المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين الصواب والخطأ


زمان الصمت
30 Mar 2007, 04:20 PM
د. عبد الحفيظ خوجة

* سمنة الطفولةِ .. وباء يتحمله الوالدان > من الأخطاء الشائعة بين الآباء والأمهات عدم الاكتراث بسلوكيات الأطفال اليومية سواء الغذائية منها أو ممارسة الرياضة البدنية، فيسمحون لهم بتناول ما لذ وطاب من الأكلات الدسمة المشبعة بالدهون إضافة الى الحلويات بأنواعها، ويفرحون لبقائهم في غرفهم منهمكين في الألعاب الإلكترونية التي تمتد لساعات تنتهي بخلودهم الى النوم. وتكون المفاجأة زيادة مطردة في وزن الطفل. والخطأ الآخر أنهم يعتبرون هذه الزيادة من اكتمال الصحة وتمامها. وتكون الصاعقة بعد ذلك في إصابتهم بتبعات السمنة من أمراض مختلفة وأخطرها داء السكري وأمراض القلب وغيرها.

إن عدم ممارسة الأنشطة البدنية مطلقاً أو ممارستها بمعدلات منخفضة تَلْعبُ دورَاً مهمَاً في تطويرِ السمنةِ في مرحلة الطفولةِ.

هناك دراسة بريطانية أجريت مؤخراً في جامعة بريستول بغرض المقَارنة بين كميةَ الدهنِ في الأطفالِ ومستويات النشاطِ البدني الذي يمارسونه. وقد أجريت الدراسة على حوالي 5500 طفلِ. إستعمل الباحثون في هذه الدراسة تقنيات خاصّة لقياس كتلةِ الدهن والطاقةِ المستخدمة والمتعلّقة بِالنشاطَ البدني. وأثبتت نتائج الدراسة وبما لا يدع مجالا للشك أن كتلتة الدهن كانت عالية عند الأطفال الأقل نشاطاً. وكان هذا التأثيرِ أكثر وضوحاً عند الأولادِ عن البناتِ، كما وجد أن العلاقة الاحصائية بين كتلةِ الدهن ومستويات النشاطِ المنخفضةِ كَانتْ أعلى عند الذين لم يمارسوا الأنشطة الشديدة والمتوسطة عن العادية.

إن نتائج هذه الدراسة ذات مدلول كبير لمستقبل صحة الأطفال، وتدعوهم من خلال عناية الوالدين الى أن يَكُونوا أكثرَ نشاطاً وحركة في سبيل مُحَارَبَة وباءِ السمنةِ في مرحلة الطفولةَ.

تفاصيل هذه الدراسةَ مَنْشُورة في عدد هذا الشهر من مجلة الطبِّ the journal PLoS Medicine

* سكري الأطفال والوراثة والعادات الغذائية > الوراثة ليست المسؤول الوحيد عن سكري الأطفال بل العادات الغذائية أيضاً. من الأخطاء الشائعة عند الوالدين، على المستوى العالمي وكذلك الخليجي والمحلي، عدم الاكتراث للتغيرات البيئية التي تتعرض لها كافة مجتمعات العالم والتفاعل معها والوقوف ضدها وأيضاً إحجام عدد كبير من الأمهات، وخاصة في البلاد الأوروبية والأميركية عن إرضاع أطفالهن بصورة طبيعية ( أي من أثدائهن). إن لهذا السلوك مضاعفات خطيرة على صحة الأطفال.

وقد يكون ذلك أحد العوامل الرئيسة وراء اصابة الأطفال بالأمراض المزمنة ومنها الانتشار المذهل لمرض السكري عند الأطفال. وهذا ما أشارت إليه دراسة صدرت مؤخرا في بريطانيا من أن أعداد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والمصابين بداء السكري قد تزايدت بصورة كبيرة على مدى العقدين الماضيين. وتضاعف عدد من يعانون من هذا الداء خمس مرات، بمعنى أن طفلا واحدا من بين كل الف طفل في بريطانيا يعاني حالياً من المرض. وبالتحديد هناك قرابة مليونين ونصف المليون شخص يعانون من مرض السكري بنوعيه في بريطانيا، منهم حوالي 250 ألف شخص يعاني من النوع المعتمد على الانسولين والذي يعرف بظهوره في مرحلة الصغر وانتشاره وراثيا من جيل لجيل. وتقول الباحثة البريطانية بولي بينجلي، والتي قادت فريق البحث في الدراسة الأخيرة بجامعة بريستول، إن المرض ينتشر بمعدل كبير بين اطفال العالم وان الأرقام تشير إلى ان العوامل الوراثية ليست المسؤولة بمفردها عن هذا، بل إن تغير العادات الغذائية لأساليب غير صحية وادخال العديد من الوجبات السريعة فيها يشكل احد العوامل، كما ان تعرض الأطفال لأنواع محدودة من الجراثيم، نتيجة تحسن العناية والرعاية الصحية، قد يؤثر في قوة مناعتهم مما يضعفهم أمام مرض السكري ويكون وراء الانتشار السريع للمرض. وقد يتشابه الوضع في دول الخليج بهذه النتائج إن لم يكن أكثر تردياً، فهناك من الدراسات المماثلة ما يشير إلى أن نسبة الاصابة بمرض السكري قد ارتفعت ما بين 17-24 % حسب الدولة والمنطقة والبيئة.



* حذار من التدخين السلبي > من الأخطاء الشائعة في كثير من المجتمعات عدم الاكتراث لصحة الآخرين من قبل المدخنين وأن هناك الكثيرين من غير المدخنين في حالة لا تسمح لهم بتحمل الآثار المضرة للتدخين السلبي. ولا زال هناك نوع من التراخي الشديد لتطبيق الأنظمة والإجراءات المتخذة من قبل المسؤولين لحماية صحة غير المدخين.

إن نصف عدد سكان العالم تقريباً لا يدخنون، ولكنهم يعيشون مع مدخنين ويستنشقون دخان سجائرهم ويتعرضون للعديد من المشاكل الصحية، وأخطرها سرطان الرئة وأمراض القلب والدورة الدموية لدى البالغين. لفت نظري ما جاء في تقرير سابق للجمعية الطبية البريطانية من أرقام وإحصاءات مخيفة عن المعرضين للخطر بسبب التدخين السلبي، ومنهم: ثمانية ملايين مريض مصاب بأمراض الرئة. مليونان يعانون من متاعب في القلب. مليون وثلاثمئة ألف قد تعرضوا لأزمة قلبية. ثلاثمئة ألف أصيبوا بالجلطة. وهناك نحو ثلاثة أرباع مليون إمرأة حامل معرضة للاصابة بأخطار التدخين. وأكثر من مليون ونصف المليون طفل مصابون بالربو، هم أيضاً عرضة لمخاطر التدخين. إضافة الى موت المهد وإصابات الجهاز التنفسي للمولودين من أمهات مدخنات. إذن نحن في حاجة ماسة لتفعيل ما صدر من قرارات نحو الحد من التدخين وسن قوانين لحماية غير المدخنين من مخاطر التدخين السلبي.

أما بالنسبة للمصرين على التدخين فالمطلوب منهم عدم التدخين في مقرات العمل والأماكن العامة، مساهمة في الحد من انتشار الأمراض الخطيرة للتدخين مثل السرطان وأمراض القلب. وتبقى المسؤولية عالقة في رقاب الآباء والأمهات في حماية أطفالهم من أضرار التدخين السلبي بابعادهم عن أماكن التدخين واختيار الأماكن التي يمنع فيها التدخين.













الشرق الأوسط

زنبقة
30 Mar 2007, 05:03 PM
تسلم اخي زمان الصمت

على طرحك القيم

ودمت بخير

بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* تحليل البول.. ينقذ من الفشل الكلوي
> من الأخطاء الشائعة عدم اهتمام الكثيرين بتحليل البول، ولا نعني رفض إجراء التحليل فقط بل تجميعه بطريقة صحيحة ونقله الى مختبر التحاليل بسرعة قبل أن تحدث فيه تفاعلات قد تغير من نتيجة التحليل.

إن البول يحتوي على مكونات مختلفة ولكل منها أهميته ومدلولاته عند اجراء الاختبار.

ووفقاً لعدد مارس (آذار) من مجلة العناية بمرض السكري 2007، يقول د. رافي ثادهاني، من مستشفى ماساشوستس العام وكلية هارفارد الطبية في بوسطن، إنه يمكن بفضل تحليل مجموعة من بروتين البولِ الكشف المبكر عن احتمال الاصابة بمضاعفات سكرية في الكلى عند مرضى السكري من النوع الثاني قَبْل أَن يتطور المرض وتظهر أعراضه بوضوح بعشر سنوات تقريباً، حيث ينتهي الأمر بالفشلِ الكلويِ وهو الأكثر شيوعاً في الولايات المتّحدة والعالم. ومن المعروف أن هذا المرض يعتبر من أخطر مضاعفات مرض السكري على أجهزة الجسم الحيوية والتي تنتهي في كثير من الدول الفقيرة بوفاة المريض.

وقد أجرى د. ثادهاني مع زملائه دراسة قارنوا فيها نمط بروتين البول عند 62 هنديا مصابين بالنوع الثاني من مرض السكري مع الوظائف الطبيعية للكلى على مدى 10 سنوات لتطوير مرض الكلية السكري.

واستطاع تحديد نوع من البروتين الذي أثبت كفاءة عالية في التنبؤ باحتمال الاصابة بالمرض مبكراً وقبل ظهور الأعراض الخاصة بهذا المرض.

هذه النتائج المذهلة، وإن كانت في أول الطريق من الأبحاث والدراسات، تعطي إثباتات على أهمية عمل تحليل البول وخاصة عند مرضى السكري من النوع الثاني، كما تمنح الأمل لهؤلاء المرضى وللأطباء السريريين، باقتراب اليوم الذي يمكنهم فيه الجزم بإمكانية واحتمال إصابة مريض السكري بمرض الكلى السكري أم لا! وبالتالي يمكن التدخلِ المبكر لمنع المرض من بدايته.

* ساعد على تخفيض تلوث بيئتك
> من الخطأ الشائع عند الكثيرين وخاصة في البلدان النامية عدم الاهتمام بمصادر التلوث في البيئة التي يعيشون فيها. ومن أمثلة ذلك انتشار دخان العادم الذي يسبب تلوث الهواء الذي نستنشقه ليل نهار.

إن دخان العادم الصادر من المركبات وبعض الأجهزة يمكن أن يسبب إثارة وتهيجا لبعض الأمراض الصدرية ويؤدي إلى حالات من الحساسية الخطيرة للغاية والى مضاعفات مرضية في الرئتين تبدأ بحكة، وافراز دموع من العينين، وسيلان مائي من الأنف، وإحساس بالحرقة في العيون والحنجرة.

لقد ثبت في العديد من الدراسات أن دخان العادم يمكن أَن يسبب حدوث نوبات الربو أيضا خاصة عند مرضى الحساسية الصدرية والذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بمرض الربو.

وكالة الهواء النظيف الأميركية توصي هؤلاء المرضى المعرضين لمثل هذه المضاعفات في الرئتين بالآتي:

إعمل ما عليك لتخفيض استنشاق الدخان المضبّب بأَن تستقل للوصول إلى عملك والعودة إلى المنزل الحافلة العامة أَو أن تركب الدراجة الهوائية أو أن تمشي في الهواء الطلق بعيداً عن تلوث الهواء بالعادم.

حاول عدم استعمالِ الأجهزة التي تعمل بالغاز واستعمل بدلاً منها أجهزة كهربائية أَو يدوية حفاظاً على سلامة ونقاء الهواء.

عند الضرورة لاستعمال أجهزة تعمل بالغاز، حاول أن تملأها بالغاز في فترة المساء، حيث تكون باردة وكذلك يكون الهواء باردا، وأن يتم ذلك خارج المنزل في الهواء الطلق وذلك لمنع التلوث بدخان العادم الذي ينبعث من الغازولين.

* حذار من «الأنوريكسيا»
> من الخطأ أن يطلق الواحد منا لنفسه العنان للاستمتاع بشهوة الأكل، لا يأكل قدر ما يحتاج، بل أكثر مما يستطيع استيعابه. وبعد ذلك يعض أنامل الندم عندما يزداد وزنه وتصعب عليه استعادة قوامه السابق.

ومن الخطأ أيضاً أن يلجأ البعض وخاصة النساء الى أسلوب فقدان الشهية العصبي Anorexia. وقد أصبحنا نشاهد هذه الحالات عند مريضات في منتصف العمر بعد أن كانت الأنوريكسيا تختص بالفتيات اليافعات.

إن فقدان الشهية لم يعد يعتبر مشكلة نفسية حميدة تعالج بسهولة وبدون تأثيرات طبيعية دائمة، إنه أخطر من ذلك ويحمل معدل وفيات ما بين 10 ـ 15 بالمائة، أعلى من أي تشخيص نفسي آخر، ففقدان الشهية يؤدي الى تخفيف الوزن بشدة.

وطبقا للمعهد الوطني للصحة العقلية، تعاني حوالي 0.5 إلى 3.7 بالمائة من نساء العالم من فقدان الشهية العصبي في وقت ما من حياتهن.

يرى هذا النوع من المرضى أنفسهم أنهم من زائدي الوزن وإن كانوا في الواقع هم من فاقديه بشكل خطير، ويستمرون في تطبيق الحمية الغذائية الشديدة.

فاقدو الشهية يميلون إلى أن يكونوا منشغلين دائماً بشكل أو وزن أجسامهم، ويعانون في أغلب الأحيان من القلق والفوضى والاستحواذية الإلزامية.

لقد تطورت معالجة اضطرابات التغذية كثيرا في الآونة الأخيرة، ولم يعد ينظر إليها كأي مشكلة نفسية، بل يجب الاستعانة بتخصصات أخرى للعمل معا في تنفيذ خطة علاج مشتركة. ويفضل أن يشارك في فريق العلاج طبيب نفساني، وأخصائي تغذية، وطبيب باطني.

إن الناس المحيطين بمريض الاضطراب الغذائي هم على درجة من الأهمية وبحاجة لفهم حقيقة سلوك هذا المريض وأن مساعدتهم له ذات أثر إيجابي كبير في إنجاح خطة العلاج.

المصدر الشرق الاوسط

زنبقة
30 Mar 2007, 05:22 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة

* محاذير من النوبة القلبية
> من الخطأ أن يستسلم الشخص لأي ألم مكانه الصدر، فكثيراً ما يستحيلُ التفريق بين أعراضِ الحموضة المعويةِ البسيطة ونوبة قلبيةِ خطيرة. إن أي نوبة قلبية تَحْدثُ عندما يقل الدم الواصل لجزء من عضلةِ القلب أو يتَوقّف. وهذا يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى الموتِ أَو العجزِ، إعتِماداً على حجم عضلةِ القلب الذي أصيب.
ولسوء الحظ، العديد مِنْ الناسِ قَدْ لا يدركون أن ما يحدث لهم هو نوبة قلبية.

يقول د. بريدمان شاه، رئيس قسمِ أمراض القلب ومدير مركز بحوث تصلب الشرايين في المركز الطبي، سيدار ـ سيناء، إن هناك بَعْض المؤشراتِ المفيدةِ التي قَدْ تُساعدُ الشخص على معْرفة إن كان ما يحدث له نوبة قلبية أَو خلاف ذلك، لكن في حالة الشَكِّ، يَجب استشارة الطبيب.

تَتضمّنُ أعراضُ النوبة القلبيةِ أنها تبدأ بشكل مفاجئ مع ضغط وقبض وعَصْر واحتراق وعدم ارتياح في منطقة الصدرِ، والحنجرة، والرقبة مع أَحد الذراعين أو كليهما.

لكن عندما تكون هذه الأعراضِ مصحوبةً بغثيانِ، تَقَيُّؤ، تَعَرُّق، ضيق تنفّس أَو الإحساسِ بالإغماء، فمن المرجح أن تكون الحالة نوبة قلبية، خاصة إذا كان الشخص ممن لديهم أيّ عوامل خطرِ قَدْ تُهيّئُه إلى نوبة قلبية، فيَجِبُ أَنْ يَكُون أكثر حذراًً.

مثلا التدخين، مرض السكّر، كوليسترول عال، ضغط دمّ عال، زيادة الوزن أَو وجود تأريخ عائلي قوي لمرضِ القلب، فأيّ علامة أو عارض بالصدر أَو القلبَ، يَجِبُ أَنْ تُؤخذ بعين الاعتبار والجدية التامة. وعموماً، نوصي الشخص الذي يعتقدُ بأنّ لديه نوبة قلبية أن يتّصل بالاسعاف فوراً، ويمثل أمام الطبيب بأي مستشفى، فذلك هو الأسلوب الأكثر أماناً وسلامةً له.

* لا تهمل الرعاف وابحث عن السبب
> من الخطأ أن يكتفي الشخص بتقديم اسعافات منزلية متواضعة لنزيف الأنف (الرعاف) المستمر والمتكرر. فالوسائل العلاجية المتاحة بإمكانها أن توقف هذا النزف وتقضي على المسبب له.

الدكتور/ أشرف عبد الجبار، إستشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الملك فهد بجدة، يلخص الأسباب في الآتي:

جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف ما يؤدي إلى تهتك الأوعية الدموية الرقيقة.

وجود إعوجاج في حاجز الأنف.

العبث المستمر بالأنف.

وجود حساسية بالأنف.

بعض الأدوية التي تخفض لزوجة الدم مثل الأسبرين.

أمراض الدم مثل اللوكيميا أو الهيموفيليا.

استنشاق المخدرات أو الصمغ.

الأورام الحميدة أو الخبيثة.

وأهم خطوة في العلاج الهدوء وعدم الخوف، فعلى الرغم من أن منظر الدم مزعج ومرعب لكثير من الناس إلا أن الحالة تكون عادة بسيطة. وننصح بالجلوس في وضع قائم مع انحناء الرأس قليلا للأمام لمنع دخول الدم الى البلعوم.

الضغط بالإبهام والسبابة على طرف الأنف اللين لمدة 5 ـ 10 دقائق متواصلة مع التنفس من الفم. وضع قطرة في الأنف أو حشوة من القطن خلال الضغط على الأنف.

وضع قطعة من الثلج أو كمادة باردة أعلى الأنف لتضييق الأوعية الدموية.

تجنب القيام بأي مجهود خلال اثنتي عشرة ساعة بعد النزيف.

تجنب وضع الإصبع داخل الأنف لأن ذلك يؤذي الغشاء المخاطي ويسبب النزيف مرة أخرى.

ترطيب الأنف بالكريمات والغسول لمنع جفاف الأغشية المخاطية.

علاج المريض إذا كان يشكو من ارتفاع ضغط الدم.

أما إذا إستمر نزيف الأنف وتكرر فيجب مراجعة الطبيب المختص حيث يتم كي الأوعية المتهتكة، وفي بعض الحالات يتم التدخل الجراحي لإجراء الكي بالمنظار أو ربط الوعاء الدموي المسبب للنزيف.

* العناية بأسنان الأطفال
> من الأخطاء الشائعة بين الآباء والأمهات أن لا يمنحوا أبناءهم العناية الكافية في صغرهم بتدريبهم وتعليمهم كيفية تنظيف الفم والأسنان في وقت مبكر من العمر. وتكون النتيجة إصابة الاسنان بالتسوس ثم التساقط قبل الأوان فالتشوهات الفكية في مستقبل العمر.

ولتجنب ذلك ووقاية الأطفال من مشاكل الأسنان، يجب تدريبهم على الطريقة السليمة لاستخدام فرشاة الأسنان، واختيار الفرشاة المناسبة لهم، وجمعية الأسنان الأميركية (ADA) تنصح بمراعاة الآتي:

اختيار فرشاة أسنان ذات شعر خشن وأطراف مدوّرة وناعمة وصغيرة بحيث يمكنها الوصول الى كل أجزاء الأسنان والفم. تغيير الفرشاة كل 3 إلى 4 أشهر.

تعويد الطفل على استخدام الفرشاة بعد كل وجبة طعام رئيسية، وكذلك بعد الوجبات الخفيفة، وقبل النَوم.

يمكن أيضاً استعمال فرشاةَ أسنان كهربائية، مع مراعاة أن تكون ذات ذبذبات فعالة وتتحرك ذهاباً وإياباً.

للاستعمال الأمثل توضع الفرشاةَ بزاوية مقدارها 45 درجة عند خط التقاء الأسنان واللثة. إضغطْ بِقوة، وهزّْ الفرشاةَ وهي تتحرك في حركات دائرية صغيرة بلطف بالاتجاهين.

لا تَحك الأطراف الصلبة من الفرشاة في لثتك وأسنانك. فالتَنظيف العنيف يُمْكِنُ أَنْ يَجْعلَ اللثة تَنسحب من الأسنانِ كما يُمْكِنُ أَنْ تَخدش مينا السن.

نظّفْ كُل سطوح الأسنان الخارجية والداخلية والجانبية، مع العناية بالأسنان الأمامية وكُلّ سطوح الأسنانِ الخلفية.

نظف السطوح التي تَمْضغ بها الطعام وبحركة قصيرة ذهاباً وإياباً.

نظّفْ لسانَكَ مِنْ الخلف الى المقدمة. ولا مانع من وضعَ قليل من معجونِ الأسنان أَو غسولِ الفم على الفرشاة. إن تَنظيف اللسان يُساعدُ على إزالة طبقة البلاك plaque، التي تساعد على نمو البكتيريا وتتسبّب عادة في انبعاث رائحة كريهة من الفم.

بَعْض فرش الأسنان أصبح لها الآن جزء خاص يستعمل في تنظيف اللسان.


الشرق الاوسط

زنبقة
30 Mar 2007, 05:32 PM
بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة*

* الإسهال ولقاحاته المضادة
> من الأخطاء الشائعة أن يظل أطفالنا يعانون من حالات الإسهال الحاد، المميت في بعض الأحيان، دون أن نقدم لهم الوسائل الحديثة التي يتبعها كثير من دول العالم المتقدمة في سبيل حماية الاجيال من مضاعفات هذا المرض. يعاني أربعة من كل خمسة أطفالِ، الاسهال في الولايات المتّحدةِ، وتستمر لديهم حالة الاسهال لمدّة أسبوع أَو أكثر، في أغلب الأحيان. ويتعرض الأطفال الذين يَفْقدونَ السوائلَ أكثرَ مِما يتناولون الى حالة الجفاف، وهي حالة خطيرة وقد تودي بحياة الطفل إذا لم يتم تعويضه بسوائل أخرى.

ويتم دخول واحد من كل سبعة أطفالِ مصابين بالاسهال إلى قسم الطوارئ، وحوالي واحد من كل سبعين طفل يتم تنويمه في المستشفى. وبالنسبة للوفيات بسبب الاسهال فتكاد تكون نادرة بين الأطفال الرُضَّع الأميركيين، بينما تبلغ الوفيات في الدول الناميةِ، ألوفاً.

والسؤال: متى يصبح الروتا مثل البوليو؟ وأخيرا تم اكتشاف لِقاح جديد ضدّ 98 % مِنْ مسببات المرضِ الحادِّ "روتا فيروس»، ويَحمي من الاصابة بالكثير مِنْ الحالات البسيطة منه، ويُعطَى عن طريق الفَمِّ وعلى ثلاث جُرَعات في الشهور 2، 4، و6 ، سويّةً مع التطعيمات الأخرى.

إنّ لِقاحَ روتا فيروس الجديد، الأحادي أو الخماسي، مختلفُ جداً في تركيبِه عن سابقه الذي أوقف استعماله لحدوث مضاعفات معينة لبعض الحالات. ولم تسجل أي آثار جانبية خطيرة بعد اعطاء اللقاح الجديد لأكثر مِنْ 70 ألف طفل.

وعندما يعمم اعطاء اللِقاح الجديد وينتشر استعماله عالمياً بحيث يغطي كافة دول العالم، سوف ينخفض عدد الاصابات بحالاتِ الاسهال الخطيرة إلى أن يتلاشى وسَيُصبحُ الروتا (الاسهال) مثل البوليو (شلل الأطفالِ)، مرضاً نَقْرأُ عنه ولا نراه إلا نادراً. وحتى نصل إلى تلك المرحلة، يَجِبُ أَنْ نعتمد على غسيل اليديِن جيدِاً، وأن نستشير الطبيب فوراً إذا ما أصيب أحد الأطفال بالإسهال أَو التقيؤ، وبدا ضعيفاً واهناً.

* طبيب الأسرة وصحة المسنين
من الأخطاء الشائعة بين كبار السن من عامة الشعب أن يكون هناك إهمال واضح في مستوى عنايتهم واهتمامهم بأمور صحتهم مما ينعكس على زيادة نسبة اصابتهم بالأمراض الحادة والتعرض المبكر لمضاعفات الأمراض المزمنة، بينما المفروض والمتوقع منهم الالتزام بمتابعة ما يعانون من أمراض مع طبيب الأسرة المسؤول عن تنظيم أدويتهم ونوعية غذائهم بما يتناسب مع الأمراض التي يعانون منها والنشاط البدني الذي يقومون به خلال يومهم. جمعية طب الشيخوخة الأميركية تعرض مجموعة من النصائح لهذه الفئة من الناس شاملة

ما يجب عمله وما يجب تجنبه مِنْ أمور مختلفة لها تأثير على صحتهم:

ـ يجب عليك التحدث بوضوح تام الى طبيب الأسرة عن كُلّ المشاكل الصحية التي مرت عليك في رحلة حياتك وذلك عند الزيارة الأولى له، وكذلك عن أيّ نوع من الحساسية تعاني منه أَو مشاكل واجهتك عند تناول أدوية معينة.

ـ إجلبْ الى طبيبك كافة الأدوية التي تعودت استعمالها من تلقاء نفسك أو بوصفة من طبيب آخر، فذلك يساعده في تقييم حالتك الصحية ومدى التوافق بين الأدوية التي سيصفها لك مع الأدويّة السابقة.

ـ إحصلْ على تقرير طبي مِنْ طبيبك المعالج بالتشخيصِ والأدوية والأوامرِ والتعليمات وطريقة المتابعة معه، فذلك يسهل عليك الأمر عند السفر المفاجئ ومراجعة طبيب آخر.

ـ لا تغير الطبيب بدون سبب وجيه، ولا تَذْهبْ إلى عيادة طبيةِ أخرى. وإذا تعرضت لأعراض مرضية جديدة رئيسية مثل ألمِ بالصدرِ، ضيق التنفّس، أَو ورم بالساقِ، فسيقوم طبيب الأسرة بدوره بإحالتك الى الطبيب المختص بتلك الأعراض الجديدة.

ـ قم بعمل الكشف الطبي الدوري الذي يقدمه لك طبيبك، واحرص على عمل الاختبارات المختبرية والشعاعية الأساسية، فهي ذات أهمية بالغة في الكشف المبكر عن الأمراض الخطيرة.

* محاذير لتربية الحيوانات الأليفة
> من الخطأ أن تتساهل الأسرة في تربية الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط داخل المنزل جنباً إلى جنب مع أطفالها، متجاهلة الأمراض التي يمكن أن تنتقل بهذه الوسيلة.

وطبقاً لمراكز مكافحة ومنع الأمراضِ الأميركيةِ CDC فإن الناس في الولايات المتّحدةِ يتعرضون لعْضّ الكلاب ما يقارب 800000 مرةَ في السَنَة، الأمر الذي يُؤدّي إلى أكثر مِنْ 380,000 زيارة لقسم الطوارئ، وأن الأطفال، خصوصاً، معرضون لخطرِ عضاتِ الكلابِ.

الدّكتورة مارينا مورغان، مستشار طبي وعالم أحياء دقيقة في مؤسسةِ ديفون وإكسيتر الملكية ومُؤلف رئيسي لكتاب "الدليل الجديد عن عضاتِ الكلبِ" والذي نُشرَ في المجلة الطبيّة البريطانيةِ 24 فبراير الماضي، تحذر من ترك الأطفال الصغار لوحدهم مع الكلابِ.

ويستهدف هذا الدليل الأطباءِ الذين يُعالِجُونَ العضاتَ، وأيضاً يَنْصحُ القرّاء العاميّين بشأن كَيفَ تُمْنعُ العضات وتُدار عند حدوثها.

ولتَخفيض خطرِ عضاتِ الكلبِ، يَجِبُ أَنْ يَتأكّد مالكو الكلابِ من حسن تربية الكلب والاهتمام والعناية به صحياً وأنه معادل أو مخصي، ووفقا لـ CDC فإنّ أكثر من 80 بالمائة مِنْ الكلابِ التي قامت بالعض هي كلاب كاملة الذكورة.

ويجب الحذر مِنْ الكلابِ المُقَيَّدة خارج أبواب العمارات والبيوت، فهم ثلاث مراتِ أكثر خطراً للعَضّ مِنْ الكلابِ الأخرى، وذلك بسبب شعورهم بالعزلة.

وفي حال وجود كلب بالمنزل فببساطة لا يُحبذ تَركُ الأطفال لوحدهم معه فالهجماتَ الأكثر جديّة وخطراً تحدث في هذه الظروف، كما يجب أَنْ يُشرف الآباء على التفاعلِ بين الطفل والكلب عند المداعبة واللعب.

وإذا حصل أن عضَّ الكلبُ شخصاً ما فيَجِبُ أَنْ يَستشيرَ مالكه خبيرَاً حيوانيِاً لتَقييم سلوك الكلبِ. أما الشخص المَعْضُوض، فيحتاجُ إلى مساعدةً طبيةً، وزيارة قسم الطوارئ، خصوصاً إذا كان كلباً تَائهاً أَو مالكه غير معروف.

وتنصح د. مورغان الأطباءِ الذين يُعالجونَ عضاتَ الكلبِ الخطيرة أن يختاروا المضاد الحيوي بحذرٍ، فالملاحظ أن العديد مِنْ البكتيريا أَصْبَحتْ مقاومةَ للمضادات الحيوية مثل البنسلينِ أو الإريثرومايسين erythromycin. وتوصي باستعمال مركب يجمع الأموكيسيلين ومضاد آخر مثل حمض الكلافيولين (Augmentin).

إن ما قيل عن الكلاب ، ينطبق تماماً على القطط، أيضاً، فهي يُمْكِنُ أَنْ تُشكّلَ أخطارَاً حقيقيةَ على الأطفال. القطّة تَعْضُّ، ولكن بمعدل أقل مِنْ الكلابِ، وأحياناً يُمكنُ أَنْ تكُونَ أكثرَ خطورةً. فحوالي 60 بالمائة مِنْ عضاتِ القطط معدية.

المصدر الشرق الاوسط

زمان الصمت
01 Apr 2007, 02:35 AM
زنبقة

مشكورة على الأضافه

زنبقة
03 Apr 2007, 01:59 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* التعرق الفائض: من الدواء إلى الجراحة

>من الأخطاء الشائعة عند كثير من الذين يعانون من الافراط في إفراز العرق، أنهم يعانون من هذه المشكلة في صمت ويتحملون تبعاتها النفسية والاجتماعية، ولا يدركون أن هناك علاجا ناجحاً يخلصهم من الإحراج والمضايقة التي يسببها العرق الزائد. والعرق الزائد الذي يفرز كردة فعل واستجابة لارتفاع درجة الحرارة أو نتيجة القيام بعمل أَو إجهاد، هو عملية فسيولوجية طبيعية. لكن العرقِ الفائضِ والناتج عن زيادة الاستجابة وردّةِ الفعل إلى التغييرات في درجاتِ الحرارة وإلى الإجهادِ الطبيعيِ والعاطفيِ، والذي يحدث بسبب اضطراب في الغدد العرقية المسمّى hyperhidrosis يُعتبرُ مرضا رغم أن السبب غالباً ما يكون مجهولاً. ويمكن أن يظهر العرقِ الفائض مُؤثّراً على الأقدامِ، والكفين، والإبطين أَو الجسم بالكامل.

واظهر مسحٌ طبي تم إجراؤه عام 2003 بالولايات المتحدة، أن ثلاثة في المائة تقريبا مِنْ الشعب الأميركيِ يُعانون مِنْ التَعَرُّق الفائضِ، لكن 38 في المائة فقط هم الذين يبحثون عن مساعدة طبية. المعالجة الفعّالة متوفرةُ عند استشارة الطبيب،

كما يمكن تطبيق الإجراءاتَ التالية:

استعملِ مسحوق قدمِ ماصّ للعرق.

استبدل أحذيتكَ بحيث تَلْبس زوج الحذاء ليوم واحد فقط ثم تنتقل إلى زوج آخر كي يجفّ الأول.

ارتد جوارب رياضية ماصة للرطوبة، مثل التي تصنع من الصوفِ أَو من مزيج صناعي يدعى بوليبرو «polypro».

غيّرْ جواربَكَ مرَّة أو مرَّتين في اليوم وجفّفْ أقدامَكَ كليَّاً قبل ارتدائها. امش حافياً كلما أمكنك ذلك كي تمكن قدميك من التهوية الجيدة، وتعود على خلع الحذاء عندما تجلس لفترة طويلة.

استشرْ طبيباً ممارساً للتنويم المغناطيسي السريريَ لمُسَاعَدَتك في هذا المجال.

إذا لم تستفد من مضاداتِ التعرّق المذكورة، فقد يقترح عليك طبيبكَ المعالجة بما يُدعى «ماء الحنفيةِ» iontophoresis التي تَتضمّنُ نَقع القدمَين في محلول مُنْحَل بالكهرباءِ لمَنْع نشاطِ الغدد العرقيةِ في الطبقةِ السطحية من الجلدِ. وفي حالات أخرى شديدة قَدْ يَقترحُ حقَنَ مادة البوتوكس Botox، وهي ذات فعالية كبيرة إلا أنها تحتاج للإعادة بعد بضعة أشهر، وقد يصل القرار الى التدخل الجراحي لتثبيط عمل الغدد العصبية السمبثاوية.

* اللولب النسائي لتحديد النسل
> من الخطأ أن تستمر الزوجة التي ترغب في تحديد النسل استخدام وسيلة واحدة بعينها (كأقراص منع الحمل مثلا) خاصة إذا كانت هناك علامات فشل في تطبيقها كالنسيان أو حدوث مضاعفات كاضطرابات هرمونية أو اضطرابات في الجهاز الهضمي، والتي تتعرض لها بعض السيدات. تحمل المرأة عبء المسؤوليةِ في توفير وسيلة منع الحملِ في أغلب مراحل خصوبتها وانتاجها، من الناحيتين المالية واللوجستية. ووسائل تحديد النسل أصبحت متعددة، ولكل منها محاسن ومضايقات، وما يناسب امرأة معينة (كالاقراص) قد لا يناسب الأخرى. وفي هذه الحالة ننصح بالانتقال الى وسيلة أخرى (اللولب مثلاً). واختيار اللولب كوسيلة لمنع الحمل يوفر لها الراحة النفسية وعدم القلق من أن تصبح حاملاً في وقتٍ لا ترغب فيه الحمل بسبب نسيان تناول قرص منع الحمل في يوم من الأيام.

لقد تطورت صناعة اللولب حتى أصبح أقل الوسائل الأخرى في مضاعفاته ومضايقاته. ويكفي أن اللولب خال من الهرمونات، ولا يحتاج للتذكير في كل يوم. والوسيلة الأخرى المماثلة للولب هي الواقي الذكري، إلا أن كثيراً من الازواج لا يرتاحون له ويعتقدون أنه يقلل من المتعة التي يحصلون عليها بدونه.

ويبقى الخيار في اللولب النسائي هو الغالب والأرجح، ويدعم ذلك بَعْض الأساسياتِ، منها:
أنّ الشكل الأخير من اللولب والذي على شكل حرف T يتصف بالمرونة والنعومة، ويقوم بتثبيته داخل تجويف الرحم طبيب مختص في أمراض النساء. ومن مزاياه الحسنة أنه يُمْكِنُ أَنْ يَبْقى في مكانه ساري المفعول حتى 10 - 12 سنة! تُواجهُ بَعْض النِساءِ أعراضَاً بعد تثبيت اللولب مثل حدوث تَشَنُّج رحمي، وهو أمر طبيعي، أو أن تكون الدورة الشهرية غزيرة، خصوصاً في الأشهر القليلة الأولى التي تعقب تثبيته. وما يطمئن هنا أن هذا العارض يتلاشى تدريجيا.

هناك أيضاً نوع من اللولب مدعوم بجرعة منخفضة من هورمون بروجستين progestin ويمكن أن يَبْقى لخمس سَنَوات.

يمكن لطبيب النساء أن يُزيل اللولب في العيادة الخارجية مثلما قام بتثبيته، وذلك عند الرغبة في الحمل.

* تنويع الطعام في السفر
> من الخطأ أنْ يُصر البعض على عدم تناول الطعام أثناء رحلة بالسيارة قد تمتد لساعات، وقد يحين خلالها موعد تناول وجبة غذائية رئيسية، وقد يكون من بين المرافقين في الرحلة مريضٌ بالسكري مثلاً ولا يستطيع الانتظار حتى نهاية الرحلة. وقد يتسبب ذلك في حدوث إحدى مضاعفات مرض السكري.

تشير دراسة نُشرت اخيرا في مجلة «الطريق والسفر» إلى أن 60 في المائة مِن الناسِ يَأكلون ويَسْمحونِ للآخرين المرافقين لهم بالأَكْل في السيارة. إن توقيت وجباتِ الطعام مهمٌ لكافة الناس، وللبعض مثل مرضى السكري يكون ضرورياً لهم، حتى لا تحدث أي مضاعفات من جراء الحرمان والصوم وهبوط نسبة السكر في الدم. لذا يَجِبُ أن يتضمن التخطيط للسفر العناية بنوعية وكمية الطعام الذي يتلاءم مع ظروف المسافرين أو المرافقين. ويجب تحضير بَعْض الوجبات الخفيفةِ الصحّيةِ والسريعةِ أيضاً في أي رحلة، طالت أو قصرت مدتها، وأن تضاف إليها أنواع من فاكهة الموسم والثمار والخضار، والحليب واللبن، ومجموعة من عصير الفاكهة. فتناول الأطعمةِ مِنْ عِدّة مجموعات غذائية مهمٌ جدا للصحةِ العامّةِ.

قد تحتم ظروف الرحلة أو السفر اقتناء وجبة الطعام من أحد مطاعم الأكلات السريعة، لا بأس في ذلك بشرط توخي الدقة في اختيار المطعم الصحي والنظيف ثم اختيار أصناف الطعام وتنويعها.

ويفضل التوقف عن القيادة خلال أي رحلة طويلة، لأخذ بضع دقائق من الراحة في إحدى الاستراحات لتجديد الدورة الدموية وتحريك المفاصل والعضلات، وكذلك لتناول وجبة الطعام إن حان وقتها أو وجبة خفيفة.

زنبقة
06 Apr 2007, 03:45 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*


* ضغط الدم يكشف الجلطة من الأخطاء الشائعة عند البعض، عدم الاهتمام بالكشف الدوري عن ضغط الدم، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي. والخطأ الاخر عدم الاهتمام بالعلاج والمتابعة لمصاب بارتفاع الضغط. وتكون المفاجأة الأليمة عند حدوث جلطة حادة، قد تكلف المريض حياته.

دراسة أخيرة نشرتها المجلة الأميركية لارتفاع ضغط الدمِ، تفيد بأن ضغط الدم الانقباضي يعتبر مؤشرا مهما ينبئ بخطرِ الجلطة بين الرجالِ والنساء. وثبت من الدراسة أن ضغط الدم الانقباضي، وهو القراءة العليا لضغط الدم، مؤشر أقوى من ضغط الدم الانبساطي، وهو القراءة السفلى، في التنبؤ عن حدوث الجلطة بين الرجالِ البيض الأصحاء ظاهريا، لَكنه غير واضح إن كان بنفس الكفاءة بالنسبة للنساء والأميركيين الأفارقة.

الدكتور ديفيد دبليو براون وزملاؤه من مراكز مراقبة الأمراضِ ومنع انتشارها في أتلنتا، تحرى عن مختلف عناصر ضغط الدم، بشكل منفرد وجماعي، عن قوة التنبؤ باحتمال حدوث جلطة، وقد استخدم بيانات من دراسة الوفيات والمسح الوطني الثاني للصحة والتغذية (NHANES II).

تَضمنت الدراسة متابعة 3295 رجلا و3462 امرأةَ على مدى 15 سنة تقريباً، وتم تسجيل حدوث 113 حالة جلطة قاتلة. وُجدَ من الدراسة أن كلا من ضغط الدمّ الانقباضيِ المرتفع، ضغط الدم الانبساطي، ضغط النبض، ومتوسط الضغطَ الشرياني له ارتباط بالخطرِ المتزايد لحدوث الجلطة، بشكل منفرد.

ووجد أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضيِ بمقدار 10 مليمترِات زئبق يرفع الخطر النسبي للجلطة مقدار 1.19 مرة للرجالِ، 1.15 مرة للنساء، 1.17 مرة للبيضِ، و1.28 مرة للأميركيين الأفارقة.

هذه النتائجِ تتوافق مع نتائج الدراسات السابقة وتثبت أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضيِ يشكل عامل خطورة مهما للجلطة القاتلة، ويُعتبر دليلا آخر على وجوب السيطَرة على ضغط الدم الانقباضيِ فور اكتشافه. الدراسة منشورة في المجلّة الأميركية لارتفاع ضغط الدم، عدد مارس (آذار) 2007.

* العلاج اليدوي أولا لالتواءات المفاصل من الأخطاء الشائعة لدى الذين يعانون من آلام المفاصل، أن يستمر الشخص في استعمال الأدوية المسكنة، سواء تلك المحتوية على كورتيزون أو غيرها، مما يؤثر على جهازه الهضمي، في حين يمكنه استخدام وسائل أخرى ليس لها مثل هذه المضاعفات.

من ذلك التواءات المفاصل، فقد نجد المريض يعاني مثلا من آلام مع شد عضلي في الرقبة، ورغم الفحوص الطبية والإشعاعية، فإنه لا يوجد سبب لتلك الآلام، ونجده رغم تناول تلك المسكنات، لا يرى تحسنا في حالته.

إن علم الكايروثيرابي، أو العلاج اليدوي، يمكنه الكشف عن حركة المفاصل والتعرف على سبب الآلم، وتحديد المفصل، واتجاه الالتواء، وبعد ذلك يمكن تحرير هذه المفاصل من الالتواء بحركات يدوية غير مؤلمة يشعر المريض بعدها بتحسن.

د. فيصل بازيد استشاري جراحة العظام والعلاج بالكايروثيرابي، يقول إن الكايروثيرابي يستخدم عادة في علاج: آلام الرقبة والعمود الفقري، آلام المفصل الحرقفي الموجود بين العمود الفقري والحوض، ضيق الحركة في مفصل الكتف، وألم مفصل الرسغ الناتج عن التواء بين العظمات الصغيرة الموجودة بالرسغ.

ويتم العلاج حسب المنطقة التي يُراد علاجها، فمثلا في حالة وجود التواء في مفصل الرقبة، يجلس المريض ويسترخي ثم يقوم المعالج بعد الفحص بوضع اصبعه على المفصل الملتوي ويقوم بحني الرأس بزاوية بسيطة مع عمل دوران بسيط، وبعد التأكد من الوضعية التي اختارها المعالج، يقوم المعالج بتحريك المفصل الملتوي في اتجاه الوضعية الصحيحة، يسمع المريض على اثره صوت طرقعة خفيفة في مفصل الرقبة، ويشعر على أثرها بتحسن واسترخاء في الرقبة وزوال الآلام تماما. وهكذا يقوم المعالج باتباع نفس الأسلوب على بقية المفاصل المتأثرة.

وبالنسبة للظهر، يوضع المريض على جانبه وتوضع يده العليا على صدره وظهر قدمه العليا في بطن الركبة السفلى، ثم بعد ذلك يقوم الطبيب المعالج بوضع راحة يده على الفقرة الملتوية ويقوم بتحريك الفقرة في الاتجاه الصحيح، يسمع على إثرها صوت طرقعة المفصل الملتوي، وهكذا يقوم المعالج بإعادة الحركة على كل مفصل مصاب. ولكي يكون التحسن مستمراً، فإنه ينصح بالعلاج الطبيعي بعد الكايروثيرابي، لتقوية العضلات والمحافظة على المفاصل من الالتواء مرة أخرى.

وهكذا فإن الكايروثيرابي يمكّن الطبيب من تشخيص نقص الحركة في جميع مفاصل الجسم، ومن ثم العلاج في وقت قصير من دون تدخل جراحي.

* الوقاية أثناء نوبة الصرع من الأخطاء الشائعة التي تقع فيها الأسرة التي يعاني أحد أطفالها من حدوث نوبات الصرع، أن يتم التجمع من قبل كافة أفراد الأسرة حول الطفل وقد ملأهم الخوف والذعر ومنعتهم قلة الحيلة والخبرة من أداء أي عمل مفيد لهذا الطفل. في الحقيقة ليس هناك عمل معين يمكن أن يؤديه أهل الطفل في هذه الحالة. والمُهمِ المحافظة على جسمه وأعضائه وخاصة رأسه من الاصابات والجروحِ التي تكون أحياناً خطيرة جدا.

وننصح بالآتي:

إلتزام الجميع بالهدوء، وملاحظة الطفل وحركاته أثناء حدوث النوبة.

وضع الطفل بلطف على الأرض، ويقلب على جانبِه، مع وضع وسادة ناعمة تحت رأسه، ومنع الرأس من السقوط للخلف. منع الطفلِ من أن يقلب جسمه للنوم على ظهرِه، منعا من الاختناق إذا تقيأ.

فك أي لباس ضيق أو قطعه إذا اضطررنا لذلك.

إبعاد أي أجسام صلبة عن الطفل، مثل المناضدِ والكراسي. مراجعة طبيب الأطفال أو أعصاب الأطفال مباشرة بعد حدوث نوبة الصرع، لإخباره عن:

- مكان حدوث النوبة: بكامل الجسم أو اليدين فقط،أو الذراعين فقط، أو الساقين أَو العينين.

- هل كانت النوبة محددة في منطقة واحدة مِنْ الجسمِ، أَم بدأت في منطقة ثم انتقلت الى مناطق أخرى، المدة الزمنية التي استغرقتها النوبة؟

- هل هناك أيّ عوامل تعتقد أنها تسبّبت في حدوث النوبة، أَو أن هناك علامات سبقت حدوث النوبة؟

إن مثل هذه المعلومات الأولية عن نوع ومدة ومكان حدوث النوبة ذات أهمية بالنسبة للطبيب لتحديد نوع نوبة الصرع ووضع خطة العلاج المناسبة لها.

زنبقة
17 Apr 2007, 12:15 PM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة*

تكيس المبايض.. وتشخيصه

من الأخطاء التي تقع فيها بعض السيدات، عدم عرض حالتهن المرضية مبكرا على الطبيب المناسب وهو «طبيب النساء»، وذلك بالنسبة لاضطرابات الدورة الشهرية وتأخرها عن موعدها إلى شهرين أو ثلاثة، وعدم الانجاب للمتزوجات وهن في سن الانجاب، وزيادة الوزن، ظهور حب الشباب في الوجه، ظهور شعر في اماكن جديدة كالشنب والذقن.

إن هذه الأعراض تدل على «تكيس المبايض» وهو عبارة عن متلازمة تصيب السيدات في سن الانجاب.

يقول الدكتور انتصار راغب الطيلوني استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، إن هذه المتلازمة تحدث نتيجة خلل في الهرمونين المسؤولين عن التبييض في المرأة واللذين يفرزان من الغدة النخامية. ويتم تشخيص هذه المتلازمة باجراء تحليل لهذه الهرمونات في الايام الخمسة الاولى من الدورة كما يمكن تشخيصها بصورة قاطعة بواسطة التصوير التلفزيوني.

أما التحليل الباثوفسيولوجي لهذه المتلازمة فان قلة افراز الهرمون المسؤول عن تكبير البويضة في المبيض يؤدي الى عدم نمو البويضة بالصورة المطلوبة فتتكون البويضات اصغر من الحجم اللازم لنزولها، وبذلك تبقى في المبيض كما ان ارتفاع هرمون الحليب وتأثيره الدائم والمستمرعلى خلايا المبيض يؤدي الى افراز هرمون التستستيرون المذكر والذي يكون بدوره مسؤولاً عن زيادة الوزن وظهور حب الشباب والشعر الزائد في جسم المرأة.

أما العلاج فيعتمد على عدة امور، منها عمر المريضة، ما اذا كانت متزوجة أم لا، وما اذا ترغب في الحمل ام لا.

فإذا كانت المريضة غير متزوجة او لا ترغب في الحمل فإن العلاج يتمحور في اعطائها الهرمونات من اجل تقليل افراز الهرمون المذكر من المبيض كما تساعد على تنظيم الدورة. وافضل علاج في مثل هذه الحالات هو حبوب منع الحمل بجميع انواعها.

أما اذا كان نمو الشعر كثيرا فهناك نوع من حبوب منع الحمل لها تأثير في تخفيف نمو الشعر بالاضافة الى تنظيمها للدورة الشهرية. أما اذا كانت المرأة ترغب في الحمل فيتم العلاج عادة باعطاء المحرضات لتنشيط التبويض، إما على شكل حبوب او حقن حسب الحاجة. كما انه يمكن اضافة عقار «جلوكوفاج» وهو عقار يستخدم لتخفيض السكر لدى مرضى السكري ووجد ان له تأثيرا جيدا في تحريض التبويض.

ويمكن معالجة التكيس باجراء عملية «كي» وخرم للمبايض بواسطة المنظار حتى يتم التخلص من التكيس وبالتالي التقليل من افراز الهرمون المذكر ثم تعطى المحرضات للتبويض.

* النظافة أساس الوقاية من الأخطاء الشائعة إهمالنا المحافظة على تطبيق سبل النظافة العامة مما يتسبب في إصابتنا وخاصة أطفالنا بعدوى الأمراض، ومنها حالات الاسهال الناجمة عن بلع طفيليات المرض الذي يطلق عليه «جارديا».

مرض جارديا عبارة عن عدوى طفيلية سببها جارديا الأمعاء Giardia intestinalis، وهو كائن حي مجهري يَعِيشُ في أمعاء الناسِ والحيواناتِ المُصَابةِ. يُسبّبُ هذا الطفيل أعراض معوية تتضمن إسهالا، غازات، تَشَنُّجا معديا، وغثيانا.

ولتَقليص ومكافحة هذا المرض تنصح مراكز مراقبة الأمراضِ ومنع انتشارها الأميركيةِ CDC بالآتي:

ـ عدم وَضْع الأجسامِ الملوثة في الفَم أَو أن يبتلع الطفل الأجسامَ التي لُوّثَت بطفيل جارديا.

ـ عدم شرب الماءِ الملوّثَ بطفيل المرض مِنْ المسابحِ العامة، والحمامات الساخنة، والجاكوزي، ومن النافورات والبحيرات، ومياه الأنهار والبركات، أَو الجداول.

ـ عدم أكل الأطعمةِ غير المطبوخةِ مثل الخضروات والفاكهة إلا بعد غسلها جيداً، أَو المطبوخة نصف طبخ، فطفيل جارديا يقاوم معظم الظروف الصعبة.

ـ غسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام فذلك يحمي من بلع الطفيل العالق باليدين بعد مصافحة مريض، مثلاً، يداه ملوثتان بالطفيل.

