الله يعافيك :

بالنسبة للسؤال الرابع اي آية تقصد أم تريد الفوائد من كافة الآيات .. وحياكم الله

مهند القرني
30 Aug 2009, 08:22 PM
يعطيك العافية اخي مهند ويكتب أجرك إن شاء الله ..

لي إستفسار الله يعافيك :

بالنسبة للسؤال الرابع اي تقصد أم تريد الفوائد من كافة الآيات .. وحياكم الله



من الآيات الثلاثة فقط التي ذكرتها ... ومرحبا بك

بنت الاجواد
30 Aug 2009, 09:15 PM
السؤال الأول

من خلال قراءتك للآيات بتدبر مستعيناً بعد الله بالشرح بين بأسلوبٍ علمي مختصر عن سعي الشارع الحكيم في حفظ أموال اليتامى . ( 8 درجات )

الاجابه

رتب الدين الاسلامي لليتيم حقوق يجب صيانتها..ومن حقوقه حفظ امواله وتنميتها..وعدم قربها الا بما يصلحها..فعلى الولي عدم اخذ مال اليتيم والتصرف فيه لان الله حذر من ذلك وتوعد فاعله بالعذاب الاليم..كما حذر من التلاعب بمال اليتيم وحذر من خلط ماله بمال اليتيم او التبديل..فاذا بلغ اليتيم رشده فتعطى امواله له وجوبا بعد اختباره والتأكد من قدرته على حفظ ماله وعدم مفسدته..

________________________________________

السؤال الثاني /

بين الشاهد القرآني لما يلي, مع ذكرٍ لوجه الدلالة في ذلك بشكلٍ مختصر غير مخل مستعيناً بعد الله بالشرح :


1) التشنيع من أكل مال اليتيم ظلماً .

يقول تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }

يبين الله سبحانه وتعالى في الايات ان الولي اذا اكل مال اليتيم فانه ياكله ظلم ..ومال اليتيم حرام عليه وعمله(الولي) شنيع وتوعده الله بالعذاب الاليم

*******

2) أكل مال اليتيم كبيرة من كبائر الذنوب .

قوله تعالى (وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً)

يحذر الله في الاية السابقه من خلط او جمع الولي ماله بمال اليتيم .. ومن أكل مال اليتيم فقد ارتكب إثماً كبيراً3)

******

3وجوب الإشهاد حينما يدفع الولي مال اليتيم إليه بعد البلوغ والرشد .

قوله تعالى (فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً)

يبين الله في الايات وجوب الإشهاد في إعطاء اليتيم ماله وبانه قبضها منك لتندفع عنك التهم؛ لأنهم لو اختصموا إلى القاضي فالقول قول اليتيم؛ لأن الأصل أن ماله عند الولي

******

4) وجوب دفع مال اليتيم إليه على الفور بعد بلوغه ورشده .

يقول تعالى { حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً

أي اذا اصبحو بالغين واحسستم ذلك فيجب على الولي حينها اعطاء اليتم ماله

******

وجوب امتحان واختبار اليتيم من قبل وليه حتى يرى رشدهُ من عدمه


قوله تعالى (وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ)
الابتلاء هو الاختبار والامتحان لليتيم... وتعويده على كيفية إنفاق ماله برشد
فنرسله مثلاً ليشتري فيُنظر في حاله هل يحسن الإنفاق أم لا ؟

******

6) وجوب الاستعفاف عن مال اليتيم لمن رزقهُ الله تعالى مالاً وسعة .

قوله تعالى (وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ)

أي أيها الولي إن أنعم الله عليك وكنتَ غنياً فاستعفف ولا تأخذ من مال اليتيم شيئاً

******
7) وجوب عزل الولي لمال اليتيم وحرمة ضم مال اليتيم إلى مال الولي .

قوله تعالى (وَلا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ)
حذرٌالله من جمع أموال اليتامى من أموال الولي , بل يجب عليه عزلها وإفرادها لوحدها .