* إصابات الأطفال من الأخطاء الشائعة في مجتمعنا وفي كثير من المجتمعات الخليجية أن يُعطى الطفل حرية كاملة للعب واللهو بجوار الشاطئ كيفما شاء وبأي وسيلة أراد، دونما تكون خلفه عيون الوالدين تراقبه وترعاه. وفي لحظة السعادة الغامرة التي تحيط بالأسرة تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فهذا طفل في حالة ارتجاج في الدماغ نتيجة سقوطه من الحصان الجامح، وذاك طفل مخضب بدمائه نتيجة دهسه بإحدى عربات الأطفال الطائشة. وطفل ثالث ورابع في حالات مشابهة.

إن الصواب أن تظل أعيننا تراقب الأطفال حتى وإن كانوا يلعبون في أماكن مخصصة للأطفال. فالأماكن العامة لا تزال تشكل مصدرا رئيساً للعديد من الاصابات والحوادث.

ولزيادة نسبة حدوث هذه الاصابات التي تستقبلها أقسام الطوارئ بالمستشفيات فقد قام قسم الجراحة بمستشفى الملك فهد بجدة مؤخراً باجراء دراسة برئاسة الدكتور عاطف مهدي استشاري ورئيس أقسام الجراحة وتم تقديمها في المؤتمر الوطني الأول لطب الطوارئ بهدف تحديد مدى خطورة وجدية بعض الإصابات المتعلقة بالأطفال أثناء وجودهم مع ذويهم للهو. وتم الاستشهاد ببعض حالات الأطفال اللذين وصلوا إلى قسم الطوارئ اخيرا في وضع صحي سيئ، ومنهم طفلان الأول 4 سنوات والآخر 6 سنوات، تعرضا لدهس بواسطة عربات تجرها أحصنة في منطقة كورنيش جدة في غضون أسبوعين.

كانت إصابة الأول خطيرة مع وجود نزيف حاد بالبطن نتيجة إصابة وتهتك شديد بالفص الأيمن من الكبد. تم على أثره إخضاعه لعملية جراحية طارئة جرى خلالها استئصال الفص الأيمن للكبد المتهتك، وتم إنقاذ حياته. وكانت إصابة الثاني أشد خطورة حيث كان يعاني من تمزق شديد بالقنوات الصفراوية للكبد مع وجود تسرب للعصارة الصفراوية داخل تجويف البطن مما استدعى تدخلا جراحيا طارئا لرتق القنوات الصفراوية وتصريف العصارة الصفراوية. ويتضح من هاتين الحادثتين مدى الحاجة لاهتمام الأسرة بسلامة وأمن أطفالها أينما كانوا.

* استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة ahkoah2000@hotmail.com

زنبقة
22 Apr 2007, 03:57 PM
بين الصواب والخطأ



د. عبد الحفيظ خوجة*

بقع الحمل والولادة .. ليست دائماً آمنة ! من الأخطاء الشائعة عند الكثير من النساء عدم الاهتمام بما قد يظهر عليهن أثناء الحمل أو بعد الولادة من بقع أو رقع أو أوشام ملونة، قد تكون فوق الجلد أو تحته، وقد تكون محسوسة وبارزة أو غير ذلك. إنهن يعتبرن ذلك من مخلفات الحمل وتوابعه. إن التشوهات الجلدية للولادة هي علامات أو أوشام أو رقع غامقة اللون تظهر على الجلد عند الولادة أو بعدها بقليل. ولحسن الحظ فإن معظم هذه الأوشام تكون غير مؤذية، إلا أن البعض منها قد يرتبط أحيانا بمضاعفات صحية خطيرة.

قام مستشفى مستشوستس العام ببوسطن بالولايات المتحدة بتجميع الأنواع الشائعة من الأوشام، مع التنويه عن أي أخطار مرتبطة بها،
ومن أهمها:

بقع ذات لون أسمر خفيف يشبه لون القهوة بالحليب (Cafe-au-lait spots)، بقعة واحدة أو اثنتين منها قد لا تحمل أهمية، أما ظهور أكثر من ثلاث من هذه البقع على الجسم يمكن أن يشير إلى حالة وراثية تدعى تليف عصبي neurofibromatosis، وهو من مسببات أورام الجلد.

أورام دموية حمراء اللون تشبه حبة الفراولة (Strawberry hemangiomas)، وهي شائعة الظهور مع الحمل والولادة، ومن النادر أن تكون لها علاقة بمشاكل صحية.

أورام دموية زرقاء اللون (Cavernous hemangiomas)، وتكون وعائية مجوفة ومنتفخة وتظهر تحت الجلد. هذا النوع من الأورام يمكن أن يشير إلى مشاكل دموية وعائية، وعليه يجب استشارة الطبيب حولها.

لطخات ملونة (Macular stains)، عبارة عن أوشام سمراء اللون أو وردية خفيفة جداً، وهي غير مؤذية وشائعة الحدوث.

شامات صغيرة (Moles)، عبارة عن بقع سمراء أَو سوداء غامقة صغيرةَ الحجم، شائعة الحدوث، ومن النادر أن تسبب مشاكل صحية، إلا أن كونها خلايا ذات صبغة ملونة فيجب مراقبتها لأي تغييرات تحدث في حجمها أَو شكلها.

لطخات ملونة (stains)، عبارة عن رقع جلدية حمراء أو وردية أو أرجوانية اللون، وتكون دائمة. وهذه الرقع الملونة تشكّل خطرا بسيطا على الصحة، وعليه فيجب أن تعالج في أغلب الأحيان لتَقليل ظهورها وخطورتها.

حذار من التداخلات الدوائية الخطيرة من الأخطاء التي يقع فيها بعض مرضى الاضطرابات النفسانية الانطواء عن المجتمع وعدم المشاركة في الأمور العامة التي تعود الشخص على ممارستها سابقا، وكذلك تناول أدوية بدون وصفة طبية أو بدون أخذ رأي الطبيب النفسي فيها، قد تكون مسموحة لأن يقتنيها الشخص العادي الذي لا يخضع للعلاج بأدوية نفسية كتلك المضادة للاكتئاب. وتكون النتيجة أحياناً التعرض لحالة مرضية خطيرة من جراء التفاعلات الكيميائية بين هذه الأدوية.

لا شك أن الاكتئاب يمكن ان يجعل الشخص يشعر بالحزن وعدم الاهتمام بالأمور الشخصية وكذلك العامة وأن يتوهم أنه غير مرغوب فيه أو أنه عديم القيمة في المجتمع، فلا يهتم بالنشاطات كالمعتاد، وقد تراوده أفكار إنتحارية أحياناً.

* الاكتئاب مرض خطير ويتطلب معالجة محترفة، وفي أغلب الأحيان يتم الجمع بين العلاج الدوائي والتحليل النفسي.

إن الأكاديمية الأميركية لأطباءِ العائلة تَنصح بالاقتراحات التالية من أجل التعامل مع الاكتئاب:

أن يتم تسجيل الأعمال والأنشطة في جدول يومي، تلافيا للنسيان ورغبة في الانجاز المنتظم.

حاول ان لا تصدق الأفكار السلبية أو تعيرها انتباهك، مثل مشاعر الفشل أَو اللوم، التي يسببها الاكتئاب، ومثل هذه الأفكار يجب ان تخف وتتضاءل مع انحسار أعراض الاكتئاب.

شارك في النشاطات التي تجعلك تَشعر بالارتياح وتعيد إليك ثقتك بنفسك.

حاول أن تتَجنب اتخاذ أي قرارات رئيسية في حياتك، طالما أنك ما زلت تعاني من الاكتئاب، أما إذا كنت مضطرا لاتخاذ أحد القرارات فاطلب المساعدة من أحد أفراد العائلة أو من الاصدقاء المؤتمنين.

لا تشرب الكحول او تتعاطى المخدرات أو تأخذ أي دواء غير موصوف لك من قبل الطبيب المعالج، فذلك يؤدي الى تفاعلات خطيرة مع الأدوية المضادة للاكتئاب، ويمكن أَن يعرضك لمضاعفات صحية بالغة.

مارس التمارين الرياضية كلما استطعت، وعلى الأقل لمدة 30 دقيقة أربع إلى ست مرات في الأسبوع، فهي من الوسائل الهامة في المساعدة على الشفاء.

* علاج الاكزيما يحتاج إلى صبر طويل من الأخطاء الشائعة عند العديد من المرضى الاستسلام إلى اليأس سريعاً وعدم الاستمرار والانتظام في أخذ العلاج الموصوف من قبل الطبيب وتكون النتيجة عدم الشفاء واستمرار المرض بشكل مزمن مع ظهور المضاعفات شيئا فشيئا. ويتضح ذلك جليا مع الامراض المزمنة وخاصة الأمراض الجلدية ويأتي في مقدمتها الاكزيما.

الأكزيما هي اضطراب جلدي عبارة عن طفح مزمن، يصيب الجنسين من كافة الفئات العمرية. ويكون أكثر شيوعا بين الأطفال، وتختفي أعراضه لديهم بوصول الطفل الى عمر ثلاث سنوات. ومع ذلك فإن أي مريض بالاكزيما سواء كان طفلا أَو بالغا يمكن ان يصاب بالمرض مرة ثانية في أي وقت من عمره.

للأكزيما أشكال متعددة وأنواع تختلف حسب المسبب لها.
ويسبب التهاب الجلد الأكزيمي عوامل خارجية، مثل التأثير التهيجي لمنظفات الأوساخ على البشرة، أما الأكزيما الداخلية فليس لها سبب ظاهر.

يتميز المرض بالطفح الجلدي المصحوب بالحكة الشديدة والالتهاب وتكون البشرة أحيانا ملتهبة وجافة ومتسلخة وخشنة الملمس من كثرة الخدش الذي تتعرض له من الحكة المفرطة، كما قد تكون متورمة، ومكسوة بقشرة أو تنضح بالسوائل لوجود بثور حمراء اللون ملتهبة، وقد يصاحب ذلك خروج افرازات أَو نزف من الأذن.

وللتحكم الجيد في علاج الاكزيما لا بد من التعرف على العوامل المسببة للحالة ومن ثم تجنبها، كوجود علاقة بين ظهور الحالة وبين ارتداء بعض الملابس أو استعمال بعض مستحضرات التجميل أو العطور أو تناول اصناف معينة من المأكولات أو الادوية أو بعد التعرض للشمس وخلافه، ويجب تلافي تلك الاسباب لعلاج الحالة.

وينصح المصابون بالأكزيما بالآتي:

ـ استخدام ماء دافئ للاستحمام وليس ساخنا، ثم دهن الجلد المصاب بزيت الزيتون او زيت اللوز.

ـ إرتداء الملابس القطنية والبعد عن الصوف حتى لا تتهيج الحكة وتزداد.

ـ التقليل من أكل المقليات والبهارات.

ـ ويمكن استخدام مضادات الهيستأمين عقيل لتقليل الاحساس بالحكة.

ـ كما يمكن استعمال الغسولات الملطفة مثل غسول الكلأمين عقيلا.

ـ ممارسة الرياضة، حيث ان الرياضة تزيد من دوران الدم جيدا، وملاحظة ضرورة غسل العرق مباشرة بعد الانتهاء من التمارين.

ـ ويجب المتابعة عند الطبيب المختص مع الصبر الطويل حيث أن علاج مثل هذه الحالة يطول عادة.

زنبقة
01 May 2007, 11:46 PM
بين الصواب والخطأ



د. عبد الحفيظ خوجة*

* علاج اضطرابات الهضم
> من الخطأ الشائع عند الكثيرين، وخاصة السيدات أن لا تفصح الواحدة منهن عن بعض الآلام التي تعانيها في منطقة البطن والانتفاخ الذي يحدث بعد تناول نوعيات معينة من الطعام باعتبار أنها حالة مؤقتة ولا تلبث أن تختفي تلقائيا. والواجب أن يعرف الجميع أن انتفاخ البطن بعد الطعام، وخاصة المصحوب بتشنج وألم يحتاج إلى التشخيص من قبل الطبيب حيث أن العلاج بات متوفراً، ولكنه يعتمد على السبب.

إن الدراسات تؤكد أن 8 من كل 10 نساء يشتكين من مثل هذه الحالة، التي تعود إلى انقباض متواصل في عضلات المعدة، يؤدي إلى بقاء الطعام مدة طويلة في القناة الهضمية، مما يساعد على تخمّره وانتاج كمية كبيرة من الغازات التي تسبب الشعور بالانزعاج بسبب الانتفاخ والألم.

إن من الأسباب الشائعة أيضا لحدوث هذه الحالة في مجتمعنا الذي يتميز بحرارة الطقس عدم تناول الماء بكمية كافية في فصل الصيف مما يجعل عملية الهضم بطيئة ومرور الطعام في القناة الهاضمة يستغرق وقتا طويلا. ومن الأسباب أيضا عدم اختيار النوعية المناسبة من الأطعمة التي تساعد على حركة الأمعاء، وبالتالي الهضم الجيد مثل الخضر والفواكه ذات الألياف.

ثم أن ايقاع الحياة العصرية التي نعيشها في مجتمعنا يتطلب السرعة في الأكل ويحول دون المضغ الجيد للطعام مما يؤدي إلى سوء الهضم، إضافة إلى حالة التوتر والضغوط النفسية التي من شأنها أن تزيد المشكلة تعقيداً.

أخصائيو أمراض الجهاز الهضمي ينصحون بالآتي: ـ تناول الطعام في جو هادئ، وبعيدا عن التفكير العميق في مشاكل الحياة مع المضغ الجيد ـ تنويع الطعام على أن يحتوي على سوائل وألياف كافية وخضر طازجة وفاكهة الموسم ـ شرب الماء بكمية كافية طوال النهار ـ قد يحتاج الأمر لأخذ بعض الأدوية المساعدة مثل أقراص الفحم لامتصاص الغازات المزعجة ـ ممارسة الرياضة فهي تنشط الدورة الدموية في الجسم بشكل عام وفي الجهاز الهضمي بشكل خاص ـ أما إذا كانت الحالة مصحوبة بتقيؤ وغثيان وألم متواصل فلا بد من مراجعة الطبيب أو الذهاب إلى قسم الطوارئ لتشخيص الحالة وإعطاء العلاج المناسب

* الفحص الدوري للعين
> من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين عدم الاهتمام بفحص النظر بصفة دورية منتظمة، خاصة إذا لم يسبق للشخص أن اشتكى من أي مرض في العين سواء من العيوب الانكسارية المشهورة مثل قصر النظر (ميوبيا، العجز عن رؤية الأشياء البعيدة بوضوح)، طول النظر ( هيبروبيا، مشاكل في رؤية الصور القريبة بوضوح)، انحراف الرؤية (استجماتيزم)، مشاكل في تغير التركيز من بعيد إلى قريب (بريسبيوبيا). ومن أمراض العين المشهورة أيضاً، أمراض العين المزمنة مثل ارتفاع ضغط العين (المياه الزرقاء أو الجلوكوما)، أو ما يصيب العين من أمراض كأحد مضاعفات الأمراض الأخرى، ويأتي في مقدمتها وأهميتها اعتلال الشبكية السكري (ريتينوباثي السكر)، وكذلك بروز أو جحوظ العين المصاحب لأمراض الغدة الدرقية وأيضا الذي يحدث مع السكتة الدّماغيّة أو عند الاصابة بأورام في المخ.

ومن الأمراض الخطيرة الأخرى التي تصيب العين وقد تفقد الشخص بصره، انفصال الشبكية خاصة إذا كان الشخص مصاباً من الأصل بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو بأمراض أخرى تؤثر على العين. إن هذه الأمراض جميعها تحتاج لأن يخضع الشخص المصاب بها للفحص الدوري والملاحظة المنتظمة مع العلاج الدقيق، وإلا فإنها تتطور مع الوقت وتصاب العين بمضاعفات أخرى أشد خطراً وقد تنتهي بفقد البصر.

إن الفحص الطبي الدوري للعين أصبح ضرورة صحية للمحافظة على سلامة البصر. وفي كثير من الحالات يكون الفحص الطبي وحده غير كافٍ ويجب ان يكون المريض صادقاً مع طبيبه في مصارحته بالتاريخ المرضي له شخصياً، بما في ذلك أمراض الحساسية والأدوية التي يتعاطاها واصابات العين السابقة، ويجب أيضاً أن يذكر جميع حالات أمراض العين التي أصيب بها أيُّ فرد من أفراد أسرته، لأن ذلك سيساعد على التشخيص للمرض الحالي ولوضع خطة وقائية للمستقبل.

* علاج الإكزيما.. والصبر
> من الأخطاء الشائعة عند العديد من المرضى الاستسلام إلى اليأس سريعاً وعدم الاستمرار والانتظام في أخذ العلاج الموصوف لهم من قبل الطبيب، وتكون النتيجة عدم الشفاء واستمرار المرض بشكل مزمن مع ظهور المضاعفات شيئا فشيئا. ويتضح ذلك جليا مع الامراض المزمنة وخاصة الأمراض الجلدية، ويأتي في مقدمتها الاكزيما. الأكزيما هي اضطراب جلدي عبارة عن طفح مزمن، يصيب الجنسين من كافة الفئات العمرية. ويكون أكثر شيوعاً بين الأطفال، وتختفي أعراضه لديهم بوصول الطفل الى عمر ثلاث سنوات. ومع ذلك، فإن أي مريض بالاكزيما سواء كان طفلا أَو بالغا يمكن ان يصاب بالمرض مرة ثانية في أي وقت من عمره.

للأكزيما أشكال متعددة وأنواع تختلف حسب المسبب لها. وتسبِّب التهاب الجلد الأكزيمي عوامل خارجية، مثل التأثير التهيجي لمنظفات الأوساخ على البشرة، أما الأكزيما الداخلية فليس لها سبب ظاهر. يتميز المرض بالطفح الجلدي المصحوب بالحكة الشديدة والالتهاب وتكون البشرة أحيانا ملتهبة وجافة ومتسلخة وخشنة الملمس من كثرة الخدش الذي تتعرض له من الحكة المفرطة، كما قد تكون متورمة، ومكسوة بقشرة أو تنضح بالسوائل لوجود بثور حمراء اللون ملتهبة، وقد يصاحب ذلك خروج افرازات أَو نزف من الأذن. وللتحكم الجيد في علاج الاكزيما لا بد من التعرف على العوامل المسببة للحالة ومن ثم تجنبها، كوجود علاقة بين ظهور الحالة وبين ارتداء بعض الملابس أو استعمال بعض مستحضرات التجميل أو العطور أو تناول اصناف معينة من المأكولات أو الادوية أو بعد التعرض للشمس وخلافه، ويجب تلافي تلك الاسباب لعلاج الحالة.

وينصح المصابون بالإكزيما بالآتي: ـ استخدام ماء دافئ للاستحمام وليس ساخنا، ثم دهن الجلد المصاب بزيت الزيتون او زيت اللوز ـ ارتداء الملابس القطنية والبعد عن الصوف حتى لا تتهيج الحكة وتزداد ـ التقليل من أكل المقليات والبهارات ـ ويمكن استخدام مضادات الهيستأمين عقيل لتقليل الاحساس بالحكة، كما يمكن استعمال الغسولات الملطفة مثل غسول الكلأمين عقيلا ـ ممارسة الرياضة، حيث ان الرياضة تزيد من دوران الدم جيدا، وملاحظة ضرورة غسل العرق مباشرة بعد الانتهاء من التمارين ـ يجب المتابعة عند الطبيب المختص مع الصبر الطويل حيث أن علاج مثل هذه الحالة يطول عادة

زنبقة
03 May 2007, 09:10 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*


* حالة الحمل .. تحدد مكان الولادة > من الأخطاء الشائعة عدم التزام بعض النساء ببدء المتابعة الدورية عند الطبيب منذ لحظة اكتشاف أنهن حوامل. ويصبحن في حيرة من أمرهن لتحديد الطبيب الذي يقوم بالاشراف على عملية التوليد بعد ذلك. وقد تتعرض الواحدة منهن أو تعرض جنينها لمضاعفات في مراحل الحمل المتقدمة أو أثناء الولادة. من الضروري أن تزور المرأة طبيب الأسرة أو أخصائي التوليد أو حتى القابلةِ المؤهلة، ليس مع بداية الحمل فحسب، بل ويستحسن أن تأخذ مشورتهم عندما تُقرّرُ البَدْء في مشروع الحَمْل.

وبعد ذلك تتابع بانتظام عند أخصائي أو استشاري التوليد وفقاً لعدة عواملِ وإعتبارات قد تستجد أثناء الحمل، منها:

ـ وجود حالة مرضية مزمنة، كضغطِ دمّ مرتفع، صرع، مرض قلب، سكّر.. الخ، مما يستوجب المتابعة المبكرة وعدم التهاون.

ـ تعرض المرأة لمضاعفات صحية في حمل سابق، كتسمم الحمل مثلا، فيُصَنَّفُ الحمل الحالي بحمل عالي الخطر، ويستلزم المتابعة مع إخصائي ولادة، وكذلك الترتيب مع اخصائي أطفال حديثي ولادة.

ـ الحمل بتوأم أَو أكثر، أو حدوث مشاكلِ صحية تتطور أثناء الحملِ، وهذه الحالة أيضاً تستوجب المتابعة الدقيقة والمنتظمة مع أخصائي التوليد، حيث تحتاج الحالة هنا إلى فحوصات متخصصة ومتقدمة أو عمل تدخّلاتٍ روتينيةِ واعطاء نصائح حول التغييراتِ الطبيعيةِ وغير الطبيعية التي من المتوقع أن تمر بها الحامل لتلافي أية مضاعفات محتملة قد تحدث مع تقدم الحمل.

وكذلك سيتم تحديد المكان المناسب لتتم فيه الولادة، فإذا كانت ولادة طبيعية روتينيةِ يمكن أن تتم في مركز توليد عادي بدون أي تدخّلاتِ، أما إذا كان الحمل مصحوباً بأية مشاكل صحية سواء بالنسبة للجنين أو للأم فيفضل أن تتم الولادة في مستشفى به كامل التجهيزات والتخصصات التي قد تستدعي الحالة أخذ مشورتهم أو تدخلهم فيها.

* قاوم توتر الحياة السريعة
> من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون منا عدم التعامل الجيد مع ايقاع الحياة العصرية التي نعيشها، فكل ما اخترع وابتكر فيها من تقنيات تبدو في ظاهرها وسائل مريحة لنا (مثل الهواتف الجوالة، المواصلات السهلة، الوجبات المنوعة والسريعة ولكنها غير صحية، أخبار الحروب والظلم وانتهاك حقوق البشر، إلى جداول يومية مليئة بالمواعيد..الخ)، فإننا في حقيقة الأمر ندفع ثمنها من أعصابنا، حيث نضطر لاتخاذ قرارات عديدة في يوم واحد بينما كان أسلافنا يتخذون نصفها في سنة فأصبحنا نعيش معظم أوقاتنا مُجهدين قلقين ومُتوترين.

لن نحاول مقاومة هذا التيار العالي والحياة ذات السرعة الفائقة وفي نفس الوقت لن نقف مكتوفي الأيدي. علينا أن نتحكم في العوامل الشخصية والسلوكية التي تخصنا ونتكيف مع العوامل الأخرى حتى لا تتأثر صحتنا، ولا تتكدر سعادتنا.

فعندما تجد نفسك مجهدا ومتوتراً خذ نفسا عميقا وابتعد عن سبب التوتر ولو لدقائق وامشي في الهواء الطلق ان استطعت، ثم خذ حمّاما دافئا، تم قسطا وافرا من النوم والراحة فذلك يساعد على استيعاب المشاكل ومعالجتها بحكمة وروية ويخفف الكثير مما تشعر به من توتر.

حاول أَنْ لا تَتْركَ الإجهادَ يعاود التأثير أو التغلب عليك. البعض يرتاح إذا أفصح عما بداخله للآخرين، فاختر صديقا أو قريبا وتحدّثْ إليه بصراحة عما تشعر به، فهذه الوسيلة وحدها يمكنها أحيانا أن تساعدَ في تخفيف العبء عنك.

تعود أن تكون ممتنَاً ولا تندب حظك وتتحسر على ما لدى الغير، وانظر الى النصف المليء من الكوب والجزء المشمس والمضيء من الحياة. تناول من الطعام الأصناف التي تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية فهي تدعم الدماغ والتفكير وتقويه على معالجة الأمور والمشاكل مهما كان عددها. أما الوجبات السريعة والعناصر المعالجة وتلك المليئة بالسكريات فهي لا تساعد كيمياء الدماغ على تحمل التوتر ومقاومته.

تعود أن لا تضِع في فَمِّكِ من أصناف الطعام إلا ما يدْعمُ جهازك المناعي وقدراتك الذهنية ويخفف من أعباء التوتر والاجهاد.

واشرب من الماء ما استطعت فإن الارتواء بالماء يساعد جميع أجهزة الجسم على أداء وظائفها بكفاءة كاملة، إضافة الى أن شرب الماء بكثرة يساعد على تخفيف الوزن جنبا إلى جنب مع ممارسة التمارين البدنية ومنها المشي الذي يساعد على التخلص من الدهون الزائدة وينشط الدورة الدموية وبالتالي يحافظ على اللياقة والصحة ويرفع من القدرات الذهنية ويعين على تحمل درجات كبيرة من الاجهاد.

* مواصلة التمارين للتخسيس
> من الأخطاء الشائعة في ممارسات ذوي الأوزان الزائدة والذين يطبقون برنامجا رياضيا طويل المدى للتخسيس أنهم لا يواصلون ممارسة الرياضة بنفس الحماس والدرجة المطلوبة منهم حتى نهاية الفترة المقررة لهم في البرنامج، وبالتالي فهم لا يصلون إلى الوزن المطلوب عند انتهاء فترة العلاج. إن الحقائق العلمية تؤكد أن الذين يمارسون الرياضة بجدية وبنفس الحماس يحققون نتائج مبهرة في خفض الوزن ويستطيعون أيضا المحافظة على الوزن المطلوب.

لقد نشرت المجلّة الأميركية للتغذيةِ السريريةِ، في عدد أبريل (نيسان) 2007 نتائج دراسة حديثة قامت بها الدكتورة ديبورا تايت بجامعةِ كارولينا الشّمالية في تشابل هيل وزملاؤها، على مجموعة من الرجالِ والنِساءِ الزائدي الوزنِ وكان عددهم 202 شخص أخضعتهم جميعا لبرنامجِ تخفيفِ وزن مدته 18 شهرا، وقسمتهم الى فئتين، الأولى تؤدي نشاطا عاليا هدفه التَخَلُّص من 2500 سُعرة حراريةَ بِالاسبوع (مكافئ للمشي 75 دقيقةِ يوميا)، الثانية تؤدي نشاطا عاديا هدفه فقدان 1000 سُعرة حراريةِ بِالاسبوع (مكافئ للمشي 30 دقيقةِ يوميا).

وجدت الباحثة أن أولئك الذين استمروا في مزاولة التمارين بنفس المستوى المقرر لهم في البرنامج، 75 دقيقةِ يوميا لمدة سنة بَعْدَ إنتهاء البرنامجَ فَقدَوا 12 كيلوغراما، مقَارنَة بـ 0.8 كيلوغرامِ للذين كَانوا يُمارسونَ أقل. ومما لوحظ بشكل عام في نتائج هذه الدراسة أن الذين أكملَوا الدراسةَ بنجاح وكَانوا قادرين على تَحَمُّل أداء نفس المستوى مِنْ النشاطِ البدني لم يتجاوز عدهم 13 شخصا فقط.

وقد لوحظ أيضاً أن الأشخاص الذين استطاعوا المحافظة على المستويات العاليةَ مِنْ التمرينِ كَانوا يأْكلُون سُعرات حراريةَ أقلَ وأيضاً أقل دهناً.

استنتجت الدكتورة ديبورا وزملاؤها ضرورة إيجاد إستراتيجية لمُسَاعَدَة المشاركين في البقاء على مستويات عاليةَ مِن النشاطِ على المدى البعيدِ، وكان منها الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية التحفيزية وكذلك ضرورة حدوث تغييرات في السلوك والسياقِ الإجتماعيِ في البيئةِ التي يعيش فيها مثل هؤلاء الأشخاص زائدي الأوزان حتى تكون لهم حافزاً لإحداث تغييراتَ سلوكية طويلة المدى ومنها ممارسة النشاطِ كعمل طبيعيِ روتيني يومي.

عاشق المزمار
03 May 2007, 09:24 PM
تسلم اخي زمان الصمت

على طرحك القيم

ودمت بخير

زنبقة
20 May 2007, 01:00 AM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة

* أهمية حامض الفوليك للحوامل
من الأخطاء الشائعة لدى الكثيرات من النساء الحوامل عدم الاهتمام بتناول حامض الفوليك حسب توصية الأطباء، وحتى إن تناولْنَهُ فلا يلتزمن بالجرعة المطلوبة والكافية للتغلب على حدوث العيوب الخلقية الخطيرة في الجهاز العصبي للجنين.

ولإيضاح مدى أهمية تناول هذا الحامض بالجرعة الموصوفة من قبل الطبيب نورد هنا نتائج آخر دراسة نشرت في عدد مايو (أيار) الحالي من المجلة الأميركية للتغذية الاكلينيكية، والتي تشير إلى أنه بالرغم من توصيات إدارة الأغذية والأدوية الأميركية FDA من تناول الحامل للمتطلب اليومي من حامض الفوليك والمتوفر في مُنتَجاتِ الحبوبِ، فإن أكثر النِساءِ الحوامل لا يحصلنَ على الجرعة الموصّى بها من حامض الفوليكِ والتي تقدر بـ400 مليغرام في اليوم، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار التأثير العرقي في ذلك. حلّلَ الباحثون بيانات لـ1685 امرأة، بأعمار 15 إلى 49، من اللائي شاركن في المسح الوطني للصحة والتغذية عام 2001-2002 ، وكان 70 في المائة من هؤلاء النساء من عرق غير إسباني ولونهن أبيض، 14 في المائة من نفس العرق لكن لونهن أسود، و17 في المائة كَن من عرق إسباني. أعطيَّ النِساء معدل 221 مليغراما من حامض الفوليك يوميا مِن الأطعمةِ والمكمّلات المُحَصَّنةِ بالحامض، و151 مليغراما إضافيا يوميا مِنْ أطعمةِ تحتوي على حامض الفوليكِ الطبيعي، مثل الخضارِ ذات الأوراق الغامقة اللون.

وَجدتْ الدراسة أن 40.5 في المائة مِن النِساءِ غيرِ الإسبانياتِ البيضاوات، 21 في المائة مِنْ النِساءِ الإسبانياتِ، و19.1 في المائة مِنْ النِساءِ غيرِ الإسبانياتِ السوداوات فقط اللائي تمكنَّ من الحصول على 400 مليغرامِ أَو أكثر مِنْ حامض الفوليكِ يوميا مِنْ كُلّ المصادر.

ووجد أن من بين النِساءِ اللواتي حَصلنَ على الكميةِ الموصّى بهاِ لحامض الفوليكِ، 76 في المائة استهلكنَ حامض الفوليكِ، وأن الاستهلاك بين النِساءِ غيرِ الاسبانياتِ السوداوات والنِساءِ الإسبانياتِ كَانَ أقل مِنْ النِساءِ غيرِ الإسبانياتِ البيضاوات.

هذه النتائجِ قَدْ تُساعدُ على تَوضيح لِماذا النِساءِ غيرِ الإسبانياتِ السوداوات عِنْدَهُنّ خطر أعلى لولادة أطفال رُضَّع بعيوبِ في الأنبوبِ العصبي أكثر من غيرهن. وبالتالي فهناك اختلافات جنسية وعرقية بين النِساءِ في سن الحمل في كميةِ حامض الفوليكِ التي يُمْكِنُ أَنْ تمنع عيوبا خلقية خطيرة تحدث في الأنبوبِ العصبي وتُؤثرُ على الدماغِ والحبل الشوكي للأجنة.

* الأسبرين لمنع جلطات القلب والسرطان
من الأخطاء الشائعة عند كثير من مرضى الذبحة الصدرية وتكوين جلطات في شرايين القلب التاجية عدم التزامهم بتعليمات الطبيب، خاصة مع الأدوية التي يجب تناولها مدى الحياة، ومنها الأسبرين لمنع تجلط الدم والمحافظة على سيولة الدم.

إن الاستعمال الطويل المدى للأسبرينِ يعتبر طريقا فعّالا ليس فقط لمنع جلطة القلب وإنما ثبت أيضا فعاليته لتَجَُنب سرطان الثدي والسرطانِ القولوني المستقيميِ للناسِ الذين هم في خطرِ عالٍ منه، كوجود تأريخ عائلي قوي أَو كمن سبق أن أصيب بالسرطان سابقا أو وجد عنده زائدة لحمية قولونية قد تتحول إلى ورم سرطاني في المستقبل. ولقد ثبت أن الانتظام على تناول الأسبرين يوميا يخفض احتمال حدوث سرطان قولوني مستقيمي بحوالي 37 في المائة بعد خمس سَنَواتِ و74 في المائة أقل احتمالا بعد 10 إلى 15 سنةِ، وفقا لدراسة بريطانية أخيرة نُشِرتْ في مجلة «لانسيت» الطبيةَ. ومن المعروف احصائياً أن السرطان القولوني المستقيمي يعتبر السبب الرئيسي الثاني من أسباب الوفياتِ بالسرطانِ في أميركا، فإنه يقتل سنويا حوالي 52 ألف شخص. إن الاستعمال اليومي الطويل المدى لجرعةِ بالغةِ مِنْ الأسبيرين (325 mg أَو أكثر) هو بلا شك دعم لمنعِ السرطانِ القولوني المستقيمي إلى جانب التأثير الفعال لمنع الجلطة القلبية. لكن يظل استعماله بهذه الجرعة العالية محاطاً بالحذر من الأخطارِ المحتملةِ لإستعمالِ الأسبيرينِ الطويل المدى من أن يُسبّبَ نزفا معويا، ويجب الانتباه إلى أعراض هذه المضاعفات، وهو ما لفتت الانتباه إليه دراسة نشرت في 18 أبريل (نيسان) الماضي في مجلِة معهدِ السرطانِ الوطنيِ، ونصحت بفحص وتنظير للقولونِ بانتظام لمن لديهم عوامل خطر عالٍ لاحتمال الاصابة بسرطان القولون.

الأسبرين هو أحد أشهر الأدوية وأكثرها شعبية في العالم، يحضر من خلاصة لحاء نبات الصفصاف منذ عام 1757 ثم تم اكتشافه وتحضيره في المختبرات عام 1853 واستعمل دواء عام 1899 حيث أطلق عليه اسمه الشائع أسبيرين (Aspirin) بالألمانية. وأنقذ بلايين البشر من الحمى والنوبات القلبية والآلام الروماتيزمية خلال القرن الماضي وما زال حتى الآن يعتبر علاجا متميزا على بدائله. ويرجع تأثيره العلاجي لوجود مادة سالسين (Salicin).

* تأثير الأجهزة الالكترونية على مرضى القلب
من الأخطاء الشائعة أن نرى البعض من زوار المرضى يصرون على حمل أجهزة الكترونية مختلفة أثناء قيامهم بزيارة مرضاهم، خاصة ممن ينامون في أقسام العناية المركزة بالرغم من وجود تحذير لعدم استخدام مثل هذه الأجهزة في هذه الأماكن التي تضم أجهزة حساسة، وقد يتسبب ذلك في خلل في عمل بعضها أو تعطيلها نهائيا عن العمل. إن مما يثبت وجود تداخلات كهرومغناطيسية بين بعض الأجهزة الالكترونية والأجهزة الطبية تلك الدراسة التي قدمت في اجتماع اختصاصيي القلبِ وعرضت في معهد الصدر والقلب والأوعية الدموية في جامعة ولاية مشيغان، ثم قُدّمتْ النَتائِج في الاجتماع السنوي في دينفير لجمعية نسق دقات القلب. وكانت الدراسة حول مدى تأثير أجهزة تشغيل الموسيقى مثل «آي بود» وإمكانية أَنْ تسبّبَ التَعْطيل لمنظماتَ القلب المزروعة بالتَدَخُّل مع موجات الأجهزةِ الكهرومغناطيسيةِ التي تراقب القلب. اختبرتْ الدراسةُ تأثيرَ جهاز الموسيقى النقال «آي بود» على 100 مريضِ، كان متوسط عُمرهم 77 سنة، وكانوا مجهّزين بمنظّماتِ القلب. اكتشفَ التداخل الكهربائي بعد نِصْف الوقتِ عندما حمل أحد هذه الأجهزة على بعد بوصتين (05 سم) فقط مِنْ صدرِ المريض لمدة 5 إلى 10 ثوان.

ووجد أيضا، في بَعْض الحالاتِ، أن هذه الأجهزة تسبب تداخلاً عندما حملت على بعد 18 بوصةَ (45 سم تقريبا) مِنْ صدر المريض. كما كان هناك تَداخل مع أجهزةِ القياس عن بعد telemetry، مما أدى الى سوء قراءة تخَطيط القلبِ وفي حالةِ واحدة سببت تَوقف منظّمَ القلب عن العمل نهائيا. يستنتجَ من هذه الدراسة أن هناك بالفعل تأثيرا وتداخلا بين الأجهزة الالكترونية والأجهزة الطبية، ويمكن أَنْ يقودَ ذلك إلى أن يقع الأطباء في خطأ التشخيص لوظائف القلب الفعلية.

زنبقة
24 May 2007, 11:52 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة


* علاج الناسور باستئصاله جراحيا
من الأخطاء الشائعة أن يظل المصاب بخراج، شخصه الطبيب على أنه ناسور، ممتنعاً عن إجراء العملية الجراحية لاستئصال هذا الناسور ويتحمل مقابل ذلك الألم والافرازات المزعجة لشهور أو سنين إلى أن يضطر في لحظة من مراحل المرض الشديدة للقبول بإجراء العملية.

إن الناسور قناة غير طبيعية ذات فتحتين، تطل الداخلية منهما على تجويف داخلي كالمستقيم وتطل الخارجية منهما على تجويف آخر كناسور المستقيم والمهبل أو على سطح الجلد كالناسور الشرجي، وهو أكثرها شيوعاً وإزعاجاً. قد يكون الناسور الشرجي بسيطا أو مركباً، وقد يكون سطحيا تحت الجلد أو عميقا بين العضلات، قد تكون له فتحة واحدة أو عدة فتحات، وقد يكون حاداً وقد يكون مزمناً. وفي الحقيقة، يعتبر الناسور الشرجي المرحلة المزمنة للخراج الشرجي واحد مضاعفاته، حيث يبدأ بالتهاب بسيط ثم يتقيح ويصبح مصدراً للألم الشديد وارتفاع درجة الحرارة، وتورم المنطقة المحيطة بالشرج، ويمكن جسه بالإصبع من خلال الشرج.

ويجب شقه جراحيا سريعاً، وإلاّ تسرب ودفع طريقه إلى داخل الشرج، أو إلى الجلد المحيط به، وتحول إلى ناسور لا يمكن علاجه دوائيا، بل يتطلب تدخلاً جراحياً.

يتم التأكد من التشخيص بعمل الفحص الإكلينيكي (السريري)، ثم الفحص الخارجي للشرج وما حوله، لمعرفة موضع الفتحات الخارجية وعددها، بالفحص الداخلي، باستخدام المنظار الشرجي. ويبدأ علاج الناسور الشرجي بالعلاج الدوائي وهو عبارة عن مراهم موضعية من المضادات الحيوية، للقضاء على التهاب الناسور.

أما إذا تحول التهاب الناسور إلى خراج شرجي، فيجب فتحه جراحياً.

وبصفة عامة فإن كل مريض عنده ناسور شرجي يحتاج لعملية جراحية لاستئصاله، متضمناً استئصال الفتحة الخارجية والداخلية له مع كامل المجرى الناسوري. وعليه فلا داعي للمماطلة في البدء بالعلاج المثالي لهذه الحالة المرضية الجراحية، التي تنتهي بسبب الإهمال وتأخير العلاج بناسور مزعج جداً ومؤلم ألماً لا ينتهي إلا بالحل الجراحي مهما طال الزمن.

* لون الشعر يعتمد على نشاط خلايا الميلانوسايت > من الأخطاء الشائعة والسائدة عند الكثيرين أن نزع الشعرة البيضاء من أي جزء من الجسم سوف يؤدي لأن تنبت مكانها العشرات بل المئات من الشعر الأبيض، وأن ذلك يساعد على تساقط وفقدان الشعر. إنه خطأ سائد وليس له أي أساس من الصحة. ولكل شعرة مجموعة خاصة بها من خلايا الألوان التي تسمى «ميلانوسايت» وهي التي تعطى للشعر والجلد اللون المميز لهما. وإذا توقف نشاط هذه الخلايا عن العمل توقف انتاج لون الشعر سواء كان أسوداً أو غير ذلك وأصبح لونه أبيضاً. والشعرة البيضاء لا تعدي جاراتها، والتي تنزع تنبت مكانها أخرى من نفس اللون.

أما عن تساقط الشعر وفقدانه، فجميعنا يفقد من الشعر ما معدله 100 شعرة فى اليوم، وقد يحدث زيادة في هذا العدد المتساقط نتيجة ضعف فى إفرازات هرمونات الغدة الدرقية أو بسبب سوء التغذية ونقص بعض الفيتأمين عقيلات والمعادن كالسلنيوم أو لوجود حالة فقر دم شديد وتكون واضحة من تحاليل صورة الدم. وقد يحدث عند السيدات فقدان مؤقت لشعر الرأس بسبب الحمل أو التعرض لأمراض شديدة مجهدة. إن الغذاء الجيد يؤدي إلى شعر جيد، والغذاء المتكامل في عناصره يفيد الشعر كثيراً، وعناصره المغذية ومحتواه من الفيتأمين عقيلات الضرورية تصل عبر الدورة الدموية إلى فروة الرأس لتغذي بصيلات الشعر وتنشط خلايا التلوين الميلانوسايت.

زنبقة
07 Jun 2007, 03:00 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة

* اللثة النازفة وأخطارها


* من الأخطاء الشائعة عدم اهتمام البعض بالعناية بصحة الفم واللثة، حتى وان كان هناك نزف من اللثة باعتبار انها مشكلة موضعية بسيطة. والصواب ان اللثة النَازِفة كثيرا ما تشير إلى وجود مشكلة صحيةِ في الأسنانِ ولا يقتصر ذلك على أسنانه فقط. وترْبطُ الأبحاث الحالية أمراض اللثةِ بأمراض خطيرة، منها النوبة القلبية، السكتة الدماغية، سرطان البنكرياس، مرض السكّري من النوع الثّاني، الأمراض التنفسية، الإلتهابات الشاملة، والمواليد ناقصو الوزن.

إنّ العلاقة بين مرضِ اللثةِ والمشاكلِ الصحيةِ المحتملةِ تنطلق مِن الحقيقة العلمية التي توضح أنّ 85 بالمائة مِنْ البالغين في الولايات المتّحدةِ يعانون على الأقل من واحد من مشاكلِ اللثةِ التي تتَرَاوح مِنْ إلتهابِ اللثّة مع رائحة الفمّ الكريهةِ أو اللثة النَازِفةِ أو المنتفخةِ أو الحمراءِ إلى أمراضِ اللثة الشديدة التي تُؤدّي إلى فقد الأسنان. وكحقيقة علمية، فإن مرض اللثةِ هو السببُ الرئيسي لفقدان الأسنان.

كَان علاج مرضِ اللثةِ، في الماضي، صعبَا لأن البكتيريا التي تُسبّبُ هذا المرضِ تختفي وتحتمي تحت خَطَّ اللثةَ وتَكون جيوبَا يصعب الوصول إليها بوسائل العناية المنزلية. وكان إيصال الأدويةِ إلى مصدرِ العدوى داخل اللثة مستحيلا تقريباً بدون مساعدةِ محترفةِ من المختصين. أما الآن، فقد أصبح بالامكان وصول المضادات الحيوية إلى مصدرِ العدوى في اللثةَ بواسطة وسائل وقائية بسيطة ومريحة ورخيصة، ويمكن للمريض أن يقوم بتطبيقها بنفسه في المنزل مما يساعد على اسْتِئْصال البكتيريا المسببة للمرض.

لقد تم تسجيل نجاحات عديدة مشابهة، في دراسات أميركية وكندية، لمرضى ساهموا ونجحوا في القضاء على جيوب باللثة حيث انخفض حجم الجيب الواحد من 8 مليمتراتِ إلى مليمترين.

إن جيباً حجمه 8 مليمتراتِ في المنطقة حول السنِّ المُصَاب، يعني أنّ هذا المريض يعاني من مرض حادِّ باللثةِ. أما الجيوب ذات الأحجام 1 ـ 3 مليمتراتِ فتعتبر ضمن الحدود الطبيعية. إن الاستعمال المنزلي المنتظم للطرق غير الجراحية في العناية بالفم يحافظ على صحة نسيج اللثة ويبعد عنه الأمراض. وبالسيطرةِ على البكتيريا في أنسجِة اللثة يمكن حماية الأسنان وكذلك الوقاية من العديد من الأمراض العامّةِ.

* الكشف المبكر خير وقاية من سرطان الثدي

* من الأخطاء التي تقع فيها الكثير من النساء وخاصة صغيرات السن عدم اهتمامهن بفحص الثدي سواء بطريقة الفحص الذاتي أو من قبل الطبيب، ويعللن ذلك بأنهن ما زلن صغيرات ولن يصبن بسرطان الثدي في هذا العمر. إن هذا الاعتقاد خطأ واضح، فسرطان الثدي يصيب النساء بغض النظر عن العمر وتقدمه، وإن كانت نسبة حدوثه ترتفع في الأسرة التي سجلت أكثر من اصابة بسرطان الثدي بين أفرادها.

كما إن غالبية المصابات بسرطان الثدي لم يسبق لهن التعرض إلى عواملِ الخطرِ المعروفة بسرطنتها، وهذا يُشيرُ ضمناً إلى أنَّ كُلّ امرأة عِنْدَها فرصُ متساويةُ مِنْ الاصابة بسرطان الثدي. وحتى تحور الجينات، فهو يلعب دورا ضئيلا هنا، وعدم وجود جين متحور لا يعني عدم حدوث سرطان الثدي، فحوالي تسعين بالمائة مِنْ النِساءِ المصابات بسرطان الثدي ليس عِنْدَهُن أو عند أحد أفراد عائلتِهن جينات معيّنة متحورةِ.

ولسوء الحظ، فان سرطان الثدي لَيسَ من الأمراض التي يُمْكِنُ منعها بالكامل وحتى العقار المسمى تاموكسيفين Tamoxifen يُمْكِنُ أَنْ يُقلّلَ فرصَ المعاناة مِنْ سرطان الثدي ولكنه لا يمنعَه بالكامل. وطالما أن أسباب حدوث سرطان الثدي ما زالَت غير معروفة، فستظل الطريقة الوحيدة للتعايش مع هذه الحقيقة أَنْ يتم الكشف المبكر عنه والحصولُ على العلاج المناسب بسرعة وفي المراحل الأولى من المرض. إن صحة وجمال الصدر أمر مهم جداً لكل امرأة، وعدم العناية والاهتمام بفحصهما باستمرار سواء فحصا ذاتيا أو بواسطة الطبيب المختص قَدْ يُؤدّي إلى تأخر اكتشاف الأمراضِ التي تصيب عادة صدر المرأة التي تَتضمّنُ الأكياس الليفية الحميدةَ بالإضافة إلى أورام الثدي الخبيثة. ولصحة الصدر أيضاً يجب على المرأة بذل مزيد من العناية، وأن يكون لديها معرفة ببَعْض المعلوماتِ حول المرض وطرق الكشف عنه ووسائل العلاج المتاحة، وكذلك اتباع النصائحِ التي يوجهها الأطباء من أجل الكشف المبكر عن أي اضطراب يصيب الثديين.

وأخيراً نشير إلى أن معظم الدراسات تثبت وتؤكد أن الرضاعة من الصّدر يُمْكِنُ أَنْ تُقلّلَ فرصَ حدوثِ سرطان الثدي في المرحلةِ القريبة من سن اليأس.

* الفطور.. يقي من نوبات خطيرة

* من الأخطاء الشائعة أن البعض منا أصبحوا لا يهتمون بتناول وجبة الفطورِ، وهو أمر قد يبدو في ظاهره للكثيرين أنه بسيط، ولكنه في الحقيقة جدُّ خطير فقد يكون سببا في حدوث نوبة قلبية أو حتى الموت المفاجئ! تُؤكّدُ الأبحاثَ الأخيرَة أن الفطور وجبةُ الطعام الأكثر أهميةً طوال اليومِ، وأنّ تفادي أحدنا وجبة الفطور يعتبر من أسوأ ممارساتِ هذا العصر. وقد لوحظ أن نسبة حدوث النوبة القلبيةِ، والموت المفاجئ، والسكتات الدماغية ترتفع بين الساعة السادسة صباحا ووقت الظهيرة، وتَبْلغُ ذروتها بين الساعة 8 ـ 10 صباحاً.

ولتفسير سبب ارتفاع نسبة حدوث الموتِ المفاجئِ في ساعات الصباحِ الأولى أجريت دِراسة في جامعةِ ميموريال في سانت جونز في نيوفاوندلاند، اتضح منها أن تناول طعام فطورٍ خفيف المحتوى وقليل الدسم جداً يعتبر عاملا مهما في تَعديل النشاطِ الصباحي لصفائحِ الدمّ. صفائح الدمّ هي عناصر صغيرة جداً تسبح في سائل الدمِّ، تمْنعُ حدوث النزيف المميتِ عندما نتعرض لجرح قطعي، ويُمْكِنُ لهذه الصفائح أَنْ تتجلط وتتكتل مع بعضها داخل شرايينِنا بسبب الكولسترول أَو الترسبات على البطانةِ الداخلية للشريان. ووُجد أن هذه الصفيحاتِ الدمّوية تكون أكثر نشاطاً في ساعاتِ الصباح الأولى وتَمِيل بنسبة كبيرة إلى تَشكيل التجلطات والتخثّرُات الدموية.

الناس الذين شاركوا في الدراسة استهلك بعضهم لبناً قليل الدسم والبعض الآخر لبناً خال مِنْ الدهن، اضافة الى عصير برتقال وفاكهة. وكان مصدر البروتينِ مِنْ اللبنِ أَو الحليبِ خالي الدهنَ. وثبت أن تناول وجبة الفطور حتى وإن كانت خفيفة أو بسيطة المحتوى فإنها تمْنعُ مثل هذا النشاط للصفائح الدموية الذي يحدث بدرجة كبيرة في الصباح ويرتَبطُ بالنوبات القلبيةِ والجلطات الدماغية. وعلى ضوء هذه الدراسة، يجب على الأشخاص الذين تعودوا عدم تناول وجبة الفطور أن يغيروا من تلك العادة ويولوا الأمر عناية أكثر. وننصح بتناول الحبوبِ بكثرة في وجبة الفطور، مثل رقائقِ النخالة أَو الشوفان المجروش، مع كوب مِنْ عصيرِ العنب أَو عصيرِ البرتقال، وقطعة من الفاكهةِ. هذه الوجبة الخفيفة في الصباح سوف تَمْنعُ، صفائح الدمّ مِنْ التَآزُر والتكتل والتجلط، كما تَمْنعُ الدمّ من التخثّر، وبالتالي تكون وقاية من حدوث نوبة قلبية أَو جلطة دماغية محتملة.

زنبقة
12 Jun 2007, 03:00 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* متى نقلق لشهية الطفل للطعام؟

من الأخطاء التي تقع فيها الكثير من الأمهات القلق الزائد نحو اطعام اطفالهن، ومهما تناول الطفل أمامها من الأطعمة، تعتبره ضعيف الشهية لأنه لم يأكل الكمية التي حضرتها له.

إن الطفل بطبيعته يأكل متى ما أحس بالجوع، ويأكل من الحلويات المتوفرة حوله وفي غرفته ما يسد شهيته وقت اجتماع والديه لتناول الطعام فيبدو ضعيف الشهية أمامهم، بينما هو في حقيقة الأمر طفل طبيعي ولا يحتاج إلى علاج.

وضعف الشهية الذي تلاحظه والدته هو شيء طبيعي، خاصة إذا كان يأكل طوال اليوم بقدر كاف ولا يشكو من الجوع، ويقوم بالحركة واللعب بنشاط طبيعي، والأهم من هذا كله أنه ينمو نموا طبيعيا متوافقا مع الرسم البياني لنمو الطفل السليم الذي يتوفر في كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية.

الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع تنصح الأمهات في هذا الموضوع بالتالي:

ـ دعي لطفلك الحرية بأن يأكل مايريد، وثقي بشهيته فأهم سبب لعدم رغبة الطفل بالأكل هو كثرة الوجبات الخفيفة التي تقدم له كلما طلبها. لا تقدمي للطفل أكثر من وجبتين خفيفتين في اليوم، وحينما يشعر بالعطش قدمي له الماء.

ـ لا داعي للقلق إذا لم يأكل الطفل وجبة واحدة من الوجبات المقررة له، بل سيستعيد شهيته في الوجبة التالية.

ـ لا تطعمي طفلك إذا كان قابلاًَ على الأكل بنفسه، فبمجرد قدرة الطفل على أن يمسك الملعقة يعني أنه سيأكل عندما يجوع.

ـ وقاومي رغبتك بأن تأخذي الملعقة دائما وتملئيها بالطعام وترغميه على تناوله.

ـ لا تزيد كمية الحليب في اليوم الواحد عن 16 أونصه (الأونصة 29 مللترا) حيث أن كمية السعرات الحرارية في الحليب مساوية لكمية السعرات الحرارية في الأكل العادي.

ـ قدمي لطفلك فيتأمين عقيلات يوميا من خلال توفير الفواكه والخضروات الطازجة.

ـ لا تتحدثي عن شهية الطفل أمامه، ولا عن قلقك أو مديحك له إن أكل كمية جيدة من الطعام.

ـ اجتنبي الوقوع في الغلطات المعتاده من الأمهات، فلا تهددي طفلك (كأن تقولي إن لم تأكل الطعام الذي طبخته فإنك لا تحبينه)، ولا توقظي الطفل من النوم لإطعامه، ولا تسمحي له أن يستمر في الأكل عندما ينتهي أفراد العائلة من الطعام.

ـ اجعلي وقت تناول الوجبات وقتاًَ ممتعاً.

* حذار من أشعة الشمس في أوقات ذروتها
من الأخطاء الشائعة توجه الكثيرين الى شواطئ البحار من أجل أخذ حمام شمس، الغرض منه اكساب الجلد اللون الأسمر أو البرونزي وذلك بدون اعطاء أي اعتبار للوقت ودرجة حرارة الشمس واتجاه أشعتها.

إن أكثر من دراسة واحدة تثبت العلاقة بين زيادة التعرض للاشعه فوق البنفسجيه للشمس وزيادة مخاطر الاصابة بالأورام السرطانية من نوع غير هودجكين اللمفاوين حيث لوحظت زيادة في نسبة الاصابة بالأمراض غير هودجكين من الورم اللمفاوي.

أجرى الدكتور جانغ ياويي من جامعة ييل، كونيتيكت وزملاؤه دراسة في هذا الخصوص، نشرت في المجله الاميركية للوبائيات، عدد مايو2007 شملت الدراسة 601 امرأة مصابة بمرض غير هودجكين من الورم اللمفاوي، وإناث ضوابط أيضا من المقيمات في كونيتيكت.

ووجد الباحث العلاقة التي تربط بين تاريخ سمرة الشمس عموما والخطر المتزايد من الورم اللمفاوي خصوصا بالمقارنة مع النساء اللواتي لم يحصلن على اي سمرة من الشمس، وكذلك من تعرضت لسمرة الشمس لمدة 3 اشهر عن كل سنة أكثر من 60 سنة تقريبا كن في خطر أكثر 3 مرات من غيرهن. اضافة الى ذلك، فان النساء الاكثر عرضة لضوء الشمس القوية بين 9 صباحا و3 مساء في الصيف ارتفعت نسبة الخطر لديهن الى 70 في المائة بالمقارنة مع غيرهن. عليه فينصح عدم التعرض طويلا لأشعة الشمس المحرقة خلال فترة الذروة وأن يتم التركيز على الصباح الباكر أو في سويعات الأصيل حيث الخطورة تتضاءل وتتلاشى.

* كيف تسيطر على نزيف الأنف؟

من الأخطاء الشائعة عند كثير من المجتمعات في العالم أن يتم توجيه الشخص الذي يتعرض للنزيف من أنفه لأن يميل رأسه إلى الخلف بهدف ايقاف النزف، وهذا يحصل بالفعل، ولكن ظاهريا فالدم الذي اختفى سيلانه من فتحة أو فتحتي الأنف ليس بسبب توقف النزف من الأنف وإنما لأن الدم أخذ مسارا آخر يتفق مع وضع الرأس. ولا يلبث هذا المريض أن يمضي عليه بعض الوقت إلا ويبدأ في الغثيان والإستفراغ نتيجة ابتلاع الدم.

الصواب في هذه الحالة وكل حالة نزف من الأنف أن يميل المصاب رأسه إلى الأمام مما يساعد على خروج الدم من الأنف.

ويعتبر نزيف الأنف من الحالات الشائعة ويرجع ذلك لوجود شبكة غزيرة من الأوعية الدموية الرقيقة التي تنتشر في الطبقة السطحية من الغشاء المخاطي المبطن للأنف كي تساعد على ترطيب وتدفئة الهواء المستنشق. ونظرا لأن هذه الأوعية الدموية الرقيقة تقع على السطح من الغشاء المخاطي فتكون معرضة باستمرار للخدش والجرح ومن ثم النزف. وفي هذه الحالة لا يكون النزف خطيراً وغالباً يكون في الجزء الأمامي من الأنف ويتوقف في بضع دقائق.

أما عندما يكون النزف شديدا ولا يمكن ايقافه بالطرق العادية فهذ يعني أن مصدر النزف وعاء دموي كبير وغالبا ما يكون في الجزء الخلفي من الأنف ويحمل جزءا من الخطورة ويكثر حدوثه بين كبار السن.
أما عندما يتكرر النزيف من الأنف فهذا قد يعني أن هناك مشكلة صحية يجب متابعتها بواسطة طبيب متخصص.

ودائما يكون نزيف الأنف كغيره من أنواع النزيف مفزعاَ ومخيفا، لكن السيطرة عليه ممكنة من خلال عمل الآتي:
ـ على المصاب أن يجلس ويميل جسمه إلى الأمام قليلا بحيث يكون مستوى رأسه أعلى من مستوى القلب مما يساعد على خروج الدم من الأنف وعلى إيقاف النزيف.

ـ استخدم الإبهام والسبابة للضغط على الأنف مباشرة أسفل العظمة، وأن يستمر الضغط تقريباً 5 دقائق حتى يتوقف النزيف، ويمكن إستخدام كمادات باردة للضغط أو وضع الثلج مع الضغط.

ـ إذا توقف النزيف لا تفعل أي شيء قد يعيد النزيف مرة ثانية كتنظيف الأنف مثلا.

ـ التوقف عن التدخين والابتعاد عن أماكن المدخنين لأن الدخان يجفف بطانة الأنف ويثيرها للنزف.

ـ أترك أظافر أطفالك دائماً قصيرة لكي لا يمارسوا تنظيف الأنف بالأصابع.

زنبقة
20 Jun 2007, 02:19 AM
بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة*


* الأسنان.. الوظيفة والجمال من الأخطاء الشائعة أن ترى الآن شخصا بأسنان بارزة أو متزاحمة، في الوقت الذي أصبح فيه طب الأسنان يضم بين أقسامه المتعددة قسما متخصصا في التجميل، هدفه الجمع بين جمال المظهر وتوفير احتياجات المريض الوظيفية اللازمة للأكل والكلام بطريقة جيدة تحفاظ على صحة الفم وسلامة النمو الجسمي والعقلي.

لقد اصبح الحصول على ابتسامة جميلة ممكنا وفي متناول اليد وبطرق مختلفة تلائم كل حالة على حده، فهناك تغيير الاسنان من حيث الشكل أو الموقع أو اللون، أو إجراء عمليات استعاضة لتلك الاسنان التي فقدت أو تحسين تلك الموجودة، إضافة الى تطور الجراحات اللثوية التجميلية لتحسين تناسق الوجه والاسنان. وقد تطور علم اللثة فلم يعد مقتصراً على علاج امراض اللثة فقط وانما ضم تجميل اللثة لتجميل الابتسامة وسلامة النطق. فقد أصبحت جراحة اللثة التجميلية تضم الجراحة من اجل اصلاح عدم تناظر اللثة أو قصر الاسنان (وذلك عندما تغطي اللثة الجزء الأكبر منها) أو طول الأسنان (عندما تنحسر عنها).

إن علاج اللثة وتجميلها يتم من خلال وضع خطة مناسبة ومثالية وخطة أخربين الصواب والخطأى بديلة بالتفاهم ما بين الطبيب المعالج والمريض مع الاخذ في الاعتبار بالعوامل التي تؤثر على تحقيق الاختيارات.

إن من الصائب جداً في سلوكياتنا حالياً زيادة الطلب على الابتسامة الجميلة البراقة المشرقة والصحية، والتي كانت ولا تزال حلم كل انسان، وهذا يعود فضله الى زيادة وعي المجتمع والى دور وسائل الاعلام في التعريف المستمر بالمستجدات في عالم الصحة والجمال.

* البدانة وداء السكري من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين عدم الاهتمام بمراقبة ما يطرأ على أجسامنا من زيادة في الوزن، وقد يغيب عن علم البعض أن المشكلة لا تقتصر على زيادة الوزن وإنما تمتد الى تبعات البدانة الصحية وخاصة الاصابة بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول الذي يتسبب في الاصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والجلطة، كما وإن البدانة المفرطة تؤدي إلى العقم والفشل الكلوي وأمراض المرارة ومضاعفات عديدة للمواليد.

وحيث أن حوالي 80% من المصابين بداء السكري من النوع الثاني إما لديهم أوزان زائدة أو هم بدناء، فإن ظهور داء السكري مع حالات الوزن الزائد، يستوجب توفر عدد من العوامل، من أهمها: مقدار الوزن الزائد أو البدانة، مستوى الدهن في منطقة البطن، النزعة والميل الجيني الوراثي لظهور مقاومة الأنسولين، ـ قدرة إفراز الأنسولين داخل الجسم.

وللوقاية من الإصابة بالبدانة ومضاعفاتها يقدم مركز رعاية مرضى السكر وضغط الدم بجدة النصائح الآتية:

ـ أن تتناول الأم القدر الملائم من الغذاء أثناء الحمل.

ـ تعريف المولود على أطعمة وأذواق غذائية مختلفة بعد الرضاعة الطبيعية.

ـ الحث على إتباع الطرق الصحية في الحياة والمعيشة وذلك بالحث والتشجيع على الأنشطة البدنية المختلفة والمتنوعة أثناء مرحلة الطفولة المبكرة وفي بقية مراحل العمر.

ـ الحث على إتباع العادات الغذائية السليمة وذلك بتناول أفراد الأسرة غذاء قليل السعرات الحرارية والطاقة مثلا.

ـ وضع علامات إرشادية على الأطعمة وأن تكون أحجامها بنسب صغيرة.

ـ تعليم وتدريس العادات الغذائية الصحية وتوفير الأغذية والأطعمة الصحية بالمدارس.

وقد تبين من الدراسات العديدة أن تحسين نمط المعيشة والتدخل الايجابي في أسلوب الحياة ولو بأبسط الطرق يؤدي الى تقليل خطورة ظهور داء السكري من النوع الثاني بنسبة تصل الى 60% وهي تمثل: زيادة الأنشطة البدنية، الغذاء الصحي، وفقد الوزن.

* «طفل الربو» وممارسة الرياضة من الأخطاء الشائعة عند كثير من الآباء والأمهات أن يمنعوا طفلهم المصاب بمرض الربو من اللعب مع أصدقائه وأقرانه في الحي الذي يسكنونه، كما يوجهونه لعدم ممارسة الألعاب الرياضية مع زملائه في المدرسة وذلك من باب الحرص والعناية بصحته وعدم تعرضه لنوبات الربو المزعجة، كما يقومون بالتنبيه على إدارة المدرسة بعدم مشاركته في الحصة المخصصة للتمارين البدنية.

إن الصواب في هذه الحالة هو تشجيع الطفل المصاب بمرض الربو على ممارسة الرياضة لا منعه من أدائها.

لقد أثبتت مجموعة من الدراسات في هذا الموضوع والتي رعتها مؤسسة نيموورس The Nemours Foundation (وهي مؤسسة غير ربحية انشئت منذ عام 1936، تدعم خدمات الرعاية الصحية للاطفال في ديلاوير وفلوريدا والولايات الأميركية المحيطة بهما)؛ أن الأطفال المصابين بالربو لا يحتاجون الى البقاء جالسين على المقاعد طوال الوقت، تحت رعاية طبية دائمة، منتظرين مواعيد تناول أدويتهم أو مترقبين حدوث نوبة ربو طارئة، بل تشير تلك الدراسات الى أنهم ما زالوا قادرين على ممارسة الرياضة واللعب طالما أن أزمات الربو تحت السيطرة. ولتجنب حدوث نوبة الربو وامكانية الانتقال الى غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات، يجب ان يراعي والدي الطفل الربوي ملاحظة طفلهم ومتابعة تناوله جميع الادوية حسب الوقت والجرعة الموصوفة له من قبل الطبيب المعالج.

أما بالنسبة للطفل الذي لا يعاني من التعرض لنوبات الربو بشكل متكرر، فانه يكون قادرا على أداء اي نوع من الرياضة بدون تحفظات مثل ركوب الدراجات الهوائية، لعبة كرة السلة وكرة القدم..الخ كما يجب على الوالدين أن يحرصا دائما على اقتناء وحمل أدوية علاج الربو كحالة طارئة للطفل الذي يعاني من الربو. وبدلا من حرمان هذا الطفل من ممارسة التمارين مع زملائه، يجب اخبار مدرب التمارين الرياضية بحالة الطفل الصحية وأنه قد يتعرض في أي وقت لنوبة من نوبات الربو، حتى يكون محتاطا لعمل اللازم معه.

بنت العزيزيه
21 Jun 2007, 05:25 PM
تسلمي استيتا معلومات جدا قيمه ماشاء الله عليكي
وربي يديك العافيه ولايحرمنا من جديدك
تقبلي تحياتي
ويسلم سيدي زمان الصمت على فكرة الموضوع ربي يدي العافيه

زنبقة
26 Jun 2007, 02:01 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* الغلوكوما قد تنتهي بالعمى
من الأخطاء الشائعة أن يهمل الشخص منا العناية والاهتمام بما قد يشعر به من أعراض مرضية تطرأ على صحته. ومن ذلك شعوره المتكرر بصداع في مقدمة الرأس مما قد يشخصه الأطباء بأحد أمراض العيون ويأتي في مقدمتها وأهميتها ارتفاع ضغط العين المسمى بالمياه الزرقاء أو غلوكوما، والذي إن لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرا فإنه ينتهي حتما بفقدان البصر.

إن مرض المياه الزرقاء من الأمراض الشائعة وتبلغ نسبة الاصابة به حوالي 3% على المستوى العالمي. وبالفعل فإن كافة الأبحاث تؤكد أنه مرض خطير جدا، حيث أنه قد يؤدي إلى فقدان البصر دون أن يشعر المريض وأن الرجوع من هذه الحالة مستحيل. ولابد من التشخيص المبكر لمثل هذه الحالات وذلك لمنع مضاعفات المرض وتأثيرة على العصب البصرى حيث أن مجال الرؤية في مرضى المياه الزرقاء يبدأ فى التقلص تدريجيا حتى يفقد المريض القدرة على البصر.

لقد حظي علاج هذا المرض في الآونة الأخيرة على تطورات هامة، من أبرزها ظهور أنواع جديدة من القطرات الطبية، وهي ذات فاعلية في علاج مرض المياه الزرقاء، واستخدام حقنة جديدة للسيطرة على المياه الزرقاء الوعائية (أفاستين)، وطريقة العلاج هذه تعتبر الأولى من نوعها المفضلة فى العالم الآن لمساعدة مرضى المياه الزرقاء فى السيطرة على ارتفاع ضغط العين. ومن المستجدات في مجال عمليات المياه الزرقاء استخدام الغشاء المشيمي الذي سجل نجاحا كبيرا في السيطرة على المراحل المتقدمة من المرض. ونؤكد على أهمية متابعة المريض بعد العملية الجراحية ضمانا لاستمرار نجاح العملية.

إذن فنحن نؤكد على أهمية التوعية البيئية للمجتمع بمدى خطورة المياه الزرقاء وأهمية توعية المرضى بضرورة التشخيص المبكر لهذا المرض، وهو أمر بالغ الأهمية في المحافظة على البصر، إضافة الى أهمية الفحص الدوري للفئات المعرضة للإصابة بالمياه الزرقاء وخاصة الفئات ذات التاريخ الأسري للاصابة بهذا المرض، ونؤكد على ضرورة متابعة مرضى السكري لعدم تحولهم إلى مياه زرقاء وعائية وأن علاج هذا المرض يتطلب استخدام العلاج الموصوف من قبل الطبيب المختص طوال العمر.

* «طفل الربو» وممارسة الرياضة
من الأخطاء الشائعة عند كثير من الآباء والأمهات أن يمنعوا طفلهم المصاب بمرض الربو من اللعب مع أصدقائه وأقرانه في الحي الذي يسكنونه، كما يوجهونه لعدم ممارسة الألعاب الرياضية مع زملائه في المدرسة وذلك من باب الحرص والعناية بصحته وعدم تعرضه لنوبات الربو المزعجة، كما يقومون بالتنبيه على إدارة المدرسة بعدم مشاركته في الحصة المخصصة للتمارين البدنية.

إن الصواب في هذه الحالة هو تشجيع الطفل المصاب بمرض الربو على ممارسة الرياضة لا منعه من أدائها.

لقد أثبتت مجموعة من الدراسات في هذا الموضوع والتي رعتها مؤسسة نيموورس The Nemours Foundation (وهي مؤسسة غير ربحية انشئت منذ عام 1936، تدعم خدمات الرعاية الصحية للاطفال في ديلاوير وفلوريدا والولايات الأميركية المحيطة بهما)؛ أن الأطفال المصابين بالربو لا يحتاجون الى البقاء جالسين على المقاعد طوال الوقت، تحت رعاية طبية دائمة، منتظرين مواعيد تناول أدويتهم أو مترقبين حدوث نوبة ربو طارئة. بل تشير تلك الدراسات الى أنهم ما زالوا قادرين على ممارسة الرياضة واللعب طالما أن أزمات الربو تحت السيطرة. ولتجنب حدوث نوبة الربو وامكانية الانتقال الى غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات، يجب ان يراعي والدا الطفل الربوي ملاحظة طفلهم ومتابعة تناوله جميع الادوية حسب الوقت والجرعة الموصوفة له من قبل الطبيب المعالج.

أما بالنسبة للطفل الذي لا يعاني من التعرض لنوبات الربو بشكل متكرر، فانه يكون قادرا على أداء اي نوع من الرياضة بدون تحفظات مثل ركوب الدراجات الهوائية، لعبة كرة السلة وكرة القدم..الخ كما يجب على الوالدين أن يحرصا دائما على اقتناء وحمل أدوية علاج الربو كحالة طارئة للطفل الذي يعاني من الربو. وبدلا من حرمان هذا الطفل من ممارسة التمارين مع زملائه، يجب اخبار مدرب التمارين الرياضية بحالة الطفل الصحية وأنه قد يتعرض في أي وقت لنوبة من نوبات الربو، حتى يكون محتاطا لعمل اللازم معه.

* سوء تغذية رغم وفرة الطعام
من الأخطاء الشائعة الآن وفي معظم المجتمعات في العالم، المتقدمة منها والنامية، التوجه الى الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة، واعتماد البعض عليها كليا في طعامهم اليومي. ويعتقدون أن المظهر الخارجي لأجسامهم، وخاصة عندما يبدون زائدي الوزن، دلالة على تمام الصحة.

من الواضح أن هناك ثمة رأي شائع خاطئ يدور بين الناس وهو أن الشخص البدين لا يمكن أن يكون مصابا بسوء التغذية.

يؤكد خبراء التغذية أن الوجبات السريعة لا تعتبر غذاء صحيا متكاملا فهي مرتفعة في محتواها من الدهن والملح مما يؤدي الى زيادة الوزن مع ظهور أعراض سوء التغذية. ويؤكد الدكتور مارينوس ايليا، استاذ التغذية والأيض السريري في جامعة ساوثهامبتون أن سوء التغذية يمكن أن يصيب الشخص رغم تناوله كميات كبيرة من الأطعمة، إذا كانت خالية أو فقيرة من الفاكهة والخضروات. والعكس صحيح أيضا، فوجبات مقننة الكمية جيدة النوعية، تعتبر غذاء صحيا يقي من أمراض سوء التغذية. ومثال على ذلك «التقنين الغذائي» إبان الحرب العالمية الثانية، فقد كانت عملية ناجحة جدا، في بريطانيا مثلا، حيث كانت تكفل الحصول على الكمية المخصصة من الطعام المكون من الحنطة والحليب والبيض واللحوم والفواكه، وهي أصناف من الطعام الصحي التي توفر غذاء اكثر توازنا، وذلك حسب الدكتور كولين وايني، رئيس منتدى السمنة الوطني في بريطانيا.

ووفقا للاحصاءات الحكومية فإن 75 في المائة من البريطانيين زائدو الوزن؛ وأكثر من الخمس يعانون من البدانة، ومصابون بالعديد من المشاكل الصحية المحتملة مع السمنة ومضاعفاتها مثل السكري وأمراض القلب.

يشير الدكتور الاستير مكينلاي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمعدة ورئيس فريق العمل البريطاني لمجموعة سوء التغذية، أن نسبة المرضى الذين يعانون من سوء التغذية في تزايد مستمر ويرجح ان عددا كبيرا منهم ينتمون الى فئة البدينين. ويشير خبراء التغذية الى أن عدد الاطفال البريطانيين الذين يعانون من سوء التغذية اقرب الى 4 ملايين نسمة، حوالى 6% من السكان.

وعادة لا تكتشف هذه الحالات قبل حدوث نقص حاد ومضاعفات شديدة، حيث يتعرض مرضى سوء التغذية الى مشاكل صحية متعددة كسقوط الشعر، ضمور العضلات، انتفاخ البطن، الكساح، فقر الدم، تضخم الغدة الدرقية، نزيف اللثة ومشاكل جلدية مختلفة بسبب نقص الفيتأمين عقيلات، إضافة الى أن نقص حمض الفوليك في النظام الغذائي للمرأة الحامل يعرض المولود للعيوب الخلقية.

إننا لا ندعو للعودة الى التقنين الغذائي، وفي نفس الوقت لا نرفع اللوم عن الاقبال المفرط على الوجبات السريعة والاغذية المجهزة التي لا تتضمن سوى كميات ضئيلة من المغذيات الصحية، ولكننا نوصي بالاعتدال والتوازن في النظام الغذائي وأن نحرص على تناول البروتينات والفاكهة والخضروات بشكل أساسي.

makkah butterfly
26 Jun 2007, 08:40 PM
زمان الصمت
زنبقة
معلومات مثرية نعجز عن شكركم
فعلا مفيدة ورائعة

زنبقة
26 Jun 2007, 09:58 PM
تسلمي غاليتي بنت العزيزيه

على طلتك الحلوه

ان شاء الله تستفيدوا من هادي المعلومات

ودمتي بصحة وعافيه

زنبقة
29 Jun 2007, 02:53 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* حذار من أمراض السفر

* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المسافرين عدم الاستفسار عن الوضع الصحي في البلد الذي يقصدون زيارته مثلما يستفسرون عن أماكن السياحة والتجارة واللهو. وبذلك تكون احتمالات اصابتهم بالأمراض المتوطنة في تلك البلدان عالية.

إن ظهور عرض مرضي واحد فقط على المسافر وهو «الحمى» ذو دلالة صحية كبيرة وقد يكون علامة على مرض خطير يختلف بحسب الوجهة والبلد.

هذا ما أثبتته دراسة عالمية عن الامراض المتعلقة بالسفر، أجريت بكلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن، على حوالي 25 الف مسافر فحصوا في 31 عيادة طبية متخصصة في أمراض السفر والطب الاستوائي في القارات الست خلال فترة 10 سنوات، ونشرت نتائجها في مجلة الامراض المعدية السريرية، عدد 15 يونيو 2007 Clinical Infectious Diseases.

تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن أخطر الأمراض التي يمكن أن تنتقل في السفر هو مرض الملاريا المنجلية الذي يجب أن يشخص ويعالج جيداً. و28 % من الأمراض كانت مصاحبة بحمى لمسافرين زاروا أصدقاء وأقارب لهم في جنوب الصحراء بافريقيا وجنوب ووسط آسيا واميركا اللاتينية، 26 % من المرضى المصابين بالحمى أدخلوا المستشفيات، وشخصت الملاريا في 21% من المصابين بالحمى، ثم يأتي بعد ذلك مرض حمى الضنك والجرثومة الطفيلية المرضية والتهاب الكبد، وتوفي اربعة من مجموع 12 وفاة بسبب الملاريا.

تؤكد الدراسة أن أكثر من 17 % من الأمراض المسببة للحمى كانت عدوى مرضية يمكن الوقاية منها، كأخذ الحبوب المضادة للملاريا للوقاية من الاصابة بحمى الملاريا مثلاً. وهذا يتم بواسطة التعرف على الوضع الصحي للبلد الذي نقصده في سفرنا من حيث الأمراض المتوطنة به والأمراض ذات النمط الوبائي، فيؤخذ لكل منها ما يناسبه من الوسائل الوقائية المتاحة سواء التطعيم أو المضادات الحيوية مع أخذ الحيطة من طرق انتقال المرض وأماكن وجود نواقله.

* حماية الجلد من الشيخوخة

* من الأخطاء الشائعة في معظم المجتمعات في العالم أن العناية بالبشرة هي من مهام النساء فقط، وإذا اعارها الرجل اهتماما اعتبر ذلك تقليدا منه للنساء. ونتيجة لذلك نجد أن جلد الرجل يعاني في معظم الأحيان من الجفاف والخشونة والقشور، ويكون عرضة للاصابة بالأمراض، كما تظهر عليه أعراض الشيخوخة في وقت مبكر.

إن الصواب في هذه الحالة هو العناية الفائقة بالجلد بغض النظر عن الجنس، فمثله في ذلك مثل كافة أجهزة الجسم وأعضائه، خاصة أن الجلد يتميز بشدة الحساسية للمتغيرات البيئية وهو الاكثر عرضة للاصابات مع تقدم العمر.

وخلال عملية الشيخوخة الطبيعية يصبح الجلد أرق وتتكون تحته طبقة من الدهون فيرق أكثر، ويصبح أيضا أقل حساسية لحاسة اللمس والضغط والحرارة. وعندما يفقد الجلد هذا الاحساس، يصبح من اكثر أعضاء الجسم عرضة للتلف والاصابات. وحيث أن تغيرات كثيرة تطرأ على الجلد وتكون، عادة، مرتبطة مع التعرض لأشعة الشمس، عليه يجب استخدام المظلة الواقية من حرارة الشمس وكذلك استخدام نوع جيد من حاجبات اشعة الشمس عندما يكون الشخص خارج المنزل. إن هذه الاحتياطات لا تنطبق فقط على فصل الصيف من السنة وإنما يجب العمل بها حتى في فصل الشتاء. ومن جانب آخر فإن الجفاف يزيد من خطر تعرض الجلد للاصابات، وعليه يجب أيضا التأكيد على شرب المياه بوفرة، وأكل وجبات غذائية متوازنة وصحية، وكذلك استخدام مستحضر مناسب من كريمات أو غسول الجلد لإبقاء الجلد رطبا، وعدم استخدام اي مستحضر او صابون يحتوي على كمية عالية من المعطرات.

* ساعد ابنك المراهق

* من الأخطاء الشائعة أن تكون بين الآباء والأبناء حواجز تحول بينهم وبين المصارحة المطلوبة منهما خاصة في مرحلة المراهقة وسن البلوغ. فنجد في مجتمعنا أن كل أسرة تقريبا تعاني مع ابنها المراهق أو ابنتها المراهقة من مشكلة عاطفية مختلفة، قد تنتهي بأزمة نفسية أو تتطور الى حالة مرضية يطول علاجها وذلك بسبب بعد المسافة الفكرية بينهما رغم وجودهما في مكان واحد.

سن البلوغ ومرحلة المراهقة من أكثر مراحل العمر أهمية وتعقيداً، وتختلف بدايتها بين الجنسين من الأبناء. فهي تبدأ عند الفتيات، عادة، في وقت ما حول السن 11 عاما؛ وعند الاولاد في وقت ما حول سن 12 عاما. وتشهد هذه المرحلة العمرية تغيرات هرمونية بسبب التطورات الجسمية الطبيعية التي يمر بها الشاب أو الشابة وتكون لها تأثيراتها النفسية المختلفة التي يصعب عليهما، في كثير من الأحيان، استيعابها وتفهمها والتعامل معها.

إن مرور الشاب أو الشابة على مرحلة المراهقة بسلام وأمان يعتمد على مدى تفهم الأسرة لهذه المرحلة ومدى التفاهم القائم بينها وبين الأبناء. وفي ما يلي بعض المقترحات التي أعدتها الاكاديمية الاميركية لأطباء الأسرة لمساعدة الأسرة والأبناء على تخطي هذه المرحلة: يجب على الآباء شرح ماهية هذه المرحلة وأن ما يحدث فيها من تغيرات جسمية هو أمر طبيعي واننا جميعا سبق أن تعرضنا لمثل هذه التغيرات في أجسامنا ولكنها تختلف من شخص لآخر.

يجب أن نصرح لأبنائنا أننا نحبهم في جميع الأحوال والظروف وأن هذه التغيرات لن تؤثر على درجة حبنا وتقديرنا لهم.

أن يعد الأب أو الأم الابن أو الابنة بالمساعدة المادية أو المعنوية لأي مشكلة جسدية او عاطفية يتعرضون لها.

دعم الإبن ومساعدته على تحسين نظرته لنفسه خلال هذه المرحلة من خلال رفع معنوياته واحترام ذاته.

أن تتم الاستعانة بطبيب العائلة او عيادة الاستشارات النفسية والاجتماعية للأسرة، متى ما شعرنا أن الأمر أصبح صعبا، أو كان الطفل عنيدا أو دخل في مشكلة عاطفية او نفسية معقدة.

وقبل هذا وذاك يجب أن تزال حواجز الأبوة والأمومة التي يصر عليها البعض من أجل المحافظة على التقدير والاحترام مع الأبناء، وأن تستبدل بطاولة التفاهم والمصارحة ودفء المحبة والحنان.

زنبقة
05 Jul 2007, 04:46 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*


* شرب الماء.. لمنع تكون الحصوات

http://forum.makkawi.com/imgcache/7734.imgcache


* من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين عدم شرب السوائل بكمية كافية، وفي مقدمتها الماء، وخاصة في فصل الصيف، حيث ترتفع درجة الحرارة ويفقد الجسم سوائله عن طريق العرق الغزير، ومن ثم تبدأ الشوائب والأملاح بالترسب في أي مكان من الجهاز البولي مثل حوض الكلى أو الحالب أو في المثانة البولية.

إن جميع الدراسات الطبية تؤكد أن الماء هو المفتاح الرئيسي في منع تكوين حصوات الجهاز البولي، بما في ذلك الوقاية من حصى الكلى، وخصوصا خلال اشهر الصيف الحارة.

ومن تلك الدراسات ما أثبته الدكتور غاري فايربير، الاستاذ المشارك لطب وجراحة المسالك البولية في جامعة ميتشغن للنظام الصحي، من أنه من الأهمية بمكان أن يدرك كل واحد منا كيفية الوقاية من حصى الكلى، مشيرا الى أن الكثير من الناس (حوالي 13 في المائة من الرجال و 7 في المائة من النساء) سوف يعانون في وقت ما من حياتهم من ألم المغص الكلوي بسبب حصى الكلى، وأكد على أن نقص السوائل في الجسم يمكن ان يؤدي الى تكوين حصى الكلى. وعادة ما تتحرك الحصوات من مكانها بفعل أي نشاط بدني في فصل الصيف مسببة اعراض الم شديد «مغص كلوي».

إنها واحدة من افضل الطرق لمنع تكوين حصى الكلى، ابقاء الجسم في حالة ارتواء دائم طوال فترة الـ 24 ساعة. ويوصي اختصاصيو المسالك البولية الناس بشكل عام ومرضى الكلى بشكل خاص بأن لا تقل كمية ما يشربون من الماء عن ستة الى ثمانية أكواب في كل يوم، بل يؤكدون على مرضاهم أن يظلوا يشربون الماء طوال اليوم بكامله وحتى الليل. إن تطبيق مثل هذا الأسلوب لفترة وجيزة بطريقة منتظمة سوف يجعله سلوكاً تلقائياً يمارسه ذلك الشخص على مدار السنة وليس فقط في اشهر الصيف.

دكتور فايربير يقدم بعض النصائح من أجل خفض خطر احتمال تكوين حصى الكلى:

شرب المياه بوفرة.

خفض استهلاك المشروبات الغازية والشاي المثلج، لاحتوائهما على حامض الاكسالات oxalate التي يمكن ان تزيد من خطر تكوين أنواع معينة من حصى الكلى.

ممارسة الرياضة وتخفيف الوزن.

التخلص من حياة الجلوس وعدم الحركة، فلقد كانا عاملين رئيسيين في زيادة معدل تكوين حصى الكلى فى الولايات المتحدة.

شرب شراب الليمون الطبيعي، وليس مسحوق مزيج الليمون، فلقد ثبت أن شراب الليمون الحقيقي له دور في الحد من مخاطر حصى الكلى.

سؤال الطبيب عن الادوية التي يمكن ان تساعد في منع تكوين حصى الكلى، وكذلك عن مواصلة أخذ الكالسيوم.

تخفيض كمية المتناول من اللحوم والاسماك والدواجن التي قد تزيد من مخاطر حصى الكلى، خاصة الناس الذين لديهم حموضة بول شديدة.

ولمزيد من المعلومات عن حصاة الكلى يمكن زيارة موقع الرابطة الطبية الاميركية للمسالك البولية.

* احذر الكيتون السكري

* من الأخطاء الشائعة عند مرضى الداء السكري عدم الانصياع لنصائح وتعليمات الطبيب المعالج سواء فيما يخص نوع وجرعة الأدوية الموصوفة أو ما يخص الحمية الغذائية والنشاط الجسمي. وهذا يؤدي الى حدوث المضاعفات بمختلف مستوياتها، ومنها «حالة الكيتون السكري Diabetic ketoacidosis» التي تعتبر من مضاعفات مرض السكر الخطيرة والتي تحْدثُ لمريض السكر عندما يبدأ الكيتون بالتَعزيز في جسمِه، نتيجة تكسر الخلايا الدهنية لتوفير الطاقة اللازمة في غياب مصدر الطاقة الرئيسي للجسم وهو الجلوكوز. إن هذه الحالة من الكيتون السكري تحتاج الى علاج اسعافي سريع، وإذا أهملت ولم يتم إعطاء العلاج المناسب فإنها سوف تؤدّي إلى إحداث أضرارِ خطيرة بالخلايا ومنها حدوث نوبة قلبية، فشل كلوي، وقد ينتهي الأمر بالموت، لا سمح الله.

عليه فإن المكتبةِ الطبية الوطنيةِ بالولايات المتحدة وضعت قائمة بأهم العلامات التحذيريةِ لحدوث هذه الحالة، بهدف التعرف المبكر عليها من قبل المريض أو ذويه ومن يتواجد بالقرب منه في تلك اللحظة. ومن تلك العلامات:

ـ تبوّل أَو عطش متكرّر إذا استمر لمدّة يوم أَو أكثر.

ـ إعياء، وألم مع تصلّب في العضلات.

ـ صداع، غثيان وتقيّؤ.

ـ رائحة النفسِ المُتميّزةِ، بطعم الفواكه في أغلب الأحيان.

ـ تنفّس سريع، أَو تنفّس بصعوبةِ عند الإضطِجاع.

ـ انخفاض ضغط الدمّ.

ـ فقدان الشهية، وألم بالبطن.

ـ ذهول وعدم ادراك مع تضليل عقلي غالبا ما ينتهي بالغيبوبةِ.

والمطلوب في هذه الحالة نقل المريض فورا الى أقرب مستشفى لتلقي العلاج الاسعافي المناسب.

زنبقة
18 Jul 2007, 07:05 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*


اشارات انذار مبكرة لسرطان المبايض من الأخطاء الشائعة عند بعض الأطباء عدم التدقيق في الأعراض المرضية التي تشكو منها النساء باعتبار أنها أعراض عادية وتتكرر مع الدورة الشهرية.

وتكون المفاجأة عندما تشخص الحالة بأنها سرطان متقدم بأحد المبيضين وفي مرحلة متقدمة وقد انتشر خارج المبايض وأصبحت فرص الحياة منخفضة نسبيا! إن سرطان المبايض، وحتى وقت قريب، كان يعرف بـ "القاتل الصامت" أي لا اعراض له. لكن الدكتورة باربارا غوف، استشارية الأورام النسائية في جامعة واشنطن، التي قادت سلسلة من الدراسات على مدى السنوات العشر الأخيرة استطاعت أن تثبت أن لسرطان المبايض اعراض انذار مبكرة، وأنه يتوجب على الاطباء أن يكونوا بالمرصاد لاشارات الانذار المبكر الرئيسية.

إن سرطان المبايض نادر الحدوث، ولا تتعدى نسبة الاصابة به 1.4 % من النساء، لكن امكاناته القاتلة تجعل الكشف المبكر عن اعراضه مسألة حياة او موت، فإذا اكتشف في مرحلة مبكرة قبل ان ينتشر خارج المبايض ترتفع نسبة شفائه لحوالي 90 %، مقابل أقل من 30 % بالنسبة للمراحل المتقدمة.

ويعتقد الكثيرون ان سرطان المبايض هو المرض الذي يصيب اساسا المعرضات للخطر من النساء كالمرأة ذات التاريخ الاسري لسرطان الثدي او سرطان المبيض، إلا أن د. باربارا غوف تؤكد أنه من المهم لجميع الأطباء ان يلتفتوا الى الأعراض بجدية، حيث إن 90 % من النساء المصابات بهذا السرطان في المبايض ليس لديهن تاريخ عائلي للسرطان. وتشير الى أن 57 % من النساء المصابات بالمرحلة الأولى من سرطان المبايض، و 87 % من المصابات بالمرحلة المتقدمة النهائية من المرض يظهر عليهن واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

آلام في البطن أو الحوض، صعوبة في الاكل وشعور بالامتلاء بسرعة، شعور بالحاجة الملحة للتبول.

وتوضح د. غوف ان توفر عنصرين رئيسيين، هما: أن تكون الاعراض حديثة وأن تكون مستمرة لأكثر من اسبوعين الى ثلاثة أسابيع، قد يكون علامة مبكرة على سرطان المبايض او غيرها من الحالات الخطيرة مثل سرطان القولون ويستدعي استشارة الطبيب فورا لحسم الموضوع.

* صحة وسلامة كبار السن

* من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين عدم إلمامهم بالطرق السليمة لترتيب المنزل وإبعاد الآلات والأدوات، التي قد تشكل خطرا على حياة المسنين، جانبا. وعندما يسقط شخص مسن على الأرض، فإن تلك الاصابة يمكن ان تسبب اصابات أخرى تهدد حياته. وحيث إن الوقاية خير من العلاج فإن الاكاديمية الاميركية لأطباء الأسرة قد أعدت مجموعة من النصائح تساعد ربة الأسرة على اتخاذ الخطوات الصحيحة لجعل البيت آمنا للأطفال الصغار ولكبار السن، نذكر منها ما يلي: - ابقاء البيت تحت اضاءة جيدة، والاستعانة بمصابيح ساطعة الانارة، وأن تكون مركزة على أماكن المشي ليلا، وأن تبقى مضاءة طوال الليل في كافة أرجاء المنزل.

- ربط اطراف السجاد والبساط على الأرض، واستخدام سجادة منصات ضد الانزلاق. - وضع الأسلاك الكهربائية والحبال داخل مجرى (ماسورة) وتثبت جانبا وبعيدا عن مناطق السير والمشي. - تثبيت دعامات معدنية قوية في الحمامات والسلالم لمساعدة كبار السن في القيام والمشي صعودا أو نزولا.

- في المطبخ، الحرص على أن تكون جميع المواد قريبة وفي متناول اليد، وعدم تخزين الاشياء في أماكن مرتفعة جدا، حتى لا تحتاج لاستخدام السلم للوصول اليها.

* حذار من التدخين السلبي

* من الأخطاء الشائعة أن يكون هناك تساهل ومجاملات مع المدخنين بعدم منعهم من التدخين في الأماكن العامة مثل الادارات الحكومية والشركات والمؤسسات وكذلك المطاعم بأنواعها، على الرغم من وجود القوانين والتعليمات من أعلى مستويات القيادة السعودية بمنع ذلك.

إن هذا التساهل يلقي بتبعاته على غير المدخنين الذين يشكلون حوالى 80 % من الناس في كافة أرجاء العالم، سواء من الموظفين أو من المراجعين الذين قد يكون بينهم طفل رضيع ضعيف المناعة أو رجل كبير أنهكته أمراض الشيخوخة أو امرأة حامل لا تطيق رائحة الدخان الكريهة، وغيرهم. وهذا ما يسمى بالتدخين السلبي أو القسري أو اللا ارادي أي استنشاق دخان المدخن المجاور بطريقة اجبارية قسرية مع ما يحمل من عدد كبير من المواد الكيميائية العضوية والغازات السامة مثل أول اكسيد الكربون الموجود بكمية تعادل خمسة اضعاف ما هو موجود بالدخان المباشر، والقطران والنيكوتين الموجودين بثلاثة اضعاف الكمية، وكثير من المواد المسرطنة.

لقد أثبتت ذلك دراسة أميركية حديثة وتعتبر رائدة في نوعها قادها د. مايكل ستارك، وهو باحث رئيسي في ادارة الصحة بمقاطعة مولتنوماه، وأجريت على 52 موظفا من غير المدخنين يعملون في المطاعم التي تسمح بالتدخين. وقارن الباحثون مستويات المواد المسرطنة NNK في البول مع 32 من العاملين في المطاعم التي تحظر التدخين. فوجدوا أن مستويات NNK قد ارتفعت عند ثلاثة من كل اربعة في المجموعة الأولى مقابل أقل من النصف في المجموعة الثانية بنسبة 6 % لكل ساعة من التعرض للتدخين في اماكن العمل، علما بأن وجود NNK على اي مستوى من التركيز يعتبر مؤشر خطر.

ووفقا لبحث بريطاني سابق أجري عام 2004 ونشرت نتائجه في مجلة الطبّ البريطانية "BMJ". فإن حجم المخاطر التي ينطوي عليها التدخين السلبي يصل إلى ضعفي ما كانت تشير إليه التقديرات سابقاً. واحتمال الإصابة بأمراض القلب جراء التعرّض لدخان السجائر يصل إلى 60% تقريبًا.

إذن لا مجال للمجاملات، بل يجب تفعيل القوانين الصادرة بحظر التدخين في الأماكن العامة، وأن يتحمل المدخنون مسؤولية ما يقع على أفراد أسرتهم من جراء استمرارهم التدخين بجوار الأطفال والحوامل.

نمرية
16 Sep 2007, 05:49 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة

* أهمية أن يتجشأ الرضيع

من الأخطاء الشائعة عند بعض الأمهات عدم إدراكهن لأهمية تجشؤ الطفل أثناء وبعد الانتهاء من إطعامه، وللطريقة الصحيحة لتجشؤ الطفل. ولذلك يتم إطعام الطفل الرضيع بصورة متواصلة سواء كان رضاعة طبيعية من الصدر أو صناعية من الزجاجة أو طعاماً مكملاً بالملعقة وكذلك تركه في وضع الإستلقاء بالسرير بعد الانتهاء من اطعامه مباشرة.

وتكون النتيجة الحتمية أن يتقيأ الطفل ليتخلص من مضايقة الغازات له! إن تقيؤ الطفل بعد الطعام، ويسمى طبيا "الارجاع والتجشؤ"، أمر شائع وطبيعي عند الاطفال وليس حالة "قيء" مرضي بالمعنى المعروف. ويحدث عادة بعد ان يملأ الطفل معدته بالطعام فيطرد جزءا من الطعام او السوائل من معدته من خلال المريء، علامة على الشبع، أو زيادة الكمية، او أن يكون قد ابتلع كمية من الهواء فيخرجها مع بعض الطعام والسوائل.

الاكاديمية الاميركية لأطباء الأسرة وضعت بعض الاقتراحات للمساعدة على الحد من عملية التجشؤ الزائد عند الطفل، ومنها: - يجب أن يتم إطعام الطفل في وضع رأسي.

- يجب على الأم العمل على أن يتجشأ الطفل أثناء الرضاعة. ويتم ذلك بإيقاف الرضاعة ثم حمله على الكتف، والربت برفق على ظهره، ثم إكمال الرضاعة مرة أخرى، وتكرر العملية كل ثلاث الى خمس دقائق لاخراج الهواء، خاصة عند اطعامه من الزجاجة، حتى لا يتجمع الهواء في معدته ويسبب له المغص والمضايقة التي تنتهي بالقيء.

- يجب عدم وضع الطفل مستلقيا بعد اطعامه مباشرة.

- محاولة اطعام الطفل الحليب بكميات اقل وعدد مرات أكثر.

- أن تتوقف الأم عن الإرضاع إذا كف الرضيعُ نفسُه عن الرضاعة وبدأ في اللعب والنظر إلى الآخرين دلالة على أنه تناول كفايته من الرضاعة. - يجب على الام المرضعة عدم تناول اغذية تسبب غازات.


* الرجل شريك في عدم الإنجاب

من الأخطاء الشائعة أن يظل الزوج، في عصرنا الحالي، معتبرا أن الزوجة هي المسؤولة الوحيدة عن عدم الانجاب، ولا يتحمل سماع أن يكون، من المحتمل، هو المسؤول عن ذلك.

ومع سماع ذلك الخبر، يبدأ رحلة التنقل بزوجته من عيادة الى أخرى باحثا عمن يبرئه من تلك الوصمة ويقول له ان سبب عدم الانجاب هو الزوجة. هذه العقلية من البشر والنوعية من التفكير تجعل فئة أخرى من الأزواج يرفضون مجرد إجراء فحص اكلينيكي (سريري) أولي أو عمل فحوص مخبرية للتأكد من خلوهم من أية أمراض قد تعوق عملية الانجاب.

تعرف الجمعيات العلمية المتخصصة في العقم ومشاكل الانجاب، العقم بأنه عدم قدرة الزوجين أو أحدهما على الحمل والانجاب بعد سنة من المحاولة. وهي مشكلة أزلية تعود بداياتها مع خلق البشرية، وتؤثر على حوالي 15 في المائة من السكان في العالم. الاكاديمية الاميركية لأطباء الأسرة تضع قائمة تلخص فيها أهم الاسباب التي تؤدي الى العقم عند الرجال، مؤكدة بذلك على أن الرجل شريك في مشكلة عدم الانجاب:

- دوالي الخصية، مرض يعتبر السبب الاكثر شيوعا عند الرجال لعدم الانجاب، وتكون فيه العروق (الأوردة الدموية المحيطة بالخصية) منتفخة ومتورمة في كيس الصفن نتيجة توسع قطرها وبالتالي امتلاؤها بالدم. هذه الحالة يمكن ان تؤثر على انتاج الحيوانات المنوية نتيجة الحرارة العالية داخل كيس الصفن والتي تسخن الخصية، مصنع الحيوانات المنوية. - وجود انسداد عند مستوى ما من الجهاز التناسلي. - انخفاض عدد الحيوانات المنوية المفرزة.

- وجود تشوه في شكل نسبة معينة من الحيوانات المنوية (غير عادي).

- وجود ضعف في حركة الحيوانات المنوية بنسبة محددة.

- انحباس إحدى الخصيتين أو كليهما عند التكوين وعدم نزولها واستقرارها في مكانها الملائم لها (داخل كيس الصفن) والذي يوفر بيئة صحية للخصيتين تساعدهما على الانتاج السليم.

- تناول بعض الأدوية.

- وجود مشاكل طبية أخرى، لها علاقة بالانجاب.

إن وجود واحد أو أكثر من الأسباب السابقة يعتبر سبباً أساسياً في مشكلة عدم الانجاب. ويمكن التعرف على التشخيص الدقيق بواسطة الطبيب المتخصص في مجال العقم ومشاكل الانجاب والذي يضع خطة العلاج التي باتت ميسرة مع التطور الكبير الذي يشهده هذا العلم.

* الألياف.. تقي من الأمراض

من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين في العالم، خاصة في المجتمع الخليجي ابتعادهم عن تناول الخضراوات والفاكهة ذات الألياف، وعدم ادراكهم الفوائد الجمة التي تعود عليهم في حالة الانتظام على تناولها، خاصة في مجال أمراض القلب وهشاشة العظام والسمنة وأمراض السرطان، وهي كلها أمراض ارتفعت نسبة الاصابة بها الى درجة خطيرة باتت تهدد صحة الأجيال القادمة.

فهل يمكن للألياف ان تساعد على تقليل خطر الاصابة بالنوبات القلبية؟

نعم، فلقد أظهرت الدراسات أن ارتفاع نسبة الألياف في المواد الغذائية يمكن ان يقلل من فرصة حدوث ازمة قلبية. ولذا خرجت جميع تلك الدراسات بتوصية تشير الى ضرورة زيادة كمية الالياف في الوجبات الغذائية يوميا. والالياف موجودة في كل منتجات الحبوب، مثل الشوفان المجروش ، ونخالة القمح الكاملة وغيرها. وهناك من الحبوب ما تحتوي على حوالى ثمانية غرامات من الالياف في الطبق الواحد! وينصح أخصائيو التغذية بتناول خمس وجبات من الفواكه والخضراوات الطازجة كل يوم، حيث تعتبر من أهم مصادر الالياف في الطعام بأنواعها المختلفة. و كما تحتوي على كثير من الفيتأمين عقيلات والأملاح المعدنية والمركبات النادرة الضرورية للجسم.

إن الالتزام بهذه النصيحة سوف يضمن الحصول على الزيادة المطلوبة في كمية الالياف ايضا. وتؤكد ذلك معظم الدراسات مشيرة الى أن الناس الذين يستهلكون هذه الكمية من الخضراوات والفواكه يوميا تقل لديهم نسبة خطر الاصابة بامراض القلب والسرطان.

ومن جانب آخر، هناك بحوث جارية تفيد نتائجها أن ممارسة التدريبات العضلية التي تعتمد على حمل الأوزان، بالاضافة الى كثرة تناول الألياف، يمكن ان تقلل من خطر ترقق العظام وتأخير حدوث أعراض انخفاض كثافة العظام ومضاعفات نقص العناصرالمعدنية. ووفقا لدراسة حديثة، فإن النساء اللواتي لا تقل حصتهن عن ست وجبات اسبوعيا من السبانخ مثلاً، وغيرها من الخضراوات الورقية الخضراء يقل لديهن خطر الاصابة بسرطان المبيض بنسبة 50% عن النساء اللواتي تستهلكن أقل من اثنتين من الوجبات منه في الاسبوع.