******
8) كان بعضُ أهل الجاهلية يبدلون أموالهم الرديئة من أموال اليتامى كالشاة الهزيلة بشاة اليتيم السمينة .

قوله تعالى (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ)
هذا تحذيرٌ للولي بأن لا يتبدل مالهُ الطيب بمال اليتيم الذي أخذتهُ عنوة وسلباً ونهباً فأصبح خبيثاً بالنسبة إليك فقد كان عرب الجاهلية إذا تولوا على مال اليتامى أخذوا ما طاب لهم من مال اليتامى واستبدلوه بما خبث من أموالهم كاستبدال شاة طيبة بشاة هزيلة وما إلى ذلك .

******

9) يخرجُ من مفهوم المخالطة , المخالطة اليسيرة في الطعام . (9 درجات )

قوله تعالى (وإن تخالطوهم فإخوانكم)
يُخرجُ أيضاً الخلط بين مال اليتيم ومال الولي في مسألة ( الطعام ) فإن عزل مال اليتيم لإطعامه منفرداً عن أبناء الولي..وقيل انها المخالطه في التزاوج


__________________________________________

السؤال الثالث

في الآيات الكريمة تحذيرٌ للأولياء من أكل أموال اليتامى ظلماً وبيانٌ لحرمة ذلك , وورد ذلك بعدة أوجه وأشكال اذكر ثلاث طرق منها على أن تكون كل طريقة مختلفة عن الأخرى . ( 4 درجات )

الوجه الاول : كأن يبدل ماله بمال اليتيم الذي حرمه الله عليه فمثلا يبدل شاة هزيله بشاة سمينه ..

الوجه الثاني : ان يجمع اموال اليتامى الي ماله للزياده .. فيجب عليه عزلها وعدم خلطها بماله
الوجه الثالث: اكل الولي لمال اليتيم ظلم وبهتان أي اخذ ماله كله بغير وجه حق

________________________________________


السؤال الرابع /
اذكر ثلاث من الفوائد التي استفدتها من هذه بشكل مختصر . ( 3 درجة )

1: تحربم اكل مال اليتيم
2: عدم الجمع بين مال اليتامى و مال الولي بقصد النماء والزياده
3:وجوب الاشهاد عند اعطاء اليتيم ماله..واختبار اليتامى من صغرهم على الانفاق

______________________________

السؤال الخامس /

ذُكر في الشرح مسألة عن الاستعفاف وأنهُ قد يكون للوجوب وقد يكون للندب , فأيُ الرأيين ترجح مع بيان الأسباب لذلك ؟ ( 3 درجات )

ارجح الامرين ..فــ الوجوب يكون للغني... لان الله امره بالاستعفاف
والدليل قوله تعالى ( ومن كان غنيا فليستعفف)
والندب.. للفقير فقد سوغ الله له ان يأكل بالمعروف ..
والشاهد قوله (ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف)

____________________________________


السؤال السادس

عدّ إلى كتب التفسير أو كتب أسباب النزول وأجب عن السؤال الآتي :
يقول تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10
هذه رُوي أنها نزلت في رجلٍ من غطفان فمن هو ذلك الرجل ؟؟ وما هي قصته ؟؟ ( 3 درجات )

الرجل هوا : مرثد بن زيد
قصته: عن مقاتل بن حيان ان رجلا من غطفان يقال له ( مرثد بن زيد )
ولي مال ابن اخيه وهو يتيم صغير فأكله
.فلما بلغ اليتيم طلب المال فمنعه عمه فترافعا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فنزلت هذه الآية ( إن الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما..)
فلما سمعها العم قال: أطعنا الله وأطعنا الرسول نعوذ بالله من
الحوب الكبير فدفع إليه ماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني جنته فلما
قبض الفتى ماله أنفقه في سبيل الله تعالى فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: ثبت الأجر وبقي الوزر فقالوا: يا رسول الله قد عرفنا
أنه ثبت الأجر فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله فقال:
ثبت الأجر للغلام وبقي الوزر على والده



والله اعلم

&&بنت الحجاز&&
31 Aug 2009, 09:32 AM
السؤال الأول / من خلال قراءتك للآيات بتدبر مستعيناً بعد الله بالشرح بين بأسلوبٍ علمي مختصر عن سعي الشارع الحكيم في حفظ أموال اليتامى . ( 8 درجات )

وإيتاء اليتامى أموالهم يكون بوجهين :

أحدهما - إجراء الطعام والكسوة ما دامت الولاية ؛ إذ لا يمكن إلا ذلك لمن لا يستحق الأخذ الكلي والاستبداد كالصغير والسفيه الكبير .