نمرية
16 Sep 2007, 06:03 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة



* بكاء الطفل غير العادي

من الأخطاء الشائعة عند بعض الأمهات عدم ملاحظة ما قد يطرأ من تغيرات ظاهرية على أجسام أطفالهن وكذلك عدم فحص الطفل لمعرفة مسببات الصراخ والبكاء المستمرين غير العاديين، لا بل قد يمتد الاهمال الى أن تصبح حالة الطفل خطيرة وحينها قد ينصح الطبيب بالتدخل الجراحي العاجل لانقاذه من التسمم والوفاة، وذلك لأن الطفل يعاني من فتق مع إلتواء في جزء من الأمعاء، مثلاً.

الفتق هو انتفاخ يُرى بالعين المجردة ويُحس باليدين في المنطقة الاربية من أسفل البطن أو أن يكون في منطقة السرة في وسط البطن.

وهذا الانتفاخ هو عبارة عن جزء من الأمعاء الدقيقة التي تمكنت من البروز تحت الجلد من خلال عضلات جدار أسفل البطن بسبب ضعفها.

وتحدث عند الأطفال لضعف خلقي في عضلات البطن. وتزداد خطورتها كلما كان الطفل أصغر سنا لعدم استطاعته الشكوى بوضوح إلا بالتعبير عن الألم بالصراخ والبكاء المستمرين لافتا الانتباه الى أن هناك علة ما طرأت على جسمه.

إن تشخيص الحالة مبكرا تنقذ الطفل من الدخول في عملية طارئة بما تحمل من أخطار عديدة حيث لن يكون الوقت كافيا لتحضير الطفل بالطريقة المطلوبة طبيا.

وكذلك عدم اعطاء الأمعاء فرصة الالتواء الخطير الذي قد ينتهي بحدوث الغرغرينا المميتة.

جمعية طب الأطفال الأميركية ومؤسسة "نيموورس" الطبية تقدمان الى كل أم مجموعة من الأعراض المرضية التي تظهر على الطفل وتدل في الغالب على أن لديه فتقا، وهي:

- ظهور انتفاخ في منطقة البطن، إما عند السرة أو في أسفل البطن بالمنطقة الاربية، يظهر ويختفي عندما يكون الطفل في حالة اجهاد، أو مع السعال، أو البكاء أو عند الوقوف طويلا (في الحالات المهملة والمتأخرة).

ويلاحظ اختفاء ذلك الانتفاخ عندما يرتاح الطفل أو يستلقي على ظهره ويخلد الى النوم.

- قد يلاحظ هذا الانتفاخ بشكل دائم الوجود ولا يختفي أبدا. - تغير لون الجلد في منطقة ظهور الانتفاخ أو التورم (الفتاق) من أسفل البطن. - أي انتفاخ يظهر في المنطقة الاربية من أسفل البطن ويكون محمر اللون ومصحوباً بألم شديد يعبر عنه الطفل بالبكاء والصراخ.

- ملاحظة أن الطفل أصبح متهيجا وقلقا مع وجود حمى وامساك أو قيء بالاضافة طبعا الى الألم. هذه المجموعة من الأعراض تدل على احتمال وجود فتق سري أو إربي عند الطفل، وفي هذه الحالة يجب أخذ الطفل الى الطبيب لتأكيد التشخيص ومن ثم تحضير الطفل جيدا لإجراء عملية اصلاح الفتق.

* اجعل النشاط البدني.. روتين حياتك

من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين في العالم، خاصة في المجتمعات المرفهة الابتعاد عن ممارسة الرياضة بأي شكل من أشكالها وتقديم مبررات عديدة لاقناع النفس والآخرين بهذا التقصير الذي يلقي بتبعاته على الصحة مباشرة، فارتفعت نسبة السمنة الى مستويات مخيفة وانتشرت أمراض العصر والمدنية بين صغار السن، فربع المجتمع أصبح يعاني من داء السكري وثلثه من ارتفاع ضغط الدم وما يتبعه من أمراض القلب والكلى وغيرهما.

هناك الكثيرون ممن استطاعوا التغلب على ضيق الوقت وعدم وجود ما يكفي للقيام ببعض التمارين البدنية بشكل منتظم ومستمر. وبمرور الوقت تعودوا الانتظام في هذه الممارسة الجيدة للرياضة الى جانب القيام بكافة الواجبات في العمل والمنزل. وعلى المدى البعيد كانوا أكثر سعادة بما حققوا من لياقة بدنية عالية.

أما الذين لا يستطيعون ممارسة الرياضة في الهواء الطلق إما لعدم وجود الوقت الكافي لذلك أو لسوء الأحوال المناخية وعدم ملاءمتها في كثير من الأحيان، فيمكن لهؤلاء استخدام الدراجات الداخلية، فقد ثبتت جدواها في حرق السعرات الحرارية وزيادة القوة العضلية مع تحسين صحة القلب، حيث يمكن اختيار المستوى الذي يناسب كل شخص على حدة حسب مقدرته الجسمية وكفاءته الصحية. وحتى تكون وسيلة ممتعة ينبغي ارتداء ملابس فضفاضة وشرب المياه بوفرة.

وتعتبر هذه الوسيلة مناسبة جدا بالنسبة للمبتدئين ورجال الأعمال وللنساء في حالة عدم توفر نواد متخصصة في هذا النشاط. أخيرا يجب اعطاء النشاط البدني حقه من وقتنا الخاص واعتباره كجزء من الروتين اليومي، تماما مثل تنظيف الاسنان وقراءة الصحف ومشاهدة نشرات الأخبار!


* تسمم الحمل .. والمتابعة الدقيقة

من الأخطاء الشائعة عند كثير من المتزوجات حديثا عدم التسجيل في عيادة الحوامل بمراكز الرعاية الصحية الأولية للمتابعة مع طبيبة الأسرة أو مع الطبيبة المتخصصة في أمراض النساء والتوليد.

والمبرر أنها ليست مريضة ويمكنها أن تتلقى النصائح والتعليمات من خبيرات العائلة كالأم والخالة والجدة. صحيح أن الحمل ليس مرضا، ولكنه بالرغم من ذلك يحتاج الى المتابعة عند الطبيب المتخصص في أمراض النساء والتوليد، وذلك لأن الحمل قد يحمل معه بعض المفاجآت غير السارة والتي تضع الحامل وجنينها في خطر كبير.

ومن أكثر تلك المفاجآت حدوثا وأشدها خطورة مرض بري اكلامبسيا Preeclampsia أو ما يعرف بتسمم الحمل، والذي يحدث بنسبة 8% عند عموم الحوامل وتزداد نسبة الإصابة به في طرفي عمر الاخصاب والانتاج، خاصة إذا كانت الحامل مصابة أيضا بأحد الأمراض المزمنة.

تتميز هذه الحالة بارتفاع مفاجئ وكبير في ضغط الدم، وارتفاع نسبة الزلال (البروتين) في الدم، وانتفاخ أو تورم في الأطراف كاليدين والقدمين مما يؤدي إلى زيادة في الوزن. وتشكل هذه الحالة خطرا يحدق بكل من الجنين والأم على حد سواء.

وهنا قائمة تضم أهم عوامل الخطر وأكثرها شيوعا بين الحوامل، أعدتها جمعية مرضى البري اكلامبسيا الأميركية:

- أن يكون الحمل هو الاول بالنسبة للمريضة.

- وجود تاريخ اسري او شخصي سابق لحدوث حالة تسمم حمل، بري اكلامبسيا.

- وجود أحد الأمراض المزمنة مثل مرض السكري، أو أمراض الكلى، أو ارتفاع مزمن في ضغط الدم من السابق.

- أن يكون عمر الحامل اصغر من سن 18 او اكبر من 40 عاما.

- وجود حالات مرضية أخرى مثل متلازمة تعدد الاكياس المبيضية، الذئبة الحمراء، التهاب المفاصل الرثواني، ساركويدوسيس او مرض التصلب المتعدد.
- السمنة.
- حمل التوائم.

إن وجود واحد أو أكثر من هذه العوامل يجعل الحمل خطرا ويتطلب العرض على أحد المتخصصين في هذا المجال للتأكد من التشخيص الدقيق ووضع خطة علاج محكمة، حيث ان العلاج الأمثل لتسمم الحمل هو الولادة! ولكن قد يكون الحمل في اسابيع لا يسمح فيها بالولادة وتكون حالة المرأة الحامل، لحسن حظها، مستقرة، فتوضع الحامل في هذه الحالة تحت الملاحظة والمتابعة والراحة التامة حتى يحين موعد مناسب لولادتها.

نمرية
16 Sep 2007, 06:08 AM
بين الصواب والخطأ

* بطاقة صحية لكل مريض

* من الأخطاء الشائعة عند الكثير من المصابين بأمراض مزمنة، كأمراض القلب والشرايين التاجية ومرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الدم والمعرضين للنزف وسواهم، أنهم لا يحملون معهم ما يشير الى المرض أو الأمراض التي يعانون منها. ولا يتوقعون احتمال تعرضهم لحادث فجائي يؤدي الى فقدان الوعي أو ما يسمى بالاغماءة.

وكم ستكون الفائدة التي تعود في مثل هذه الحالة كبيرة وايجابية لو عثر الطبيب على بطاقة صحية مع المريض مثلا تعرف بتاريخه المرضي وتسهل إعطاءه العلاج المناسب.

إن حالات الاغماء شائعة نسبيا بين الحالات التي تصل الى أقسام الطوارئ بالمستشفيات، مع الفارق الكبير بين حالة إغماء واحدة وبقية الحالات المرضية الأخرى، حتى أن حالة الاغماء تعرف على أنها متلازمة مرضية أكثر من أن تكون تشخيصا محددا لمرض معين.

حالات الاغماء تخلق تحديا لطبيب الطوارئ وتضع أمامه طيفا واسعا من الاحتمالات المرضية والتشخيصات المتشعبة، بما في ذلك الحالات التي تهدد الحياة مثل متلازمة شرايين القلب وجلطاتها الحادة، الخلل في كهرباء القلب، الجلطة الرئوية، ونزيف المخ، وكذلك الحالات الحميدة مثل حالات التنبيه الوعائي للعصب الحائر، وحالات فقدان السوائل، او مضاعفات سوء استخدام الادوية وحالة ما بعد نوبات الصرع.

ولعل التحدي الاكبر الذي يواجه طبيب الطوارئ أمام مثل هذه الحالات هو عدم وجود بطاقة صحية مع المصاب أو حتى أحد أقربائه الذي يمكنه أن يدلي بجزء من التاريخ المرضي لهذا المصاب بما في ذلك الأمراض المزمنة الشائعة، كذلك الأدوية التي يتعاطاها المريض يوميا، وما إذا كان قد تعرض لحادثة معينة أدت الى حالة الاغماء هذه، كما يمكنه أن يشرح الصورة المرضية التي بدأت بها الحالة حتى الوصول الى طبيب الطوارئ. ولعل ما يساعد هنا بدرجة كبيرة نتائج الدراسات المختبرية وعمل تخطيط القلب الكهربائي والفحص بالتصوير الاشعاعي بمختلف أنواعه، أشعة مقطعية وتصوير بالرنين المغناطيسي وتصوير بالموجات فوق الصوتية... الخ إن كثيرا من حالات الاغماء تتماثل للشفاء تماما ثم بتلقي العلاج الاسعافي السريع في قسم الطوارئ، ويكون قرار الطبيب لمثل هؤلاء المرضى الخروج الى المنزل ثم المتابعة في العيادة الخارجية في ما بعد لعمل المزيد من الأبحاث والتحريات حول الأسباب التي أدت لحدوث نوبة الاغماءة والعمل على عدم تكرارها مستقبلاً. لكن في غياب توفر مصادر المعلومات الصحية للفرد في مثل هذه الحالة لا يتم ذلك، بل قد تزداد عملية التشخيص والتقييم للحالة تعقيداً وبالتالي تتأثر النتيجة النهائية للعلاج.

* لا خوف من تأخر سن البلوغ

* من الأخطاء الشائعة أن تستسلم الأم الى الخوف والقلق إذا ما تعدت ابنتها سن الرابعة عشرة ولم تبدأ دورتها الشهرية بعد. وتثير بذلك مخاوف لا داعي لها عند ابنتها التي تجهل حقيقة الأمر. وقد يؤثر ذلك في نفسيتها وتكون له عواقب وخيمة مستقبلا.

لا داعي للخوف أو القلق، فالاناث تختلفن من واحدة لأخرى، خاصة في الأمور التكوينية في أجسامهن، ومنها بداية سن البلوغ التي تكون في أعمار مختلفة تتراوح ما بين 9 – 14 سنة.

وقد تبلغ البنت قبل التاسعة أو الثامنة ويطلق على ذلك البلوغ المبكر. كما قد تتأخر الى ما بعد الخامسة عشرة وفي حالات نادرة الى الثامنة عشرة ويطلق على ذلك البلوغ المتأخر. ويتحكم في ذلك عوامل كثيرة منها الوراثة والتكوين الجسمي العام والصحة العامة.

وفي حالة تأخر البلوغ ننصح بالتحلي بالهدوء التام مع أخذ الاستشارة من طبيبة النساء والولادة التي تقوم بعمل فحص اكلينيكي شامل لتتأكد من وجود علامات البلوغ الثانوية الأخرى مثل حجم الصدر وظهور الشعر في أماكن خاصة من الجسم، وقد تنصح بعمل أشعة بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الحوض وأسفل البطن للتأكد من سلامة نمو الجهاز التناسلي.

وهذا الفحص يقود الى عمل مجموعة من الفحوص المخبرية للدم والهرمونات، وتكون أيضا للتأكد من أنها تقع في الحدود الطبيعية.

كما يتم الاستفسار عن وجود أو عدم وجود مشاكل اخرى لدى البنت مثل بعض الأعراض وهل تأتي بشكل منتظم في حالة وجودها كأن تكون مرة كل شهر مثلاً. ومن هذه الأعراض ظهور افرازات لبنية من الحلمة، الاحساس بتشنجات مؤلمة في منطقة أسفل البطن، وجود إفرازات من المهبل، انتفاخ البطن... الخ.

وفي حالة نفي وجود كافة تلك الأعراض تكون الحالة طبيعية والحمد لله، ويترك الأمر لتقدير الطبيبة في إعطاء أي وسائل علاجية أو الانتظار.

* الربو والتمارين البدنية

* من الأخطاء الشائعة عند كثير من مرضى الربو الشعبي أو أولياء الأطفال المصابين به، عدم المحافظة على صحة الشخص المريض ومتابعة الأشياء التي تثير نوبة الربو، للابتعاد عنها.

ضيق التنفس اثناء القيام بجهد عضلي كبير هو شكوى شائعة بين كثير من المرضى، ويحدث فيه انسداد في الممرات التنفسية من دون اعتبار لوجود الربو المزمن. وله أسباب عديدة منها ما مصدره القلب، ومنها ما سببه مرض الأنيميا، ومنها ما ينتج عن خلل في وظائف الحبال الصوتية، أو أن يكون مصاحبا لمرض الربو.

ومعروف منذ القدم أن اعراض مرض الربو تزداد سوءا مع الجهد والتعب البدني، وتتمثل عادة في اعراض السعال وضيق التنفس، وضيق الصدر، وزيادة افراز البلغم، وصفير عال مسموع. وتحدث هذه الاعراض اثناء ممارسة التمارين أو بعدها.

يقول د. مارك أوهلارين استاذ ورئيس قسم الباطنة بجامعة أوريغون للعلوم والصحة ورئيس عيادة الصدر والحساسية في بورتلاند- أريغون، ان الدراسات تشير الى أن اعراض الربو المزمن تتفاقم مع ممارسة التمارين البدنية، ويحدث ذلك على الارجح نتيجة الجمع بين ارتفاع حرارة الممرات الهوائية للجهاز التنفسي وفقدان المياه، والتي تؤدي الى تشنج وانقباض الممرات الهوائية. ويحدث ربو التمارين بنسبة تتراوح بين 5 و20 من سكان العالم. وتشير بعض الدراسات الى أن هذه النسبة ترتفع الى ما بين 30 الى 70 لدى الرياضيين في الشتاء.

هناك عدد من الفحوص المتخصصة لهذه الحالة يتم إجراؤها بواسطة الطبيب المعالج، ومنها قياس واختبار اداء وظائف الرئتين، وعمل اختبار "سبايروميتري" قبل وبعد ممارسة التمارين، مقياس ذروة التدفق الزفيري قبل وبعد الممارسة، قد يكون مفيدا في بعض المرضى، لكنه ليس كافيا في حالة نخبة الرياضيين.

لقد وُجدت في الممارسات العملية أن الرياضيين الذين لا يستجيبون لاختبار ما قبل التمارين غالبا ما يحتاجون الى مزيد من علاج الربو. وينطبق هذا بصفة خاصة على النخبة من الرياضيين الذين يمارسون الرياضة على اساس يومى.

معظم هؤلاء المرضى يحتاجون الى الجمع بين موسعات الشعب الهوائية وإحدى البخاخات التي تحتوي على الكورتيزون. كما تؤكد الدراسات ضرورة السيطرة على اعراض التهاب الغشاء المخاطي للأنف لتحسين عملية التكييف (الاحترار والترطيب). وغالبية المرضى يمكنهم العودة الى العمل بكامل النشاط.

نمرية
16 Sep 2007, 06:12 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة


* لا تحاول إخراج الحشرة من الأذن

من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون عند دخول حشرة ما، مثل الذبابة، في قناة الأذن الخارجية لأحد أفراد الأسرة قيامهم ببذل محاولات عديدة مستخدمين فيها أدوات أو آلات قد تكون حادة أو مدببة الرأس لاستخراج تلك الحشرة.

وقد يكتب النجاح لمحاولاتهم تلك، ولكنه نجاح مؤقت، غالبا ما يعقبه ألم وارتفاع في درجة الحرارة مع تورم قناة الأذن.

إن دخول الحشرات في قناة الأذن حالة طارئة وشائعة وتزداد نسبة حدوثها ليلاً أثناء النوم في فصل الصيف، حيث تبحث الحشرات عن مكان رطب للاختباء فيه.

ومن الخطأ الجسيم أن يحاول الشخص إخراجها بنفسه، فمعظمها تحمل في أرجلها ما يشبه المشادات التي تقوم الحشرة بغرسها في جدار الأذن إذا ما شعرت بمحاولة لمسها أو سحبها للخارج وتتعمق بجسمها الى الداخل، محدثة خدوشاً ميكروسكوبية دقيقة في جدار قناة الاذن، تتسرب من خلالها مختلف أنواع الجراثيم التي تحملها الحشرة على جسمها وأرجلها فتسبب حدوث التهاب في الاذن الخارجية قد يمتد الى الأذن الداخلية.

إن هذا الالتهاب يكون أشد خطرا إذا ما كان الشخص مصابا بأحد الأمراض المنهكة للجسم كمرض السكري أو بأحد أمراض اضطرابات جهاز المناعة مما يهدد بالاصابة بالتهاب السحايا (اصابة بطانة الدماغ) او التهاب الدماغ (اصابة الدماغ نفسه) وذلك لقرب الأذن الوسطى والداخلية من الدماغ، وتكون الحالة بالغة الخطورة.

إن التصرف الصائب في هذه الحالة هو عدم القيام بأي محاولات مما ذكر، والاكتفاء بوضع بضع نقاط من الزيت (كزيت الأطفال) داخل الاذن بهدف ايقاف الحشرة من التحرك باتجاه الداخل، التوجه الى أقرب مستشفى ليقوم الطبيب باخراج الحشرة ومن ثم معالجة الخدوش الميكروسكوبية بما يناسبها من مراهم ونقط خاصة بالأذن.
كما يقوم الطبيب بتقييم الحالة بعد بضعة أيام عما إذا كان هناك احتمال لامتداد حدوث العدوى في الاذن الوسطى أو امكانية تكون وتجمع السائل وراء طبلة الاذن من الداخل والتي يمكن ان تؤثر على السمع، خاصة اذا كان هناك حمى وألم وتقيح وراء طبلة الاذن دامت اكثر من ثلاثة الى خمسة ايام، ويكون العلاج في هذه الحالة بالمضادات الحيوية المناسبة مع المتابعة الدقيقة.


* حذار من أشعة الشمس الضارة

من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين في المجتمع أن ينتهجوا سلوكا خاطئا في الصيف عند تعرضهم لأشعة الشمس، إما بعدم المبالاة بمخاطر هذه الأشعة أو باستخدام وسائل وقائية غير كافية أو استخدامها بطريقة خاطئة.

هناك اكثر من سبب وجيه يدعو الى توخي الحذر إزاء التعرض للشمس.

ووفقا لجمعية السرطان الاميركية ACS، فإن اكثر من 1 مليون حالة سرطان جلد "نون – ميلانوما" تشخص في كل سنة لها علاقة بالشمس. وتقدر ACS ان اكثر من 62.000 حالة جديدة، بأميركا في عام 2006 ، كانت من أورام "ميلانوما"، وهي اخطر أنواع سرطان الجلد.

ورغم المعالجة ومعدلات البقاء الممتازة، نظرا للاكتشاف المبكر، ستظل أورام "ميلانوما" مسؤولة عن حياة ما يقرب من 8.000 في هذا العام.

إن الذين يسعون للحصول على اللون الأسمر المطلق، يتعرضون بذلك للاشعة فوق البنفسجية، وهي تعرضهم لزيادة خطر سرطان الجلد.

وسرطان الجلد هو الاكثر شيوعا من جميع انواع السرطان، وهو ما يمثل أكثر الحالات من البروستاتا، الثدي، الرئة، القولون، الرحم، وسرطان البنكرياس والمبايض مجتمعة.

توصي الاكاديمية الاميركية لأمراض الجلد باستخدام واقيات أو حاجبات الشمس (sunscreens) وبحد ادنى عامل الحماية SPF رقم 15.

إن استخدام حاجبات اشعة الشمس يوفر حماية ضد الاشعة فوق البنفسجية - ب (UVB) المسؤولة الاولى عن الصبغة والاحتراق، والاشعة فوق البنفسجية - أ (UVA) التي تخترق اعماق الجلد.

ومن المهم معرفة أن حاجبات اشعة الشمس هذه لا تمنع خطر تعرض الجلد للاشعة فوق البنفسجية الضارة ولكنها تحد منها، ويؤكد ريك مالوف، المتخصص في الصحة العامة، أن استخدام الواقي من درجة العامل SPF 15 لمدة 15 دقيقة في الشمس يعادل تقريبا قضاء دقيقة واحدة أمام الفرن بدون أية حماية.

وأن ارتداء قميص قطني لوقاية الجلد من أشعة الشمس يوفر حماية بحوالي SPF 5.
والى جانب الوقاية من الاصابة بسرطان الجلد، فإن لاستخدام حاجبات اشعة الشمس فوائد أخرى، نذكر منها:

- أنها تساعد على منع الشيخوخة المبكرة للجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس؛ حيث يميل الجلد المتأثر بأشعة الشمس لأن يبدو متجعدا وخشنا ومليئا بالبقع المتناثرة.

- حاجبات الاشعة الشمسية تمنع، ايضا، النمش.

- إن استخدام حاجبات قوية ذات عامل حماية SPF عال، سيكون مفيدا ولكن ليس مانعا كاملا لتأثير أشعة الشمس على الجلد، وذلك عند التعرض للشمس بعد أخذ أدوية من شأنها أن تزيد حساسية الجلد لضوء الشمس، ضمن آثارها الجانبية.

* الإعداد المبكر للرحلة يقي من تلوث الطعام

من الأخطاء الشائعة عدم الاعداد المبكر والجيد للرحلة التي يقوم بها الكثيرون لقضاء يوم كامل أو أكثر خارج المنزل.

ويأتي في أولويات ذلك بند الطعام من حيث الكمية والنوعية وطريقة الحفظ السليمة.

قد لا تكون هناك مشكلة في كمية الطعام، حيث تعود الجميع أن تتجاوز الكمية حاجة الموجودين ومدة الرحلة، بل قد يخلق ذلك مشكلة أخرى في حفظ هذه الكمية الكبيرة والتسبب في تلف الكثير منها.

أما نوعية الأصناف التي تفضل في الرحلات فهي تلك التي لا تعطب بسرعة ولا تحتاج للتجميد حيث لا تتوفر هذه الامكانات.

إن تلوث الطعام مشكلة صحية شائعة في فصل الصيف وأثناء الرحلات لتوفر عوامل تكاثر البكتريا.

إن العديد من الأصناف اللذيذة التي نتناولها في رحلاتنا قد تتحول في لحظات الى تربة خصبة للبكتريا إذا ما تركت في الحرارة والرطوبة.

ويمكننا أن نتوقع الاصابة بكل أنواع العدوى التي تنتقل عن طريق الطعام الملوث، وتتباين أعراضها ابتداء من الاسهال والقيء وانتهاء بالتسمم الغذائي.

وفيما يلي بعض النصائح للوقاية من تلوث الطعام:

- اصطحب معك للرحلة برادين اثنين، خصص أحدهما لحفظ الطعام والاخر لحفظ المشروبات.

- يجب فصل وعزل أصناف الطعام النيئة عن الأصناف المطبوخة.

- يجب طبخ جميع الأصناف حتى تنضج جيدا مع تقليب جميع النواحي فيها.

- اذا ترك الطعام لاكثر من ساعتين بعد طبخه واعداده ولم يتم حفظه بطريقة صحيحة، فيجب التخلص من هذا الطعام بكامله.

- عدم أكل الطعام الذي أعيد تسخينه بعد أن كان باردا، أو الطعام المبرد الذي كان ساخنا.

- تعود غسل اليدين باستمرار، أو طبق تعليمات الرابطة الاميركية للغذاء والتغذية باستعمال المسحات المبللة المغلفة في حالة عدم توفر مصدر للمياه الجارية.

- اذا شعر أحد الموجودين بعدم الارتياح بعد تناول الطعام، وأصيب بالاسهال او حتى بدأ يشعر بالغثيان ثم التقيؤ فيجب التوقف عن تناول أي طعام بالفم ويكتفي بشرب السوائل بكثرة مع تناول محلول مقاومة الجفاف.

- يجب استشارة الطبيب اذا استمر الاسهال لأكثر من ثلاثة أيام، أو إذا لوحظ وجود دم مع البراز أو ارتفعت درجة حرارة الجسم لاكثر من 38.5° C.

زنبقة
16 Sep 2007, 06:24 AM
بين الصواب والخطأ


اضطرابات ما بعد الصدمة

إن من الأخطاء الشائعة التي يتقاسمها الطبيب المعالج مع مريضه، أحياناً، عدم الانتباه للأعراض النفسية التي تنتاب المريض القادم الى المستشفى نتيجة الاصابة في حادث. وتكون عاقبة ذلك أن تلازم تلك الأعراض المريض مدة طويلة من الزمن، كان من الممكن الوقاية منها أو معالجتها فور حدوثها.

وتختلف درجة تأثر المرضى بحدوث هذه الاضطرابات النفسية اللاحقة للاصابات باختلاف نوع وشدة الحادثة نفسها ومدى الاستعداد الشخصي للمصاب نفسه لظهور هذه الأعراض. الدكتورة ايلانا نيومان، رئيسة الجمعية الدولية لدراسات الاجهاد العصبي للحوادث، توضح هذه النقطة في دراسة لها تؤكد الحقيقة العلمية في علم النفس بأن هناك أدلة تنبئ باحتمال وقوع مشاكل نفسية للمصاب في المستقبل كأن يكون المريض سبق أن عانى من مشكلة في الماضي، وأن الاضطرابات النفسية السابقة، وخصوصا الاكتئاب والقلق والادمان، هي عوامل خطر تزيد من نسبة الاصابة بالاضطرابات النفسية بعد التعرض لحادثة ما. وهذا يفسر تعرض الارامل والمطلقات والأشخاص فاقدي الاستقرار في أسرهم لهذه الاضطرابات أكثر من غيرهم عقب إصابتهم في حادثة.

والاطفال أيضاً معرضون لهذه الحالة، فقد تظهر هذه الاضطرابات عند الطفل الذي يعاني من وجود اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عنده أكثر من غيره. وكذلك الاطفال الذين يعانون من عجز التعلم فقد يعانون أكثر من غيرهم من الاضطرابات النفسية لما بعد الصدمة. عليه فإن اهتمام طبيب الطوارئ بالجانب الوقائي لهؤلاء المرضى وكذلك أخذ التاريخ الشخصي للمريض لما سبق أن عانى منه أو أحد أفراد أسرته سابقا، يعتبر أمراًُ بالغ الأهمية في الوقاية من هذه الاضطرابات وتداركها قبل حدوثها، أو تقديم العلاجات المتوفرة لمن تظهر عليه هذه الأعراض، وهي علاجات فعالة بدرجة كبيرة وإن كانت تحتاج الى وقت قد يطول.


* الطفح الحراري والبثور الجلدية

* من الأخطاء الشائعة الاسراف في استعمال المراهم بهدف علاج الطفح الجلدي الذي يظهر عادة في فصل الصيف أو الاصرار على أخذ حقنة لتسكينه، ويقصدون بها حقنة كورتيزون.

يترافق عادة الطقس الحار مع ظهور الطفح الحراري والبثور الجلدية اللاسعة أحيانا وخاصة على العنق والصدر وفي ثنايا الجلد مثل الإبط وتحت الثدي والإرب. وما هي إلا عبارة عن قنوات عرقية متفجرة، سببها العرق الغزير، وخاصة مع ملابس ضيقة. وعادة ما تختفي اذا تجنبنا استخدام المراهم وحافظنا على الجلد جافاً وبارداً. قد تمتد الحالة عند البعض ممن لديهم حساسية أو رد فعل لبعض العقاقير التي يتعاطونها لأمراض معينة فتظهر لديهم بثور "أرتيكاريا حادة" وهي عبارة عن تراكم السائل تحت الطبقة العليا من الجلد، بسبب زيادة افراز مادة الهستأمين عقيل الى الأوعية الدموية وتؤدي الى الحكة.

ومن الممكن تخفيف اعراضها بالاسترخاء وأخذ مرشاش (دش) بارد وعمل كمادات ضاغطة باردة أيضا. وعادة ما تختفي البثور التي تظهر في غضون يوم او اثنين ومعظمها يذهب في غضون يوم واحد من الزمن كحد اقصى، أما الحالة عامةً فتستمر لبضعة أيام، وإلا فيمكن قطع الطريق على تأثير الهيستأمين عقيل بواسطة أقراص مضادة للهيستأمين عقيل لبضعة أيام مثل دواء "كلاريتين" الذي يحول دون ظهور بثور جديدة.

ومن الخطأ أن يتسرع الطبيب في اعطاء المريض حقنة كورتيزون أو حتى حقنة مضادة للهيستأمين عقيل، وقد يكون ذلك استجابة لطلب المريض أو ذويه، ما لم يكن المريض يعاني مسبقا من أحد الأمراض الجلدية المزمنة.

* الوشم .. مضاعفاته وطرق إزالته

* من الأخطاء الشائعة أن نرى البعض وخاصة مَن هم دون العشرين من العمر يوشمون أجسامهم في عصر ثبتت فيه بالأدلة المخاطر التي يسببها الوشم، حتى وإن أُجري في بيئة معقمة.

الجلد هو خط الدفاع الاول في عملية الوقاية الطبيعية للجسم ضد غزو الجراثيم، والوشم يجهض هذه العملية باختراقه الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة) بإبرة تحمل أحباراً وأصباغاً مختلفة تستقر في طبقة الأدمة الداخلية. فهو يمثل خطرا متزايدا.

إن الفرصة كبيرة لنقل أمراض خطيرة من شخص لآخر، اذا كانت أدوات الوشم ملوثة، مثل التهاب الكبد الوبائي- سي، التهاب الكبد- بي، الكزاز، والايدز.

وحتى وإن أجري الوشم في بيئة معقمة واتبعت فيه قواعد مكافحة العدوى فإن الاحبار المستخدمة في الوشم تشكل مجموعة من المضاعفات، منها: الحساسية للصبغة والأحبارالمستعملة، خاصة الأصباغ الحمراء وهي الاكثر شيوعا وتحدث رد فعل، يكون خطيرا أحيانا، ويسبب ألما يصعب التخلص منه.

الحبر الاسود يحتوي، في كثير من الاحيان على الحديد الذي يبدأ يتمغنط أثناء الفحص بالتصوير بالرنين المغناطيسي، مما يؤدي الى احساس غريب مثل التوخز والتنميل تحت الجلد.

يحجب الوشم الاورام الجلدية التي تسمى "ميلانوما" التي تقع داخل حدوده ويجعل تشخيصها أمراً صعباً. مضاعفات وشم الاشعة فوق البنفسجية أو الوشم الأسود الخفيف، الذي انتشر في الآونة الأخيرة واصبح ذا شعبية كبيرة بين الجماهير الصاخبة. وهو يحتاج الى استخدام أحبار خاصة تجعل الوشم لا يُرى إلا تحت الضوء.

ولا تزال سلبياته غير محددة والشكوك تحوم حول تسببه في نوع من سرطان الجلد. ومقابل انتشار هذه العادة، هناك توجه من البعض لازالة الوشم، اذ تؤكد دراسة قامت بها الدكتورة آن لومان، الاستاذة المشاركة في الامراض الجلدية في جامعة نورث ويستيرن ونشرت في سبتمبر (ايلول) 2006 ، أن حوالي 17 في المائة من الناس يطلبون إزالة رسم الوشم، وأن غالبيتهم أجروا الرسم قبل سن 18 عاما.

ومن أكثر طرق ازالة الوشم فعالية في العالم هو العلاج بالليزر، حيث يعمل الليزر على ازالة الصبغات بأقل قدر من الجروح، وأسهلها إزالة هو الحبر الأسود ثم الاخضر فالاصفر.

زنبقة
16 Sep 2007, 06:29 AM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة*

* بدائل الثدي الصناعية.. ومضاعفاتها

من الخطأ أن تعتقد المرأة التي تُزرع لها أي مادة بديلة صناعية في الثدي، سواء أكان ذلك لغرض التجميل أو لغرض التعويض بعد عملية جراحية كاستئصال الثدي مثلا، أن تلك المادة سوف تحتفظ بشكلها للأبد وأنها خالية من العيوب والمضاعفات.

قد يكون السبب عدم افهام المريضة بتفاصيل ذلك قبل الاجراء الجراحي. يؤكد المتخصصون في مجالي الجراحة العامة وجراحة التجميل، من خلال عدد كبير من الدراسات التي امتدت عشرات السنوات، أن 20% ممن زرع لهن سيليكون يحتجن الى إجراء عملية جراحية ثانية في غضون 10 سنوات لتصحيح الشكل، وأن نفس احتمالات الحاجة لاجراء عملية جراحية ثانية في غضون 10 سنوات تنطبق أيضا على من زرع لهن محلول الملح، ويكون ذلك إما بسبب تغير الشكل أو التعرض لتمزق الكبسولة (العبوة) المغلفة. أما بعد مضي حوالي 30 عاما من الزراعة فتكون هناك ضرورة وحاجة 100% الى ازالة او استبدال البالون المزروع.

في الحقيقة هناك مبدأ علمي واضح يشير الى أنه لا توجد زراعة صناعية بدون مخاطر او مضاعفات مستقبلية محتملة، ولكنها لا تصل الى درجة منع اجرائها. من بين تلك المضاعفات التي تعد اكثر شيوعا لزراعات الثدي نذكر ما يلي:

شد الكبسولة المحيطة بالمادة المزروعة capsular contracture.

حدوث نمو ندبات نسيجية حول "الزرعة" يؤدي الى الاحساس بشد غير مريح وزائد عن درجة تحمل المريضة.

تسرب كميات صغيرة من هلام السيليكون نتيجة تمزق الغلاف.

هناك ما يعرف بتجمع أو تكتل السيليكون "سيليكونوما siliconoma" وهو اسم مخيف، ولكنه أمر بسيط ولا يعني ورما حقيقيا، ولا يشكل أي خطر على الصحة، ويمكن تركه بدون تدخل إن كان في مكان مخفي وليس ظاهرا على سطح الثدي.

أمراض النسيج الضام، قد تحدث متزامنة مع وجود الزرعة. لكن ليس هناك من الدراسات ما يثبت أو ينفي علاقتها بالزرعة نفسها، حيث انها شائعة الحدوث عند النساء بدون وجود زرعة في الثدي.

لقد أصبح من السهل جداً اكتشاف أي خلل يحدث لدى المرأة في هذا الجزء من الجسم. كما أصبح التشخيص بواسطة تصوير الثدي mammogram متوفرا في كافة المستشفيات والمراكز المعنية بهذا المجال. وهذه الوسيلة يمكنها تحديد الجزء المتسرب من الهلام، إن حصل ذلك، وكذلك الندبات النسيجية حوله، والتأكد من أن الكتلة المحسوسة بالفحص الاكلينيكي ما هي إلا تجمع وتكتل مادة السيليكون "سيليكونوما". والمطلوب من المرأة في هذه الحالة المتابعة المنتظمة وعمل فحص بالرنين المغناطيسي MRI exams بشكل دوري نصف سنوي أو سنوي باشراف الطبيب.

* سمنة الحامل ومخاطر العيوب الخلقية لوليدها

من الأخطاء الشائعة في كثير من المجتمعات اصرار الأم بأن تعمل ابنتها المتزوجة على زيادة وزنها، حيث إنها مقبلة على الحمل والولادة لأنهما أمران منهكان للصحة، كما تعتقد، ولذلك لا بد من الاستعداد لهما بزيادة الاكل كماً وعدم الاهتمام بالنوع كالالتزام بالعناصر الغذائية الأساسية.

هذا خطأ كبير على صحة الأم الحامل وكذلك على صحة وليدها المنتظر، بزيادة خطر اصابة الأطفال المولودين بالعيوب الخلقية المختلفة، الأمر الذي أثبتته دراسة حديثة نشرت في مجلة أرشيف طب الأطفال والمراهقين، عدد اغسطس 2007.

أجراها فريق طبي في جامعة تكساس في هيوستن وترأسها الدكتور د. كيم والر. استخدم الباحثون معلومات سبق تجميعها في الدراسة الوطنية لمكافحة عيوب الولادة الخلقية، وهي دراسة أجريت في مواقع متعددة، واعتمدت على السكان مباشرة لاكثر من 30 فئة مختلفة من العيوب الخلقية الهيكلية. وتمت مراجعة بيانات المواليد بين عامي 1997 و 2002 على اكثر من 10،000 طفل ولدوا بتشوهات خلقية، تمت مقارنتها بحوالي 4000 طفل من العاديين.

وجد الفريق الباحث أن الأم السمينة زاد عندها احتمال ان تلد طفلا عنده شق في العمود الفقري لاكثر من الضعف. كما وُجد من هذه الدراسة زيادة في مخاطر أخرى مرتبطة بسمنة الام قبل الحمل، وكان من أهمها عيوب القلب، الشرج، القضيب، الأطراف، الحجاب الحاجز والسرة. ووُجد أيضاً أن الامهات زائدات الوزن فقط ولم تصنفن كبدينات، كانت لديهن دلالة بسيطة ولكنها اصغر حجما بالارتباط مع بعض هذه العيوب.

أما العكس كأن تكون المرأة أقل وزنا من الطبيعي، فإن العيب الخلقي الوحيد المرتبط بوزنها كان ارتفاعا طفيفا في خطر الاصابة بشق الشفاه " الشفة الأرنبية". إن هذه المعلومات والنتائج توفر لنا أدلة علمية جديدة على العلاقة بين السمنة عند الامهات ومخاطرها على الأبناء، وتدعو النساء الحوامل للمتابعة المنتظمة عند طبيب الأسرة ثم عند طبيب النساء والولادة مع تقدم مراحل الحمل لتلافي حدوث مثل هذه العيوب الخلقية لا سمح الله.

* السعال المزمن.. قد يكون وراءه مرض خطير
يخطئ كثير من المدخنين في اهمال علاج السعال المزمن الذي يعاني منه عادة المدخنون باعتبار أنه حالة مزمنة ولا خوف منها، حيث إن السبب هو التدخين فقط، وتستمر معاناته من هذه الحالة طويلا، في حين أن العلاج متاح ولن يكلف أكثر من زيارة لاستشارة الطبيب.

السعال المزمن هو الذي يستمر لمدة اطول من ثلاثة اسابيع، وأسبابه متعددة ولا تقتصر على التدخين وحده كما يعتقد البعض، وتأثيراته تختلف حسب نوع المسبب، فمنها ما هو حميد ولا يتعدى كونه حالة مزعجة نتيجة تهيج في منطقة البلعوم أو الحنجرة كالتدخين، ومنها ما يحمل خطرا كبيرا على الصحة كما في حالات الأورام الخبيثة.

ومن أهم تلك الأسباب ما يلي:

* التدخين: الذي يؤدي الى التهاب الشعب الهوائية المزمن.

حساسية الأنف: يمكن ان تؤدي الى زيادة الافرازات الأنفية الخلفية، وخصوصا عند المرضى الذين لديهم التهاب مزمن في الجيوب الأنفية.

أمراض صدرية: مثل الربو الشعبي، الإلتهاب الرئوي المزمن كمرض الدرن، وتليف الرئتين.

الحموضة المعدية: وهي ارتجاع عصارة المعدة في عكس الاتجاه من المعدة الى المريء فالحنجرة.

بعض الأدوية: مثل تلك التي تُثبط الإنزيم المُحول للأنجيوتنسين ACE inhibitors، او مانعة "بيتا" المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الشقيقة والجلوكوما (الماء الأزرق). أورام خبيثة: مثل سرطان الرئة.

عليه يجب زيارة الطبيب، وإعطاء التاريخ المرضي بشكل دقيق، وعمل الفحوص اللازمة مثل أشعة الصدر وأشعة الجيوب الانفية وفحص وظائف الرئتين وغيرها حسب مرئيات الطبيب مما يساعد على تشخيص السبب ووضع خطة العلاج المناسبة كتغيير دواء الضغط إذا كان هو السبب، واعطاء أدوية للأمراض المسببة للسعال المزمن كالربو وارتجاع عصارة المعدة أو علاج حساسية الأنف.

وفي جميع الحالات يجب التوقف عن التدخين نهائياً ليس فقط من أجل علاج السعال وإنما للوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة المصاحبة للتدخين.

Rommanh
16 Sep 2007, 06:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله تبارك الله

انتقاء رائع ومميز

جزاك الله كل خير على افادتنا يا ستو نمريه

و رمضان كريم و مبارك عالجميع

زنبقة
16 Sep 2007, 09:25 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* السعال المزمن.. قد يكون وراءه مرض خطير

يخطئ كثير من المدخنين في اهمال علاج السعال المزمن الذي يعاني منه عادة المدخنون باعتبار أنه حالة مزمنة ولا خوف منها حيث إن السبب هو التدخين فقط، وتستمر معاناته من هذه الحالة طويلا، في حين أن العلاج متاح ولن يكلف أكثر من زيارة لاستشارة الطبيب.

السعال المزمن هو الذي يستمر لمدة اطول من ثلاثة اسابيع، وأسبابه متعددة ولا تقتصر على التدخين وحده كما يعتقد البعض، وتأثيراته تختلف حسب نوع المسبب، فمنها ما هو حميد ولا يتعدى كونه حالة مزعجة نتيجة تهيج في منطقة البلعوم أو الحنجرة كالتدخين، ومنها ما يحمل خطرا كبيرا على الصحة كما في حالات الأورام الخبيثة.

ومن أهم تلك الأسباب ما يلي:

- التدخين: الذي يؤدي الى التهاب الشعب الهوائية المزمن.

- حساسية الأنف: يمكن ان تؤدي الى زيادة الافرازات الأنفية الخلفية، خصوصا عند المرضى الذين لديهم التهاب مزمن في الجيوب الأنفية.

- أمراض صدرية: مثل الربو الشعبي، الالتهاب الرئوي المزمن كمرض الدرن، وتليف الرئتين.

-الحموضة المعدية: وهي ارتجاع عصارة المعدة في عكس الاتجاه من المعدة الى المرئ فالحنجرة. - بعض الأدوية: مثل تلك التي تُثبط الإنزيم المُحول للأنجيوتنسين ACE inhibitors، او مانعة "بيتا" المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الشقيقة والجلوكوما (الماء الأزرق). - أورام خبيثة: مثل سرطان الرئة.

عليه يجب زيارة الطبيب، وإعطاء التاريخ المرضي بشكل دقيق، وعمل الفحوص اللازمة مثل أشعة الصدر وأشعة الجيوب الانفية وفحص وظائف الرئتين وغيرها حسب مرئيات الطبيب مما يساعد على تشخيص السبب ووضع خطة العلاج المناسبة كتغيير دواء الضغط إذا كان هو السبب، واعطاء أدوية للأمراض المسببة للسعال المزمن كالربو وارتجاع عصارة المعدة أو علاج حساسية الأنف. وفي جميع الحالات يجب التوقف عن التدخين نهائياً ليس فقط من أجل علاج السعال وإنما للوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة المصاحبة للتدخين.

* مسمار القدم

* من الخطأ أن يهمل الشخص احساسه بالألم ولا يبحث عن سببه وعن العلاج المناسب له، ويظل يتحمل ذلك الألم وتبعاته في حين يكون العلاج بين يديه. ومن ذلك ألم مسمار القدم الذي يجعل البعض من ضحاياه عاجزا عن النهوض من على السرير صباحا أو الوقوف أو المشي. مسمار القدم هو نتوءات عظمية تنمو بمرور الوقت ويستمر بناؤها على مدى سنين عديدة. ولمسمار القدم تأثيرات وأعراض مرضية تظهر مع تقدم العمر أو في مرحلة الشيخوخة.

مسمار القدم في الأصل يكون عبارة عن نتوءات عظمية غير مؤلمةَ، ولكن يُمْكِنُ أَنْ يسبب الألم بالتأثير في الأنسجة الواقعة تحته أو المحيطة به، مثل الأعصاب.

من المهم جدا تشخيص هذه الحالة وعلاجها، وهذه بَعْض الأعراضِ المشتركةِ للنتوءات العظميةِ التي تساعد على التشخيصِ:

احساس بما يشبه الدبابيس أو الإبر في القدم المصابةِ.

- ألم غير محدد النوع والشدة والمصدر، قد يبدأ في الطرف نفسه أَو يمتد الى أسفل الظهر، يحدث أثناء الوقوف ويزداد مع المشي.

- فقدان التنسيقِ في جزء من الجسمِ.

- ضعف العضلات أو تشنّجات أَو تقلصات.

- تنميل وخدر في الطرف المصاب.

- ألم يَشْعُّ ويتوزع خلال الأفخاذِ أو الأردافِ.

- صداع مزعج.

يجب على المريض الانتباه لهذه الأعراض بعناية، حيث إنها تقرب الصورة المرضية مع أنها متشابهة مع كثير من الأمراض الأخرى، وعليه التصريح بها الى الطبيب المعالج، الذي يقوم باتخاذ قرار نوعية العلاج.

طفيليات الرأس .. وطرق مكافحتها > من الأخطاء السائدة في المجتمعات أن وجود طفيليات مثل القمل على الرأس مرتبط بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للشخص، كالفقر وعدم الاستحمام وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ويكون وصمة عار للطفل المصاب بين زملائه في المدرسة إذا علموا بهذا السر. يتخذ القمل من رأس الانسان، بغض النظر عن وضعه الاجتماعي أو الاقتصادي غنيا كان أو فقيرا، سكنا مريحا له ومن فروته مصدرا غذائيا خصبا وذلك إذا ما أتيحت الفرصة لوصوله ووضع أنثاه بيضها على شعر الرأس حيث يَلتصّقُ البيض وصغار القمل بشكل عنيد على الشعراتِ، مكونة مستعمرات قملِ مع كل مرحلة فقس للبيض، التي تتكرر كل ستة أيام. إن الاستحمام بكافة أنواع الشامبو لن يمنع وصول القمل الى الرأس. كما أنه من الصعب قتل قمل الرأسِ لأنه سريع الحركة، ويجب أن يكون المصاب صائدا ماهرا لبيض القمل وصغاره إن أراد التَخلص مِنْ القملِ بيده.

وطبقاً للجمعية الوطنية للاصابة بالقمل National Pediculosis Association, NPA، فإن القمل قد تكونت لديه مناعة ومقاومة شديدة لمعظم المواد الكيميائيةِ الموجودة في المُنتَجاتِ المضادة للقمل.

وتبقى الطريقة الأكثر أماناً، ونجاحاً، وتجربة في التخلص من قمل الرأس هي أَنْ تَستعمل مشطا لَهُ أسنان رفيعة جداً خاصا بالقمل وإزالة صغاره وبيضه من الشعر، وهو متوفر في جميع الصيدليات. مشّطْ الشعر بعناية خصلة خصلة ويمكن استعمال مادة زيتية على الشَعرِ لتسهيل سحب هذه الطفيليات العنيدة، حيث إن الهدف هو التخلص مِنْ البيضِ أولاً. ثم نظف المشط بغمسه في ماء به صابون ثم امسحه بقطعة قماش للتَأْكد من التخلص من البيض.

ومن خصائص هذا الطفيل أنه لا يستطيع البقاء حيا إذا أُبعد عن دفء فروة الرأس لفترة طويلة، لذا ليس ضروريا استعمال مواد كيميائية خطرة لمُعَالَجَة الأثاث والفراشِ. وغسل الملابس خاصة قبعات الرأس والقمصان والمعاطف، ثم تجفيفها في حرارة عالية لمدة 20 إلى 30 دقيقة يمكن ان يؤدي الى القضاء عليها.

زنبقة
16 Sep 2007, 09:32 AM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة

http://forum.makkawi.com/imgcache/16624.imgcache

* بدائل آمنة لألعاب الأطفال

* من الأخطاء الشائعة عدم مراقبة الألعاب التي يلهو بها الأطفال وعدم فحصها ضد المحتويات الخطيرة التي قد تكون مندسة فيها من الداخل. ومثال ذلك عنصر الرصاص الذي تم اكتشاف وجوده في الكثير من ألعاب الأطفال وتتسبب في اصابتهم بالتسمم، خاصة أن الطفل يميل لوضع ألعابه في فمه معظم الوقت، فتؤثر على نموهم العقلي ودرجة ذكائهم.

إن المسؤولية تقع على الوالدين في اختيار ألعاب أطفالهم من الأماكن الموثوق بها، وأن تكون من شركات عالمية معروفة تلتزم بتطبيق مواصفات السلامة.

ونقطة أخرى مهمة للغاية وهي أن نشتري لهم ألعابا أقل، حتى يمكننا مراقبتها وفحصها بطريقة جيدة. وهناك اقتراح وجيه أن نعود الى ألعاب العهد القديم أي المصنوعة من القماش والخشب والخيط. والأطفال يستطيعون التكيف معها بسرعة وتقبلها لسهولة اللعب بها.

إنها فكرة جيدة أن تشارك طفلك في صنع لعبته من مواد متوفرة لديك بالبيت مثل بقايا الورق والكرتون والخيوط وقصاصات القماش. بعد فترة ستجد أن لديك تشكيلة رائعة من ألعاب الأطفال الآمنة مائة بالمائة، فهذه دمى ذات أحجام مختلفة وتلك كرة قدم أو يد، وهذه سيارات وطائرات ...الخ إنها بعض الأفكار للبدائل الآمنة لألعاب أطفالك، والتي سوف تنمو وتتطور مع الوقت وتكسب أطفالك مهارات هم بحاجة لها في مستقبل حياتهم. فقط يجب أن تحرص على عدم استعمال أيّ أجزاء صغيرة يمكن أن تتسبب في البلع والاختناق.

مصارحة المريض بمرضه تزيده ثقة وقوة

* من الخطأ أن يتوجه البعض من الناس الى اخفاء تشخيص المرض وحقيقته عن المريض نفسه. ويكون الهدف من ذلك مصلحة المريض، كما يعتقدون، ومراعاة لحالته النفسية حتى لا تتدهور. ويزيد الحرص على هذا التوجه كلما كان المرض خطيرا. ومن ذلك حالات السرطان، ولنأخذ سرطان الثدي مثالا عليه.

إن المريضة التي اصيبت بسرطان الثدي، يتوجب تعريفها بالمرض وحقائقه العلمية، بعيدا عن المبالغة التي تثير الهلع والجزع في النفوس. إنها بحاجة لأن تعرف أنه مرض قابل للعلاج وأن العلاج يختلف حسب مرحلة المرض والعمر والحالة الصحية العامة. نعم هو قاتل "إذا أهمل". إن اخفاء تشخيص السرطان عن المريضة من قبل ذويها مراعاةً لشعورها يفقدها الثقة فيمن حولها، ومن حقها أن تعرف ولكن بطريقة لبقة فهي التي ستخضع للعلاج. وستحتاج في وقت لاحق من مراحل العلاج الى دعم اجتماعي ونفسي أثناء وبعد العلاج.

يجب طمأنتها أنها بعد انتهاء العلاج أياً كان نوعه، ستعود امرأة طبيعية ذات دور مهم في المجتمع، سواء في البيت أو العمل. ولذا عليها أن تحرص على تقبل الواقع وأن تأخذ نصيبها في الحياة، وستكون الحياة مشرقة لها والسعادة أمامها.

كما يجب تعريفها أن عمليات التجميل متوفرة أثناء أو بعد العلاج حسب نوع وشدة المرض، ويمكنها أن تحصل على كافة التفاصيل من جراح التجميل عندما يحين دوره.

إن المريضة بحاجة الى التوعية بهذا المرض لا اخفائه عنها وبذلك تتمكن من مواجهته والقضاء عليه، وتظل هي الأقوى معرفة وصموداً.

زنبقة
16 Sep 2007, 09:38 AM
بين الصواب والخطأ


* تضاعف حالات السمنة

* من الأخطاء الشائعة على المستوى العالمي وبشكل خاص في المجتمعات الخليجية انتشار ظاهرة السمنة وزيادة الوزن لا عند الكبار فحسب، بل وظهورها بين الأطفال أيضاً.

يعود ذلك الى أسباب عديدة ومنوعة تبدأ بقلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية في أبسط أشكالها والاستسلام الى حياة الكسل والخمول، ثم ما طرأ في حياتنا من أنماط غذائية غير صحية والاعتماد على الوجبات الجاهزة السريعة بما تتصف به من ارتفاع نسبة الدهون والنشويات التي تترسب في الجسم مسببة زيادة الوزن.

هنالك من يبدو مسرورا عندما يرى أحد أبنائه مليء الجسم معتبرا ذلك إحدى العلامات الدالة على تمام الصحة، ولكنه لا يلبث أن يفاجأ بظهور مضاعفات السمنة على ابنه في وقت مبكر.

هذا ما أثبتته دراسة حديثة أجريت بمركز العناية الفائقة في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس وهو من أكبر وأعرق المراكز المتخصصة في هذا المجال بالولايات المتحدة.

كان من نتائج هذه الدراسة أنّ معدّلات السمنة في السنوات الـ10 الماضية قد ارتفعت تقريبا الى الضعف وأن المضاعفات الصحية المتعلقة بالسمنة والتي رصدتها هذه الدراسة ضمن نتائجها تتضمّن مرض السكّري، التهاب المفاصل، مرض القلب، الجلطة الدماغية وبعض أمراض السرطان.

كما أظهرت الدراسة أن تكاليف الرعاية الصحية للفرد الواحد قد زادت بمقدار 36 % ونفقات الأدوية بمقدار 77%. هذه النتائج جديرة بأن تجعلنا نعيد النظر في أسلوب حياتنا اليومية، ونغير ما طرأ من أخطاء في نمط حياتنا حتى نتجنب هذه المضاعفات الصحية الخطيرة.

* تحقق من مصدر الألم عند طفلك

* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الآباء والأمهات مع مطلع العام الدراسي الجديد وأثناء الفصل الدراسي هو الاصرار على ذهاب الابن الى مدرسته مهما كانت الظروف التي يبديها الطفل، من دون التحقق من حقيقة وصحة ما يدعي أنه يشعر به من ألم وعدم المقدرة على الذهاب الى المدرسة، واتهام الطفل بأنه يمثل، ويدعي المرض.

في واقع الأمر، قد يكون الألم حقيقياً مصدره أحد أجهزة أو أعضاء الجسم، كالمعدة أو الدماغ أو مكان آخر. وقد يكون حالة نفسية مصدرها الخوف مثلاً. وفي هذه الحالة يطلق الجهاز العصبي عدة رسائل تحذيرية، منها رسالة تسبّب سرعة ضربات القلب واخرى تجعل العضلات تنقبض بشدة وثالثة تجعل الأمعاء تبطئ في عملها، وتكون محصلة هذه العملية شعور الطفل بالألم. هذا التناغم في الاستجابة من الجهاز العصبي يعني عدم وجود فرق بين الألم الحقيقي والألم النفسي، فكلاهما مهم بالنسبة لصحة الطفل.

ومن الصعب التمييز بين الاثنين إلا إذا كانت هناك أعراض مرضية واضحة مثل ارتفاع درجة الحرارة، دلالة على وجود التهاب في مكان ما بالجسم كاللوزتين أو التهاب الزائدة الدودية مثلا.

في هذه الحالة يجب الاستعانة بعيادة الصحة المدرسية لإجراء الكشف وعمل بعض الفحوص الأولية التي توضح نوع الحالة المرضية. ليس ذلك فحسب، فمهمة الصحة المدرسية تتعدى ذلك الى البحث في الأسباب النفسية أيضا (الخوف، مشاكل التعليم، علاقة الطالب مع زملائه...الخ). ومما يساعد على ذلك التحدث مع المدرس والطبيب حول أفضل طرق المساعدة.

هناك فئة من الأطفال معروف أنهم يعانون من أحد الأمراض الشائعة المزمنة منذ نعومة أظافرهم، مثل مرض الأنيميا المنجلية أو الربو أو داء السكري، فهؤلاء الأطفال تكون عندهم أعراض قلق وخوف باستمرار تنعكس على صحتهم وتكون سببا في تأخرهم عن المدرسة.

مثل هؤلاء يحتاجون الى عمل فريق جماعي في نفس الوقت يتكون من الأب أو الأم، الطفل، الطبيب، وبعض المعلمين، يعملون معاً لحلّ اللغز ومساعدة الطفل، من دون اتهامه بالتمثيل.

زنبقة
29 Sep 2007, 12:26 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*


* قشرة الرأس

من الأخطاء الشائعة أن يعتقد البعض منا أن قشرة الرأس حالة مرضية يمكن القضاء عليها نهائيا، باعتبار أننا نعيش في عصر العلم والمعرفة والقضاء على الأمراض.

إن قشرة الرأس هي من الحالات المشهورة في العالم، ولا يرتبط ظهورها على الجنس أو الجنسية أو العرق أو حتى بالمستوى الاجتماعي، فترى في كل بيت واحدا أو أكثر يعانون من القشرة وهي تملأ رؤوسهم وتتناثر على أكتافهم، بالرغم من توفر وسائل العلاج بمختلف أنواعها.

قشرة الرأس تُعرف كذلك بالتهاب الجلد الدهني seborrheic dermatitis، وهو مرض يصيب فروة الرأس، حيث تتكون قطع أو رقائق نسيجية على سطحها، كما قد تظهر هذه الأنسجة أو القشور داخل الأذن. إن هذه الحالة قد تصيب معظم أفراد الأسرة الواحدة، وقد يكون سبب ظهورها التعرض للإجهاد الفجائي غير المعتاد، الإعياء والتعب العام، نوع الجلد الدهني أو حبّ الشباب أو استعمال أحد مستحضرات الجلد أو الشعر التي تحتوي على الكحول. ومن الممكن، في بعض الحالات، أن تظهر قشرة الرأس بسبب عدم غسل الشعر بشكل منتظم أو نتيجة استعمال شامبو غير مناسب لنوعية الشعر.

وكعلاج سريع وبسيط لقشرة الرأس، يجب غسل الرأس يوميا بشامبو طبي أو شامبو معالج، مع ملاحظة توفر مكونات الشامبو النشيطة مثل حامض السالسيلك salicylic، القطران، معدن الزنك، عنصر ريسورسين resorcin عنصر السيلينيوم ومادة كيتوكونازول ketoconazole . كما يجب أن يغسل الشعر والمناطق المتأثّرة الأخرى لمدة خمس دقائق تقريبا قبل الشطف بالماء.

* اضطراب المذاق

* من الأخطاء الشائعة أننا لا نعير ما يطرأ من تغيرات في حاسة التذوق اهتماما مثل اهتمامنا عند ظهور عارض مرضي بعضو آخر في الجسم.

وقد نعزو ذلك لكبر السن عند المسنين ولالتهاب عارض عند سواهم. إن براعم التذوق الموجودة في اللسان تستطيع أن تميز أربعة مذاقات أساسية هي الحلو، الحامض، المالح، والمر. أما بقية المذاقات الأخرى فهي دمج للمذاقات الأربعة الأساسية. ويساعد اللعاب على سرعة التعرف على المواد بواسطة عملية الذوبان لها، كما تؤثر الحرارة تأثيرا قويا جدا على درجة قوة التذوق، فالمشروبات ذات المذاق الحلو تبدو أكثر حلاوة إذا كانت ساخنة، والمشروبات ذات المذاق المر تبدو أكثر مرارةً إذا كانت باردة، وتتأثر حاسة التذوق أيضا بالألم الذي تسببه بعض الأطعمة مثل الفلفل والبهارات.

تتعرض حاسة التذوق للاضطراب وتتأثر وظيفتها للمذاق نتيجة أسباب عدة، خاصة تلك التي تؤثّر على الطريقة التي يتعامل بواسطتها الدماغ مع حاسة المذاق ومن ثم تتأثر درجة فهم وتمييز نوع وطبيعة المذاق.

المكتبة الوطنية الأميركية للطبّ وضعت قائمة بأكثر الأسباب شيوعا، التي تؤدي الى مشاكل في المذاق، ومنها:

- احتقان الحنجرة أو الاصابة بالإنفلونزا أو حتى الزكام العادي.

- حالات مرضية مثل شلل العصب الدماغي السابع، متلازمة سجوجرين، أو التهاب البلعوم.

- عدوى في الممرات الأنفيّة، التهاب الجيوب الأنفية أو وجود زوائد لحمية في الأنف.

- التهاب اللثّة، وأمراض اللثة بشكل عام وجفاف الفمّ.

- اصابة الفمّ أو الأنف أو الرأس بالجروح.

- الشيخوخة، التدخين، نقص الفيتأمين عقيلات، تعاطي بعض أنواع من العقاقير. ومن الواضح أن هناك من الأسباب ما لا يمكن تجنبه كعامل السن، وما يمكن تجنبه كالتدخين، وما يمكن الوقاية منه كالالتهابات والزكام ونقص الفيتأمين عقيلات. وفي حالة احساس الشخص بأي اضطراب في هذه الحاسة المهمة يمكنه التوجه الى الطبيب المختص لأخذ المشورة والعلاج مبكرا.

* للولادة علامات حقيقية وأخرى وهمية

* من الأخطاء الشائعة بين النساء الحوامل عدم التفريق بين آلام طلق الولادة (المخاض) العادية وآلام الطلق الوهمية، ونتيجة لهذا اللبس تضطر الواحدة منهن للذهاب الى طوارئ الولادة مع شعور بآلام تشبه آلام الولادة عدة مرات في اليوم الواحد، وتعود أدراجها بدون نتيجة سوى التعب والارهاق.

إن آلام الولادة الحقيقية لها مواصفات معروفة فهي تسبب آلاما قوية من الصعب تجاهلها أو عدم تمييزها، وتظهر على شكل حزام يلف من منطقة الظهر إلى منطقة البطن السفلية.

وتكون آلاما منتظمة ومؤلمة، تزداد حدتها ووتيرتها مع مرور الوقت وقد تكون مصحوبة بشيء من النزيف (علامة على خروج سدادة الغشاء المخاطي الموجودة في عنق الرحم نتيجة بدء عنق الرحم بالانفتاح تمهيدا للولادة) أو نزول ماء (تسرب ماء المشيمة للخارج نتيجة تمزق الأغشية المحيطة بالجنين) أو أن تلاحظ الحامل حدوث انخفاض في حركة الجنين عن الوضع المعتاد قبل ذلك. المهم في تلك العلامات أن تكون آلام المخاض منتظمة وتظهر على هيئة نوبات مرة كل خمس دقائق أو أكثر وأن تستمر كل نوبة منها أكثر من 45 ثانية.

ان تكرار هذه العلامات يرجح أن تكون الآلام حقيقية وبالتالي يجب التوجه إلى طوارئ الولادة. وفي بعض الأحيان تظهر لدى المرأة الحامل آلام مخاض وهمية، وأهم ما يميزها أنها ليست منتظمة ولا تزداد حدتها مع الوقت وقد تتلاشى في بعض الأحيان، وفي الغالب ما تكون هذه آلام الوهمية في الجزء السفلي من البطن والفرج.

وفي حالة المرأة الحامل لأول مرة، ولقلة خبرتها، فيجب ألا تتردد في التوجه الى طبيبها المعالج أو الى غرفة الولادة لإجراء الفحص والتأكد من حقيقة العلامات وأيضا لتوجيهها للتعرف على العلامات الحقيقية عند حدوثها. ولحسن حظها فإن ولادة البكر (لأول مرة) تأخذ وقتا أطول واحتمالات ولادتها في المنزل بعد الشعور بالنوبات الأولى للطلق هي احتمالات ضئيلة جدا.

زنبقة
29 Sep 2007, 12:38 PM
بين الصواب والخطأ


http://forum.makkawi.com/imgcache/18282.imgcache

د. عبد الحفيظ خوجة*

* تحذير من شراب الأطفال

من الأخطاء الشائعة عند العديد من الأمهات إعطاؤهن أدوية المغص والمسكنات للصغار من أبنائهن وهم في الشهور الأولى من العمر ومن دون أخذ مشورة الطبيب.

إن هذه الظاهرة تعتبر من الأخطاء الخطيرة التي تقع فيها الأمهات مع فلذات أكبادهن، ويكون الثمن باهظا عندما يدفعه الرضيع البريء من صحته.

ما يؤكد ذلك، حادثة شراب الأطفال العشبي المسمى "ماء غريب" الذي تعودت الامهات اعطاءه للأطفال الرضّع كعلاج للمغص وألم التسنين، حيث حذرت من استعماله سلطات الصحة الاتّحادية بالولايات المتحدة، يوم الخميس الماضي، بعد أن أظهرت نتيجة فحص العديد من قناني ذلك الشراب وجود طفيلي اسمه كريبتوسبوريديوم Cryptosporidium. وقد تم على إثر ذلك سحب حوالي 17.600 عبوة من قناني ذلك المنتج (حجم 4 أونصة، رمز 26952، وتاريخ انتهاء في أكتوبر(تشرين الأوّل) 2008، استنادا الى تقرير إدارة الأغذية والأدوية (إف دي أي FDA) التي أجري بمختبرها ذلك الفحص.

إن طفيلي كريبتوسبوريديوم، باستطاعته أن يتسبّب في إصابات معوية وإسهال عند الطفل، وتظهر الأعراض المرضية عموما خلال يومين إلى 10 أيام، وتتضمّن أيضا أعراضا أخرى مثل الجفاف أو فقد الوزن أو تشنجات أو ألم في المعدة، مع حمّى، غثيان وتقيّؤ.

عليه يجب التأكد من رمز المنتج والتخلص من أيّ بقايا منه، كما يجب استشارة طبيب الأطفال قبل اعطاء الطفل أي دواء.


* وسائل منع الحمل.. متعددة

* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الزوجان أن يستأثر أحدهما بالرأي في اختيار وسيلة منع الحمل أو تحديد النسل، فقد يحبذ الزوج مثلا أن تتناول زوجته أقراص منع الحمل في حين أنها لا تفضلها لسبب ما وتكون النتيجة أن تنسى تناولها بسهولة فيحصل الحمل غير المرغوب فيه. والعكس يحصل أيضا حين تصر الزوجة أن يتحمل الزوج مسؤولية تحديد النسل باستعماله الواقي الذكري، في حين أنه لا يفضله لتأثيره على درجة المتعة الجنسية وتكون النتيجة أن يهمل الزوج استعمال الواقي فيحصل الحمل.

هناك العديد من الخيارات المانعة للحمل والمتوفرة حاليا والتي تلبي رغبة الأزواج الذين يرغبون منع الحمل غير المرغوب.

الأكاديمية الأميركية لأطباء العائلة جمعت الوسائل المتاحة في القائمة التالية:

الواقيات الجنسية الذكرية، واستعمالها يحمي أيضا ضدّ الأمراض المنقولة جنسيا، الى جانب الهدف الرئيس لمنع الحمل.

حجاب حاجز أو قبّعة عنقية أنثوية، وهذه يجب أن توضع من قبل طبيب النساء الذي يقوم بالفحص الموضعي للتأكد من عدم وجود موانع لتثبيتها كتقرحات عنق الرحم.

حبوب منع الحمل، وهذه يجب أن تُؤخذ في كلّ يوم بانتظام ولمدة 21 يوما.

استخدام نظام العد والجدولة لأيام التبييض، لمنع التقاء الحيوان المنوي بالبويضة.

الحلقة المانعة للحمل المهبلية، ويجب أن تُلبس طوال الوقت لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة.

أخذ جرعات هرمون محددة من قبل الطبيب، وهذه الوسيلة لها فاعلية منع الحمل لمدة أطول تصل إلى ثلاثة أشهر.

استعمال اللولب، وهي وسيلة رحمية مانعة للحمل (آي يو دي)، يتم فيها زرع أو تثبيت قطعة ذات شكل وحجم محددين علميا في عنق الرحم وداخل تجويف الرحم.

إن نجاح وفاعلية وسيلة منع الحمل تعتمد على طريقة اختيار المناسب منها وتطبيقها بطريقة جيدة والانتظام عليها، وهذا لا يتأتى إلا بالمشورة والاتفاق بين الزوجين واتخاذ القرار عن رضا تام بينهما.


* إما الكشف المبكر للعين أو العمى

* من الأخطاء الشائعة في معظم مجتمعات العالم عدم الالتزام بالفحص الطبي الدوري المنتظم، وخاصة فحص العين لاكتشاف الأمراض التي تصيبها في صمت وتسرق منها البصر، حيث إن اعراضها الأولية تكون غير ملحوظة، مثل الجلوكوما.

الجلوكوما (الماء الأزرق أو الماء الأسود أو الزرق أو السارق الصامت) مرض يصيب العين ويذهب بالبصر ببطء شديد دون أن يلحظه المصاب، ويعتبر السبب الرئيس للعمى لما يحدث فيه من ارتفاع الضغط داخل العين والذي يضغط بدوره على العصب البصري، وفي حالة عدم تلقي العلاج المبكر يتلف هذا العصب فتتراجع الرؤية تدريجيا الى حد الفقدان الكلي.

أما إذا اكتشف المرض مبكراً وتم تشخيصه وعولج بطريقة جيدة، فيمكن السيطرة عليه والاحتفاظ بما تبقى من البصر، لكن ليس هناك علاج للمرض في الحالات المتقدّمة. ويحدث مرض الجلوكوما عندما يُعزّز الضغط في العين من السائل الفائض في تجويفه.

الجمعية الأميركية للعمى أصدرت في نشرتها بعض المعلومات المهمة حول الجلوكوما، منها:

مرض الجلوكوما يمكن أن يتسبّب في فقدان الرؤية المحيطية، فيؤدي الى عدم القدرة على التنقّل بسلامة وبشكل مستقل عن مساعدة الآخرين.

من مضاعفات الجلوكوما أنه يجعل القراءة أمرا صعبا للغاية بسبب تحديد الرؤية، لدرجة أن المريض لا يستطيع قراءة أكثر من كلمة واحدة في الوقت الواحد.

إذا لم يشخّص المرض ولم يعالج مبكرا، فسوف يلحق أضرارا دائمة في العين.

يعتبر الجلوكوما السبب الأول والرئيسيّ للعمى بين الأشخاص السود في اميركا.

الفحص الدوري المنتظم للعين مهم للكشف والمعالجة المبكّرة، ويجب أن يبدأ فحص العين من عمر 35 سنة، خاصة مع الشعور بصداع حاد أو ألم في العين أو الحاجب أو الشكوى من غثيان أو ضبابية في البصر أو رؤية اقواس قزح حول الاضواء في الليل، فيجب العرض فورا على اخصائي العيون لعمل اللازم.

وجود شخص في العائلة سبق أن أصيب بالجلوكوما، يستوجب أن يخضع أفراد هذه العائلة للفحص الدوري للعين للكشف المبكر عن الحالة وضمان السيطرة على المرض.

تشخيص الحالة وعلاجها مبكرا، يرفع من نسبة الشفاء، سواء بواسطة قطرات العين أو أدوية الفم أو الجراحة.

زنبقة
11 Oct 2007, 01:19 AM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة*

تقرحات الهيربس

من الأخطاء الشائعة التي تساعد على انتشار عدوى الأمراض من شخص لآخر، عدم توخي تطبيق وسائل مكافحة العدوى كالنظافة العامة وغسل اليدين بعد لمس المناطق المصابة بالمرض.

بل ما يحدث بالفعل أن كثيرا من هؤلاء يلمسون الآخرين ويصافحونهم بتلك الأيدي الملوثة بل ويقبلونهم بشفاههم المصابة ببثور وتقرحات بعض الأمراض المعدية وأهمها وأكثرها انتشارا تقرحات مرض الهيربس (الحلأ) البسيط Herpes Simplex الحاملة للفيروس.

إنها بثور الحمّى وتسمى، أحيانا، تقرحات الحمّى وهي بثور صغيرة تصيب الشفاه أو تظهر حول الفمّ. وهذه البثور أو القرح يسببها فيروس الهيربس (الحلأ) البسيط Hherpes Simplex Virus، ويمكن أن تكون مؤلمة جدا.

الأكاديمية الأميركية لطبّ الأذن والحنجرة وجراحة الرقبة والرأس وضعت مجموعة من الحقائق العلمية للتعرف على هذه البثور والقرح، وقدمت بعض الاقتراحات لتجنب احتمال نقل العدوى للآخرين، ومنها:

- يتميز هذا الفيروس بأنه معدٍ جدا، ويمكن أن ينتقل بسهولة من شخص مصاب إلى آخر سليم، بل أيضا يمكن أن ينتشر إلى المناطق الأخرى من الجسم نفسه.

- للتقليل من خطر انتشار هذا الفيروس، يجب تجنب لمس المنطقة المصابة باليد أو التقاط احدى البثور، وفي حالة لمسها يجب عدم لمس أجزاء أخرى من الجسم كذلك تجنّب لمس الآخرين حتى يتم غسل اليدين جيدا.

- تميل بثور الحمّى إلى العودة بعد اختفائها، وفي أغلب الأحيان تظهر في نفس المكان.

- يمكن لهذا الفيروس أن ينتشر حتّى في حالة عدم وجود بثور.

- إن الفيروس الخامل لبثرة الحمّى أو الهيربس البسيط يمكن أن ينشط عند توفر بعض الظروف المطلوبة لنشاطه أو عند تعرضه لبعض العوامل مثل الإجهاد والتعب، أشعة الشمس، ارتفاع الحرارة (حمّى)، تغيرات هورمونية، صدمة أو حادثة.

- بالرغم من عدم وجود علاج فعال يقضي على هذا الفيروس، تظل النصيحة باستعمال مرهم مضاد للفيروسات على منطقة القرحة لأنها تساعد على إخفاء مظهر البثور.

* افحص طفلك حديث الولادة

* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الآباء حديثو العهد برعاية المواليد الجدد من الأبناء عدم تمكنهم من ملاحظة بعض العيوب الخلقية عند طفلهم حديث الولادة، خاصة ما يتعلق بقدمي الطفل، مثل القدم المسطحة، خصوصا اذا كانت من النوع المرن، الذي لا يتضح إلا عند الوقوف. بالفعل هو خطأ شائع، فمعظم الآباء يركزون على الأذنين والسمع، والعينين والنظر، والأماكن الأخرى الظاهرية، وقد ينسون القدمين رغم أهميتهما في مستقبل الطفل وصحة قدميه وكامل عموده الفقري.

تحذر الجمعية الأميركية لطب الأطفال من أن كثيرا من المشاكل الصحية عند البالغين تبدأ في أغلب الأحيان في مرحلة الطفولة، وتنصح الآباء بأن يذكروا الى العائلة أيّ شيء غير طبيعي أو مثير للشكّ مما يلاحظونه على طفلهم حديث الولادة أو حتى بعد تقدمه في العمر، خاصة في الحالات التالية:

ـ إذا أصبحت القدمان متعبتين بتكرار وبسرعة، أو أصبحتا مؤلمتين عند الوقوف المطوّل.

ـ إذا أصبح من الصعب تحريك مفصل الكعب بشكل دائري، أو الوقوف على أصابع القدم.

ـ إذا بدأ الشعور بألم في القدم، وبشكل خاص في الكعب أو منطقة قوس القدم، مع وجود تورّم على طول الجانب الداخلي للقدم.

ـ إذا اشتد الألم في القدم، بحيث أصبح يحول دون القدرة على المشاركة في الألعاب الرياضية.

ـ أو إذا سبق أن شخّصت الحالة بالتهاب المفاصل الروماتيزمي؛ لأن حوالي نصف الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتيزمي سوف يظهر لديهم عيب أو تشوه في القدم على شكل تسطح القدم.

الجدير بالذكر أن القدم المسطحة هي حالة شائعة يكون فيها الشخص فاقدا للتقوس الداخلي للقدم مما يفقده القدرة على امتصاص الصدمات، وهي تشكل أكثر من20% عند البالغين، وتكون غير مؤلمة إلا إذا كان هناك تقلص في وتر الكعب فيشكو الشخص من آلام في اسفل الظهر، ومع تقدم الحالة، قد يواجه المريض مشاكل في المشي، أو تسلق السلالم أو في لبس الأحذية.

معظم الحالات لا تتطلّب أي معالجة خاصّة، وفي الحالات المتقدمة يمكن عمل تعديلات في الحذاء، أو استعمال دعامات للقوس مع أخذ أدوية مضادة للالتهابات ووضع كمادات ثلج وجلسات علاج طبيعي واختيار الجراحة يكون في الحالات المعقدة.

* مريض القلب في العشر الأواخر

* يقع بعض المرضى في مثل هذه الأيام من العشر الأواخر من رمضان في حيرة ما بين تلبية الرغبة في تكثيف العبادات من قيام الليل وأداء العمرة وغيرهما، أو عدم أدائها خوفا من مضاعفات المرض، خاصة مرضى القلب ومَنْ أجروا قسطرة قلبية.

يؤكد د. أمير طربين استشاري أمراض وقسطرة القلب، أن مريض القلب يستطيع أداء العبادات والمناسك، رغم مرضه وتحمله لمشاق الصيام. لكن ينبغي الانتباه لأمور مهمة منها:

ـ إذا كان وضع المريض القلبي غير مستقر أو لديه ازمات قلبية متكررة على الجهد الخفيف أو اثناء الراحة أو لديه قصور في القلب او يعاني من ضيق في التنفس، فعليه مراجعة الطبيب لتقييم حالته قبل القيام بأي مجهود.

ـ مريض ما بعد القسطرة وما بعد عمل جراحي للقلب ولا يشكو من ازمات قلبية او ضيق في التنفس اثناء الجهد العادي، بامكانه أداء كافة العبادات.

- ينصح كافة المرضى بتناول الأدوية بانتظام وحسب إرشادات الطبيب، وأدوية القلب يدوم مفعولها لمدة طويلة، يمكن للمريض أخذها مرة او مرتين إلا اذا أشار الطبيب المعالج بخلاف ذلك.

- ينصح المريض بعدم الإفراط في الطعام والشراب وتجنب الأطعمة الدسمة والمالحة وتفضل الوجبات الخفيفة على الوجبة الواحدة الثقيلة.

- على الصائم المصاب بمرض قلبي ان يتجنب الإجهاد والعمل الشاق، خاصة في الجو الحار اثناء الصيام للحفاظ على استقرار حالته القلبية والحيلولة دون حدوث أعراض قد تتطلب منه الإفطار.

- إذا كان الوقوف لصلاة التراويح وقيام الليل يتعبان مريض القلب، فعليه أداؤهما جلوسا أو التخفيف منهما.

- تجنب اداء العمرة نهارا، وليكن ذلك ليلا مع حمل حبوب (النتروغليسيرين) لاستخدامها تحت اللسان إذا حدث ألم في الصدر اثناء الجهد.

- استخدام لصقات النتروغليسيرين، التي توضع على الجلد، إذا حدث ألم في الصدر نهارا، لتوسيع الشرايين القلبية وتخفيف آلام القلب، وان زادت أو تكررت مع ضيق التنفس فعليه بالافطار واستشارة طبيبه فورا.

فراشة الربيع
18 Oct 2007, 12:21 AM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة*

* ما قبل السكري

* من الأخطاء الشائعة والجسيمة في حياتنا أن البعض لا يزورون الطبيب إلا عندما يشعرون بألم أو وجع أو أن يتعطل لديهم أحد أجهزة الجسم. والكثيرون يتجاهلون نصيحة طبيبهم نحو عمل فحص دم للسكر بشكل دوري منتظم لاحتمال أنهم يعيشون في ما يسمى بمرحلة "ما قبل السكري"، وتكون نتيجة هذا الاهمال أن تتحول هذه المرحلة الى مرحلة داء السكري بما فيها من مضاعفات ومعاناة.

"ما قبل السكري Pre-diabetes" مصطلح طبي اعتمدته جمعية السكري الاميركية بالتعاون مع المعهد الوطني للصحة، وهي مرحلة هامة وأساسية لتطور داء السكري من النوع الثاني، تظهر قبل عدة سنوات من ظهور سكري البالغين، ويتم التشخيص عن طريق الصدفة حيث يكون مستوى السكر في الدم مرتفعا أكثر من المستوى الطبيعي ودون المؤشر لتشخيص مرض السكري، ويكون حوالي (126 ملغم) أو اعلى صائماً.

تشير الاحصاءات الى أن 15% من سكان العالم يعيشون في مرحلة "ما قبل السكري" ويعتبرون الفئة الأكثر عرضة لتطوير مرض السكري لديهم في المستقبل، خاصة إذا وجد في العائلة آخرون مصابون بداء السكري، أو كان الشخص زائد الوزن ولا يمارس أي نشاط جسمي. وتشير تقارير المركز الوطني لمراقبة الأمراض CDC والمعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة الأميركية أن هناك مليونين من الفتيان و 41 مليونا من البالغين يعيشون في مرحلة "ما قبل السكري".

توصي جمعية السكري الاميركية هؤلاء المرضى بعمل الآتي:

فحص مستوى السكر في الدم للتأكد من التشخيص.

قياس مستوى السكر مع تناول السكر لتحديد ما إذا كان الشخص في مرحلة ما قبل السكري أو أنه مصاب بالسكري. وتكمن أهمية اكتشاف مرحلة "ما قبل السكري" في امكانية معالجة "ما قبل السكري" ومنع ظهور السكري في المستقبل وذلك من خلال تطبيق تغييرات في الحمية بالإضافة لممارسة التمارين الرياضية المناسبة، فهذه المرحلة هي الوقت الانسب لتبني أساليب معيشية سليمة وأنماط تغذية صحية ونشاطات جسمانية منتظمة.


* أكثروا من تناول الفاكهة والخضار

* من الأخطاء الشائعة حاليا والتي انتشرت مع تغير النمط الغذائي في حياتنا احجام الكثيرين عن تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة، خاصة الورقية منها، غير مبالين بالفوائد العديدة التي سيحرمون منها في هذه الحالة.

تتميز الفاكهة والخضراوات باحتوائها كميات كبيرة من الفيتأمين عقيلات كمصدر رئيسي لها. وتلعب الفيتأمين عقيلات دورا هاما في العمليات الحيوية بالجسم كالتمثيل الغذائي، ويؤدي نقصها الى ظهور بعض الأعراض المرضية. من الفيتأمين عقيلات ما يختص بالعين وحاسة الابصار وسلامة الجلد والشعر كفيتأمين عقيل إيه، ومنها ما يساعد على سلامة الانسجة التي تربط كل خلايا الجسم مع بعضها بعضا فيمنع النزف وسهولة حدوث الكدمات على الجلد وسلامة وتكوين خلايا الدم فيقاوم حدوث فقر الدم مثل فيتأمين عقيل سي، وهكذا.

وقد يشعر الشخص بالتعب والكآبة والعصبية مع اضطراب في الجهاز الهضمي أو أن تحدث لديه رعشة ودوخة وضعف في العضلات أو فقدان التحكم فيها أو أن يصاب بالاكزيما أوالأنيميا (فقر الدم) نتيجة نقص مجموعة فيتأمين عقيل بي المركب.

وقد يصاب الطفل بالكساح والكبير بهشاشة العظام وتكسر الاسنان نظرا لعدم امتصاص الكالسيوم والفسفور كما في حالة نقص فيتأمين عقيل دي، أو يصاب الجنين بتشوهات الأنبوب العصبي وتلف الدماغ والكبير بسرعة النسيان وبلادة العقل بسبب نقص حمض الفوليك.

من جانب آخر هناك علاقة ايجابية بين تناول بعض الفيتأمين عقيلات والوقاية من السرطانات، فقد أظهرت دراسة طبية نشرتها مجلة " التغذية والسرطان" أن السيدات اللاتي يتعاطين الفيتأمين عقيلات المضادة للأكسدة مثل فيتأمين عقيل سي و إي يواجهن خطر الإصابة بسرطان المبيض بدرجة أقل بكثير، حيث وجد انخفاض بنسبة 60% في خطر الإصابة بسرطان المبيض عند النساء اللاتي تناولن أكثر من90 مليغراما يوميا من فيتأمين عقيل سي مقارنة مع اللاتي لم يتناولنه.

وتوصي الجمعية الأميركية لأمراض القلب باختيار على الأقل صنف واحد من الغذاء يكون غنياً في محتواه من الفيتأمين عقيلات ويتم تناوله في كلّ يوم. وتركز الجمعية على فيتأمين عقيلي إيه وسي، لأهميتهما في دعم الكثير من العمليات الحيوية بالجسم. وتشير الى أن العصائر المحضرة من الخضار والفاكهة، مثل الحمضيات، الليمون، الفراولة، الزبيب الاسود، الورد البري، الطماطم، السبانخ، الفلفل الاخضر، واللوبياء تحتوي على كميات كبيرة من فيتأمين عقيل سي، وأن الفواكه غامقة اللون والخضار ذات الأوراق الداكنة تزودنا بكميات وفيرة من فيتأمين عقيل أ، أو على الأقل تعطي متوسط الاحتياج اليومي من هذا الفيتأمين عقيل، مثل المشمش، الجزر، التوت، القرنبيط، البطاطا الحلوة، وكذلك الخس، السبانخ، والقمح.

وتنصح الجمعية باستهلاك عدد خمس حبات من أي نوع من الفاكهة أو من الخضار المذكورة يوميا في سبيل المحافظة على الصحة واللياقة البدنية، فتناول هذه الفيتأمين عقيلات آمن وغير مكلف إلى جانب أنه غذاء صحي.

فراشة الربيع
18 Oct 2007, 03:56 AM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة

* كيف تتفادى ألم الرقبة؟


من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين، خاصة في المجتمعات العربية استخدام العمود الفقري والعنق بطريقة غير صحيحة كالجلوس على الأرض في وضع التربع أو القرفصاء، كعادة اجتماعية، ومن دون اسناد الظهر على جسم ثابت كظهر الكرسي مثلا، ونفس الشيء عند الجلوس على الكرسي مع انحناء الظهر للأمام أثناء الكتابة أو القراءة، وتكون النتيجة ألما حادا ثم مزمنا في منطقة العنق وأعلى الظهر من العمود الفقري. وقد لا يقتصر هذا الألم على منطقة الرأس والعنق بل ينتشر الى الكتف والذراع حتى كف اليد مع تنميل في بعض الأحيان. إن ألم العنق وخلف الكتفين وأعلى الظهر من الأعراض الشائعة التي لم تعد تقتصر على كبار السن فقط وإنما تصيب أيضا الصغار والشباب من الجنسين. يمكن أن تنتهي بتشوهات وإعاقات إذا لم يتم علاجها مبكرا.

وقد تحدث هذه المضاعفات بشكل واضح وسريع إذا كان هناك تآكل مبكر أو حاد للغضاريف الفقرية في تلك المنطقة، أو كان المريض يعاني أصلا من قصور في المرونة العضلية أو من تليف عضلي مزمن.

كما إن للعامل النفسي دورا مهما في الشعور بألم الرقبة والكتفين، خاصة العمل المتواصل تحت الضغوط النفسية والذهنية والمشاكل العاطفية، ويزداد تأثير هذا العامل عند مرضى القلق والاكتئاب المزمن مما يؤدي الى توتر وتشنج العضلات المحيطة بالعنق. وتساهم أمراض الأعضاء المجاورة للعنق في نشوء أو زيادة الم العنق، كأمراض الأنف والأذن والحنجرة، مشاكل الأسنان والعيون.

يجب عمل الفحص الطبي والكشف المبكر عن السبب، والاستعانة بالمتخصصين في هذا المجال لمعرفة طرق التعامل السليم مع هذه الحالة، مثل: الراحة والاستجمام من وقت لآخر أثناء القيام بعمل طويل متواصل. الوقوف مرفوع القامة مثل العسكريين، مع المشي بخطوات مستقيمة عدة مرات لمن تحتم عليهم طبيعة عملهم الوقوف ورفع القدمين بالتناوب ووضعهما على كرسي صغير. تجنب الجلوس لفترات طويلة على الأرض، خاصة في وضع التربع أو القرفصاء.

ويفضل الجلوس على الكرسي وملامسة ظهر الكرسي، مع تجنب البقاء في وضع الجلوس لمدة تزيد على نصف ساعة، ومزاولة التمرينات الصحية التي تقلل من تأثير الجلوس لفترة طويلة.

الاهتمام بأسلوب النوم الصحي من حيث تجنب الوسادة المرتفعة، وعدم النوم على البطن. استخدام الكمادة الباردة عند الألم الحاد والكمادة الدافئة في حالة الألم المزمن.

* فطريات القدم

* من الأخطاء الشائعة عدم الاعتناء بنوع الحذاء، كذلك الجورب، من قبل الكثيرين، خاصة الذي يستعمل استعمالا يوميا في العمل، ويهمل البعض تغيير الجورب، وتكون النتيجة الاصابة بأمراض القدمين ومنها فطريات القدم.

فطريات القدم حالة مرضية شائعة، وهي مزعجة للشخص نفسه وللمجاورين له بما ينبعث منها من رائحة كريهة. يسببها فطر اسمه ترايكوفايتونربرم Trichophytonrubrum، يَعيش في الدفءِ والرطوبةِ، وهما عاملان متوفران في الجوارب والأحذية عند ارتدائها لساعات طويلة يوميا. وتسبب هذه الفطريات نوعا من الحكةَ والحساسية للقدمين. ولحسن الحظ أن فطريات القدم يمكن مَنْعها ومكافحتها بأمور بسيطة، مثل:

المحافظة على القدمين جافتين، وتجفيفهما بعناية بعد الاسْتِحْمام أو الاغتِسال أَو الوضوء، خاصة التأكّد من تَجفيف ما بين الأصابعِ. عدم لبس الأحذيةَ المطاطيةَ أو التي من نوع "ضد الماء" في الاستعمالِ اليوميِ لأنها تمنع تهوية القدمين وترفع درجة الرطوبة والدفء بهما، ويفضل استبدالها بحذاء مصنوع مِنْ الجلدِ أو المواد الطبيعيةِ الأخرى.

تغيير الجوارب باستمرار، وإذا كانت الأقدامُ تعاني من فرط التعرّق، ينصح بتغيير الجورب عدة مرات حتى أثناء العمل.

اختيار جوارب قطنية مائة بالمائة فهي تَمتصُّ الرطوبةَ أكثرَ مِنْ المواد الصناعيةِ، وأن تكون بيضاء اللون، ما أمكن، فالجواربُ الملونة يُمكنُ أَنْ تَكُونَ مهيجة للأقدامِ بسبب الأصباغِ. تغيير وتبديل الأحذية كل يوم، خصوصاً أحذية الرياضة. استخدام بطانة خاصة داخل الحذاءِ، بهدف تَخفيض رطوبةِ القدمِ.

* طفل الربو.. بين الوزن الطبيعي والزائد

* من الأخطاء الشائعة في معظم المجتمعات تشجيع الأسرة طفلها الصغير على الأكل بافراط ومن دون قيود، حتى وإن ظهرت عليه علامات زيادة الوزن، بل إن البعض يفرح لمنظر طفله السمين، غير مدرك خطورة ذلك على صحته مستقبلاً.

لقد أثبتت جميع الدراسات في العالم، وبما لا يدع مجالا للشك، مدى ما لزيادة الوزن والسمنة من مضاعفات صحية وأنها بوابة للعديد من الأمراض.

هذه دراسة حديثة وجديدة من نوعها تثبت جانبا جديدا من تلك المخاطر، وبالتحديد بالنسبة للأطفال المصابين بالربو، قام بها الدكتور كريستوفر إل . كارول، من مستشفى أطفال كونيكتيكت في هارتفورد في الولايات المتحدة، كباحث رئيس لفريق الدراسة، أثبت فيها العلاقة بين زيادة الوزن عند أطفال الربو ودخول المستشفى وأنّ الأطفال البدينين يستجيبون ببطء شديد للعلاج عند التعرض للحالة الحادّة. شملت الدراسة 813 طفلا فوق عمر السنتين ، من الجنسين، قاموا بـ 884 زيارة لقسم الطوارئ بسبب تعرضهم لنوبة حادة للربو خلال فترة الدراسة.

لقد وجد أن 23 بالمائة من الأطفال كانوا زائدي الوزن، وكان معظم الأطفال الزائدي الوزن من الفئة الأكبر عمرا وعلى الأرجح قادمين من مناطق فقيرة. وُجد أيضا أن 4 بالمائة من القادمين الى قسم الطوارئ تم تنويمهم بوحدة العناية المركّزة، وأن 34 بالمائة من الذين أدخلوا المستشفى كانوا أطفالا زائدي الوزن بالمقارنة مع 25 بالمائة من الأطفال من الوزن الطبيعي.

إنّ الرسالة المهمة التي نستنتجها من نتائج هذه الدراسة ويجب أن يعيها الآباء والأمهات، خاصة من يرعون طفلا يعاني من مرض الربو، أن الأطفال الزائدي الوزن المصابين بالربو يتميزون عن غيرهم بتبعات مستقبلية خاصة بهم، لها علاقة أكيدة بالصحة كنتيجة لزيادة الوزن.

والمطلوب منهم العمل بجدية على مكافحة هذا الوباء العالمي حفاظا على صحة الأجيال القادمة.

نمرية
25 Oct 2007, 02:39 PM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة

* تعزيز صحة الأطفال
من العادات الغذائية الخاطئة، المنتشرة بين تلاميذ المدارس، عدم تناولهم وجبة الفطور في المنزل إما لعدم اهتمام الاسرة ومتابعتها لتغذية الابناء أو لعدم التنويع في الأغذية المقدمة لهم.

وتكون النتيجة تناولهم أطعمة فقيرة القيمة الغذائية مثل الأغذية السريعة وأنواع الحلويات المختلفة والمشروبات الغازية. فتنتشر بين الأطفال أمراض سوء التغذية الشائعة وفي مقدمتها اما زيادة الوزن والسمنة او النحافة، وفقر الدم، وتسوس الأسنان.

لقد أثبتت الدراسات المحلية ارتفاع نسبة زيادة الوزن والسمنة الى 25% ونسبة النحافة 26 %، ونسبة الاصابة بتسوس الأسنان لدى طلاب المدارس إلى 90%.

وأشارت دراسات أخرى الى أن 35% من الطلاب لا يتناولون وجبة الإفطار بانتظام، 21% منهم يعتمدون على الوجبات السريعة كلياً (تقريبا) وتزيد النسبة مع زيادة عمر الطالب، 11% من الطلاب لا يشربون الحليب نهائياً، 86% من الطلاب يتناولون المشروبات الغازية 3 مرات أو أكثر أسبوعياً، كما أشارت الى تزايد معدل استهلاك الفرد للدهون بنسبة 200% خلال السنة.

إن تعزيز صحة الأطفال هدف أساسي لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة لهيئة الأمم المتحدة، وهي وسيلة فعالة لتعزيز صحة المجتمع ككل.

تشير الاختصاصية منيرة الحربي، ماجستير تغذية، الى أن الوجبة الغذائية المتوازنة للطفل هي التي تحتوي على جميع الأطعمة التي تساعد على بقاء الجسم سليماً وتقيه من الأمراض وتمده بالطاقة اللازمة للحركة اليومية، ويجب أن يتناول ثلاث وجبات رئيسية في المنزل وفي أوقات منتظمة حتى يستطيع جسمه أن يستفيد من الطعام بشكل جيد.

كما ان تناول وجبات خفيفة في الفسحة أو بين الفطور والغداء أو في العصر يساعد على تكملة الفوائد الصحية من الوجبات الثلاث الرئيسية. ومن الأطعمة التي يفضل تناولها بين الوجبات: الحليب، اللبن، الفواكه، السلطة، كورن فلكس بالحليب، سندويتش خفيف.

وتقدم النصائح التالية للآباء والأمهات حول تغذية أطفالهم في سن المدرسة:

الحرص على تناول الطفل ثلاث وجبات يومياً مع التأكيد على أهمية وجبة الفطور.

تنويع الأغذية المقدمة للطفل لترغيبه في تناول الطعام وعدم إحساسه بالملل من الروتين اليومي لنفس الطعام.

الحرص على تناول الطفل وجبة صحية في الفسحة المدرسية، وأطعمة مغذية بين الوجبات الأساسية، واستبدال المشروبات الغازية بالعصيرات والحليب والألبان.

الاكثار من تناول كميات كافية من السوائل، والاقلال من الوجبات السريعة ومن الأطعمة السكرية والحلويات.

تشجيع الطفل على الحركة والنشاط البدني.

الصحة الجنسية والعمر
من الأخطاء الشائعة وصم المرأة بالقصور الجنسي وفقدان الاهتمام والاستجابة بمجرد وصولها أو حتى اقترابها من مرحلة سن اليأس.

والحقيقة أن هذا الاعتقاد خاطئ، ففقدان الغريزة الجنسية (الاهتمام الجنسي والرغبة الجنسية) لا يمكن ربطه بسن اليأس، من الممكن أن تصاب المرأة بهذه الحالة قبل انقطاع الطمث ووصولها الى هذه المرحلة. هناك عوامل عديدة يمكن أن تؤثر في الصحة الجنسية عند الشريكين (نوع ومستوى العلاقة بين الطرفين، العمر، تناول أدوية معينة، وجود أمراض مزمنة محددة، تغيرات نمط الدورة الدموية، التقلّبات الهورمونية وغيرها). إن أحد أفضل المؤشرات لاهتمام المرأة جنسيا بعد انقطاع الطمث هو نشاطها ورضاها الجنسي قبل وصولها لمرحلة الإياس.

قد يعتقد البعض أيضا أن انخفاض مستوى الهورمونات التناسلية عند المرأة في هذه المرحلة يواكبه انخفاض نشاطها الجنسي.

والحقيقة أن النشاط الجنسي لا يعتمد فقط على مستوى الهورمونات، فمن الممكن أن تكون الرغبة الجنسية معدومة عند امرأة ما بالرغم من امتلاكها مستويات عالية من الهورمونات الجنسية، ويكون السبب مثلا عدم التفاهم مع الشريك، عدم الاحترام، عدم الانسجام والتجاذب.

تؤكد معظم الدراسات أن أسلوب حياة المرأة، صحتها الجسمية والنفسية والعاطفية، بالإضافة إلى توفر الشريك المناسب والخالي من الأمراض التي تؤثر على أدائه ونشاطه، كل ذلك قد يلعب دوراً هاما في نشاط المرأة جنسيا أكثر من تأثير انخفاض مستويات هورمونات الاستروجين والبروجسترون والتيستوستيرون.

ولا شك أن الاستجابة الجنسية بين الزوجين تختلف من وقت لآخر وتتغير مع تقدم العمر، فبينما توصف الاستجابة في سنوات المراهقة والشباب بالسريعة، تكون للمسات الشخصية بين الطرفين قدرة عالية على تحقيق استجابة أفضل خلال سنوات مرحلة اليأس، بما يميزها من حسن الرعاية ودفء العاطفة وعمق الانسجام ونضج التجربة.

من المهم معرفة أنّ الشيخوخة لا تعني دائما فقدان الاهتمام أو ضعف القدرة على الاشباع والاستمتاع الجنسي، وأن الإياس مرحلة من مراحل العمر وليس نهاية العيش أو المتعة. وعند شعور أحد الطرفين (المرأة أو الرجل) بأي اضطراب في الصحة الجنسية عن المعدل الطبيعي، يمكن استشارة الطبيب المختص وعدم الاستسلام أو اليأس.


الغذاء المتوازن يخفف من ألم المفاصل
من الأخطاء الشائعة عند الأشخاص الذين يعانون من ألم المفاصل وفي نفس الوقت يتصفون بزيادة الوزن أو السمنة أنهم لا يعتنون بنوعية الغذاء الذي يتناولونه في وجباتهم اليومية. وتكون النتيجة عدم استجابتهم للعلاج الذي يصفه لهم الطبيب المعالج وبالتالي استمرار معاناتهم من ألم المفاصل والذي قد يسوء في بعض الحالات.

الجمعية الأميركية للتغذية وجمعية التهاب المفاصل تؤكدان أن اختيار الغذاء غير الصحّي قد يتسبب في زيادة ألم المفاصل عند الذين يعانون أصلا من أحد أنواع هذه الالتهابات وذلك من خلال إضافة بضعة كيلوجرامات الى أوزانهم أو مساهمتها في تكوين أملاح تترسب في مفاصلهم.

والعلاقة بين الغذاء وألم المفاصل تبدو أكثر وضوحا عند مرضى التهاب المفاصل النقرسي وذلك عند تناولهم أغذية ذات مستوى عال في عنصر البيورين purines مثل اللحوم، الكبد، الديك الرومي، وينتج عنها تكوين حمض اليوريك الذي يرتفع مستواه في الدم عن المعدل الطبيعي فتترسب بلوراته في المفاصل مسببة اندلاع نوبات التهاب المفاصل التفاعلي.

وهذا ينطبق أيضا على الأنواع الأخرى من التهاب المفاصل مثل داء الذئبة الشامل، الروماتويد ..الخ. فهناك علاقة مؤكّدة بين أنواع الغذاء التي يتناولها هؤلاء المرضى (التي تحتوي على كربوهيدرات وأغذية غنية بالدهون، بالإضافة إلى المشروبات السكّرية) وزيادة حدة ألم المفاصل لديهم وقد تترافق مع أعراض مرضية أخرى.