الثاني - الإيتاء بالتمكن وإسلام المال إليه ، وذلك عند الابتلاء والإرشاد ،

الثالثة : قوله تعالى : ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب أي لا تتبدلوا الشاة السمينة من مال اليتيم بالهزيلة ، ولا الدرهم الطيب بالزيف

الرابعة : قوله تعالى : ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم قال مجاهد : وهذه الآية ناهية عن الخلط في الإنفاق ؛ فإن العرب كانت تخلط نفقتها بنفقة أيتامها فنهوا عن ذلك



السؤال الثاني / بين الشاهد القرآني لما يلي, مع ذكرٍ لوجه الدلالة في ذلك بشكلٍ مختصر غير مخل مستعيناً بعد الله بالشرح :
1) التشنيع من أكل مال اليتيم ظلماً .

يقول تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10




2) أكل مال اليتيم كبيرة من كبائر الذنوب .


قال تعالى "وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيرا"


3) وجوب الإشهاد حينما يدفع الولي مال اليتيم إليه بعد البلوغ والرشد .


قال تعالى :" فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً"


4) وجوب دفع مال اليتيم إليه على الفور بعد بلوغه ورشده .

قال تعالى:" فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ "

5) وجوب امتحان واختبار اليتيم من قبل وليه حتى يرى رشدهُ من عدمه .

في قوله تعالى:" وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى"



6) وجوب الاستعفاف عن مال اليتيم لمن رزقهُ الله تعالى مالاً وسعة .


قال تعالى :" وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ"

7) وجوب عزل الولي لمال اليتيم وحرمة ضم مال اليتيم إلى مال الولي .


قال تعالى " وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ"


8) كان بعضُ أهل الجاهلية يبدلون أموالهم الرديئة من أموال اليتامى كالشاة الهزيلة بشاة اليتيم السمينة .

قال تعالى"وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّب"


9) يخرجُ من مفهوم المخالطة , المخالطة اليسيرة في الطعام . (9 درجات )

قال تعالى :" وإن تخالطوهم فإخوانكم "



السؤال الثالث / في الآيات الكريمة تحذيرٌ للأولياء من أكل أموال اليتامى ظلماً وبيانٌ لحرمة ذلك , وورد ذلك بعدة أوجه وأشكال اذكر ثلاث طرق منها على أن تكون كل طريقة مختلفة عن الأخرى . ( 4 درجات )
1- بأن لا يتبدل مالهُ الطيب بمال اليتيم فيصبح خبيثاً
2- عزل وإفراد أموال اليتامى عن أموال الولي
3- تحريم جمعها بغرض الانتفاع بها أوللزيادة والنماء



السؤال الرابع / اذكر ثلاث من الفوائد التي استفدتها من هذه بشكل مختصر . ( 3 درجة )
1-المبادرة الى تعليم اليتيم الكيفية اللازمة لادارة امواله برشد .
2-لا ضير من اخذ شيء من مال اليتيم في حالة الفقر والاستعانة بها.
3-وجوب اشهاد ذوي عدل عند رد مال اليتيم اليه.