ويلاحظ كثير من المرضى تغيرا إيجابيا وتحسنا في درجة ونوعية الألم عندما يتبعون حمية غذائية أكثر توازنا.

واستنادا إلى الجمعية الطبية الأميركية American Medical Association ، فإن الحمية الغذائية المتوازنة تتضمّن الأغذية ذات المستوى العالي في الكربوهيدرات المعقّدة (كالحبوب الكاملة، الفاكهة، الخضار)، والمستوى المنخفض في البروتين (15 % من السعرات الحرارية ويجب أن يكون مصدرها الصويا، اللحوم الطريّة، الدواجن)، وأن لا تزيد السعرات الحرارية عن 30 % من الدهن (على أن يكون 10 % منها دهن حيواني)، مع الاكثار من تناول السمك - السلمون (الذي يحتوي على حوامض دهنية - أوميغا 3)، بالإضافة إلى تناول مشروبات صحّية بكمية وفيرة مثل الماء أو المشروبات الأخرى قليلة أو الخالية من السكّر.

من المهم لهؤلاء المرضى، أيضا، المتابعة المنتظمة مع طبيب الأسرة، لملاحظة أي تغير يطرأ على نتائج فحوصات الدم الدورية وتعديل الجرعة المناسبة من الأدوية وترتيب جلسات العلاج الطبيعي، للذين تتطلب حالتهم، وتغيير أسلوب الحياة بممارسة النوع المناسب من التمارين الرياضية حتى يتم الحد من تفاقم المرض والانتصار على الألم.

زنبقة
08 Nov 2007, 01:51 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* الغذاء المتوازن يخفف من ألم المفاصل

من الأخطاء الشائعة عند الأشخاص الذين يعانون من ألم المفاصل وفي نفس الوقت يتصفون بزيادة الوزن أو السمنة أنهم لا يعتنون بنوعية الغذاء الذي يتناولونه في وجباتهم اليومية.

وتكون النتيجة عدم استجابتهم للعلاج الذي يصفه لهم الطبيب المعالج وبالتالي استمرار معاناتهم من ألم المفاصل والذي قد يسوء في بعض الحالات.

الجمعية الأميركية للتغذية وجمعية التهاب المفاصل يؤكدان أن اختيار الغذاء غير الصحّي قد يتسبب في زيادة ألم المفاصل عند الذين يعانون أصلا من أحد أنواع هذه الالتهابات وذلك من خلال إضافة بضعة كيلوغرامات الى أوزانهم أو مساهمتها في تكوين أملاح تترسب في مفاصلهم.

والعلاقة بين الغذاء وألم المفاصل تبدو أكثر وضوحا عند مرضى التهاب المفاصل النقرسي وذلك عند تناولهم أغذية ذات مستوى عال في عنصر البيورين purines مثل اللحوم، الكبد، الديك الرومي، وينتج عنها تكوين حمض اليوريك الذي يرتفع مستواه في الدم عن المعدل الطبيعي فتترسب بلوراته في المفاصل مسببة اندلاع نوبات التهاب المفاصل التفاعلي.

وهذا ينطبق أيضا على الأنواع الأخرى من التهاب المفاصل مثل داء الذئبة الشامل، الروماتويد.. الخ، فهناك علاقة مؤكّدة بين أنواع الغذاء التي يتناولها هؤلاء المرضى (التي تحتوي على كربوهيدرات وأغذية غنية بالدهون، بالإضافة إلى المشروبات السكّرية) وزيادة حدة ألم المفاصل لديهم وقد تترافق مع أعراض مرضية أخرى.

ويلاحظ كثير من المرضى تغيرا إيجابيا وتحسنا في درجة ونوعية الألم عندما يتبعون حمية غذائية أكثر توازنا.

واستنادا إلى الجمعية الطبية الأميركية، فإن الحمية الغذائية المتوازنة تتضمّن الأغذية ذات المستوى العالي في الكربوهيدرات المعقّدة (كالحبوب الكاملة، الفاكهة، الخضار)، والمستوى المنخفض في البروتين (15 % من السعرات الحرارية ويجب أن يكون مصدرها الصويا، اللحوم الطريّة، الدواجن)، وأن لا تزيد السعرات الحرارية عن 30 % من الدهن (على أن يكون 10 % منها دهن حيواني).

مع الاكثار من تناول السمك - السلمون (الذي يحتوي على حوامض دهنية - أوميغا 3)، بالإضافة إلى تناول مشروبات صحّية بكمية وفيرة مثل الماء أو المشروبات الأخرى قليلة أو الخالية من السكّر. من المهم لهؤلاء المرضى، أيضا، المتابعة المنتظمة مع طبيب الأسرة، لملاحظة أي تغير يطرأ على نتائج فحوصات الدم الدورية وتعديل الجرعة المناسبة من الأدوية وترتيب جلسات العلاج الطبيعي، للذين تتطلب حالتهم، وتغيير أسلوب الحياة بممارسة النوع المناسب من التمارين الرياضية حتى يتم الحد من تفاقم المرض والانتصار على الألم.

* طرق الطهي والقيمة الغذائية

* من الأخطاء الشائعة التي نمارسها باستمرار في حياتنا اليومية عدم الاهتمام بالمحافظة على القيمة الغذائية للطعام عند تحضيره، وذلك باتباع طرق طهي خاطئة تفقد الطعام خصائصه الصحية. من تلك الأطعمة مجموعة المكسرات (الفستق والبندق واللوز الخ) والتي اعتدنا تناولها بين الوجبات الرئيسية وعند استقبال الضيوف، فمن الناس من يحضرها مملّحة ومحمّصة، ومنهم من يحمّصها أو يسلقها فقط، وآخرون يأكلونها كما هي (خام). والصحيح من بين تلك الاختيارات السلق أو الغلي.

إن الكثيرين لم يعتادوا تناول المكسرات مسلوقة فقط، ويحتاجون للكثير من الوقت لأكلها بهذه الطريقة كوجبة خفيفة صحّية.

أنّ آخر بحث أجري في جامعة ألاباما أسفر عن أن تناول المكسرات مغلية يحافظ على قيمتها الغذائية بل يزيد ويضاعف من كمّية محتواها من العناصر الكيميائية النباتية " فيتوكيميكالس phytochemicals الى أربعة أضعاف. ومن المعروف أن الفيتوكيميكالس تتميز بقوة وظيفتها في منع التأكسد، الذي يحارب الخلايا المسبّبة للسرطان وأمراض القلب.

وتؤكد الأبحاث أن الفيتوكيميكالس تعمل كمضاد للتأكسد وتساعد على إبطاء ظهور علامات تقدم العمر، وتقلّل من خطر العديد من الأمراض، مثل جلطة الدماغ، ضغط الدمّ العالي، الماء الأبيض بالعين، نخر العظام، والتهابات المسالك البولية.

إنها باختصار تحارب من أجل الحفاظ على الصحة، وذلك من خلال آلية عمل تكميلية تداخلية في الجسم، تتضمن تأثيرات منع التأكسد، تعديل إنزيمات إزالة السموم، تحفيز نظام المناعة، تعديل عمليات أيض الهورمونات، وتأثير مضادّ للجراثيم ومضاد للفيروسات. هناك أكثر من 900 نوع مختلف من الفيتوكيميكالس phytochemicals موجودة في الأغذية النباتية، ومن المتوقع اكتشاف الكثير منها قريباً!

* أهمية تطعيم مرضى السرطان

* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المرضى الذين يتلقون علاجا كيميائيا عقب اصابتهم بأحد الأورام الخبيثة أنهم لا يتم تطعيمهم ضد الانفلونزا والالتهاب الرئوي (ذات الرئة).

ويكون السبب في ذلك إما عدم اقتناع المرضى أنفسهم بجدوى أخذ تلك التطعيمات أو لعدم تمكن الطبيب أو مساعده من ايصال المعلومة بطريقة واضحة وجدية بأهمية عمل ذلك الاجراء منعا للتعرض للعدوى والالتهابات.

وتكون النتيجة تعرض المريض من هذه المجموعة للتأثيرات الأسوأ للإنفلونزا وذات الرئة بسبب هبوط مستوى المناعة لديه كنتيجة لأخذ الادوية الكيميائية.

بالفعل هو خطأ حاصل حتى في الدول المتقدمة، فهناك دراسة جديدة اعلنت نتائجها الأسبوع الماضي في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للمعالجة الشعاعية العلاجّية وعلم الأورام في لوس أنجليس، اكتشفت أن نسبة كبيرة من مرضى السرطان بالولايات المتحدة لا يأخذون لقاح الإنفلونزا وذات الرئة، وتصل نسبتهم لأكثر من 25 بالمائة رغم أنهم محتاجون لتلك اللقاحات، وقد أوصت بضرورة أخذها مراكز مكافحة ومنع الأمراض الأميركية CDC.

توصلت الدراسة الى ثلاثة أسباب كانت وراء ذلك الاهمال الذي أدى لعدم أخذ اللقاحات، وهي:

أن بعض المرضى اعتقدوا أنهم ليسوا بحاجة لأخذ اللقاحات، والبعض الآخر لم يكونوا مدركين لتعليمات اللقاح، وآخرين أشاروا الى أن أطباءهم لم يوصوهم بأخذ اللقّاحين.

وعليه يجب الاهتمام من قبل الاطباء المعالجين (أطباء الأورام) باتباع طريقة اتصال مع مرضاهم تكون أكثر دقة وأفضل مما هي عليه الآن، وجعل هذا الموضوع يأخذ الأولوية في جدول أعمالهم لإخبار مرضاهم عن الحاجة والأهمية للحصول على اللقاحين.

زنبقة
21 Nov 2007, 08:17 AM
الخطأ والصواب


http://forum.makkawi.com/imgcache/22627.imgcache

د. عبد الحفيظ خوجة


ألم البطن.. قد يخفي وراءه مرضا خطيرا

* من الأخطاء الشائعة أن يقلل البعض من أهمية الشعور بألم في منطقة البطن والمعدة، خاصة إذا كان خفيفا ومتقطعا، والبعض يكتفي بتناول أحد أنواع المسكنات أو مضادات المغص ويكرر ذلك كلما حدث هذا الشعور ولا يراجع الطبيب لاستشارته في ذلك.

إن الشعور بالالم في البطن او الوجع في المعدة عرض مرضي شائع جدا، ويكون في كثير من الاحيان غير مؤذٍ ولا يترتب عليه حدوث مضاعفات صحية أخرى.

إلا أن تكرار الألم يستوجب أخذ المشورة الطبية حتى لا يكون وراءه سبب كامن ينتظر توفر الظروف الملائمة لنشاطه كي يظهر بشكل حقيقي وخطير.

المكتبه الوطنية الطبية بالولايات المتحدة تنصح بضرورة الذهاب الى قسم الطوارئ بأقرب مستشفى للفحص وأخذ المشورة إذا أحس الشخص بأحد الاعراض المرضية التالية:

ـ أن يكون الألم حادا للغاية، أو أكثر شدة عما تعود الشخص الاحساس به سابقا.

ـ وجود حمى (ارتفاع في درجة الحرارة) مصاحبة لظهور ألم البطن أو المعدة. ـ حدوث قيء مخلوط بدم، او ملاحظة بضع نقاط دم مع البراز. ـ زيادة ألم البطن عند اللمس أو الفحص. ـ أن يصبح جدار البطن يابسا أو جامدا. ـ اختفاء حركة الامعاء الطبيعية، خصوصا اذا كان هناك تقيؤ. ـ الشعور بانتقال الالم الى الصدر والرقبة او الكتف. ـ إن الكشف المبكر عن السبب يضمن الحصول على نتائج ايجابية وناجحة في العلاج.


المدخنون.. يتنافسون على الموت!

* من الأخطاء الشائعة والخطيرة استمرار المدخنين في مارسة هذه العادة والسلوك الخاطئ، بل انضمام أعداد أخرى إليهم بالرغم من معرفة الجميع المعلومات الطبية والحقائق العلمية عن نهاية ممارسي هذه العادة وهي أن تدخين السجائر سبب رئيسي للاصابة بسرطان الرئة والحنجرة والمثانة، كذلك الاصابة بمضاعفات صحية خطيرة أخرى. وكأنهم يتنافسون على الموت، فهناك 5 ملايين وفاة في السنة تحدث بسبب التبغ إضافة الى حوالي 3 ملايين وفاة في السنة بسبب الدرن الرئوي.

ووفقا لبرنامج المنظمة العالمية لمكافحة التبغ فإن أسواق السجائر أخذت تضمحل شيئا فشيئا في البلدان المتقدّمة، وعلى النقيض منها الدول النامية التي تشهد نموا مضطردا في عدد المدخنين المستهلكين للتبغ وزيادة كبيرة في حجم أسواقها.

واستنادا إلى ما جاء في طبعة 2006 من أطلس التبغ، فقد سجلت جمعية السرطان الأميركية، أن البلدان الآسيوية تعتبر الأعلى في العالم من حيث عدد المدخنين الذكور، وذلك لتوفر العامل المالي والقدرة الشرائية الكبيرة للسجائر مهما ارتفعت أسعاره.

إن مما تتوقعه المنظمة العالمية لمكافحة التبغ أن تتضاعف أعداد الوفيّات ذات العلاقة بتدخين التبغ إلى 10 ملايين في السنة بحلول عام 2030، وسيكون أكثر الضحايا في الدول النامية، ومن جانب آخر فسوف يشكل ذلك عبئا كبيرا على هذه الدول.

إن من واجب منظمة الصحة العالمية وبقية المنظمات الأخرى أن تضاعف جهودها كي تحرز تقدّماً ملموساً في مكافحة هذه الآفة بتطبيق مختلف وسائل منع التدخين ومنع الاعلانات عن التبغ.

* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة ahkhojah2000@hotmail.com

زنبقة
11 Dec 2007, 05:56 AM
بين الصواب والخطأ

http://forum.makkawi.com/imgcache/24529.imgcache.jpg


د. عبد الحفيظ خوجة*

* لقاح الروتا.. قريبا!

* من الأخطاء الشائعة في كثير من دول العالم، خاصة النامية منها، عدم الاهتمام بتطبيق وسائل الوقاية من الأمراض المعدية وفي مقدمتها حالات الاسهال والنزلات الحادة للجهاز الهضمي، خاصة المتسببة عن فيروس روتا، والتي تسببت في ألوف الوفيات في مختلف بلاد العالم.

تشير الاحصاءات الصادرة من مكتب منع ومكافحة الأمراض CDC بأتلنتا أن فيروس روتا يقتل ما يقدر بـ 611000 طفل في جميع انحاء العالم كل سنة، والغالبية العظمى منهم في افريقيا وآسيا، وتؤكد أن الحصول على جيل جديد من اللقاح عن طريق الفم ضد هذا المرض سيقابل بترحيب بالغ من العاملين في الرعاية الصحية بكافة بقاع العالم.

وقد اظهرت نتائج دراسة اوروبية كبيرة، نشرت نتائجها أخيراً في مجلة «لانسيت»، أن اللقاح عن طريق الفم فعال لدرجة كبيرة ضد انواع فيروس الروتا الخمسة الاكثر شيوعا (G1, G2, G3, G4 and G9) المسؤولة عن 98 في المئة من حالات النزلات المعوية بسبب فيروس الروتا.

ووجد الباحثون في هذه الدراسة انه بعد جرعة واحدة من اللقاح، فقط 24 من اصل 2572 رضيعا، سبق أعطاؤهم اللقاح، تعرضوا للاصابة بنزلات معوية بسبب فيروس روتا بالمقارنة مع 94 من اصل 1302 أعطوا علاجا وهميا ، وبهذا وصلت كفاءة اللقاح إلى 87.1 في المئة.

أما عن فعالية اللقاح بعد جرعتين على مدى موسمين من عدوى فيروس الروتا فكانت لا تزال مرتفعة لحوالي 78.9 في المئة وكانت في 90.4 في المئة موجهة ضد حالات شديدة من النزلات المعوية لفيروس الروتا.

إن من المأمول فيه أن لا يؤدي هذا اللقاح الى خفض كبير في أعباء ومخاطر فيروس الروتا فحسب، ولكن ايضا في النزلات المعوية الشديدة وحالات الاسهال خلال العأمين عقيل الأولين من حياة الأطفال، عندما يتم دمجها ضمن جداول التحصين الروتينية للرضع، بعد أن ثبتت فعاليته في الحماية ضد فيروس الروتا المسبب الأول والاكثر شيوعا للاسهال الحاد في الاطفال الصغار. وسوف يتم تعميم اعطاء هذا اللقاح في افريقيا واسيا بعد الانتهاء من دراسات تطبيقه في هذه المناطق.

* تناول الطعام خارج المنزل

* من الأخطاء الشائعة أن نطلق لشهواتنا العنان ونترك لها اختيار أصناف الطعام عندما تظطرنا الظروف لتناول الطعام خارج المنزل، بعيدا عن النظام الغذائي الذي اعتدنا عليه بالمنزل، مما يتسبب في اصابتنا بالتخمة الغذائية ومختلف الاضطرابات في الجهاز الهضمي، اضافة الى الخلل في الرجيم الذي نطبقه إما للمحافظة على اللياقة البدنية أو من أجل التخسيس وفقدان الوزن الزائد.

بالفعل فأغلبية الناس يصعب عليهم الالتزام بنوع الطعام الموصوف لهم من قبل اختصاصي التغذية أو حتى اختيار أصناف مقاربة في السعرات الحرارية المسموح بتناولها وذلك عندما يتناولون الطعام خارج المنزل.

قسم التغذية بوزارة الزراعة بالولايات المتحدة، المسؤول عن توفير أصناف الطعام في محلات تقديم الوجبات، يقترح على الاشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا معينا ويضطرون لتناول إحدى وجباتهم خارج المنزل أن يتبعوا المقترحات التالية:

- أن يهتم الشخص بطلب الماء أولا وقبل كل شيء، ثم أن يختار من السوائل الأخرى حليبا قليل أو منزوع الدسم، ومن الشاي غير المحلى، ومن المشروبات الأخرى المنخفضة في سعراتها الحرارية وفي محتواها من السكر.

- أن يطلب الشخص بعد ذلك طبقا من السلطة كصنف من مجموعة المقبلات، والهدف من كل ذلك أن نساعد على ملء المعدة قبل وصول الوجبة الرئيسية والتي تكون عادة طبقا دسما.

- أن نبتعد ما أمكن عن طلب الصلصات وأنواعها التي تشجع على تناول المزيد من الطعام.

- أن يحتوي الطبق الرئيسي على كمية من الخضراوات.

- أن يكون الطبق الرئيسي صنفا مطهيا على البخار أو الفرن أو الشوي، وأن نبتعد عن المقليات.

- أن يتوخى الشخص في طلبه صغر الحجم وقلة الكمية، ويمكن طلب إحدى وجبات الأطفال بدلا من الوجبة العادية الخاصة بالكبار.

- وأخيرا يفضل اختيار الأصناف من قائمة الطعام، بدلا من الاختيار من البوفيه.

هذه الاحتياطات تضمن للشخص، الى حد ما، أن يكون ملتزما بالحمية الغذائية من دون احداث خلل كبير فيها.


* سلوكيات الآباء.. وصحة الأبناء

* من الأخطاء الشائعة بين الآباء والأمهات عدم الاهتمام بسلوكياتهم الخاطئة التي يمارسونها خلال فترة الحمل، ولا يأبهون بالعواقب والتبعات التي تحدث للأبناء من جراء ذلك بالرغم من تنبيه الأطباء والعاملين الصحيين. وأن الآباء النشيطين يمكن أن يشجعوا ابناءهم لأن يكونوا نشيطين بدنيا مثلهم.

ومما يؤيد ذلك بالأدلة والبراهين العلمية، دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين الاميركيين والبريطانيين في جامعة بريستول على أكثر من 4451 طفلا من 10 و11 سنة من العمر ونشرت يوم الجمعة الماضية في المجله البريطانية «لانسيت»، وكان هدفها رصد على الاقل 10 ساعات في اليوم على مدى ثلاثة ايام، لتتبع شدة وتواتر ممارستهم البدنية والنفسية واستخدم للقياس جهاز قياس السرعة Accelerometers الذي ثبت على كواحل الأطفال.

وطلب من الاطفال ايضا تسجيل الوقت الذي يسبحون فيه أو يركبون الدراجات لأن الاجهزة لا ترصد هذه الانشطة بدقة. وشملت هذه الدراسة ممارسة الأم للمشي أو السباحة اثناء الحمل، وممارسة الاب للتمارين البدنية عندما بلغ الطفل 21 شهرا من العمر، كذلك تدخين الأم أثناء الحمل، وتدخين الأب في سن مبكرة.

الباحثون بعد ذلك قارنوا النتائج التي حصلوا عليها من الدراسة بالمقابل مع تصريحات الآباء والامهات عن سلوكياتهم خلال تلك الفترة وعن مستوى النشاط البدني الذي يمارسونه.

ومن المدهش في نتائج هذه الدراسة أن الاطفال من آباء مدخنين كانوا يميلون الى الحركة الزائدة ويظهرون نشاطا بدنيا أكثر بقليل من أطفال الآباء الذين لا يدخنون.

إن استنتاجات هذه الدراسة سوف تستخدم لوضع استراتيجيات مهمة ولازمة للحد من الامراض التي تصيب الأطفال في مرحلة من مراحل عمرهم، مثل السمنة وداء السكري وامراض القلب والاوعية الدموية وغيرها.

ويمكن أن تساعد هذه النتائج أيضا مسؤولي الصحة على توفير مبادئ توجيهية للاباء حول العوامل التي ثبت أن لها تأثيرا في صحة الأبناء ومستقبلهم.

زنبقة
20 Dec 2007, 01:55 AM
بين الخطأ والصواب

http://forum.makkawi.com/imgcache/25127.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة


الكدمات العشوائية.. نتاج لمشكلة صحية

* من الأخطاء الشائعة لدى الكثيرين التهاون في تعاملهم مع بعض الأعراض المرضية التي يتعرضون لها في حياتهم اليومية، ومن ذلك حدوث الكدمات بشكل متكرر ولأسباب غير مقبولة، يعتادون على رؤيتها وتحمل ألمها من دون مبالاة بما قد ينتج عنها من مضاعفات مستقبلية.

إن من المعروف أن الكدمات التي يتعرض لها الأطفال والكبار، على حد سواء، تحدث نتيجة الاصابة بجروح طفيفة أو صدمات بسيطة، إلا أن التعرض لمثل هذه الكَدمات بشكل متكرّر ولأي سبب آخر سوى الاصابات قَدْ يشيرُ الى وجود مشكلة صحية أكثر خطورة لدى هذا الشخص.

هذه الظاهرة سبق أن درست في برنامج الصحّةِ المتكاملة الذي تطبقه جامعة سينسيناتي University of Cincinnati، وقد أكد البرنامج في البداية ضرورة مُنَاقَشَة طبيبِ الأسرة حول احتمال وجود ميول لظهور كَدْمات عشوائية متكررة لأسباب بسيطة لا تؤدي في أغلب الأحيان لكدمات،

كما أوصى البرنامج ببعض المؤشرات التحذيرية التي يجب أن يتنبه إليها كل من له ميل أو تعود على حدوث هذه الكدمات، خاصة في الظروف والحالات التالية:

ـ إذا كان حدوث الكدمات في أغلب الأحيان غير ناتج عن جرح واضح، أَو إذا كان الشخص لا يَستطيع أن يتَذكر سبب ظهور الكدمة.

ـ إذا كان ظهور الكدمات المتكرّرةَ مصحوبا بنتوءات أو كتل مَحسوسة.

ـ إذا كان ذلك متزامنا مع حدوث نزيف متكرّر من الأنف.

ـ إذا كانت الدورة الحيضية الشهرية كثيفة بشكل غير اعتيادي (عند النساء).

ـ إذا كَانَ هناك نزف مفرط بعد الجراحةِ أَو الولادةِ.

ـ إذا كان هناك تأريخ عائلي للاِضطراباتِ النَازِفةِ. ـ إن عرض الحالة على الطبيب مبكرا يساعد على اكتشاف الأسباب ومعالجتها قبل أن تتطور لحالة قد يصعب معها العلاج.

مواد طبيعية للوقاية من السرطان

* من الأخطاء الشائعة في معظم دول العالم تجاهل دور الطب البديل في علاج الكثير من الأمراض التي ثبت مفعوله في منعها أو اخفائها، فهناك، مثلا، الخلاصة المشتقَّة مِنْ توتِ العليق الأسود والشاي الأخضر القديمِ، وهي كُلّها عناصر واعدة كطرق لمُعَالَجَة أَو مَنْع أنواعِ مختلفة مِنْ السرطانِ، وفقا للنتائج الأولية لعدة أبحاث أجريت في أكثر من مركز طبي في العالم وقدمتها الجمعيةِ الأميركيةِ لأبحاث السرطانِ في المؤتمر الدولي السنويِ السادسِ لأبحاثِ منعِ السرطانِ، الذي عقد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) في فيلاديلفيا.

منها دراسة بنش Punch التي شارك فيها د. كريغ جاردين Greg Jardine المتخصص في الكيمياء الحيوية بمركز الدّكتور ريد للمستحضرات الطبيعية في أستراليا، حيث تم اعطاء الشراب المانع للتأكسد المسمى «شراب العنابِ» إلى فئرانِ مصابة بأورام تشبه سرطان البروستاتا في البشرِ. وأسفرت نتائج هذه الدراسة عن تَخفيض نمو سرطانِ البروستاتا في الفئرانِ، ففد تقلص حجم الأورام بمقدار 25 بالمائة في ثمانية فئران التي أعطيت ذلك الشراب لاسبوعين، مقَارنَة بثمانية فئران أخرى لَمْ تَتناول الشراب.

ودراستان أخريان، أجريت احداهما على البشر والثانية على الجرذانِ، أسفرت عن أن جيل (هلام) توت العليق الأسود يُمْكِنُ أَنْ يُخفّضَ الاصابة بسرطانِ الفم وأن الشاي الأخضر يُمْكِنُ أَنْ يَمْنع السرطانَ القولوني المستقيميَ. الدراسة الثانية أجريت في جامعةِ رتجرز في نيو جيرسي، تمت فيها تغذية جرذانِ مصابة بسرطان قولوني مستقيمي بمواد كيميائيةَ معروفة بـ «بوليفينول» Polyphenols مِنْ الشاي الأخضر، وجد أنها تساعد على تَخفيض حجمِ الأورامِ بـ45 بالمائة.

فهل البوليفينول ذو منفعة مماثلة على البشرِ أيضا؟، إن الكمية المكافئة لاستهلاك الشاي في الناسِ سَتَكُونُ عاليةَ، بلا شك، أربعا إلى ست كؤوسِ في اليوم.

دراسة أخرى قام بها باحثون في جامعةِ ولاية أوهايو وجامعة كنتاكي استعملُوا هلاما محضرا من خلاصة توتِ العليق الأسود لمُعَالَجَة جروحِ الفم، التي تَبْدأُ في أغلب الأحيان كنمو داخل الفَمِّ وتُهدّدُ بالتَحَوُّل إلى أورامِ خطيرة، تتحول حوالي 36 بالمائة منها إلى سرطانِ خلوي بالفم. وطبقاً لإحصاءات جمعية السرطان الأميركيةِ، هناك 34.000 حالة جديدة مِنْ سرطانِ الفمِ تُشَخَّص، ويموت بسببها حوالي 7500 شخص سنوياً. ودرس الباحثونُ حالة 30 مريضا، 20 منهم لديهم إصابات ما قبل السرطان Precancerous lesions و10 أشخاص أصحاء، واستعمل الهلام عدّة مرات في اليوم. ووجد، بعد ستّة أسابيع مِنْ المعالجةِ، أن خطورة هذه الاصابات انخفضت في 35 بالمائة مِنْ المرضى، بينما بَقيتْ ثابتةً في 45 بالمائة ونَمتْ في 20 بالمائة.

إن العنصر النشيط في هذا الهلام هو تلك المادة الكيميائيةِ التي تعطي اللون الإرجواني القوي. ويعتقد الباحثون في الدراسةُ أن تلك المواد الكيميائيةَ قَدْ تُساعدُ على «إعادة تربية سلوك» خلايا الورمِ، بحيث تعْكسُ اتجاهها نحو السرطانِ.

إن الخطوة التالية ستكون لتحديد مدى استفادة الانسان من هذا الشراب المضاف إليه الكركم والزنجبيل.

التوحد.. يجب أن يشخص ويعالج مبكرا

* من الأخطاء الشائعة بين الآباء والأمهات عدم الاهتمام بسلوكيات الأطفال وتصرفاتهم في السنوات الأولى من العمر، وخاصة فيما يتعلق بالجوانب الاتصالية بينهم والعالم الذي يحيط بهم وعلاقاتهم بالآخرين ومعدلات نموهم. وعلى سبيل المثال الكلام المكرر والمتكلف في الحديث، عدم القدرة على التعبير بكلمات واضحة، وجود اضطراب في التصرفات قد تكون مصحوبة بمشاكل في السمع، عدم البدء في الكلام حتى سن 12 شهراً، وعدم النطق بكلمات فردية في سن 16 شهراً، أو جملة مكونة من كلمتين في سن 24 شهرا. مما يشير الى أن هذا الطفل يعاني من التوحد.

إن عدم التشخيص المبكر لمثل هذه الحالة له تبعاته السلبية في خطوات العلاج التي سوف تستخدم مع المريض.

والتوحد هو اضطراب يحدث في الدماغ ويبدأ في الطفولة المبكرة ويؤثر في الاتصال والتفاعل الاجتماعي والمهارات الابداعية للطفل، ويصيب حوالي 15- 20 مولودا من كل 10.000، يتفوق فيها الذكور على الاناث بأربع مرات.

ووفقا للمعهد الوطني عن الصمم وواضطرابات الاتصال الاخرى، فليس هناك علاج، الى الآن، يمكنه أن يساعد جميع الناس الذين يعانون من التوحد. ويقدم هذا المعهد بعض الخيارات المقترحة التي يمكن ان تفيد الكثير من الناس المصابين بالتوحد، ومنها:

ـ يجب أن يولي الآباء مزيدا من العناية والملاحظة لأبنائهم في السنة الأولى من العمر، وأن يتم عرضهم على متخصص في علم أمراض النطق، والذي يستطيع تقييم قدرة الطفل على الاتصال.

ـ أن يبدأ العلاج في اقرب وقت ممكن، ويفضل ان يتم ذلك خلال سنوات المدرسة، وهي الفترة التي يتم فيها تكثيف مفردات الكلام وتنمية اللغة.

ـ الموسيقى الحسية والعلاج قد يساعدان الأطفال على الاستجابة بشكل افضل للمعلومات التي يحسون بها.

ـ إن العلاجات المتاحة حاليا يمكن ان تساعد، في المدى القصير، على تحسين درجة الاهتمام والانتباه وتقليل السلوك غير المالوف، لأن استخدام الدواء لاجل طويل هو أمر غالبا ما يكون صعبا وغير مفيد بسبب الآثار الجانبية.

* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة.

ahkhojah2000@hotmail.com

زنبقة
25 Dec 2007, 05:25 AM
بين الخطأ والصواب

http://forum.makkawi.com/imgcache/25486.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة *


سرطان الثدي.. يصيب الرجال أيضاًِ!

* من الأخطاء الشائعة أن يعتقد الذكور أن سرطان الثدي والمبيض لا يصيب إلا النساء – وأن لا يدركوا أن جينات الأمراض يمكن ان تكون موروثة لهم من جانب الأب للأسرة.

نعم إن سرطان الثدي هو السرطان الرئيسي والاكثر شيوعا بين النساء، ومن المتوقع فى الولايات المتحدة أن تسجل اكثر من 178000 حالة جديدة بين الاميركيات، وأن تحدث بسببه اكثر من 40000 وفاة هذا العام. ولكن الرجل هو أيضا يصاب بالمرض، فنحو 2030 حالة تتوقع التقديرات أن تحدث هذا العام، اذ تستأثر بنحو1 في المئة من جميع حالات الاصابة بسرطان الثدي، ووفقا لجمعية السرطان الاميركية حوالي 450 من هذه الحالات عند الذكور ستكون قاتلة.

ان الجينات من نوع «brca - 1 أو brca – 2» تزيد بشكل ملحوظ من خطر الاصابة بسرطان الثدي وهي الاكثر انتشارا بين العرق اليهودي الاوروبي الشرقي. وفي الرجال، تعمل على رفع خطر الاصابة بسرطان البروستاتا الى الضعفين، وخطر الاصابة بسرطان البنكرياس الى ثلاثة أضعاف، وسرطان الثدي الى سبع مرات على الارجح. بعد تشخيص سرطان الثدي في عدد من المرضى الذكور الذين لم يعرفوا أنهم كانوا معرضين للخطر، قامت د. ماري دالي من مركز فوكس تشاس للسرطان في فيلادلفيا. باجراء دراسة صغيرة، قدمتها يوم الجمعة الماضي 14 ديسمبر 2007 في مؤتمر عقد فى ولاية تكساس.

وقالت انها الآن تحاول اقناع اكبر عدد من الاباء والابناء والاخوة للنساء اللائي لديهن جينات المرض أن يخضعوا للاختبار. وكجزء من دراسة اوسع نطاقا بشأن تصورات الخطورة الوراثية، قامت د. دالي بعمل مسح شمل 24 شخصا من اقارب النساء اللائي اجريت لهن اختبارات ايجابية لأحد هذه الجينات.

وكان من النتائج أن خمسة فقط قد فهموا انهم هم ايضا قد يحملون جينات المرض. وعليه فقد حاولت د. دالي الوصول الى الرجال في هذه الاسر، وبخاصة الرجال الذين لديهم اطفال صغار، حتى لا يدركهم الموت قبل أن يجري لهم الاختبار، فهم وأبناؤهم وأحفادهم الذكور معرضون لخطر المرض، مثلهم في ذلك مثل النساء.

تلوث الهواء.. ومرضى الربو

* من الأخطاء الشائعة عدم الاهتمام بالظروف البيئية ومستوى تلوث الهواء بعادم السيارات خاصة عند وجود طفل مصاب بالربو! إن الاطفال المصابين بالربو الذين يتعرضون للهواء الملوث بعادم مركبات السير معرضون لازدياد لخطر الاصابة بمشاكل في التنفس وانخفاض حجم الرئة.

نذكر هنا دراسة رائدة قام بها الدكتور فرناندو هولغوين، استاذ مساعد الجهاز التنفسي بكلية الطب في جامعة ايموري، استهدفت الأطفال في إحدى المدن الواقعة على الحدود المكسيكية، وهي نقطة العبور الى الولايات المتحدة، والتي غالبا ما تشهد ارتفاعا في مستوى تدفقات الحركة المرورية للسيارات، خاصة عند المعابر الحدودية، مصحوبة بانبعاثات عالية الكثافة من العادم.

وقد نشرت هذه الدراسة في العدد الثاني من ديسمبر في المجلة الاميركية للجهاز التنفسي وطب الرعاية الحرجة American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine.

فحص هولغوين وزملاؤه 200 طفل من المصابين بالربو وغير المصابين الذين تتراوح اعمارهم بين 6 الى 12 عاما، الذين كانوا يعيشون في مدينة على الحدود. وعلى مدى سنة كاملة، قام الباحثون بقياس كثافة حركة المرور المتصلة بالملوثات بالقرب من بيوت الاطفال ومدارسهم.

وفي مدة اربعة اشهر، قاموا بتقييم وظائف الرئة لكل طفل وتسجيل أي اعراض في الجهاز التنفسي. وجد الباحثون ان الاطفال الذين يعانون من الربو فقط قد تأثروا من المعيشة في منازل واقعة في مناطق حركة المرور الكثيفة. وكان هؤلاء الاطفال لديهم مستويات أعلى من الزفير، فضلا عن حدوث انخفاض في كل من حجم الرئتين وجريان الهواء.

وخلص الباحثون الى أن العيش على مسافة 50 مترا من الطريق ذي الكثافة في الحركة المرورية يؤدي الى زيادة خطر الأعراض في الجهاز التنفسي عند الطفل المصاب بالربو أكثر بـ 50 في المئة عن الطفل السليم. كما تأكد لهم ان السكن على مقربة من حركة مرور السيارات وما ينبعث منها من ملوثات ذات صلة، سواء في البيت أو في المدرسة، يمكن ان يؤدي الى آثار مزمنة في صحة الجهاز التنفسي للاطفال المصابين بالربو. وهذا مما يؤكد على ضرورة مراعاة سكن هؤلاء الأطفال بعيدا عن مصادر التلوث.


الفلوريد.. صحة الأسنان لكل الأعمار

* من الأخطاء الشائعة أن يعتقد الكثيرون أن فوائد عنصر الفلوريد تقتصر على الأطفال فقط وأنه ليس لهذا العنصر دور مع الكبار خاصة المسنين منهم. لقد عرفت فوائد الفلوريد منذ أكثر من 60 عاماً وقد اشتمل العدد رقم (3) من المجلد الثالث لمجلة التغذية Nutrition Bulletinعلى فوائد الفلوريد وسلامة عملية الفلورة fluoridation.

وللفلوريد وظائف حيوية عديدة مهمة لصحة الإنسان حيث يدخل في تركيب الاسنان والعظام، ويثبط نشاط البكتيريا المنتجة للاحماض (التي تسبب تسوس ونخر الأسنان)، ويعمل على ترسيب الفوسفات والكالسيوم.

أما عن كبار السن، فهم أيضا يستفيدون من الفلوريد في حماية أسنانهم من التسوس أو خفض معدلات حدوثه. وقد كشفت دراسة نشرت اخيرا في مجلة الصحة العامة للأسنان Journal of Public Health Dentistry عن النتائج التي توصل إليها الباحثون من أن الفلوريد المضاف إلى مياه الشرب يمكن أن يقي كبار السن من الأميركيين من تسوس الأسنان ويقلل من نسبة الاصابة.

وعندما فحص الباحثون الفئات العمرية للمشاركين في تلك الدراسة تبين لهم أن الأطفال استفادوا منها ولكن الكبار في سن 58 عاما فما فوق استفادوا بدرجة أكبر.

إن مركز مكافحة ومنع الأمراض في الولايات المتحدة يوصي باستعمال الفلوريد باعتباره واحدا من أعظم الإنجازات البشرية الصحية في القرن العشرين الماضي. وكافة الدراسات العلمية حول تأثيراته أجمعت على الحقيقة العلمية عن الفلوريد من أنه يقي من الاصابة بتسويس أسنان الأطفال بنسبة تتراوح ما بين 15 إلى 40%، الأمر الذي لا يُوفره أي أمر آخر سوى الحرص على تنظيف الأسنان.

وللحصول على هذه النتيجة الباهرة تتم إضافة الفلوريد إلى مياه الشرب والى معاجين الأسنان ومحاليل غسول الفم، كما أن أطباء الأسنان يستخدمونه في عياداتهم مع الأطفال، إضافة إلى أنه يتوفر في كثير من المشروبات الطبيعية كالشاي أو العصائر المعلبة المعززة بالفلوريد، والأطعمة كالمنتجات البحرية وغيرها.

لقد ركزت الكثير من الأبحاث السابقة على دراسة تأثير مياه الشرب المزودة بالفلوريد على الأطفال، ويتعين الآن الانتباه بشكل أكبر الى فوائد الفلوريد الممكنة لكبار السن.

إن إضافة الفلوريد لمياه الشرب، وفقاً للرابطة الأميركية لطب الأسنان، أمر في غاية الأهمية، ووفقاً لهذه الدراسة الأخيرة أصبح ضرورياً لكل الناس من كافة الأعمار، بشرط ألا يتعدى الكمية المناسبة لتحقيق هذه الغاية والتي تختلف باختلاف المناطق ومصادر مياه الشرب، علما بأن الحد الأعلى هو 4 مليغرامات من الفلوريد لكل لتر من الماء.

* استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

ahkhojah2000@hotmail.com

زنبقة
28 Dec 2007, 07:03 PM
بين الصواب والخطأ


http://forum.makkawi.com/imgcache/25727.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة*


* الوقاية من الأزمات القلبية

من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الأطباء الذين يستقبلون مريضا يشكو من ألم مبهم بالصدر ولا يجدون له سببا مبررا، أن يقوموا بكتابة أمر خروجه الى المنزل قبل أن يجرى له تقييم شامل وفحوص مهمة بما في ذلك اجراء رسم القلب وفحص انزيمات القلب التي تنفي وجود بوادر أزمة قلبية.

وكثيرا ما تكون الشكوى محيرة كألم خفيف في الصدر والبطن أو آلام في البطن فقط، غثيان او دوخة، تعب وضعف عام، ضيق النفس، ثم سرعة ضربات القلب.

النوبة القلبية تجربة مخيفة لمن قدّر عليه أن يخوضها مرة في حياته، فهل يمكن الوقاية منها؟

تنصح الدكتورة ديبرا جودلسن، المدير الطبي لمعهد القلب ـ قسم النساء بالمجموعة الطبية للقلب والأوعية الدموية في لوس انجليس، كل مَن شعر بأي من تلك الأعراض المحيرة للأزمة القلبية، أن يتناول فورا حبة كاملة من الأسبرين قوة 325 ملغم. وتضيف بأنها سوف تحسن كثيرا من الوضع الصحي وترفع معدل البقاء اذا كان الشخص فعلا يعاني من ازمة قلبية، وإن لم يكن، فإنها لن تؤذي.

وللوقاية وتقليل فرص احتمالات الاصابة ننصح بالآتي:

ـ عدم التدخين، فهو يرفع احتمالات الاصابة لأكثر من الضعف.

ـ تنظيم سكر الدم، فداء السكري يرفع مخاطر الاصابة من اربع الى ست مرات.

ـ المحافظة على ضغط دم معتدل لا يتعدى 135/85.

ـ ألا يكون في الاسرة تاريخ إصابة مبكرة لامراض القلب.

ـ ألا يحدث سن اليأس مبكرا وقبل أوانه (قبل سن 38 عاما)، سواء طبيعيا او لإزالة المبايض لأي سبب مرضي.

ـ المحافظة على وزن معتدل، ومقاومة اسلوب الحياة الراكد.

لا بد من اعادة تصميم نظام غذائي سليم: يتميز بانخفاض الدهون مع المحافظة على المستوى المطلوب من البروتين الدهني مرتفع الكثافة HDL (الكوليسترول الجيد)، لأن انخفاضه يمكن ان يؤدي فعلا الى زيادة خطر التعرض لامراض القلب (ويمكن الرجوع للمواضيع التي تناولها الزميل الدكتور حسن صندقجي في أعداد سابقة).

دكتور ستيفن ديفريز، مدير مركز القلب في جامعة الينوي في شيكاغو، يوصي كوقاية وحماية من الأزمات القلبية ألا يزيد اجمالي الدهون على 25 في المائة من مجموع السعرات الحرارية اليومية، مع ما لا يزيد على 7 في المائة دهون مشبعة. دكتور والتر ويليت، رئيس قسم التغذية في مدرسة هارفارد للصحة العامة، يوصي باستعمال الحبوب الكاملة مثل الخبز والقمح والارز الأسمر بدلا من الأبيض المكرر خاصة بالنسبة لمرضى السكر الذين ترتفع لديهم احتمالات الاصابة بالأزمات القلبية أكثر من غيرهم، ويستشهد بنتائج دراسته التي أجراها على أكثر من 64000 ممرضة، حيث وجد أن اللاتي أكلن كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية المكررة، تضاعفت لديهن فرص تطوير داء السكري من النوع الثاني، في حين ان اللاتي استهلكن الحبوب الكاملة لم ترتفع عندهن المخاطر على الاطلاق.


* الهورمونات الأنثوية واضطرابات المزاج

من الأخطاء الشائعة أن تهمل المرأة علاج ما تتعرض له من اضطرابات نفسية مزاجية خلال مراحل حياتها، وتظل تتحمل معاناة أعراضها باستسلام تام معتقدة أنها حالة من الاضطرابات لا علاج لها ويجب أن تعتاد عليها.

المتخصصون في مجال الصحة النفسية يوضحون ان النساء اكثر عرضة من الرجال لاضطرابات المزاج مثل الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب (اضطراب اكتئابي هوسي، يتأرجح فيه المزاج بين الاكتئاب والهوس مع فترات من المزاج الطبيعي بين هذين القطبين المتضادين)، وأن معدلات الاضطراب الثنائي القطب تتشابه في النساء والرجال، لكن في الاناث يتميز هذا المرض بكونه اكثر اكتئابا من هوسي، وأن النساء يتعرضن لأربع نوبات او اكثر في السنة الواحدة.

ان المرأة تتعرض للاكتئاب تقريبا ضعف تعرض الرجال، وفقا لمعاهد الصحة الوطنية الأميركية، كما انها اكثر عرضة للاضطراب العاطفي الموسمي، وأيضا فبعض النساء يتعرضن لحالة من الاكتئاب بعد الولادة مباشرة أو بعد فترة منها.

وتدل الأبحاث على ان هورمونات الاناث تلعب دورا كبيرا في حدوث هذه الاضطرابات المزاجية. كما أن العديد من الحالات العضوية، أيضا، تتأثر بالتغيرات في الهورمونات الانثوية بما في ذلك خطر الاصابة بمرض القلب وترقق العظام وسرطان الثدي. والمعروف أن الهورمونات هي مواد كيميائية طبيعية تؤثر في العديد من وظائف ومهام الجسم للرجال والنساء على السواء.

بالنسبة للنساء، فإن المزاج يتقلب ويتغير من وقت لآخر حسب تقلب الهورمونات التناسلية عندهن، بحسب الفترة التي يعشنها، مثل الحيض، الحمل، الولادة، وبداية انقطاع الطمث. انهن قد يعانين من اضطراب ثنائية القطب أو الاكتئاب، والاعراض تختلف من امرأة لأخرى وتتراوح بين معتدلة الى حادة.

علماء في جامعة كارولينا الشمالية أجروا، في الآونة الأخيرة، بحوثا لمعرفة اسباب الاكتئاب واضطرابات المزاج عند النساء وعلاقتها بالتحولات الهورمونية. أحد تلك البحوث أجري بالمعهد الوطني للصحة العقلية بوحدة دراسات الغدد الصماء، على متطوعات لديهن متلازمة ما قبل الطمث مباشرة (pre-menopausal syndrome, PMS) واستخدمت في العلاج أدوية من فئة مثبطات عمل المبايض، وكانت النتيجة تحسنا واضحا لمشاكل المزاج عند المشاركات، بعد بضعة اشهر من العلاج.

خلص الباحثون الى أن للهورمونات التناسلية تأثيرا في حدوث تلك الاضطرابات وعلاجها، والحاجة كبيرة لاجراء مزيد من البحوث لتفسير أسبابها ولتوضيح دور الهورمونات في اضطرابات المزاج.

وهناك العديد من العلاجات المتوفرة لاضطرابات المزاج، فبعض الأطباء يصف ادوية مضادة للاكتئاب antidepressants، والبعض يصف مثبطات المزاج مستخدمين أدوية من نوع antipsychotics.

وقد يحتاج الأمر لاستخدام معظم اشكال العلاج النفسي للحصول على نتيجة مرضية، مثل العلاج السلوكي والمعرفي والعلاج الاسري وجماعات الدعم، كما ان ممارسة التمارين البدنية تحسن الصحة الجسمية والعاطفية.

إن مزيدا من مثل هذه الابحاث سيقدم بلا شك نظرات ثاقبة للعلاجات الجديدة المحتملة ليس للنساء فحسب، بل للرجال أيضا ممن يتعرضون لدرجات من الاضطراب المزاجي.

* استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

ahkhojah2000@hotmail.com

نمرية
04 Jan 2008, 09:23 AM
بين الصواب والخطأ

د. عبد الحفيظ خوجة*

http://forum.makkawi.com/imgcache/26607.imgcache.jpg

راقب ضغط دمك

من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من الناس عدم اهتمامهم بالارتفاع البسيط في معدل ضغط الدم عن الطبيعي، وبالتالي عدم استشارة الطبيب في ذلك، وتكون المفاجأة احتمال الإصابة بجلطة قلبية أو سكتة دماغية أو حدوث قصور بوظائف الكلى إذا ارتفع الضغط ولم يتم التحكم فيه.

يعرف ضغط الدم بالضغط الذي يدفع الدم داخل الأوعية الدموية، ويعبر عنه برقمين، الأعلى منهما يدل على الضغط الانقباضي للقلب والأصغر يدل على الضغط الانبساطي للقلب، ويعتبر الرقم 89/139 ملم زئبق، أعلى حد للقراءة الطبيعية للضغط الشرياني للكبار وما زاد عنه يعتبر ضغطاً مرتفعاً ويصنف حسب شدته: بسيطا، متوسطا، عاليا، أو خطير الارتفاع حسب القراءة المتفق عليها والمعتمدة من قبل لجان علمية دولية.

ويكون ارتفاع ضغط الدم عند 90-95% من المرضى مجهول السبب، بينما يمكن معرفة السبب عند 5-10% فقط، ويمكن الشفاء منه إذا تم العلاج مبكرا قبل حصول تغيرات مرضية بجدران الشرايين أو مضاعفات خطيرة على الأعضاء الحيوية بالجسم كالقلب والمخ والكلى والأوعية الدموية بالأطراف.

إن أسباب ارتفاع ضغط الدم متعددة وتأتي في مقدمتها أمراض الكلى، التضيق الشرياني الأورطي، زيادة افراز بعض الهورمونات كالأدرينالين والكورتيزون، تناول بعض الأدوية مثل الكورتيزون وحبوب منع الشهية، إضافة الى زيادة الملح في الطعام وتناول نوعيات من الأطعمة التي من شأنها أن ترفع ضغط الدم.

المفروض مراقبة ضغط الدم بقياسه من وقت لآخر حتى وإن كان في الحدود الطبيعية، خاصة إذا وجد أحد تلك الأسباب، والعمل على منع ارتفاعه مبكرا، واتباع بعض السلوكيات الغذائية البسيطة.

إن جعل 20 بالمائة من مصدر السعرات الحراريةِ اليومية تأتي من الحبوب الكاملة، وتناول أطعمة عالية الألياف كفيلة بأن تؤدي الى خفض ضغط الدم الانقباضي بحوالي 4 إلى 8 نقاط والضغط الانبساطي بحوالي 6 إلى 8 نقاط. إن وجود ارتفاع في ضغط الدمّ حتى وإن كان في الحد الأعلى من المستوى الطبيعي (120-139/80-89 ملم زئبق)، وارتفاع في الكوليسترول (200-239 ملليغراما/ ديسيلتر) يعتبر مشكلةَ صحية مضاعفةَ، فكلاهما يضع الشخص في خطر الاصابة بأمراض الأوعية القلبية.

لقد ثبت أن الألياف بنوعيها القابل للذوبان وعديم الذوبان، يمكن أن تؤدي عملا مضاعفا بخفض ضغط الدم وخفض مستوى الكوليسترول LDL الضار عند الناس متوسطي العمر من المجموعة المؤهلة لارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدمِ.

كما أن هناك من الفيتأمين عقيلات والمعادن ما يساعد على تخفيض الكوليسترول مثل الثوم، الفلافونيدات، النحاس، حمض البانتوثينك، والأحماض الدهنية الأساسية. ومنها ما يلعب دورا في اصلاح جدران الشرايين التالفة وبهذا يمنع ترسب الكوليسترول عليها مثل فيتأمين عقيلج.


*الوقاية من الشقيقة من الأخطاء الشائعة عدم الاهتمام بالظروف والعوامل التي تسبق حدوث، أو التي تطلق، نوبة الصداع النصفي أو ألم داء الشقيقة، والتركيز على تناول العقاقير المسكنة والمهدئة.

داء الشقيقة كثيرا ما يقف حجر عثرة أمام عمل وانتاج وراحة المريض. وهو يصيب النساء أكثر من الرجال بنسبة 1:3 وبذلك يعتبر أحد الظروف المعوقة للمرأة في جميع انحاء العالم.

ومن الممكن وضع خطة عمل خاصة بكل مريض للتخفيف من اعراض داء الشقيقة والصداع.

ويجب أولا التأكد من أن ما تعاني منه هو داء الشقيقة، ثم تحديد نوع المرض، وتحديد العوامل التي تسبب نوبة الألم، سواء من الطعام، الطقس، القلق، أو الاجهاد العاطفي.

هناك 7 خطوات بسيطة يمكن ان تقلل من شدة النوبة او حتى تمنعها:

1 ـ الحصول على المساعدة الطبية المتخصصة من طبيب لديه الخبرة في التشخيص والعلاج مثل اختصاصي الاعصاب.

2 ـ تسجيل ملاحظات حول نوبة الألم: متى تحدث، تصيب أي جزء من الرأس، شدة الألم، الى متى يستمر، علاقة النوبة بنوعية الطعام، أو نمط النوم، العلاقة بدورة الطمث (بالنسبة للنساء)، الاحداث التي وقعت قبل النوبة أو أي ادوية أخذت قبل بدايتها.. الخ.

3 ـ تجنب العوامل المحتمل انها تسبب داء الشقيقة مثل دخان السجائر والكافيين، والمشتبه فيه من الاغذية أو الادوية. 4 ـ استخدام الادوية التي يثبت أن لها تأثيرا ايجابيا في منع أو التخفيف من الاعراض ويكون ذلك بمعرفة ومتابعة الطبيب.

5 ـ استخدام العلاجات البديلة الخاصة بحالتك بما في ذلك العلاج بالإبر الصينية واليوغا والعلاج بالتبريد Cryotherapy، والعلاج السلوكي والمعرفي، والسيطرة على الاجهاد.

6 ـ العيش بأسلوب صحي وممارسة العادات اليومية الصحية والجيدة، والحصول على نمط منتظم للنوم وأخذ الوقت الكافي منه، وممارسة الاسترخاء وتقنيات تقليل الاجهاد.

7 ـ لا تخف حالتك عمن لديه وسيلة مساعدة لك، ومن المفيد أن تشرح لأسرتك كل ما لديك من معلومات عن المرض، خاصة الأعراض والعوامل القادمة للهجوم والكيفية التي يمكن ان تساعدك.

زنبقة
17 Jan 2008, 01:06 AM
بين الخطأ والصواب

http://forum.makkawi.com/imgcache/27875.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة *


قصر القامة وهورمون النمو

* من الأخطاء الشائعة لدى الكثيرين، خاصة مع انتشار الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع واطلاعهم على المستجدات في طرق العلاج، ومنها قصر القامة، أن يتوجه الآباء إلى الأطباء طالبين، باصرار، اعطاء أبنائهم هورمون النمو بهدف زيادة الطول.

من الواضح أن هناك سوء فهم لدى العامة من الناس، بأن هورمونِ النمو دواء حاسم يُصلح أية مشكلة في الطول، بينما تؤكد الحقائق العلمية أن هورمونِ النمو لَرُبَّما لهُ تأثيراتُ محدودةُ جداً في حالاتِ القامة القصيرةِ متى ما كانت مستويات الهورمونِ في الحدود الطبيعية.

لقصر القامة أسباب عديدة، منها الوراثة، نقص هورموناتِ الغدة الدرقّيةِ، وقد يكون سبب قصر القامة مجهولا وهو ما يُطلق عليه علميا Idiopathic. والأطفال في مثل هذه الأسبابِ لا يستفيدُون عادة من تزويدهم بهورمونِ النمو كعلاج، إلا النوع مجهول السبب فبَعْض الأطفالِ قَدْ يستفيدون منه قليلا.

إن العلاج بهذا الهورمون ليس أمرا بسيطا ويُعطى عادة، في الحالات المثالية، بين الأعمارِ 5 و10 سنوات، وقَدْ يستمر العلاج بضع سَنَوات، ويكون على شكل حقن تعطى من ست الى سبع حقن في الأسبوع، ويكون تحت متابعة واشراف طبي دقيق، حيث يتم ايقاف العلاج في حالة عدم وجود زيادة ملحوظة في معدل النمو بعد عِدّة أشهر.

وطبقاً لتعليماتِ ادارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لعام 2003، فإن الأطفال من ذوي القامة القصيرة مجهولة السبب، يَتأهّلُون لأخذ هورمون النمو، إذا كان ارتفاعهم تحت الحد الأدنى الطبيعي، وكان الطول المتوقع لهم عند البلوغ، حسب تحديد الطبيب المختص، تحت المدى الطبيعيِ.

البروفيسور كينيث كوبلاند أستاذ اضطرابات الغدد الصماء عند الأطفال في جامعةِ أوكلاهوما ورئيس جمعِية «لوسن ويلكنز للغدد الصماء عند الأطفال»، يشير الى أن هناك عددا من الأخطار التي نخشى منها في هذا النوع من العلاج، مثل:

التأثير السرطاني: حتى وإن كان خطره بسيطا فهو أمر مقْلق، وهناك الكثير مِنْ الدراسات التي تبحث في مدى تأثير هورمون النمو على اللوكيميا والأنواعِ الأخرى مِنْ الأورامِ. تأثيرات أخرى على مفاصلِ الورك في الأطفالِ البدينين.

مرض السكّري: في حالاتِ نادرةِ جداً.

الشعور بصداع حادّ: مؤقت ولا يعتبر خطيرا.

ولهذا فمن غير المقبول من الآباء تدخلهم وتأثيرهم في بعض الأطباء للبدء في العلاج بهورمون النمو، فلو كان أمامنا طفل قصير جداً وارتفاعه المُتَوَقّع سيّئ جدا، فقبل بدء العلاج يجب أَنْ نوازنَ الأخطار، مقابل المنافعِ. لكن إذا كان هذا الطفل سيصل الى الحد الأدنى من الارتفاع الطبيعيِ للبالغِ، من دون معالجةِ، فمن الأفضل عدم تعريضه لأيّ خطر وإن كان ضئيلا.

إن هؤلاء الأبناء الذين يعانون من قصر القامة يَجِب أَنْ يَتم عرضهم أولاً على طبيبِ أطفال متخصص في الغدد الصماء، ليقوم بتقييم الحالة من جميع الاحتمالات.


أكل أكثر ووزن أقل

* من الأخطاء الشائعة أن يقبل الواحد منا على تناول أصناف الطعام من دون مراعاة كثافة الطاقة التي يحملها كل صنف منها، وتكون النتيجة الحتمية ما نراه على أرض الواقع من زيادة الأوزان وبروز الكروش وما يتبعها من مضاعفات السمنة الخطيرة.

لا شك أن الكل يود أَنْ يَأْكلَ أكثر ويزِن أقل. هذا ممكن إذا فكّر الشخص في «الكثافةً» عند اختيار الأطعمةَ وبحث عن قوائمِ الأطعمةِ ذات الطاقةِ منخفضةِ الكثافةِ.

وبلغة التغذيةِ، فإن الأطعمة المنخفضة في «كثافة الطاقةِ» تمتلك الكثير مِنْ الماءِ والأليافِ والقليل من السُعرات الحراريةَ التي تسبب السمنة.

وطبقاً لدراسة حديثة، فإن قطعة واحدة من فطيرةِ التفاح، على سبيل المثال، تمنح الجسم حوالي 400 سُعرة حراريةَ؛ ويمكن الحصول على نفس هذه السُعرات الحراريةِ، بأكل خمس تفاحاتِ صحّيِة، ويبدأ الاحساس بالشبع بعد التفاحة الثانية أو الثالثة، مع عدم تأثر الوزن.

وأيضا يمكن للشخص أن يَأْكل أطعمةَ عالية الكثافة في كُلّ شيء ما عدا الدهنِ والسُعرات الحراريةِ مثل البطيخ، الكمثرى، الخيار، القرنبيط، والتوت، فهي لا تُساعدُ على النحافة فقط، بل تتميز بنوعيةَ قيمتها الغذائيةَ العالية أيضاً.

وعندما قَارنَ الباحثون، في الدراسة، أشخاصا على حميات غذائية مختلفة: منخفضة، متوسطة، عاليةِ الكثافةِ في الطاقةِ، وجدوا أن الذين فضّلوا أطعمة منخفضة في مستوى كثافةِ الطاقةِ تخلصوا في المتَوسّط من حوالي 250 سُعرة حراريةَ في اليوم (النِساء)، وحوالي 425 سُعرة حرارية (الرجال) مقَارنَة بالمجموعاتِ الأخرى. ورغم ذلك لَمْ تتأثر النوعية الغذائية لوجباتِ طعامهم.

في الحقيقة، كَانَ عِنْدَهُمْ كميات أعلى مِنْ الفيتأمين عقيلاتِ: ألف، سي، بي- 6، حامض الفوليك، الحديد، الكالسيوم، والبوتاسيوم.

بمعنى آخر، فإن أكل مستوى منخفض على مِقياسِ كثافة الطاقة لَيسَ فقط جيدا لخصرِ مثالي، بل هو جيدُ للصحة العامة؛ فالأليافُ الإضافية والعناصر الغذائيةُ الأساسية تُكافحُ الأمراض.

* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

ahkhojah2000@hotmail.com

زنبقة
23 Jan 2008, 02:37 PM
بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة*


التخفيف من الندبات

* من المضاعفات الشائعة عند الكثير من المرضى خاصة ذوي البشرة الغامقة (الداكنة) حدوث ندوب أو ندبات جلدية عقب إجراء عمل جراحي أو التعرض لجرح قطعي مثلا، وكم يود الشخص أن تختفي هذه الندبات أو يتمكن من التخلص منها بأي طريقة كانت.

إن الكثير من الندبات لا يمكن تفاديها، ورغم ذلك فهناك بعض العلاجات الجلدية الموضعية التي يمكن ان تساعد على التقليل من ظهورها، كما أن هناك بعض الأساليب التي يمكن بواسطتها تجنب حدوث الندبات في بعض الحالات، وهناك خطوات وقائية يمكنك اتخاذها للتخفيف منها. من المعروف أن منطقتي الصدر والظهر تظهر عليهما اسوأ الندوب، وعليه فيجب تجنب الاصابة في تلك المناطق، ما أمكن، وذلك بعدم تقشير البثور، على سبيل المثال ، أو إزالة الشامة (الخال) ما لم يكن باشراف طبيب متخصص، حيث إن لها علاقة بالسرطان. يمكن، ايضا، البدء في معالجة الندبات حتى قبل ان تظهر، وذلك باستخدام كريمات خاصة مثل retinoid على المنطقة التي ستتأثر، قبل شهر واحد، من اجراء جراحي تم الترتيب له، على سبيل المثال، وهي علاجات موضعية ناجعة لمنع تشوهات حالات حب الشباب الحاد والخفيف الى المعتدل وكذلك ثبت أنها تقلل من بعض التغييرات التي تحدث بسبب تقدم العمر والشيخوخة، اضافة الى مقاومة اضرار الشمس واستخدامها على المدى الطويل قد يقلل من آثار التجعيدات والنمش والرؤوس السوداء والبثور.

يمكن استخدام فيتأمين عقيل سي 500 ملغم مرتين في اليوم لمدة ثلاثة اسابيع قبل الجراحة، واستخدام bromelain 500 ملغم مرتين في اليوم لمدة اسبوع بعد الجراحة، وهي مجموعة انزيمات طبيعية ثبت أنها تقلل الالتهاب. ومن الطرق المستخدمة بعد حدوث الندبات الجراحية (وليست الندبات الناتجة عن الحروق) استخدام كريمات الرتينويد أو رتين- أ، وليزر الاوعية الدموية الذي يمكن أن يقلل من الاحمرار وظهور ندب جديدة. ولا ننسى أن علاج الندب مبكرا سيكون له مفعول أقوى وافضل. ليزر فراكسيل Fraxel الذي بامكانه ان يستهدف مناطق صغيرة باعتباره يحددها بدقة، وهو يعتبر المعالجة المختارة لندبات حب الشباب لأنه يحفز انتاج الكولاجين بنجاح ويمكنه تصحيح الاغوار التي تعتبر من تداعيات حب الشباب.

* خفض الصوديوم في الطعام

* من الأخطاء الشائعة تعود الكثيرين على تناول كميات كبيرة من ملح الطعام الذي يتكون من الصوديوم، دون النظر الى تأثيراته الضارة في مستوى ضغط الدم. لقد ارتبطت زيادة تناول الملح بارتفاع ضغط الدم، والذي بدوره يمكن ان يزيد من خطر السكتة الدماغية، وامراض القلب، ومرض الكلى. يوصي دليل التغذية المعتمد من منظمة الغذاء بأن لا يزيد استهلاك الشخص العادي من الصوديوم عن 2300 مليغرام في اليوم الواحد (حوالي ملعقة شاي واحدة من الملح). وهناك توصيات اخرى لفئات معينة من الناس الذين لديهم حساسية عالية للملح، وعلى سبيل المثال، الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وذوو البشرة السوداء، ومتوسطو العمر وكبار السن فينبغي ان لا يزيد استهلاكهم على 1500 مليغرام من الصوديوم في اليوم الواحد.

إن معظم كمية الصوديوم التي يتناولها الشخص منا تأتي من الاغذية المجهزة. وعليه يجب ملاحظة التعليمات المكتوبة على المنتجات الغذائية، فمثلا 5 صوديوم أو أقل يعني منخفض الصوديوم، 20 صوديوم أو اكثر يعني عالي الصوديوم. وبمقارنة المنتجات المماثلة يتم اختيار المنتجات الأقل كمية في محتوى الصوديوم. ويوصي الاخصائيون بالتعود على اعداد الطعام بقليل من الملح وفقا لخطة «داش DASH» التي أقرها المعهد الوطني للقلب والرئتين والدم وتتلخص في أنها نظام غذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم (Dietary Approaches To Stop Hypertension) باعطاء نكهة للطعام باستخدام الأعشاب، التوابل، الليمون، الخل ومخلوط التوابل الخالي من الملح. كما يمكن استعمال بدائل الملح التي يكون المكون الرئيسي فيها كلوريد البوتاسيوم الذي يمنع بعض تأثيرات الصوديوم في ضغط الدم، وهي متوفرة في الاغذية الغنية بالبوتاسيوم مثل البطاطا، عصير البرتقال، الموز، السبانخ، الكوسا، الشمام ومعجون الطماطم.

وأن يتم ذلك بالتشاور مع الطبيب المعالج لاستبعاد أي موانع صحية. إن معظم الناس سوف لن يلاحظوا فرقا كبيرا في التذوق، ومع مرور الوقت والاستمرار في خفض استهلاك الملح، ستتعود وتتكيف براعم التذوق كما ستزيد درجة الاستمتاع بهذه الاطعمة اكثر من السابق.


* أمراض الفم والرائحة الكريهة

* من الأخطاء الشائعة عدم الانتظام في استعمال وسائل المحافظة على صحة الفم والأسنان المعروفة، مما يعرض الأسنان للتساقط المبكر مع تأثيرات أخرى جانبية في أجهزة الجسم الأخرى.

تَتضمّنُ أساسياتُ صحةِ الفم والأسنانِ كُلّ الخطوات الضرورية للمحافظة على صحتهما. ومنها التَنظيف المنتظم واستعمال الخيط الطبي للأسنان وعمل فحوص أسنانِ دورية منتظمةِ، بالإضافة الى تَفادي استعمالِ التبغِ وأكل طعام صحي. يُمْكِنُ لكل ذلك أَنْ يُساعدَ على إبْقاء صحةِ الأسنانِ مدى العمر، كما يُمْكِنُه أَنْ يَمْنعَ رائحة الفمّ الكريهةَ، الى جانب مَنْع الأمراضِ التي تُؤثّرُ في المناطقِ الأخرى مِنْ الجسمِ. تنصح جمعيات طب الفم والاسنان بأخذ الاسْتِشارة من طبيبِ الأسنان أَو مساعده ووضع خطةَ وقائية فعّالةِ. هذه الخطةِ تَتضمّن مجموعة من العناصر، منها:

مكافحة تسوّس الأسنان، الذي يحدث بسبب تفاعل الغذاء والبكتيريا لتَشكيل البلاك والتكلّسِ. وإزالة صفرةِ الأسنان «البلاك» مِنْ الأسنانِ هدفٌ أساسي للعناية الروتينية بالأسنانِ. يتكوّن البلاك من مجموعة من البكتيريا، جزيئات الطعام والحامض. ويُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى تكوين تجاويفِ وأمراض باللثة. يوصي خبراء الاسنان بتنظيف الأسنان على الأقل مرَّتين في اليوم باستعمال فرشاة أسنان ناعمة مُنتَصَبة، وهذه تعتبر أولى الخطوات الحاسمة في إزالة البلاك ومنع تسوّسِ الأسنان وأمراض اللثة.

استخدام الخيط الطبي Flossing، ضروري لتَنظيف المناطقِ التي لا يمكن الوُصُول إليها بفرشاة الأسنان. وأَنْ تُستخدم هذه الوسيلة على الأقل مرة واحدة في كل يوم، وأن كان استخدامها بعد كل وجبة طعام هو الأمثل.

الحمية الغذائية الصحيحة، فأكل بَعْض أنواعِ الأطعمةِ السكّريةِ والنشويةِ، خصوصاً كوجبات خفيفة، تُساهمُ في تعزيزِ بلاك الأسنان. بالإضافة الى التغذية السيّئة التي تترك تأثيرات سلبية في صحةِ الفم وتسبب فقدان الأسنان ورائحة الفمّ الكريهةِ.

زيارة طبيب الأسنان بشكل منتظم، فخبراءُ الأسنان يَحثُّون الناسَ على عمل فحص شامل وتنظيف محترفِ للأسنانِ واللثة مرة كُلّ سَنَة على الأقل.

وهناك بعض النصائحُ الإضافية للمحافظة على صحةِ الأسنانِ، مثل َتناولُ طعام خفيف صحي ومغذ، شرب ماء مفلورَ Fluoridated في المناطق التي بها نقص فلور، تَفادي استعمالِ التبغِ، عمل تحضيرات لرعاية وصحةِ الفم قبل الحملِ أَو في وقت مبكر منه، الاهتمام بصحة أسنانِ الأطفالِ مبكراً ومن الأشهر الأولى من عمرهم.

زنبقة
30 Jan 2008, 09:15 PM
بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة*


* علاقة الكافيين بالإجهاض

* من الأخطاء الشائعة لدى الكثير من النساء الحوامل عدم الاكتراث لنصائح أطبائهن بشكل عام وما يتعلق باحتمال حدوث اجهاض بشكل خاص. ومن ذلك التوقف عن تناول المواد التي تحتوي على مادة الكافيين، وتكون النتيجة حدوث الاجهاض بالفعل.

لقد ثبت من العديد من الدراسات علاقة استهلاك مادة الكافيين وخطر حدوث الاجهاض أو الاسقاط، وأن العلاقة تزداد مع زيادة الكمية المستهلكة من الكافيين بغض النظر عن مصدر الكافيين، سواء كان من البن أو الشاي أو المشروبات الغازية او الشوكولاته الساخنة. إن مادة الكافيين هي أكثر المواد التي تستهلك في العالم وباستطاعتها أن تعبر حاجز المشيمة وتصل من دم الأم الى الجنين النامي في رحمها.

من تلك الدراسات، دراسة حديثة، قادها الدكتور دى - كون لي Dr. De-Kun Li المتخصص في وبائيات الأمراض وحالات ما حول الولادة في شعبة الابحاث في كايزر باوكلاند، نشرت نتائجها في عدد يناير (كانون الثاني) 2008 بالمجلة الاميركية للتوليد وطب النساء.

شاركت في الدراسة 1063 امرأة ضمن برنامج الرعاية الطبية في سان فرانسيسكو؛ وخلال الـ 10 اسابيع الأولى من الحمل، كان 60 في المائة منهن يصل استهلاكهن الى 200 مليغرام من مادة الكافيين يوميا، و15 في المائة يستهلكن بانتظام اكثر من 200 مليغرام من مادة الكافيين يوميا، أما 25 في المائة من النساء الأخريات فلا يستهلكن مادة الكافيين اثناء الحمل.

وجد الباحثون في هذه الدراسة أن المرأة التي تشرب أكثر من 200 مليغرام من مادة الكافيين يوميا يتضاعف عندها خطر الاجهاض اكثر من المرأة التي لا تشرب أي مادة كافيين.

وكانت دراسات أخرى قد أثبتت العلاقة بين مادة الكافيين وانخفاض اوزان المواليد وصغر محيطات دائرة الرأس. ودراسات ثالثة قام فيها الباحثون ايضا بتقييم عوامل خطر أخرى لها علاقة بالاجهاض مثل التدخين، تاريخ سابق للاجهاض وتعاطي الكحول وغيرها.

لقد أوصت الدراسة أنه ينبغي على المرأة ان لا تشرب اكثر من كوبين من القهوة العادية بحيث لا تتجاوز كمية الكافيين فيها 200 مليغرام يوميا، وأن تتوقف تماما عن الشرب في فترة ما قبل الحمل وعلى الاقل في الاشهر الثلاثة الاولى من الحمل.


* التفاح غذاء ودواء

* من الأخطاء الشائعة عدم الاقبال على تناول أنواع كثيرة من الفاكهة والخضراوات بشكل يومي منتظم على الرغم من أنها تعتبر من أغنى المواد الغذائية في محتواها من العناصر الغذائية الأساسية، خاصة الفيتأمين عقيلات والمعادن.

ومن أهم هذه المواد الغذائية التفاح الذي يعتبر مخزنا للفيتأمين عقيلات، حيث يشمل 26 مركبا كيميائيا وأكثر.

لقد استعمله القدماء في طبهم، فاليونانيون كانوا يعالجون أمراض الأمعاء بعصيره وكان غيرهم يعالج به الجروح والقروح، كما عالجوا النقرس،والرثية «الروماتيزم»، والصرع بعصير التفاح المطبوخ.

وفي الطب الحديث يعتبر التفاح أفضل الفواكه وأعظمها نفعا، فهو ينشط الأمعاء، يكافح الإمساك المزمن، الإسهال عند الأطفال، حصوات الكلى والحالبين والمثانة، يزيل حمض البول، ينشط القلب، الوهن القلبي، ويصون الأوعية الدموية والأسنان من النخر ويزيل الشعور بالتعب.

إن التفاح الأحمر غني بشكل خاص في محتواه من الفينوليك Phenolics الذي له مفعول ساحر وتأثير قوي على الكوليسترول السيئ، كما أنه يجعل الدهون في الدم اكثر استقرارا، ولذلك تكون اقل احتمالا للاكسدة، وعدم الالتصاق على جدران الشرايين، وعدم التسبب في انسدادها.

إن اتباع نظام غذائي صحي يتميز بكونه قليل الدهون المشبعة مع ممارسة الرياضة بانتظام وإضافة عنصر الكالسيوم الى الطعام (والذي يدفع مستويات الكوليسترول الجيد في الدم) هو مفتاح مكافحة الكوليسترول والعيش بأمان من مساوئه.

* الـ «تيلوميرات» السليمة

* من الأخطاء الشائعة أن يشعر البعض منا بالتثاقل والملل من ممارسة الرياضة البدنية التي تعتبر من الضروريات اليومية للمحافظة على اللياقة الجسمية المطلوبة، ناهيك عن مساعدتها في تقوية أعضاء وأجهزة الجسم الحيوية مثل القلب، وهي أيضا تعتبر اكسيرا للعقل ونشاطه. لقد ربط العلماء بين ممارسة الرياضة بأي شكل من أشكالها مع زيادة طول التيلومير Telomere (وهو جزء صغير جداً من المادة الوراثية كثير التكرار يقع في نهايات الكروموسومات ويمثل الساعة البيولوجية التي تحدد عدد دورات الانقسام الخلوي، حيث يتوقف الانقسام بانتهاء التيلومير من كروموسوم الخلية)، وقد ثبت أن طول التيلومير الخاص بكل انسان مهم جدا في تحديد مستوى صحة الجسم وكم سيبقى متمتعا بهذا المستوى. إننا لسنا بحاجة لعمل الكثير لتقوية الجسم وتنشيط الدماغ. إن 30 دقيقة فقط من المشي كل يوم أو لبضع مرات في الاسبوع، سوف يساعد على حرق عدد من السعرات الحرارية يصل الى 2000-3500 منها اسبوعيا وهو ما نحتاج إليه لزيادة طول التيلومير Telomere.

مع مرور الوقت، وبمجرد أن يقل طول التيلوميرات وتصل الى مرحلة التقاعد عن عملها، فإن الخلية سوف تتوقف عن الانقسام ولم تعد تستطيع التجديد، وكنتيجة حتمية لذلك يبدأ الجسم يهرم وتنهار القوة وتضعف الذاكرة. لقد وجد من الدراسات العديدة أن الناس الذين يشعرون بالتوتر والقلق تكون لديهم التيلوميرات 50 ? ????? اقصر من الناس الذين يعيشون مسرورين وأقل توترا. وحتى تحتفظ بصحة وسلامة التيلوميرات (أي في طول مناسب لها)

عليك اتباع الخطوات التالية بشكل منتظم ودائم، وممارسة جزء من أهم أعمالك الروتينية اليومية:

- ممارسة تمارين التنفس العميق والتأمل عدة مرات في اليوم الواحد.

- أن تجعل تقنية السيطرة على الاجهاد والتوتر جزءا من حياتك اليومية.

- عدم التدخين.

- المحافظة على ضغط الدم في المعدل الطبيعي.

- المحافظة على محيط الخصر من الزيادة (مقاومة السمنة).

- المشي كل يوم 20-30 دقيقة.

نمرية
22 Feb 2008, 01:06 AM
بين الخطأ والصواب

د. عبد الحفيظ خوجة*


* عوامل تحد من ظهور مرض الزهايمر

* لقد أصبح أمرا شائعا في معظم مجتمعات العالم أن يشكو البعض من أعراض مرض الزهايمر في مراحل مبكرة من العمر. ويعزو العلماء ذلك الى الابتعاد عن تناول العناصر اللازمة لصحة وسلامة الجهاز العصبي بشكل عام.

صحيح أن هناك الكثير مما لا يعرفه الأطباء، على وجه الدقة، عن اسباب حدوث الزهايمر، لكن الذي يجمع عليه غالبيتهم أن هناك أغذية واساليب حياة من شأنها أن تقلل من مخاطر التعرض لتطوير مرض الزهايمر.

ويركز العلماء على عدد من العوامل التي يمكن أن تحد بشكل كبير من حدوث الزهايمر مبكرا، ومنها: ـ تناول عصائر الخضراوات والفاكهة، فهناك دراسة نشرت في عدد ايلول (سبتمبر) الماضي من المجلة الاميركية للطب تشير الى أن الناس الذين يشربون ثلاث حصص او اكثر من عصائر الفاكهة والخضراوات في الاسبوع الواحد يكونون اقل خطرا لتطوير مرض الزهايمر مقارنة مع الاشخاص الذين شربوا اقل من حصة واحدة في الاسبوع الواحد.

أما بالنسبة للاشخاص الذين لديهم ارتفاع في مستوى السكر في الدم وما يرتبط بذلك من مضاعفات السكر عند شرب عصير الفاكهة بشكل منتظم ومتواصل، فيمكنهم الاقتصار على تناول المزيد من الخضراوات سواء المعصور منها أو الخام.

ـ تناول الاحماض الدهنية الغنية بـ «اوميغا - 3» بانتظام، فهناك دراسة نشرت في مجلة علم الاعصاب تشير الى ان الحمية الغذائية العالية في محتواها، بشكل خاص، من الحامض الدهني الغني باوميغا - 3 المسمى (DocosaHexaenoic Acid (DHA) والمعروف أن له دورا أساسيا في نمو وتطوير وظائف الدماغ في الأجنة، وأمكنه الى حد كبير ابطاء عملية تقدم الزهايمر في الفئران.

ويتفق الاختصاصيون في علوم الاعصاب في جميع انحاء العالم على ان استهلاك الاغذية الغنية بالاحماض الدهنية ذات اوميغا - 3 امر ضروري للبناء والحفاظ على سلامة الجهاز العصبي، واختلال ذلك يؤدي الى حالات الزهايمر.

ومن هذه الاغذية الغنية بالاحماض الدهنية اوميغا - 3 :

زيت الكبد - الجوز الخام - الأعشاب البحرية - بذور الكتان الطازجة - أسماك المياه الباردة مثل السلمون.

ـ تجنب التعرض لبعض العناصر مثل الألومنيوم والزئبق، فهناك دراسة نشرت في طبعة عام 2001 من مجلة تقرير الأعصاب Neuroreport تشير الى ان استنشاق بخار الزئبق يمكن أن يسبب أضرارا عصبية مماثلة، بصورة لافتة، الى الاضرار التي يعاني منها مرضى الزهايمر.

ـ المحافظة على وزن صحي مثالي، ووفقا للابحاث التي قدمت في الاجتماع السنوي الثامن للاكاديمية الاميركية لطب الاعصاب في نيسان (ابريل) عام 2006، فإن الوزن يلعب دورا كبيرا في مرحلة الاربعينات من العمر، فزائدو الوزن يكونون في خطر اكبر من تطوير مرض الزهايمر عن أمثالهم في العمر من أصحاب الوزن المعتدل. كما ان ممارسة التمارين الرياضية مهمة، فخلايا المخ مثلها مثل خلايا العضلات تحتاج الى دورة دموية نشيطة حتى تبقى سليمة وقوية.


* ممارسات شائعة ولكنها خطرة

* من الاخطاء الشائعة أن يمارس الكثيرون عادات شائعة في المجتمعات من دون التمعن في آثارها بعيدة المدى في صحتهم، خاصة تلك التي ثبتت علاقتها بالاصابة بالسرطان.

إن العلماء والباحثين لا يفتأون يجرون الدراسات والأبحاث ليل نهار على هذه الممارسات اليومية الشائعة للتأكد من سلامتها أو لاثبات مخاطرها على الصحة.

جامعة نيو ساوث ويلز وضعت نظاما يتكون من عدد من النقاط تحدد مخاطر انتشار مرض السرطان بالنسبة لبعض الممارسات مثل التدخين، الكحول، استخدام مزيلات الروائح، المحليات الاصطناعية، زرعات الصدر الاصطناعية، شرب القهوة، والتعرض لاشعة الشمس.. الخ. وقد نشرت البحوث والدراسات التي أجريت في هذا المجال في العدد الأخير من مجلة استعراض ومراجعة أبحاث الطفرة Mutation Research Reviews journal.

ومن أهم نتائجها:

- التدخين، لقد وجد أن المدخنين النشطين والمدخنين بالغصب هم الاكثر عرضة لهذا الخطر، وأن درجة خطر اصابتهم بالسرطان تنخفض بالاقلاع عن التدخين.

- الكحول، فشرب الكحول، بغض النظر عن نوع المشروب الكحولي المستخدم، هو ايضا عامل مخاطرة عالية، خصوصا للاشخاص الذين يدخنون أيضا في نفس الوقت.

- شرب المياه المعالجة بنسب من الكلور واستخدام الهاتف المحمول، وجد أنهما أقل بكثير من سواهما في التسبب في السرطان، وإن كانت بعض الدراسات لا تزال مستمرة ولم تكتمل بعد.

- شرب القهوة، استخدام مزيلات الروائح، شرب الماء بعد معالجته بالكلور، زرعات الصدر وحشوات الاسنان، وجد أنها قليلة المخاطر.

* أطعمة صديقة للجهاز الهضمي

* من الأخطاء الشائعة التي انتشرت في السنوات الأخيرة اعتماد الكثيرين على تناول احتياجاتهم الغذائية الرئيسية من ما يسمى بالوجبات السريعة والتي تنعت كثيرا بالوجبات الخفيفة وهو وصف خاطئ، حيث انها في حقيقة الأمر تعتبر دسمة وملبكة للمعدة في كثير من الأحيان.

وهذا السلوك الحضاري السيئ أبعدنا عن تناول أنواع كثيرة من الفاكهة والخضراوات المفيدة التي تعتبر من أغنى المواد الغذائية في محتواها من العناصر الغذائية الأساسية، خاصة الفيتأمين عقيلات والمعادن.

إن الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة من شأنها أن تحافظ على صحة الجهاز الهضمي وسلامة ادائه وحمايته من التعرض لعدد كبير من الأمراض الخطيرة كالأورام السرطانية وغيرها.

إن الألياف وحدها تعتبر عنصرا غذائيا صحيا من مجموعة الأنواع الأخرى التي نطلق عليها مسمى «بريبيوتيك» prebiotics أي عناصر غذائية غير قابلة للهضم.

ومنها أيضا الحبوب التي يحتوي معظمها على العناصر الغذائية الكاملة المطلوبة في وجباتنا اليومية، وهذا شيء جيد، فمجموعة البريبيوتيك prebiotics تعمل أيضا على تعزيز النمو الصحي وتحافظ على البكتيريا الحيوية المفيدة probiotic في أجسامنا. وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن الموز، التوت، الهليون، الثوم، القمح، الشوفان المجروش، الشعير، حب الكتان، الطماطم، الخرشوف، البصل، والبقول تحتوي جميعها على عناصر كربوهيدراتيه وألياف غير قابلة للهضم prebiotics وهي تهيئ المعدة للبكتيريا المفيدة Probiotic. وهذا شيء يحتاج إليه الجميع بالتأكيد، لأن البكتيريا الصديقة والمفيدة probiotics تقوم بأعمال مهمة ومفيدة للجسم ابتداء من حماية الامعاء من السموم والالتهابات الى المساعدة على تحريك الفضلات ومقاومة الامساك.

هناك امور أخرى بامكانها أيضا أن تساعد في المحافظة على الصحة العامة واللياقة، منها:

* أن تملأ معدتك بالألياف، بحيث لا تقل الكمية المتناولة منها عن 25 غراما في اليوم.
* أن تبقي جسمك في حالة ارتواء ورطوبة، فكم نحن في حاجة الى الماء والأوكسجين.
* لا تهمل تناول الوجبات الرئيسية التي تتوفر فيها كافة العناصر الغذائية المطلوبة.
* ممارسة التمارين البدنية، التي تحرك الدورة الدموية وتنشط الوظائف الحيوية في الجسم.
* وأخيرا ترك الممارسات غير الصحية كالتدخين والسهر والقلق والتوتر.

فراشة الربيع
14 Dec 2008, 07:25 AM
بين الخطأ والصواب

د. عبد الحفيظ خوجة


http://forum.makkawi.com/imgcache/53957.imgcache.jpg


http://forum.makkawi.com/imgcache/53958.imgcache.jpg


* تطعيم الأطفال ضد الانفلونزا

* من الأخطاء الشائعة أن ترى في كثير من البلدان حتى المتقدمة منها أن عددا كبيرا من الأطفال الصغار لا زالوا يعانون من حالات مرضية شديدة من جراء الاصابة بالانفلونزا الموسمية، بالرغم من وجود تطعيم ضد هذا المرض الذي تصل نسبة فعاليته لمستوى عال.

لقد تم انتاج لقاح الانفلونزا واصبح متاحا منذ الاربعينات. وبفضله تم انقاذ حياة الملايين من الوفاة بسبب هذا المرض الذي يبدأ نشاط انتشار فيروسه بصفة عامة في موسم الخريف ويستمر حتى الربيع.

وتطعيم الانفلونزا كان بالفعل موصى به للذين يعتبرون أنهم الاكثر تعرضا لخطر الوفاة او الاصابة بمرض خطير من جراء فيروس الانفلونزا، خاصة الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 6 اشهر الى 5 سنوات، والبالغين وكبار السن فوق عمر ال 50 ، وكذلك الناس الذين لديهم ضعف في اجهزة المناعة.

إلا أن هذا لم يعد مقنعا أمام الدراسات التي تطرح باستمرار على المسؤولين في مراكز مراقبة الامراض والوقاية CDC، التي توصي نتائجها بتوسيع نطاق التطعيم ليشمل الاطفال حتى سن 18 عاما.

فقد وجد أن الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 5 الى 18 سنة هم أيضا معرضون للاصابة بالانفلونزا بمعدلات أعلى من الفئات العمرية الاخرى، وإن كانت درجة اصابتهم لا تصل لمراحل مرضية خطيرة أو شديدة.

فمن بين من الوفيات التي تسجل سنويا منسوبة الى مرض انفلونزا والتي تقدر بأكثر من 36000 وفاة، هناك فقط 25 الى 50 حالة تحدث في الفئة العمرية للاطفال، وهذا ما أوضحته تقارير مراكز مراقبة الامراض والوقاية.

وهذا ما دعى الفريق الاستشاري الفيدرالي بالمراكز للمطالبة بتوسيع التطعيم السنوي للانفلونزا لجميع الاطفال تقريبا وليس فقط في اطار “من هم دون سن 5 سنوات” باستثناء الاطفال الاصغر سنا من 6 أشهر وأولئك الذين لديهم حساسية شديدة للبيض.

هذا يعني ان حوالى 30 مليون طفل، زيادة عن العدد السابق سوف يحصلون على التطعيم، وسيكون هذا المشروع واحدا من اكبر التوسعات فى التغطية التحصينية ضد مرض الانفلونزا في تاريخ الولايات المتحدة.

لقد تم اعتماد هذه التوصية المقدمة من الفريق الاستشاري، بصورة روتينية، من مراكز مراقبة الامراض والوقاية منها وتم اصدار المبادئ التوجيهية الى الاطباء والمستشفيات نحو هذا التطعيم.

وهناك من يرى أن بتم اعطاء لقاح الانفلونزا لكل شخص صحيح، بدلا من اضافة مجموعة اخرى من الاطفال من وقت لآخر.

ويعتقد الخبراء أن تطعيم الانفلونزا عندما يعطى لمزيد من الاطفال يمكن ايضا أن يمنع المرض من الانتشار الى البالغين وكبار السن، رغم ان الدراسات لم تحدد بعد بوضوح أهمية ذلك.

وهذا ما ركز عليه خبير الامراض المعدية في مايو كلينيك الدكتور غريغوري بولند بوضع علامة استفهام حول من ينبغي ان يحصل على التطعيم من مختلف شرائح المجتمع وما هي أهمية ذلك بالنسبة لكل منها.


* الفحص الطبي قبل الزواج

* من الأخطاء الشائعة عدم إهتمام المقبلين على الزواج على عمل الفحص الطبي المطلوب للكشف عن الامراض الوراثية التي قد يكونون حاملين لها في جيناتهم وبالتالي سوف يورثونها لأجيالهم القادمة.

وتكون النتيجة مواليد مصابة بأمراض وراثية لا ذنب لهم فيها، يعانون من ويلاتها، طوال حياتهم، هم وآباؤهم. وتتميز كل منطقة في العالم بمجموعة من هذه الأمراض الوراثية، ومن أمثلتها أمراض الدم الوراثية الشائعة في منطقة الشرق الأوسط، ومرض التليف الكيسي في الولايات المتحدة.

مجلة نيو انغلاند الطبية New England Journal of Medicine أوردت في أحد أعدادها تجربة ولاية ماساشوستس الأميركية في تقليص عدد الاصابات الى النصف لأحد الأمراض الوراثية المشهورة وهو التليف الكيسي Cystic fibrosis or CF, كما ذكرت الانباء اخيرا.

فراشة الربيع
14 Dec 2008, 08:48 AM
بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة


http://forum.makkawi.com/imgcache/53959.imgcache.jpg

http://forum.makkawi.com/imgcache/53960.imgcache.jpg


البدينات معرضات لسرطان الثدي الحادُ

* من الأخطاء التي شاعت في معظم مجتمعات العالم استمرار ارتفاع نسبة السمنة، وبالذات بين السيدات! وكأن هذه المشكلة قد أصبحت معضلة صحية يصعب علاجها ومكافحتها. الكل أضحى ملما بالمضاعفات الخطيرة التي تتسبب السمنة فيها سواء على جهاز القلب والأوعية الدموية أو الاصابة بالأمراض المزمنة مثل السكر وارتفاع ضغط الدم. وماذا بعد ذلك؟

هناك دراسات تشير الى وجود علاقة بين السمنة والاصابة بأحد أخطر السرطانات انتشارا بين السيدات وهو سرطان الثدي من النوع الالتهابي، السرطان الأكثر شدةً وعدوانية وضراوة.

وبالرغم من أن سرطان الثدي هو الأكثر حظا من بين السرطانات الأخرى التي حظيت باكتشافات علاجية فعالة وأدوية ذكية، إلا أن النوع المعروف بسرطان الثدي الالتهابي التحريضيِ يعتبر من أخطر أنواع سرطان الثدي، وهو الذي يحمل العلاقة مع زيادة الوزن، حيث وُجد أن نسبة الاصابة به تصل الى 45 بالمائة بين المرضى البدينات، مقَارنَة ب30 بالمائة بين زائدات الوزنِ و15 بالمائة بين ذوات الأوزان المعتدلة.

أحدث الدراسات في هذا الموضوع قام بها فريق بحث بقيادة الدكتور ماسيمو كريستوفانيللي من مركز سرطانِ أندرسن في جامعةِ تكساس، ونشرت الدراسة في مجلّةَ أبحاثِ السرطانِ السريريَة. أجريت الدراسة على 606 إمرأةَ مصابة بسرطان الثدي في مرحلة الانتشار في نطاق منطقة الصدر فقط.

وقد صرح الباحث بأنه كلما كانت مريضة السرطان بدينة كلما أصبح المرض أكثر عنفا وضراوة. وعلل ذلك بأنّ النسيجَ الدهني عند السمينَاتن يميل لأن يَزِيدُ من الإلتهابَ الذي بدوره يُؤدّي إلى جعل المرضِ أكثرِ عدوانيةً.

وتم تصنيف المرضى طبقاً لمؤشرِ كتلةِ الجسم "بي إم آي BMI” وهو المؤشر المقبول عالمياً لتحديد مستوى زيادة الوزن. فالنساء اللائي لديهن كتلة الجسم أقل من 25 يُعتبرنَ في وضع طبيعي، بينما من هن بين 25-29 تكون لديهن زيادة في الوزن أما عند 30 أَو فوق فتعتبرن بدينات سريريا (مؤشر كتلة الجسم يساوي حاصل قسمة الوزن بالكيلوغرامات على مربع الطول بالامتار).

بعد خمس سَنَواتِ، وُجد أن 56.8 بالمائة مِنْ النِساءِ البديناتِ و56.3 بالمائة مِنْ النِساءِ الزائدات الوزنِ ما زلن أحياء ولكن مريضات، وأن 67.4 بالمائة مِنْ نِساءِ الوزنِ الطبيعي كن أحياء وقد نجون من خطر المرض، وأن أكثر مِنْ 56 بالمائة مِنْ نِساءِ الوزنِ الطبيعيِ تمكن من النَجاة من الموت لمدة 10 سَنَواتِ، مقَارنَة 42.7 بالمائة مِنْ النِساءِ البديناتِ و41.8 بالمائة مِنْ النِساءِ الزائدات الوزنِ.

لم تعد السمنة مجرد تشويه للشكل والمنظر، بل إن آثارها تَذهبُ لأبعد من ذلك وأكثر، فهي تحدث إجهادا جسديا من جراء حَمْل وزن إضافيِ، ويُمْكِنُ أَنْ تُضاعفَ خطرَ الاصابة بمرض اللوكيميا، ومرض المايلوما المتعدّد، وسرطان الغدة الدرقّية، وأمراض سرطان الكليةَ والقولونَ، وفقا لما نشر في عدد الشهر الماضي من مجلّةِ لانسيت الطبيةَ عن باحثين بريطانيين.

وقد علل الباحثون ذلك بأن الخلايا الدهنية تُنتجُ كمية من الهورموناتِ التي يُمْكِنُ أَنْ تغذي وتثيرَ النمو السرطانَي .


الصداع أكثر شيوعا مع أعراض الجهاز الهضمي

* من الأخطاء الشائعة أن يستمر الشخص الذي يعاني من الصداع في أخذ المسكنات ذاتيا وبدون استشارة الطبيب بل ويجرب كافة الأنواع المتاحة بالصيدليات عندما يكون الصداع متكررا.

ولا يلبث أن يبدأ يشكو من آلام متفرقة بالمعدة والأمعاء حيث أن معظم هذه المسكنات تلقي بآثارها الجانبية على الجهاز الهضمي.

من المعروف طبيا أن كلا من الصداع واعراض الجهاز الهضمي أمران شائعان، بوجه عام، يشكو منهما معظم الناس بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وهي تكلف الخدمات الصحية في أي دولة مبالغ كبيرة من ميزانيتها.

وقد ثبت من دراسات وبحوث جديدة، أن نسبة انتشار الصداع تكون اعلى عند الناس الذين يعانون، في نفس الوقت، من اعراض في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، ارتجاع الحمض المعدي، والاسهال أو الامساك، مقارنة بالاشخاص الذين ليس لديهم هذه الأعراض المقلقة.

على العموم فإن الأبحاث العلمية لا تزال شحيحة حول العلاقة المرضية المشتركة بين الصداع والأعراض المعدية المعوية، وهذا ما أشار إليه عدد من الباحثين فى المجلة الطبية المتخصصة في أمراض الرأس، عدد شهر فبراير 2008 the medical journal Cephalalgia.

ولعمل بعض التحقق في ذلك، قامت الدكتورة آن هيج أمودت وبعض الزملاء معها من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، تروندهايم، باستعراض استبيانات عبئت من قبل 43732 مشاركا ومشاركة في دراسة صحية استطلاعية تضمنت الاشارة الى معلومات عن الاعراض المرضية للجهاز الهضمي وكذلك عن الصداع.

وبعد تصحيح وتعديل العوامل التي قد تؤثر في دقة النتائج مثل الجنس، والسن، والشكوى من الاكتئاب، أو القلق وغيرها، لاحظ فريق البحث أن نسبة انتشار الصداع بين المشاركين كانت عالية وذات دلالة احصائية مع وجود عدد من أعراض الجهاز الهضمي الشائعة مثل ارتجاع الحامض، الاسهال، الامساك، والغثيان، بالمقارنة مع أولئك الذين ليس لديهم أيا من هذه الشكاوى. ووجد أيضا أن الرابطة بين الصداع والأعراض المعدية المعوية ازدادت بشكل ملحوظ مع تزايد تواتر الصداع.

إن العلاقة القوية التي تربط بين الصداع المتكرر وكثرة الشكوي من أعراض الجهاز الهضمي تثير تساؤلات حول الآليات المشتركة التي تجعل الذين يعانون من الصداع معرضين للاصابة بأعراض الجهاز الهضمي.

أهمية هذه الدراسة تكمن في أن نتائجها سوف تترتب عليها آثار في علاج مرضى الصداع، ومن المهم النظر في العبء الكلي والانزعاج الذي يسببه الصداع لهؤلاء المرضى.

لقد كانت التوصية من فريق البحث التأكيد على تجنب تناول ادوية الصداع التي يترتب عليها المعاناة من الآثار السلبية في الجهاز الهضمي وخاصة المعدة والامعاء، والاتجاه الى العيادة الطبية حيث يتم التعامل بطريقة علمية بعيدا عن التأثيرات السلبية للأدوية


لا تيأس.. ما زال الوقت مناسبا للتغيير

* من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين التمادي في انتهاج سلوكيات يومية خاطئة تلقي بتبعاتها ومضاعفاتها على صحتهم وسلامتهم مع مرور الوقت وتقدم العمر.

كثيرون هم الذين اسرفوا في تدخين السجائر كيفما شاءوا في ما مضى من سنوات حياتهم، في مراحل الطفولة والمراهقة أو الشباب والنضج.

ومثلهم الذين تناولوا كل ما لذ وطاب من أنواع الطعام دون تحديد المطلوب والمفيد أو الممنوع والضار منها، ودون الالتزام بما يتوفر فيه العناصر الغذائية الأساسية. أما الذين لا يبذلون أي مجهود أو حركة جسمية منذ استيقاظهم وحتى منامهم بل اعتادوا على حياة الترف والراحة والسكون فهم أضعاف ما ذكر.

لقد وجد الباحثون أن سبب رفض هؤلاء لبرامج تغيير السلوك وتماديهم في ممارسة هذه الأخطاء رغم معرفتهم تبعاتها وسلبياتها يعود الى الَيأس وعدم الثقة في مقدرتهم على التغيير، وأن الوقت قد فات.

إن جميع الدراسات التي أجريت في هذا المجال تشير الى أن الوقت سيظل دائما مناسبا للانطلاق ببداية صحيحة، وتكون كفيلة بازالة معظم الآثار السلبية أو منع تراكمها مستقبلا أو التخفيف من حدتها.

هناك بضع خطواتِ بسيطةِ يمكن لأي شخص من متوسطي العمر أَنْ يطبقها قاصدا بذلك إلغاء كُلّ الأشياء غير الصحّية التي كان يعملها من قبل، وبهدف تخفيض خطرِ مضاعفات السلوكيات الصحية الخاطئة في حياته خلال السَنَواتِ التالية من العمر، لعلها تكون أكثر صحة ومتعة واشراقا.

نذكر منها:

* ينصح خبراء التغذية واختصاصيو الصحة العامة بأن يتعود الشخص تناول احتياجاته اليومية من الطعام على أجزاء صغيرة ومتعددة، تصل الى خمس وجبات خفيفة، وأن يكون ضمن محتوياتها خضار وفاكهةَ.

* كما ينصحون بالمشي لمدة زمنية يصل مجموعها الى 2.5 ساعة في الأسبوع على الأقل.

* وأن يحتفظ الشخص بمؤشر كتلة جسمه BMI تحت 30; ويفضل أن يكون 24.9 لأنه المؤشر المثالي.

* وأن يقلع عن التدخين، بتطبيق أحد البرامج المعتمدة والموصى بها.

إنها فرصة جيدة ومؤاتية وخطوات بسيطة بامكان كل شخص اتباعها من أجل أن يخفض احتمالات الاصابة بأمراض خطيرةِ تأتي في مقدمتها أمراض القلب والشرايين.

وبالنسبة لمن يستصعب تطبيقها جميعا في وقت واحد، فلا بأس من تطبيق خطوتين أو ثلاث منها، مؤكدين أنه سيكون لَهُما تأثير ايجابي على صحة وسلامة الجسم ونوعية الحياة خلال باقي سنوات العمر

* استشاري في طب المجتمع ـ مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

زنبقة
31 Mar 2009, 04:15 AM
بين الخطأ والصواب

د. عبد الحفيظ خوجة

http://forum.makkawi.com/imgcache/62941.imgcache.jpg

التدخين وداء السكري


من الأخطاء الشائعة استمرار الكثيرين، بل وإصرارهم، على ممارسة عادة التدخين، بالرغم مما أثبتته الأبحاث العلمية، وبما لا يدع مجالا للشك، من تسببه في أخطار صحية جسيمة على الأجهزة الحيوية للمدخن.

ومن المؤلم ما يلاحظ في العيادات الطبية أن لا يُقْدم المدخن على اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين، إلا بعد أن يصاب أحد أعضائه بالفشل، مثل الفشل الكلوي، والعجز الجنسي (اضطرابات الانتصاب)، والفشل الرئوي، وقصور الدورة الدموية للقلب.. الخ.