السؤال الخامس / ذُكر في الشرح مسألة عن الاستعفاف وأنهُ قد يكون للوجوب وقد يكون للندب , فأيُ الرأيين ترجح مع بيان الأسباب لذلك ؟ ( 3 درجات ) أُرجح ..والله اعلم

القول الأول : أن الاستعفاف للوجوب , فلا يأخذ الولي من مال اليتيم شيئاً ؛ لأن اللام هنا للأمر

لأنه امانه ولابد للامانات أن ترد الى اصحابها كاملة

واختلف الجمهور في الأكل بالمعروف ما هو ؟ فقال قوم : ( هو القرض إذا احتاج ويقضي إذا أيسر ) ؛ قاله عمر بن الخطاب وابن عباس وعبيدة وابن جبير والشعبي ومجاهد وأبو العالية ، وهو قول الأوزاعي . ولا يستسلف أكثر من حاجته . قال عمر : ( ألا إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة الولي من مال اليتيم ، إن استغنيت استعففت ، وإن افتقرت أكلت بالمعروف ؛ فإذا أيسرت قضيت ) . روى عبد الله بن المبارك ، عن عاصم ، عن أبي العالية ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قال : قرضا - ثم تلا فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم .






السؤال السادس / عدّ إلى كتب التفسير أو كتب أسباب النزول وأجب عن السؤال الآتي :
يقول تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }النساء10
هذه رُوي أنها نزلت في رجلٍ من غطفان فمن هو ذلك الرجل ؟؟

وما هي قصته ؟؟

نزلت في رجل من غطفان يقال له : مرثد بن زيد ، ولي مال ابن أخيه وهو يتيم صغير فأكله ؛ فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية

نزلت - في قول مقاتل والكلبي - في رجل من غطفان كان معه مال كثير لابن أخ له يتيم ، فلما بلغ اليتيم طلب المال فمنعه عمه ؛ فنزلت ، فقال العم : نعوذ بالله من الحوب الكبير ! ورد المال . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني جنته . فلما قبض الفتى المال أنفقه في سبيل الله ، فقال عليه السلام : ثبت الأجر وبقي الوزر . فقيل : كيف يا رسول الله ؟ فقال : ثبت الأجر للغلام وبقي الوزر على والده لأنه كان مشركا


.
.

.
.

&&بنت الحجاز&&
31 Aug 2009, 09:33 AM
نسيت اقول :

يعطيك العافية ياسيدي

وجزاك الله خيراً

مهند القرني
31 Aug 2009, 03:29 PM
يا جماعة الخير الأسئلة تحتاج إلى تركيز لا تتسرعوا في الإجابة ما زالت المهلة كبيرة ... اقرأوا السؤال قبل أن تجيبوا , التركيز مطلوب يا جماعة أرجوكم ...

وأي سؤال أو غموض في ما كتبت فلكم أن تسألوا ...

الأخت ( بنت الحجاز ) الأخت ( بنت الأجواد ) الله يعطيكم العافية على تفاعلكم الطيب والجميل مع المسابقة .. وابقوا معنا إلى أن تتم إعلان النتائج للمرحلة الثانية من المسابقة ..

naahed
01 Sep 2009, 01:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إجابة السؤال الأول
وجه سبحانه وتعالى خطاباً لأولياء اليتامى الذين استحفظوا على أموالهم بان يتقوا الله فيما ولوا فأمر بان يعطوا من بلغ من الأيتام أموالهم ومن لم يبلغ النفقة عليهم وحذرهم من أكل أموال اليتامى أو التلاعب فيها وبين شناعة وقبح من يفعل ذلك وتوعد بالعذاب الأليم لمن أكل مال يتيم . منبه الولي ان المال عائد في النهاية لليتيم لذا عليه ان يحافظ عليه وينميه . وحذر من اخذ شيء من مال اليتيم الذي هو طيب واستبداله بشيء أخر سمي خبيث لأنه أخذ عنوة وظلماً .. كما حذر من جمع مال الولي ونقول المال وليس الطعام مع مال اليتيم بل عزله حتى لا يتسلط عليه بالأكل والانتفاع منه ومن اجل تنميته وزيادته . مبينا أن من أكل مال يتيم أرتكب إثما كبيراً . كما أمر سبحانه وتعالى بامتحان اليتيم قبل إعطائه ماله وتعويده على الإنفاق برشد وذلك قبل بلوغه .. فإن بلغ وعُلم فيه الرشد أعطي ماله عاجلاً وبشهود وإن كان هناك في صلاحه خلل فلا يعطى ماله .. منبه الولي إن كان غنيا فلا يأخذ من مال اليتيم شيئاً وإن كان فقيراً فليأخذ مقدار أجره والتنبيه هنا أمر رباني . والله أعلم
/
/
/
إجابة السؤال الثاني
1) التشنيع من أكل مال اليتيم ظلماً .
قال تعالى : ( وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً ) النساء2ولا تأكلوا أمولهم إلى أموالكم، وعلل ذلك بأنه إثم عظيم فقال عز وجل: إنه - أي الأكل - كان حوباً كبيراً.

2)أكل مال اليتيم كبيرة من كبائر الذنوب .

{ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا }أي إذا أكلوا مال اليتامى بلا سبب بل ظلماً وإجحافاً ، فإنما يأكلون في بطونهم ناراً تتأجج في بطونهم يوم القيامة .

3) وجوب الإشهاد حينما يدفع الولي مال اليتيم إليه بعد البلوغ والرشد .

(فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ )
هذا دليلٌ على وجوب الإشهاد في إعطاء اليتيم ماله ؛ فإذا سلمتم إلى اليتامى أموالهم بعد بلوغهم الرشد فأشهدوا على ذلك لئلا يجحدوا تسلمها .

4) وجوب دفع مال اليتيم إليه على الفور بعد بلوغه ورشده .

( فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ)
التعجيل " بداراً " بإعطاء اليتيم ماله حين بلوغه وصلاح عقله بعد إن تم اختباره قبل البلوغ على الإنفاق وعرفتم عنه الرشد بالإنفاق .

5) وجوب امتحان واختبار اليتيم من قبل وليه حتى يرى رشدهُ من عدمه .

( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ )
أي اختبروا الأطفال اليتامى ودربوهم على حُسن إنفاق المال إلى أن يبلغوا النكاح ( أي البلوغ ) فإن بلغوا ( سن البلوغ ) فآتوهم وجوباً أموالهم إن علمتم فيهم رشداً .

6) وجوب الاستعفاف عن مال اليتيم لمن رزقهُ الله تعالى مالاً وسعة .

( وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ )أن الاستعفاف للوجوب , فلا يأخذ الولي من مال اليتيم شيئاً ؛ لأن اللام هنا للأمر

7) وجوب عزل الولي لمال اليتيم وحرمة ضم مال اليتيم إلى مال الولي .

( وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ )
عدمُ الجمع بين أموال اليتامى وأموال الولي بقصد نماء المال وزيادته ؛ لأن الله سبحانه وتعالى سيمحقُ ذلك كله

8) كان بعضُ أهل الجاهلية يبدلون أموالهم الرديئة من أموال اليتامى كالشاة الهزيلة بشاة اليتيم السمينة .

( وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ )
أن هذا تحذيرٌ للولي بأن لا يتبدل مالهُ الطيب بمال اليتيم الذي أخذتهُ عنوة وسلباً ونهباً فأصبح خبيثاً بالنسبة إليك .

9) يخرجُ من مفهوم المخالطة , المخالطة اليسيرة في الطعام .

( وإن تخالطوهم فإخوانكم )
لا بأس من الخلط بين مال اليتيم ومال الولي في مسألة ( الطعام ) فإن عزل مال اليتيم لإطعامه منفرداً عن أبناء الولي متعذرٌ في كثير من الأحيان . ويسبب الحزن لليتيم لأكله منفرداً . لذا يخرج الطعام من مفهوم المخالطة المقصود به المال.
/
/
/
إجابات لسؤال الثالث
1) حذر – سبحانه وتعالى- من استبدال الرديء من مال الوصيِّ بالطيب من مال اليتيم .
2) حذر سبحانه وتعالى الولي الغني من أكل مال اليتيم وحثه على التعفف والإسراع بإعطائه ماله فور بلوغه ورشده .
3) حذّرنا شرعاً تحذيراً شديداً من التعدي على أموال اليتامى أو سلب حقوقهم وذكر ألواناً من الوعيد والتهديد لمن تجرأ على ذلك مستغلاً صغر سن اليتيم وجهله وعدم إدراكه لحقه، فلقد صوّر البارئ جلَّ جلاله أولئك الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً بصورة مخيفة مرعبة بتطاير شررها تورث الذعر والخوف لكل من تسول له نفسه التعدي على أموال اليتيم وحقوقه .
/
/
/
إجابات السؤال الرابع
1ـ أضاف الله تعالى أموال اليتامى إلى الأوصياء مع أنها أموال اليتامى للتنبيه إلى " التكافل بين الأمة " والحث على حفظ الأموال وعدم تضييعها فإن تبذير السفيه للمال فيه مضرة للمجتمع كله .
2 ـ كان سائد في الجاهلية أخذ الجيد من مال اليتيم وتبديله بالرديء لذا جاءت هذه الايات لتنهي عن هذه التجاوزات غير المشروعة .ونهت كذلك عما هو أعظم من التبديل ، ألا وهو التجاوز على أصل مال اليتيم فيضمه إلى ماله ويتصرف في الجميع ، ويترك هذا المسكين يقاسي متاعب هذه الحياة الكالحة ، وقد جمع بهذا التجاوز على اليتيم مشكلة الفقر إضافة إلى مشكلة يتمه لذا كان لمنع ضم مال اليتيم إلى مال الولي فائده جمه لليتيم سواء كان فقيراً أو غنياَ .
3ـ إن الإشهاد يقتضي المحاسبة للأولياء على تصرفاتهم في أموال اليتامى وهذه المحاسبة تقتضي المراجعة والتدقيق قبل أن يشهدوا وفي هذا ضمان لحقِّ اليتيم , كما أن في الإِشهاد فائدة أخرى وهي أن دعوى الأوصياء أنهم دفعوا إلى اليتامى أموالهم لن تُسمع ولن تُقبل إلا أن يكون هناك من يشهد على صحة ذلك , وإلا اعتُبروا آكلين لها بغير حق وكفى بالله حسيبا .
/
/
/
إجابات السؤال الخامس
أرجح الوجوب لأن الأصل في الأمر الوجوب .. فقد فسر ابن عباس رضي الله عنه( من كان غنياً فليستعفف ) قال : " بغناه ، ( فقيراً ) قال : يقوت على نفسه حتى لا يحتاج إلى مال اليتيم و تفسير الصحابة حجة يحتكم إليه، ولا يحكم عليه.
وحجتي بترجيح الوجوب الأدلة القرآنية التالية :
1 – قوله تعالى : ( وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوباً كبيراً ) .
وقال تعالى: ( فإن آنستم منهم رشداً فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافاً وبداراً أن يكبروا ).
وقال تعالى : (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده ) .
/
/
/
إجابات السؤال السادس
يقال له : مرثد بن زيد ، ولي مال ابن أخيه وهو يتيم صغير فأكله ؛ فأنزل الله تعالى فيه هذه الآية
عن مقاتل بن حيان ان رجلا من غطفان يقال له ( مرثد بن زيد ) ولي مال ابن اخيه وهو يتيم صغير فأكله .فلما بلغ اليتيم طلب المال فمنعه عمه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية ( إن الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما..) فلما سمعها العم قال: أطعنا الله وأطعنا الرسول نعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني جنته فلما قبض الفتى ماله أنفقه في سبيل الله تعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ثبت الأجر وبقي الوزر فقالوا: يا رسول الله قد عرفنا أنه ثبت الأجر فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله فقال: ثبت الأجر للغلام وبقي الوزر على والده.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان اخزاه الله

مهند القرني
01 Sep 2009, 06:33 PM
الأخت الفاضلة ( ناهد ) نشكر لك إجاباتك عن الأسئلة .. ونتمنى لك التوفيق والنجاح .. ولا تنسي أن تبقي معنا إلى مساء يوم الجمعة حيثُ ستعلن النتائج ونرى من سيحصدُ أكبر قدرٍ من الدرجات ...

مهند القرني
03 Sep 2009, 11:30 PM
يومٌ واحد هو الفيصل بين المتنافسين في هذه المسابقة القرآنية ....

اليوم هو يوم الخميس الموافق (13 رمضان ) وآخر موعد لتسليم الإجابات هو يوم الجمعة مساءً في تمام الساعة 11 ..

فلذا نرجو من جميع المتسابقين الإسراع في الإدلاء بإجاباتهم تداركاً للوقت ...

مهند القرني
04 Sep 2009, 02:20 PM
آخر موعدٍ لاستلام الإجابات هو الليلة في تمام الساعة 11 مساءاً ... نرجو المسارعة في تقديم الإجابات ..


لم يبقى إلا مرحلتان لا غير احداهما ستطرح غداً إن شاء الله تعالى مع آية جديدة من أهم آيات الأحكام , وطريقة قد تختلفُ بعض الشئ عما سبق ... حتى لا تبرد الهمم وتتشنجُ العزائم , وتتفصمُ عرى الصبر ..

مهند القرني
05 Sep 2009, 03:05 AM
نتائج المتسابقين للمرحلة الثانية من مسابقة ( أفلا يتدبرون القرآن ) :


المتسابقة الأولى ( بنت الأجواد ) /

تستحق هذه المتسابقة كل شكر وتقدير على حماسها المنقطع النظير المقرون بإجابات هي الأقرب إلى النموذجية ...

وكانت جميع الإجابات لهذه المتسابقة رائعة وموفقة ...


ولدي ملاحظة واحدة فقط على إجاباتها وهي ( السؤال الخامس )

فكان السؤال عبارة عن تقوية للملكة الفقهية للمتسابق بأن يرى رأيين في مسألة فقهية واحدة واحدٌ فيهما راجحٌ والآخر مرجوح فكانت إجابة المتسابقة على هذا السؤال ليست على الوجه المطلوب فالمطلوب ترجيحُ رأيِ واحد فقط من هذه الآراء وذكر الأدلة والأسباب التي استند عليها المتسابق لترجيح الرأي الذي يقول به ...

فكانت الإجابة :


ارجح الامرين ..فــ الوجوب يكون للغني... لان الله امره بالاستعفاف
والدليل قوله تعالى ( ومن كان غنيا فليستعفف)
والندب.. للفقير فقد سوغ الله له ان يأكل بالمعروف ..
والشاهد قوله (ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف)



والسؤال عموماً كان بمثابة جائزة للمتسابق فيحصل على درجته بكل سهولة في جميع الحالات حتى وإن أخفق في الترجيح ..

فاستحقت المتسابقة ( بنت الأجواد )



























:129::129: 30 درجة :129::129:




وبالتالي فإن مجموع الدرجات التي حصلت عليها هو ( 60 درجة )


:129::129::129:

ألف ألف ألف ألف مبروك وعقبال الجائزة المهندية يا رب ... :a39:

مهند القرني
05 Sep 2009, 03:37 AM
المتسابقة الثانية ( بنت الحجاز )


تميزت إجابات هذه المتسابقة بالسلاسة والوضوح مع التركيز على المادة العلمية المقدمة فيها ...

وعند قراءتي لإجاباتها وجدتُ أنها وبالتأكيد قد ( نسيت ) ذكر وجه الدلالة في السؤال الثاني الذي عليه نصف درجة لكل فقرة ..

وبالتالي فإن الدرجات التي فقدتها في هذه المرحلة هي ( 4 درجات )

واستحقت في هذه المرحلة























:243::243::243: ( 26 درجة ) :243::243::243:


ومجموع الدرجات التي حصدتها المتسابقة ( بنت الحجاز ) هي :





:243:






:243:

















:243:





:243:




( 56 درجة ) :243::243::243::243::243::243:

ألف ألف ألف مبروك وعقبال المركز الأول بإذن الله يارب ...

مهند القرني
05 Sep 2009, 03:49 AM
المتسابقة ( ناهد )

إجابات هذه المتسابقة من أروع ما يمكن , فرجوعها الدائم إلى كتب التفسير يُعطي لإجاباتها عمقاً
علمياً واضحاً ...

ومن خلال قراءتي لإجاباتها وجدتُ الآتي :





إجابة السؤال الثاني
1) التشنيع من أكل مال اليتيم ظلماً .
قال تعالى : ( وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً ) النساء2ولا تأكلوا أمولهم إلى أموالكم، وعلل ذلك بأنه إثم عظيم فقال عز وجل: إنه - أي الأكل - كان حوباً كبيراً.

2)أكل مال اليتيم كبيرة من كبائر الذنوب .

{ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا }أي إذا أكلوا مال اليتامى بلا سبب بل ظلماً وإجحافاً ، فإنما يأكلون في بطونهم ناراً تتأجج في بطونهم يوم القيامة .



هذا كما يُقال ( الخلطُ بين السؤالين ) وهذا طبعاً نتيجة ربما للنسيان الذي نحنُ جميعاً عرضة له ...


وبالتالي فإن المتسابقة ( ناهد ) فقدت درجتين من مجموع الدرجات في هذه المرحلة ...


فيصبح محصول الدرجات لهذه المرحلة هو :




:243:







:243:







:243:






:243:












:243::243::243::243:














:243::243::243: ( 28 درجة ) :243::243::243:



وبالتالي فإن مجموع الدرجات التي حصلت عليها المتسابقة ( 58 درجة )


:a17::a17:


ألف ألف ألف مليون مبروك للمتسابقة ( ناهد ) وعقبال المركز الأول بإذن الله تعالى ..

مهند القرني
05 Sep 2009, 04:36 AM
تهانينا القلبية لكل المتسابقين :

1) بنت الأجواد .

2) بنت الحجاز .

3) ناهد .

وتمنياتنا القلبية لهم بالتوفيق والبركة ....


ولا تنسوا أن تبقوا معنا غداً بإذن الله تعالى مع المرحلة الثالثة ومع آية جديدة من أهم آيات الأحكام وهي آية طويلة بعض الشئ ...

naahed
05 Sep 2009, 05:38 AM
أخي مهند مشكور ومأجور من رب العباد على هذا الجهد الطيب ..
اسمح لي أن ابدي رأي بخصوص إجابة السؤال الأول الفقرة الثانية التي فيها الخطأ
اخي أنا رجعت للإمام الذهبي في إجابة السؤال أنظر إلى هذا الرابط http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=7054
ولك الحكم ونحن علينا الرضا وكلها في النهاية درجات دنيوية .. وتحياتي

مهند القرني
05 Sep 2009, 05:49 AM
أخي مهند مشكور ومأجور من رب العباد على هذا الجهد الطيب ..
اسمح لي أن ابدي رأي بخصوص إجابة السؤال الأول الفقرة الثانية التي فيها الخطأ
اخي أنا رجعت للإمام الذهبي في إجابة السؤال أنظر إلى هذا الرابط http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=7054
ولك الحكم ونحن علينا الرضا وكلها في النهاية درجات دنيوية .. وتحياتي


الكتاب لم أتمكن من تحميله بارك الله فيك ... ثم أن الإجابات التي قلتيها صحيحة إن كانت معكوسة فإجابة الفقرة الأولى هي إجابة الفقرة الثانية حقيقة لأن قوله تعالى ( حوباً كبيراً ) أي إثماً كبيراً والعكسُ كذلك ..

naahed
06 Sep 2009, 04:41 PM
أخي مهند انا لم اقم بتحميل الكتاب ولكن قمت بفتحه ووجدت انه تناول آية { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا } كدليل ان اكل اموال اليتامى من الكبائر ولم يتناول اية أخرى من هذه السورة .. لذا اعتمدت بإجابتي عليه .. علماً ان كتاب الكبائر هذا لدي بالمنزل يعني اطلعت على الكلام بشكل مرئي ومكتوب ..

عموماً ما قصرت يعطيك العافية .. وبإنتظار المرحلة الثالثة .. عسى المانع خير

مهند القرني
06 Sep 2009, 06:38 PM
الأخت ناهد المرحلة الثالثة ستنطلق اليوم بإذن الله تعالى مساءً ...