وإذا كان التدخين مضرا للجميع بشكل عام، فإن جميع الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى أنه أشد خطورة، بشكل خاص، على مرضى داء السكري، الذين يعتبرون من أكثر فئات المجتمع تعرضا لخطر المضاعفات، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما تشير الأبحاث إلى أن مريض السكري الذي كان مدخنا في السابق، بغض النظر عن عدد سنوات التدخين، يمكنه أن يحسن من وضعه الصحي، إذا ما أقلع عن التدخين قبل حدوث المضاعفات.

الاتحاد الأميركي لمرض السكري عرض، ضمن حملته الوقائية التي تدعو المدخنين إلى الإقلاع عن التدخين، قائمة بالأخطار المحتملة لمرضى السكري الذين يدخنون، بهدف التأكيد على تعريفهم بها؛ ومن ثم اتخاذ القرار، وهي:

> التدخين يؤدي إلى نقص كمية الأوكسجين التي تحتاج إليها خلايا وأنسجة الجسم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأزمة قلبية، أو سكتة دماغية.

> التدخين يزيد من نسبة الكولسترول في الدم، ويرفع معدل ضغط الدم عن الطبيعي، وهذا مما يرفع خطر الإصابة بنوبة قلبية.

> التدخين يؤدي إلى انقباض وضيق الأوعية الدموية، ويحدث أضرارا في جدارها الداخلي، وهذا يمكن أن يؤثر على التغذية الدموية، وخاصة الواصلة إلى الأطراف؛ محدثا تقرح القدم (السكري).

> التدخين يزيد من خطر تلف الأعصاب والكلى.

> التدخين يزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي.

> التدخين يرفع من مستويات السكر في الدم.

> التدخين يرفع نسبة التعرض لخطر الموت من أمراض القلب والأوعية الدموية ثلاثة أضعاف، مقارنة مع مرضى السكري الذين لا يدخنون.


* العناية بالمرأة بعد الولادة


* أخطاء شائعة متعددة تتعرض لها المرأة خلال فترة ما بعد الولادة، كأن تظل نائمة بدون حركة، ولا تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تتناول من الطعام ضعف ما كانت تتناوله قبل الحمل.. الخ.

من الطبيعي أن تعتني المرأة بنفسها بعد الولادة بصورة جيدة، حتى يعود جسمها إلى سابق وضعه كما كان قبل الحمل، وهذا يحتاج إلى وقت كاف وتغذية جيدة ولياقة بدنية عالية. ولا ينبغي أن تتوقع المرأة أن تستأنف نشاطها البدني العادي بعد الولادة مباشرة، ولكنها تُنصَح بالمشي المبكر، وتحتاج إلى التشجيع على ذلك، لأن عدم الحركة وملازمة السرير لمدة طويلة لهما عواقب وخيمة، من حيث التعرض للجلطات الدموية، وحدوث ارتخاء في الرحم، وغير ذلك.

- بإمكان الأم الوالدة أخذ الحمام مباشرة بعد الولادة. وبإمكانها أن تحمل طفلها وكل ما هو في وزن جسمه، ولكن عليها أن تتجنب رفع الأشياء الثقيلة.

- رياضة المشي مهمة جدا لها، وتكون البداية بالمشي لمسافات قصيرة، ولكن بانتظام.

- الغذاء مهم جدا، ويجب أن يكون غنيا بالبروتينات والفيتأمين عقيلات والمعادن والخضروات والفواكه.

- البدء في عمل تمارين ما بعد الولادة بعد أسبوعين من الولادة، حتى تعود العضلات إلى وضعها الطبيعي.

- تُستأنَف الأنشطة العادية بشكل تدريجي، وفق جدول زمني محدد، وتعود إلى عملها بعد مضي ستة أسابيع على الأقل.

- معالجة الإمساك، حتى لا تتعرض إلى حدوث بواسير، أو هبوط في الجهاز التناسلي.

- استئناف العلاقة الزوجية الحميمة بعد توقف إفرازات ما بعد الولادة، خلال 6-8 أسابيع.

استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

زنبقة
19 Apr 2009, 09:16 PM
بين الخطأ والصواب

http://forum.makkawi.com/imgcache/64689.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة



العناية بالجروح القطعية


* من الأخطاء الشائعة أن يقوم الشخص الذي أصيب بنزيف ناتج عن جرح قطعي بتنظيفه مرارا وتكرارا، مستعملا منديلا أو قطعة من القماش، ولا يعطي فرصة لتكوين التخثر الدموي الطبيعي الذي يعمل على إيقاف النزيف، وتكون النتيجة استمرار النزف دون توقف.

إن أهم ما نوصي به الشخص الذي تعرض، هو أو شخص آخر بجواره، لجرح قطعي عميق نازف، أن يلتزم بالهدوء أولا ثم يقوم بعمل الإسعافات الأولية المطلوبة.


ويوصي الأطباء الجراحون والمتخصصون في طب الطوارئ بمجموعة من التعليمات للتعامل الأمثل في علاج الجروح القطعية العميقة، منها:

* ضع قطعة نظيفة من القماش أو ضمادة طبية على الجرح، ثم اضغط بيدك على مكان النزف بشكل مستمر ومتواصل.

* في الوقت نفسه، ارفع منطقة الجرح إلى مستوى أعلى من منطقة القلب (ما لم يكن هناك كسر مثلا في نفس الطرف المصاب).

* إذا أصبحت قطعة القماش أو الضمادة الطبية المستعملة فوق الجرح غارقة في الدم فلا تنزعها من الجرح، بل اتركها في مكانها وضع قطعة أخرى نظيفة فوقها.

* حاول برفق، بعد توقف النزيف من الجرح، أن تغسل مكان الجرح بماء الصنبور فقط، مع عدم إزالة التجلطات أو التخثرات الدموية التي تكونت على سطح الجرح، وعدم استعمال الصابون أو أي من المطهرات.


* قم بزيارة قسم الطوارئ بأحد المستشفيات في الحالات التالية:

- إذا كان الجرح القطعي في منطقة الرأس.

- إذا كان الجرح عميقا جدا.

- إذا لم يتوقف النزيف بعد خمس دقائق.

- إذا لم تتمكن من عمل الإسعافات الأولية المذكورة القليل من الملح.. في طعامك

* هناك أخطاء شائعة متعددة تتعلق بالسلوكيات الغذائية يمارسها الكثيرون في حياتهم اليومية، فمنهم من يميل إلى الوجبات المسبكة، وآخرون إلى الوجبات السريعة الجاهزة، وكثيرون منهم يعشقون الملح ويضيفونه إلى طعامهم دون معيار محدد، حتى إن كان مالحا من الأساس.

المعهد القومي الأميركي للقلب والرئة والدم وضع مجموعة من الاقتراحات لهذه الفئة من الناس من أجل الحصول فقط على الحد الأدنى من الصوديوم في طعامهم، حيث إن المعروف عن عنصر الصوديوم أنه يمكن أن يتسبب في ارتفاع ضغط الدم، مما يرفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

ومن هذه الاقتراحات ما يلي:

* اختر من اللحوم الطازج والجديد منها، وأكثر من تناول الدواجن والأسماك، وابتعد عن اللحوم المعالجة.

* لا تضِف الملح لطعامك في أثناء الأكل، واستخدم الأعشاب الطازجة والتوابل، وأنواع صلصات السلطة قليلة أو خالية الملح.

* تعوّد على تناول الخضراوات الطازجة أو المبردة بدلا من المعلبة، وإذا اضطررت إلى شراء الخضراوات المعلبة انتقِ منها «خالٍ من الملح»، وإلا فقم بغسل المحتويات قبل الاستخدام.

* لا تضِف الملح إلى الماء عند طهي الأرز أو المعكرونة.

* ابتعد عن الأغذية المعلبة التي غالبا ما تكون مرتفعة في الصوديوم، مثل الوجبات المجمدة، البيزا، الحساء والأطعمة المعلبة.

* استشاري في طب المجتمع ـ مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

زنبقة
20 Apr 2009, 09:03 PM
بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة


* الخيط مهم أيضا للعناية بأسنانك

http://forum.makkawi.com/imgcache/64732.imgcache.jpg


* هناك أخطاء شائعة عديدة تتعلق بالسلوك الشخصي اليومي للشخص، يأتي في أهميتها عدم الاهتمام بصحة وسلامة الفم، وعدم الاستخدام الأمثل لفرشاة الأسنان. وإن توفر ذلك فالكثيرون لا يستخدمون خيط الأسنان، وإن استخدموه فإنهم لا يعطون عملية التنظيف بعد تناول كل وجبة طعام الوقت الكافي لإزالة بقايا الطعام والتخلص من الرواسب الجيرية وسواها. وتكون النتيجة التهابات وتقرحات في اللثة ونَفَس غير مقبول.

هذه المشكلة تعتبر من أكثر المشاكل شيوعا في العالم، فهناك نحو 80 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة وحدها، حاليا، لديهم شكوى من بعض المشاكل في اللثة، وفقا للمعهد الوطني الأميركي لأبحاث طب الأسنان والوجه والفكين.

إن أفواهنا مليئة بالبكتيريا التي تختلط مع الجزيئات الغذائية والإفرازات اللعابية فتشكل مادة عديمة اللون تسمى «البلاك» (طبقة تلتصق بالأسنان وتتكون من بقايا الطعام، واللعاب، والبكتيريا) وتكون لزجة فتلتصق على الأسنان. مادة «البلاك» التي لا تتم إزالتها سوف تصبح قاسية ومحملة بالبكتيريا. وكلما طالت مدة بقاء هذه المادة على الأسنان أصبحت أكثر ضررا، لأن البكتيريا تسبب التهابا يعرف باسم التهاب اللثة.

ينصح أطباء الأسنان بالوسائل التالية للوقاية من «البلاك»:

- تفريش الأسنان جيدا ولمدة زمنية كافية، لإزالة بقايا الطعام والتصبغات السنية الحديثة وإزالة الجير ومنعه من التراكم.

- تنظيف ما بين الأسنان، باستخدام الخيوط السنية، لإزالة الجير أو «البلاك» الملتصق بالأسنان والحشوات والجسور أو التركيبات الدائمة، وأجهزة التقويم.

وبذك نحصل على صحة وسلامة الفم والأسنان وكذلك التحكم في رائحة الفم الكريهة.


* الشامات.. هل هي آمنة دائما؟

* من الأخطاء الشائعة أن ينظر البعض إلى وجود الشامة على الجلد على أنها صفة جمال فقط وبشكل مطلق، فلا تتخذ حيالها أي احتياطات، أو متابعة.

صحيح أن الشامة أو الخال mole عبارة عن بقعة جلدية بنية اللون تظهر على أي جزء من الجلد، وظهورها بحد ذاته لن يسبب مشاكل خطيرة، إلا أنها تظل تمثل مجموعة شاذة من خلايا الصبغة الجلدية الموجودة داخل الجلد تكونت نتيجة انتشار غير مؤذ لخلايا الصبغة في الطبقة الأعمق من الجلد. إن وجود عدد كبير من الشامات مع عدم انتظام حواف البعض منها لا يزال يحمل احتمالا سيئا بالتحول إلى ورم سرطاني. وتعتبر الشامات خلايا تمهيدية لتكوين أورام جلدية قتامية «ميلانوما»، وهو نوع قاتل من سرطان الجلد.

لقد أجريت دراسة شملت معظم أنحاء العالم بهدف التعرف على خطر هذه الأورام خاصة عند الذين يحملون عددا كبيرا منها، وترأست فريق البحث الدكتورة جوليا نيوتن بيشوب من جامعة ليدز، المملكة المتحدة، وقد جمعت مع زملائها بيانات من 15 دراسة عالمية أخرى شملت 5421 شخصا لديهم أورام صبغية، و6966 شخصا لمجموعة المراقبة أي الذين ليس لديهم ورم.

كانت النتيجة، التي نشرت في المجلة الدولية للسرطان، 15 يناير 2009، أن الناس الذين لديهم أكبر عدد من الشامات على جسمهم تكون لديهم زيادة في مخاطر الإصابة بأورام سرطان الجلد السوداء بنسبة ثابتة مقارنة بالذين لديهم أدنى عدد من الشامات، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه.

ويجب مراقبة الشامات بحذر تحسبا من حدوث خلل في الخلايا الصبغية كزيادة تكاثرها بأعداد كبيرة أو ظهور شامات جديدة أو زيادة حجمها أو تغير لونها وعدم انتظام حوافها أو حدوث ألم أو حكة أو نزف فيها.

ويجب مراجعة طبيب الجلدية عند حدوث هذه الأعراض أو بعضها، مع تفادي التعرض غير الضروري إلى أشعة الشمس، أو الإصابة بحروق الشمس.

استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

ولد مكه 18
21 Apr 2009, 07:56 PM
مشكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـور على الموضــــــــــوع

زنبقة
22 Apr 2009, 07:24 PM
بين الخطأ والصواب


http://forum.makkawi.com/imgcache/64884.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة

* حافظ على هيئة قامتك

* من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين عدم الاهتمام بالوضعية الصحيحة للجسم سواء عند الوقوف أو المشي أو الجلوس أو حتى أثناء النوم.

ومن هنا تبدأ المعاناة من أعراض اعوجاج العمود الفقري وتشنج العضلات المحيطة به والمجاورة له والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى عدم القدرة على المشي أو الجلوس.

إن المحافظة على جعل الجسم في وضع صحي سليم طوال ساعات العمل وكذلك أثناء النوم، هو أمر مهم في المحافظة على سلامة العمود الفقري.

فعدم الاهتمام باتخاذ الأوضاع الصحيحة سوف يعرض ذلك الشخص إلى التعرض للألم بشكل يومي، وإلى الشعور بعدم الارتياح وإلى التعب والإرهاق السريع.

الجمعية الأميركية للعلاج الطبيعي تشارك الأطباء المتخصصين في جراحة العمود الفقري الذين يعملون في وحدات علاج وإدارة الألم، وتقدم هذه المبادئ التوجيهية للمساعدة على المحافظة على عمود فقري سليم، وهي:

* عند الوقوف،ينبغي أن يكون الجسم مستقيما وفي وضع رأسي، وأن يكون العمود الفقري والرأس في خط مستقيم واحد، يمر بكل من مفاصل الكاحلين والركبتين والوركين والكتفين والأذنين.

* المحافظة على إبقاء مستوى الكتفين والوركين على استقامة واحدة وأن تواجه الركبتان الأمام عند المشي أو الوقوف.

* ينبغي أن يكون هناك منحنى طفيف إلى الداخل في أسفل الظهر عند الوقوف.

* التعود أن تكون البطن مسطحة عند الوقوف.

* عند الجلوس، ينبغي تحميل وزن الظهر على ظهر الكرسي، وإبقاء القدمين على الأرض.

* تحضيرات الفحوصات بالموجات فوق الصوتية

* من الخطأ أن يذهب المريض إلى المستشفى لعمل فحوصات طبية معينة بدون أن يسبق ذلك تحضير مسبق مثل الامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة 8 إلى 9 ساعات مثلا قبل إجراء الفحص.

وبعكس ذلك التحضير، تكون نتيجة الفحص غير دقيقة إن تمت أو أن يتم إعطاء موعد آخر لعمل ذلك الفحص. ومن أمثلة الفحوصات الطبية التي تحتاج عمل بعض التحضيرات المهمة لضمان الحصول على نتائج دقيقة، الفحص بالموجات فوق الصوتية.

يقوم قسم الأشعة بتسليم التعليمات المطلوب الالتزام بها لكل مريض حسب حالته ونوع الفحص المطلوب له.

ومن التعليمات الخاصة بعمل تصوير بالموجات فوق الصوتية ما يلي:

* يحبذ ارتداء ملابس خفيفة مريحة وفضفاضة، سهلة اللبس والقلع في يوم الفحص، فكثيرا ما يضطر المريض إلى تغيير ملابسه بثوب خاص بالفحص الإشعاعي.

* يحبذ عدم لبس الذهب والمجوهرات عند الذهاب إلى المستشفى لعمل هذا الفحص بالذات، وإذا وجد مع المريض شيء من ذلك، وجب عليه خلعه وتركه خارج غرفة التصوير.

* وبالنسبة لبعض الفحوص، قد يطلب من المريض تجنب تناول الطعام والشراب لمدة قد تصل إلى 12 ساعة قبل عمل الفحص.

* وبالنسبة لأنواع أخرى من الفحص بالموجات فوق الصوتية، قد يطلب من المريض أن يشرب عدة أكواب من الماء قبل ساعات قليلة من عمل الفحص، ويكون الهدف هو أن تكون المثانة ممتلئة عند الفحص.

* على المريض أن يكون على علم بأنه سوف يوضع على الجلد في منطقة الفحص طبقة من الهلام (جل gel) لتسهيل عملية رؤية الأعضاء الداخلية والأنسجة ومن ثم تصويرها. وبعد الانتهاء من التصوير بإمكان المريض العودة إلى نشاطه العادي.

استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

أبهاوي مكاوي
04 May 2009, 09:10 PM
بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة



http://forum.makkawi.com/imgcache/65704.imgcache (http://www.qahtaan.com/works/up)


* الاضطرابات النفسية.. بعد الصدمات يخطئ الكثيرون في نظرتهم للشخص الذي تظهر عليه آثار مفرطة في تعامله مع الآخرين كالإحساس المستمر بالتأهب، والعصبية، وصعوبة التركيز، أو الذي ينتابه شعور بأن موقفا معينا يتكرر حدوثه أمامه المرة تلو الأخرى، ويكون مصحوبا بكوابيس متكررة وذكريات مزعجة تتعلق بصدمة تعرض لها في وقت من أوقات حياته، وتمتد آثارها لتخلق صعوبات وعقبات في تأدية الوظائف اليومية، وتعيق بصورة خطيرة روتين حياته وحياة من حوله، في بعض الأحيان.

وبالفعل، فالكثيرون يجهلون الصور المختلفة التي يبدو عليها من تعرض لتجربة مهددة للحياة بالخطر أو لموقف مخيف جدا، وهي حالة اضطراب نفسي شديد يدعى: اضطراب ما بعد الصدمةPost-traumatic stress disorder أو PTSD.

يتعرض عادة لهذه الحالة PTSD الأشخاص الذين يقعون ضحايا للاغتصاب أو للاعتداء الجسدي أيا كان نوعه أو لغير ذلك من أوجه الإرهاب. كما تشاهد في أقسام الطوارئ حالات على مستويات مختلفة من الشدة لدى الأشخاص الذين تعرضوا لحادث مروري خطير، أو لأحد الكوارث الطبيعية أو الفيضانات أو الحرائق. وكم من سكان المدن التي تعرضت للحروب والمعارك، وخاصة الذين شاركوا جسديا فيها، أصيبوا بصدمات نفسية عنيفة من جراء ما تعرضوا له أو شاهدوا بأعينهم، ومثلهم في ذلك الأشخاص الذين فقدوا أحد أفراد أسرتهم أو شخصا آخر عزيزا، أو هم أنفسهم تم تشخيص مرضهم بأحد الأمراض الخطيرة والمميتة. ليس ذلك فحسب بل يتعرض لهذه الحالة أيضا الأشخاص الذين يعملون في مهنة عمال إنقاذ، مثل رجال الشرطة ورجال الإطفاء.

إنها رد فعل شديد على الحادث الصادم، وتعتبر أعراضا طبيعية تماماً في الفترة التي تعقب الحدث الصادم مباشرة، ثم تتلاشى بالتدريج عادة خلال الأسابيع والأشهر التي تلي الحدث. هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى الدعم النفسي والاجتماعي من الأصدقاء والعائلة. إضافة إلى أخذ قسط كاف من النوم، والمحافظة على الروتين اليومي، وأداء جميع الأنشطة البدنية التي تعودوا عليها سابقا، يضاف إليها ممارسة تمارين الاسترخاء فهي ذات نفع كبير أثناء مرحلة التعافي من الصدمات.

* التدخين وداء السكري

* من الأخطاء الشائعة استمرار الكثيرين بل وإصرارهم على ممارسة عادة التدخين بالرغم مما أثبتته الأبحاث العلمية، وبما لا يدع مجالا للشك، من تسببه في أخطار صحية جسيمة على الأجهزة الحيوية للمدخن. ومن المؤلم ما يلاحظ في العيادات الطبية أن لا يقدم المدخن على اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين إلا بعد أن يصاب أحد أعضائه بالفشل، مثل الفشل الكلوي، العجز الجنسي (اضطرابات الانتصاب)، الفشل الرئوي، قصور الدورة الدموية للقلب.. الخ. وإذا كان التدخين مضرا للجميع بشكل عام، فإن جميع الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى أنه أشد خطورة، بشكل خاص، على مرضى داء السكري، الذين يعتبرون من أكثر فئات المجتمع تعرضا لخطر المضاعفات مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.

* كما تشير الأبحاث إلى أن مريض السكري الذي كان مدخنا في السابق بغض النظر عن عدد سنوات التدخين، يمكنه أن يحسن من وضعه الصحي إذا ما أقلع عن التدخين قبل حدوث المضاعفات.

الاتحاد الأميركي لمرض السكر عرض ضمن حملته الوقائية التي تدعو المدخنين للإقلاع عن التدخين قائمة بالأخطار المحتملة لمرضى السكري الذين يدخنون بهدف التأكيد على تعريفهم بها ومن ثم اتخاذ القرار، وهي: التدخين يؤدي إلى نقص كمية الأوكسجين التي تحتاج إليها خلايا وأنسجة الجسم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة. التدخين يزيد من نسبة الكولسترول في الدم، ويرفع معدل ضغط الدم عن الطبيعي، وهذا مما يرفع خطر الإصابة بنوبة قلبية. التدخين يؤدي إلى انقباض وضيق الأوعية الدموية ويحدث أضرارا في جدارها الداخلي، وهذا يمكن أن يؤثر على التغذية الدموية وخاصة الواصلة إلى الأطراف محدثا تقرح القدم (السكري). التدخين يزيد من خطر تلف الأعصاب والكلى. التدخين يزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي. التدخين يرفع من مستويات السكر في الدم. التدخين يرفع نسبة التعرض لخطر الموت من أمراض القلب والأوعية الدموية ثلاثة أضعاف مقارنة مع مرضى السكري الذين لا يدخنون. وبعد ذلك يبقى على المدخن اتخاذ القرار. استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

زنبقة
05 Jul 2009, 07:23 AM
بين الخطأ والصواب


http://forum.makkawi.com/imgcache/69571.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة

* الاكتئاب بين كبار السن.. حالة يمكن تجنبها

* من الأخطاء الشائعة أن نعزو كل ما يصيب كبار السن من مشكلات صحية إلى المرحلة العمرية التي يعيشونها، وبالتالي لا نبحث عن الأسباب والعلاج.

لا شك أن لكل مرحلة عمرية مشكلاتها الصحية التي تختص بها، أو تزداد نسبة حدوثها بمجرد الوصول إلى هذه المرحلة، إلا أن هناك عوامل تساعد في الإصابة، مبكرا، بالكثير من هذه الأمراض.

مرض الاكتئاب الذي يصيب نسبة كبيرة من كبار السن يمكن مقاومته وتجنبه أو حتى تأخير حدوثه لمن هم مؤهلون للإصابة به، وذلك بتجنب العوامل التي تساهم في حدوثه بقدر الإمكان.

تشير الإحصاءات إلى أن الاكتئاب يؤثر على أكثر من 6 ملايين شخص في سن 65 أو أكثر في الولايات المتحدة وحدها، وأن الذين يتلقون العلاج لا تتجاوز نسبتهم 10 في المائة فقط.

القسم المختص بصحة المسنين في مستشفى كليفلاند كلينك وضع قائمة بعوامل الخطر لإصابة كبار السن بالاكتئاب، بهدف تحسين وضع هذه العوامل أو تجنبها كلية أو معالجتها بقدر الإمكان، وهي:

ـ الوحدة والانفراد في المعيشة، وقضاء المسن وقته بعيدا عن التفاعل الاجتماعي.

ـ عدم العناية بالأمراض المزمنة لدى المسن أو تركه يعاني من ألم مزمن بسبب الأمراض.

ـ عدم اكتشاف فكرة الموت عند المسن ووجود خوف مفرط من حدوث الوفاة لديه.

ـ عدم الاهتمام بكبير السن الذي لديه تاريخ عائلي أو تاريخ شخصي لمرض الاكتئاب، أو الذي سبق أن قام بمحاولات للانتحار.

ـ كبير السن الذي أصيب حديثا بصدمة نفسية عنيفة كوفاة أحد أفراد الأسرة.

ـ المعاناة من مشكلات نفسية واجتماعية كالإدمان على المخدرات أو الكحول.

ـ تناول أدوية معينة أو الخلط بين مجموعة من الأدوية.

ـ الإصابة بمشكلات نفسية وعدم الرضا، خصوصا النساء، عقب تغير صورة أجسامهم بعد إجراء عملية جراحية، أو بسبب أمراض خطيرة مثل السرطان أو أمراض القلب.


* كيف تقاوم رائحة الفم وسوء النفَس؟

* من الأخطاء الشائعة عدم متابعة الأطفال للتأكد من قيامهم بتنظيف الأسنان بطريقة جيدة وفعالة، إضافة إلى أن البعض من الكبار أيضا لا يهتمون بهذه العملية اليومية، وإن أدوها ففي الغالب لا تكون مجدية، وتكون النتيجة أسنانا هشة ولثة مريضة ورائحة فم كريهة.

والواقع أننا جميعا نتعرض من وقت إلى آخر لنوبة من سوء النفَس وانبعاث رائحة غير سارة من الفم، ولكنها تكون مؤقتة.

أما إذا أصبحت حالة مزمنة فإن الوقت يكون قد حان لاستشارة الطبيب وتحديد السبب ومن ثم علاجه.

وهناك مصادر مختلفة لحدوث سوء النفَس المؤقت، مثل: نوع المأكولات التي تناولها الشخص، عدم الانتظام في تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط الطبي، استعمال منتجات التبغ أيا كان نوعها، بعض الاضطرابات الصحية مثل التهابات الجهاز التنفسي، التهاب الجيوب الأنفية، وجود إفرازات مخاطية مزمنة خلف الأنف، الالتهابات الشعبية، داء السكري، الاضطرابات المعدية المعوية، أمراض الكلى والكبد.

رابطة أطباء الأسنان الأميركية إحدى المؤسسات الصحية التي تهتم بهذا المجال، وتوصي بالآتي:

ـ يجب الانتظام في تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة مرتين يوميا على الأقل مع معجون يحتوي على الفلوريد لإزالة بقايا المواد الغذائية وطبقة الـ«بلاك» (ترسبات الجير).

ـ أن يتم تنظيف اللسان أيضا بالفرشاة، مرة واحدة في اليوم، مع استخدام الخيط الطبي لتنظيف ما بين الأسنان.

وإذا أصبحت مضطرا إلى استخدام معطر النفَس لتخفي رائحة الفم غير السارة، فيجب استشارة طبيب الأسنان فورا لتحديد ما يلزم.

استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

فراشة الربيع
07 Sep 2009, 02:55 AM
بين الخطأ والصواب


http://forum.makkawi.com/imgcache/72174.imgcache.jpg


د. عبد الحفيظ خوجة

* العناية بقشرة رأس الرضيع

* من الأخطاء الشائعة أن تبادر الأم إلى معالجة ما يتعرض له طفلها الرضيع من زيادة تقشر فروة الرأس باستخدام كريمات أو مراهم من دون استشارة طبيب الأطفال، وهي لا تعلم مكونات هذه المستحضرات التي قد تحتوي على عناصر لا تناسب سن هذا المخلوق، وتكون سببا في حدوث مضاعفات صحية قد تكون خطيرة في بعض الأحيان.

إن فروات رؤوس كثير من الأطفال الرضع تتعرض لحالة من الجفاف وللقشور، تماما مثلما يحدث مع البالغين. وهذه الحالة في الأطفال الرضع تعرف عند الكثيرين باسم «طاقية المهد»، وقد تتصرف الأم نحوها بسلبية تامة معتبرة إياها حالة طبيعية لا تحتاج إلى علاج، وهي تحدث لكل رضيع من حديثي الولادة.

أطباء الأطفال حريصون على صحة وسلامة مثل هؤلاء الأطفال الرضع ويحاولون دائما مساعدة الأمهات في تقديم الرعاية الصحيحة لأطفالهن، وتخليص الأطفال من هذه الحالة المزعجة «طاقية المهد»، فيقدمون الاقتراحات الطبية التالية:

* على الأم أن تستخدم فرشاة ناعمة جدا، أو أن تكتفي باستعمال أصابعها لفرك فروة رأس الطفل بلطف كل يوم. وهذه الوسيلة البسيطة لها دور كبير في تنشيط الدورة الدموية، والمساعدة على التخلص السريع من قشرة الرأس.

* على الأم أن تغسل رأس الطفل كل يوم مرة واحدة مستخدمة نوعا لطيفا من الصابون حتى تهدأ «طاقية المهد»، مع التأكد من غسل فروة الرأس جيدا لإزالة كل الصابون.

* ينصح بغسل رأس الطفل مرتين أسبوعيا مستخدمة شامبو الأطفال.

* وقبل استعمال الشامبو، تنصح الأم بفرك فروة رأس الطفل بقليل من الزيت المعدني، ثم تغطية الرأس بمنشفة دافئة رطبة، وذلك لمدة تصل إلى ساعة واحدة تقريبا، مع التأكد من أن المنشفة محتفظة بالدفء طوال الوقت. هذه الوسيلة تعمل على تشجيع القشور على التراجع في وقت قصير.

إذا لم تتحسن حالة «طاقية المهد»، أو أن الطفل الرضيع يميل لحك فروة رأسه باستمرار، يجب على الأم أخذ الاستشارة الطبية من طبيب الأطفال الذي قد يصف لها محلولا موضعيا أو كريما مناسبا لحالة وعمر الطفل.

* محاذير استعمال المواد الكيميائية المنزلية من الطبيعي أن تقتني كل أسرة وعائلة مجموعة متنوعة من مستحضرات التنظيف في المنزل وتضعها عادة في أماكن لا يصل إليها الأطفال في بادئ الأمر، ولكن لا يلبث هؤلاء الأطفال أن يكبروا ويصبح بمقدورهم الوصول إلى تلك المستحضرات، حيث تزداد لديهم غريزة الفضول والتعرف على الأشياء باللمس أو الشم أو البلع. وتكون نتيجة هذا الخطأ الشائع إصابات مختلفة حسب طريقة الاستعمال، والكمية التي استعملت أيضا، وقد تصل خطورة النتيجة إلى الوفاة في بعض الحالات.

إن سوء تخزين المواد الكيميائية، شائعة الاستعمال في المنزل، يمكن أن ينطوي على مخاطر صحية بالغة، خاصة إذا لم يتم تخزينها بشكل سليم ولم تستخدم بشكل صحيح.

اختصاصيو السلامة والوقاية يقدمون مجموعة من الاقتراحات لسلامة أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، عند التعامل مع المواد الكيميائية المنزلية، منها:

* عند استعمال مستحضرات التنظيف ذات الأغراض المتعددة في المطبخ أو في الحمام، يجب دائما ارتداء القفازات، وفتح النافذة للتخلص من رائحتها النفاذة، أو تشغيل المروحة الهوائية لتقليل استنشاق الأبخرة الصادرة عن استعمال بعض هذه المنظفات.

* كن حذرا من أن تصل مساحيق ومحاليل التبييض bleaching solutions لجلدك، أو أن تتبعثر نقاط منها إلى داخل عينيك.

* أيضا، تجنب استنشاق الأبخرة الصادرة منها.

* لا تخلط مستحضرات التبييض bleaching مع أي مجموعة أخرى من المنظفات، خاصة تلك التي تحتوي على مادة الأمونيا.

* عند استعمال مستحضرات تنظيف الفرن، يجب الحماية أولا بشكل كامل بلبس نظارات واقية، ووضع قفازات طويلة الأكمام.

* العناية والدقة عند شراء أدوات التنظيف، والتأكد من أنها تستعمل داخل المنزل، فهناك أنواع مخصصة للاستعمال في المزارع والحقول المفتوحة على الهواء الطلق.

* يجب أن يكون المكان الذي تستعمل فيه هذه المواد جيد التهوية.

* إن منتجات التنظيف المضادة للبكتيريا بشكل خاص يمكن أن تحرق الجلد إذا لامسته، لذا ننصح بارتداء القفازات.


استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

فراشة الربيع
26 Sep 2009, 08:16 PM
بين الخطأ والصواب



http://forum.makkawi.com/imgcache/72930.imgcache.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة


* استعادة اللياقة الصحية.. بعد الولادة

من الأخطاء الشائعة لدى معظم الأمهات أن ينصرفن بشكل كامل بعد الولادة إلى العناية بأطفالهن فقط، ولا يعرن أنفسهن بعض الاهتمام، خاصة في ما يخص زيادة الوزن التي اكتسبنها خلال شهور الحمل، فإن كان تطبيق برامج التخسيس بعد الولادة مباشرة سهلا، فلن يكون كذلك بعد مرور وقت طويل.

من الطبيعي أن يزداد وزن الحامل أثناء الحمل بسبب نمو الجنين الذي يصل وزنه مع نهاية الحمل إلى نحو 3.2 كيلوغرام، والمشيمة التي تزن نحو نصف كيلوغرام، وزيادة وزن الرحم التي تصل إلى نحو كيلوغرام، يضاف إليها الزيادة الحاصلة في وزن الثديين وفي سوائل الجسم، وعليه فإن نحو 70 ـ 90 في المائة من النساء تعانين من زيادة الوزن بعد الولادة، وذلك لأسباب كثيرة، يأتي في مقدمتها عدم الاعتدال في تناول وجباتهن اليومية، وعدم ممارسة أي نوع من الرياضة المتخصصة أثناء الحمل، وبعد الولادة تعيش المرأة في قلق وتحتار في كيفية التخلص من الكيلوغرامات الإضافية التي اكتسبتها خلال فترة الحمل.


أطباء النساء والتوليد ينصحون، عادة، بالبدء في تطبيق برامج التخسيس بعد الولادة مباشرة، وأن يتم استشارة الطبيب وأخصائي التغذية أولا، قبل الشروع في استئناف تلك البرامج، ويضعون الخطوات التالية:

* يستحسن البحث عن برنامج تمارين ولياقة بدنية في مركز لياقة قريب من المنزل حتى يتاح للمرأة المرضعة الذهاب والعودة بسهولة.

* يفضل أن تكون ممارسة الرياضة بعد الولادة بوتيرة بطيئة وبالتدريج، خاصة إذا لم يسبق للمرأة أن مارست الرياضة أثناء الحمل.

* ارتداء حمالة رياضية خاصة بدعم صدر المرضعة.

* أن تبدأ التدريبات دائما بدقائق من التسخين والإحماء، ثم بالمشي العادي، ثم تتدرج إلى تمارين أكثر صعوبة وإجهاد، وتنهيها أيضا بدقائق أخرى من التبريد البطيء.

* أن تكون التمارين وبرامج التنظيم الغذائي ضمن برنامج مصمم لتدريب الأمهات المرضعات.



* الإمساك.. وزيارة الطبيب

* خطأ شائع لدى الكثيرين من الناس، خاصة المنشغلين بأمور الحياة، عدم الاهتمام بتلبية الرغبة عند الشعور بالامتلاء وضرورة قضاء الحاجة. وهذا السلوك ينتهي بالإمساك مع مرور الوقت.

وهناك خطأ آخر في المجال نفسه، وهو عدم زيارة الطبيب لتقييم الوضع الصحي عند المعاناة من الإمساك، باعتبار أن الإمساك عرض مؤقت يصيب كل الأشخاص ولا يحتاج إلى مضيعة الوقت عند الطبيب.

لا يشكل الإمساك مشكلة طبية خطيرة في معظم الحالات، ويمكن علاجه ذاتيا ببعض الوسائل البسيطة في المنزل، ولكن الإمساك يكون، أحيانا، بحاجة لأخذ المشورة الطبية، بل ينبغي تقييم الحالة الصحية للشخص من قبل الطبيب في حالات معينة ونادرة تكون فيها حركة الأمعاء صعبة وعدد مرات الإخراج أقل مما تعود عليه الشخص، أو عند ملاحظة أمور غير طبيعية طرأت فجأة.


أطباء الجهاز الهضمي وأمراض القولون يؤكدون على ضرورة الاهتمام بالصحة العامة إذا ما تعرض الشخص لحالة الإمساك، ويقدمون عددا من الأعراض التي يجب عند ظهورها زيارة الطبيب، ومنها:

* أن تكون المرة الأولى التي يعاني فيها الشخص من الإمساك.

* حدوث الإمساك في أوقات متباعدة وغير متعود عليها.

* الشعور بألم في البطن، يتكرر حدوثه.

* ملاحظة خروج براز دموي.

* ملاحظة فقدان بطيء في الوزن، من دون أن يكون لذلك تفسير طبي.

* عدم الشعور بالتحسن بعد مدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع من القيام بعلاج الإمساك في المنزل بتناول المزيد من الألياف والسوائل وممارسة الرياضة.

استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

فراشة الربيع
27 Sep 2009, 02:05 AM
بين الخطأ والصواب


http://forum.makkawi.com/imgcache/72939.imgcache.jpg


د. عبد الحفيظ خوجة


* صحة الطفل السكري في العيد من الأخطاء الشائعة أن تُترك للطفل الحرية الكامل للتصرف في كثير من الأمور دون متابعة من الأبوين.

قد يكون ذلك مقبولا مع الطفل السليم، ولكنه يختلف بالنسبة إلى الطفل الذي يعاني من أحد الأمراض المزمنة، كمرض السكري الذي يشكّل نسبة كبيرة بين أطفالنا ويحتاج إلى مزيد من العناية، في مثل هذه الأيام بشكل خاص، حيث تكثر المأكولات والحلويات الجذابة كما تزداد فرص الإصابة بأمراض أخرى كالتهاب الجهاز التنفسي العلوي وعدوى المسالك البولية واضطرابات الجهاز الهضمي، وهذه كلها وسواها تؤثر على مستوى السكر في دم الطفل المصاب وتؤدي إلى مضاعفات قد تصل إلى غيبوبة السكر.

تُعتبر عملية إدارة الوضع الصحي للطفل المصاب بالسكري، تحديا في حد ذاتها، وتتفاقم المشكلة عندما يصاب هذا الطفل بمرض آخر، ويحتاج الأبوان إلى بعض الإرشادات التي تصحح الأخطاء التي يقعون فيها خلال أيام العيد، ومنها:

ـ عدم التوقف عن إعطاء الطفل الأنسولين بالجرعة المقررة له سابقا.

ـ عدم إجراء تغييرات رئيسية في النظام الغذائي للطفل.

ـ عدم إعطاء الطفل أي دواء إلا باستشارة الطبيب، فكثير من الأدوية التي تحتوي على السكر وغيره يمكن أن تؤثر على مستوى السكر في دم الطفل.

ـ في حالة حدوث خلل في جرعة الأنسولين يجب استشارة الطبيب المعالج، خصوصا إذا كان الطفل مصابا بمرض آخر.

ـ في حالة إصابة الطفل باضطراب معوي، يعطى عادة مزيدا من السوائل، بما في ذلك الحساء والجيلاتين، والعصائر الطازجة، مع تجنب أي مشروب يحتوي على مادة الكافيين.

ـ التأكد من شرب الطفل الكثير من الماء.

ـ من المهم جدا مراقبة نسبة السكر في الدم بدقة وكذلك مستوى الكيتون في أثناء تعرض الطفل لأي مرض، وذلك بعمل فحص للدم كل بضع ساعات وللبول عدة مرات في اليوم الواحد.


* كن يقظا.. على الطريق تشهد الطرق الطويلة، في مواسم معينة من السنة مثل أيام العيد، تزاحما شديدا من قبل المركبات التي تنقل الناس بين المدن الكبرى من أجل الاحتفال بفرحة العيد، وتلك التي تنقل بشكل خاص الزائرين والمعتمرين من مكة المكرمة والمدينة المنورة عائدين إلى بلدانهم.

وهنا تُسجل على قائدي هذه المركبات أخطاء شنيعة يكون ضحيتها الركاب الأبرياء. فمنهم من لا يقوم بفحص المركبة قبل قيام الرحلة للتأكد من صلاحيتها للسفر ومدى توفر وسائل السلامة بها، ومنهم من يقود المركبة وهو مجهد متعب أو لم ينم لعدة أيام.

تؤكد الدراسات التي أُجريت على حوادث الطرق أن القيادة مع التعب والإرهاق ترفع من خطر الوقوع في الحوادث وأنها تُعتبر السبب الأول.

وتوصي بعدم مواصلة القيادة عند الشعور بالنعاس وضرورة التوقف جانبا والحصول على بعض الراحة.

وفي بعض الحالات، قد لا يكفي التوقف فقط على جانب الطريق، بل يفضل أخذ قسط وافر من النوم في إحدى الاستراحات أو الفنادق.


مسؤولو السلامة والصحة العامة يقدمون بعض الاقتراحات لتجنب القيادة وأنت نعسان:

ـ احصل على قدر كافٍ من النوم قبل الانطلاق في السفر، وضع لنفسك جدولا للنوم إذا كان السفر طويلا أو لأيام والتزم به لسلامتك ومن معك في المركبة.

ـ افحص المركبة قبل السفر وتأكد من سلامتها.

ـ ابدأ الرحلة في وقت مبكر من اليوم، وحاول أن لا تقود السيارة في الوقت ما بين منتصف الليل والساعة 6 صباحا حيث تعود الجسم على النوم خلال هذه الفترة.

ـ توقف بشكل متكرر ومنتظم كل ساعتين أو بعد قطع 160 كيلومترا، امشِ على القدمين حول السيارة وقم ببعض التمارين البدنية المنشطة للدورة الدموية كما يمكنك تناول وجبة خفيفة «سناك».

ـ يجب أن يكون جلوسك خلال القيادة في وضع صحي: يكون فيه الرأس لأعلى، الكتفان إلى الخلف، والركبتان مثنيتان بزاوية قدرها نحو 45 درجة.

ـ حاول القيام بالرحلة برفقة شخص آخر خصوصا إذا كانت طويلة، كي تتبادل معه القيادة بانتظام. كل هذه الاحتياطات تساعدك على القيادة مستيقظا، وتحافظ على صحتك وسلامتك.

استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

زنبقة
11 Oct 2009, 01:55 AM
بين الخطأ والصواب


http://forum.makkawi.com/imgcache/73543.imgcache.jpg


د. عبد الحفيظ خوجة


* النوم المبكر.. تهيئة للعودة إلى المدارس

* خطأ شاع بين معظم المجتمعات العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وهو الإفراط في السهر حتى ساعات الفجر الأولى، خاصة خلال أيام وأشهر الإجازات والأعياد، والأسوأ في ذلك مشاركةُ الأطفالِ الكبارَ في هذا السلوك غير الصحي.

وتعتبر نهاية الصيف من كل عام إشارة للانتظام في السلوك الصحي لكثير من الأمور التي اضطربت في حياتنا خلال الفترة السابقة وأهمها النوم الصحي استعدادا للعودة إلى المدرسة والتحضير للسنة الدراسية الجديدة، وهذا يعني العودة إلى جدول ونظام النوم الصحي السليم.

الأطفال من سن 6 إلى 9 سنوات يحتاجون لنحو 10 ساعات من النوم كل ليلة، والأطفال الأكبر سنا هم بحاجة إلى تسع ساعات على الأقل.


أطباء الأطفال والمتخصصون في علاج اضطرابات النوم معنيون في الدرجة الأولى بمثل هذه المشكلات السلوكية وما يترتب عليها من آثار صحية تؤثر على تحصيل الطالب ومستواه الدراسي، ويضعون مجموعة من الحلول والمقترحات من أجل التأكد من حصول الطفل على كفايته من النوم، ومنها:

* إعداد جدول زمني منتظم، لأوقات النوم، لأفراد الأسرة والتأكد من أن الأطفال يلتزمون به.

* عدم السماح للطفل بتناول أي مأكولات أو مشروبات تحتوي على الكافيين بوقت لا يقل عن ست ساعات قبل وقت النوم.

* تجنب تناول الطفل كميات كبيرة من الطعام في وجبة العشاء التي يجب أن تكون قبل النوم بوقت كاف، وكذلك عدم تناول السوائل بكثرة قبل النوم.

* وبعد العشاء، يستحسن السماح للطفل باللعب قليلا ثم الاسترخاء والهدوء تمهيدا لبدء النعاس والنوم.

* يجب أن يتعود أفراد الأسرة كافة على النظام الصحي للنوم وليس الأطفال فقط.

* خطوات للتخفيف من مضاعفات أمراض العصر

* تشير معظم الدراسات العلمية إلى أن هناك زيادة مطردة في نسبة الإصابة بأمراض العصر مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، ومما يجمع عليه العلماء والباحثون أن هناك مجموعة من الأخطاء طرأت على نمط الحياة تكمن وراء تلك الزيادة مثل العادات الغذائية الخاطئة وحياة الكسل والخمول المرافقة للترف والبذخ في بعض المجتمعات والفقر والعوز في مجتمعات أخرى.

فإذا كنت من ضمن من شخصوا بالإصابة بمرض السكري مثلا، فإن عليك عمل بعض التغييرات الجذرية في نظام حياتك الروتيني اليومي، فمثلا فإن اتباع نظام غذائي صحي والحصول على ما يكفي من ممارسة الرياضة المنتظمة يمكن أن يكونا أهم ما تقوم به من تغييرات في نمط حياتك اليومية بهدف تحسين وتعزيز صحتك.

ويظل السؤال قائما حول كيف ومتى تكون البداية؟ إن من الأخطاء الشائعة هنا أن يحاول البعض القيام بعمل تغييرات جذرية كبيرة في حياتهم في وقت واحد فتكون النتيجة الفشل، والصواب أن يتم إجراؤها على مراحل متتالية وفي وقت كاف كي تحصل على الاستمرارية والتعود عليها ومن ثم يكون تحقيق الأهداف أسهل بكثير.


وهذه بعض الخطوات:

* حدد العادات السيئة في حياتك وواجهها بجرأة، واعمل بنية صادقة على تغييرها.

* استعن بأحد المقربين إليك من الأهل والأصدقاء وكذلك أصحاب المهن الطبية، كلما احتجت إلى المساعدة.

* ضع أمامك أهدافا محفزة منذ البداية كي تواصل عمل التغيــيرات المطلوبة في نمط حياتك اليومي بكل نشاط وحيـــوية كأن يراك أحفادك وأنت في صحة كاملة، عندما يكبرون وينضـــجون، وتكون لهم مثالا للإنسان العامل المنتـــج في الحيـــاة، لا المريض المتهالك المعتمد على الغير.

* ضع أولويات للأمور التي قررت القيام بتغييرها، وأبدأ بالعمل نحو تحقيق أحد الأهداف التي تشعر بالارتياح لها، واحتفظ بالأخريات لوقت لاحق من المراحل القادمة.

* ضع أمامك تصورا للتأثيرات الكبيرة التي سوف تحدثها هذه التغييرات في حياتك المستقبلية، وأهمها المحافظة على لياقة صحية جيدة وتقليل احتمالات حدوث مضاعفات الأمراض المهددة للحياة في كثير من الأحيان.


استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة

زنبقة
18 Oct 2009, 01:55 AM
بين الخطأ والصواب

http://forum.makkawi.com/imgcache/73955.imgcache.jpg


د. عبد الحفيظ خوجة


* خطوات بسيطة لمنع قرحة المعدة تشير معظم الدراسات العلمية إلى أن نسبة الإصابة بقرحة المعدة قد ازدادت كثيرا عما كانت عليه في السابق، كما تشير أيضا إلى زيادة عدد متعاطي الأدوية المسكنة من دون استشارة الطبيب، وإلى انتشار عادة التدخين بين فئات المجتمع التي طالت صغار السن من الأطفال.

ومن الأخطاء الشائعة الاستمرار على هذه السلوكيات على الرغم من الشعور بالألم الحارق في أعلى البطن وخاصة عندما تكون المعدة خالية بالإضافة إلى الغثيان أو القيء أو ألم في الصدر أو نقص غير مبرر في وزن الجسم مما يشخص وجود قرحة هضمية إما في أسفل المريء أو في أي جزء من المعدة أو في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، ما يُعرف بالاثني عشر.


وعلى الرغم من أن نوعا معينا من العدوى البكتيرية هي السبب الأكثر شيوعا لحدوث القرحة، فإن العوامل المرتبطة بنمط الحياة قد تسهم أيضا في رفع خطر الإصابة بالقرحة الهضمية أو إثارة القرحة الموجودة سابقا.


وهناك خطوات وقائية بسيطة يمكن بواسطتها درء مشكلات حدوث هذه القرحة، نذكر منها:

• إيقاف التدخين نهائيا وكذلك مضغ التبغ للذين تعودوا على ذلك، لأنه يستحث إفراز حمض المعدة.

• إذا كنت في حاجة لتناول المسكنات ومقاومات الألم، تجنب العقاقير المضادة للالتهاب الخالية من الستيرويد (NSAIDs) مثل نابروكسين، إيبوبروفين أو الأسبرين، واستشر طبيبك في أخذ أحد البدائل الأخرى مثل أسيتأمين عقيلوفين.

• تعوّد الإكثار من شرب الحليب عدة مرات يوميا.

• تعوّد أن تتناول الطعام في وجبات متعددة وقليلة يوميا، بدلا من وجبة واحدة ثقيلة.

• تفادي الأطعمة التي تعرف مسبقا أنها قد تسبب لك عسر الهضم، أو التي تثير الغشاء المخاطي للمعدة كالتوابل وغيرها.

• الامتناع عن شرب المواد الكحولية.

* اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

* هناك اعتقادات وأخطاء كثيرة شاع تداولها منذ القدم بين العامة من الناس حول مرض السكري، كأن يعتبره البعض مرضا معديا، وحول غذاء مريض السكري كأن يفرض الأهل على المريض حظرا على تناول المأكولات السكرية والحلويات، على الإطلاق وإلى الأبد، وحول الأدوية الموصوفة لعلاج السكري كأن يخشى البعض من الإصابة بارتفاع ضغط الدم بسببها.

ولهذه الاعتقادات تأثيرات سلبية على مريض السكري حيث إنها تلازمه مدى الحياة كالمرض نفسه كما أنه قد يكون من الصعب على الكثيرين الفصل بين الحقيقة والخطأ المتداول.


وفي ما يلي تصحيح لبعض تلك الأخطاء الشائعة:

* الإصابة بداء السكري لا تتم «بالتقاط» العدوى من شخص آخر.

* أكل الكثير من السكر ليس هو «السبب» في الإصابة بمرض السكر، فهذا المرض مصدره أسباب جينية وراثية وعوامل تتعلق بأسلوب الحياة.

* الحلوى ليست «ممنوعة على الإطلاق» لجميع مرضى السكري.

* النشويات مثل (الخبز والبطاطا والمعكرونة) ليست محظورة على مريض السكر، على الإطلاق، ولكن يجب أن تكون ذات أحجام مناسبة لحالة ومستوى السكر في الدم.

* على الرغم من أن تناول الأطعمة السكرية بكثرة يعتبر سلوكا خاطئا لمريض السكري، فإنه يمكن تناول بعض الحلوى من حين لآخر، خاصة بعد ممارسة الرياضة، طالما أن المريض يلتزم بغذاء سكري صحي.

* مرضى السكري ليسوا أكثر عرضة لنزلات البرد والأمراض الأخرى.

* الأنسولين لا يسبب تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم.


استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة