المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (¯`•._.•( المجلة الطبية )•._.•°¯)


زنبقة
02 Aug 2006, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كيف حالكم ان شاء الله تكونوا بصحه وسلامه

سوف نبدا معكم مع المجله الطبية

حيث نعرض لكم كل جديد من الاخبار الطبية

املين ان تجدوا المتعه و الفايده

زنبقة
02 Aug 2006, 01:17 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

حشوات الأسنان المعدنية آمنة للأطفال والحوامل


زئبق حشو الأسنان ليس سببا في الإصابة باضطرابات عصبية في الذكاء أو الذاكرة أو التركيز

http://www.aawsat.com/2006/07/27/images/health.375068.jpg

صدرت هذا العام دراستان مهمتان في موضوع حشو الأسنان بالمواد المعدنية الفضية اللون والمحتوية على عنصر الزئبق أو ما يُعرف بمادة أمالغمAmalgam ومدى أمان استخدامها في علاج حالات التسوس لدى الأطفال. وخلصتا الى أنها مادة آمنة لدى الأطفال ممن هم فوق سن السادسة من العمر، بيد أن الأمر لا يزال مبهماً حول تأثيراتها على القدرات الذهنية حين استخدمها في الأطفال دون سن السادسة من العمر.
من جهة أخرى طرح الباحثون نوعاً جديداً من البروتينات الصناعية يُمكن أن تُسهم في نمو مادة السن. بينما لا تزال الأصداء تتفاوت في التعليق على افتتاح بنك في الولايات المتحدة لأسنان الأطفال اللبنية بغية استخدام الخلايا الجذعيه فيها لاحقاً عند الاحتياج.

* حشو الأسنان

* تتكون المادة الفضية لحشو الأسنان المعروفة والمستخدمة اليوم من معادن الفضة والنحاس والزئبق والقصدير. وإن كانت الدراسات التاريخية تشير الى أن الصينيين القدماء والفراعنة كانوا أول من استخدم أنواعاً مبكرة من معادن مختلفة في حشو الأسنان، الى أن أتانا أغستي تافييو عام 1816 بتركيبة الفضة مع الزئبق، التي تطورت تقنياً في المزج بين المعادن ونسبها حتى حصلنا على الحشو الحالي الفضي اللون للأسنان.

ويقول الدكتور أحمد كنعان استشاري طب الأسنان من جامعة متشغن بالولايات المتحدة، إن مادة أمالغم الفضية هي واحدة من أكثر المواد ثباتاً ضمن مواد حشو الأسنان. ولا يفوقها إلا تلك المكونة من معدن الذهب، وبالطبع فإن غالبية الناس لا يُمكنهم التمتع بحشو من الذهب لأسنانهم. وضمن مكونات مادة الحشو الفضية هذه فإن الأبحاث توصلت الى صيغة في نسب مكوناتها تحتوي أقل كمية ممكنة من الزئبق.

وأوضح الدكتور كنعان بأن داعي وجود عنصر الزئبق هو مساعدة عناصر الفضة والنحاس والقصدير على التمازج بشكل متناغم ومتماسك. ولذا فإن نوع هذه المادة صلب وغير قابل عادة للكسر إذا ما استخدم في الأسنان الخلفية المعرضة للضغط، ولذا فإنها قادرة على البقاء لمدة 15 سنة على أقل تقدير، والى 40 سنة في بعض الحالات. وأضاف بأن المادة الأخرى التي بدأ استخدامها في حشو الأسنان منذ 30 عاما تقريباً هي ذات لون مقارب للون الأسنان البيضاء، ولا تتضمن عنصر الزئبق، ولديها صلابة تشابه ما لدى الزجاج. ولذا لا تستخدم عادة في الأسنان الخلفية نظراً لسهولة كسرها عند التعرض للضغط أثناء مضغ الطعام، بل في الأسنان الأمامية. وبالرغم من التطورات في تركيبها إلا أن المادة الفضية تظل الأفضل للأسنان الخلفية. والأنواع الأخرى من مواد الحشو تشمل رقائق الذهب والبورسلين وغيرها من الأنواع الباهظة الثمن التي لا يُمكن توفيرها في الاستخدامات العادية لحشو الأسنان على حد قوله.

* زئبق الحشوة

* ان بحث أمان وسلامة هذه المادة المعدنية الفضية المحتوية على الزئبق هو موضوع يدور حوله النقاش العلمي منذ عشرين عاماً. وما فتئ كثير من النشرات الصحافية تحذر منه برغم تأكيد الهيئات الطبية العالمية المعنية بشأن طب الأسنان سلامتها وفق ما هو متوفر من دراسات سابقة.

وهو ما يقول الدكتور كنعان عنه، ان طبيب الأسنان يحرص على إزالة طبقة الزئبق من سطح مادة الحشو المحتوية على الزئبق عند تثبيتها، حتى يُقلل من تعرض الجسم لهذه المادة، كما ويحرص على عدم تناثر قطع من مادة الحشو في الفم كي لا يبتلعها الإنسان وتتسبب له بالتالي في التعرض لكميات من عنصر الزئبق.

والمخاوف من زئبق مادة حشو الأسنان الفضية تناولت احتمالات تأثيره على القدرات العصبية والذهنية والنفسية إضافة الى وظائف الكلى. والدراستان الجديدتان تحملان قيمة علمية تفوق أي دراسات سابقة، إذْ لأول مرة تتم دراسة تأثير الزئبق فيها مقارنة مع مادة حشو الأسنان بمادة ريزن Resin وهي مادة حشو غير محتوية على الزئبق وذات لون مطابق للون السن، وذلك بطريقة دراسة رأس لرأس، أي بطريقة المقارنة المباشرة التي هي من أدق وسائل الدراسات المقارنة.

وكانت الدراستان قد صدرتا في أبريل الماضي ضمن عدد مجلة الرابطة الأميركية للطب الباطني آنذاك. وقام بالدراسة الأميركية الدكتور ديفيد بيللنغر، بروفيسور طب الأعصاب الباطني بكلية الطب في جامعة هارفارد بمدينة بوسط الأميركية وفريق البحث معه. وشملت الدراسة 534 طفلاً ممن تتراوح أعمارهم ما بين السادسة والعاشرة من العمر عند البدء في المتابعة. نصفهم تم حشو تسويس أسنانهم بمادة أمالغم المحتوية على الزئبق، ونصفهم الآخر استخدمت مادة ريزين في ذلك. وتمت متابعة قدراتهم العقلية الذهنية وفق الاختبار المعرف بلقب أي كيو، والحالة العصبية، وحالة الكلى.

وشملت الدراسة الأوروبية التي تمت في البرتغال 507 اطفال ممن تتراوح أعمارهم بين الثامنة والعاشرة من العمر عند بدء الدراسة التي استمرت سبع سنوات. وأيضاً تم حشو أسنان نصفهم بمادة أمالغم المحتوية على الزئبق والنصف الآخر منهم بمادة ريزين. وركزت على متابعة قوى الذاكرة والتركيز والانتباه.

وألقيت الدراستان ضمن فعاليات المؤتمر الرابع والثمانين للرابطة الدولية لأبحاث الأسنان الذي عُقد أواخر شهر يونيو الماضي بأستراليا. وتمت في الولايات المتحدة. والدراسة الأخرى تمت في أوروبا. وكلتاهما وصلت الى نفس النتيجة، وهي أن زئبق حشو الأسنان ليس سبباً في الإصابة باضطرابات عصبية في الذكاء أو الذاكرة أو التركيز. وأضافت الدراسة الأميركية أنه لم تلاحظ أي اختلال في وظائف الكلى لدى الأطفال ممن هم فوق سن السادسة من العمر في مجموعتي الحشو بأي من النوعين.

وترى الرابطة الأميركية لطب الأسنان أن الدراستين تؤكدان ما تبنته من قبل، وهو أمان استخدام هذا النوع من مواد حشو الأسنان، وفي نفس الوقت أكدت ضرورة الاهتمام بنظافة الأسنان بالفرشاة والخيط والمتابعة المنتظمة لدى الطبيب.

ولكن الدراستين تركتا مكان الإجابة خالياً حول أمانها لمن هم دون هذا العمر، أي الأطفال الصغار جداً. وبرغم ملاحظة بعض الخبراء أن حشو الأسنان اللبنية التي تسقط بالعادة حول سن الثامنة بالمادة الفضية اللون ليس من المتوقع أن يؤثر على الجهاز العصبي لدى الطفل لأنها مادة لا تستمر في الجسم وقتاً طويلاً. إلا أن الأمر ليس كذلك ما لم تثبته دراسات مقارنة كتلك التي بين أيدينا. والسبب واضح، وهو أن تأثر الطفل في المراحل الأولية من عمره أكثر احتمالاً نظراً لحساسية النمو العصبي لديه. والأمر أشبه بالدراسات التي تمت على الحوامل وتناولهن وجبات الأسماك خاصة أنواع التونا المعلبة ذات المحتوى العالي من الزئبق، ذلك الأمر الذي تحدثت عنه قبل بضعة أسابيع في ملحق الصحة في الشرق الأوسط، عند عرض تأثير نسبة الزئبق تلك على نمو الجنين وفق ما طرحته الدراسات.

* استبدال الحشو

* ويقول الدكتور كنعان إن من المهم فهم أن محاولة إزالة الحشو المحتوي على الزئبق لوضع الحشو الأبيض اللون كي يبدو شكل الأسنان أفضل، هو شيء خاطئ. ويعلل الأمر بأن هناك سببا عمليا وهو أن شفط سوائل الفم وما يوجد فيها أثناء تثبيت الحشو هو أفضل في إزالة فتات مادة الحشو الفضية من محاولة شفط السوائل أثناء إزالة الحشو حيث تتطاير وتتناثر في فتاته ويصعب تنظيف الفم منها كلها.

وأضاف بأن المرء حينما يحتاج الى حشو أحد أسنانه، فإن من الممكن له أن يختار الحشو الأبيض الأقل تحملاً حتى في الأسنان الخلفية، بشرط المتابعة لمدة ستة أشهر لدى طبيب الأسنان وأخذ صور أشعة سينية له للتأكد من سلامة الحشو من التشقق أو الكسر. وهذا النوع وإن كان عمره قصيرا لا يتجاوز سبع سنوات إلا أن البعض قد يرى أن تطابق لون الحشو مع لون السن يستحق تحمل عناء إعادة تثبيت حشو آخر بعد هذه السنوات.

زنبقة
02 Aug 2006, 01:24 AM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

إنقاص الوزن يقلل خطر السكري



اظهرت دراسة عالمية حديثة ان فقدان 4كجم من الوزن تدريجيا يقلل خطر الاصابة بمرض السكري بنسبة 58%، فيما اشارت دراسة اخرى اجريت على عينة من مرضى السكري ان فقدان الوزن ما يتراوح ما بين2.6 - 3.7% من وزن الجسم قد ساعد اكثر من 50% من مرضى السكري واصبحوا طبيعيين في نهاية المطاف. ولفتت دراسة ثالثة ان اتباع نظام غذائي سليم وممارسة التمارين الرياضية يقللان من خطر التعرض لمرض السكري بنسبة 31-46%.
واشار الاطباء الى ان تسعة من مجموعة عشرة اشخاص مصابين بمرض السكري من النوع الثاني يعانون من زيادة في الوزن لذلك يعتبر علاج زيادة الوزن الخط الاول لعلاج السكري من النوع الثاني، كما ان التطور الطبيعي للمرض يؤدي الى زيادة في الوزن مشيرين الى ان خفض وزن الجسم ولو بدرجة متوسطة «بواقع 5-10% من الوزن الاصلي للجسم» وتدريجيا يؤدي الى درجة التحكم في سكر الدم لدى مرض السكري من النوع الثاني ويؤدي كذلك الى خفض مخاطر الاصابة بأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم.
الى ذلك بينت ابحاث جديدة متخصصة بالسكري جدوى تقنية الزينيكال في نقصان الوزن والتحكم في معدل السكر اذا كان المريض يعاني من زيادة في الوزن مصاحبا لمرض السكري.

زنبقة
02 Aug 2006, 01:31 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

الأناناس.. والوقاية من السرطان

فوائد مركباته تتجاوز دورها في هضم اللحوم والبروتينات لتؤثر في عمليات الالتهابات


http://www.aawsat.com/2006/07/27/images/health.375061.jpg

أثارت بعض مصادر الأبحاث الطبية اخيرا ضرورة التقدم بالبحث في دراسة حقيقة دور مركبات بروميلين في ثمار الأناناس والمحتوية على عنصر الكبريت، في الوقاية من أنواع مختلفة من السرطان، خاصة بعد تأكيد دراسة الباحثين من مؤسسة كوينزلاند الأسترالية للأبحاث الطبية ذلك في يوليو الماضي، وإشارتهم اخيراً أنه بحلول العام المقبل ستعلن المؤسسة عن نتائج أبحاثها حول هذه المركبات، وعلاقتها بالوقاية أو المعالجة للسرطان. ويأتي هذا بالتزامن مع تزايد الطلب العالمي على ثمار الأناناس بعد ظهور أنواع جديدة منه في الأسواق تمتاز بأنها أصغر حجماً وأسهل في التناول وأقل محتوى من القلب الليفي لثماره، والتي يُعد الطلب عليها في المرتبة الثانية بعد الموز من بين تشكيلة الفواكه الاستوائية كالباباي والمنغستو وغيرها.
عملية البدء في تجمع الأبحاث والدراسات حول فوائد ثمار الأناناس الصحية وربما الطبية أيضاً التي تشهدها ساحات البحث العلمي اليوم، هي أشبة بالطريقة الفريدة لتكون ثمرة الأناس، إذْ من المعلوم أن الثمرة تتكون من تجمع عدة زهرات تتحد بعضها مع بعض عند بدايات تكون الثمرة حول قلب داخلي في الجزء المُزهر من نبتته. ويُمكن ملاحظة كل ثُميرة منها في تكوين الثمرة الكبيرة الكاملة مما هو بادي على سطحها الخارجي كعيون مصفوفة في طبقات.

* مركبات بروميلين والسرطان

* وكان الباحثون من مؤسسة كوينزلاند للأبحاث الطبية في أستراليا قد أعلنوا في 19 يوليو من عام 2005 نتائج دراستهم لدور نوعين من مركبات بروميلن الموجودة في ثمار الأناناس في الحد من نمو الخلايا السرطانية. وأعلنوا اخيرا أنه بحلول العام المقبل ستستكمل النتائج لتعلن عن حقيقة دورها في معالجة السرطان أو الوقاية منه والكمية اللازمة لذلك.

ووفق ما ذكره الباحثون فإن أحد هذين المركبين ويُدعى اختصاراً بمركب (سي سي أس) قادر على إيقاف نشاط بروتين رآس، وهو أحد مكونات أنظمة الوقاية والحماية لحوالي 30% من خلايا أنواع السرطانات كلها. وأن المركب الآخر وهو (سي سي زد) قادر على تنشيط أحد أجزاء جهاز مناعة الجسم التي هدفها الرئيس العمل على الحد من نمو الخلايا السرطانية. أي أنهما مركبان طبيعيان يُسهمان في تنشيط الحد والوقف من نمو الخلايا السرطانية بشكل عام.

وهذان المركبان تم عزلهما عندما بحث العلماء الأستراليون في مركبات بروميلين، المصدر الغني للأنزيمات، والمستخلصة من الأناناس. وعلقت الدكتورة تريسي ماينوت الباحثة الرئيسة قائلة: لقد توقعنا وجود مركبات مختلفة في الخليط الخام لسيقان نباتات الأناناس مسؤولة عن التأثيرات الحيوية العديدة والمفيدة لمركبات بروميلين. وحينها وجدنا هذين المركبين من البروتينات وقدراتهما في وقف الأنشطة للخلايا السرطانية المختلفة مثل الرئة والثدي والقولون والمبايض والجلد، على حد قولها. ومن المعروف أن نشوء السرطان يزداد بالتقدم في العمر، حيث تشير نشرات المعهد القومي للسرطان بالولايات المتحدة إلى أن 80% من حالات السرطان تصيب من تجاوزوا الخامسة والخمسين، وأن السرطان هو السبب الثاني للوفيات بعد أمراض شرايين القلب. والإعاقة الرئيسية اليوم أمام نجاح أدوية معالجة السرطان في الشفاء التام تنبع بالأساس من أن الأدوية الحالية تعمل بطريقة عامة، أي تصيب الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية في جسم المريض، وليست موجهة تحديداً نحو الخلايا السرطانية وحدها. ما يعني تأثر أعضاء وخلايا المريض السليمة وعدم قدرة الأطباء على الإمعان في استخدام الكميات اللازمة للقضاء على الخلايا السرطانية كاملة إلا على حساب سلامة بقية خلايا الجسم. من هنا فإن أي بحث في اكتشاف مواد طبيعية أو غير ذلك قادر على محاربة وقف نشاط الخلايا السرطانية تحديداً، هو أمر له قيمته العلمية، إما لذات هذه المادة أو بفتحها باب البحث عن مواد متفرعة منها يُمكن إنتاج أدوية منها.

وتضيف الدكتور ماينوت بأن من المثير للاهتمام هو أن هاتين المادتين في الأناناس هما من مركبات بروتييز. والمعروف أن مواد بروتييز يُنظر إليها كمواد أنزيمية هاضمة ومُحللة لتراكيب المواد البروتينيه، أسوة بما يتم في هضم محتويات الطعام من المواد البروتينية عند مرورها بالأمعاء وتعرضه للأنزيمات الهاضمة فيها. ولذا فإن التقارير الطبية عادة ما تشير إلى هذه الفصيلة من المركبات على أنها مواد ذات تأثير مُتلف. والحقيقة أن هذين المركبين هما أول مركبين من مجموعة بروتييز يمتلكان خاصية تعديل طرق إشارات الخلايا ولديهما خواص أنشطة مناعية تعديليه.

وأوضحت بأن طريقة عمل مركبات (سي سي أس) و(سي سي زد) تختلف عن تلك لدى بقية أدوية السرطان المستخدمة اليوم. ما يجعلهما يُمثلان نوعاً جديداً في معالجة السرطان، وواعدان بإنتاج فئة جديدة من أدوية علاج الأورام.

* فوائد البروميلين الأخرى

* ويُنظر إلى مركبات بروميلين في ثمار الأناناس، الموجودة بكميات معتدلة فيها مقارنة بسيقان نباته، على أنها مواد تمتلك خاصية أنزيمية تعمل على تحليل مكونات المواد البروتينيه. ولذا فإن فائدتها تتجاوز الدور المنطقي في المساعدة على هضم اللحوم وغيرها من المواد البروتينية في الطعام، لتصل إلى حد تأثيرها في عمليات الالتهابات والانتفاخات المصاحبة لها، إضافة إلى ما تقدم من دورها المحتمل في الأنشطة السرطانية. وذلك وفق ما عرضه حولها الدكتور مايورير في عدد أغسطس عام 2001 في مجلة علوم حياة الخلية الجزيئي.

وكان الدكتور والكر وباندي قد نشرا في ديسمبر من عام 2002 في مجلة فايتو ميديسن المتخصصة بأبحاث طب المنتجات الغذائية، دور مركبات بروميلين في تقليل درجة التفاعل الالتهابي الحاد للركبة وتحديداً تقييم درجة الشعور بالألم لدى الأشخاص العاديين. وهو ليس البحث الوحيد، بل هناك ما تم على أنواع أخرى من الالتهابات كالجيوب الأنفية والتهابات الحلق وتسريع الشفاء من الإصابات أو العمليات الجراحية. وما يذكره بعض الباحثون هو أن تناول الأناناس لهذه الغايات أفضل ما يكون على معدة خالية، وعللوا الأمر بأن لا يتم استهلاك هذه المركبات في هضم بروتينات الطعام من لحوم وغيرها. والأمر يحتاج إلى تأكيد بدراسات مقارنة.

ولعل ليس من قبيل الصدفة أن بعض الشعوب الاستوائية تضيف قطعاً من ثمار الأناناس عند إعداد وجبات محتوية على بروتينات اللحوم، فدور المركبات الهاضمة من نوع بروتييز في الأناناس على عملية تحليل البروتينات يُسهم في سهولة هضم الأمعاء لبروتينات اللحوم وامتصاصها. وهو ما سبق لي الإشارة إليه مراراً، كما في مقالي حول السبانخ بعدد الأسبوع الماضي من ملحق الصحة بالشرق الأوسط، مثل إضافة البيض إلى السبانخ أو الليمون إلى السمك أو زيت الزيتون مع الطماطم. إذ كلها، وإن كانت موروثات فولكلورية في طبخ وتناول الطعام، إلا أن الأبحاث أثبتت جدواها في تسهيل امتصاص مواد معينة، كحديد السبانخ أو أوميغا ـ3 السمك أو مواد لايكوبين الطماطم.

* إضافة الأناناس لأطباق اللحوم يساعد على هضمها > دخلت ثمار الأناناس قاموس المنتجات الغذائية العالمي، والفواكه تحديداً، بعد اكتشاف القارتين الأميركيتين، حيث تشير المصادر العلمية إلى أن موطن الأناناس الأصلي هو جزر الكاريبي. ومنها نُشرت، في القرن السادس عشر، من قبل الأوروبيين في مستعمرات شرقي العالم وجنوبه لمناسبة البيئة والمناخ لنموها. وبدأت زراعتها في هاوي بحلول القرن الثامن عشر. وبتحليل المختبرات، فإن كوباً من قطع الأناس الناضجة يؤمن حوالي 75 كالوري (سعر حراري). وهي كمية تُمد الجسم بحوالي 130% من حاجته اليومية من عنصر المنغنيز، و40% من فيتأمين عقيل سي، و10% من فيتأمين عقيل بي ـ 1 أو ثيأمين عقيل، وكذلك نفس القدر من النحاس ومن الألياف وفيتأمين عقيل بي ـ 6 أو بايرودوكسين. وهذه العناصر تُعزى إليها كثير من الفوائد الصحية لتناول ثمار الأناناس. بيد أن هناك تشكيلة أخرى من المركبات الكيميائية المفيدة للجسم في حالة الصحة أو المرض تعزز القيمة الغذائية للأناناس أيضاً.

وفيتأمين عقيل سي الغذائي، دون المُعد في أقراص دوائية، هو من المواد الطبيعية المضادة للأكسدة. والمهمة في الحد من تأثر أجزاء عدة وهامة في الجسم من الأثر الضار للجذور الحرة، كمنع تسهيل ترسب الكوليسترول على جدران الشرايين في القلب والدماغ، وبالتالي تنقيتها من الإصابة بتصلب الشرايين وتضيقاتها، وهي الأساس في الجلطات القلبية والدماغية. وكذلك تخفيف درجات الالتهاب في الجسم، كضيق الشعب الهوائية مع نوبات حساسية الربو، أو التهابات روماتيزم المفاصل، أو التهابات الفيروسية أو البكتيرية للحلق أو الجيوب الأنفية وأجزاء الجهاز التنفسي أو البولي.

كما ويلعب عنصر المنغنيز دوراً مسانداً في تنشيط العديد من الأنزيمات اللازمة في عمليات إنتاج الطاقة ووسائل الدفاع المضادة للأكسدة. وكذلك الحال مع فيتأمين عقيل ثيأمين عقيل.

ويعتبر الأناناس من الثمار قليلة المحتوى لمواد أكساليت المساهمة في تكوين حصوات الكلى أو المرارة. ونادرة المحتوى من مواد بيورين المسببة لارتفاع حمض اليوريك وربما داء النقرس نتيجة لذلك، وكذلك هي نادرة المحتوى من المواد المؤذية للغدة الدرقية.

ولا تُعرف طبياً الحساسية من الأناناس، ولذا هي من الفواكه البديلة لمن لديه حساسية من الكيوي أو الفراولة أو غيرها.

زنبقة
02 Aug 2006, 01:37 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطا والصواب


* قلل البروتينات قبيل النوم > من الأخطاء الشائعة عند كثير من المجتمعات العربية جعل وجبة العشاءِ الرئيسيةَ من بين الوجبات الأخرى، وجعل اللحوم طبقاً رئيسياً فيها. وهذا يعني تناول كميات كبيرة من اللحوم ليلاً.

إن زيادة تناول اللحوم بأنواعها المختلفة سواءً اللحم الأحمر أو الأسماك أو الطيور، تؤدي إلى زيادة تكوين حمض البول ونقص الـ PH (درجة الحموضة والقلوية في البول)، مما يترتب عليه نقص إخراج السيترات عن طريق الكلية (وهي واقٍ عام من تكون جميع أنواع الحصيات البولية)، ونقص فعالية البيروفوسفات (وهي من المواد المثبطة للتبلور). إن البروتينات، وخاصة الحيوانية منها، تؤدى إلى ارتفاع حموضة البول نتيجة تحرير الأحماض عند استقلابها، وهذا يزيد من تأكسد السيترات واستهلاكها، ويعمل على تكوين الحصيات البولية بنوعيها أوكزالات الكالسيوم وحمض البول. وكذلك فإن النشويات والسكريات التي تعج بها المائدة، هي أيضاً، تعمل على زيادة حموضة البول فينقص بنفس الآلية إخراج السيترات كما يترافق ذلك بزيادة إخراج الكالسيوم في البول.

وهكذا فإن زيادة درجة حموضة البول التي تترافق مع زيادة إخراج الكالسيوم فيه وزيادة طرح حمض البول تعمل كلها، على تكوين حصيات حمض البول. إننا لا نمنع تناول اللحوم وإنما ننصح بعدم تناولها كل يوم وخاصة قبيل النوم. وعند تناولها يجب الإكثار من تناول الخضار المطبوخة والنيئة معها لأنها تعاكس عمل اللحوم على درجة حموضة وقلوية البول فتقلل من خطر الترسب وتكوين الحصيات البولية.

ويفضل عدم تناول أكثر من 150غراماً من اللحوم يوميا. وفي حالة الإصرار على تناولها يوميا فينصح بالامتناع عن تناول اللحوم ليلا قبيل النوم حيث تزداد بشكل خاص خطورة تكوين الحصيات للأسباب التي ذكرت سابقا.

* الكشف المبكر عن سرطان الرئةِ > من الأخطاء الشائعة أن ينتظر المريض عادة، ظهور الأعراض المرضية الواضحة حتى يهتم بحالته ويسعى جاداً للعلاج، ومن ذلك ظهور الدم في البصاق مع ألم وصعوبة بالغة عند التنفس. وكأن هذه الأعراض تنطق بالتشخيص على أنه «سرطان رئة». ولا شك أن العلاج، في هذه المرحلة، مستعص وفرص الحياة ضئيلة. لقد حان الوقت أن نهتم بالوقاية من الأمراض والكشف المبكر عنها، لا أن ننتظر ظهورها فنعالجها! لنأخذ على ذلك مثالاً وهو سرطان الرئة الذي يعتبر القاتل الأكبر عالمياً حيث يتم تشخيص 10 ملايين حالة سنوياً، طبقاً لتقرير تَحَالُفِ سرطانِ الرئةِ العالميِ the Global Lung Cancer Coalition، ونِصْف مجموع المرضى يَمُوتونَ خلال سَنَة من التشخيصِ. ويتم تشخيص هذه الأورام بواسطة نوع خاص من الأشعة السينية المقطعية، لَكنَّه يحمل نسبةً عالية مِنْ الحالات الإيجابيةِ الخاطئةِ التي تستدعي إجراء اختبار آخر مؤلم لأخذ عينة من الرئة، للتأكد من النتيجة، سرطان أم لا. وفي الوقت الذي تظهر فيه أعراضُ سرطانِ الرئةِ، تكون فرصة إنقاذ المريض متأخرة جدا، خاصة إذا كان من نوع سرطان الرئةِ ذي الخليةِ غير الصغيرة Non-small-cell lung cancer وهو النوع الأكثر شيوعاً مِنْ سرطانات الرئةِ، ونسبةُ الحياة لخمس سَنَواتِ بعده هي فقط 40 بالمائة.

الباحث لي زونج Li Zhong وزملاؤه في جامعةِ كنتاكي طوّروا اختباراً يَبْحثُ عن نوع معين من البروتينِ يُكوِّنُهُ الجسم كرد فعل مبكر جداً لأورامِ الرئةِ. وعندما أُختبر في المصابين الذين يعالجون من سرطانِ الرئةِ، استطاع أن يميّزَ 90% مِنْ الحالاتِ بشكل صحيح مَع عدد قليل جداً من العيناتِ الإيجابية الخاطئة. وعندما أُعيد فحص عينات الدمّ التي أُخذتْ مِنْ مرضى مصابين بسرطانِ الرئةَ قبل عدة سَنَواتِ من تشخيص الحالة، استطاع هذا الاختبار أن يتوقع السرطان في أربع من سبع عيناتِ أُخذَت قَبْلَ سنة منْ التشخيص. وإذا أمكن التأكد من عامل الثقةِ لهذا الاختبار، فإنه سيكون حتماً أول اختبار دمِّ للفحص الأولي لأيّ سرطان منذ اكتشاف اختبار مُسْتَضدِ البروستاتَا النوعي prostate specific antigen or PSA test. فهو اختبارُ استطاع، بشكل صحيح، توقع سرطانَ الرئةِ من النوع ذي الخليةِ غير الصغيرة في عيناتِ الدمّ التي أخذت قبل سَنَواتِ من تشخيص الإصابة بسرطانِ الرئةِ.

والمتوقع الآن الكشف عن سرطان الرئةِ قبل ثلاث إلى خمس سَنَواتِ من وُصُول حجمِه إلى الحد الذي يشخصه الكشفِ الإشعاعيِ، مما يمنح فرصاً أفضل للعلاج والحياة. تفاصيل هذا التقرير نشرت في مجلّةِ علمِ أورام الصدر Journal of Thoracic Oncology.

* لا تفرح لجلوس ابنك في الدار > من الخطأ أن يفرح الآباء والأمهات لجلوس أبنائهم داخل المنزل، يشاهدون التلفزيون أو يلعبون الألعاب الالكترونية أو يتصفحون الإنترنت.بدلاً من الخروج واللعب خارج المنزل. وقد يبرر الآباء ذلك بسبب قضيةِ الأمن والسلامة والخوف من حالات الاعتداء على الأطفالِ التي يشاهدونها كل يوم.

في حين أنهم يتناولون بشكل يومي تقريباً جرعة من الأغذية القليلة الفائدةِ من قائمة الوجبات السريعة، بينما هناك وصفات خاصة لسمنةِ الطفولةِ.

لقد وُجد في مسح أجراه مركز مكافحة الأمراضِ والوقاية منها الاميركي CDC عام 2003 ـ 2004 أن حوالي 17 بالمائة مِنْ الأطفالِ بين أعمارِ 2 ـ 19 سنة زائدو الوزن. بينما تشير بيانات الإتحاد الفيدرالي لأواخر السبعيناتِ (لجيل مضى) أن 7 بالمائة من الأطفال بعمر 6 ـ 11 سنةً وفقط 5 بالمائة من الأعمار 12 ـ 19 سنةً كَانوا زائدي الوزن.

الأطفال بطبيعتهم نشيطون جسدياً، لكن الأمر يعود لمعاملة البالغين لهم، سواء كانوا مقدمي الرعاية قبل دخول المدرسة أَو المعلمين أَو الآباء أَو الأجداد.

وهناك دراسةَ أخرى حديثة أجرتْها وزارة التربيةِ الأميركيةِ، وَجدتْ أن 99 بالمائة مِنْ المدارس الابتدائية العامّةِ كَانَ عِنْدَها نوع من بَرامج التربية البدنيةِ المحدّدةِ في عام 2005. وأن 17 ـ 22 بالمائة مِنْ الطلابِ كَانَ عِنْدَهُم برنامج تربية بدنيةِ يومياً؛ وحوالي النِصْفِ كَانَ عِنْدَهُم برنامج بمعدل يوم أو يومين كُلّ أسبوع. وكان متوسط الوقت الذي يصَرف في التربية البدنيةِ حوالي 221 دقيقةَ في الأسبوع للمستوى الأول و214 دقيقة للمستوى السادس. وأن الاشتراك في تمارين العاب الجمنازِ قد انخفض في المستويات العليا بشكل ثابت، طبقاً للمركز. في عام 2003، كان عند 38 بالمائة تقريباً مِنْ المبتدئين درس يومي للتربية البدنية، لكن هذا الرقم انخفض إلى حوالي 18 بالمائة لكبارِ السن.واستنتج من تلك الدراسات أن الأطفال بحاجة للمُسَاعَدَة على تطوير عاداتَ صحية دائمةَ، منها تَعَلّيم الأكل الصحّيِ والعاداتِ الصحّيةِ بالإضافة إلى اللياقة البدنية.

زنبقة
02 Aug 2006, 01:44 AM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

د. حسناء الغامدي: 438 حالة لسرطان القولون والمستقيم بالمملكة سنويا



اكدت الدكتورة حسناء بنت علي الغامدي -مديرة مركز الاورام السرطانية بمستشفى الملك عبدالعزيز- ان الاكتشاف المبكر لسرطان القولون والمستقيم يساعد على الشفاء التام والتعايش معه لمدة اطول بدون ارتداد وقالت ان العلاج يكون في المراحل المبكرة عادة بالجراحة اضافة الى العلاج الكيميائي ويضاف الى ذلك في حالة سرطان المستقيم العلاج الاشعاعي قبل او بعد الجراحة لتقليل نسبة الارتداد. والمحت الى ان سرطان القولون والمستقيم colorectal cancer يعد ثاني سبب رئيسي لوفيات السرطان لدى الرجال والنساء بالولايات المتحدة الامريكية اما في المملكة فقد برز في السنوات الاخيرة بين سائر انواع السرطانات واصبح يحتل المركز الثالث بين النساء المصابات بالسرطان والرابع بين الرجال مشيرة الى انه يتم سنويا تشخيص نحو 438 حالة سرطان جديدة في المملكة 216 حالة منها من النساء و222 حالة من الرجال. واكدت الدكتورة الغامدي ان خطوات وقائية بسيطة يمكن ان تقلل وبشكل كبير من خطر الاصابة بهذا المرض وقالت انه من المهم جدا تفهم فرصة الاصابة بسرطان القولون والمستقيم واعراضه والفحوصات المبكرة المتاحة التي تستطيع الكشف عن اي نمو سرطاني. واشارت الى ان سرطان القولون والمستقيم الناتج عن تحول اورام سطحية حميدة وغير سرطانية يعرف اصطلاحا باسم adenomatous polyp وهو ورم يشبه حبة العنب ينمو في الجدار الداخلي للقولون اوالمستقيم وتنمو هذه الاورام عادة ببطء على مدى 3 الى 10 سنوات الا ان الغالبية العظمى من الناس لا تصاب بهذه الاورام الا بعد سن الاربعين. ويمكن لبعض هذه الاورام السطحية ان تتطور الى سرطان والبعض الاخر قد لا يتطور ولذلك يفترض بصفة عامة اللجوء الى الفحص المبكر لمعرفة امكانية وجود ورم أو لا ومن ثم استئصاله ان وجد. واشارت الى ان استئصال الاورام السطحية ثبتت فعاليته في منع الاصابة بسرطان القولون والمستقيم.واكدت ان بعض العقاقير الحديثة اثبتت فعالية عالية في علاج هذا المرض خلال مراحله المتقدمة بالتزامن مع العلاج الكيميائي ولعل من اهمها افاستين الذي يعمل على تثبيط عملية تكوين الاوعية الدموية المغذية للسرطان بحيث يحاصر الورم ومن ثم يقضي عليه، وقد اجريت دراسات حديثة على هذا العقار شملت اربع آلاف مريض. اكدت انه يزيد من متوسط حياة مريض سرطان القولون والمستقيم في مراحله المتقدمة وقد كشف النقاب عن هذا الدراسات في الاجتماع السنوي لجمعية الاورام الامريكية لعام 2006م.

واشارت الدكتورة الغامدي الى ان الاكتشاف المبكر وتحليل الدم في البراز او بالمنظار بشكل دوري كل خمس سنوات مع اتباع العادات الغذائية يسهم في الاكتشاف المبكر مما يساعد على تحقيق نسبة عالية للشفاء دون الحاجة الى العلاجات الكيميائية المكثفة.

زنبقة
02 Aug 2006, 03:12 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

مرضى السكري عرضة للسرطان

( الأربعاء 08/07/1427هـ ) 02/ أغسطس /2006

اظهرت دراسة جديدة ان المصابين بداء السكري اكثر عرضة للاصابة بمرض سرطان القولون وهو ما يعطي اهمية خاصة لان يتبعوا الارشادات الخاصة بفحوصات سرطان القولون والمستقيم وطرح باحثون نتائج الدراسة خلال الايام الماضية امام الاجتماع العلمي السنوي السبعين للكلية الامريكية للمعدة والامعاء في هونولولو. وقال الباحث دونالد جارو نعتقد ان مرضى السكري اكثر عرضة للاصابة بسرطان القولون لان انسجة القولون تتلقى الانسولين لذلك فانه اذا وجدت معدلات عالية من الانسولين كما يحدث عادة لمرضى السكري على مدى سنوات فان ذلك الهجوم على الغشاء المخاطي للقولون يمكن ان يؤدي لتغيرات قد تسبب الاصابة بسرطان القولون واضاف ان دراسات استنبات الخلية اشارت ايضا الى ان ارتفاع نسبة السكر في الدم الذي يحدث لمريض السكري هو ايضا عامل مساعد في الاصابة بسرطان القولون.

زنبقة
02 Aug 2006, 03:16 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

التمور لتقوية الاسنان

( الأربعاء 08/07/1427هـ ) 02/ أغسطس /2006

اكدت دراسة جامعية حديثة صدرت عن الجامعات المصرية على اهمية تناول التمر نظرا لاحتوائه على كميات من عنصر الفلورين المقاوم لتسوس الاسنان لتصل نسبته في انواع البلح المختلفة خمسة اضعاف ما تحتويه الفواكه الاخرى وهو الامر الذي يجعل سكان البوادي والوديان التي يكثر فيها زراعة نخيل البلح لا يصابون بتسوس الاسنان هذا بالاضافة الى احتواء التمر على كميات مرتفعة من فيتأمين عقيلات المجموعة ج و ب التي تقوي الاعصاب البصرية و6 معادن مهمة منها الماغنسيوم التي يساعد في تهدئة الاعصاب والالياف التي تسهل عملية الهضم والبروتين والدهون لبناء الجسم.

زنبقة
02 Aug 2006, 03:20 PM
http://www.almadinapress.com/images/Publication/madina1.gif

الصلع يهدد نساء سعوديات بسبب "الاكتتاب"!

الأربعاء 8 رجب 1427 - الموافق - 2 اغسطس 2006 -

أدى الهبوط الحاد للأسهم السعودية إلى فقدان بعض السيدات ، اللاتي لديهن محافظ استثمارية، شعرهن بسبب حالة التوتر التي أصابتهن جراء تتبع أخبار الأسهم وما يحدث في السوق طيلة الفترة الماضية . وقالت بعض السيدات لـ"المدينة" انهن راجعن عيادات الأمراض الجلدية على أمل ايجاد العلاج اللازم لوقف تساقط الشعر حتى لا يفقدن شعرهن بالكامل. وتوصلن الى حقيقة ان القلق من هبوط الاسهم كان وراء ذلك حيث دفعن اموالهن وبعن مصاغهن للدخول في البورصة.

زنبقة
02 Aug 2006, 03:34 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

نصف مليون سعودي مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي

( الأربعاء 08/07/1427هـ ) 02/ أغسطس /2006

اختتم مركز معلومات التوعية الصحية التابع للإدارة العامة للإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة حفل تفعيل الحملة التوعوية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي تحت شعار «حياتك كبدك» . جاء ذلك تأكيدا على أهمية التوعية والتثقيف الصحي في التقليل من حدوث الأمراض، وإيماناً من إدارة التوعية الصحية بـأن توعية الشــريـــحة الأكـــبر في المـجـــتمع لا تكون بالاحتفال باليوم العالمي للمرض فقط بل بتفعيله على مدار السنة والذهاب إلى الناس في الأماكن التي يتواجدون بها، وذلك بعقد الندوات والمحاضرات وغيرها من النشاطات. واعتبر مدير التوعية الصحية حمد بن خالد الخويلد أن الرعاية الصحية هي الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات الصحية التي تهدف إلى وجود مجتمع خال من الأمراض، لاسيما بعد التزايد الملحوظ للمشاكل الصحية التي أصبحت سمة من سمات هذا العصر. وقد ألقيت في الحفل عدة محاضرات حيث ألقى الدكتور ناصر فالح الدوسري استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد محاضرته حول التهابات الكبد الفيروسية مشدداً على خطورة تناول الأعشاب للشفاء من هذا المرض لأنها مواد خام تحتوي على النافع والضار معتبراً أن هناك بعض الأدوية تصل نسبة فاعليتها إلى حوالي 80% للقضاء على الفيروس مثل ( بيغ انترفيرون والريبافيرين).

ومن ثم ألقت الصيدلانية منيرة سعود الطويهر محاضرتها حول كيفية علاج التهاب الكبد الفيروسي بجميع أنواعه، وذكرت العديد من أنواع الأدوية الفعالة بمزاياها الايجابية والسلبية.

واختتمت أخصائية التغذية خلود خالد خوجة حفل هذه الحملة التوعوية بمحاضرة عن غذاء مرض التهاب الكبد الفيروسي وسلطت الخوجة الضوء على أبرز المشاكل و الاضطرابات الغذائية الناتجة عن مرض الكبد وبالتالي المضاعفات والعلاج الغذائي إضافة إلى الوقاية وأهمية تنسيق الوجبات. والجدير بالذكر أن هذا الحفل لم يخل من معرض تضمن العديد من الكتيبات التوعوية بالتهاب الكبد والتي تهم المريض وأقرباءه وعامة الناس ، كذلك أتيح للحضور إجراء فحص التهاب الكبد الفيروسي بشكل مجاني. كما تم توزيع أشرطة كاسيت إرشادية لعامة الناس، وفي نهاية المحاضرات تم طرح العديد من الأسئلة على الجمهور ووزعت جوائز قيمة (جوالات وغيرها) لأصحاب الإجابات الصحيحة.

واللافت أن بعض الذين أجري لهم الفحص الخاص بالتهاب الكبد الفيروسي (ج) كانت نتائجهم إيجابية أي حاملين للمرض.
وقد أظهرت نتائج دراسة خاصة بمنظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بمرض التهاب الكبد الفيروسي في المملكة وحدها يبلغ نصف مليون شخص وهذا ما دفع وزارة الصحة إلى القيام بعدة نشاطات يمكن من خلالها التوعية بخطورة المرض، بالإضافة كيفية الوقاية منه وكيفية التعايش معه والخضوع للعلاج الفعال.

نسمة مكه
03 Aug 2006, 02:00 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

أخبار طبية

الخميـس 09 رجـب 1427 هـ 3 اغسطس 2006

* الرياضة بعد الأربعين.. تحمي القلب أيضا > لا شيء يُقال عنه «لقد فات الأوان» بالنسبة لحماية القلب والمحافظة على صحته، هذا ما تُؤكده دراسة الدكتور ديترش روثنباتشر من جامعة هيدلبيرغ بألمانيا. الدراسة شملت مراجعة لحوالي ألف شخص من مرضى القلب والسليمين منه، ممن تجاوزوا سن الأربعين من العمر، حول ممارستهم لأنشطة الرياضة البدنية منذ أن كانوا في سن العشرين. وتبين أن من كانوا نشيطين في ذلك مبكراً هم أقل عرضة للإصابة بأمراض شرايين القلب بنسبة 62% مقارنة بمن لم يمارسوها مطلقاً. لكن الأهم هو أن لدى من قالوا بأنهم لم يُمارسوا الرياضة فيما بين سن العشرين حتى سن التاسعة والثلاثين، ثم بدأوا ممارستها بعد ذلك، فإن نسبة عرضة الإصابة بأمراض القلب قلّت بمقدار 55%، مقارنة بمن استمروا في عدم ممارستها.

والأكثر أهمية، أن من لم يكونوا يُمارسونها، ثم بدأوا ممارستها بعد سن الأربعين، هم أفضل ممن كانوا يُمارسونها منذ العشرينات من العمر ثم توقفوا بعد الأربعينات!، لأن عرضة إصابتهم بأمراض الشرايين قلّت بمقدار 35% فقط مقارنة بمن لم يُمارسوا الرياضة مطلقاً.

وقال الدكتور روثنباتشر في دراسته المنشورة بعدد يوليو من مجلة القلب البريطانية بأن النتائج تؤكد بأن البدء بالرياضة بعد مرحلة من الكسل، حتى لو كان البدء بعد سن الأربعين، يُمكن أن يُؤدي الى تقليل كبير في احتمالات خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية.

* التقدم في العمر.. هل يجلب التعاسة؟

> تقول الدكتورة هيثر لاسي من كلية الطب بجامعة متشغن في آنا أربر بالولايات المتحدة، إن تصورنا حول الشيخوخة بأنها فترة تعيسة من عمر الإنسان هو غير صحيح، فكثير من الأوقات السعيدة بانتظار الإنسان في تلك المرحلة من العمر! وغالباً ما نكون أكثر توقعاً وواقعية لحصول الأشياء الجيدة في مستقبلنا آنذاك.

وقامت الدكتورة لاسي وزملاؤها بمتابعة حوالي 270 شخصا متوسط أعمارهم 31 سنة، ومثلهم ممن متوسط أعمارهم 68 سنة وفق ما نشرته مجلة أبحاث السعادة الأميركية في عدد يونيو الماضي. وشملت الدراسة سؤالهم عن توقعاتهم للسعادة فيما مضى من العمر، وفي الحاضر، وفي المستقبل. وكيف ينظرون الى سعادة من هم في سن الثلاثين ومن هم في سن السبعين.

وأقر أفراد كلتا المجموعتين أنهم يعتقدون أن المرء بالعموم كلما تقدم به العمر كلما قل مستوى سعادته، وأن تقدمهم في العمر سيجلب لهم ذلك. لكن بمتابعة الإجابات الشخصية للمشاركين في الدراسة حول شعورهم هم أنفسهم عن مدى سعادتهم في مراحل العمر المختلفة، تبين أن المتقدمين في العمر هم أكثر إقراراً بشعورهم بالسعادة مقارنة بمن هم أصغر سناً. وأن رأيهم في مستوى سعادتهم حينما كانوا صغاراً هو أعلى من مستوى شعور الصغار اليوم بالسعادة.

وعرضت الدكتورة لاسي عدة نظريات حول تعليل لماذا يزداد الشعور بالسعادة كلما تقدم المرء في عمره. وإحدى تلك كانت أن الناس كلما تقدموا في السن كلما زاد تركيزهم على العلاقات الشخصية مع الغير، وعلى الاستمتاع بالحياة، وأنهم يتعاملون بشكل أفضل مع تقلبات مزاجهم. بخلاف صغار السن الذين يربطون مستوى سعادتهم بمدى تحقيقهم لانجازات حياتية أو وظيفية أو مالية.

* بنك لحفظ أسنان الأطفال لاستخدام خلاياها الجذعية > تم اخيرا ً في تكساس بالولايات المتحدة افتتاح بنك خاص لحفظ أسنان الأطفال اللبنية كي تُستخدم في المستقبل محتوياتها من الخلايا الجذعية البالغة. والأمل اليوم هو في إمكانية الاستفادة من تلك الخلايا في معالجة الحالات المفترض احتمال الإصابة بها في المستقبل كإصابات الشلل الناجمة عن قطع الحبل الشوكي أو حالات الارتعاش المزمن من نوع باركنسن أو غيرهما. ولا تبدو حتى اليوم أي فائدة لهذا النوع من الخلايا في قلب السن سوى العمل على تكوين الجزء العاجي من السن، التي تشكل المادة الأساسية للسن والمحيطة بلب السن، حيث يعمل الميناء على تغطيتها في منطقة التاج من السن، بينما تعمل طبقة الملاط على تغطيتها في منطقة الجذر. ويعتقد العلماء أن فهم إمكانات استخدامها وتطبيقات ذلك في معالجة مشاكل الأسنان قد يستغرق ما بين 5 الى عشر سنوات من البحث.

وأساس افتتاح هذا البنك لتجميد وحفظ أسنان الأطفال هو الدراسة التي تمت عام 2003 بإشراف المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة، والتي أثبتت محتواها من الخلايا الجذعية البالغة، دون الخلايا الجذعية الجنينية. وتُكلف الاستفادة من خدمات هذا البنك حوالي 600 دولار كرسوم اشتراك مبدئية، وحوالي 90 دولاراً سنوياً.

وتتردد الدكتورة باميلا روبي المشاركة في الدراسة بنصيحة الناس في حفظ أسنان أطفالهم في هذا البنك. وتعلل ذلك بأن من المبكر جداً الجزم بمدى الاستفادة منها مستقبلاً، خاصة في علاج الأمراض المفترضة الوقوع والمحتملة الاستفادة.

زنبقة
03 Aug 2006, 05:22 PM
أول مرة باللغة العربية

د . عاطف بصاص يصدر كتاب ( العلاج الجراحي للسمنة )
أصدر د . عاطف بصاص بمستشفى الحمادي بالمدينة المنورة
كتاب ( العلاج الجراحي للسمنة ) والذي تم إصداره حديثاً
والذي يعتبر الوحيد من نوعه حتى الآن يصدر باللغة العربية
وذلك بعد تجهيز استمر أكثر من عأمين عقيل وضع فيه كل خبراته
العلمية والعملية خلال سنوات عمله .

وفي تعليق للدكتور عاطف قال :
إن السمنة تعتبر مرض العصر وأصبحت هاجس مقلق
خاصة في صغار السن والنساء باعتبارهم المستهلكين
الرئيسيين للأطعمة السريعة ( الوجبات الجاهزة )
والتي انتشرت ثقفتها وأدت بدورها إلى هجوم
الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط
وأمراض القلب وغيرها من الأمراض الأخرى .

وأكد إن مملكتنا الحبيبة ولله الحمد تعيش الآن
عصراً من أزهى العصور في جميع المجالات
وأهمها المجال الطبي وذلك تحت ظل رعاية قيادتنا الحكيمة .
وبجهود أبنائها الأطباء المخلصين .
وتمنى أن يكون الكتاب قطر معرفة في بحر العلم
وأن يكون فيه الفائدة والنفع لجميع القراء .

المصدر جريدة المدينة

زنبقة
05 Aug 2006, 12:00 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

الحصيات البولية.. أسبابها وطرق الوقاية منها

قلة شرب الماء وتناول اللحوم قبيل النوم وإهمال معالجتها قد ينتهي بالفشل الكلوي

http://www.aawsat.com/2006/08/03/images/health.376144.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة

مع التقدم في مجال التشخيص المخبري والبحث العلمي في آلية تكوين حصيات الجهاز البولي، أمكن الآن تحديد أسباب نسبة كبيرة منها، فقد أمكن منع تكرارها في 70% من الحالات، وفي 90% منها أمكن انقاص تواتر تكونها. إن اهمال التعامل بجدية مع حصيات الجهاز البولي يؤدي بالنتيجة لفقد الكلية لوظيفتها (القصور الكلوي)، وعلى الرغم من تعدد أنواع المعالجات المطروحة في حقل الحصيات البولية، فإن الاجراءات الوقائية من تكون الحصيات بشكل عام تتبوأ مركزا مرموقا ولعلها الأهم للمحافظة على الوظيفة الكلوية.
* تكوّن الحصيّات الدكتور دريد اليازجي استشاري جراحة المسالك البولية بمستشفى الملك فهد بجدة، يوضح لـ «الشرق الأوسط»، أن تكون الحصيات البولية يتأثر بعوامل عديدة، من أهمها:

1 ـ المناخ: خاصة الحار الرطب الذي يزيد التعرق، فيتكثف البول وبالتالي تزداد نسبة حدوث الحصيات البولية.

2 ـ الوجبات الغذائية: ـ البروتينات، خاصة منها الحيوانية: تؤدي الى ارتفاع حموضة البول وهذا يزيد تأكسد السيترات واستهلاكها. وحيث أن السيترات من أهم مثبطات التبلور وتقي من جميع أنواع الحصيات فإن ذلك يؤهب لتكون الحصيات بنوعيها، أوكزالات الكالسيوم وحمض البول.

ـ النشويات والسكريات: تزيد حموضة البول وتنقص بنفس الآلية طرح السيترات كما تترافق بزيادة طرح الكالسيوم في البول.

3 ـ المهنة:

يكون حدوث الحصيات أعلى بكثير في المهن التي تتطلب الجلوس لفتره طويلة.

4 ـ الوراثة:

فقد ثبت أن هناك عائلات تصاب بالداء الحصوي أكثر من غيرها.

5 ـ المستوى الاجتماعي: فهنالك علاقة وثيقة وطردية بين تكون الحصيات وزيادة الدخل، ويعود ذلك الى كثرة استخدام اللحوم والسكريات والنشويات في الطبقة الميسورة مما يؤدي الى زيادة حموضة البول ونقص مثبطات التبلور.

6 ـ كمية الماء:

ان قلة الماء تؤدي الى زيادة تركيز البول وتشجع على الترسب ويجب ألا تقل كمية الماء المتناولة عن ليترين ونصف يوميا وخاصة في الأجواء الحارة.

* نسبة الخطورة وترتبط بعض المفاهيم العلمية الاساسية بشكل وثيق مع تكوين الحصيات، وهي

* فرط الاشباع، وهو يعني زيادة كثافة البول بالبلورات التي تنجم عن قلة تناول السوائل وفرط تناول اللحوم والمواد الغنية بالاوكزالات والكالسيوم، خاصة قبيل النوم. وحصول فرط الاشباع خلال الليل يزيد من ترسب البلورات ويؤدي الى تشكل الحصيات، حيث يتكثف البول بسبب عدم الشرب، ويزداد ركوده بسبب عدم الحركة ويضاف الى ذلك زيادة تكون واطراح الاوكزالات والكالسيوم وحمض البول الناجم عن استقلاب الوجبات الغنية بهذه المواد ليلا. واجتماع العوامل الثلاثة مع بعضها يزيد نسبة التشكل الحصوي.

* درجة الحموضة والقلوية (PH)، ففي الإنسان السوي (أي الذي ليس لديه أمراض استقلابية أو تغيرات تشريحية في الجهاز البولي) والذي يتناول أطعمة متنوعة فان PH البول يتأرجح خلال فترات اليوم باستمرار ما بين الحموضة والقلوية التي لا تستقر على درجة معينة وعدم الاستقرار هذا في PH البول، له أهمية كبيرة في منع تشكل الحصيات، حيث أن بعض الحصيات تتشكل في بول حامضي مثل (حمض البول ـ السيستين) وبعضها يتشكل في بول قلوي مثل (فوسفات الكالسيوم والحصيات الالتهابية). وتكون أي نوع منها يتطلب ثباتا في درجة الحموضة أو القلوية وعدم ثباتPH البول يمنع تشكل كلا النوعين من الحصيات، وهذا ما جبل عليه الانسان، ما لم تتدخل يده بالمبالغة في تناول بعض الأطعمة وطغيانها على الأخرى والتي تؤدي إلى انكسار هذه المعادلة الفسيولوجية وإلى ثبات انخفاض أو ارتفاع درجة الـPH مما يقود إلى تكون هذا النوع من الحصيات أو تلك.

* مثبطات التبلور: هنالك مواد موجودة في الجسم تلعب دوراً مهما في منع ترسب البلورات وتكون الحصيات وهي (البيروفوسفات، السيترات، المغنيسيوم). ويزداد اطراح هذه المواد في البول عندما يكون البول قلويا نسبيا وتقي من تكون حصيات أوكزالات الكالسيوم وهو النوع الأكثر شيوعا بين الحصيات.

وتسهم الخضر والفاكهة بشكل عام في قلونة البول مما يزيد انحلال بلورات حمض البول والسيستين، بينما تسهم اللحوم بشكل خاص والسكريات في تحميض البول مما يزيد ترسبهما. إذن، فالعوامل التي تزيد نسبة الخطورة في تكوين الحصيات البولية هي:

ـ نقص حجم البول وهو من أهم عوامل الخطورة، حيث ان قلة السوائل تقود إلى تكثف البول وترسب البلورات.

ـ فرط إفراز الاوكزالات بتناول المواد الغنية بها (سبانخ ـ هندبة ـ خبيزة ـ ملوخية ـ شكولا).. ولا سيما ليلا قبيل النوم.

ـ انخفاض PH البول بزيادة طرح حمض البول نتيجة الإكثار من اللحوم والبقول في الأشخاص الأسوياء ولا سيما ليلا قبيل النوم.

ـ فرط كلس الدم في الأشخاص الأسوياء نتيجة الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم ولا سيما ليلا قبيل النوم مثل الحليب بشكل خاص ومشتقاته.

* معالجة وقائية قبل وضع أي نظام غذائي للأشخاص الأسوياء (أي الذين ليس لديهم أمراض إستقلابية أو عيوب خلقية بالجهاز البولي)، يجب معرفة نوع الحصاة ومعرفة الأسباب التي أدت إلى تكونها لاختيار طرق المعالجة، جراحية أو غيرها، وتحديد نظام غذائي نوعي حسب نوع الحصاة، حيث توجد حميات غذائية لكل نوع من انواع الحصيات. وهنالك نسبة كبيرة من الحصيات لا يمكن الوصول الى أسباب تكونها في أشخاص ليس لديهم أية أمراض استقلابية أو تغيرات تشريحية مؤهبةً في الجهاز البولي. والوقاية تشمل هؤلاء المرضى الأسوياء، الذين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع، بهدف تحقيق توازن غذائي متنوع يضمن تحرك درجة الحموضة والقلوية للبول(PH) بشكل متوازن وفيزيولوجي، يساعد على إنقاص اشباع البول بالكالسيوم والاوكزالات وزيادة اطراح مثبطات التبلور، فتتضافر جميع هذه العوامل في منع الترسب وتشكل الحصيات ومنع أو الاقلال من العمليات الجراحية وغيرها من المناورات لاستئصال الحصيات.

وتقوم المعالجة الوقائية على:

ـ زيادة شرب الماء: وهو من أهم العوامل في الوقاية من تكوين جميع انواع الحصيات، حيث ان زيادة الوارد من الماء يؤدي الى نقص تركيز الاملاح في البول. وينصح بشرب كمية قدرها 2.5 ليتر من السوائل يوميا، خاصة في البلاد الحارة نسبيا، وتوزع هذه الكمية على جميع فترات اليوم، كما يفضل أن يشكل الماء 50% منها والباقي على شكل سوائل مختلفة.

ـ تحديد الأطعمة المحتوية على الأوكزالات والكالسيوم: حيث تكثر الأوكزالات في جميع النباتات ذات الاوراق الخضراء الغامقة (السبانخ؛ الملوخية، السلق، الكرنب) والشكولاتة والمكسرات وفيتأمين عقيلc فوق الغرام يوميا. ويفضل عدم تناول هذه الأطعمة ليلا قبيل النوم. وهذا لا يعني منعها، بل تنظيم أوقات تناولها، أما الكالسيوم فيكثر في الحليب ومشتقاته بشكل خاص، ويسمح بتناوله بكميات معتدلة نهارا (400 ـ 600 ملغ باليوم)، ويفضل عدم تناول الحليب ومشتقاته ليلا.

ـ تحديد البروتينات لا سيما الحيوانية منـها (اللحوم)، فزيادة تناول اللحوم بانواعها المختلفة (اللحم الأحمر، الأسماك، الطيور) تؤدي إلى زيادة تشكل حمض البول ونقص الـPH ويترتب على ذلك:

أ ـ نقص اطراح السيترات عن طريق الكلية وهي واقٍ عام من تكون جميع أنواع الحصيات.

ب ـ نقص فعالية البيروفوسفات وهي من المواد المثبطة للتبلور أيضا.

ج ـ زيادة حموضة البول مع زيادة اطراح الكالسيوم فيه، مما يؤهب لتكون حصيات حمض البول.

إننا لا نمنع تناول اللحوم وإنما ننصح بعدم تناولها كل يوم، خاصة قبيل النوم. وعند تناولها يجب الاكثار من الخضر المطبوخة والنية لأنها تعاكس عمل اللحوم على PH البول.

ـ تحديد كمية الملح (كلوريد الصوديوم): فقد وُجد أن زيادة كمية الملح في الطعام تؤدي وبآلية مجهولة إلى زيادة طرح الكالسيوم في البول، وهذا يزيد من إمكانية الترسب. ويكفي تحديد كمية الملح في الطعام وليس الامتناع عنه وكذلك الابتعاد عن انواع الحساء (الشوربات) الجاهزة والمعدة بالأكياس، خاصة قبيل النوم.

ـ ممارسة الحركة والرياضة: فالأشخاص قليلو الحركة أكثر عرضة كما ذكرنا لتكون الحصيات.

زنبقة
05 Aug 2006, 12:32 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

ازدياد الإصابات بآلام المفاصل الروماتيزمية

المزيد من السعوديين يعانون منها مع تقدم العمر.. خاصة النساء

يُعتبر ألم المفاصل المزمن، أو ما يعرف بالروماتيزم، خللا يشتمل على العديد من التعقيدات الظاهرة جليا في أكثر من 100 نوع من الحالات المرضية المختلفة وقدرتها على الظهور في كافة المراحل العمرية.
ويعد التهاب المفاصل التنكسي Osteoarthritis أكثر هذه الحالات شيوعا من داء المفاصل، إذ يبدأ المرض بتكسر النسيج الغضروفي مما يؤدي إلى ألم وصلابة، عادة ما يكون في الأصابع والركبتين ومنطقة الخصر والنخاع الشوكي.

ويقول اختصاصي الروماتيزم الدكتور يوسف نعمان، الاستشاري في الخدمات الطبية السعودية، ان واحداً من كل ثلاثة سعوديين تقريباً يعاني من ألم المفاصل المزمن، إذ تزداد نسبة ظهور الحالة من 30% في المرضى في سن الخامسة والأربعين، إلى 60% في أولئك الذين تعدوا سن الخامسة والستين وفقا للأبحاث الأخيرة في السعودية.

* تخفيف الألم

* وتؤكد الدراسات الحديثة أن أكثر من 70 مليون شخص في كافة أنحاء العالم يتناولون أدوية لتخفيف وتسكين الألم بشكل خاطئ، إذ يتناول 69% منهم جرعة أعلى من تلك الموصوفة مرة واحدة، بينما يتناول 63% منهم الجرعة الثانية في وقت أقرب مما تم توجيههم به، إضافة إلى أن 44% منهم يأخذون أكثر من الجرعة المسموح بها يوميا.

وغالبا ما يصاحب الأدوية التقليدية التي تؤخذ من دون وصفة طبية أعراض جانبية شديدة كالاضطرابات المعوية وألم البطن. وهنا تبرز أهمية اختيار مسكن الألم الصحيح والالتزام بتعليمات الطبيب المعالج نحو الجرعة وعدد مرات الاستعمال، فمن من الواجب على كل شخص يعاني من ألم المفاصل ـ خصوصا النساء، مراجعة الطبيب المختص فورا، لأن التشخيص المبكر لمثل هذه الحالة يُعد عاملا أساسيا في العلاج الفاعل للمرض، كما يجب أن تبدأ عملية العلاج لتخفيف الألم وتحسين القدرة على الحركة فور الانتهاء من إجراء الفحوص والتحاليل وعمل الأشعات اللازمة، وذلك لتقليل نسبة الإعاقة المحتملة في حال تأخر تقديم العلاج المناسب. ومن جانب آخر، فهناك دور مهم للمرضى أنفسهم لإنجاح العلاج، وذلك بالتعامل الجاد مع الأدوية الموصوفة لهم والالتزام بتعليمات الطبيب.

ولتحسين عملية تسكين الألم في مرضى داء المفاصل بشكل عام لا بد من إعادة النظر في السلوكيات الغذائية الخاطئة ومحاولة الحفاظ على نمط غذائي ملائم مع التقليل من استهلاك الملح والدهنيات والسكر والإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتأمين عقيل د.

وأما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من ألم في منطقة الظهر والركبتين، فلا بد من ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم ومستمر مع مراعاة عمر المريض وحالته الصحية.

زنبقة
05 Aug 2006, 12:48 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطا والصواب


* ربط الأنابيب.. وتحديد الحمل > تخطئ كثير من النساء في فهم ماهية عملية ربط الأنابيب، خصوصاً اللائي يرغبن في عدم الانجاب، لسبب من الأسباب، ويقمن باجراء عملية ربط للأنابيب واعطاء هذه العملية الطمأنينة الكاملة على أنها تمنع الإنجاب مائة بالمائة. ثم تفاجأ الواحدة منهن بحصول الحمل. والعكس صحيح، عندما تطلب المرأة ربط أنابيبها بُغية منع الحمل مؤقتاً، ثم تفاجأ بعدم إمكانية الحمل عند رغبتها الإنجاب.

ربط الأنابيب ونعني به ربط أنابيب فالوب Fallopian Tube Ligation ، شكل من أشكال التعقيم للأنثى لمنع الإنجاب، وفي أغلب الأحيان يقول الطبيب لمريضته مصطلحاً شائعاً هو إن «أنابيبكِ قد رُبِطَتْ».

وفي هذا الإجراءِ، تكون قناتا فالوب عند هذه المرأةِ قد أغلقت أمام التقاء الحيوان المنوي للرجل مع البويضة الأنثوية لتلقيحها. بمعنى أنه لم تعد هناك إمكانية لإخصابِ بويضات هذه المرأةِ. وفي الحالة النموذجية تستطيع المرأة الذهاب إلى البيت بعد بضعة ساعات من إجراءِ عملية الربط. وطبقاً للمكتبةِ الطبية الوطنيةِ الأميركية NLM، فإن هذا الإجراء الجراحي، وإن بدا بسيطاً في ظاهره، إلا أنه لا يزال يحمل بعض المخاطر المرتبطة بالربط مثل النزف، حدوث عدوى والتهاب من التلوث، إصابة أحد الأعضاء الأخرى المجاورة أثناء العمل الجراحي. وإذا لم يتم إغلاق قناتي فالوبِ غلقاً كاملاً، فإن إمكانية الحملِ تظل قائمةً، وقد يحدث الحمل الغير مرغوب فيه فعلاً. وبالرغم من أن عملية ربط قناتي فالوب أحياناً تكون قابلةً للفك والعودة للوظيفة مرة ثانية، فإن من واجب الطبيب أن يشرح للمريضة كافة الاحتمالات وأسوأها، وأن على المرأة التي ترغب عمل ربط للأنابيب أَنْ تعتبر هذا الإجراء شكلاً دائماً مِنْ التعقيمِ.

إن المكتبة الطبِّية الوطنية الأميركيةNLM تُؤكد على أن إمكانية الحمل بعد فك الربط عن الأنابيب تكون في حدود 50 بالمائة إلى 80 بالمائة فقط.

* ألم الصدر وضرورة تشخيصه > من الأخطاء الشائعة أن يخلط المريض بين الألم الذي يشعر به في مكان ما من الصدر وبين الألم الصادر عن إصابة في القلب نفسه. وينقسم المريض في هذه الحالة إلى واحد من فئتين:

فئة مسالمة، يستبعد من تلقاء نفسه أن يكون سبب ذلك الألم مرضا بالقلب فيستمر يمارس أمور حياته كالمعتاد حتى وإن اشتد الألم إلى أن يقع مغشياً عليه ولا يفيق إلا في المستشفى تحت أجهزة القلب ومحاليله.

والفئة الثانية، التي تُعزي كل ألم في الصدر إلى إصابة ما بالقلب، فيظل الواحد من هؤلاء موهوماً، قلقاً، متردداً، لا يثق بأي طبيب يشخص سبب الحالة بعيداً عن القلب. ولا يكاد يغادر عيادة هذا الطبيب حتى يتجه إلى عيادة الآخر ليتأكد من سلامة قلبه. وأنى له ذلك! ألم الصدر عرض مرضي ينتج عن أسباب عديدة، وأمراض القلب واحدة من تلك الأسباب، فهناك إصابات الزحام والتدافع وما ينجم عنها من خبط على منطقة الصدر. وهناك الإصابات العفوية التي تصيب الأطفال على وجه الخصوص عند ممارسة الرياضة ولعبة كرة القدم مثلاً. هناك الالتهابات التي تصيب القفص الصدري المحيط بأعضاء الصدر ومنها ألم الضلوع والعضلات الصدرية والآلام الروماتيزمية. والرئتان عضو معرض للإصابة بالالتهابات المتنوعة، ومن أعراضها ألم في منطقة الصدر. ثم تأتي أمراض القلب والشرايين التاجية.

إننا لا نعني هنا أنْ يُشخص المريض حالته بنفسه أو بواسطة أحد أفراد أسرته ممن شعروا بألم مماثل في وقت من الأوقات ولم يكن مصدره القلب.

إن المطلوب في مثل هذه الحالة التوجه فوراً إلى الطبيب، وإعطاءه التاريخ المرضي بالتفصيل، مع شرح نوع ومكان الألم وتوقيت ظهوره، وكم من الوقت يستغرق حتى يختفي بإذن الله، وهل هناك أعراض أخرى مصاحبة. وعلى ضوء ذلك يقوم الطبيب بعمل مجموعة من الفحوص المخبرية والإشعاعية وتخطيط للقلب وتصويره بالموجات فوق الصوتية إن لزم الأمر. وبعد ذلك يضع التشخيص والعلاج ثم يُسدي للمريض النصائح المتعلقة بحالته المرضية.

والمطلوب من المريض هنا أن يثق بتشخيص وعلاج الطبيب المختص، وأن يتابع معه خطة العلاج إلى أن يتماثل للشفاء التام إن شاء الله. ولا بأس من أخذ المشورة والرأي الثاني من طبيب متخصص آخر، إذا استمرت الأعراض أو تطورت، ولكن بعيداً عن الشك والوسوسة المرضية.

عبسي
05 Aug 2006, 02:21 AM
تسلمي زنبقة على المجهودات الرائعة .....

زنبقة
05 Aug 2006, 02:30 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

علاج القولون العصبي وآلام الطمث بالزيوت العطرية

( السبت 11/07/1427هـ ) 05/ أغسطس /2006

توصل د. سعيد شلبي «استاذ الطب التكميلي بالمركز القومي للبحوث» بالقاهرة الى اكتشاف طريقة جديدة لعلاج بعض الامراض المزمنة مثل الصداع المزمن، القولون العصبي، وآلام الطمث وذلك باستخدام الزيوت العطرية.

د. شلبي قال لـ «عكاظ» ان كل هذه الامراض كانت تسبب مشاكل لدى بعض الاشخاص وبعد محاولات من التجارب تم التوصل الى علاجها بالزيوت العطرية، مشيرا الى انه لوحظ ان الروائح العطرية لها دور فعال في علاج الصداع المزمن حيث وجد انها تحدث نوعا من الاسترخاء بالنسبة لعضلات الرأس وتساعد على ضخ الدم فيها وذلك بالكمية المناسبة وتجعل الشخص المريض يشعر بالوضع الطبيعي مثل باقي الاشخاص العاديين وذلك بدون ان يستخدم أي أدوية كيماوية، اما بالنسبة لحالات المرضى المصابين بالقولون العصبي وبعض السيدات اللاتي تكون دورة الطمث عندهن شديدة محدثة بعض آلام تعوق السيدات عن اداء عملهن فتوضع الزيوت العطرية في المنزل او في مكان العمل وتحدث هذه الزيوت عندما تستنشقهن السيدات بعض التأثيرات على الجسم التي منها الاقلال من حدوث آلام الطمث او تؤدي الى تقلصات القولون العصبي مما يترتب عليه الاحساس بالانتعاش واختفاء جميع آلالام والعودة الى الحياة الطبيعية.

واضاف د. شلبي الى انه يمكن وضع قطرات من الزيوت العطرية اسفل وسادة الرأس على السرير بحيث تنبعث هذه الروائح بكميات قليلة اثناء النوم وبالتالي فالشخص النائم يقوم باستنشاق تلك الرائحة طوال فترة نومه مما يترتب عليه نوم عميق وعند استيقاظه فانه يشعر بالحيوية والنشاط والقدرة على اداء العمل بكفاءة عالية.

زنبقة
05 Aug 2006, 02:33 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

اللوز يقي من السرطان

( السبت 11/07/1427هـ ) 05/ أغسطس /2006


مضادات الاكسدة ضرورية جدا للجسم وهي تعمل في الحقيقة على تخليص الجسم من السموم التي قد تتسبب في اصابات خطيرة ويلعب اللوز دورا بالغ الاهمية بين الخضار والمواد النباتية التي توفر للانسان نسبة عالية من مضادات الاكسدة. ولا تقتصر ميزة اللوز على انه غني بالفيتأمين عقيل E بل هو غني ايضا بالالياف النباتية والمغنيزيوم، ولكن وفقا لاحدث دراسة نشرت في مجلة الزراعة وكيمياء الطعام، فإن اللوز يحتوي على مستويات عالية من مضادات الاكسدة ما يجعله يقارن بتلك الاغذية الصحية مثل البروكولي والشاي. فمن الافضل والاكثر أهمية تناول كمية من اللوز يوميا وهو افضل من أي غذاء صحي يمكن تناوله، وكان باحثون في مركز ابحاث جين ماير الامريكي اجروا بحثا على جودة وكمية المكونات الخاصة بمضادات الاكسدة في اللوز، فاكتشفوا ان اللوز يحتوي على نسب عالية من مركبات مضادة عدة للاكسدة مشابهة للمستويات الموجودة في الكثير من الفاكهة والخضروات.

زنبقة
05 Aug 2006, 02:41 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

خمسة وخميسة ..!

( السبت 11/07/1427هـ ) 05/ أغسطس /2006

د. عبدالرحمن العمري

كم اداوي الـقلــب قلت حــيلــتي
كلما داويت جرحا سال جرحُ
انـمــا حال الــمـــحــبـــين الــبــكــا
اي فــضــل لــسـحاب لا يــســح
العاطفة قد تندمل جروحها قبل غيرها من الجراح، الا اذا كان لها اغوار غير عادية. سوف اجعل كلامي اوضح وابسط .. كان هذا موضع اهتمام الاطباء الذين لا حظوا ان المرضى من «الطبقات الدنيا» يعانون اكثر من الاغنياء من جروح القلب ومضاعفاتها لانهم يميلون الى اخفاء معاناتهم ويتجنبون اجراء فحوصات القلب بشكل دوري. وبدأ الوضع مختلفاً تماما بين العوائل الميسورة .. اذ كانت نسبة تجاعيد القلب بين افرادها اقل، حيث انهم اكثر اهتماما بصحتهم واكثر زيارة للطبيب.

آخر صيحات طرق العلاج للأثرياء فقط .. اطلقتها بعض المراكز الطبية .. هي العلاج بالاحجار الكريمة .. كالالماس والياقوت، وذلك بتمرير الحجر الكريم على مناطق معينة بالجسم وتدليكها بالحجر او تأملها لبعض الوقت.
ويكمن العلاج بهذه الاحجار من خلال الموجات الكهرومغناطيسية والطاقة الطبيعية المكونة للحجر .. وسعر الجلسة للعلاج بمبغ (6000) دولار لمدة ساعة.

كما ان الاحجار الكريمة تحدث نوعا من التوازن والتناغم بين الجسم والروح في الانسان، وتعمل على اندمال الجروح وسلامة القلب والبدن من عيون الحسود باذن الله.
قالوا: مرض لا شفاء له .. الحب!

زنبقة
05 Aug 2006, 02:46 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

رئيسة قسم الاورام د. أم الخير:

الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يرفع نسبة الشفاء إلى 95 %

( السبت 11/07/1427هـ ) 05/ أغسطس /2006

اكدت رئيسة قسم الاورام بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض استشارية علاج الاورام السرطانية الدكتورة ام الخير ابو الخير ان الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يرفع نسبة الشفاء منه الى %95. تشير د. أم الخير إلى ان فحص الثدي بالماموجرام يعد من افضل الطرق لاكتشاف سرطان الثدي المبكر ومن خلاله يمكن شفاء وانقاذ حياة الكثير من السيدات والفتيات وتقليل نسبة الوفيات بهذا الداء. وطمأنت الدكتورة ام الخير النساء من ان 80 في المائة من امراض الثدي عادة تكون حميدة ولكن يجب الا تتجاهل المرأة ورما حتى لو تبين انه حميد واذا لاحظت أي تغيرات فلابد من اجراءات الفحوصات اللازمة.

واضافت ان علاج سرطان الثدي اصبح اليوم اكثر تقدما فبعد ان كان الشفاء يتحقق بنسبة واحد من كل اربعة اشخاص انخفضت النسبة الى واحد من ثلاثة مرضى وهو ما يعني بلغة الارقام انقاذ حياة 150 ألف نسمة بدلا من 75 الف فقط في بلدان معتدل السكان والمساحة.

ولفتت الى ان الدراسات والبحوث العلمية والطبية اثبتت فعالية علاج الهرسبتين وهو علاج غير كيميائي يعمل على الخلية السرطانية فقط واستخدمه الاطباء والباحثون في علاج حالات سرطانات الثدي المتقدمة واصبح الآن يستخدم ايضا في الحالات الاولية.

واوضحت رئيسة قسم الاورام ان العلاج يدخل في احدى الطرق التي تنقسم وتنمو فيه خلايا سرطان الثدي ويعيق العلاج انقسام ونمو بعض الخلايا السرطانية من خلالة الالتصاق «ببروتين هير2» بحيث يمنع عامل النمو البشري الوصول الى خلايا سرطان الثدي الى جانب ان العلاج يجتذب خلايا المناعة الخاصة بالجسم للمساعدة في القضاء على الخلايا السرطانية.

8 أسباب
واشارت الى ان هناك ثمانية اسباب للاصابة بسرطان الثدي منها التقدم في العمر والسيرة الذاتية لعائلة المريض والعوامل الوراثية والتعرض الزائد للهرمونات النسائية والعوامل الغذائية وامراض الثدي الحميدة التي تحتوي على تغييرات «دسبلازمية» والعوامل البيئية والتلوث وتعرض سابق لعلاج اشعاعي. وافادت الدكتورة ام الخير ابو الخير ان سرطان الثدي يعد اكثر انواع السرطانات شيوعا لدى النساء ونسبة حدوثه لدى أي امرأة هي من واحد الى ثماني سيدات تصاب بسرطان الثدي خلال فترة حياتها كاملة وليس في اي لحظة من حياتها وفي المملكة فان سرطان الثدي يمثل المرتبة الاولى من مجموعة السرطانات والنسبة تترواح ما بين 20 الى 25 في المائة مع ملاحظة ان المصابات بسرطان الثدي اصغر سنا على عكس الدول الغربية.

وشددت على اهمية اكتشاف المرض مبكرا وان كل سيدة لابد ان تكون على معرفة بثديها وهذا لايتم الا بالقيام بالفحص الدوري من سن مبكر ويفضل في العشرين من العمر.

ونفت وجود أي خطورة من اشعة «الماموجرام» موضحة انه توجد فحوصات بالموجات فوق الصوتية للسيدات اللاتي اعمارهن اقل من 35 عاما.

ونصحت السيدات بالتقليل من الدهون وتجنب السمنة والاكثار من أكل الالياف والفواكه والخضار ومراجعة الطبيب حين ظهور تغيرات في حلمة الثدي او تورم وسماكة في الثدي او تحت الابط في الغدد الليمفاوية او تقرحات وافرازات في الحلمة.

زنبقة
05 Aug 2006, 02:53 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

الخمر وراء 3.6% من وفيات السرطان

( السبت 11/07/1427هـ ) 05/ أغسطس /2006

رويترز (نيويورك)

توصل فريق دولي من الباحثين إلي أن 3.6 في المئة من اجمالي حالات الاصابة بالسرطان في العالم متصلة بتعاطي الخمر وان تلك الحالات تؤدي إلي 3.5 في المئة من اجمالي وفيات السرطان.

وكتب الباحث باولو بوفيتا من الوكالة الدولية لابحاث السرطان في ليون بفرنسا وزملاؤه في الدورية الدولية للسرطان يقولون «هناك ارتباط عرضي بين تعاطي الكحوليات والاصابة بسرطانات التجويف الفمي والبلعوم والمريء والقولون والمستقيم والكبد والحنجرة والثدي.

وبالنسبة للأنواع الاخرى من السرطان فان الارتباط العرضي موضع شك.».

وفي دراستهم قيم الباحثون عدد حالات الاصابة بالسرطان والوفيات في عام 2002 التي يمكن نسبتها إلى تعاطي الخمر من حيث الجنس وتبعية المنطقة لمنظمة الصحة العالمية واستخدام مصادر متنوعة للبيانات.

وأفاد الباحثون ان ذلك العام شهد 389 ألفا و100 حالة اصابة بالسرطان يمكن نسبتها الى تـعـاطي الخمر وهي تمثل 3.6 في المئة من اجمالي حالات الاصابة بالسرطان.

وبلغ عدد وفيات السرطان التي يمكن إرجاعها إلي تعاطي الكحوليات 232 ألفا و900 حالة تمثل 3.5 في المئة من اجمالي وفيات السرطان.

وأكثر من 60 في المئة من اصابات السرطان المرتبطة بالخمر لدى الرجال كانت في الجهاز الهضمي و60 في المئة تقريبا منها لدى النساء كانت في الثدي.

زنبقة
06 Aug 2006, 12:15 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

محاليل تؤثر على قرنية العين وتصيبها بالتهاب فطري

( الأحد 12/07/1427هـ ) 06/ أغسطس /2006

http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/08/06/g60-big.jpg

اوضح الدكتور علي بوخمسين رئيس الخدمات البصرية بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض ان هناك مشكلة في بعض محاليل ترطيب العدسات. واشار د.بو خمسين ان مركز مراقبة ومكافحة الامراض الامريكي سجل اكثر من 130 حالة لالتهاب القرنية الفطري لمستخدمي العدسات اللاصقة منهم 89 يستخدمون بعض المحاليل. ونفى الدكتور بو خمسين رصد اي حالة مرضية في المملكة لالتهاب القرنية الفطري بسبب استخدام المحاليل التي تؤثر على القرنية واكد انها حتماً لا تصل لدرجة العمى كما يبالغ به البعض.وبين ان الاصابة بالتهاب القرنية الفطري يبدأ باحمرار العين وادماع مع وجود الم خفيف في العين واختلاف بسيط في الرؤية المعتادة والمضايقة من الضوء العالي او ضوء الشمس ووجود افرازات صديدية وانتفاخ في العين.واوضح ان المريض اذا لم يراجع المستشفى او الطبيب بصورة عاجلة فقد يؤدي ذلك الى فقدان النظر الكلي وازالة العين في حالة اختراق الميكروب لاغشية العين الخارجية اما اذا تمت السيطرة على الالتهاب فغالبا يحتاج المريض الى زراعة القرنية لاستعادة النظر في العين المصابة.وشدد رئيس الخدمات البصرية على ان التهاب القرنية الفطري من الالتهابات الخطيرة ولكنها نادرة جدا مشيرا الى ان مستشفى الملك خالد للعيون قام باجراء دراسة حديثة قام بها كل من الدكتور على الراجحي والدكتورة صباح جستنية حيث كان من اهم نتائجها انه تم تسجيل 13حالة لالتهاب القرنية الفطري خلال الـ 19 عاما الماضية ولم تكن هناك الا حالة واحدة فقط كان المريض فيها يستخدم العدسات اللاصقة وقبل وجود محلول الترطيب ولم تسجل اي حالات بعد دخول المحلول الى السوق السعودي عام 2005م.ونصح الدكتور بو خمسين جميع مستخدمي العدسات اللاصقة اللينة بسرعة التوجه الى اقرب مستشفى في حالة وجود اعراض غير طبيعية سواء وجود العدسات في العين او عدمها وكذلك مع اي نوع من المحاليل.

وقال انه يتعين على مستخدمي محلول الترطيب عدم استخدامه وتغيير العدسات التي عقمت به سابقا وزيارة الطبيب المختص لاخذ جميع الارشادات منه.واضاف ان اجواء منطقة الرياض جافة ومغبرة والجفاف يخفض من مستوى الدمع في العين قد يصل الى مستوى غير طبيعي مما يؤثر على العين واثناء وجود العدسات ينخفض محتوى العدسة من الماء بسبب عدم وجود الدمع الكافي في العين لتعويض ذلك الانخفاض مما يفقد العدسة اهم مميزاتها الكيميائية ويغير من خواصها الفيزيائية وينتج عن ذلك رؤية غير واضحة واحساس غير مريح للعدسة.وشدد على ضرورة اختيار النوعية الجيدة من العدسات اللاصقة من قبل اخصائي البصريات وكذلك العمل على نظافتها لان اكثر من 80 في المائة من مشاكل العدسات سببها عدم نظافتها وعدم لبسها في الايام الماطرة والمتغيرة واستخدامها قبل وضع مساحيق التجميل والكحل والالتزام بالفترة الزمنية المحددة لها واستبدالها.

زنبقة
09 Aug 2006, 01:23 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

سعوديون يبتكرون نظاما لتشخيص امراض الدم ببصمة الصوت

( الأربعاء 15/07/1427هـ ) 09/ أغسطس /2006

واس (الهند)

تمكن طلاب سعوديون من تطوير نظام لتشخيص امراض الدم عبر برنامج خاص للصوت.وقال محمد صقر «24 عاما» انه وزميليه معتز حلمي «22 عاما» وماهر الماهر «23 عاما» انتهوا من تطوير برنامج يتم من خلاله حث عينة من الدم على الحركة وتعريضها الى جهاز «انشاءات» فيقوم بقياس اهتزازات الدم على مدى ثلاث ثوان بمعدل مرة كل 11،8 مللي ثانية لتصل عدد القياسات التي يحصل عليها الى 256 قياسا في الثواني الثلاث بعد ذلك يرسل جهاز «ام.بي.ال دي. ار» البيانات الى برنامج يحول الاشارات التي رصدت نطاق تردد خاص يدخلها مرحلة التشفير ويتمكن الكمبيوتر بعدها من التعرف على نوع المرض من خلال اخر شفرة تصل اليها حركة الدم.واضاف صقر يمكن تخزين شفرات الكثير من الامراض في قاعدة البيانات التي يتصل بها البرنامج حتى يتم التعرف بسرعة على المرض من خلال صوت اهتزاز الدم ويتنافس صقر وزملاؤه مع 42 فريقا من 42 دولة في نهائيات مسابقة ايماجين التي ترعاها شركة مايكروسفت بأحد الفنادق على بعد نحو كيلومترين من تاج محل احد اهم معالم التراث الانساني بمدينة اجرا الهندية.

زنبقة
10 Aug 2006, 08:22 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطا والصواب



* الأقدام المسطحة المفلطحة

* يخطئ كثير من الآباء والأمهات ويشاركهم بقية الأبناء في الأسرة في عدم تمييز الأقدام المسطحة للطفل الصغير الذي بدأ بالوقوف والمشي، ويعتمدون على أنها تبدو سليمة عندما يفحصون الطفل وهو نائم أو مستلق على الأرض. إن الأقدام المسطحة، وأحيانا تسمى أقواس القدم الساقطة، تحدث عندما تكون المفاصل متصلة ببعضها في أقدام الطفل بشكل مرتخ وطليق. نعم، في وضع الجلوس قد تظهر الأقدام وكأن أقواسها طبيعية في الشكل، لكن هذه الأقدام تتسطح وتتفلطح عندما ينهض الطفل واقفا ويضغط وزنه على الأطراف السفلية، خاصة القدمين. كما وان حالة القدم المسطحة أو المفلطحة قد تحدث في قدم واحدة أَو في كلتا القدمين.

ووفقاً للأكاديمية الأميركية لأطباء العائلة، فإن الطفلِ الذي لا تتكون ولا تتطور لديه أقواس القدمين حتى يصل إلى عمر ما بين 2 ـ 3 سنوات، فإنها لن تتكون بعد ذلك الوقت وستصبح قدماه مسطّحتين. إن من النادر أن تسبب الأقدام المسطحة مشاكل صحية خطيرة في الأطفال وفي مرحلة البالغين، وعليه فإن الجراحة التصحيحية أو الأحذية التجبيرية الخاصة لا يكون لهما دور فاعل في هذه الحالات. وعندما يشكو الطفل من ألم في الكاحل أو القدم، فإن الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقرر ما إذا كان سبب هذا الألم مشكلة في الركبة أو في منطقة الورك. وإذا كانت الأقدام المسطحة هي السبب، فإن الطبيب قد يوصي بارتداء حذاء طبي أو قالب كعب مناسب لتزويد المفاصل والقدمين بالدعم والراحة ولتخفيف المضايقة الواقعة على الأطراف السفلية بشكل عام.

* مسكنات الآلام والنوبات القلبية

* تعود معظم الناس على تناول الأدوية المسكنة للألم من تلقاء أنفسهم وبدون الرجوع إلى الطبيب المختص ليصف لهم النوع المناسب والجرعة المناسبة حسب حالة وظروف كل منهم. وهذا يعد من الأخطاء الشائعة، التي تحمل خطراً على القلب والأوعية الدموية.

لقد أجمعت الدراسات أن جميع مسكنات الألم من النوع المعروف بمضادات الالتهاب غير استيرويدية nonsteroidal (NSAIDs) يبدو أنها تزيد من خطر التعرض لنوبة قلبية، ولا يقتصر ذلك على الأدوية الانتقائية selective مثل celecoxib، بل أيضاً يشمل أدوية غير انتقائية مثل إيبوبروفين ibuprofen ونابروكسن naproxen وهي أدوية واسعة الاستعمال، طبقاً لدراسة مبنية على أفراد المجتمع، أجريت في فينلندا.

رئيس فريق هذه الدراسة الدكتور أرجا هلين سلميفآرا Salmivaara وزملاؤه في قسم القلب، قاموا بتجميع البيانات عن الأخطار القلبية الوعائية المرتبطة بالأدوية المضادة للالتهابات Nsaids، وأجروا تقييماً في هذه الدراسة لبيانات 33309 مرضى بنوبة قلبية تم تسجيلهم في سجل المستشفى الفنلندي خلال الأعوام ما بين 2000 ـ 2003. وتم مقارنة هؤلاء المرضى بعينة تحكيم control عددها 138.949 شخصاً.

دراسة أخرى أجريت في جامعة توركو Turku، في هلسنكي، أظهرت أن استعمال أيّ نوع من مضادات الالتهاب غير استيرويدية NSAID كان مصاحباً ومرتبطاً بـ 40 بالمائة بخطر متزايد للنوبات القلبية.

ومن حسن الحظ أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يميل إلى الهبوط بمرور الوقت بعد توقف استعمال هذه الأدوية NSAID. ويفيد الباحثون أن خطر هذه الأدوية وإن كان بسيطاً، فما زال يشكل حدثا كبيرا على مستوى الأشخاص طالما أن الدواء واسع الاستعمال وليس منقذاً للحياة.

تفاصيل الدراستين بمجلة القلب الأوروبية، عدد يوليو (تموز) 2006.

* اللحوم المصنعة وسرطان المعدة * تتزايد نسبة استهلاك اللحوم المصنعة بشكل متزايد ومطرد، على المستوى العالمي. وقد تكون للغربيين أسبابهم التي تدعوهم إلى هذا السلوك الغذائي الخاطئ، أما الشرق أوسطيين ومنهم دول الخليج العربي، فليس لديهم ما يبرر إقبالهم على تناول هذه المأكولات بنهم وبشكل متزايد كما هو ملاحظ على الواقع، ويدعو إلى التحذير من مخاطر ومضاعفات ذلك على الصحة بشكل عام وعلى الجهاز الهضمي بشكل خاص.

دراسة سويدية حديثة بمعهد كارولينسكا Karolinska، تؤكد نتائجها أن تناول كميات كبيرة من اللحوم المصنعة مثل لحم الخنزير، ولحم السجق واللحم المدخن يرفع من خطر الإصابة بسرطان المعدة الذي يشكل تقريباً عشر عدد الوفيات الكلي بسبب السرطان.

فقد تمت مراجعة عدد 15 دراسة سابقة في هذا المجال، وأوضحت أن خطر سرطان المعدة الناميِ ارتفع بنسبة 15 إلى 38 بالمائة مع زيادة استهلاك اللحوم المصنعة بمقدار30 غراما (1 أونصة) في اليوم. غطت تلك الدراسات 4704 أفراد في الفترة ما بين 1966 ـ 2006، وأوضحت نتائج «صريحة جداً» حول وجود علاقة ورابط بين الاستهلاك المتزايد لمُنتَجات اللحم المصنّعة وسرطان المعدة.

وأشارت إلى أن اللحوم المصنّعة تكون في أغلب الأحيان مملحة أو مدخنة، أَو مضافاً إليها النيترات لمنع فسادها فترة طويلة، فتزيد نسبة خطر الإصابة بسرطان المعدة، وهو الرابع والنوع الأكثر شيوعاً من بين السرطانات. ولم يسبق أن أجريت دراسة تحليلية مماثلة على اللحوم المصنعة وسرطان المعدة من قبل.

تفاصيل هذه الدراسة ونتائجها نشرت في مجلة معهد السرطان الوطني the Journal of the National Cancer Institute وما نأمل أن يتم بمنطقتنا أن تقام دراسات أخرى توضح التفاعل بين استهلاك اللحوم المصنعة والعوامل الأخرى أيضاً، مثل العوامل الغذائية الأخرى وتأثيرات البكتيريا المختلفة على نسبة الإصابة بسرطان المعدة.

زنبقة
10 Aug 2006, 08:30 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

استشارات طبية


* ما بعد الجلطة القلبية

* أُصبت قبل خمسة أشهر بجلطة في القلب، وأجريت توسيعا بالبالون لشريانين. ما تنصح كي لا أُصاب مرة أخرى بها.


* محمد عبدالرحمن ـ الرياض

* من أهم ما يُقدمه طبيب القلب للمريض بعد الجلطة القلبية هو تحديد مستوى الخطورة المُعرض لها، نتيجة تراكم عوامل عدة ترفع من احتمالات عودة إصابته بها. وتُوجه بالتالي جهود الطبيب وجهود المريض نحو الاتجاه الصحيح في المتابعة والعلاج والنصائح المُقدمة لملامح نمط الحياة الصحية التي عليه اتباعها وللأنشطة والأعمال التي بمقدوره مزاولتها. وتشمل عملية التقويم:

ـ تحديد مدى سعة القدرات البدنية التي تعتمد بالأصل على كفاءة القلب والرئتين في تزويد أعضاء الجسم المختلفة بالأوكسجين والمواد الغذائية اللازمة لها كالعضلات والكبد والكلى والدماغ وغيرها. ـ فهم حالة الشرايين ومدى تأثرها بما مر بها من انسداد أدى الى الجلطة أو وجود ضيق آخر أو حتى انسداد في ذلك الشريان المصاب أو شرايين أخرى. أي ما يظهر على المريض من ألم الذبحة الصدرية وسهولة الإصابة بالإعياء والإجهاد مع بذل الجهد النفسي أو البدني أو العاطفي. ـ تحديد قوة عضلة القلب ومدى تأثرها نتيجة للتلف الذي ربما أصاب أجزاء منها نتيجة للجلطة، مما يحدد مدى الإعاقة عن درجات مختلفة من المجهود البدني. ـ ملاحظة وجود أي من اضطرابات إيقاع النبض، وعلى وجه الخصوص المؤثر منها على سلامة الحياة أو كفاءة وظيفة القلب. ـ التعامل السليم مع جانب التثقيف الصحي والاضطرابات النفسية المصاحبة لدى الكثيرين بعد الإصابة بالجلطة. وهو جانب قلما يلتفت إليه الأطباء أو ذوو المرضى.

وسؤالك مهم جداً، لأن حصول الجلطة ومعالجتها بالطريقة السليمة التي تمت لك لا يعني للأسف نهاية المطاف. لكن من المهم تنبهك وإدراكك أن بالإمكان الحصول على وقاية أكيدة وفق ما هو متوفر من دراسات وملاحظات طبية من إعادة الإصابة بالجلطة مرة أخرى أو انتكاس الحالة القلبية. أي أن البدء باتباع النصائح الطبية، والمتابعة لدى طبيب القلب ستؤتي ثمارها.

نتحدث بداية عن أمرين، الأول إعادة تأهيلك للعودة الى ممارسة الحياة الطبيعية، والثاني متابعة حالة القلب لديك وأسباب اعتلاله بصفة سليمة.

وتهدف إعادة التأهيل الى معالجة الآثار العضوية والنفسية للجلطة القلبية، ووضع حد لخطورة تكرار الإصابة بها، والتخفيف من الأعراض المرضية التي يُعاني منها المرضى، ومحاولة إزالة أو التخفيف من حدة عمليات تصلب الشرايين، التي هي أساس أمراضها. ورفع مستوى إنتاجية مريض شرايين القلب بإعادة إدخاله في عجلة الحياة الأسرية والاجتماعية والعملية الوظيفية إن أمكن.

* القلب وزيت الزيتون

* أنا مريض بارتفاع الكوليسترول، هل زيت الزيتون يفيدني، مع العلم أن لدي زيادة في الوزن؟

* وداد ع ـ الرياض

* هذا ملخص السؤال. سبق لي الحديث عن زيت الزيتون وفوائده للجسم قبل بضعة أشهر في ملحق الصحة بـ «الشرق الأوسط»، لكن المهم فيما سألت أمران. الأول فائدة زيت الزيتون. والثاني تناوله مع وجود السمنة.

والمهم التنبه الى عدة أمور عند التعامل مع موضوع تناول الدهون من أي نوع كان في حالة وجود اضطرابات في كوليسترول الدم وفي حالة وجود السمنة أو حتى في عدم وجودها. منها أن الدهون والزيوت مرتبطة بشكل مباشر في نشوء أمراض الشرايين سواء التي في القلب أو الدماغ، فهي سبب للمشكلة إذا ما أساء المرء استخدامها. وأن التنافس في داخل الجسم بين أنواع الدهون يجعل من بعضها مخففاً لتأثير البعض الآخر منها. وأن الكمية المتناولة من الدهون، حتى الصحي والمفيد منها، يجب أن تكون ضمن ضوابط تحديد الكمية.

وهذه الأمور الثلاثة تعني أنه يجب أن تشكل الدهون 35% من نسبة مصادر طاقة الغذاء وفق ما هو منصوح به طبياً، لأنها مواد دهنية تتركز فيها الطاقة التي يحتاجها الجسم. لكن يُقلل الإنسان فيها من تناول الشحوم الحيوانية المحتوية على الدهون المشبعة، ويُكثر ضمن تلك الكمية المحددة من تناول الزيوت النباتية الطبيعية، أي غير الصناعية المهدرجة، كمصدر بديل ومفيد. وبالنسبة لزيت الزيتون المحتوي في الغالب على زيوت أحادية غير مشبعة فإنه من الصعب عرض سيل الدراسات الطبية المؤكدة لفوائد تناوله على القلب. وآليات فائدة زيت الزيتون على شرايين القلب والدماغ كما سبق أن ذكرت تشمل باختصار شديد:

ـ خفض نسبة الكوليسترول الخفيف الضار على الجسم، والذي يؤدي ارتفاعه الى نشوء تصلب الشرايين وخصوصاً أحد جوانبه وهو ترسب كتل من الكوليسترول داخل جدران الشرايين، وترسيخ ترسيبها عبر أكسدتها.

ـ رفع نسبة الكوليسترول الثقيل الحميد والمفيد للجسم.

ـ خفض عمليات الالتهاب المثيرة والمزعزعة لاستقرار ترسبات الكوليسترول داخل جدران الشرايين، وهو أحد أسباب وصف الأطباء لحبوب الأسبرين لمرضى الشرايين.

ـ العمل على خفض مقدار ضغط الدم بنسبة متوسطة، وهو فائدة ثانوية.

ـ مساهمة مركبات الفينول على توسيع الشرايين المصابة بالضيق عبر زيادة فاعلية مركب اوكسيد النتروجين، وهو ما دلت عليه دراسة حديثة صدرت في نوفمبر الماضي من اسبانيا ونشرته حينها مجلة الكلية الأميركية للقلب.

ـ منع أكسدة الكوليسترول وترسيخ ترسيبه داخل جدران الشرايين عبر المواد الطبيعية المضادة للأكسدة وخاصة مركبات الفينول.

ـ منع مركبات الفينول لترسب الصفائح الدموية والحيلولة دون سدها لمجرى الشريان.

هذه أهم النقاط حتى اليوم وعليها كانت نصيحة رابطة القلب الأميركية والكلية الأميركية للقلب والمؤسسة القومية للقلب والدم والرئة والبرنامج القومي الأميركي للكوليسترول بالنصيحة بتناول زيت الزيتون على وجه الخصوص مقارنة بالزيوت النباتية الأخرى أو الدهون الحيوانية. وهو ما جعل إدارة الغذاء والدواء الأميركية على وجه الخصوص أن تسمح لمنتجي زيت الزيتون بوضع ملصق يحتوي عبارة تقول إنه مفيد للقلب، وهو قرار ذو أهمية طبية عالية في النصائح للمستهلكين.

زنبقة
12 Aug 2006, 05:08 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

آلام الرقبة.. الأسباب والعلاج

تحدث بسبب إجهاد العضلات والتهابات المفاصل وفتق الأقراص بين الفقرات

http://www.aawsat.com/2006/08/10/images/health.377261.jpg

الرياض: د. عبير مبارك
تتحمل الرقبة في الإنسان الكثير من الأعباء سواء في حال استخدامها بشكل سليم، وفي حال سوء استخدامها، وهو الغالب. والرقبة بالرغم من وظيفتها الأساس هي حمل الرأس والمساعدة على توجيهه في الاتجاهات المختلفة للحركة كالالتفات والنظر، إلا أن تلك ليست مهمة سهلة. وإذا ما أضفنا إلى هذا صعوبة وضعها بشكل صحيح واستخدامها بطريقة مناسبة لهيئتها وتراكيبها الداخلية، أدركنا سبب شيوع شكوى الكثيرين من آلامها المزعجة خاصة في آخر النهار وفي الليل.
ولو نظرنا إلى تراكيب الرقبة نجد أنها مكونة بالأصل من فقرات ضمن سلسلة العمود الفقري، تربط ما بينها أنظمة معقدة لكن محكمة الترتيب من الأربطة والأوتار والعضلات. وتمر من خلالها مجموعات كبيرة من الأوردة والشرايين والأعصاب وأعضاء أخرى كالمريء والقصبة الهوائية، ويلتصق بها عدد من الغدد الليمفاوية بالإضافة إلى الغدة الدرقية وجار الدرقية. منطقة مزدحمة إذن هي الرقبة.. نعم هي كذلك. وفوق هذا مطلوب منها الكثير في حين لا نساعدها كثيراً على نجاحها في أداء عملها، ثم ننزعج من شكواها بالألم! الرقبة متصلة بالجمجمة من عدة مناطق، وكذلك ملتصقة بالصدر والأطراف العلوية من عدة مناطق أيضاً. محاصرة هي الرقبة أيضاً.. نعم هي كذلك. وفوق هذا لا نعطيها مجالاً كي تتعامل بالطريقة الصحيحة مع ما هي ملتصقة به بقوة في الأعلى وفي الأسفل.

* أسباب ألم الرقبة

* ولو رجعنا إلى أسباب نشوء الألم في الرقبة، نجد أن عدة تراكيب قد تتسبب فيه، منها:

ـ إجهاد العضلات: الإفراط في الاستخدام وبشكل متكرر ولمدة طويلة. بمعنى شد أجزاء أو مناطق من عضلات الرقبة بلا مبرر أو داع، اللهم إلا الأوضاع غير السليمة التي نبقيها فيها لمدة طويلة أثناء الانشغال باستخدام الحاسب الآلي، أو مشاهدة التلفزيون أو استخدام الوسائد غير الصحية أثناء النوم، وحتى الضغط على الأسنان. كلها حالات تؤدي بالعضلات في الرقبة إلى الوصول إلى مرحلة الإجهاد وبدء الشعور بالألم من ذلك.

ـ التهابات المفاصل: والرقبة في هذا الشأن لا تختلف عن بقية الجسم. إذْ بها ما يكفي من المفاصل كي تكون عرضة للالتهابات فيها، وبالتالي بدء الشعور بالألم منها. وعلى وجه الخصوص نتيجة لسوء الاستخدام المتكرر ومع التقدم في العمر.

ـ اضطرابات الفتق للأقراص البينية فيما بين كل فقرة وأخرى: أو ما يُسميه البعض خطأً بالانزلاق الغضروفي، والتي في الحقيقة لا توجد فيها أية غضاريف ولا يصيبها أي انزلاق، بل هي وسائد مكونة من حلقة من الألياف القوية تحتوي في باطنها مادة جيلاتينية. وعند حصول الفتق تتسرب كمية منها لتضغط على الأعصاب المجاورة وتتسبب بالتالي في الشعور بالألم أو التخدير في مناطق أخرى كاليدين.

ـ الإصابة المباشرة، كالتي تحدث أثناء حوادث السير أو السقوط أو الارتطام أو الوقوع أو غيرها.

* مراجعة الطبيب

* والسؤال الذي يُلح كثيراً، هو متى تجب مراجعة الطبيب لفحص الشكوى من ألم في الرقبة. وحول هذا الأمر يقول الباحثون من مايو كلينك بأن ملاحظة أحد أربعة أمور تستدعي مراجعة الطبيب، فالألم العادي نتيجة إجهاد العضلات يعلمه الكثيرون ويدركون أنه يخف بالراحة وباتباع الطرق السليمة في الجلوس أو تصفح الإنترنت أو مشاهدة التلفزيون أو النوم أو غيره. لكن حتى هذا النوع من الألم لو لم يخف في خلال أسبوع فإن من الأفضل مراجعة الطبيب. والحالات التي تستدعي المراجعة تشمل:

ـ ألم شديد في الرقبة نتيجة إصابة في حادث أي كانت آلية حصوله، لأن هناك احتمالات تتجاوز الشد العضلي أو الإجهاد، لتطال تراكيب أخرى في الرقبة يجب فحصها والتأكد من سلامتها وخاصة العظام التي تشكل الفقرات. حيث ان الفقرات في الرقبة تختلف شكلاً عن بقية فقرات العمود الفقري بوجود زوائد على شكل شوكات تخرج من عدة مناطق فيها.

ـ الألم الضارب، بمعنى أن الألم ينتقل إلى الكتفين أو أجزاء من أحد الأطراف العلوية بطريقة سريعة. وربما مصحوبة بتخدير أو تنميل كما يُقال نتيجة لتأثر أحد الأعصاب المزدحمة في الرقبة والمنطقة السفلية فيها. والملاحظ أن بعض آلام الأعصاب قد تستمر لعدة شهور، لذا فإن المراجعة لدى الطبيب ضرورية لاتخاذ اللازم في سبيل وقاية العصب من الضرر الدائم.

ـ بدء حصول الضعف في القوة العضلية، كالذي يظهر في أحد الأطراف العلوية أو الأطراف السفلية كذلك. لأن الأمر هنا يحتمل تعرض العصب المغذي لإحدى المناطق العضلية للضغط أو غيره، مما تستدعي تحريره مما يُؤذيه وعودة قوة العضلات دون إبطاء.

ـ ومثله بدء الشعور بفقد القدرة على التحكم الجيد بعمليتي إخراج الفضلات.

ودور فحوصات الطبيب، بعد فحصه السريري للمريض، مهم هنا للتشخيص ولمتابعة التحسن في الحالة. والأشعة العادية تُعطي الطبيب فكرة عامة، لكن لا غنى عن الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتبين حال الفقرات والأقراص البينية لها والأعصاب. وقد يستدعي الحال فحوصات أخرى يراها الطبيب مناسبة في حينه.

* الثلج علاج

* المحاولة المنزلية لتخفيف الألم بالمسكنات من نوع غير الستيرويد كالبروفين والفولتارين أو حتى البنادول تجدي في غالب أحوال إجهاد العضلات أو التهاب المفاصل أو الالتهابات الناجمة عن الإصابة.

والثلج أحد الحلول المخففة للألم لو تم وضعها على المنطقة المُؤلمة، بينما الحرارة قد تفيد لكنها قد تعمل على تفاقم المشكلة.

وقد لا تُجدي هذه الأمور ويتطلب الحال علاجا طبيعيا أو الشد أو تناول عقار الستيرويد أو ارتداء حزام الرقبة أو غير ذلك. لكنها كلها ليست دون آثار سلبية، فالاستعمال المتكرر لحزام الرقبة يُضعف العضلات بدلاً من تقويتها. وتُعالج كل حالة على حسب سببها كفتق القرص بين الفقرات أو كسور عظام الفقرات وهكذا.

لكن تظل الوقاية هي الأساس في معالجة أكثر مشاكل الرقبة وآلامها.

* وسائل الوقاية من آلام الرقبة

* غالبية الآلام في الرقبة ناجمة عن إبقائها في وضعية سيئة أثناء استخدامها. والأساس في الاستعمال السليم للرقبة هو إبقاء الرأس في وضع منتصف (متوسط) ومتتابع مع امتداد العمود الفقري تحته، مما يعني أن الجاذبية الأرضية تساعد الرقبة وتخفف عن تراكيبها الضغط بدلاً من أن تتأثر الرقبة بها نتيجة حمل الرأس أو الوضعية بالنسبة للكتفين والصدر. ولتحقيق ذلك هناك عدة آليات وضعها باحثون من مايو كلينك والأكاديمية الأميركية لطب التأهيل الطبيعي:

ـ أخذ فترات من الراحة: أثناء قيادة السيارة أو العمل باستخدام جهاز الكومبيوتر مثلا، فيضع الإنسان رأسه إلى الخلف وفوق العمود الفقري لتخفيف الضغط على الرقبة. وأيضاً تخفيف الشد أثناء الضغط على الأسنان.

ـ وضع وسائد صغيرة أو ما شابهها خلف الرقبة والارتكاز عليها كي تراعي انحناءاتها الطبيعية وبالتالي تريحها أثناء الجلوس الطويل كما في الطائرة.

ـ إعادة التوازن إلى وضعية الطاولة والمقعد وجهاز الكومبيوتر كي يتم للعين التوجه بشكل متساو ومتوازن نحو شاشته. مع الحرص على الاعتماد على أجزاء اتكاء المرفقين في الكرسي والحرص على اقتناء الأنواع المزودة بها.

ـ استخدام سماعة الهاتف بشكل سليم وعدم الإطالة في ذلك. أي تجنب تثبيت السماعة بين الكتف والرقبة.

ـ تكرار إجراء تمرين الرقبة بشدها وإرخائها.

ـ تجنب النوم على البطن. واختر الوسائد التي تتبع الانحناء الطبيعي للرقبة والرأس.

زنبقة
12 Aug 2006, 05:36 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بذور السمسم .. منجم طبيعي للمعادن والطاقة

عشق البعض للحلاوة الطحينة له ما يبرره

http://www.aawsat.com/2006/08/10/images/health.377257.jpg



بذور السمسم ذات اللون الذهبي هي من المصادر العالية للكثير من المعادن الطبيعية التي يحتاجها الجسم، هكذا يجدر بنا النظر إليها. كما أنها غنية بالزيوت النباتية غير المشبعة المفيدة كمصادر بديلة للدهون تُغني عن تناول الدهون المشبعة من المصادر الحيوانية.
وبالتحليل فإن ربع كوب من بذور السمسم تمُد الإنسان بحاجته اليومية من عناصر غذائية عدة وبنسب عالية، فهي تُوفر من النحاس حوالي 75%، ومن المنغنيز 45%، ومن مادة تريبتوفان المسهلة للنوم وراحة الذهن حوالي 40%، ومن عنصري الكالسيوم والحديد 35%، ومن الفوسفور 25% والزنك 20%، ومثلها من فيتأمين عقيل بي ـ1 وكذلك الألياف. ومقدار الطاقة في هذه الكمية من السمسم تصل إلى 200 سعر حراري، أو أربعة تفاحات تقريباً.

عناصر كالنحاس والزنك والحديد والمنغنيز والفسفور والكالسيوم متوفرة بكميات نسبية عالية، قلما تتوفر مجتمعة في أحد المنتجات الغذائية الطبيعية كما هو الحال في بذور السمسم. والمعروف دور المعادن في تنشيط التفاعلات الكيميائية وتسهيل حصولها، خاصة منها ما يتعلق بأنشطة جهاز المناعة أو الجهاز العصبي في أجزاء الذهن والتفكير منه.

وعلى سبيل المثال فإن النحاس مهم لتفاعلات المناعة والأنشطة المضادة للالتهابات والأكسدة، وفي تكوين الأنسجة المقوية الضامة كالكولاجين والاستين، التي تُعطي متانة لبنية وقوة ومرونة المفاصل والعظم والأوعية الدموية والجلد.

لكن علىنا ملاحظة أن قشرة بذور السمسم تحتوي على كميات عالية من الكالسيوم، لذا فإن تناول الطحينة السائلة أو الحلاوة الطحينية يُعطينا كميات أقل من عنصر الكالسيوم مقارنة بالبذور كاملة. وملعقة من الشاي لبذور السمسم الطبيعية، أي بالقشرة، تحتوي على حوالي 88 ملليغرام كالسيوم، بينما نفس الحجم من الحلاوة الطحينية يحتوي على 37 ملليغراما، أي أقل بنسبة 63% من محتوى الكالسيوم. ويقلل بعض الباحثين من أهمية الأمر هذا، إذْ يقولون بأن الكالسيوم في قشور بذور السمسم هو في هيئة أوكساليت الكالسيوم، التي يصعب امتصاص الأمعاء لها والتي قد تُسبب حصوات في المرارة أو الجهاز البولي لدى البعض.

وكانت مجلة كيمياء الأغذية والزراعة الصادرة عن إدارة الزراعة الحكومية بالولايات المتحدة قد نشرت في عدد نوفمبر الماضي بحثاً عن دور مادة فايتوستيرول الموجودة في المنتجات الغذائية وخاصة المكسرات والبذور الشائعة التناول، في تقليل نسبة كولسترول الدم. وهذه المادة النباتية شبيهة التركيب بمادة الكولسترول. والمعروف أن الكولسترول مادة لا توجد إلا في المنتجات الحيوانية ولا توجد مطلقاً في أي من المنتجات النباتية أو مشتقاتها كالزيوت أو غيرها. كما تناولت الدراسة بالإضافة إلى تأثير مادة فايتوستيرول على كولسترول الدم، تأثيرها على تفاعلات جهاز مناعة الجسم واحتمالات تقليل الإصابة بأنواع من السرطان.

وتبين في الدراسة أن بذور السمسم تحتوي على أعلى كمية منها مقارنة ببقية أنواع المكسرات أو البذور. فمقدار 100 غرام من السمسم يحتوي على حوالي 400 ملليغرام من فايتوستيرول، ونفس الكمية من الفستق أو بذور دوار الشمس تحتوي على حوالي 270 ملليغراما، وبذور القرع أو اليقطين تحتوي 260 ملليغراما، واللوز على 113 ملليغراما.

زنبقة
12 Aug 2006, 01:56 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

استشاري التغذية د. المدني:

مشروبات الطاقة منبهة والافراط في تناولها مضر بالصحة

http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/08/12/g62-big.jpg

السبت 18/07/1427هـ ) 12/ أغسطس /2006

أكد الدكتور خالد علي المدني استشاري التغذية ونائب رئيس الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية ان مشروبات الطاقة تعتبر من المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية وان الافراط في تناولها يضر الصحة.

ولفت د. المدني ان الجمعية السعودية لعلوم الغذاء والتغذية قد اوضحت رأيها في مشروبات الطاقة حيث بينت ان تناول المشروبات المنبهة التي تحتوي على الكافيين بكميات كبيرة من قبل بعض الشباب له انعكاسات سلبية، وان اهم التوصيات تتركز على ضرورة وضع عبارة تحذيرية على البطاقة لمنتجات المشروبات التي يزيد فيه محتوى الكافيين على 150ملجم/لتر، ويكون نص العبارة (يحتوي على كافيين عال )، كما يجب تحديد كمية الكافيين على البطاقة في هذه الحالة، والتوصية بوضع ما يشير إلى ان هذه المشروبات المنبهة غير مناسبة للاطفال أو الذين لديهم حساسية للكافيين، وعدم تناول المشروبات المنبهة عند ممارسة الرياضة والتمارين لارواء العطش ويجب ان يذكر في بطاقة المشروب المنبه عبارة واضحة تشير الى ان المنتج غير مناسب لارواء العطش عند ممارسة الرياضة أو اداء التمارين.

واكد د. المدني ان بيان الجمعية اشار الى انه لايوجد تعريف متفق عليه للمشروبات المنبهة من الناحية التشريعية لذا فانه يمكن اطلاق مصطلح المشروبات المنبهة على المنتجات التي تحتوي على الكافيين والتورين والفيتأمين عقيلات، وقد تحتوي على مصدر للطاقة (مثل الكربوهيدرات) وهي مشروبات تختلف عن مشروبات الرياضة التي لاتحتوي على السكريات والفيتأمين عقيلات والاملاح فقط.

زنبقة
12 Aug 2006, 02:06 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

السمك للحماية من أمراض القلب والسكتة الدماغية

السبت 18/07/1427هـ ) 12/ أغسطس /2006


دعا د. سعيد شلبي «استاذ الطب التكميلي بالمركز القومي للبحوث» بالقاهرة لكثرة تناول السمك وذلك لانه يحمي الانسان من مخاطر الاصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
واضاف ان الاسماك تقلل من نسبة الدهون في الدم وله فوائد عديدة منها احتواؤه على مواد بروتينية عالية وعناصر قوية مثل الفسفور، اليود، الكالسيوم، الماغنسيوم والكبريت مما يساعد على بناء العظام وتنظيم الجهاز العصبي بالاضافة الى احتواء السمك على احماض ذهنية تساعد على تقليل التهابات المخ وتجديد الخلايا العصبية.وينصح د. شلبي بتناول الاسماك الطازجة وليس المجمدة ويفضل تناول الاسماك المشوية عن الاسماك المقلية وذلك حتى لاتفقد قيمتها الغذائية.
وخلص د. شلبي بتحذير المرضى المصابين بمرض الكلى والكبد من تناول السمك المقلي وذلك لانه غير مناسب بالنسبة لهم.

زنبقة
17 Aug 2006, 07:25 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

الفلفل الأسود.. فوائد متعددة وأبحاث لا تزال دون المستوى المطلوب

الأحمر والأخضر والأبيض بعض أنواعه

http://www.aawsat.com/2006/08/17/images/health.378340.jpg

الخميـس 23 رجـب 1427 هـ 17 اغسطس 2006 العدد 10124


ثنائي متناقض يُوضعان جنباً إلى جنب على المائدة دائماً، الملح والفلفل الأسود. أحدهما تحذر المصادر الطبية من الإكثار في تناوله خاصة من قبل من لديهم ارتفاع في ضغط الدم أو هبوط قوة القلب أو أمراض الكلى أوالكبد، وهو بالطبع الملح.. والآخر لا تكاد توجد نصيحة طبية تتبنى أي تحذير من تناوله، بل على العكس فإن بعضاً منها يُطنب في ذكر محاسن تناوله، وهو الفلفل الأسود.
* نكهة مميزة

* ويمتلك الفلفل الأسود نكهة مميزة بين باقي البهارات، تجمع بين حرارة الطعم في الفم مع الرائحة العطرية في الأنف، بما يبعث منه تلك النكهة الخاصة به. والحرارة في الفلفل الأسود تأتي بالأساس من مركب بيبرينpiperine ، الذي يتركز في غلاف بذوره الجافة أو ثماره الطازجة. وبمقارنة الصافي من هذا المركب، فإن واحد مليغرام من بيبرين لديه قوة حرارة تبلغ 1% من قوة حرارة مليغرام واحد من مركب كابسايكين capsaicin الموجود في قرون الفلفل الأخضر أو الأحمر. والتي سبق الحديث عن تأثيرها في تصنيف درجات حرارة أنواع الفلفل في ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط».

كما أن القشرة الخارجية لبذور الفلفل الأسود تحتوي على مجموعة من المواد العطرية ذات رائحة مميزة، من نوع تيربين terpene. ولذا تُوجد في البذور السوداء دون البيضاء كما سيأتي عند الحديث عن أنواع بذور الفلفل. كما أن الأنواع المعتقة من البذور السوداء قد تكتسب روائح أخرى مع مرور الوقت وحصول تفاعلات فيها. وهذه المواد المسؤولة عن الرائحة سهلة التطاير، لذا قد يفقد الفلفل المطحون تلك الخصائص مع قدم خزنه. كما وأن التعرض للضوء يُحول مادة مركب بيبرين الحارة إلى مادة عديمة الحرارة لا طعم لها. ولذا نُدرك فائدة وضع الفلفل غير مطحون على المائدة في آلة بدائية للطحن، وطحنه يدوياً ومباشرة قبل التناول.

الطريف أنه بسبب وجود مادة بيبرين الحارة، فإن مطحون الفلفل الأسود يهيج الرغبة في العطس. لأنها مادة تثير نهايات أطراف الخلايا العصبة في الأنسجة المخاطية للأنف متى ما تعرضت لها، فالأنف يريد تنظيف نفسه مما علق بأغشيته من هذه المادة المثيرة، ويلجأ إلى العطس تلقائياً كوسيلة وحيدة للتخلص منها! وبمناسبة العطس فإن الأنف يحتوي على خمسة ملايين مُستقبل عصبي للرائحة، وحينما يعطس أحدنا فإن الهواء يندفع من الأنف بسرعة تُقارب 160 كيلومترا في الساعة.

* ألوان مختلفة

* الفلفل الأسود واحد من أقدم البهارات المعروفة اليوم وأكثرها تناولاً من قبل الناس في كافة أنحاء العالم، حيث تضاعف إنتاجه خلال الأربعين سنة الماضية. وتُنتجه أشجار الفلفل كثمار على هيئة مجموعة من البذور الخضراء، التي تُنشر تحت أشعة الشمس لبضعة أيام كي تجف، أو في آلات خاصة بذلك. وعندها تبدأ قشرة البذور بالانكماش في الحجم ويغدو لونها داكناً كي تُصبح طبقة سوداء مُجعدة حول البذور. وإذا ما تمت إزالة القشرة الخارجية للبذور عبر غمرها مدة أطول في الماء، تقريباً أسبوع، نحصل على الفلفل الأبيض. أما النوع الأخضر فيتم الحصول عليه عبر تجفيف نفس البذور الطازجة لكن بطريقة تُحافظ على لونها الطبيعي الأخضر، إما من خلال التجفيف بالتثليج أو باستخدام مادة ثنائي أوكسيد الكبريت. وهناك نوع رابع ونادر وهو بذور الفلفل الأحمر، الذي يتم الحصول عليه بغمر البذور الخضراء الطازجة في الماء المالح والخل.

وبتحليل كمية ملعقتين شاي من مطحون الفلفل الأسود، نجد أنها تحتوي على حوالي 11 كالوري (سعر حراري). وتُمد الجسم بحوالي 20% من حاجته اليومية للمنغنيز، و15% من فيتأمين عقيل كيه، و12% من الحديد و7% من الألياف.

كما أن الفوائد الصحية التي تُعزى للفلفل الأسود تُنسب بالدرجة الأولى إلى وجود المركبات الحارة فيه والمواد العطرية.

* فوائد طبية

* برغم كل الحديث في الطب الشعبي لمناطق الهند وغيرها لشعوب مناطق أخرى استخدمت الفلفل كمادة علاجية، إلا أن أبحاث الطب الحديث اليوم لا تزال دون المستوى المطلوب في تحديد أي فائدة بشكل واضح أو حتى وضع أي محاذير لتناوله. والخصائص التي تُذكر في بعض الدراسات الطبية تتحدث عن إسهام تناوله في زيادة إفراز عصارات المعدة كي يتم هضم المواد البروتينية بسرعة، وبالتالي منع بطء خروج الطعام من المعدة إلى الأمعاء. أي تسهيل الهضم. كما أنه يُقال بأن تسهيل الهضم هذا يُقلل من فرصة تكوين غازات البطن أو حصول نوبات الإمساك. وأن تناوله يثير خروج العرق وبالتالي تبريد الجسم عند الإصابة بنوبات الحمى. وكذلك زيادة إدرار البول.

ويرى بعض الباحثين أيضاً أن ثمة قدرة للمركبات الكيميائية في الفلفل الأسود على مقاومة الميكروبات، وخصائص مضادة للأكسدة. ويتمادى بعض الباحثين بالقول إن الفلفل الأسود يحتوي على ستة مركبات لها خصائص في خفض مقدار ضغط الدم، وأربعة لمنع هشاشة وتخلخل العظم. وكذلك خفض نسبة هرمون الغدة الدرقية. وأطرفها التي قارنت شم زيت بذور الفلفل الأسود بزيت الورد، حيث ارتفعت نسبة هرمون أدرينالين مع الفلفل وانخفضت نسبته بمقدار 30% مع رائحة الورد.

والدراسات بمجملها وبمراجعتها لا تزال لا تُعطي قوة في النُصح الطبي بتناوله أو استخدامه أو تحديد ما يُمكن أن يكون للفلفل الأسود فائدة فيه، وإن كانت كلها مما يُستأنس به في طرح وعرض الحديث عما تدور حوله الأبحاث الطبية فيه فقط.

زنبقة
17 Aug 2006, 07:38 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطا والصواب


* احذروا أشعة الشمس الحارقة

* ليس من الخطأ أن يلجأ الناس إلى الشواطئ والحدائق العامة هرباً من حرارة الصيف واستمتاعاً بجمال الطبيعة، لكن الخطأ يكمن في التعرض المباشر لأشعة الشمس والأشعة المنكسرة من على سطح البحر والإفراط في البقاء تحتها لساعات طويلة تعرضهم لأضرار هذه الأشعة. ومن المعروف أن لأشعة الشمس أضراراً كثيرة على الجسم بصورة عامة وعلى الجلد خاصةً، إذا ما تعرض لها الإنسان لفترات طويلة. ولا تقتصر هذه الأضرار على الذين يعانون سابقا من أمراض جلدية أخرى، فهي كثيراً ما تصيب الأفراد الأصحاء بالحروق وتسمى «حروق الشمس» وتتراوح درجتها من حروق بسيطة (وهي مجرد احمرار في الجلد) إلى حروق عميقة وتسلخات في الجلد وتكون مصحوبة بآلام شديدة في المناطق التي تعرضت لأشعة الشمس.

وهناك أعراض مرضية أخرى تنجم عن التعرض لأشعة الشمس لساعات طويلة منها الحساسية الضوئية متعددة الأشكال وهي عبارة عن بقع حمراء ذات أشكال مختلفة وأحجام مختلفة وتظهر في المناطق التي تتعرض للأشعة.

أما مجموعة الأفراد الذين يعانون من أمراض جلدية ويتعرضون لأشعة الشمس فإنهم يكونون عرضة أكثر من غيرهم لحدوث المضاعفات التي ذكرناها إضافة إلى تفاقم الحالة المرضية التي يشكون منها في السابق. ومن أمثلة تلك الأمراض: مرض الذئبة الحمراء، مرض الوردية، حب الشباب، الحساسية الضوئية، الحزاز الضوئي (بقع ملونة أغمق من لون الجلد الطبيعي وتحدث بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية لمناطق الجسم المعرضة للضوء)، والأرتيكاريا (بقع حمراء اللون مرتفعة عن سطح الجلد مع الشعور بحكة وعادة يكون لها سبب مثل بعض الأطعمة أو الأدوية أو التعرض للشمس)، وكذلك الأمراض الميكروبية المعدية مثل الحصف الجلدي والحساسية الدهنية. وعلى أفراد هذه المجموعة عدم التعرض لأشعة الشمس نهائياً وأن يستمروا على العلاج السابق.

وتطبيقاً لقاعدة الوقاية خير من العلاج، فهناك وسائل وقائية عديدة تتيح للشخص الاستمتاع بالقيام بالرحلات الصيفية وكذلك السباحة، ومنها الكريمات الواقية من أشعة الشمس وهي متعددة وفي متناول الجميع ولها فعالية وقائية عالية، ولكن أيضا مع الحذر من التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس خاصة في الأوقات التي ترتفع فيها الحرارة وتكون الأشعة عموديةًً مثل أوقات الظهيرة.

وفي حالة حدوث أي تغير في لون الجلد أو تهيج مصحوب بألم مع حكة فيجب التوجه إلى الطبيب فوراً وعدم الانتظار لأخذ العلاج المناسب في أقرب وقت قبل أن تحدث المضاعفات الأخرى.

* نوم الحامل

* تتعرض المرأة الحامل عادةً للنعاس والرغبة في النوم بشكل لافت للنظر خاصة في شهور الحمل الأولى. وقد يكون ذلك مدعاة لخوفها وقلقها خاصة في حملها الأول حيث تكون عديمة الخبرة والدراية بما يحدث. وكالعادة تبدأ تتلقى ممن سبقنها في الحمل والولادة تفسيرات مختلفة عن أسباب ذلك، منها ما يكون قريباً من الحقيقة وأكثرها ما يباعدها.

في الحقيقة، تبدأ المرأة الحامل تعاني من النعاس والنوم أكثر مِما تعودت عليه في أيامها العادية قبل الحمل، وذلك أثناء الثُلثِ الأولِ مِنْ فترة الحملِ. ومن الطبيعي أن تشعُرَ الحامل في هذه الفترة بتعِبِ وإرهاق وذلك لأن الجسمَ يعمل على تكوين الجنين داخل الرحم والعمل على حِمايته والتفكير العميق في تَرْبِيته بعد الولادة.

والسبب في إحساس المرأة الحامل بالتعب سريعاً وحاجتها إلى النوم والراحة باستمرار هو انهماك جسمها وبالذات أعضائها التناسلية في تكوين المشيمة وهي العضو الرئيسي الذي يقوم بتقديم الغذاء للجنين من لحظة تكوينه وحتى لحظة ولادته. وبالتالي يقوم جسم المرأة الحامل في هذه الشهور الأولى من الحمل بتكوين وإنتاج كمية كبيرة من الدم أكثرَ من المعتاد تكفي حاجتها وحاجة الجنين. وقلب المرأة أيضاً يقوم بضخ الدم بشكل أسرع من ذي قبل ليفي بحاجتها وجنينها من الدم. وعليه تشعر المرأة بالتعب وتحتاج إلى أن تعوض ذلك بالاستغراق في نوم عميق في معظم ساعات اليوم والنهار. ولكن ذلك لن يدوم طويلاً فبعد هذه المرحلة ستجد الحامل نفسها تبحث عن لحظة تحظى فيها بنوم عميقَ وكافٍ ومتواصل، خاصة بعد ولادة جنينها.

* المضادات الحيوية وجدواها

* من الأخطاء الشائعة أن يعطى الطفل المصاب بالتهاب اللوزتين مضاداً حيوياً بدون الرجوع إلى الطبيب لتحديد نوع المسبب وبالتالي نوع الدواء المناسبَ له.

يحْدثُ التهاب اللوزتين عادة كجزء مِنْ التهاب البلعوم (عدوى الحنجرةِ). وفي الأطفالِ الأكبر سنّاً، يَبْدأُ المرضُ بالتهاب حنجرة مفاجئِ، وتكون عملية الابتلاع مؤلمِةً، كما يشكو الطفل المصاب بالتهاب اللوزتين من فقدان الشهية للطعام، مع تعب وإرهاق عام، وأحياناً قشعريرة وبرّد، وحُمَّى فوق (38.3 درجة مئوية). حتى الغدّد في الرقبةِ وفي زاويةِ الفكِّ قَدْ تتأثر وتكون مؤلمة. إن التهاب اللوزتين في الأطفالِ الصغار قد يَتضمّنُ أعراضَاً بسيطة مثل فقدان الشهية للطعام، أنف مزكوم، وحُمَّى طفيفة فقط. وقد يكون سبب التهاب اللوزتين إمّا فيروسات أَو بكتيريا، وفي أغلب الأحيان تكون الأعراض نفسها متكررة في الحالتين مهما كانت الجرثومةَ المسبّبة للعدوى. التهاب اللوزتين الجرثومي يُمْكِنُ أَنْ يُعالجَ بالمضادات الحيوية، لكن التهاب اللوزتين الفيروسيَ لا يَستجيب لمثل هذه الأدوية.

وعليه فلا بد من مراجعة الطبيب الذي بإمكانه أن يُفرّق الأطباءُ بين الاثنين وذلك بأَخْذ عينة من الحنجرةِ (أي مسحة غير مؤلمة لخلف الحنجرةِ) لتحديد نوع البكتيريا المسببة ونوع المضاد الحيوي المناسب لمقاومتها.

زنبقة
18 Aug 2006, 06:26 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

نوعية الطعام تؤثر في سعادة الإنسان

الجمعة 24 رجب 1427 - الموافق - 14 اغسطس

أكد الدكتور مصطفى عبد الرزاق نوفل رئيس قسم علوم الأغذية بكلية العلوم في جامعة الأزهر أن الحالة المزاجية للإنسان وما يصيبه من سعادة أو اكتئاب له علاقة بنوعية الغذاء الذي يتناوله.

وقال الدكتور نوفل في دراسة حديثة له إنه قد ثبت علمياً أن الإكثار من تناول اللحوم يعرض الإنسان للإصابة بالتوتر والانفعال والعصبية بسبب المخلفات التي تتركها عمليات الهضم داخل الجسم ، في حين أن تناول البيض واللبن والخضروات والبقوليات والجزر والخس والجبن القريش كل ذلك يؤدي إلى الراحة النفسية وتعالج الاضطرابات العاطفية وذلك لاحتوائها على ما يعرف بـ ( حامض البانوثينيك ) الذي يؤدي نقصه في الجسم إلى ظهور الكآبة والانفعال وزيادة الحساسية تجاه المؤثرات العادية التي تؤثر على الإنسان في مرحلة المختلفة.

زنبقة
18 Aug 2006, 06:31 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

(الفسيخ) يعالج الأمراض العصبية !

الجمعة 24 رجب 1427 - الموافق - 14 اغسطس


أكد الدكتور أنور الأتربي أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بجامعة عين شمس أن تناول الفسيخ (الاسماك المملحة) يفيد في علاج مرض الرعشة العصبية المعروف علمياً باسم (الديستوتيا).

وأوضح الدكتور الأتربي أنه تم استخلاص مادة تسمي (البوتيولايثام) من الفسيخ الفاسد أخذت وحقنت بها العضلات المرتجفة فلوحظ اختفاء هذه الرجفات تماماً لمدة طويلة حيث عملت مادة (البوتيولايثام) على إضعاف عملية التوصيل العصبي بين الاعصاب والعضلات المرتجفة ، وأضاف الدكتور الأتربي أن المادة المستخلصة من الفسيخ ثبت علمياً أن ليس لها أي آثار جانبية مؤكداً أن تناول الفسيخ لمرضي الرعشة العصبية مفيد جداً ويعطي نتائج اسرع وأفضل من اي علاجات أخرى

زنبقة
18 Aug 2006, 06:34 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

الأطباء يؤكدون مخاطر الكعب العالي


الجمعة 24 رجب 1427 - الموافق - 14 اغسطس

أطلق عدد من الأطباء الغربيين تحذيرات للنساء من مخاطر ارتداء أحذية عالية الكعب. وقالوا إن هذه الكعوب تزيد من مخاطر تكسر العظام. وقد تؤدي أسباب مثل الدوار أو ارتفاع درجات حرارة الجو إلى سقوط سيدات ترتدين مثل هذه الأحذية أثناء سيرهن، وبالتالي حدوث عدد من الإصابات. ويقول روبرت إيفانز، وهو طبيب يتولى الحوادث والحالات الطارئة، في مستشفى جامعة ويلز البريطانية إن مثل تلك الإصابات قد تؤدي لمشاكل صحية طويلة الأمد. وينصح إيفانز النساء بأن لا يزيد ارتفاع كعوب أحذيتهن عن 4 سنتيمترات إن أردن تجنب هذه المشاكل. ويؤكد أنه شهد ارتفاعا في عدد النساء اللاتي يتم إيداعهن المستشفى بسبب إصابات نجمت عن إتباعهن لصرعة الأحذية العالية. ويقول إن ما لا يقل عن "نصف دستة" من السيدات يتم تحويلهن إلى القسم الذي يعمل فيه أسبوعيا بسبب إصابات كهذه.

زنبقة
18 Aug 2006, 06:37 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

الصدفة تقود مواطناً إلى اكتشاف علاج السكري


الجمعة 24 رجب 1427 - الموافق - 14 اغسطس

اكتشف أحد المواطنين في محافظة رنية بالصدفة علاجا جديدا لاداء السكري المواطن مسمار دهيم السبيعي يقول اكتشفت هذا العلاج أثناء استراحة الشاي في مقر عملي حيث أضفت ملعقة متوسطة من القرنفل المسمى شعبيا (بالعويدي) على ملعقة شاي بالصدفة وكانت نسبة السكري في دمي مرتفعة وبعد فترة من تناولي الشاي والقرنفل بدون إضافة سكر تحسنت حالتي وانخفض معدل السكري في دمي عن الماضي واستمريت على هذا العلاج الذي أفادني كثيرا فقد كنت أعاني من داء السكري أشد المعاناة والآن شفيت منه ولله الحمد والسبب في ذلك يعود للعلاج الجديد الذي اكتشفته بالصدفة وقد استمر عليه عدد من المرضى وشفوا من المرض تماما وعن ذيوع المكتشف قال لقد اتصل علي الكثير من المرضى ومن جميع أنحاء المملكة يسألون عن العلاج الجديد وعن مضاعفاته قال: الدواء ليس له مضاعفات يشفي أيضا من قرحة المعدة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الأخرى وهو لا يكلف المريض شيئاً ويمكن تناوله في أي وقت.

زنبقة
19 Aug 2006, 08:07 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif
اختبار جديد للكشف المبكر عن سرطان الثدي

السبت 25 رجب 1427هـ الموافق 19 أغسطس 2006م


سنغافورة: د ب أ

ذكر خبراء أمس أن باحثين يعكفون حاليا على إجراء اختبار للكشف عن سرطان الثدي يعتمد على جين معين يهدف إلى تحسين الصور التقليدية للثدي بأشعة إكس مما يؤدى إلى الكشف عن المرض مبكرا.
ونجح فريق بحثي من المركز الوطني لأمراض السرطان بسنغافورة في اكتشاف جين يظهر في 70% من مريضات سرطان الثدي ويعكف أعضاء الفريق على إجراء اختبار دم يأملون من خلاله أن يكشف عن السرطان قبل أن يبدأ في الإضرار بأنسجة الثدي.
وقال رئيس الفريق البحثي والأستاذ المساعد كاناجا ساباباثي إن الهدف يتمثل في إجراء الاختبار والانتهاء منه خلال 5 سنوات.
ونقلت صحيفة "ستريتس تايمز" عن ساباباثي قوله "إننا نأمل في أن تكون تلك الوسيلة مفيدة في تحديد المريضات اللاتي يعانين بالفعل من السرطان لكنهن لا يظهرون أعراضا ظاهرية".
ويمكن بعد ذلك أن يبدأ العلاج عندما تكون الخلايا السرطانية صغيرة للغاية مما يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة.

زنبقة
20 Aug 2006, 11:25 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif


جميع أنواع العسل تتشابه بالنسبة للجلوكوز

لأحد 26 رجب 1427هـ الموافق 20 أغسطس 2006م

نيويورك: رويترز
أظهرت دراسة جديدة أن تأثير العسل على مستويات السكر في الدم يبدو متماثلاً بغض النظر عن مصدر العسل. وقال الدكتور مارك كيرن وزميلته جنيفر يلانا يشايك في تقريرهما إن عسل الطوبال والبرسيم والقمح والقطن يحتوي على مؤشرات متطابقة تقريبا من الكربوهيدرات التي تحدث تأثيرا على مستويات السكر في الدم.
ومؤشر الكربوهيدرات في الأغذية يقيس السرعة التي تؤدي بها هذه الكربوهيدرات إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. فالأغذية التي تحتوي على كربوهيدرات عالية وألياف منخفضة مثل الخبز الأبيض والموز تسجل مؤشرا مرتفعا من حيث تأثيرها على نسبة السكر في الدم في حين أن الأغذية التي تحتوي على ألياف عالية بما في ذلك الكربوهيدرات المعقدة والتي تشمل معظم الخضر فإنها تسجل مؤشرا منخفضا من حيث تأثيرها على نسبة السكر في الدم.
وكتب كيرن ويشايك في عدد أغسطس من دورية رابطة النظم الغذائية الأمريكية أن هناك بعض الأدلة على أن نسبة الفركتوز (سكر الفواكه) إلى الجلوكوز في العسل قد تؤثر على المؤشر الخاص بنسبة السكر في الدم وهو ما ينطبق أيضا على المصدر الزهري للعسل.
وللتحقق من الأمر اختبر باحثون من جامعة سان دييجو بكاليفورنيا مستويات السكر في الدم لدى 12 من البالغين الأصحاء قبل وبعد تناولهم واحداً من بين أربعة أنواع من منتجات العسل في الولايات المتحدة. وساعد مجلس العسل القومي في تمويل الدراسة.
ووجد الباحثون أنه لا يوجد اختلافات إحصائية كبيرة بين مؤشرات الكربوهيدرات التي تحدث تأثيرا على مستويات السكر في الدم بين الأنواع الأربعة من العسل كما أن نسبة الفركتوز (سكر الفواكه) إلى الجلوكوز في العسل لا ترتبط بعلاقة مع مؤشر الكربوهيدرات.
ومع ذلك لاحظ الباحثون أن العسل يمكن أن يقدم مزايا بشكل يفوق بقية أشكال المحليات مثل توفيره للسكريات المكررة. ويمكن أن يكون العسل الأسود غنيا بمضادات الأكسدة في حين تحتوي بعض أنواع العسل على بكتيريا نافعة.
وخلص الباحثون إلى "أنه ونظرا للفوائد الصحية المحتملة للعسل واشتماله على مؤشرات مماثلة للكربوهيدرات فإن إحلال العسل محل السكر قد يكون له ما يبرره".

زنبقة
20 Aug 2006, 11:44 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

الزنجبيل عـــلاج فاعل لسرطان المبيض


(المدينة) ـ الوكالات

أكد باحثون في جامعة ميتشجان أن الزنجبيل يساعد في مواجهة مرض سرطان المبيض، وتم إعلان ذلك رسمياً خلال مؤتمر في رابطة أبحاث السرطان الأميركية، حيث أكدوا إن الزنجبيل يقتل الخلايا السرطانية وقالوا: إن بحثاً سابقاً أظهر أن مستخلص الزنجبيل يمكنه إيقاف نمو الخلايا السرطانية، ولذا فإن من الممكن أن يمثل أساساً لعقار جديد. من جهة ثانية، أثبتت دراسة إكلينيكية أثر الزنجبيل كمضاد للقيء، فضلاً عن أنه مضاد للبكتيريا وللفطريات، ويعالج القرحة ويهدئ الآلام، كما شفي 70% من مرضى الزحار في الصين بعد معالجتهم بالزنجبيل. وجاء في تقارير الطب التكميلي والبديل، أن الزنجبيل يخفف آلام التهاب المفاصل العظمي وتليف العضلات، ويقلل آلام الركبة والأوراك بشكل أفضل من العلاج التقليدي. وجاء في تذكرة العالم العربي داوود الأنطاكي أن الزنجبيل يعالج انتفاخ المعدة واضطراباتها، وسوء الهضم، والإسهال الناتج عن العدوى البكتيرية، ويطرد البلغم إذا استخدم على الريق مع عسل النحل وحبة البركة.

أحزان
20 Aug 2006, 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مجهود تشكري عليه يااستيتا

الله يعطيكي العااااااااااااااااافيه

تسلم ايدك

زنبقة
20 Aug 2006, 07:54 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

مرضى الربو يتنفسون أفضل بعد الاقلاع عن التدخين


أظهرت دراسة ان مدخني السجائر المصابين بالربو والذين يقلعون عن التدخين يلاحظون تحسنا كبيرا في وظائف الرئة عقب اسبوع من الاقلاع عن التدخين. كما ان الاقلاع عن هذه العادة يقلل أيضا من حدوث التهابات في الشعب الهوائية.
واشار الباحثون القائمون على الدراسة في الدورية الامريكية للجهاز التنفسي وطب العناية الفائقة «هذا يدل على أن هناك عنصرا متغيرا يتسبب في الاثار الضارة للتدخين على الشعب الهوائية بالنسبة للمصابين بالربو.»
وقال الدكتور نيل طومسون «مدى التحسن في وظائف الرئتين والذي لوحظ على المدخنين المصابين بالربو عقب الاقلاع عن التدخين كان أكبر بكثير مما كنا نتوقع.» ويقول نيل وزملاؤه ان الحقيقة تبرز ان التحسن «يفوق بكثير» ما تم ملاحظته مع الجرعات العالية من الستيرويد.

زنبقة
20 Aug 2006, 08:05 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

فيروسات القناة الهضمية تهدد صحة الانسان

منها ما يؤدي إلى حدوث التهابات في مختلف أعضاء الجسم

عائلة كبيرة من الفيروسات تقطن القناة الهضمية للإنسان وتدعى فيروسات القناة الهضمية enterovirus وتضم فيروس إيكو echoviruses، شلل الأطفال polio، وفيروسات إلتهاب الكبد ذ أhepatitis A viruses . ومن هذه العائلة من الفيروسات أيضاً ما يدعى فيروسات كوكساكي coxsackie التي تعيش في القناة الهضمية للإنسان. هذه الفيروسات يمكن أن تنتشر من شخص إلى آخر، وعادة ما يتم ذلك بواسطة الأيدي والأدوات الملوثة بالغائط، حيث تتمكن من العيش لعدة أيام.
وتكون الفيروسات معدية على مدار العام في المناطق الاستوائية من العالم، أما في المناخ البارد فإن نشاطها المعدي يقتصر على فصلي الصيف والخريف.

* الأعراض

* إن نصف الأطفال المصابين بعدوى فيروس كوكساكي لا تظهر عليهم أعراض مرضية محددة، فبعض الأطفال ترتفع لديهم درجة الحرارة فجأة من «38.3 إلى 40 درجة مئوية» مع صداع، وآلام بالعضلات، والبعض الآخر يشكو من التهاب بسيط في الحلق والحنجرة، مع ألم بالبطن، وغثيان.

إن الطفل المصاب بفيروس كوكساكي قد يشعر بحرارة في جسمه فقط بدون أعراض أخرى. وتستمر الحمى، في أكثر الأطفال، حوالي 3 أيام، ثم تختفي؛ وفي أطفال آخرين، تكون الحمى مترددة أي تظهر ليوم واحد وتختفي ليومين أو ثلاثة، ثم تعود ليومين إلى أربعة. وإضافة إلى الحمى فإن فيروس كوكساكي يمكن أن يسبب أعراضاً مرضية تؤثر على أعضاء الجسم المختلفة مثل:

ـ أمراض في الفم، واليد، والقدم، وهي نوع من متلازمة فيروس كوكساكي تسبب ظهور بثور حمراء مؤلمة في الحنجرة وعلى اللسان، واللثة، وداخل الخدين، واليدين.

- ألم في الصدر Herpangina ونعال الأقدام، يؤدي الى بثور حمراء حلقية الشكل، وتقرحات على اللوزتين والحلق والجزء الخلفي السمين من سقف الفم.

ـ إصابات غشاء البلورة للرئتين Pleurodynia يسبب تشنجات مؤلمة في عضلات الصدر والجزء العلوي من البطن.

ـ إلتهاب ملتحمة العين النزفي، رمد نزفي معد يؤثر على بياض العين. يبدأ الرمد النزفي عادة كألم بالعين ثم احمرار، دموع، تورم، حساسية خفيفة، ورؤية مشوشة.

ـ فيروسات كوكساكي يمكن أن تسبب التهاب سحايا شديد العدوى يشمل الأغشية الثلاثة التي تغلف الدماغ والحبل الشوكي، ونادراً ما تسبب إلتهاباً في الدماغ.

ـ إلتهاب عضلة القلب myocarditis ـ كما وإن المواليد الجدد، يمكن أن يصابوا بالعدوى من الأم أثناء أو بعد فترة قليلة من الولادة، ويكونوا أكثر خطورة للعدوى الشديدة، يضم ذلك مجموعة من الحالات مثل التهاب عضلة القلب myocarditis، إلتهاب كبد، وإلتهاب سحايا وإلتهاب دماغ.

تحدث الأعراض عادة خلال أسبوعين بعد الولادة ويمكن أن تتضمن حمى، سوء تغذية، وخمول. الأطفال حديثو الولادة المصابون بالتهاب عضلات القلب myocarditis مع فيروسات كوكساكي تكون عندهم مشاكل في التنفس قد تصل إلى حد معين من الازرقاق cyanosis أحياناً.

* قابلية العدوى

* فيروسات كوكساكي معدية جداً. وتنتقل عادة من شخص إلى شخص آخر بواسطة الأيدي والسطوح الوسخة الملوثة بالغائط. ويمكن أيضاً أن تنتشر عبر الرذاذ الطائر من فم المصاب أو مع العطس أو السعال. عندما يتفشى فيروس كوكساكي في مجتمع ما، فإن خطر العدوى يرتفع بين الأطفال، خاصة من هم أصغر من 5 سنوات. ينتشر الفيروس بسهولة في أماكن التجمعات مثل المدارس، مراكز رعاية الأطفال، أو المعسكرات الصيفية. ويكون المصابون بفيروس كوكساكي شديدي العدوى في الأسبوع الأول من الإصابة بالمرض.

* الوقاية

* ليس هناك لقاح لمنع عدوى فيروس كوكساكي، وغسل اليدين هو أفضل وسيلة للوقاية من المرض. وعليه فلا بد من توعية أفراد الأسرة بضرورة غسل الأيدي جيداً وباستمرار، خصوصاً بعد استعمال المرحاض «إذا كان في الأماكن العامة» ، بعد تغيير حفاظة الأطفال، قبل وجبات الطعام، وقبل إعداد وتحضير الطعام. الألعاب المشتركة في مراكز رعاية الطفولة يجب أن تنظف بشكل دوري بواسطة مطهر أو معقم لأن الفيروس يمكن أن يعتاش على هذه الأجسام لأيام عديدة.

الأطفال المصابون بأمراض لفيروس كوكساكي يجب أن يبعدوا عن المدرسة أو رعاية الطفولة لبضعة أيام لتجنب نشر العدوى.

وتبلغ فترة الاحتضان، او الحضانة للمرض «الوقت بين العدوى وبداية الأعراض» لأكثر إصابات فيروس كوكساكي هي من 2 إلى 10 أيام. ومدة عدوى فيروس كوكساكي تتفاوت، اعتماداً على النوع المعين للفيروس.

نمرية
23 Aug 2006, 08:19 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

التهابات أذن السباحين

يحصل نتيجة تعرض الأذن للماء وتشقق الجلد واختراق البكتريا

http://www.aawsat.com/2006/08/17/images/health.378348.jpg

ذلك الألم المزعج في الأذن عند التهابها غير مُرحب به مطلقاً في غمرة استمتاع الكثيرين بالسباحة أثناء أيام الصيف، فاللهو البريء والنشاط البدني المُفيد بممارسة السباحة من قبل الأطفال والشباب وكبار السن، قد يتحول إلى معاناة في غير وقتها بمجرد حصول التهاب ينتاب منطقة الأذن الخارجية.

وضمن الإرشادات الطبية الصادرة أواخر الشهر الماضي عن العديد من الهيئات الصحية في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم بمناسبة الأجازة الصيفية ووسائل الوقاية من الإصابات أو الأمراض أثنائها أو بممارسة الأنشطة الترفيهية فيها، تكرر الحديث حول أهمية إتباع خطوات للوقاية من إصابة أذن السباحين والحيلولة دون التعرض للألم و الحكة فيها نتيجة لها. و هي أحد الأنواع الشائعة من الالتهابات الميكروبية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من ستة ملايين شخص يتعرضون لها في الولايات المتحدة وحدها سنوياً، ناهيك عن الأرقام الحقيقة لكافة دول و مجتمعات العالم.

* الأذن والماء
* وتحصل الإصابة عادة نتيجة لتعرض الأذن الطويل إلى الماء، فالرطوبة الزائدة للجلد في أسطح الأذن الخارجية، والحركات اللاإرادية في غالب الأحوال لحكها أو العبث بها لأي سبب كان، والتشققات السهلة الحصول آنذاك ونتيجة لها، تُمكن البكتيريا من اختراق حاجز الجلد المتماسك، وبالتالي التغلغل إلى ما تحت الجلد، والتكاثر فيه، ومن ثم تمكّنها من التهاب تلك المنطقة.

وهذا الأمر الذي يظهر علي هيئة ألم في الأذن ورغبة لا يُمكن للبعض مقاومتها في حكها، وبالتالي زيادة طين الالتهاب بل كما أن انتفاخ الأذن أمر وارد، بالإضافة إلى احمرارها وظهور صديد خارج منها، وربما نقص في قدرات السمع أو في ارتفاع درجة حرارة الجسم.

ووفق ما ذكّرت به المؤسسة القومية الحكومية للصحة بالولايات المتحدة فإن أحد أهم ما يُمكن فعله هو اتباع السباحين لخطوات سهلة لحماية آذانهم ووقايتها من الالتهاب أو تفاقمه حال الإصابة به. وذلك للوقاية بتجفيف الأذن جيداً بعد الفراغ من السباحة دون الإمعان في ذلك كي لا تُصاب طبقة الجلد بأي خدوش أو تهتكات، أي تجنب استخدام أعواد القطن أو إدخال الأصابع داخل الأذن أثناء تنظيفها. بل الحرص على محاولة إفراغ الماء المتجمع داخل الأذن الخارجية بإمالة الرأس إلى جهة اليمين مثلاً مع تحريك صوان الأذن اليمنى كي يسيل الماء أثناء تجفيفها الخارجي، أو استخدام هواء مجفف الشعر ضمن حرارة معتدلة. كما أن استخدام سدادات الأذن الخاصة أثناء السباحة أمر مفيد جداً للأطفال وغيرهم.

* علاج الاصابة

* وتتمثل خطوات الحد من تفاقم الإصابة ومعالجتها، بتقطير الأذن ببضع قطرات من الخل الأبيض في أحد الأذنين، وتركها ترتاح به لمدة خمس دقائق. ثم فعل نفس الشيء في الأذن الأخرى. وذلك مرتين يومياً لمدة ثلاثة أيام. ولو استمر الألم، فإنه يجب آنذاك استخدام قطرات من المضادات الحيوية المناسبة للأذن. ولو كان التشخيص سليماً وتم استخدام العلاج وانتقائه بطريقة سليمة فإن الألم سيتلاشى عادة في غضون ثلاثة أيام، على حد وصف ملخص إرشاداتها.

وكانت قد صدرت في الرابع من يونيو الماضي لأول مرة من قبل الهيئات الطبية في الولايات المتحدة إرشادات خاصة بالتعامل الطبي مع حالات التهاب أذن السباحين. واشتركت في وضعها لجنة خبراء علمية من الأطباء المتخصصين في طب كل من الأذن والأطفال و الأمراض المعدية. وراجعت مجمل الدراسات الطبية حولها الصادرة منذ عام 1960 وحتى وقت إعداد الإرشادات.

وأكدت اللجنة أن التهاب أذن السباحين كالتهاب يطال الأذن الخارجية يُمكن أن يصيبها نتيجة احتباس الماء فيها أثناء الاستحمام أيضاً خاصة لدى من هم مصابون بداء الصدفية أو الحساسية أو حتى حب الشباب في جلد الأذن. وتبنت اللجنة العلمية ضرورة الابتعاد عن وصف الأطباء لاستخدام المضادات الحيوية المتناولة عبر الفم كخط أول في معالجة هذا النوع من الالتهابات الميكروبية. بل استخدام المضادات الحيوية في هيئتها كقطرات للأذن. وشددت على ضرورة تعليم الأطباء للمرضى كيفية وضع قطرات الأذن بطريقة فاعله.

وتشير نشرات مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة إلى أن بكتيريا زودمونس إيروجينوزا هي السبب في غالب الحالات، وهي بكتيريا شائعة الوجود في الماء والتربة.

نمرية
23 Aug 2006, 08:25 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

عمليات القلب المفتوح مفيدة وآمنة للمتقدمين في السن

العمر ليس مانعا منها

http://www.aawsat.com/2006/08/17/images/health.378349.jpg


كبار السن ممن تتم لهم عمليات القلب المفتوح لمعالجة ضيق الشرايين أو لمعالجة اعتلال صمامات القلب يعيشون براحة و امان أكبر من الاقتصار في معالجتهم على الوسائل غير الجراحية خوفاً من خطورة تعرضهم لها في هذه السن المتقدمة. وقد طرح الباحثون من كندا ومن الولايات المتحدة أخيرا جانبين من الدراسات لفحص هذا الأمر في أمراض الشرايين وفي أمراض الصمامات.

* جراحة تخطي الشرايين

* طرح أطباء القلب من جامعة ألبرتا بمدينة أدمنتون الكندية في عدد يوليو من المجلة الأوروبية للقلب نتائج أبحاثهم التي استمرت أربعة أعوام حول مقارنتهم بين الإقدام على إجراء عمليات القلب المفتوح لمعالجة ضيق وسدد الشرايين التاجية في القلب لدى المتقدمين في العمر من المرضى، وبين اللجوء الى الوسائل العلاجية غير الجراحية كالدوائية أو كالتدخلية بالتوسيع أثناء القسطرة درءاً لتبعات تعريضهم للعمليات الجراحية.

وكانت مخاطر أمراض القلب بذاتها على كبار السن عموماً، بالإضافة الى النتائج غير المشجعة للعمليات الجراحية أو التدخلية أثناء القسطرة في معالجة أمراض الشرايين فيها، قد بعثت نوعاً من الشعور بالشك لدى أطباء القلب حول جدوى تعريض كبار السن لها. لكن وفقاً لما قاله الدكتور مايكل غراهام من مستشفى البرتا الجامعي، فإن النتائج الحديثة للدراسات المقارنة القليلة العدد أو الملاحظات من الدراسات الواسعة، دلت على تحسن ملحوظ بنسبة عالية عند إجراء جراحات التخطي للشرايين التاجية لدى كبار السن. وهو ما دفعهم الى اجراء دراستهم الحديثة على مجموعة من كبار السن ممن خضعوا لجراحات القلب المفتوح للتأكد من الأمر.

واستمرت المتابعة في هذه الدراسة حوالي أربع سنوات، وتم تجميع البيانات من بين أكثر من 21 ألف حالة لمرضى تم إجراء قسطرة شرايين القلب لهم وتقويم مدى جريان الدم من خلالها، فيما بين عام 1995 وعام 1998، ومتابعة نتائج حالتهم الصحية بعد سنة، وبعد ثلاث سنوات، ثم بعد خمس سنوات. ومقارنتها بينهم وبين مجموعة من تم لهم التوسيع للشرايين أثناء القسطرة وبين كذلك مجموعة من تلقوا العلاجات الدوائية فقط.

وبمقارنة نتائج من أجريت لهم العملية الجراحية ممن هم دون السبعين أو ما بين السبعين والتاسعة والسبعين من العمر بمجموعة من تناولوا الأدوية فقط، تبين أن إجراء العملية قلل بشكل ملحوظ من شعورهم بآلام الذبحة الصدرية وفق استبيان سياتل لألم الذبحة الصدرية.

وكذلك الحال لدى من تجاوزوا الثمانين وأجريت لهم عملية التخطي للشرايين. واستمرت هذه الأفضلية عند المتابعة بعد ثلاث سنوات وبعد خمس سنوات أيضاً.،الأمر الذي علق عليه الدكتور غراهام بقوله: إن هذه النتائج تطرح أن فوائد عمليات التخطي للشرايين حينما يتم اختيار المرضى المناسبين لإجرائها من كبار السن، لا تشمل فقط تحسين الحالة الصحية العامة، بل تتجاوز الى رفع مستوى ونوعية الحياة التي يحيا بها المريض. وأكد على أن التقدم في العمر لا يجب أن يكون بذاته حائلاً دون إجراء العملية للقلب.

* الصمام الميترالي

* الى هذا، أكد الباحثون من مايو كلينك أنه ونتيجة للتطورات الطبية في إجراء عمليات القلب المفتوح، فإن التسريب في الصمام الميترالي يُمكن معالجته بطريقة تعيد للمريض كفاءته الوظيفية وما يُعرف بالتوقعات المستقبلية لمثل بقية من هم في سنه، ودون التعرض لمخاطر عالية. وذلك كما نشروه في مجلة الدورة الدموية الصادرة عن رابطة القلب الأميركية في عدد يوليو الماضي.

وبناء عليه يقول البروفيسور مايوكي سارانو من مايو كلينك في روشيستر بمنيسوتا: إن بموجب النتائج الأفضل للجراحة، فإنه يجب أن يكون الأطباء أكثر إصراراً على توضيح ضرورة وجدوى إجراء عملية الصمام الميترالي للمرضى المحتاجين الى ذلك قبل أن تتفاقم المشكلة لديهم، كي ينالوا الفوائد المرجوة من العملية الجراحية.

ولتوضيح ما يقصده بكلامه الدقيق، فإن الصمام الميترالي يقع فيما بين البطين الأيسر والأذين الأيسر. وينظم مرور الدم بسهولة من الأذين الى البطين، دون أن يترك فرصة للدم أن يتسرب عند انقباض البطين الى الأذين. وفي حال ضعف الصمام وحصول التسريب من خلاله حال انقباض البطين، فإن الأذين يطفح بالدم، مما يُؤدي الى عدم استيعابه للدم القادم إليه من الرئتين، وبالتالي تحتقن الرئتان ويرشح ماء الدم فيهما ويعاني بالمحصلة المريض من ضيق التنفس والإجهاد السريع مع أداء المجهود البدني واضطرابات إيقاع النبض والأهم فشل عضلة القلب وخور قوته. وعادة ما يُحجم الجراحون عن إجراء عملية إصلاح للصمام أو استبداله عند المتقدمين في العمر، خصوصاً من هم فوق الخامسة والسبعين، خوفاً عليهم من تداعيات ومخاطر العملية. وتحديداً ارتفاع معدل الوفيات وتدني القدرات البدنية العامة للمرضى بعد العملية.

الجديد الذي يطرحه باحثو مايو كلينك هو أن متابعة النتائج الحديثة لإجراء العمليات الجراحية للصمام الميترالي بينت أن نسبة خطورة الوفاة تدنت من معدل 27% في عام 1980 الى أقل من 5% في عام 1995. ما يعني أنها اليوم، وبعد أكثر من عشر سنوات، هي بلا أدنى شك أقل من ذلك أيضاً.

ويقول البروفيسور سارانو إن جراحة القلب المفتوح لكبار السن لها سمعة تقليدية سيئة لدى الناس ولدى الأطباء. لكن التطورات الحديثة في تقنيات العمليات الجراحية غيرت من هذه الصورة، على حد قوله. وأضاف بأنه يُمكننا إعادة التوقعات المستقبلية لحياة الإنسان من الكبار والصغار في السن بإجرائها. والواقع أن التأثيرات الإيجابية في نتائج العمليات الجراحية ظهرت فوائدها على كبار السن تحديداً، على حد وصفه.

وفي دراستهم، شمل الباحثون حوالي 1350 شخصا، ممن أجريت لهم العملية للصمام في مايو كلينك، فيما بين عام 1980 وعام 1995. وتم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات. الأولى من هم فوق 75 سنة، والثانية من أعمارهم بين 65 و 74 سنة، والثالثة من هم دون 65 سنة.

وتبين لهم أن في المجموعات كلها قلت نسبة الوفيات بشكل عام من 16% الى 3%. وأن توقع العيش لمدة خمس سنوات بعد العملية ارتفع الى 91% لدى من هم فوق 75 سنة من العمر، والى 98% لدى متوسطي العمر، أي ما بين الخامسة والستين الى الرابعة والسبعين منه! هذا بالإضافة الى أن سهولة إجراء العملية ارتفع من نسبة 30% في بدايات الثمانينات الى 84% في متوسط التسعينات. ولذا خلص البروفيسور سارنوا بالنسبة الى عملية الصمام الميترالي الى نفس النتيجة التي خلص إليها الدكتور غراهام بالنسبة للشرايين لدى كبار السن، وهي على حد قوله: ان إجراء العملية لا يجب أن يتحكم فيه مجرد مقدار العمر.

وفي معرض التعليق على هذه النتائج، يقول البروفيسور إيونغ غروسي أستاذ جراحة القلب والصدر بكلية الطب في جامعة نيويورك بأن على المتقدمين في العمر أن لا يجعلوا من مجرد التقدم فيه حائلاً دون معالجة ارتخاء الصمام الميترالي. ويجب عليهم الإقدام الى العملية قبل ظهور الضعف في عضلة القلب.

وكان البروفيسور روسي قد لاحظ في دراسة مماثلة له حول صمام أخر وهو الصمام الأورطي بأن أكثر من 700 شخص أجريت لهم عمليته وبنتائج جيدة. وأضاف بأن النقطة المهمة عند إجراء العملية الجراحية لصمامات القلب ليس محاولة إطالة العمر بل هو السعي نحو تحسين نوعية الحياة التي يعيشها المريض بعد ذلك. وهو كلام غاية في الدقة وغاية في الأهمية لمن تأمل غايات العلاج في الطب كله. فوفقاً لما يؤكده فإن أشخاصاً في الثمانينات وفي التسعينات من العمر تتم لهم العمليات القلبية بنتائج جيدة وقدرات على الحياة أفضل بعدها.

* درجات تسريب الصمام الميترالي وأسبابه المتعددة > يحصل التسريب في الصمام الميترالي حينما لا يعود بمقدور الصمام منع رجوع الدم من خلاله أثناء انقباض البطين الأيسر، ما يعني جملة من الأمور المترتبة على ذلك والمؤثرة على القلب وعلى الجسم عموماً.

ويتكون الصمام من ورقتين كبيرتين، تسمحان للدم بالمرور من الأذين الأيسر الى البطين الأيسر بحرية، وتمنعان تسريب الدم من البطين الأيسر الى الأذين الأيسر حينما ينقبض البطين ليضخ الدم الى الجسم من خلال الصمام الأورطي.

والأعراض التي يشكو منها المريض تعتمد على الدرجة التي يحصل التسريب فيها. وهي ما يُقسمها الأطباء الى قليل ومتوسط وشديد. لكن وحتى في وجود تسريب متوسط فإن بعض الحالات المصاحبة قد تجعل المريض يعيش حالة أشبه بحالة التسريب الشديد كما عند تسارع نبضات القلب مثلاً.

وتشمل الأعراض:

ـ ضيقا في التنفس خاصة عند بذل المجهود البدني أو الاستلقاء على الظهر.

ـ الشعور بالإعياء السريع خاصة أثناء النهار.

ـ السعال أثناء الليل، خاصة عند الاستلقاء على الظهر.

ـ خفقان القلب، أو إحساس المرء بنبضات قلبه السريعة.

ـ انتفاخا في القدمين أو البطن.

ـ كثرة التبول، خاصة في الليل.

ـ بالإضافة الى مجموعة من العلامات تظهر للطبيب أثناء فحص المريض.

وتتنوع أسباب حصول تسريب في الصمام الميترالي. ليشمل أهمها:

ـ انسدال أو ارتخاء الصمام. وفيها تضعف قدرة الصمام ككل على المحافظة على شد ورقته الأمامية خاصة. وهي حالة شائعة نسبياً، لكنها تتراوح بين مجرد ارتخاء دون تسريب الى درجات أعلى من التسريب.

ـ حصول تلف في الأربطة التي تشد طبيعياً ورقتي الصمام لأسباب عدة منها انسدال الصمام أو وجود أمراض في الشرايين أو حتى دونما سبب واضح.

ـ الحمى الروماتزمية للصمامات، حيث تصيب الصمام الميترالي أكثر من غيره من صمامات القلب، وتتسبب إما في ضيق أو تسريب الصمام أو كلاهما معاً.

ويعتمد التشخيص بالدرجة الأولى على إجراء فحص الأشعة ما فوق الصوتية للقلب، حيث يتبين الكثير من بنية وطريقة عمل القلب وتراكيبه من صمامات وعضلة وحجرات. بالإضافة الى إجراء تخطيط القلب لبيان حال انتظام النبض وأشعة الصدر لتقويم حال الرئة وغيرها من الفحوصات التي يطلبها الطبيب حسب دواع يراها في حالة المريض.

والمعالجة تهدف الى تخفيف الأعراض التي يعاني منها المريض، بالإضافة الى منع أو الحد من تطور حصول المضاعفات، والتي أهمها ضعف عضلة القلب وظهور اضطرابات في إيقاع النبض.

ولذا فإن المتابعة والأدوية ربما تكفي للكثير من الحالات، لكن التدخل لإصلاح التسريب أو استبدال الصمام ربما تفرضه الضرورة التي يحددها الطبيب وفق معطيات متفق عليها تحدثت عنها إرشادات الهيئات الطبية المعنية بمعالجة أمراض القلب كرابطة القلب الأميركية أو الكلية الأميركية للقلب.

نمرية
23 Aug 2006, 08:31 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

حشرات بق الفراش.. تسبب الكثير من الإزعاج

تنتشر بسبب كثرة الأسفار وتنتقل عبر الأمتعة .. ونظافة المنزل أساس الوقاية منها

http://www.aawsat.com/2006/08/17/images/health.378346.jpg
الرياض: د. عبير مبارك
أعلنت الرابطة القومية للتحكم في الحشرات المنزلية بالولايات المتحدة في التاسع من هذا الشهر، ان الإصابات بحوادث قرص البق السريري ارتفعت بنسبة 60% خلال السنوات الأربع الماضية في الولايات المتحدة. وعلى حد قول الخبراء فيها فإن جهود دحر حشرات البق والتخلص منها قد نجحت في ذلك خلال الخمسينات من القرن الماضي، إلا أنها عادت اليوم وبقوة.
ويعلل بيل كانور من الإدارة الصحية للتحكم في نواقل الأمراض هذا الانتشار الجديد بسبب الاستخدام لأنواع حديثة من المبيدات الحشرية وايضا بسبب كثرة السفر الى مناطق خارج الولايات المتحدة.

* حشرات «ذكية»

* والحقيقة ان تلك الحشرة ذات الست أرجل مزعجة ومؤذية، وهي تختبئ في المنزل وأثاثه أثناء النهار، ثم تسرح وتمرح أثناء الليل في الأسرة وفرشها لتتغذى على دم من ينام عليها. والحشرة البنية اللون التي لا يتجاوز طولها أربعة مليمترات ذكية جداً في محاولتها انجاز مهمتها والتهام وجبتها المفضلة من الدم، فهي تعمل على إفراز مادة تمنع الدم من التجلط أثناء قرصها للجلد كي يسهل عليها امتصاص الدم بشكل متواصل، كما تفرز أيضاً مادة مخدرة تعمل بشكل موضعي على الجلد لكي لا يتنبه المرء إليها حينما تتغذى على دمه!.

وبالرغم أنه من غير الثابت علمياً أن حشرات بق الفراش تُسهم في نشر أي من الأمراض المعدية، إلا أنها تسبب الكثير من الإزعاج الموضعي في الجلد، الذي يمتد تأثيره طوال النهار كالحكة والألم وربما التهاب المنطقة تلك بالبكتريا لاحقاً.

والمنازل النظيفة عادة تخلو منها، لكن المشكلة تصيب البعض عند تنقلهم وإقامتهم في الفنادق أو المساكن أو «الشاليهات»، سواء في المناطق الحارة الرطبة على شواطئ البحر أو الأماكن الباردة والمرتفعة في المنتجعات الجبلية. وأسهم في انتشار هذا النوع من الحشرات في السنوات الأخيرة عدم استخدام أنواع قوية من المبيدات الحشرية نظراً لتأثيراتها السامة على الإنسان مثل مادة دي دي تي، واللجوء بدل من ذلك الى استخدام مبيدات متخصصة في الأنواع الشائعة من الحشرات كالصراصر أو غيرها مما لا تقضي عادة على حشرات البق. كما أن التنقل السهل اليوم بين الدول، عمل على نقل البعض للحشرات أثناء الرحلات في ثنايا الملابس أو الحقائب دون شعور منهم بذلك.

آثار القرص وعادة ما تظهر آثار قرص البق على الطبقة الخارجية للجلد كنقاط صغيرة حمراء مثيرة للرغبة في الحك. لكن البعض قد يزيد التفاعل لديهم مع القرصة والمواد التي تفرزها الحشرة آنذاك، لتصل مساحة الاحمرار والانتفاخ فيها الى بضعة سنتيمترات، ومؤلمة في نفس الوقت. وقد تصيبها عدوى بكتيرية نتيجة لتهتك طبقة الجلد بالحك المتواصل أو العنيف، وبالتالي يتكون صديد ضمن أكياس جلدية صغيرة. وحينها من الضروري مراجعة الطبيب لتلقي علاجاً يخفف من هذه الآثار الجلدية المؤذية والمزعجة.

ويحتاج تشخيص الإصابة بقرص البق الى فحص الطبيب وطرحه عدة استفسارات للتفريق بينها وبين الأنواع الأخرى التي تتسبب بها حشرات القمل أو القراد أو حتى البعوض، أو أي اضطرابات جلدية مرضية أخرى لا علاقة لها بالحشرات أو قرصها.

وتتمثل معالجة أماكن القرص في محاولة تخفيف الأثر المؤلم أو المزعج، والذي لو ترك دون علاج لأخذ الى حد أسبوع حتى يزول ويتلاشى. والأفضل هو وضع دهان من كريم جلدي يحتوي على مادة الكورتيزون لتخفيف تفاعل الجسم مع المواد المتبقية من عملية قرص الحشرة وامتصاصها للدم، وبالتالي تخفيف الشعور بالحكة. كما أن استخدام كريمات مطهرة أو محتوية على مضاد حيوي موضعي ربما يفيد في منع التهاب مكان القرصة بالبكتيريا. وربما يرى الطبيب فائدة تناول حبوب عقار مضاد لمادة هيستأمين عقيل، لكي يخف الشعور العام في الجسم بالحكة والانزعاج. ويُترك له قرار الحاجة الى أي نوع آخر من المعالجات.

والأهم في المعالجة هو قطع السبب والتخلص من الحشرات. وهناك جملة من العوامل ترفع من احتمالات التعرض لقرصات حشرات البق، فالمناطق ذات المناخ الحار والرطب مناسبة جداً لنمو الحشرات وتكاثرها وارتفاع شراهتها للتغذية على الدم عموماً، سواء من الإنسان أو الحيوانات الأخرى. هذا بالرغم من تواجد الحشرة هذه حتى في المناطق ذات المناخ البارد والجاف. كما أن وجود حيوانات أليفة منزلية كالقطط أو الكلاب يرفع من احتمالات وجود الحشرات هذه في المنزل. وتكثر الحشرات في المنازل أو الغرف أو المساكن التي يتعدد ويتعاقب ساكنوها كالفنادق أو الشقق المفروشة وغيرها بخلاف المنازل التي تقطنها عائلة واحدة ولمدة طويلة.

ولأن الحشرات لا تنشط إلا في الليل، فإن من الصعب تبين وجودها عند فحص المنزل أو أثاثه أثناء النهار. ما يتطلب القيام بذلك وبعناية أثناء الليل. وعلى وجه الخصوص محاولة تبين وجود لطخات صغيرة من الدم على أغطية الأسرة أو مراتبها، أو في المناطق المحتملة لاختبائها أثناء النهار كخلف ظهر السرير أو خلف تهتكات أوراق الحائط وغيرها من الشقوق أو في ثنايا الكنب وغيرها من الأماكن.

* نصائح من مايو كلينك للوقاية من حشرات البق السريري > إذا كان في منزلك حشرات البق، فإنه يُمكنك تقليل تعرضك للقرصات عبر ارتداء ملابس نوم سابغة لتغطية أكبر قدر ممكن من مساحة الجلد. وفي سبيل وقاية منزلك من أن تستوطنه حشرات البق السريري، عليك باتباع النقاط الآتية:

ـ تفحص جيداً قطع المأثورات «الأنتيك» وقطع الأثاث المستعملة عند اقتنائها، خصوصاً قبل إدخالها الى منزلك.

ـ احرص على خدمات فحص الأثاث المنزلي وأجزاء البيت من قبل المتخصصين في محاربة الحشرات المنزلية، وذلك بصفة دورية ومستمرة.

ـ استخدم الناموسية المزودة بالمواد الطاردة للحشرات عند الإقامة في المناطق الاستوائية الحارة.

ـ تفحص جيداً أية غرفة ستقطنها أثناء رحلاتك أو إجازاتك، حتى في أرقى الفنادق أو الشقق المفروشة.

ـ بعد عودتك من الإجازة أو الرحلة، تفحص جيداً قطع أمتعتك وما فيها من ملابس أو غيرها. وذلك لوجود أي من الحشرات أو بيضها الصغير.

ـ تغيير الشراشف وغيرها من أغطية الوسائد أو الأسرة مرة كل أسبوع على أقل تقدير، مع الحرص على غسلها بالماء الساخن.

ـ تنظيف المنزل بشكل سليم مرة أسبوعياً، من خلال شفط المكنسة الكهربائية خاصة للمناطق المحيطة بالأسرة وغيرها من الأماكن العميقة في قطع الأثاث.

ـ سد وإصلاح أي ثقوب في الأثاث أو الجدران.

ـ رش المبيدات الحشرية المنزلية على قطع الأثاث القديمة وخلفيات ظهر السرير وحتى المراتب القديمة.

نمرية
23 Aug 2006, 08:34 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

دراسة أميركية: المسنون ما زالوا سعداء

بالرغم من أنهم تجاوزا المائة عاما

http://www.aawsat.com/2006/08/17/images/health.378337.jpg

في بحث إحصائي بعنوان مائة على مائة تم إجراؤه في الولايات المتحدة، أعلن الباحثون من مؤسسة إفركير الأميركية في العاشر من هذا الشهر أن كثيراً ممن تجاوزا المائة في العمر لا يزالون سعداء ويتمتعون بصحة جيدة، والأهم أن أعدادهم في تزايد.
ويعلق الدكتور جون ماش بأن الصحة هي أكثر من مجرد حالة مرتبطة بالوضع الطبي للإنسان. ولذا فإن من المهم النظر إلى الجوانب الاجتماعية والنفسية التي تؤثر في المعمرين بشكل طويل نسبي. وأضاف بأن شريحة من أعمارهم تجاوزت الخامسة والثمانين تزداد اتساعاً في الولايات المتحدة، مما يعني ضرورة البحث فيما يهمهم كي يُمكن تقديم الرعاية والعناية بهم.

وشملت الدراسة مائة من المعمرين، ممن تجاوزوا التاسعة والتسعين من العمر، ثلثاهم كانت أعمارهم ما بين مائة وبين مائة وأربع سنوات.

و تقول الدكتورة مارغريت دريكامر من كلية الطب بجامعة يال الأميركية بأن هناك فرقا بين من عاشوا كي يبلغ عمرهم مائة عام وبين من استطاعوا البقاء إلى هذا العمر. وهو كلام دقيق في وصف حالة الإنسان وصحته ونشاطه آنذاك.

و يضيف الدكتور ماش بأن 71% منهم صنفوا وضعهم الصحي والعام بأنه جيد أو ممتاز. وبالرغم من أن بعضهم أبدى ندماً على بعض الأمور ومجريات الأحداث التي مروا بها، إلا أن 61% منهم صرحوا بأنه لا يُوجد ما كان عليهم فعله أفضل مما فعلوه في حياتهم، و78% قالوا بأنه لا يوجد ما كان يجب عليهم عدم فعله. وفي حين أبدى 30% أمنيتهم لو أنهم أكثروا من الأسفار والتنقل بين مناطق العالم، تمنى 9% منهم لو أنهم لم يُسرفوا في العمل واقتصروا على نشاط أقل فيه، و6% فقط تمنوا لو قضوا أوقاتاً أطول مع عائلاتهم. ما يعني أن ثمة شعوراً متنوع الصفات حول الرضا عن مجمل مجريات ما مروا به من أحداث وما اتخذوه من قرارات اجتماعية وعملية وصحية.

وعلل 23% منهم طول أعمارهم بعنايتهم بأرواحهم ومعتقداتهم، في حين أكد فقط 3% منهم أن الأمر له علاقة ونتيجة لمستوى الرعاية الطبية التي تلقوها طوال حياتهم أو بسبب تمتعهم بجيناتهم الوراثية. بينما رأت غالبيتهم جملة من الأمور المرتبطة بما وصلوا إليه من طول العمر كالعمل بجد ونشاط وتناول الوجبات الصحية والعيش في مستوى جيد والامتناع عن التدخين وعنايتهم ومحبتهم لمن يهتمون بهم من أفراد أسرهم.

و أكد 30% منهم أن من أفضل ما فعلوه ونجحوا في تحقيقه طوال حياتهم هو تنشئتهم للعائلة من حولهم، يليه لدى 20% هو نجاحهم في مشوارهم العملي، بينما رأى 6% فقط أن مستوى التعليم أو الزواج هو أفضل ما فعلوه.

و الغريب هو أنه بالرغم من تفكير الكثيرين منهم بالوفاة، إلا أن 4% فقط أكدوا بأنهم خائفون منها. ويعلل الباحثون الأميركيون السبب إلى أن أكثر من 70% منهم يؤمنون بأن ثمة حياة بعد الموت. الأمر الذي يصفه الدكتور ماش قائلاً بالرغم من حقيقة أن هؤلاء قد عاشوا عمراً طويلاً إلا أنهم لا يزالون مستعدين للمستقبل.

وفي معرض التعليق على الدراسة برمتها ونتائجها التي فاجأت الكثيرين، يقول الدكتور مايكل ستينمان من جامعة كاليفورنيا بأنها تُعطي صورة جميلة عن الشيخوخة والتقدم في العمر بشكل صحي. ونحن كأطباء نهدف إلى تقديم صورة عن الشيخوخة ليست على أنها حالة مرضية، بل في الواقع هي جزء طبيعي من الحياة ومراحلها. ونحن نحتاج أن نتعرف على الطريقة التي تُمكن الناس من بلوغ الشيخوخة في حالة صحية، كي يتسنى لهم تمضية تلك الأيام والأوقات في سعادة نحو كل مما هو آت في المستقبل وكل ما مر بهم في الماضي، بدلاً من العيش تحت تهديد الشعور ببلوغ كبر السن وتقدمه، على حد وصفه.

والمعمرون هؤلاء الذي بلغوا المائة ينظرون اليوم إلى حالهم وإلى ما مروا به في حياتهم بالرضا أكثر بمراحل مما يعيشه من هم أصغر منهم أو في مقتبل العمر. وبغض النظر عن حالتهم الصحية اليوم، والتي لا يتوقع أي منا أن تكون حديداً كما يُقال، فإنهم في حالة نفسية ذات مستوى أعلى بكثير مما يعيشه الأصغر سناً.

وكانت العديد من المصادر الطبية قد نظرت إلى مراحل العمر وتقسيماتها ومدى تعرض الإنسان للأمراض أثناءها ومدى أيضاً الشعور بالسعادة أو على أقل تقدير الرضا بما حاصل فيها وما يتحقق أثناءها. وأشارت إلى أن هناك فترات من الراحة النفسية وفترات من التوتر. فالتوتر يغلب عند نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات، وكذلك نهاية الخمسينات وبداية الستينات.

وأهمية الأبحاث في مجال الشيخوخة هو التعامل الواقعي معها ومع القدرات البدنية والنفسية خلالها لدى الإناث ولدى الذكور أيضاً.

نمرية
23 Aug 2006, 08:42 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

حالات الأكل الليلي .. تثير الجدل بين الباحثين

دراسات للتعمق في فهم ارتباطها بمضاعفات مرض السكري والاضطرابات النفسية

http://www.aawsat.com/2006/08/17/images/health.378336.jpg


د. حسن محمد صندقجي

[size=4]ضمن محاولات التعمق في فهم دواعي الأنماط المختلفة لتناول الطعام وتأثيراتها على المستوى الصحي للأفراد، يقول الباحثون من جامعة واشنطن في دراسة حديثة لهم، إن مرضى السكري ممن يتناولون كميات كبيرة من وجباتهم اليومية في الليل هم عرضة أكثر من غيرهم للمعاناة من مضاعفات مرض السكري على الأعضاء المختلفة في الجسم. الدراسة طرحها الدكتور شيرين مرسي من قسم علوم السلوك والنفسية والدكتور إيرل هيرش من قسم الطب الباطني بكلية الطب في جامعة واشنطن في سياتل بولاية واشنطن الأميركية في عدد أغسطس (آب) الحالي لمجلة العناية بمرضى السكري الصادرة عن الرابطة الأميركية لمرض السكري. وكان الباحثون من جامعة بنسيلفينيا في مايو (ايار) الماضي قد حاولوا التعرف على مدى انتشار حالات الأكل الليلي بين المرضى الذين تم إجراء عمليات تقليص المعدة لهم بغية تخفيف الوزن، وذلك في بحث نُشر آنذاك في مجلة أبحاث السمنة الصادرة عن رابطة أميركا الشمالية لدراسات السمنة. وتبين من خلالها تدني نسبة هذا السلوك الغذائي بينهم.
وعرض الدكتور جون أوريردون والدكتور ألبرت ستنكارد في مايو الماضي أيضاً دراسة تقويم لتأثير عقار سيرترالين في تخفيف أعراض حالات الأكل الليلي، وكانت نتائجهم إيجابية رغم قصور في الدراسة المنشورة في مجلة الرابطة الأميركية للطب النفسي وهو قلة عدد المشمولين فيها.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي عرض الباحثون من عدة ولايات أميركية في دراسة نشرتها أيضاً مجلة أبحاث السمنة انتشار النمط الغذائي للأكل الليلي وخصائص من يُمارسونه بعد مراجعة شملت ما يُقارب 30 ألف شخص. وخلصوا إلى نتائج مدهشة وهي أنها أكثر لدى من هم في العشرينات من اعمارهم ونادرة لدى من تجاوزوا الخامسة والستين، والأهم هو أن لا علاقة للأمر بالسمنة أو زيادة الوزن.

ولا تزال دراسات أنماط تناول الوجبات الغذائية أثناء اليوم وتوزيع الناس للكميات تشغل الباحثين وجهودهم في السنوات القليلة الماضية. والواقع أن تعمق الدراسات في السابق حول مجرد أنواع العناصر الغذائية في محتويات وجبات الطعام هو جانب لم يعد يكفي لفهم وتبرير الاختلافات في نتائج إتباع غالبية الناس للحميات الغذائية، حيث يؤكد احد الاستطلاعات الحديثة أن كثيراً من يتبعون حميات تخفيف الوزن هم ملتزمون بالكمية المنصوح بها.

* السكري والأكل الليلي

* دراسة الباحثين من سياتل كانت تحت عنوان «اليس هذا أكثر من مجرد وجبات خفيفة (سناك؟). ودرس الباحثون فيها أكثر من 700 مريض بالسكري، قال 10% منهم أنهم يتناولون أكثر من ربع كمية غذائهم اليومي في الليل، وتحديداً بعد فراغهم من تناول وجبة العشاء. وبالجملة لاحظ الباحثون أن الأفراد في هذه المجموعة من مرضى السكري هم أكثر احتمالاً أن يكونوا بدينين، وأن لا تكون نسب مستوى السكر في دمائهم منضبطة ضمن المعدلات الطبيعية والمرجوة، كما أن لديهم أكبر نسبة في مضاعفات تأثر أعضائهم المستهدفة بالضرر نتيجة الإصابة بمرض السكري، كأمراض القلب واضطرابات وظائف الكلى وتلف الأعصاب. وفي معرض حيثيات البحث قالوا إن متلازمة حالة الأكل الليلي بتميزها بالإكثار من الأكل في الليل والاستيقاظ من النوم لأجل ذلك، وارتباط السلوك هذا بتغيرات نفسية وعاطفية، فإنه ربما يقود إلى عدم انضباط نسب معدل سكر الدم ونشوء السمنة ومضاعفات أخرى للسكري. وهذا السلوك في نظر الباحثين، أي تناول الطعام في آخر الليل، لا يُكثر المصابون به من تناول غالبية طاقة وجباتهم أثناء ما بعد وجبة العشاء فحسب، بل ربما يستيقظوا من النوم في سبيل ذلك ويتناولوا على وجه الخصوص الأطعمة الدهنية والسكرية.

ولاحظ الباحثون من النتائج أن حوالي 10% من مرضى السكري يمارسون هذا السلوك الغذائي. وبمقارنتهم مع من لا يُمارسونه من مرضى السكري، تبين أن الآكلين بالليل أقل إتباعاً للحمية الغذائية المنصوح بها، وأقل ممارسة للرياضة البدنية، وأكثر معاناة بالاكتئاب، وأن تناولهم للوجبات الليلة مرتبط بغضبهم أو حزنهم أو شعورهم بالوحدة أو قلقهم أو انزعاجهم. وبالنتيجة كانوا بدينين بنسبة تقارب ثلاثة أضعاف وكذلك الحال مع عرضة إصابتهم بمضاعفات مرض السكري على الأعضاء المهمة في الجسم، وبنسبة تقارب الضعفين في عدم انضباط نسبة معدل سكر الدم.

ونتيجة لهذه العلاقة بين مرض السكري وظهور مضاعفاته نتيجة الأكل الليلي، والتي لاحظها الباحثون، يرى الدكتور بول سيشانويسكي ضرورة أن يخبر مرضى السكري، ممن يمارسون هذا الأمر، ذلك لطبيبهم المتابع لهم كي يتسنى له متابعتهم بشكل أدق.

ومع ملاحظته أن بعض مرضى السكري يقول بأنه يأكل كي يعدل ويضبط عواطفه ومشاعره، وأن الناس بشكل عام هم أكثر عرضة للتأثر النفسي والعاطفي في أوقات الليل. فإنه يرى ضرورة محاولة اقتراح أو إجراء نوع من العلاج النفسي الذهني والسلوكي كإحدى الوسائل المقترحة للعلاج. وأكد هذا مع صدور دراسة مؤخراً حول دور أحد عقاقير معالجة الاكتئاب في تخفيف حدة أعراض حالات الأكل الليلي.

من جانبهم تناول الباحثون من جامعة بنسيلفينيا في مايو الماضي مدى انتشار حالات الأكل الليلي بين من يتم لهم إجراء عمليات تقليص المعدة بهدف تخفيف الوزن. وبمتابعة أكثر ممن 200 شخص لديهم سمنة مفرطة تبين أن أقل من 10% منهم لديهم هذا السلوك في تناول الطعام وفق التعريف الفضفاض والعام له، بينما بإتباع التعريف العلمي الدقيق لهذه الحالة النفسية فإن النسبة لا تتجاوز 2%! وأكدت أن بين هؤلاء تعلو نسبة المعاناة من الاكتئاب وغيره من الاضطرابات النفسية، الأمر الذي علق عليه الباحثون بأن نسبة انتشار الأكل الليلي بين من أُجريت لهم عمليات تقليص المعدة هي أقل بكثير مما كان متوقعاً.

وفي معرض التعليق والتحليل على الدراسة يرى بعض الباحثين أن مجرد كونهم أقدموا على الإقبال لإجراء العملية هو دلالة على ارتفاع المستوى في الصحة النفسية، ما يجعل اختيار تلك المجموعة من البدينين غير منصفة في تعميم نتائجها على كافة البدينين. والذي يقصدونه أن من تُجرى لهم عمليات تقليص المعدة لا يعبرون بالضرورة عن بقية مجموعة أفراد حالات السمنة وسلوكيات من هم فيها. كما أن قلة العدد في الدراسة والاختلافات الواضحة بين نتائج استخدام تعريفات مختلفة قد تُربك الباحث وأفراد الشريحة التي تمت عليها الدراسة.

والواقع هو أن هناك جانبا أهم، وهو أن سلوكيات نمط التغذية الليلية لا تعني بالضرورة الوصول إلى مراحل متقدمة من السمنة، أي السمنة المفرطة بشكل يتطلب عملية جراحية لتخفيفه. بل التعريفات التي ستعرض لاحقاً تتحدث عن توزيع تناول كمية الطعام وليس مجرد الإكثار في الطعام. وهو ما يجب أن تنصب نحوه الدراسات، بمعنى أننا لا نتحدث عن الأكل الليلي كعامل في الإكثار من كمية الأكل، وإن كان كذلك إلى حد بعيد، بل نتحدث عن سوء التوزيع في تناول الوجبات وتأثيراته الصحية. وكمثال على هذا ما سبق ما طرحته صفحة الاسرة من ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط» حول دور تناول وجبة الإفطار في تخفيف الوزن، والنتائج الإيجابية لذلك في تحقيق تقليل الوزن. في حين أن الإفطار بحد ذاته هو تناول كمية من الطعام. لكنها كمية تحد من تناول كميات أكبر في ساعات متأخرة من النهار، وبالتالي تمنع من نشوء السمنة لا بل وتخفف من الوزن الزائد.

وعليه فإن ارتباط الأكل الليلي بالسمنة أو عدم ارتباطه لن يكون حتى في حال ثبوته عاملاً في إثبات مضاره. ومع هذا فإن الدراسات الأوسع والأكثر شمولاً أكدت أن لا علاقة قوية بين زيادة الوزن وبين الأكل الليلي تحديداً، وهو ما يتبناه كثير من الباحثين والمصادر العلمية.

/size]

نمرية
23 Aug 2006, 08:44 PM
يتبع

* دور الاكتئاب

* إلى هذا، نشرت المجلة الأميركية للطب النفسي في عدد مايو الماضي دراسة مقارنة لكل من الدكتور جون أوريردون والدكتور ألبرت ستنكارد حول نتائج تناول المصابين بحالات الأكل الليلي لعقار زولوفت المضاد للاكتئاب أو عقار مزيف، في تخفيف أعراض حالات اضطراب الأكل هذه. ووفق نتائجهم التي خلصوا إليها فإن تأثير عقار سيرترالين (زولوفت) كان أفضل من العقار الوهمي والمزيف لدى 71% من المشمولين في الدراسة في تقليل نوبات الأكل الليلي والكميات المتناولة فيها. كما ولاحظوا أن البدينين وزائدي الوزن تخلصوا من نسبة مهمة في زيادة الوزن بعد شهرين من تناول العقار. وأهمية النتيجة هو تأكيد العامل النفسي في نشوء مشكلة اضطراب كيفية تناول الوجبات واستمرارها وتفاقمها، ما يؤكد نتائج كثير من الدراسات النفسية الطبية التي ربطت الحالة بآليات تفاعل الجسم مع الاضطرابات النفسية. والتي من أهمها ما تم نشره في عدد فبراير (شباط) من عام 2002 للباحثين من النرويج في مجلة الغدد الصماء وعمليات التمثيل الغذائي، حيث أكدوا فيها أن التردد على الثلاجة أثناء الليل ليس علامة على شهية الأكل والرغبة في مجرد سد الجوع، بل إن الأمر مرتبط باستجابة للجسم لا شعورية لحالات التوتر النفسي بشكل عام.

وتعمق الباحثون في محاولة فهم آليات تدخل هرمونات ومركبات كيميائية عدة لمناطق في الدماغ، كارتفاع مواد ميلاتونين وليبتين وكورتزول في الليل، والتي تنظم كثيراً من التغيرات الطبيعية في الجسم، والمختلفة فيما بين تعاقب الليل والنهار.

ولاحظ الباحثون جملة من الاختلافات، لا مجال للاستطراد فيها، في نسب الهرمونات وتغيرات الجسم الطبيعية لليل وللنهار، وذلك بين من يعانون من الحالة وبين الناس الطبيعيين. أهمها نقص الاستجابة الطبيعية لإفراز هرمون كورتزول لدى آكلي الليل بنسبة تتجاوز 70% مقارنة بالناس العاديين. ما يعني اضطرابات تطال ارتباط مناطق في الدماغ مع الغدد في الجسم حين الإصابة والمعاناة من هذه الحالة.

* انتشار الحالة

* تحدثت دراسة الباحثين من أربع ولايات أميركية، والتي شملت متابعة معلومات تناول الطعام لدى أكثر من 30 ألف شخص في الولايات المتحدة أن الحالة تكثر ممارستها في عطل نهايات الأسبوع، أي ليست عادة يومية بالضرورة لازم توفر ممارستها كذلك لتشخيص وجودها من عدمه. وأن أعلى نسبة للانتشار هي بين من تتراوح أعمارهم ما بين 18 و30 سنة. وأقل نسبة هي بين من تجاوزوا الخامسة والستين. لكنها عادت وأثارت نقطة مهمة وحساسة وهي أن الأمر برمته غير مرتبط بالسمنة!!. وأن الجنس والعرق الذي ينحدر منه الإنسان لا علاقة له بالإصابة بالحالة.

وفي دراسة واسعة أخرى نُشرت في مجلة أبحاث السمنة عام 2004 لمجموعة من الباحثين من عدة ولايات أميركية أيضاً حول مدى انتشار الحالة لدى المراهقات، تعرض الباحثون لأحد أهم الجوانب البحثية في الحالة، وهو ما هي علامات وعناصر تحديد تشخيص وجود حالة متلازمة اضطرابات الأكل الليلي. إذْ وفق النتائج التي خلصوا اليها فكلما تشددنا في وجوب أن تكون الممارسة للأكل الليلي في اكبر عدد من أيام الأسبوع كلما قلت نسبة تشخيص الإصابة بها. بمعنى أنهم لاحظوا أن حوالي 60% من المراهقات قالوا بأنهم يتناولون الطعام في الليل بالصفة غير المعتادة مرة في الأسبوع، بينما تقل النسبة إلى عشرها حينما تكون الممارسة عدة أيام في الأسبوع. ما دعا الباحثين إلى القول بأن هناك حاجة ملحة لوضع تعريف دقيق في وصف الحالة وعناصر تشخيصها كي تتقدم الأبحاث في هذا المضمار بشكل سليم.

والحقيقة أن التعريفات الفضفاضة لا تناسب مثل هذه الحالات، لأن الأمر لم يعد مجرد سلوكيات غذائية يختلف الناس فيها بحسب أمزجتهم. بل هناك من يقول أن مضاعفات مرض السكري تتفاقم حين المعاناة منها، وهناك من يقول أن ثمة تغيرات هرمونية في الجسم تطال علاقة الدماغ بالغدد الصماء في الجسم، أي ما يعني تأثر أنظمة الجسم بها حتى قدرات الإخصاب والهرمونات الجنسية التي ثبت وجودها في أنواع أخرى من اضطرابات الأكل كالبوليميا وغيرها مما تحدثت صفحة الأسرة عنه في ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط» سابقاً. وهناك من يتحدث عن اضطرابات نفسية لا تنجلي المعاناة منها إلا بتناول أدوية مضادة للاكتئاب. هذا مع تباين وجهات النظر بين الباحثين ونتائج دراساتهم حول علاقة السمنة بالأمر كله.

* متلازمة حالات الأكل الليلي.. علامات غير واضحة > ظهر مسمى متلازمة الأكل الليلي في الوسط الطبي عام 1955 من قبل الدكتور ستانكارد الأميركي، وذلك ضمن ملاحظاته الطبية حول السمنة لدى بعض الأشخاص ممن يحاولون التخفيف من أوزانهم الزائدة. وفرق في حينه بين حالات الشراهة في الأكل بالليل وبين مجرد الإكثار من تناول كمية كبيرة نسبياً من طاقة الغذاء اليومي في أثناء الليل. وبالرغم من أن الشراهة في الأكل عموماً سواء أثناء الليل أو النهار نالت قدراً كبيراً من عناية الباحثين إلا أن حالات الأكل الليلي لا تزال الأبحاث فيها تحبو على تخبط في جوانب التعريف والحالات المسببة له والمصاحبة كنتائج أو كملازمات لا علاقة لها به. فقلة تناول الطعام بالنهار أو اضطرابات النوم لا تزالان خارج نطاق الموضوع لدى الباحثين، وكذلك عدة جوانب أخرى.

ومع هذا كله وغيره، فإن غالبية الباحثين تضع أطراً عامة للتعريف بالحالة غير الطبيعية، منها قلة تناول كمية الطعام في النهار وجعل غالبية نسبة الأكل في الليل عموماً، وحالات الاستيقاظ من النوم لتناول الطعام. وبعد هذا يفصلون بين من يجعل كمية طاقة الطعام المتناولة في الليل أكثر من 25% ومنهم من يجعلها تصل إلى 50%، هذا كله بعد تناول وجبة العشاء المعتادة. وبعضهم يضع الساعة الثامنة كحد للبدء في حساب نسبة الطعام الليلي والبعض الآخر لا يربطها بساعة معينة.

والملاحظ بشكل متكرر أن للأمر علاقة بالحالة النفسية للإنسان، حيث تزداد نسبة الإصابة بأنواع شتى من الاضطرابات النفسية لدى المصابين باضطرابات تناول الأكل هذه

نمرية
23 Aug 2006, 08:46 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

الصبغة الصفراء في الذرة والقرع تحمي شبكية العين


أشار الباحثون من جامعة ويسكنسون بمادسون في الولايات المتحدة إلى أن المادة ذات الصبغة الصفراء في المنتجات النباتية أو البيض لها دور في حماية شبكية العين لدى كبار السن من مخاطر التلف. ووفق ما نشروه في عدد أغسطس (آب) الحالي من مجلة «أرشيفات طب العيون» الصادرة عن رابطة الطب الباطني الأميركية، فإن مادتي ليوتين وزيزانثين الصفراويتين من نوع مركبات كاروتينويد تمتلكان خصائص مضادة للأكسدة.
والمعروف أنه بتقدم المرء في العمر، فإن خلايا شبكية العين وخاصة في المنطقة التي تتركز فيها قوة النظر، تغدو معرضة للتلف. الأمر الذي يُقلل من قدرات الإبصار، ويُعتبر السبب الأول للعمى في كثير من دول العالم لدى كبار السن.

وبالرغم من تقدم المعرفة الطبية بهذه الحالة الشائعة نسبياً، إلا أنه لا تُوجد وسائل لمعالجتها، والقليل معلوم حول ما يُوقف تدهورها، الأمر الذي يُلقي عبئاً أكبر على أبحاث وسائل الوقاية من نشوئها.

وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى دور محتمل لمركبات ليوتين وزيزانثين الصفراء، والموجودة في الخضار الورقية والذرة وصفار البيض والكوسا والقرع والبروكلي، في تقليل عرضة الإصابة بتلف الشبكية. والتعليل الذي ذكرته تلك الدراسات هو أن المركبات ذات الصبغة الصفراء المضادة للأكسدة تعمل على امتصاص الأشعة ذات اللون الأزرق، والتي من المعروف أنها تُؤثر سلباً على العين. وهو ما سبق عرضه في ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط» قبل بضع أسابيع عند الحديث عن النظارات الشمسية. والتخلص من تأثيرات الأشعة الزرقاء هذا يقي شبكية العين من تأثيرات مواد الجذور الحرة المتلفة لخلايا الشبكية.

وفي سبيل التأكد من هذه الفرضيات، قامت الدكتورة سوزان موللر وزملائها من جامعة ويسكنسون، وبدعم من المؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة، بإجراء دراسة شملت حوالي 1800 امرأة، ممن أعمارهن تتراوح ما بين الخمسين والتاسعة والسبعين. وتمت فيها مراعة تناولهن للمنتجات المحتوية على الصبغة الصفراء وتحليل الدم لنسبة مادة كاروتينويد وتصوير شبكية العين لتحديد مدى الإصابة بتلف الشبكية.

وبالجملة تبين للباحثين أن الإكثار من تناول الصبغة الصفراء في المنتجات الغذائية الطبيعية يقلل من عرضة الإصابة بالحالات المتوسطة من تلف الشبكية لدى من أعمارهن أقل من 75 سنة ممن كان تناولهن ثابتاً لهذه المادة خلال الخمس عشرة سنة الماضية، وكن سليمات من أي أمراض قد تحد من تناولها.

زنبقة
24 Aug 2006, 09:23 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif


البيض.. طعام مثالي

رغم التصور السائد عن أضراره على الشرايين


* كمبردج «ولاية ماساشوستس الأميركية» : «الشرق الأوسط»
كي تصنع طبقاً من الأومليت عليك أن تكسر بضع بيضات.
خطورة تناول البيض ليست كما كان يُتصور في السابق.

تحاشاه لو أردت، لكن ذلك ليس ضرورياً.

كيف يمكن النظر إلى البيض؟ هل هو مادة مليئة بالمواد التي تسد الشرايين، أم طعام مثالي وغني بالعناصر الغذائية الصحية؟

ولو وضع كل من الخيارين السابقين أمام الناس، وفق الطراز الأميركي، للإدلاء حافلةواتهم على ما يرونه صحيحا، فإن النتائج القائلة بأنه مليء بما يسد الشرايين ستكون هي الأعلى، لكن وبالرغم من هذا التصور السائد فإن القول بإنه طعام مثالي هو أقرب للصواب.

* حقائق وأوهام

* دعونا أولاً، أن لا نخلط الحقائق الصحيحة حول البيض بالاعتقادات الزائفة الشائعة حوله.

* حقيقة: البيضة مصدر جيد للعديد من العناصر الغذائية، ففي مقابل مبلغ يصل الى حوالي 15 سنتاً، تحصل على 6 غرامات من البروتين، وبعض من الدهون غير المشبعة والصحية، وباقة من الفيتأمين عقيلات والمعادن. هذا بالإضافة إلى أن البيض مصدر جيد لمادة كولين Choline، والتي ترتبط بتحسين الذاكرة والمحافظة عليها. ومادة ليوتين lutein ومادة زيزانثين zeaxanthin، التي تحمي من الإصابة بفقدان قدرات الإبصار.

*حقيقة: البيض فيه الكثير من الكولسترول، إذْ معدل ما في البيضة الواحدة منه هو 212 مليغراما. لكن بالنظر إلى بقية الأطعمة، فهذا قليل بالمقارنة مع حصة غذائية واحدة من الكبد أو الروبيان أو لحم البط.

ـ اعتقاد زائف: كل هذا الكولسترول سيذهب مباشرة إلى الدم، ومن ثم يترسب في جدران الشرايين. والحقيقة ليست كذلك البتة، إذْ لدى الإنسان الطبيعي «وهي نقطة سنأتي عليها لاحقاً» ، جزء قليل فقط من كولسترول الطعام يدخل إلى الدم مباشرة. والكبد هو ما يصنع الغالبية العظمى من الكولسترول الجاري في الدم. والسبب الرئيسي لزيادة إنتاج الكبد للكولسترول هو ما يتناوله الإنسان من الدهون المشبعة والدهون المتحولة. والدراسات الطبية التقليدية التي بُنيت على تجارب تمت بتاريخ عام 1950 والتي قام بها أحد الرواد الباحثين وهو طبيب القلب من هارفارد الدكتور بول ديدلي وايت وزملاؤه قد بينت أن كمية الكولسترول في الطعام ذاته، لها تأثير ضعيف جداً على نسبة الكولسترول في الدم.

ـ اعتقاد زائف: تناول البيض ضار بالقلب. والدراسة الواسعة الوحيدة التي حاولت تفحص تأثير تناول البيض في الإصابة بأمراض الشرايين، وليس نسبة الكولسترول في الدم أو نسبة المواد البينية للكولسترول، وجدت أن لا علاقة البتة بين هذين الأمرين، تناول البيض والإصابة بأمراض الشرايين. وفي هذه الدراسة التي شملت ما يُقارب 120 الف شخص من الذكور والإناث السليمين من الإصابة بأمراض القلب، تبين أن من يتناولون بيضة أو أكثر كل يوم، هم ليسوا أكثر عُرضة للإصابة بجلطة القلب أو جلطة الدماغ أو أنهم سيموتون بسبب أمراض القلب طوال 14 عاماً من المتابعة، كل هذا بالمقارنة مع من يتناولون بيضة أو أقل في الأسبوع. والملاحظة الوحيدة كانت فقط أن من بين مرضى السكري، فإن من يتناولون بيضة كل يوم هم أكثر عُرضة لظهور أمراض القلب بينهم مقارنة بمرضى السكري الآخرين، أي الذين لا يتناولون البيض إلا نادراً.

* سمعة وهيبة

* لقد أصابت سمعة البيض، كطعام جيد، ضربة قوية في الستينات من القرن الماضي. وذلك حينما لاحظ الباحثون أن ثمة رابطاً بين أمراض شرايين القلب وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم. وكانت رابطة القلب الأميركية وغيرها من الهيئات الطبية المؤثرة قد وضعت مقياسا لتناول 300 مليغرام من الكولسترول «و200 مليغرام لمن هم مُصابون بأمراض شرايين القلب» في الطعام كأعلى حد مسموح به، وحذرت الأميركيين من تناول صفار البيض.

وكانت هناك مشكلتان كبيرتان لهذه الإرشادات، اذ ان وضع قيمة 300 مليغرام كأعلى حد لكمية الكولسترول المتناولة في الطعام يومياً تم اختيارها دونما سبب علمي محدد، بل بسبب أنها تمثل نصف الكمية المتوسطة للكولسترول اليومي التي كان يتناولها المواطن الأميركي العادي في تلك الأوقات. وكان التحذير من تناول البيض على أساس منطقي، لكن غير صحيح، وهو افتراض أن كولسترول الطعام سيُترجم مباشرة إلى كولسترول في الدم.

ولكن معاناة البيض الذي كان ينظر اليه بنوع من الشفقة ربما انتهت، ففي عام 2000، خففت رابطة القلب الأميركية من حدة لهجة حديثها عن البيض. وبدلاً من النصح على وجه الخصوص بتجنب البيض أو الاقتصار على عدد معين منه للتناول في كل أسبوع، فإن إرشادات التغذية للرابطة ركزت حديثها على تقليل الأطعمة ذات المحتوى العالي من الدهون المشبعة والإبقاء على نصيحتها بأن 300 مليغرام أعلى حد لكمية الكولسترول المتناولة يومياً. وأضافت الرابطة معلومة للناس بأنه بالإمكان تحقيق هذا الهدف والالتزام به حتى لو تناول الإنسان من آن لآخر البيض أو القشريات البحرية كالروبيان.

ورابطتا القلب في كندا وأستراليا ذهبتا أبعد من ذلك، إذْ ان كلتيهما وضعت البيض ضمن تعريف الأطعمة التي تتميز بأنها صحية ومناسبة للقلب. والتعريف هذا طريقة تُعنون بها الأطعمة أو أغلفتها كي تُساعد المستهلك أن يتنبه إلى ما هو صحي بين أنواع الأطعمة ويسهل بالتالي عليه انتقاؤه. لكن ما صدر من رابطة القلب الأميركية لا يزال لا يُضمن البيض فيها.

* الإنسان والبيض

* للأسف، لا تُوجه الإرشادات الطبية لتناسب كل الناس على حدة. وهي مشكلة حين الحديث عن كولسترول الغذاء على العموم، وفي البيض على وجه الخصوص. والغالبية العظمى من الناس لا تتأثر نسبة كولسترول الدم لديهم بكمية الكولسترول في الغذاء، بينما في قلة منهم يحصل مثل هذا التأثر.

ومن الصعب التأكد وإخبار الإنسان هل هو من الذين يتأثرون أو من الذين لا يتأثرون. هذا مع العلم أنه يُمكن ذلك عبر الامتناع عن البيض لمدة شهر أو نحو ذلك، وقياس نسبة كولسترول الدم آنذاك، ثم تناول بيضة يوميا لبضعة أسابيع وإعادة تحليل نسبة كولسترول الدم. لكنها طريقة شاقة للكثيرين من الناس أن يتبعوها، خاصة الذين لديهم نسب طبيعية للكولسترول الكلي والكولسترول الخفيف الضار.

وإن كنت ممن يستمتعون بتناول البيض، فإن تناول بيضة يومياً سلوك لا غبار عليه، خصوصاً حين مراعاة تعويض ذلك من عدة جوانب:

ـ إبعاد «ممثلين سيئين آخرين عن خشبة المسرح»، عبر التقليل الشديد لكميات الدهون المشبعة والمتحولة في الوجبات الغذائية، مما يُفيد بدرجة واضحة وإيجابية في نسبة كولسترول الدم.

ـ الالتفاف على الأمر. لو كانت بيضة واحدة يومياً لا تُشبع رغبتك في طبق البيض المقلي أو الأومليت بالخضار، فتناول بيضتين في يوم، وتحاشى تناوله في اليوم التالي.

ـ امسك دفة الامور.. عبر تحليل الكولسترول بعد شهرين أو ثلاثة، ومعرفة مدى تأثر نسبته بتناول البيض.

ـ لا تتناول الصفار. كل الكولسترول في البيض هو في الصفار. ولو أعددت طبقاً من الأومليت للبيض المخفوق، فضع بيضة كاملة وبيضة أخرى دون صفارها. اما في الحلويات المخبوزة، فيمكنك وضع بياض لبيضتين بدلاً من بيضة كاملة بصفارها. ومعظم حوانيت المواد الغذائية تحتوي على ما هو مُعد ببياض البيض.

والسؤال، هل تحتاج البيض في وجبتك الغذائية؟ والجواب ليس بالضرورة، فيُمكنك العيش من دون تناوله. لكنه مصدر غذائي ممتاز للبروتين وغيره من العناصر الغذائية الصحية، الذي يُمكن إعداد أطباق منه بسهولة ويسهل تناوله ومضغه ولا يُكلف الكثير من المال.

وبرغم أن الأبحاث الحديثة حول البيض لا تُعطينا الضوء الأخضر لتناول ثلاث بيضات يومياً من الأومليت مع النقانق، لكن وبلا أدنى شك فإن البيض أفضل من الفطائر والمعجنات المقلية في الزيت، والحبوب السكرية، أو الوجبات الخفيفة بالزبدة والسمن الشحوم المشبعة.

*خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد

زنبقة
26 Aug 2006, 11:36 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

المرأة أقوى من الرجل دماغيا


أكد دراسة علمية نشرتها إحدى المواقع التقنية (نسيجها) وقام بها عدد من الأطباء أن المرأة تستطيع أن تتكلم وتسمع بآن واحد، وذلك بسبب القدرة العصبية لديها فهي تمتلك 30% من الاتصالات العصبية المخصصة للكلام فقط

كما أن سبب تكلم المرأة أكثر من الرجل يعود إلى هرمون يدعى "الاستروجين" الذي يؤثر مباشرة على وصل جزئي للدماغ, ويدفع الخلايا العصبية إلى مزيد من الحركة والتواصل.

وأثبتت الصور الصوتية أن دماغ الرجل يكون في حالة راحة أكثر من المرأة؛ فلقد ثبت أن 70% من الحركة الكهربائية لديه تكف عن العمل, بينما تتابع هذه الحركة ذاتها في دماغ المرأة مشوارها بنسبة 90%, أي أن دماغ المرأة لا يكف عن تحليل وتنسيق كل المعلومات الواردة إليه.

وحسب ما أكدته دراسة علمية حديثة أخرى, فإن النساء يتفوقن على الرجال في القدرة على تذكر المواقف العاطفية, واستدعاء معلومات من الذاكرة يعجز الرجال عن تذكرها بسهولة, وبشكل خاص اللحظات الحرجة المتعلقة بالوجدان والعاطفة.

وهذا يعود إلى أن النساء يستخدمن جزءاً من المخ يتفوق على الجزء الذي يستخدمه الرجال في استدعاء الذكريات العاطفية, أي أن مراكز الإحساس بالوجدان لدى المرأة تكون ممتلئة بتدفق الدم والأوكسجين بنسبة تصل إلى ضعف ما هو موجود لدى الرجل.

زنبقة
26 Aug 2006, 11:41 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

«الرايب» يكافح الجراثيم ويقي من السرطان



اكدت دراسة علمية ان للبن الرايب قيمة غذائية عالية وان له دورا رئيسيا فى مكافحة الجراثيم الضارة فى الامعاء والوقاية من السرطان. واوضحت الدراسة ان من اهم مميزات اللبن الرايب انه يقلل من قدرة بعض الخلايا السرطانية على التكاثر ويقاوم الشيخوخة ليصبح مهما عند البالغين خاصة وان لهم القدرة فى هذه المرحلة على انتاج انزيم اللكتيز وهو المطلوب لهضم السكر الموجود باللبن حتى يصل الى الامعاء الغليظة لتبدأ البكتيريا المتوطنة فى التعامل معه .. كما يحتوى على فيتأمين عقيلات دى وسى واى وبى ويعمل كملطف للمعدة وملين ويقلل من ترسب الاملاح والحصوات بالكلى والمثانة.

زنبقة
27 Aug 2006, 01:47 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

عقار للايدز يمنع سرطان الرحم

رويترز (لندن)

يجري اطباء بريطانيون تجارب على عقار استخدم على نطاق واسع لفيروس الايدز «اتش اي في» للاستفادة منه في منع سرطان عنق الرحم وقد يمكن تطويره الى مرهم مضاد للسرطان.
وقال علماء في جامعة مانشستر ان دراسات تجريبية اظهرت ان عقار لوبينافير يقتل انتقائيا فيروس بابيلوما البشري «اتش. بي. في» المسبب لسرطان عنق الرحم اضافة الى فيروس «اتش. اي. في».

زنبقة
27 Aug 2006, 04:04 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

الحوامل المكتئبات لا يحصلن على العلاج المناسب


تشارنيشا هاجينز(نيويورك)

كشفت دراسة ان كثيرا من الحوامل المصابات باكتئاب لا تحصلن على علاج مناسب لمرضهن النفسي. وقالت الدكتورة هيثر ايه. فلين وزملاؤها «خلصت هذه الدراسة وغيرها الى أن معظم النساء المريضات بالاكتئاب الموهن في مرحلة نمو ضعيف من المستبعد أن يحصلن على علاج نفسي كاف».وكانت دراسات سابقة قد أشارت الى أن 15 في المئة من النساء تصبن بالاكتئاب أثناء الحمل الذي يرفع بدوره من خطر الاصابة باكتئاب بعد الولادة. ومع ذلك فان الباحثين اثبتوا ان الاكتئاب لا يتم تشخيصه في نسبة 75 في المئة من الحالات أو أكثر. وفي دراسة أكثر عمقا للمشكلة درست فلين من كلية الطب بجامعة ميشيجان وزملاؤها 276 حاملا يتعرضن لخطر الاصابة بالاكتئاب بنسبة كبيرة بناء على الاعراض التي تظهر عليهن وتاريخ المرض. واكتشفوا انه بالرغم من أن 40 في المئة من النساء مصابات بالاكتئاب أو أصبن بنوع حاد في السابق فان من حصلن على علاج لا يتجاوز خمسهن. وبالاضافة الى ذلك فان أقل من نصف من تتلقين العلاج يحصلن على العلاج الكافي بمضادات الاكتئاب. ونشرت تلك النتائج بدورية للطب النفسي. ولاحظت فلين وزملاؤها ان معظم النساء اللاتي أصبن باختلال اكتئابي حاد قد عاد إليهن المرض لاحقا. وقالت فلين ان نتائج الدراسة توحي بأنه «لم يتم مراقبة الاعراض والعلاج بصورة كافية».وتشير نتائج الدراسة الى أن النساء اللاتي تتلقين العلاج هم في أغلب الاحوال من عولجن منه في السابق ومن كانت لديهن تاريخ من الاصابة بنوبة حادة منه واللاتي تعانين من اكتئاب حاد قبل الولادة. ومع ذلك فان تشخيص الحالة على أنها اكتئاب حاد لا يضمن الحصول على علاج لاكتئاب. وقالت فلين انه في ضوء هذه النتائج «يجب أن تتأكد النساء أنهن يحصلن على العلاج الفعال.

زنبقة
27 Aug 2006, 04:10 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

التنويم المغناطيسي يسهم في علاج القرع الجزئي


تشير دراسة الى ان التنويم المغناطيسي قد يسهم في علاج من يعانون من أحد أنواع نقص الشعر أو ما يسمى القرع الجزئي.وتكتب الباحثة ريا ويلمسين من جامعة فري في بروكسل وزملاؤها في الدورية الامريكية لعلم الجلد وأمراضه قولهم «المعالجة بالنوم قد تعزز الحالة العقلية لمرضى القرع الجزئي وبالتالي ربما تحسن نتيجة العلاج».
والقرع الجزئي مرض ذاتي المناعة يظهر فجأة بتكرار نقص الشعر على شكل دوائر في فروة الرأس أو أي جزء به شعر بالجسم. ويشار ايضا الى ان عوامل نفسية مثل الأحداث الضاغطة والصدمات النفسية تلعب دورا في الاصابة بالمرض الا ان دراسات قليلة فقط هي التي بحثت في فعالية العلاج النفسي.

زنبقة
27 Aug 2006, 10:55 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

إجازة دواء مبتكر لإيقاف التدخين

«شانتكس» أثبت فاعليته على المدمنين في ست دراسات طبية


http://www.aawsat.com/2006/08/24/images/health.379375.jpg


تدل الدراسات على أن نيكوتين السجائر يُمتص بسهولة من خلال الأغشية المبطنة للفم وبواسطة الأوعية الدموية المنتشرة في الرئة، ويقل امتصاصه بواسطة أغشية المعدة والأمعاء، ويصل النيكوتين من الرئة إلى المخ بعد 7.5 ثانية من جذب أنفاس السيجارة.
وهذا يفسر سرعة تأثير النيكوتين على المخ، حيث يؤثر على بعض مراكزه ويقود الى الاستمتاع وزيادة التركيز الفكري والتغلب على التوتر والقلق والتعب، كما يساعد على ارتخاء العضلات. ثم ينخفض معدل النيكوتين في الدم إلى النصف بعد حوالي 20 دقيقة من إطفاء السيجارة وهذا يفسر رغبة المدخن في إشعال سيجارة أخرى بعد مدة قصيرة من إطفاء السيجارة السابقة. وقد دلت الأبحاث على أن النيكوتين يساعد على إفراز مورفين المخ أو الإندورفين كما يساعد على إفراز مواد أخرى مثل النور أدرينالين والدوبأمين عقيل، ويسبب إفراز هذه المواد تنشيط مراكز النشوة بالمخ وهذا يؤدي إلى استمتاع المدخن بالنيكوتين، كما يعد إفراز هذه المواد سبباً أساسياً من أسباب ظهور أعراض الحرمان بعد الإقلاع عن التدخين، حيث إنه عندما يقلع المدخن عن التدخين ينعدم وصول النيكوتين إلى المخ وهذا يقلل من إفراز الإندورفين والمواد الأخرى التي كانت تعطي المتعة للمدخن، ولهذا يشتهي المدخن السيجارة بعد الإقلاع عنها وتظهر عليه بعض الأعراض التي قد لا يحتملها، ويحاول التغلب عليها بممارسة التدخين مرة أخرى. وهذا من أهم أسباب فشل العديد من محاولات الإقلاع عن التدخين وإصابة المدخن باليأس والإحباط.

* عقار جديد

* لقد عكف العلماء والباحثون على التنقيب عن وسائل أو عقاقير تساعد المدخنين على تحقيق رغبتهم في الإقلاع عن التدخين بأقل نسبة للانتكاسة، وقد تحقق هذا الحلم بنجاح.

فلقد أعلنت وكالة الغذاء والدواءFDA في يوم 11 مايو 2006، مصادقتها بالموافقة على تداول أقراص دواء شانتكسChantix «varenicline tartrate» ، لمُسَاعَدَة مدخني السجائر على التوقّف عن التَدْخين.

إنّ المكونَ النشيط والفعال في هذا الدواء شانتكس هو كيان جزيئي جديد حظي بأولوية المراجعة من الوكالة الاميركية بسبب ارتباطه المهم بالصحة العامةِ للناس.

ويعمل شانتكسChantix على مواقع الدماغ التي تأَثّرَت بالنيكوتينِ، وقَدْ يُساعدُ أولئك الذين سعوا لتَرْك التدخين سابقاً ولم ينجحوا، بطريقين:

ـ بإعطاء بعض تأثيرات النيكوتين للتَخفيف من أعراضِ الانسحاب.

ـ بمَنْع تأثيراتِ النيكوتينِ مِنْ السجائر عند العودة للتَدْخين.

ويؤكد نائب مفوّضِ وكالة الشؤونِ الطبيةِ والعلميةِ بإدارة الأغذية والأدوية الأميركية د. سكوت جوتلييب، أن استعمال التبغِ، خصوصاً تدخين السجائر، هو السبب الوحيد القابل للمنعِ من أسباب الموتِ في الولايات المتّحدةِ والمسؤول عن قائمة مُتزايدة مِنْ أمراضِ السرطان بالإضافة إلى الأمراضِ المُزمنةِ التي تضم أمراض الرئةِ والقلبِ، وأن الوكالة تتعهّدُ بالمُسَاعَدَة لتَسهيل تطويرِ المُنتَجاتِ لمُسَاعَدَة الناسِ على الإقلاع عن التدخين وتحسين نوعية الحياةِ العامّة لهم.

وطبقاً لمركز مكافحة ومنع الأمراضِ الاميركية، فإن 44.5 مليون بالغ في الولايات المتحدة يدخنون السجائر، وإن أكثر مِنْ 8.6 مليون منهم يعانون على الأقل من مرض خطير واحد سببه التدخين.

ويقول الدّكتورَ ستيفن جالسون، مدير مركز وكالة الغذاء والدواءِ لتقييمِ وبحثِ الأدوية، إن تدخين السجائر عادةٌ يصعب كَسْرها بسبب الاعتماد أَو الإدمانِ على النيكوتين. لقد أثبتَ دواء شانتكس Chantix فعاليته في مساعدة المدخنين وتحفيزهم على ترك التدخين، وسوف يُزوّدُ الأطباء بأداة أخرى فعالة تساعد ملايينِ المدخنين على ترك التدخين.

إن فعالية شانتكسChantix في الإقلاع عن التدخين قد ثبتت من خلال ست دراسات طبيَّةِ إكلينيكية ضمت ما مجموعه 3659 مدخّناً مُزمناً عولجوا بهذا الدواء. وكانت خمسٌ مِنْ هذه الدِراساتِ الست عشوائية، وأظهرت أن شانتكس متفوق على العلاج المموّهِ في مُسَاعَدَة الناسِ على ترك التدخين. كان متوسط عدد السجائر لهؤلاء المدخنين 21 سيجارةِ في اليوم الواحد ولمدة 25 سنة. وفي اثنتين مِنْ خمس من الدِراساتِ التي اعتمدت على العلاج المموّه، كان المرضى الذين عولجوا بشانتكس أكثر نجاحاً في الإقلاع عن التدخين مِنْ المرضى الذين عولجوا بالأدوية القديمة مثل زيبان Zyban «bupropion» .

إنّ المدة أو الفترة العلاجية المعتمدة للعلاج بشانتكس هو 12 أسبوعا. والمرضى الذين تركوا التدخين بنجاح بالعلاج بالدواء يمكنهم الاستمرار لأسابيع إضافية في نفس العلاج لضمان عدم العودة للتدخين ثانيةً.

لقد صُمّمَ شانتكس للتَنْشيط الجزئي لنظامِ مستقبلات أسيتايل كولين acetylcholine receptor للنيكوتين، بينما يقوم بإزاحة النيكوتينَ من المواقعِ التي يعمل بها في الدماغِ. وهو يوصف بشكل مُحدّد للاستعمال كمساعد في التوقفِ عن التدخين. وهو يعطى على شكل كبسولة تؤخذ عن طريق الفم.

ويوصى باستعمال هذا الدواء بنظام أولي خلال الأسبوع الأول في البداية للمعايرة، بحيث يؤخذ 0.5 ملغم مرة في اليوم لمدة الثلاثة أيامٍ الأولى، ثم 0.5 ملغم مرَّتين في اليوم لمدة الأيام الأربعة المتبقية من الأسبوع الأول، ثم يستمر العلاج بجرعة 1 ملغم مرَّتين في اليوم لمدة 12 أسبوعا. إن من أهم التأثيرات الجانبية لشانتكس والأكثر شيوعاً هي الغثيان، الصداع، التَقَيّؤ، انتفاخ البطن بالغازات، الأرق، الأحلام الشاذة، وفقدان حاسّة التذوق. وشانتكس دواء من صنع وتوزيع شركة فايزر الاميركية

زنبقة
27 Aug 2006, 11:50 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

أبحاث جديدة حول جدوى استئصال اللوزتين

دواعي العملية الجراحية ونتائجها تحظى باهتمام واسع من العلماء حول العالم

http://www.aawsat.com/2006/08/24/images/health.379371.jpg

الرياض: د. حسن محمد صندقجي


على الرغم من أن الكثيرين لا يزالون يعتقدون أن معالجة اللوزتين موضوع عادي وأن تفاصيل ذلك من ناحية الدواعي الطبية لإجراء عملية استئصالهما، والوسائل الجراحية للقيام بها، ونتائج إجرائها على المدى القريب والبعيد هي من مُسلمات الطب المعلومة اليوم بالضرورة. إلا أن الوقائع المستمدة مما يدور في أوساط البحث الطبي، هي خلاف ذلك تماماً، إذْ لا يبدو أن الباحثين قد اتفقوا على دواع محددة لإجراء عملياتها، ولا على نتائج التقويم العلمي للفوائد المستقبلية لتلك الدواعي الطبية كإثبات لأهميتها وجدواها، والمبنية بالأصل على المعلومة الفولكلورية الطبية الشائعة بين الناس وهي أن تكرار التهاباتهما مُوجب لاستئصالهما وهي جوانب بدائية لا تزال محل النقاش بين مختلف المصادر الطبية في مناطق عدة من العالم اليوم، ناهيك عن البحث في فائدة تناول الايسكريم «البوظة» بعد العملية أم أن العسل يُمثل خياراً أفضل! ولذا فإننا قد لا نستغرب أن نسبة اللجوء إلى عملية استئصال اللوزتين اليوم هي أقل مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق، إذْ وفق ما أعلنه العديد من المصادر الطبية خلال الأشهر الماضية، وآخرها الباحثون من جامعة متشغن قبل بضعة أسابيع، فإن المُلاحظ هو أن العدد السنوي لها في الولايات المتحدة فقط، كان يُقدر بأكثر من 4.1 مليون عملية في ستينات القرن الماضي، في حين غدا الرقم خلال الثمانينات متدنياً لدرجة أن العدد لا يتجاوز 260 ألف عملية سنوياً هذا مع الأخذ في عين الاعتبار الزيادة في سكان الولايات المتحدة فيما بين الفترتين. وبعبارة أخرى فإن النقص في إجرائها تجاوز نسبة الثلثين بمراحل! ومن البديهي، ما يراه كثير من المصادر الطبية كضرورة، أن معرفة بعض من الحقائق الطبية اليوم عن اللوزتين ربما يُسهم في تخفيف الكثير من مخاوف الأمهات والآباء حينما يواجه أطفالهم حالة تستدعي إجراء عملية لاستئصالهما جراحياً، وهي حالات كثيرة قلما يسلم منها بيت في أحد الأوقات. وما قد يُدهش البعض منا، أي أن اللوزتين لا تزالان على رأس قائمة المواضيع الطبية الساخنة لدى الباحثين، يُعيد إلى أذهاننا مرة تلو أخرى أن الطب وأبحاثه في تطور مستمر من جانبين: الأول مراجعة صحة المعلومات الطبية الفولكلورية القديمة وإعادة تقويم أسسها العلمية ببرهان طريقة البحث العلمي التجريبي الإحصائي. والثاني استشراف آفاق جديدة لوسائل العلاج وزيادة الفهم المتعمق بالأمراض من جوانب شتى، وهما جانبان في التطور والتقدم العلمي يجب أن يسيرا جنباً إلى جنب لا محالة. ودعونا نتصفح أهم ما نُشر في المجلات العلمية الطبية هذا الشهر وبعضاً من أهم ما صدر في الآونة الأخيرة حول اللوزتين.

* تضخم اللوزتين
* واحد من أهم دواعي إجراء عملية استئصال اللوزتين اليوم، هو معالجة حالات صعوبات التنفس أثناء النوم، نتيجة إعاقة جريان الهواء بفعل تضخم اللوزتين أو لوزة الأنف البلعومية adenoids. وسينشر الباحثون من اسبانيا في سبتمبر المقبل، ضمن العدد القادم من المجلة الدولية لعلم الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال، نتائج متابعتهم الطويلة الأمد لتقويم مدى التحسن في نوعية حياة الأطفال بعد عملية اللوزتين لمن كانوا يُعانون قبلها من صعوبات في التنفس أثناء النوم. وخلصوا فيها بالجملة إلى أن التحسن مهم وواضح بدرجة كبيرة في نتائج عناصر تقويم نوعية الحياة.

أما الباحثون من ساوباولو في البرازيل، وفق ما ذكروه في عدد أغسطس الحالي لمجلة أبحاث الطب الحيوي البرازيلية، فقد ناقشوا جدوى إجراء عملية استئصال اللوزتين للبدينين من البالغين الذين يعانون من صعوبات التنفس أثناء النوم نتيجة لضيق مجرى الهواء في الجهاز التنفسي العلوي بسبب تضخم اللوزتين. وهي العملية التي تشغل الوسط الطبي اليوم بشكل لافت للنظر كإحدى الوسائل العلاجية للحالات التي تصيب الكثير من البالغين وتتسبب في ارتفاع ضغط الدم وضعف القلب مع استمرار المشكلة إضافة إلى آثار نفسية عدة. ودراستهم، وإن كانت محدودة، إلا انها اظهرت ان الآثار الإيجابية واضحة فيها.

وجاء حديث باحثي جامعة متشغن المتقدم في حيثيات عرضهم لدراستهم الصادرة في يوليو الماضي، حول التأثير الإيجابي والمفيد لاستئصال اللوزتين على نوعية السلوكيات والتصرفات للأطفال المصابين باختلال التركيز مع فرط النشاط ADHD. وهو ما ربط بموجبه الباحثون بين صعوبات التنفس حينما يعاني الطفل منها وبين نوعية التصرفات لمن هم مُصابون بالحالة النفسية هذه من الأطفال. ذلك أنه بالرغم من اختلاف الأسباب المُوجبة للجوء إلى عملية استئصال اللوزتين، فإن وجود حالة من صعوبة جريان هواء النفس أثناء النوم، هي شائعة جداً لدى الأطفال ممن يحتاجون هذه العملية بشكل عام. ويفسرها الباحثون بأن الصعوبة في التنفس تتسبب في عدم أخذ الدماغ كمية كافية من الراحة أثناء النوم، وبالنتيجة تظهر تلك السلوكيات والتصرفات غير الطبيعية لدى هؤلاء الأطفال أثناء النهار.

ومن تايوان، أكد الباحثون من مستشفى تشانغ غانغ، ضمن بحثهم المنشور في عدد يوليو من مجلة منظار الحنجرة الأميركية، أن إجراء العملية يُحسن من مستوى التصرفات والسلوكيات لدى الأطفال الذين كانوا يُعانون من صعوبات في التنفس أثناء النوم. بيد أن تلك الآثار الإيجابية لا تُعزى لتحسن التنفس في النوم فقط. ونفس النتيجة توصل لها الباحثون من نيوزيلندا وفق ما عرضوه في عدد مايو من مجلة أبحاث الأطفال الأميركية.

زنبقة
27 Aug 2006, 11:58 PM
يتبع

* التهاب الحلق

* تكرار التهاب الحلق، هو السبب الثاني والمهم من بين دواعي إجراء عملية استئصال اللوزتين. وكان قد صدر في التاسع من هذا الشهر البروتوكول الخاص للبدء بدراسة شمال بريطانيا واسكتلندا حول عمليات استئصال اللوزتين مع لوزة الأنف البلعومية لدى الأطفال. وهي محاول للبحث بطريقة مقارنة منضبطة للعلاج الجراحي بالعلاج الدوائي لحالات تكرار ألم والتهاب الحلق. وكان السبب الذي دعا الخدمات الصحية القومية في بريطانيا إلى دعم إجراء هذه الدراسة هو الشكوك العلمية الطبية حول التأثير الصحي الإيجابي وجدوى الكلفة بكافة جوانبها لإجراء عمليات استئصال اللوزتين للأطفال والمراهقين دون سن السادسة عشرة، حينما يكون الداعي هو محاولة الحد من تكرار التهابات الحلق وألمه لديهم. وستشمل المتابعة لحالات وطريقة معالجتها في خمسة مراكز طبية لمدة سبع سنوات، ابتداء مما تم في يوليو 2001 وحتى يوليو 2008، ليقوم فريق البحث بعدها بتحليل المعلومات ونشر النتائج العلمية. وراجع الباحثون من بريستول في بريطانيا تأثير استئصال اللوزتين على تكرار الإصابة بألم الحلق لدى البالغين. ووفق ما نشروه في فبراير الماضي من مجلة علم الحنجرة والأذن فإن العملية قللت من الإصابة به وتكرار ذلك وعدد أيام المعاناة منه. بالرغم من تحفظات مهمة ذكرها الباحثون على النتائج وترجمة تطبيقاتها العملية لأسباب تتعلق ببعض المضاعفات التي قد تصيب قلة جراء العملية.

أما لدى الأطفال، فلعل من أدق العبارات ما ذكره الباحثون من هولندا في مقدمة بحثهم المهم بعنوان: المعلومات المبنية على البرهان العلمي لاستئصال اللوزتين ولوزة الأنف البلعومية في سبيل الحد من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، هي قولهم أنه بالرغم من انتشار عمليات استئصالهما في البلدان الغربية لمعالجة التهابات الجهاز التنفسي العلوي، إلا أن الأبحاث الطبية ودراساتها لا تُقدم للأطباء سوى القليل من المعلومات التي تدعم قرارهم بشأن استفادة الأطفال منها. ووردت عبارتهم وفي بحث المراجعة المنشور بمجلة أرشيفات أمراض الأطفال في عدد ديسمبر 2005. إذْ بعد مراجعتهم 13 دراسة، قالوا بأن العملية تُعطي فائدة ضئيلة في تقليل عدد نوبات التهاب الحلق أو تقليل عدد أيام الغياب عن الحضور للمدرسة، هذا مع الأخذ بعين الاعتبار ما أكدوه بقولهم انه بالمقارنة فإن نوبات التهاب الحلق بالأصل ستقل مع تقدم الطفل بالسن سواء تمت العملية أم لم تتم.

* أبحاث متفرقة

* من جانبه عرض الدكتور الدخيل من السعودية معالجة خراج ما حول اللوزتين من خلال خبرة مجمع الرياض الطبي، الذي يُعتبر احد أكبر وأهم المراكز الطبية بالمملكة. الدراسة نُشرت في عدد أغسطس من المجلة الطبية السعودية التي يُصدرها المستشفى العسكري بالرياض. وتمت مراجعة الحالات فيما بين عامي 2000 و2004، التي بلغت أكثر من 80 حالة، لمرضى تراوحت أعمارهم ما بين العاشرة والستين سنة. وخلص فريق البحث إلى أن الفتح بالمشرط وتصريف مادة الخراج مع تناول نوعين من المضاد الحيوي، تظل الطريقة الأفضل حتى اليوم للتعامل مع الحالة.

أما الباحثون الأتراك من أنقرة فأتونا بكلام آخر، حيث نشروا في الرابع عشر من هذا الشهر للمجلة الدولية للأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال مقارنتهم بين تناول العسل مع حبوب البنادول، أحد مسكنات الألم ومضادات الالتهاب، بغية تخفيف ألم ما بعد عملية استئصال اللوزتين، وبين تناول البنادول وحده. ومن جملة النتائج تبين لهم فرق مهم، بالتعبير الإحصائي للبحث والنتائج، في كمية الحاجة إلى تناول الأدوية المسكنة للألم حين تناول العسل مع البنادول، وكذلك التأم جرح منطقة العملية بطريقة أسرع.

وهناك دراسات عدة صدرت هذا الشهر حول مقارنة أنواع طريقة إجراء العملية، لا يتسع المقام لطرحها، بل ربما عند الحديث في عدد آخر من ملحق الصحة بالشرق الأوسط عن التقنيات المختلفة لإجراء العملية.

* استئصال اللوزتين

* والحديث عند الاستئصال الجراحي للوزتين يتزامن مع تضخم الغدة الليمفاوية في البلعوم الأنفي أو ما يُسميه البعض في الترجمة إلى العربية بلوزة البلعوم الأنفية. وترى الأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة أن الدواعي لاستئصال اللوزتين تتمثل في درجتين من القوة الطبية. أولاً: الدواعي اللازمة. وهي ما تشمل:

ـ انتفاخ اللوزتين بدرجة تُؤدي إلى انسداد وإعاقة لجريان الهواء في الأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي، أو صعوبة في البلع، أو اضطرابات تُخل براحة النوم، أو ظهور مضاعفات رئوية قلبية نتيجة له. وهذه الصعوبة في التنفس تتسبب في الشخير واضطراب راحة النوم، التي تُؤدي بالتالي إلى النعاس أثناء النهار لدى البالغين أو اضطرابات السلوك لدى الأطفال. إضافة إلى تغيرات في شكل بنية الوجه وعدم اتساق ترتيب وضعية الأسنان بصفة سليمة واحتمال التعرض لالتهابات متكررة في الأذن مع تأثر قوة السمع.

ـ تكون خرّاج في الأنسجة المجاورة للوزتين، من النوع الذي لم يستجيب للعلاج الدوائي أو للمحاولة الجراحية في تصريف الصديد فيه. ما لم تكن محاولة التصريف تلك قد تمت في حالة المرحلة الحادة لتكوين الخرّاج.

ـ التهابات اللوزتين المتسببة في ظهور حالات تشنج الحمى.

ـ لوزتين تتطلبان الحصول على أنسجة منهما لتشخيص حالة يُشتبه بها، أي أن تكون ربما ورماً سرطانياً مثلاً.

ثانياً: الدواعي النسبية. وهي ما تتضمن:

ـ الالتهاب المتكرر، أي ثلاث مرات أو أكثر خلال العام الواحد بالرغم من تناول المضادات الحيوية المناسبة. أي مع الالتزام بتوجيهات الطبيب من نواحي الكمية والنوعية والمدة الزمنية لتناول المضاد الحيوي.

ـ استمرار المعاناة من طعم غير طبيعي وغير محبب في الفم أو في هواء التنفس نتيجة التهاب مُزمن في اللوزتين، بالرغم من تناول المضادات الحيوية وفق التوجيهات الطبية.

ـ التهابا مُزمنا أو متكررا في اللوزتين نتيجة الإصابة ببكتيريا ستريبتوكوكس، والتي لم تستجب للعلاج المناسب.

ـ انتفاخ احدى اللوزتين بما قد يفترض الطبيب أنه ربما يكون ورماً فيها.

وترى المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة بالإضافة إلى ما تقدم أن من الواجب استئصال اللوزتين حينما تتكرر نوبات التهابهما، أو تكون النوبات قوية لدرجة تأثر صحة الطفل العامة أو يضطرب انتظام الطالب في الحضور للمدرسة، أو تبدأ قدرات السمع لديه بالاختلال أو حينما تنتفخ لدرجة تعيق التنفس. وتحديداً تشير إلى عدد سبع مرات من التهاب اللوزتين في عام واحد أو خمس مرات أو أكثر سنوياً خلال عأمين عقيل متتاليين. لكنها تؤكد على أمر مهم وهو أن هناك اختلافات حول دواعي إجراء العملية، لذا تنصح بأخذ رأي طبيب آخر حينما يُقرر الطبيب المتابع ضرورة إجرائها. ويتبنى باحثو مايو كلينك في نشراتهم رأي المؤسسة في هذا الموضوع.

والموضوع حول الدواعي برمته لا يزال محل بحث وتقويم، لذا يصعب الجزم، لكن الجانبين الأكثر وضوحاً اليوم هما:

الأول، أن الأولويات في دواعي إجرائها تغيرت اليوم، لتصبح الغاية هي تقليل المعاناة من صعوبة التنفس لدى الصغار والكبار، خلافاً للسابق. الثاني، أنه تبعاً للاختلاف بين الباحثين حول جدوى الاستئصال الروتيني لها فإن العدد الفعلي لمن تُجرى لهم انخفض اليوم كثيراً.

* مراجعة الطبيب.. متى تكون ضرورية عند التهاب اللوزتين؟

> في معرض الإجابة عن سؤال متى تجب مراجعة الطبيب حال إصابة الطفل أو البالغ بألم في الحلق، يقول الباحثون من مايو كلينك عند استمرار الشكوى لمدة تزيد عن 48 ساعة، أو حينما يزداد الألم وفيه قوة، أو حينما يكون مصحوباً بأعراض أخرى لإنهاك الحالة العامة للجسم. وعلى وجه الخصوص، فإن الحضور إلى قسم الرعاية الطبية الطارئة يجب حينما يُمسي من الصعب ابتلاع السوائل أو الأكل أو في حال وجود صعوبات في التنفس، أو حتى سيلان اللعاب خارج الفم.

وأحد أهم الأمور التي سيُجريها الطبيب للمُصاب طفلاً كان أم بالغاً، بالإضافة إلى الفحص، هو أخذ عينة لمسحة غشاء اللوزتين بغية التعرف على نوع البكتيريا المسببة لالتهابهما، وبالتالي المعالجة الصحيحة في حال وجود التهاب ببكتيريا من نوع ستربتوكوكاي. والسبب أن التهاب اللوزتين بهذا النوع من البكتيريا، وعدم معالجته بطريقة صحيحة، ربما يُؤدي إلى الإصابة بمضاعفات أهمها تأثر وظائف الكلى نتيجة التهابها، أو صمامات القلب، أو المفاصل، أو الجهاز العصبي المركزي، أو حتى الجلد، كأحد أعراض الحمى الروماتزمية. كما أن ترك التهاب بكتيري في اللوزتين دونما معالجة مناسبة قد يتسبب في تجمع صديد، ومن ثم تكوين خرّاج فيما بين اللوزتين والأنسجة المحيطة بهما. هذا بالإضافة إلى أن تضخمهما الشديد، أو حتى المتوسط خاصة لدى صغار السن، ربما يُعيق بشكل مؤثر على سهولة وسلاسة جريان هواء التنفس، وبالذات أثناء النوم.

وبشكل عام، حينما تتسبب أحد الفيروسات في التهاب اللوزتين، فإن الفيروسات ستأخذ وقتها حتى يتغلب الجسم عليها خلال أقل من أسبوع أو أكثر قليلاً، ولا يُوجد دواء يُمكن استخدامه كمضاد حيوي للفيروسات. وكل ما هو مطلوب حين ذلك العناية بالنفْس عبر الراحة البدنية، وتناول السوائل الدافئة الملطفة للحلق كأنواع الحساء أو الشاي أو بعض أنواع الزهور البرية. بالإضافة إلى غرغرة الحلق بالماء المُملح، مع تناول الأدوية المخففة للالتهابات وللألم كالبنادول أو تاينيلول. وهي أمور يفعلها المريض بالإضافة إلى تناوله المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب، طوال المدة التي ينصح بها، وذلك حين الإصابة بالتهاب بكتيري.

* اللوزتان بوابات الجسم في تصفية الميكروبات > اللوزتان عبارة عن نسيجين غدديين، يقع كل منهما على جانبي الحلق. وأحد أهم ما يُعرف حتى اليوم من وظائفهما هو أنهما تقومان بحجز البكتيريا والفيروسات حينما يصل أي من أنواعهما إلى الحلق، ضمنظومة عناصر جهاز مناعة الجسم، في محاولة لمنع دخولهما إلى باقي الجسم. كما وتنتجان ما يُدعى بالأجسام المضادة، وهي مركبات كيميائية متخصصة تُساعد الجسم وعناصر جهاز مناعته على مقاومة ومحاربة كل نوع من الميكروبات.

عملية التعرض للميكروبات هذه، وحصول نوع من الالتهاب في اللوزتين يحصل في السنوات الأولى من الحياة بشكل متكرر أكثر مما يحصل في مراحل تالية من العمر. وتقل أهميته حقيقة عند البلوغ كما تُؤكده الأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة. كما وأكدت في نفس سياق الكلام على أن الأطفال الذين تُستأصل لهم اللوزتان لا يفقدون قدرات المقاومة لأجسامهم وأنظمة المناعة فيها.

وكما تقول النشرات الحديثة للأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة، فإن المصاب يعاني حينها من تضخم في اللوزتين. وبالإضافة إلى ذلك يشكو من:

ـ ألم في الحلق طوال الوقت، يزداد خاصة عند محاولة بلع اللعاب أو الطعام أو الشراب.

ـ ارتفاع درجة حرارة الجسم، أي حمى.

ـ صداع.

ـ خشونة في الصوت عند الكلام نتيجة الانتفاخ في الحلق، وربما فقدانه.

ـ رائحة غير محببة لهواء نفس الزفير.

ـ احمرار في اللوزتين خلاف ما هو معتاد لهما.

ـ غشاء من مادة صفراء أو بيضاء على مناطق من سطح اللوزتين.

ـ انتفاخ بعض من الغدد الليمفاوية في الرقبة، مع ألم فيها يشتد عند لمسها

زنبقة
28 Aug 2006, 08:04 AM
الطحال بديل للكبد


واس (القاهرة)

نجح فريق من اساتذة المعهد القومي لابحاث الامراض المستوطنة في مصر في استخدام الطحال بديلا مؤقتا لزرع الكبد، وقالوا لقد كشفت التجارب عن امكانية قيام الطحال بوظائف الكبد من خلال الخلايا الجذعية، وبهذه الطريقة الجديدة يمكن مواجهة تليف الكبد وعجزه عن القيام بوظائفه وبدأت الجهات الصحية في مصر تطبيق هذا البديل على نطاق ضيق على بعض المرضى تحت اشراف كامل من الجهات المعنية.

زنبقة
30 Aug 2006, 07:54 AM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif


«جنين القمح» لتجديد الخلايا وتأخير الشيخوخة


عكاظ(الوكالات)

أكد باحثون ان جنين القمح يسهم في تزويد الرياضيين بالعناصر الغذائية الضرورية لهم كما

يساعد البدناء في انقاص الوزن وهو وسيلة قيمة للنهوض بصحة الاطفال ونموهم السريع.

وأفاد الدكتور محمود الشربيني أستاذ الحالات الحرجة بجامعة بنها الذي أعد هذه الدراسة البحثية أن جنين القمح غني

بالاحماض الأمين عقيلية مما يحسن القدرة على التحمل ورد الفعل لدى الرياضيين ويحسن كفاءة التنفس والدورة الدموية

وهو في نفس الوقت يسهل انقاص الوزن دون التعرض للانيميا فيعطي أحساسا بالشبع عند تناول ملعقة مع كوب ماء

قبل تناول الوجبة الغذائية مع اعطاء طاقة للجسم وأداء الحركة بما يقلل الدهون.

واضاف: كما يحتوى جنين القمح على أغلب العناصر التي يحتاجها الجسم ويساعد على تجديد الخلايا به ويضاف الى

الزبادي او اللبن بالفواكه والايس كريم والوجبات الخفيفة وكذلك للارز والمكرونة للحفاظ على جودة ورفع قيمة الوجبة

الغذائية دون التعرض للحرارة.وقال الدكتور محمود الشربيني أن جنين القمح يساعد أيضا على امتصاص البروتينات

ويوفر مضادات أكسدة وفيتأمين عقيلات توخر الشيخوخة وتحسن أداء الجسم وهو مهم في نفس الوقت للاطفال لرفع قيمة

وجباتهم الغذائية مع تنظيم الوجبات الاساسية الثلاث كما أنه ينشط القولون ويخفض الكوليسترول ويقوى الجهاز

المناعي وله دور في ضبط مستوى السكر في الدم ووظائف الكبد والقلب وخفض احتمالات أمراض القلب والسرطان

ويحسن الهضم ويعالج الامساك ولبناء الجسم الهزيل.

زنبقة
30 Aug 2006, 08:06 AM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

د. رفيدة: الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة يضر بالصحة


أكدت الدراسات خلو مشروبات الطاقة من أي مخدر أو مواد ضارة وأنها مناسبة للاستخدام الآدمي.

وقالت استاذة الغذاء والتغذية المشارك في قسم علوم الغذاء والتغذية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتورة رفيدة حسين خاشقجي

أن وزارة الصحة في المملكة حين سجلت وأقرت بسلامة المنتج واستهلاكه اعتمدت على النسب الموجودة فيه وسلامة المكونات

ولكن هذا لا يعني أن للفرد الحق في أن يفرط في شرب هذه المشروبات استنادا الى سلامة المشروب، ولفتت الى أن وزارة الزراعة

الامريكية منحت مشروبات الطاقة شهادة صحية تشهد بخلوها من أي مواد ضارة موضحة أن زيادة الاستهلاك في المشروبات عن

المخصص والمقدر له للفرد يضر بصحته.

وشددت على ضرورة التعاون والتكاتف فيما بين اخصائي وادارة التغذية والاعلام بكافة وسائله من أجل الاهتمام بالتثقيف الصحي

والتوعية الغذائية ليكون المستهلك صاحب القرار مشيرة الى أن ما نحتاجه اليوم هو عملية توعية دائمة ومستمرة بأساليب حديثة

تواكب كل التطورات والتطلعات وأن نكون بعيدين كل البعد عن فكرة حجر المعلومات عن أفراد المجتمع، وأفادت أن تسجيل

المنتجات الغذائية يشترك فيها أكثر من طرف الى جانب وزارة الصحة فهناك هيئة المواصفات والمقاييس ووزارة التجارة ،

وأوضحت أن مشروبات الطاقة ليس الوحيد الذي يثير الصخب والضجيج بل أن كل ما يمس جانب الغذاء والتغذية هو موضوع حيوي

ومثير للجدل نظرا لان علم التغذية أصبح من العلوم التي تعتبر حديثة وهي تمس حياة الفرد بطريقة مباشرة ، ونفت الدكتورة خاشقجي

أن تكون مشروبات الطاقة قد تسببت في حدوث حالات وفاة وأنه لا توجد أية دراسات أو تقارير طبية توكد دقة هذه المعلومات

أو صحتها

زنبقة
24 Oct 2006, 03:40 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

مخاطر التهاب القرنية لدى مستخدمي العدسات اللاصقة

محلول التنظيف يسببها.. ودراسات تشير إلى أن عمليات الليزر أكثر أمنا لتعديل البصر

http://www.asharqalawsat.com/2006/10/19/images/health.387970.jpg

المقولة التقليدية بأن استخدام العدسات اللاصقة هو طريقة أكثر أماناً من إجراء عمليات الليزر لتعديل قصور قدرات الإبصار لدى الإنسان، يبدو أنها لم تعد مقولة مقبولة لدى أطباء العيون كما كان في السابق. وتأتي هذه النتائج العلمية بعد فضيحة حالات التهابات القرنية نتيجة استعمال مستخدمي العدسات اللاصقة لمحلول تنظيف وترطيب العدسات الذي تصنعه إحدى كبريات شركات إنتاج العدسات اللاصقة ومستلزمات العناية بها في العالم.
ووردت النتائج في التقرير الذي نشرته مجلة الرابطة الأميركية للطب الباطني في عدد الأسبوع الأخير من أغسطس الماضي وأعده الباحثون في مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها بالولايات المتحدة. هذا مع العلم أنه في مجتمع واحد كالولايات المتحدة، دون بقية أنحاء العالم، يُوجد حوالي 34 مليون مستخدم للعدسات اللاصقة مقارنة مع حوالي مليون شخص فقط أُجريت لهم عمليات الليزر لتصحيح الإبصار.

* التهابات ميكروبية

* نشرت مجلة الرابطة الأميركية للطب الباطني في عدد الأسبوع الأخير من أغسطس الماضي التقرير النهائي لمراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها بالولايات المتحدة حول الانتشار الوبائي لحالات التهابات العين بالميكروبات نتيجة استخدام محاليل طبية خاصة للعناية بالعدسات اللاصقة من إنتاج إحدى كبريات الشركات العالمية في مجال العدسات اللاصقة ومحاليل تنظيفها.

وأعلن الباحثون الحكوميون في تقريرهم أن الانتشار الوبائي الحديث لحالات الالتهابات الحادة مرتبط في واقع الأمر بخلل في إنتاج شركة واحدة لمكونات أحد محاليل تنظيف العدسات اللاصقة، وأن ثمة تفاعلاً كيميائياً يحصل عند استخدام تلك النوعية من المحاليل ويتسبب بالتالي في سهولة إصابة أعين المستهلكين بالالتهابات الميكروبية الحادة تلك. ولذا فإنهم يعتقدون أن التهابات الأعين بالفطريات وإن كانت قد حصلت في منازل أولئك المستهلكين، إلا أن تركيبة السائل الكيمائية هي المسؤولة عن تسهيل حصولها.

وقال الدكتور بنيأمين عقيل بارك، كبير واضعي التقرير والضابط الطبي في مراكز السيطرة على الأمراض المتقدم الذكر، بأننا نعتقد أن هناك شيئاً ما حول الإنتاج الكيميائي لذلك المحلول، وهو ما سمح للفطريات أن تنمو وتتكاثر، وبالتالي تتسبب في الالتهابات. وبالرغم من أننا لا نعلم آلية حصول ذلك بالضبط، إلا أن من المهم أن لا يستخدم المستهلكون ذلك النوع من المحاليل.

والمعروف أن تداعيات الإصابة بالتهابات ميكروبية في القرنية هي أنها قد تُؤدي إلى العمى ما لم تتم عملية إزالة للقرنية التالفة بفعل الميكروبات ثم زراعة قرنية أخرى مكانها. وأن خطورة التعرض لتلك الحالات لدى مستخدمي العدسات اللاصقة، وفق الإحصاءات في المجتمع الأميركي، تصل إلى حد 21 حالة لكل عشرة آلاف مستخدم للعدسات اللاصقة. وتتضخم الخطورة عند استخدام العدسات اللينة، وعدم خلعها أثناء النوم، وحال عدم اتباع التعليمات الطبية في كيفية الاستخدام السليم لها.

* قصة الفضيحة

* والقصة الأخيرة بدأت في فبراير الماضي، حينما ذكرت التقارير الطبية من سنغافورة وهونغ كونغ ارتفاعاً غير طبيعي ومريباً في أعداد من أُصيبوا بالتهابات فطرية في قرنية العين، ممن أبلغوا أنهم كانوا يستخدمون محلول العدسات اللاصقة التي تُنتجه الشركة تلك. وبدءا من مارس الماضي، توالت البلاغات إلى مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة حول حالات مماثلة من التهابات قرنية العين بالفطريات بين مستخدمي العدسات اللاصقة في داخل الولايات المتحدة.

ثم في مايو الماضي، وبعد تقرير مبدئي لتحقيقات مراكز السيطرة على الأمراض، أعلنت الشركة المنتجة لأول مرة اعترافها المتأخر بأن إحدى المواد في محاليل الترطيب التي تُنتجها تعمل على رفع خطورة الإصابة بالتهاب قرنية العين. لكنها أصرت على القول آنذاك بأن ذلك يحصل فقط في «ظروف غير معتادة».

والجيد في الأمر، أن الباحثين في وضع تقرير مراكز السيطرة على الأمراض تتبعوا جميع حالات التهابات القرنية الثابتة. التشخيص بدأ في الأول من يونيو عام 2005 وحتى نهاية الثلاثين من يونيو 2006. وتم رصد 164 حالة تم التعرف عليها في 33 ولاية.

والمحزن في النتائج أن ثُلثهم (34%) تلفت لديهم القرنية تماماً، وتطلبت معالجتهم من العمى الناجم عن ذلك الالتهاب الخضوع لإجراء عملية زراعة للقرنية. وأن 94% منهم كانوا يستخدمون عدسات لاصقة من النوع اللين المرن.

وفي الدراسة المقارنة للباحثين من مراكز السيطرة على الأمراض تبين أن 96% منهم كانوا استخدموا بالفعل ذلك النوع من المحاليل التي تنتجها الشركة تلك.

وفي محاولة من الباحثين لمعرفة مصدر الوباء، لم يتبين لهم وجوده في المصنع المنتج أو في العبوات المغلقة، غير المفتوحة، من ذلك السائل. لكن التحريات الطبية لا تزال تجرى لمعرفة المصدر. بيد أن تحليل نوعية الفطريات تلك لدى 39 حالة أظهرت أن هناك عشرة أنواع منها مختلفة الأصول الجينية، ما يعني أن ثمة مصادر عدة ومختلفة للميكروبات تلك.

لكن الدكتور بارك أعاد التأكيد على أن الباحثين لا يعتقدون أن السبب في حصول الوباء هي أمور تتعلق بقواعد النظافة الشخصية فقط لدى مستخدمي ذلك المحلول. بل من المؤكد أن أهم جزء في ظهور الوباء كان بكل وضوح هو ذلك المحلول. في إشارة منه إلى أنه حتى وإن كانت أنواع الفطريات التي أُصيب بها مُستخدمو المحلول مختلفة، وحتى إن كان المصنع وعبوات المحلول المغلقة خاليين من الفطريات، إلا أن ظهور الإصابات بشكل وبائي بين مستخدمي المحلول يشير بوضوح إلى أن ثمة خللاً إنتاجيا في تركيب المحلول، الأمر الذي يجعل من المحلول بيئة مناسبة لنمو وتكاثر الفطريات عند غمر العدسات فيه أو استخدامه في تنظيفها.

* مخاطر الالتهابات لا يُفيد فيها الندم > ان تصحيح النظر بالعدسات اللاصقة يتطلب عناية بنظافتها وكيفية استخدامها. وتُشدد الأكاديمية الأميركية لطب العيون على أن العدسات اللاصقة التي لا يتم تنظيفها وتعقيمها بعناية قد تكون سبباً في ارتفاع خطورة إصابة العين بالالتهابات الميكروبية. كما أن العدسات القديمة أو غير القادرة على الثبات فوق قرنية العين قد تكون السبب في حصول خدوش في العين تُؤدي إلى نمو الشعيرات الدموية بشكل يُغطي أجزاء من القرنية.

وكل أنواع قطرات العين، ما عدا ما ينصح الطبيب به من قطرات ترطيب العين، يُمكن أن تتفاعل بشكل سلبي مع العدسات اللاصقة. ولذا يجب نزعها قبل وضع القطرات العلاجية في العين.

ويجب عدم استخدام العدسات اللاصقة من قبل من تكرر لديه التهاب ميكروبي في العين أو لديه حساسية مفرطة، أو مُصاب بجفاف في العين من الصعب معالجته، أو أن طبيعة عمله تجعله في ظروف مناخية من الغبار والأتربة، أو أن من الصعب على المرء العناية بتنظيفها ومراعاة الطريقة الصحيحة في استخدامها،، كما يحصل مع الأطفال أو المرضى المصابين بأمراض مزمنة في مفاصل اليدين أو غيرها من الحالات النفسية.

والعناية الصحية باستخدام العدسات اللاصقة كما تقول الأكاديمية تعتمد على عناصر عدة، أهمها أن أيّ عدسة لاصقة يتم نزعها عن العين يجب أن يتم تنظيفها وتعقيمها قبل إعادة وضعها على العين. وطريقة التعقيم والتنظيف يتم تلقيها مباشرة من الطبيب قبل البدء باستخدام العدسات اللاصقة، لأن حصول الالتهاب الميكروبي قد يحصل حتى من أول مرة يضع المرء العدسات اللاصقة على عينه. ويجب الحصول على المحاليل الصحيحة دون التي يُعدها البعض في المنزل كما من الملح والماء أو غيرهما. كما أن وعاء وضع العدسة اللاصقة يجب العناية بنظافته وتعقيمه، من خلال الشطف بالماء ومسحه وتركه حتى يجف.

وحين حصول أي التهاب أو تهيج في العين أثناء وضع العدسات اللاصقة فمن الضروري نزعها مباشرة وعدم إعادة وضعها على العين، ثم الاتصال بالطبيب والوصول إليه. مع الاهتمام بعدم التخلص من العدسات تلك بل وضعها في وعائها وعرضها على الطبيب. وعلامات الالتهاب أو التهيج تشمل الإحساس بعدم الراحة في العين، مع زيادة إفراز الدمع أو إفرازات ثخينة أخرى من العين، وحكة أو حرقة أو شعور بأن ثمة كحبات الرمل بين العين وباطن الجفون، وظهور احمرار في العين أو عدم وضوح في الرؤية أو انتفاخ العين والألم فيها.

* عدسات لاصقة أم عملية بالليزر.. جدال من دون نتائج حاسمة > كانت مجلة أرشيفات طب العيون الأميركية قد نشرت في عدد أكتوبر الحالي المراجعة العلمية المقارنة لنتائج الدراسات الحديثة الواسعة بين استخدام العدسات اللاصقة أو إجراء عمليات تصحيح النظر باستخدام تقنيات الليزر. وعرضت دراسة الباحثين من جامعة أوريغن للعلوم والصحة بالولايات المتحدة أن احتمالات تضرر البصر وقدرات الرؤية أكبر حال استخدام العدسات اللاصقة مقارنة بعمليات الليزر لتصحيح الإبصار. وقال البروفسور وليم ماثرز، الباحث الرئيس في الدراسة والذي أيضاً كان قد رأس سابقاً رابطة أطباء العيون للعدسات اللاصقة في الولايات المتحدة، بأنه يُعاين في عيادته مرضى مصابين بمضاعفات الالتهابات الميكروبية نتيجة استخدامهم للعدسات اللاصقة، ما يعني أن عيونهم عرضة لأن لا تعمل بشكل طبيعي. هذا مع تأكيده بأنه لا يقصد أن العدسات اللاصقة سيئة على الدوام، لكن الإنسان لا يستطيع القول بأنها آمنة الاستخدام.

وأضاف الباحثون في الدراسة القول بأن مخاطر العدسات اللاصقة لا يُمكن النظر إليها بطريقة آنية مباشرة، بل ان مضاعفات استخدامها شيء يتراكم عبر السنوات، بينما مضاعفات عمليات الليزر تبدو مباشرة بعد العملية.

والمعلومات، على حد قولهم، الواردة في دراسة نُشرت بمجلة لانست العلمية اخيرا ، تقول بأن الالتهابات البكتيرية للقرنية تُصيب 1% ممن يضعون العدسات اللاصقة يومياً، ما قد يُؤدي إلى فقدان البصر. وكانت دراسة العسكريين الواسعة حول عمليات تصحيح النظر بالليزر قد شملت أكثر من 32 ألف شخص من أفراد القوات المسلحة الأميركية، ونُشرت نتائجها في مجلة طب العيون الأميركية. وتبين أن فقد مقدار خط واحد من الإبصار يُصيب واحداً من بين كل 1250 حالة تتم لها العملية. بينما فقد خطين أو أكثر هو أقل ندرة في الحصول. وتحديداً فإن فقد خطين من قدرات الإبصار وفق دراسة الباحثين من جامعة أوريغن التي استمرت 10 أعوام، لا تتجاوز نسبة حصوله واحداً لكل 18 ألف عملية. ولذا عقب البروفسور ماثرز بالقول حتى في حال الاستعمال المثالي للعدسات اللاصقة فإن مخاطر حصول الالتهابات البكتيرية لا يزال قائماً طوال الوقت، ونتائج مراجعتنا لعمليات الليزر تؤكد نتائج دراسة العسكريين. وأضاف القول بأن عمليات الليزر هي آمنة، بل هي أكثر أماناً من الاستخدام الطويل للعدسات اللاصقة.

زنبقة
24 Oct 2006, 03:43 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطأ والصواب


* احْم شفتيكَ من الجفاف والتشققات > من الأخطاء الشائعة في كثير من المجتمعات عدم الاهتمام بصحة وسلامة الشفتين، خاصة في أوقات وفصول محددة من السنة كفصل الشتاء. وتكون النتيجة حدوث تشققات مؤلمة ومزمنة.

هناك أسباب عديدة تؤدي إلى تشقق وتصدع الغشاء الرقيق المغلف للشفتين مثل تقلبات الطقس وعوامل أخرى كثيرة وتكون هذه الحالة بالفعل مؤلمة جداًَ وقد تنتهي بأخاديد عميقة في النسيج الرقيق للشفة والتهابات شديدة تكون في بعض الحالات مدمية ونازفة.

وبالرغم من وجود أدوية فعالة لهذه الحالة تستلزم الاستعمال في وقت مبكر من حدوث هذه التشققات، مثل هلامِ أو جل النفط وشمع العسل يُمْكِنُ أَنْ تساعد على التئام هذه التشققات وتخفيف الألم الصادر عنها، فإن الأفضل طبياً أن نمنع حدوث هذه الحالة من أن نتركها تحدث ثم نعالجها.

وهناك بَعْض النصائح للمحافظة على إبْقاء الشفتين ناعمتينِ وفي حالة صحية جيدة، وهي مقدمة من المكتبةِ الوطنيةِ الأميركيةِ للطبِّ:

ـ وضع بلسم وقائيِ خاص بالشفاه قبل الخروج من المنزل، خصوصاً عندما يكون الطقس جافاً أَو بارداً جداً.

ـ وفي البيت، يجب التأكّد من أن درجة الرطوبة في الهواءِ كافية لمَنْع حدوث جفاف الشفتين.

ـ يجب الحرص أيضاً على شُرْب الكثير مِنْ الماء، خصوصاً أثناء أشهر الشتاء الباردةِ.

ـ حماية الشفتين باستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس sunscreen ، خاصة عند الخروج في الشمسِ.

ـ وحتى مَع استعمال الكريمات الواقية من أشعة الشمس، ينصح بعدم المكوث تحت أشعة الشمسِ المباشرة لوقت طويل.

* راقب طفلك بعناية إذا تقيّأ > من الأخطاء الشائعة عند كثير من العائلات أن يتم علاج الطفل المريض بواسطة وصفات شعبية أو بأدوية وُصفت سابقا لأحد الأطفال واستفاد منها، وتكون النتيجة أن تسوء حالة الطفل وقد يدفع الوالدان حياة طفلهما ثمناً لهذا الإهمال. ومن أكثر الأعراض المرضية التي يتعرض لها الأطفال حالة التقيؤ التي قد تكون بسيطة ولا تعدو كونها علامة الشبع الزائد أو أن تكون دلالة على مرض خطير يستوجب الإسعاف الفوري.

إذا حدث أن تقيّأ طفلكَ، فيَجِبُ عليك أن تُراقبَه بعناية شديدة، وهذا ما أوصت به مستشفيات الأطفال في العالم ومنها مستشفى لوسيل باكارد The Lucile Packard Children"s Hospital المتخصص في أمراض الأطفال في جامعةِ ستانفورد الاميركية والذي يشدد أطباؤه على ضرورة البحث عن رعاية طبية فورية لفحص وعلاج الطفل مبكراً وقبل أن تظهر عليه علامات مضاعفات المرض. وقد حدد هؤلاء الأطباء، من واقع علمهم وخبرتهم في مجال طب الأطفال، مجموعة من الأعراض التي تستوجب أخذ المشورة الطبية إذا لوحظت على الطفل وهي:

ـ عدم تجاوب الطفل مع أي مؤثر خارجي، لا يستطيع الاستيقاظ، أَو لا يَستطيعُ المَشي أَو الوقوف. في هذه الحالاتِ، يَجِب استدعاء الإسعاف أو الذهاب فوراً إلى أقرب قسم طوارئ.

ـ حدوث قيء دامي.

ـ حدوث قيء محتو على مادة الصفراء، ويبْدو أصفر أَو أخضر اللون.

ـ ألم في البطن مع أَو بدون مغص وتشنّج، حتى وإن حدث ذلك بعد التَقَيُّؤ.

ـ علامات الجفافِ، ومن ضمنها بكاء الطفل من دون دموع وقلة البولِ، وعدم الرغبة في شُرْب أيّ سوائل.

ـ حُمَّى أعلى مِنْ 104 درجات فهرنهايت (40 مئوية)، أَو أعلى مِنْ 100.4 درجة فهرنهايت (38 م.) للطفل الذي عُمره 12 أسبوعا أَو أصغر.

ـ صداع حادّ وشديد أَو ألم في الرقبةِ.

* أحذروا تلوث الهواء > من الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون بشكل عفوي ومتكرر قيامهم بممارسة التمارين الرياضية وأداء الأعمال في الهواء الطلق دون الأخذ في الاعتبار درجة تلوث الهواء الذي أصبح من صفات المدينة، خاصة في المدن الصناعية التي لا تراعي شروط وتعليمات الإصحاح البيئي. وبالطبع تكون عواقب ذلك وخيمة على صحتهم بشكل عام وعلى الجهاز التنفسي بشكل خاص.

إن تلوث الهواء يُؤثّرُ على السكان جميعهم سواء الأصحاء منهم أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرضِ القلب، الربو، وأمراض الرئةِ الأخرى.

وهنا تؤكد الأكاديميةُ الأميركيةُ لأطباءِ الأسرة أن تلوثَ الهواء يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ السُعال وضيق الصدرِ لبعض الناس وأن يسبب للبعض الآخر الإحساس بالحرقة وإثارة الحساسية في العينين والحنجرةِ.

وأوردت الأكاديمية أنه ثبت أن مُمَارَسَة الرياضة في العراء مع وجود تلوث هواء عالٍ قَدْ تُثيرُ تلك الأعراض المرضية وتفاقمها، وأن الناس المصابين بالربو أو بانتفاخِ الرئتين أَو بالنوبات القلبيةِ لَرُبَّما يعانون من أعراض مرضية أكثر حدة وخطورة مِنْ الناسِ الأصحاء.

وعليه فإن البقاء في داخل المساكن عندما تكون مستويات تلوثِ الهواء عالية، يُمْكِنُ أَنْ يُساعدَ على تَخفيض نسبة حدوث تلك الأعراضِ.

كذلك ممارسة التمارين الرياضية في الداخل يمكن أن تخفض من كميةِ الهواءِ الملوّثِ الذي نستنشقه في تنفّسنا. أما إذا اضطررت للخروج من المنزل مع وجود تلوث هواء عال، فعليك أن تُحاول تَحديد نشاطك البدني في الهواء الطلقِ وتؤديه في الصباحِ الباكر أَو في المساء المتأخر عندما تكون مستويات التلوثِ أقل مما هي عليه في الأوقات الأخرى.

زنبقة
24 Oct 2006, 03:54 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

السعال الديكي يُعاود الانتشار

ازدياد عدد الإصابات به بسبب عدم تلقيح الأطفال

http://www.asharqalawsat.com/2006/10/19/images/health.387967.jpg


د. عبير مبارك

لفتت دراسة حديثة صدرت في الولايات المتحدة النظر بشدة الى أن حالات الإصابة بالسعال الديكي Pertussis Whooping Cough هي في تزايد مستمر، ما يتطلب من السلطات الصحية ضرورة التشديد وبذل المزيد من الجهد في إعادة تلقيح المراهقين وحتى البالغين من الرجال والنساء بجرعات مُقوية من لقاح السعال الديكي الذي يتلقاه عادة الأطفال.
وكان قد تم في الثاني عشر من هذا الشهر، ضمن فعاليات اللقاء السنوي للمجمع الأميركي للأمراض المعدية الذي عُقد في تورونتو، عرض نتائج مجموعة من الدراسات العلمية حول واقع الإصابات بالسعال الديكي في المجتمع الأميركي. وهو ما ينظر اليه العديد من الهيئات الطبية كمؤشر على مدى فاعلية اللقاح في الوقاية على مستوى المجتمع بشكل عام نظراً للتقدم في تطبيق نظم الرعاية الصحية، وكمؤشر آخر على مدى تأثر المجتمعات بعدم قبول البعض تلقي أبنائهم جرعات اللقاح المنصوح بها للأطفال في سن مبكرة من العمر. وهذا يستلزم العمل الصحي من جانبين، الأول يدور حول بذل جهود تُثمر قبول الآباء والأمهات بتلقيح صغارهم. والثاني كيفية حماية المراهقين والبالغين ممن تم تلقيحهم في السابق لكن ضعفت قوة مناعتهم ضد السعال الديكي مع مرور الوقت، وغدوا عُرضة بشكل أكبر للتأثر بوجود حالات من السعال الديكي ضمن أفراد المجتمع. أو ممن لم يتم تلقيحهم بالأصل لأسباب عدة. أو ممن هم مُصابون بضعف في جهاز مناعة الجسم ككبار السن ومرضى السكري ومن تمت لهم زراعة أعضاء ويتناولون أدوية مُضعفة قصداً للمناعة أو مرضى السرطان وغيرها من أمراض المناعة.

* إصابات متزايدة

* وتشير العديد من المصادر الطبية الى أن عدد حالات السعال الديكي في الولايات المتحدة كانت تبلغ حوالي ألف حالة سنوياً وذلك في منتصف سبعينات القرن الماضي، بينما المشكلة تبدو لنا جلية حينما نعلم أن إحصائيات عام 2004 في الولايات المتحدة تشير، وبعكس المتوقع والمأمول، الى أن عدد المصابين بهذا المرض، الذي قد يكون قاتلاً في بعض الحالات، بلغ في ذلك العام أكثر من 25 ألف حالة! كما أن بعض الدراسات المقدمة اخيرا أشارت الى ارتفاع الإصابات ضمن بعض الأقليات العرقية هناك. هذا بالإضافة الى أن إحدى الدراسات الأدق لاحظت أن عدد الحالات بلغ 39 حالة في عام 2001 في منطقة سياتل، وارتفع العدد في عام 2003 الى حد 280 حالة، أي أن ارتفاع المؤشر بلغة سوق الأسهم جاوز 700%! والأهم أن الإصابات غالبها حصل لدى الأطفال الرضّع ممن لم يتجاوزوا عاماً من العمر، في 65% منهم كانت إصابتهم بسبب عدوى من أحد أفراد أسرهم. ليس هذا فحسب، بل لو نظرنا الى عدد الإصابات بين من تجاوزوا العشرين من العمر لوجدنا أن العدد تضاعف 11 مرة، وبين من هم بين العاشرة والتاسعة عشرة تضاعف خمس مرات.

* سوء التشخيص

* كل هذا ليس أخطر ما في المشكلة، بل هو ما يقوله الدكتور كريستوفر كجازي من جامعة واشنطن بمدينة سياتل في ولاية واشنطن الأميركية. حيث قال: ثبت في دراستنا أن ثُلث الأطفال الرضّع المصابين بالسعال الديكي قد تم عرضهم على الأطباء أكثر من ثلاث مرات قبل أن يتوصل الأطباء هناك الى التشخيص الصحيح وبدء المعالجة السليمة. وأضاف ان الأطباء ببساطة لا يُفكرون في مرض السعال الديكي كأمر قد يُصاب الأطفال به، لكن يجب عليهم أن يضعوه في الحسبان لدى معاينة أي شخص يُعاني من سعال مستمر.

والمشكلة للمتأمل لها جانبان، الأول يتعلق بالجاليات الوافدة أو العرقية، والثاني يتعلق برفض أو إهمال بعض الآباء والأمهات تلقيح أبنائهم وبناتهم.

وأحد أسباب انتشار الأمراض المعدية في المجتمعات هو الحالة الصحية للوافدين اليها من الخارج أو لدى الأقليات العرقية اللصيقة بعضها ببعض. وفي إحدى الدراسات التي عُرضت في اللقاء المذكور آنفاً، وجد الباحثون أن من بين 160 حالة سعال ديكي لدى الرضع تحديداً ممن ظهرت في ثلاث مناطق في سان فرانسيسكو فيما بين عام 2000 الى 2004، كانت حوالي 50% بين منْ هم من ذوي الأصول الإسبانية اللاتينية. وفي 60% منها كان أحد الوالدين مصدر العدوى. وقالت كاثرين وايمور من برنامج كاليفورنيا لظهور الأمراض المعدية: إن حالات السعال الديكي ارتفعت خلال العقد الماضي، لكن الزيادة الحقيقية كانت في غضون السنوات الخمس الماضية. وأضافت بأن دراستنا تؤكد على أن الوالدين أو أياً من البالغين المحيطين بالأطفال عليهم تلقي جرعات منشطة من اللقاح الخاص بهذا النوع من الأمراض المُعدية.

وأشارت دراسة ثالثة الى أن حوالي 410 حالات ظهرت في فيلادلفيا خلال الستة أعوام الماضية، 43% منها أطفال رضّع، و42% منها بين السود، و45% منها بين ذوي الأصول الإسبانية. ولذا قالت الدكتورة إرني داسكالاكي من مستشفى سانت كرستوفر للأطفال في فيلادلفيا إن علينا حماية الأطفال المعرضين بشكل عال للإصابة، ومن أجل ذلك علينا تلقيح البالغين.

* إهمال الوالدين

* والمفترض أن يتلقى الأطفال الصغار لقاح السعال الديكي، لكن المناعة التي يُحققها تتدنى عند بلوغ مرحلة المراهقة. ما يتطلب أخذ جرعة منشطة في ذلك العمر لضمان مستوى جيد من مناعة الجسم ضد ميكروبات السعال الديكي.

وكانت مجلة الرابطة الأميركية للطب الباطني قد نشرت في عدد 11 أكتوبر الحالي بأن عدد الآباء والأمهات الذين يُبدون رفضهم تلقيح أبنائهم وبناتهم، ضد السعال الديكي أو غيره من الأمراض المعدية للأطفال، هو في واقع الحال في تزايد مستمر. وما يجعل الأمر سهلا عليهم في الرفض هو ان قوانين بعض الولايات الأميركية (19 ولاية) تُصنف اللقاحات تلك ضمن القرارات الاختيارية للوالدين وليس الملزمة لهم حفاظاً على سلامة صحة وأرواح أبنائهم. ومن المعلوم أن آراء الكثيرين تتأثر بمجرد الدعايات أو المقالات الصحافية التي تذكر بعضاً مما هو صحيح وكثيراً مما هو غير صحيح حول مضاعفات اللقاحات ومخاطر تلقي الأطفال لها. ونسبة الأطفال الذين لا يتلقون اللقاحات زادت بمقدار 260% فيما بين عام 1991 وعام 2004، كما يقول الباحثون من جامعة جون هوبكنز الأميركية. وأضاف الدكتور سعيد عمر المدير المساعد في مؤسسة جون هوبكنز لأمان اللقاحات بأن السعال الديكي أُخذ كمثال في الدراسة التي تبين مدى رفض الوالدين تلقي أبنائهم للقاحات وأثر ذلك على صحتهم وصحة المجتمع ككل لأن المرض كما قال مرض يُمكن نسبياً الحد من انتشاره، ويُوجد ضده لقاح منذ مدة طويلة، ولم يتم التخلص من المرض في الولايات المتحدة. وأضاف بأن المرض أكثر انتشاراً في الولايات التي تُسهل قوانينها عدم تلقي اللقاح.

وقد أدى هذا بالنتيجة الى التزايد المستمر في أعدد إصابات الأطفال بالسعال الديكي في المجتمع الأميركي، والزيادة في أمراض معدية أخرى، كما سبق لي الحديث عنه قبل بضعة أشهر في صفحة الأسرة بملحق الصحة في الشرق الأوسط عند ظهور حالات وبائية من النكاف (أبو كعب) في العشرات من الولايات الأميركية وتجاوز العدد الألف شخص آنذاك، خاصة بين المراهقين والبالغين.

* السعال الديكي.. اللقاح لحماية الأطفال من مرض سريع العدوى > يتسبب مرض السعال الديكي بالتهاب أنسجة الأغشية المبطنة لمجاري الهواء في لجهاز التنفسي، خاصة الأجزاء العلوية منه في الحلق والحنجرة. والبكتيريا المتسببة في المرض Bordetella pertussis شديدة الانتقال وعدوى الناس من المرضى المُصابين به. وتُؤكد الرابطة الأميركية للطب الباطني على أن المرض قد يتسبب في وفاة المصاب ما لم تتم معالجته. وتنتقل البكتريا هذه عبر رذاذ هواء التنفس الخارج مع سعال أو عطس المصابين. والأطفال الرضع، دون سن سنة من العمر، هم أكثر عُرضة لتقبل العدوى وللمعاناة من المرض إذا أصابهم. لكن حتى المراهقين والبالغين قد يُصابون، وهو ما قد يُشخص على أنه مجرد التهابات معتادة في الجهاز التنفسي.

وتبدأ الأعراض على المريض بالظهور خلال 3 الى 12 يوما من دخول البكتيريا الى الجسم. والأعراض المبدئية قد تستمر حتى أسبوعين على هيئة احتقان في الأنف وسيلان منه وعطس واحمرار في العين وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

بعد هذا تبدأ مرحلة السعال الجاف، الذي يتطور الى حد نوبات من السعال المتواصل مع تشنجات انقباضية في العضلات المحيطة بأنابيب مجاري هواء التنفس. وخلال النوبات تلك من السعال الشديد قد يتدلى اللسان الى الخارج وتشخص العينين ويتغير لون الوجه. وتتميز نوبات السعال بشهيق صعب للهواء من خلال مجاري الهواء المتضيقة، ما يصدر عنه صوت أشبه بصياح الديك. لكن هذا الصوت المميز للسعال في المرض، والذي من أجله يُدعى بمرض السعال الديكي، قد لا يظهر على الأطفال في سن ما دون ثلاثة أشهر خلال شهيقهم أثناء نوبات السعال.

وتشمل التداعيات حالات من الاختناق أو نوبات من التشنج الأشبه بالصرع أو التهابات الأذن، والأخطر أن ينتقل المرض الى أنسجة الرئة والتهابها بالبكتيريا تلك.

وتعتمد المعالجة على تلقي المضادات الحيوية الصحيحة للبكتيريا المسببة. والتي قد تُوصف أيضاً الى الأفراد الآخرين في منزل المريض لمنع إصابتهم أو علاجهم في البدايات ومنع بالتالي انتشار المرض الى الآخرين في المجتمع. ويجب عزل المريض لمدة خمسة أيام من بدء تناول المضاد الحيوي، خصوصاً اقتراب الأطفال الرضع منه.

زنبقة
31 Oct 2006, 02:46 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

فحص رخيص وسريع وسهل لتحديد طرق علاج السعال المُزمن

اختبار زفير أكسيد النترات

يعاني كثير من الناس من عرض مرضي شائع هو «السعال المزمن» والذي يستمر عادة لأكثر من شهر من المعاناة والاضطراب في الحياة اليومية، حيث انه كثيراً ما يُعرقل حياة الشخصِ المصاب اليوميةِ.
وللسعال المزمن أسباب عديدة، تأتي في مقدمتها: متلازمة الإفرازات الخلف أنفية postnasal drip syndrome، مرض الربو asthma حيث يدل السعال المزمن هنا على استمرار نشاط المرض وعدم كفاية العلاج الذي يتعاطاه هذا المريض، الارتجاع المَعدي المريئي GER والذي يرفع من حموضة غشاء الجزء السفلي للمريء مسبباً، ومن الأسباب الأخرى تكرار الإصابة بالالتهابات البكتيرية في الجهاز التنفسي أو الالتهاب المزمن للشعب الهوائية الذي يسبب سعالا مزمناً مصحوبا بنزول البلغم.

إن معظم حالات السعال المزمن تستجيب للأدوية الموسعة للشعب الهوائية والبعض منها يستوجب إعطاء مركبات الإستيرويد.

ويظل السؤال قائماً متى نعطي مركبات الإستيرويد؟ ومتى تكون ضرورية وذات فعالية؟

لقد وَجَدَ، اخيرا، فريق طبي بمايو كلينيك أن الفحص الذي يُستخدم عادة لاختبار كفاءة التنفس عند مرضى الربو، وهو فحص رخيص وسريع وسهل الاستخدام، يُمْكِنُ أَنْ يُساعدَ على معرفة وتحديد ما إذا كان استعمال مركبات الكورتيزون أو الإستيرويد عن طريق الاستنشاق يفيد في علاج السعال المُزمن.

وأجريت دراسة حديثة على 114 مريضاً تم تقييمهم من أجل السعالِ المُزمن، واستنتجَت بأنّ الاختبار الذي يُستعمل عادةً للمصابين بالربو، ويسمى اختبار زفير أكسيد النترات exhaled nitric oxide test هو أسهلُ استعمالاً لكثير من المرضى ويمكنه أن يَتوقّع الاستجابة للعلاج بالكورتيزون بدرجة أفضل مِنَ الاختبار الآخر والمستعملِ حالياً والمسمى اختبار تحدي ميثاكولين methacholine challenge test .

ويقول رئيس فريق البحث والمتخصص في الأمراض الصدرية بمايو كلينيك الدكتور بيتر هان ان هذا الاكتشاف يعتبر تطوراً هامّاً في حقلِ «التحكم في السعالِ المُزمنِ» ويمكنه أَنْ يُغيّرَ كثيراً من طريقة تشخيصِ ومعالجةِ السعالِ المُزمنِ وأيضاً التعليماتِ التي تُعطى للمرضى بالسعالِ المُزمنِ.

إن هذا الاختبار الدقيقِ جداً، وإن كان قليل الاستعمال، يُمْكِنُ أَنْ يُستَخدم كفحص أولي لكُلّ المرضى الذين يَشتكونَ مِنْ السعالِ المُزمنِ، فهو يُوفّرُ الكثير من الوقت والنفقة التي تبذل في الاختبارات الأخرى، كما إنه يُساعدُ في الوصول إلى المعالجةِ الفعالة ويسعف المريض بطريقة سريعة وأقل خطورةً.

إن اختبار زفير أكسيد النترات يقيس عادةً التهابات القصبة والشعب الهوائية بالرئتين. يقوم فيه المريض بنفخ هواء نفسه في جهاز المحلّلِ أربعَ أَو خَمسَ مرات في 10 دقائقِ.

النتائج غير الطبيعية في هذا الاختبار تُشيرُ إلى احتمال وجود إما ربو أَو التهاب في القصبات الهوائية غير ربوي. وفي كلتا الحالتين تحصل عند المريض إثارة في الممرات الهوائية بالرئتين مسبّبةً حدوث السُعال. والكورتيزون يساعد عادةً على تخفيف الالتهاب ويُقلل من شدة هذا السعالِ المُزمنِ.

النتائج الايجابية أو غير الطبيعية في اختبار زفير أكسيد النترات تعني أن المريض لديه إمكانية قوية للاستجابة إلى العلاج بالكورتيزون عن طريق الاستنشاق.

بينما النتائج السلبية، أَو الطبيعية في هذا الاختبار تعني عدم الاستجابة عملياً إلى هذا الدواء.

وعليه فإن استعمال هذا الاختبار يكون له تأثير كبير على مرضى السعالِ المُزمنِ من حيث التقييم والعلاج.

وقد قدمت نتائجُ هذه الدراسة في السادس من سبتمبر (أيلول) الماضي في مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي والذي عقد في ميونخ، ألمانيا.

زنبقة
31 Oct 2006, 04:12 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطأ والصواب

د. عبد الحفيظ خوجة*



للولادة المبكرة.. علامات!

> من الأخطاء الشائعة بين كثير من النساء الحوامل أنهن لا يستطعن معرفة أنهن على وشك الولادة قبل الأوان رغم وجود علامة معينة خاصة بالولادة ولا يستشرن الطبيب في ذلك، وبالتالي يفاجأن بحدوث الولادة أينما يكن ويتعرضن لمضاعفات كثيرة هن ومواليدهن. تتميز الولادات عادة بحدوث انقباضات قويَة تتكرر كل خمس دقائق (وهي ما يعرف بألم الطلق)، لكن الولادة قَبلَ الأوان يُمكنُ أَن تحدث بدون وجود علامات أكيدة وواضحة، وقد تكون الانقباضات خفيفة أو معتدلة َوقد يحدث تَسريب متقطع للسائل الأمنيوسي amniotic fluid.
إن التمكن من تشخيص الولادة المبكرة قبل أوانها يعطي الفريق الطبي فرصة أفضل للمعالجة.

ومن أهم علامات الولادة المبكرة قبل أوانها بشهر من نهاية الحمل أي عند الأسبوع 35:

* تكون انقباضات عضلات الرحم غير مؤلمَة في حالة الولادة قبل الأوان، لذا يجب أن تعير الحامل انتباهَها لحدوث أي تَكوير مستمر للبطن أَو تضييق وشد في البطن أَو أسفل الظهر.

* إذا حدثت الانقباضات أكثر من أربع إلى ست مرات في الساعة، ولم تختف خلال بضع ساعات أَو كانت مؤلمة، يجب الذهاب إلى المستشفى.

* نزول وانسكاب الماء يكون بتدفق كبير، ويَكُونُ واضحاً جداً، لكن أحياناً يَحدث على دفعات خفيفة ومتكررة ويكون سائلاً مائياً، وهنا يجب استشارة الطبيب أو القابلة فوراً.

* حدوث أي نزف مطلقا قبل 35 أسبوعاً من الحمل يستوجب المشورة الطبية.

* حدوث زيادة في الضغط داخل الحوض يُمكنُ أَن يَكُونَ إشارة على قرب الولادة. وعليه فلا بد من أخذ استشارة الطبيب أو القابلة.

* مرض عضال في الرئة يصيب ربع المدخنين

* من الأخطاء الشائعة في كافة المجتمعات في العالم إصرار المدخنين على الاستمرار في هذه العادة الضارة بالصحة، وذلك بالرغم من تحذير الأطباء من العواقب الصحية الوخيمة التي ثبت بالدراسات أنها تصيب المدخنين.

وهذه دراسة جديدة توصلت إلى أنه على الأقل 1 من كُل 4 مدخنين سَيُصاب بمرض الإعاقة الرئوية المزمنَ، تقدمي وعضال (COPD)، وهو أخطر بكثير مما كان معروفاً عنه سابقاً. إنه مرض تنفسي يُؤدي إلى انسداد ممرات التدفق الهوائي إلى الرئتين ويَنمُو للأسوأ تدريجيا.

لقد حلل الباحثون في مستشفى فيدوفر Hvidovre بمدينة كوبنهاجن بيانات 8000 رجل وامرأة بأعمار 30 إلى 60 سنة، كانوا جزءاً من عينة دراسة القلب في المدينة، لمدة 25 سنة.

في بداية الدراسة، كانت رئتا المشاركين سليمة وتعمل بشكل طبيعي. وعلى مر السَنَوات الـ25، وُجدَ أن رئتي كُل من غير المدخنين الذكور لا زالت تعمل بشكل عادي تقريباً، مقَارنَة بـ 60 بالمائة من الرجال الذين كانوا يدخنون. أما النساء، فوُجدَ أن 90 بالمائة من غير المدخنات ما زالَت تعمل الرئتان عندهن طبيعياً حتى نهاية الـ 25 سنة، مقَارنَة بـ 70 بالمائة من المدخنات.

وعموماً، وُجدَ أن 25 بالمائة من المشاركين في الدراسة قد أصيبوا بمرض الإعاقة الرئوية المزمن COPD بدرجة معتدلة إلى حادة خلال السَنَوات الـ25. أما المدخنون، باستمرار، فقد أصيبوا بالمرض نفسه بمعدل ست مرات أكثر من غير المدخنين.

وأثناء السَنَوات الـ25، كان هناك 2900 وفاةَ في عينة الدراسة، 109 منها كَانت منسوبةً مباشرة إلى مرض الإعاقة الرئوية المزمن COPD، وتقريباً كُل تلك الوفيات كَانت للمدخنين النشيطينَ منذ بداية الدراسة، ما عدا حالتي وفاة فقط كانتا لغير مدخنين ماتا من مرض COPD.

وَجدت الدراسةُ أيضاً هبوطاً حاداً في خطر مرض COPD بين الناس الذين تَوقفوا عن التَدخين مباشرة بعد بداية الدراسة، ولم تسجل بينهم أي إصابة بالمرض على مر السَنَوات الـ25. وقد نشرت تفاصيل هذه الدراسة مجلة الصدر Journal of Thorax،

* ذكاء الأطفال من ذكاء أمهاتهم

* من الأخطاء الشائعة عند الأمهات في معظم دول العالم، أن لا تمارسن عملية إرضاع أطفالهن من صدورهن، وذلك لجهلهن بالمنافع الجمة التي تعود عليهن وعلى أطفالهن الرضع من وراء هذا السلوك الصحي.

للرضاعة الطبيعية من الصدر العديد من المنافع التي أُثبتت بالدراسات العلمية العديدة. وكان يُعتقد أن من ضمن تلك المنافع رفعَ معامل الذكاء للطفل.

وقد أُثير، لأول مرة، موضوع العلاقة بين إرضاع الطفل من الصدر وذكائه، كواحد من المنافع العديدة التي يجنيها الطفل الرضيع، في عام 1929. إلا أن الأبحاث الداعمة لتلك العلاقة أخفقت، في ذلك العهد، في إثبات ذلك أو اكتشاف عوامل أخرى، ومن ضمنها ذكاء الأمهات.

لكن دراسة بريطانية حديثة، أشرف عليها باحثون من جامعة أدنبرة في أسكوتلندا، وأُجريت على 5500 طفل أميركي وأمهاتهم، ونُشرت نتائجها اخيرا في المجلة الطبية البريطانية، وجدت أن الأطفال الذين رضعوا من صدر أمهاتهم كانوا، بالفعل، أذكى من غيرهم. كما وجدت الدراسةَ أيضاً أن أمهات هؤلاء الأطفال كُنَ أكثر ذكاءً بمرتين من غيرهن، وكن أكثر تعليماً وخبرةً لتوفير البيئة المريحة والبيت المحفز لأطفالهن، كما كن أقل احتمالاً للتَدخين أَو حياة الفقر.

وعليه فقد أكد هؤلاء الباحثون أن إرضاع الطفل من الصدر، إن لم يكن العامل الوحيد في رفع معامل الذكاء للطفل الرضيع، فهو يقدم العديد من المنافع إلى كل من الأم والطفل إلى جانب أنه مهم للنمو الصحي للطفل ولتطويره، وأنه بات واضحاً أن ذكاء الأمهات عامل هام لذكاء أطفالهن.

زنبقة
01 Nov 2006, 10:50 AM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

تعريض الاطفال للقذارة والامراض البسيطة يفيدهم


أوصت جمعية أطباء الحساسية الالمان الاباء بعدم منع أطفالهم من التعرض لبعض القاذورات أو الامراض البسيطة. وقالت كريستين يونج عضو مجلس ادارة الجمعية انه اذا أصيب أحد أطفال الجيران بالبرد فلا يجب منع الطفل من اللعب معه لان هذا يقوي جهاز المناعة لديه. وأوضحت أن دراسة طبية انتهت الى أن الاطفال الذين ينشأون في الريف يكونون أقل حساسية من نظرائهم الذين ينشأون في المناطق الحضارية وتنصح يونج بضرورة ترك الاطفال يلعبون في البيئة الطبيعية بكل ما فيها لان جهاز المناعة في السنوات الاولى لعمر الطفل يحتاج الى البكتريا لتحفيزه حتى يصل الى قوته الكاملة. وأشارت يونج الى أن هذا يعني ضرورة عدم مبالغة الاباء في مظاهر نظافة العامة في المنزل.. وقالت أن تنظيف المنزل بالمواد الكيماوية مرتين أسبوعيا أمر مبالغ فيه جدا.. وفي الوقت نفسه فان تهوية المنزل باستمرار لدخول الهواء النقي اليه أمر مهم جدا. كما أوصت بأهمية الامتناع عن التدخين فى نفس المكان الذى تتواجد فيه سيدة حامل أو طفل رضيع. كما أشارت الجمعية فى دراستها الى أن الرضاعة الطبيعية خلال الشهور الاربعة الاولى من عمر الطفل تقلل احتمالات اصابته بالحساسية فيما بعد.

زنبقة
01 Nov 2006, 10:55 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

استهلاك الخبز بكثرة قد يسبب سرطان الكلى

الإكثار من تناول الأرز أو المكرونة لا يرفع كثيرا من احتمالات المرض

الباحثون من إيطاليا لهم رأي آخر في كثرة تناول الخبز والمكرونة، إذْ يقولون إن ثمة علاقة قوية ومباشرة بين الإكثار من تناول الخبز وبين نشوء الإصابة بسرطان خلايا الكلى. وبالرغم من ملاحظتهم أن هناك أيضاً علاقة بين الإكثار من تناول أطباق المكرونة أو الأرز وبين هذا النوع من سرطان الكلى إلا أن العلاقة ليست قوية.
ومقابل ذلك فإن الإكثار من تناول الخضار والفواكه يُقلل من احتمالات الإصابة بسرطان خلايا الكلى، وهو ما يُضاف الى الكم المتراكم من الدراسات التي تتوالى تترا في إثبات فوائد الخضار والفواكه مقارنة بتناول الأنواع الأخرى من الأطعمة.

وتم نشر الدراسة في النسخة الإلكترونية من المجلة الدولية للسرطان في يوم 20 أكتوبر، وهي المجلة الرسمية للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان.

وكانت الدراسات السابقة قد لاحظت وجود علاقة من نوع ما بين أنواع أطباق الغذاء وبين خطورة الإصابة بسرطان خلايا الكلى Renal cell carcinoma (RCC) بيد أن محاولات الباحثين جلاء حقيقة العلاقة هذه لم تتوصل الى نتائج حاسمة حول ما هو ضار وما هو نافع من الأغذية. ويُعتبر سرطان خلايا الكلى أحد أهم أنواع السرطان في الكلى، وتشكل الإصابة به نسبة 2% من إجمالي أنواع السرطان لدى البالغين من الجنسين.

ولبحث الأمر هذا قام العلماء من مؤسسة أبحاث علم الصيدلة في ميلانو بايطاليا بإجراء دراسة واسعة ومنضبطة شملت أكثر من 2300 شخص من البالغين، منهم 767 مريضا بسرطان الكلى والبقية سالمون منه. وتابعهم فيها الدكتور فرانسسكو برافي وزملاؤه الباحثون من عام 1992 وحتى عام 2004. وقاموا بتجميع كامل المعلومات عنهم وخصوصاً العادات الغذائية وأنواع الأمراض التي أُصيبوا بها إضافة الى المعلومات الاجتماعية حول بيئة السكن والعمل وغيرها. وتضمنت المعلومات جوانب حول أسئلة عن المعدل الأسبوعي لتناول أكثر من 75 نوعاً من الأطعمة المختلفة، ثم قاموا بتحليل النتائج والأرقام التي تحصلوا عليها.

وقالوا في نتائج دراستهم أن ثمة ارتباطاً مباشراً لاستهلاك الخبز بالإصابة بسرطان الكلى، فالإكثار من تناوله يرفع من احتمالات الإصابة، والإكثار من تناول الأرز أو المكرونة لا يرفع بدرجة مهمة من الاحتمالات، بينما الإكثار من تناول الدواجن، أو اللحم، أو الخضار، النيئة أو المطبوخة، يُقلل من تلك الاحتمالات.

ولم يتمكن الباحثون من تعليل النتائج، لكنهم قالوا بأن ارتفاع مؤشر السكريات في الخبز يرفع من معدل إفراز مواد تُدعى عوامل النمو الشبيهة بالأنسولينinsulin-like growth factors بينما توفر الفيتأمين عقيلات والمواد المضادة للأكسدة في الخضار والفواكه يُقلل من فرص ظهور الخلايا السرطانية.

والدراسة بمجملها محدودة من ناحية بناء نتائج ونصائح عملية عليها، إذْ أنها كانت معتمدة على إجابات المشاركين على أسئلة حول نظامهم الغذائي وليست دراسة بحث استشرافي مستقبلي منضبط من النوع الجيد في الدراسات الطبية. كما لم يُعلل الباحثون دور الإكثار من اللحوم والدواجن في تقليل الإصابات بسرطان الكلى. لكن أهميتها هو البدء في محاولة فهم العلاقة بين الخبز وسرطان الكلى.

ولم يُعط الباحثون معلومات حول نوع الخبز، أي هل هو من الأبيض الذي يتم في إزالة وكامل قشرة حبوب القمح أم من النوع كامل المحتوى من الحبوب وقشرتها. والأهمية أن الدراسات السابقة، والتي سبق وأن عرضتها في ملحق الصحة بالشرق الأوسط، بينت أن تناول الحبوب الكاملة، بكل ما فيها من معادن وفيتأمين عقيلات مركزة في قشرتها، تُقلل بنسبة 30% من الإصابة بأنواع السرطان، وفق ما تشير اليه المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة. كما أنهم لم يتطرقوا الى دور المواد المضافة الى الخبز أثناء إعداد عجينته من الخميرة أو الدهون أو المواد الأخرى، ما قد يُعلل الاختلاف بين تأثير الخبز وتأثير المكرونة.

زنبقة
01 Nov 2006, 10:59 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

فقدان البصر والسمع يحدثان معا عند كبار السن

دراسة أسترالية حديثة تشير إلى دور سن الشيخوخة فيهما


http://www.aawsat.com/2006/10/26/images/health.389003.jpg

يتعرض كبار السن في مرحلة من مراحل العمر إلى الضعف العام وفقدان القوة والقدرة العضلية وكذلك ضعف أو فقدان بعض الحواس الهامة مثل البصر والسمع. ويحدث في أغلب الأحيان فقدان حاستي السمع والبصر سويةً في البالغين الأكبر سنّاً.
دراسةِ أسترالية حديثة أُجريت على أكثر مِنْ 1900 شخص من الذين يَبلغ متوسّط أعمار 70 سنةً تقريباً، وَجدت الدراسة أَنَّ معظم الذين فقدوا حاسة البصر كانوا على الأرجح قد فقدوا أيضاً حاسة السمع، والعكس بالعكس.

ولاحظ الباحثون القائمون على هذه الدراسة أن من بين الذين شاركوا في الدراسةِ، 178 شخصاً (9.3 بالمائة) كَانَ عِنْدَهُم ضعفٌ بصريُ (أسوأ مِنْ 20/40 رؤية) بدون استخدام نظارات أو عدسات طبية لاصقة، وأن 56 شخصاً (2.9بالمائة) كَانَ عِنْدَهُم ضعفِ بصريِ مُصَحَّحِ لأفضل مستوى. هذا يَعْني بأنّ رؤيتَهم الأفضل، وهم يلْبسُون النظارات أو العدسات الطبية اللاصقةَ، ما زالَتْ أسوأ مِنْ 20/40.

وكان هناك 766 شخصاً (40 بالمائة) لديهم ضعف في السمع، منهم 599 شخصاً لديهم ضعفٌ بسيط، و141 شخصاً لديهم ضعف معتدل، و26 شخصاً لديهم ضعف شديد وملحوظ.

ومن بين الأشخاصِ الـ178 المصابين بضعفٍِ في البصر، وُجد أن أكثر من 65 بالمائة كَانَ عِنْدَهُم فقدان في السمع. كما وًجد أن لكُلّ خَطّ إضافي على مخططِ العين للشخص الذي لا يَستطيعُ أَنْ يَقْرأَ، احتمال زيادة ضعفِ السمع بـ 18 بالمائة إذا كَانَ انخفاض حاسة البصر في أفضل رؤيةِ مُصَحَّحةِ لها أَو 13 بالمائة في الرؤيةِ غير المصحّحةِ.

بعد عمل المزيد من الفحوص الأخرى، استنتج الباحثون بأنّ ماءِ العين cataracts وانحطاط قوة الماكيولا macular degeneration المتعلّق بالعُمر، وهما السببان الأكثر شيوعاً لحدوث فقدان الرؤيةِ في الناسِ الأكبر سنّاً، كانا مرتبطين بفقدان السمع بشكل مستقل.

وقام الباحثون في هذه الدراسة بتقديم عدد مِنْ الأسبابِ المقترحة لهذه العلاقة بين فقدان الرؤيةِ وفقدان السمع معاً. ومنها أن فقدان هاتين الحاستين أو ضعفهما هو أحد تبعات أو من نتائج سن الشَيْخُوخَة، وكلاهما يشترك مع الآخر في عوامل الخطورة المشتركةِ التي تتضمن التدخين، تصلّب الشرايينِ، ومرض السكّر.

وتقترح الدراسة ضرورة إجراء دِراسات أخرى لفَهْم العلاقةِ بين تدهور وضعف حاستي البصر والسمع معاً في الأشخاصِ الأكبر سنّاً ولتَقْرير ما إذا كان التدخّل لتَحسين هذا الضعفِ يُمْكِنُه أَنْ يُؤخّرَ حدوث الشَيْخُوخَة البيولوجية.

الدراسة نُشِرتْ في أوائل شهر أكتوبر(تشرين الأول) الحالي وفي العدد التاسع مِنْ مجلة أرشيفاتِ طبِّ العيون.

زنبقة
01 Nov 2006, 11:10 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

تسمين الدواجن بالمضادات الحيوية ومخاطرها الصحية على الإنسان

بعد تناول أو ملامسة لحومها


تطرح سلامة الغذاء نفسها كواحدة من المواضيع الطبية الساخنة، التي تهم كل الناس بلا استثناء. وبعد الحديث السابق عن حالات العدوى الميكروبية ببكتيريا إي كولاي نتيجة لتناول أوراق السبانخ والخس في الولايات المتحدة من إنتاج مزارع كاليفورنيا، عادت مجلة الأمراض المعدية العلمية الصادرة في الولايات المتحدة ضمن عدد نوفمبر القادم إلى إثارة موضوعين جديدين في هذا الشأن: الأول، وهو الأهم، للباحثين من الولايات المتحدة حول التداعيات والمخاطر الصحية على الإنسان نتيجة استخدام المضادات الحيوية في مزارع تربية الدواجن كأحد وسائل التسريع في تسمينها. والثاني حول ما قام به الباحثون من المؤسسة القومية للصحة العامة في فنلندا عند تتبع أسباب الحالة الوبائية التي تعرض الناس لها، وخاصة الأطفال منهم، في إحدى المدن الفنلندية نتيجة التناول النيئ للجزر من إنتاج إحدى المزارع فيها. وأثبتت التحاليل وجود بكتيريا يرسينيا زودوتيبركلوسس في عينات البراز لأولئك الأطفال المصابين، وأيضاً وجود نفس البكتيريا في تلك المزرعة. وتعتبر الحالة الوبائية هذه هي الأولى التي يتمكن الباحثون من تتبعها ونجاح جهود التحريات عن مصدرها في فنلندا. وتبين أن السبب يعود لضعف تطبيق ضوابط التخزين والحفظ لدى المزارعين، ما تسبب في انتقال هذه البكتيريا من براز الحيوانات إلى منتجات الجزر، ومن ثم تلويثها.

* مضادات حيوية للتسمين

* يقول الباحثون من مؤسسة مارشفيلد للأبحاث الإكلينيكية في ويسكنسن بالولايات المتحدة في نتائج مبدئية لدراساتهم بأن ثمة مؤشرات قوية على أن التناول أو الملامسة للحوم الدواجن، التي تمت تربيتها بطريقة تغذيتها بالمضادات الحيوية، يحمل مخاطر صحية على الإنسان. وأهم المخاطر تلك هو نشوء حالة من الإصابة بأنواع البكتيريا المقاومة لمفعول وتأثير المضادات الحيوية العلاجية المعتادة.

لكن الباحثين، لأسباب مفهومة وغير مفهومة، قالوا بأن النتائج مبدئية ولا تفرض في الوقت الحالي النصح بعد تناول لحوم الدواجن تلك. لكنهم حرصوا على التأكيد بأن على السلطات الفيدرالية الأخذ بمحمل الجد والأهمية نتائج دراستهم التي توصلوا إليها.

والمضاد الحيوي، مثار الجدال، هو فيرجينيمايسن Virginiamycin, ويُستخدم في مزارع تربية الدواجن بالولايات المتحدة لتسمينها وتنشيط عمليات النمو فيها. بينما تمنع دول الاتحاد الأوروبي ذلك الاستخدام في مزارع تربية الدواجن وغيرها.

* البكتيريا الفائقة

* وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن هذا المضاد الحيوي يعمل على نمو ميكروبات في الدجاج من نوعيات نادرة. تتميز الميكروبات تلك بقدرات عالية وشرسة على مقاومة المضادات الحيوية. أي أسوة بسوء استخدام المضادات الحيوية لدى الإنسان، حيث أثبتت الدراسات أن أحد أهم عوامل ظهور البكتيريا الفائقة (السوبر) القوية والشرسة هو الإكثار والعشوائية في وصف المضادات الحيوية للناس، ما نجم عنه نشوء مناعة تدريجية لدى البكتيريا وأصبحت بالتالي قادرة على التغلب على تأثيرات المضادات الحيوية المتوفرة اليوم.

والمشكلة أن هذه البكتيريا فوق قدراتها على مقاومة المضادات الحيوية فإنها قادرة بسهولة على التسبب في عدوى كثير من المرضى الذين تنخفض لديهم قدرات جهاز مناعة الجسم، كمرضى السكري وكبار السن والذين يتناولون أدوية الكورتزون لعلاج الربو أو التهابات المفاصل أو العين أو غيرها، وكذلك الحال مع المرضى الذين سبقت لهم زراعة أحد الأعضاء.

والذي يحصل حين تناول لحوم الدجاج الذي تم تسمينه بالمضادات الحيوية هو أن الإنسان أيضاً يتناول جينات (أجزاء من الحمض النووي لنواة خلايا البكتيريا) تحمل الصفات الوراثية لمقاومة المضادات الحيوية. ثم حينما تصل الجينات هذه إلى أمعاء الإنسان فإن البكتيريا التي في أمعائه تكتسب الشفرات التي تختزنها هذه الجينات. أي لكأنها رسائل تحمل معلومات عن كيفية مقاومة المضادات الحيوية، تقرأها وتتعلم الدرس منها بكل ذكاء تلك البكتيريا الموجودة في الأمعاء وتصبح قادرة على مقاومة المضادات الحيوية. ومن ثم يصعب معالجة الإنسان منها.

* دراسة ومقارنة

* ما حاول الباحثون الإجابة عنه بدقة هو: هل تنتقل هذه البكتيريا إلى الإنسان حينما يتناول الدواجن التي تم تسمينها بهذه المضادات الحيوية، وبالتالي تتسبب في ظهور أمراض معدية لديه يصعب علاجها بأحد المضادات الحيوية الشبيهة التركيب بما يتناوله الدجاج من مضادات حيوية، أم لا؟

والمعروف أن المضاد الحيوي كوينيبريستين، دالفوبريستين quinupristin-dalfopristin أو المسمى تجارياً سينرسيد Synercid يُستخدم في معالجة ميكروبات إنتيروكوكيس فيسيمEnterococcus faecium الموجودة في الأمعاء والمتسببة للبعض بحالة مرضية، خاصة بين مرضى المستشفيات ممن هم ضعيفو المناعة.

ولذا قام الباحثون بالبحث عن بكتيريا إنتروكوكس في عينات براز 105 مرضى تم إدخالهم إلى المستشفى حديثاً، و65 شخصا من أصحاء النباتيين الذين لا يتناولون لحوم الدواجن. كما نظروا في وجود مؤشرات على قدرة بكتريا إنتيروكوكس على مقاومة المضادات الحيوية لدى 77 من الدواجن التي تتغذى على المضاد الحيوي، ومقارنتها بعينات من نفس البكتيريا في 23 من الدواجن التي لم تتغذ على المضادات الحيوية.

أي أنهم نظروا في وجود البكتيريا لدى المرضى الذين يتناولون الدجاج والناس الذين لا يتناولون الدجاج، ونظروا أيضاً في الدواجن التي تتناول المضاد الحيوي والتي لا تتناول المضاد الحيوي في تغذيتها. وقال الباحثون في نتائجهم انهم:

ـ لم يجدوا أي مؤشرات على أن البكتيريا في أمعاء الإنسان، الذي يتناول تلك الدواجن، قد كونت قدرات سوبر في مقاومة المضاد الحيوي من نوع سينرسيد.

ـ لكنهم وجدوا أن الكثير من البكتيريا في أمعاء الدواجن، التي تغذت على المضادات الحيوية، قد كونت قدرات مناعة سوبر ضد المضاد الحيوي ذلك.

ـ ووجدوا أيضاً أن مرضى المستشفيات الذين يتناولون الدواجن تلك توجد لديهم سمات وعلامات جينية لمقاومة مفعول مضاد سينرسيد الحيوي لدى 38% منهم، الأمر الذين يدل على أن لديهم قابلية واستعداد في تكوين قدرات السوبر. بينما لا توجد تلك السمات في جينات النباتيين الذين لا يتناولون اللحوم من الدواجن.

ـ من كانوا يتناولون الدجاج بكثرة أو يلامسونها كانت السمات الجينية لمقاومة المضاد الحيوي أعلى.

وبجمع النتائج هذه، فإن الموضوع لم يصل إلى حد الحالة المرضية للإنسان، لكن الأمر من الناحية النظرية خطا خطوات واسعة نحو ذلك ما لم يتم تدارك الأمر أو إثبات أن تلك السمات الجينية لن تُؤدي مطلقاً إلى مشاكل صحية.

بمعنى أننا أمام مشكلة بدأت عناصرها بالتشكل، لكن لم تكتمل بعد. والمطلوب إما وقفها عند هذا الحد أو إثبات أنها لن تتطور، كي يطمئن الجميع أن سلوك تغذية الدواجن بالمضادات الحيوية هو سلوك آمن على صحة الإنسان والمجتمعات. ولذا فإن باب النقاش في هذا الأمر، بعد هذه الدراسة، أصبح مفتوحاً على مصراعيه.

زنبقة
02 Nov 2006, 11:12 AM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

دراسة جديدة تغير مفهوم تناول حبوب الفيتأمين عقيلات

مراهنة صحية خاسرة

http://www.asharqalawsat.com/2006/11/02/images/health.390076.jpg


في مراجعة علمية جديدة، تُضاف إلى مجموعة مشابهة صدرت في السنوات القليلة الماضية، نشرت المجلة الأميركية للتغذية الاكلينيكية في عدد أكتوبر(تشرين الاول) نتائج الدراسة التحليلية للباحثين من جامعة جون هوبكنز الأميركية حول جدوى استمرار الكثيرين في عادة تناول حبوب الفيتأمين عقيلات للوقاية من، أو وقف تطور، إصابات أمراض القلب.
وبعد تحليل معلومات 16 دراسة علمية اكلينيكية، قال الباحثون إن محصلتها تُؤكد أن تناول حبوب الفيتأمين عقيلات لا تمنع ولا تُبطئ من تطور إصابات الشرايين بترسبات الكولسترول وظهور التضيقات فيها. وبالتالي فإنه لا جدوى من الانتظام في تناولها ابتغاء منع أو تقليل الإصابة بنوبات الذبحة الصدرية والجلطات في القلب أو حالات السكتة الدماغية أو الوفيات الناجمة عن أي منها.

وبالرغم من تصريح الباحثين أنهم تمنوا أن يجدوا ما يُثبت أن ثمة جدوى من تناول حبوب فيتأمين عقيلات مجموعة «بي» أو الفيتأمين عقيلات ذات القدرات المضادة للأكسدة مثل فيتأمين عقيلي «سي» و «إي»، إلا أن الدراسات الاكلينيكية على الناس، التي تمت في السنوات القليلة الماضية، فشلت في إثبات أي فائدة منها، بل إن الباحثين اكدوا ان مراجعة بعض هذه الدراسات تشير إلى أن تناول الحبوب هذه قد يكون ضاراً بصحة الإنسان وصحة القلب على وجه الخصوص. وعبر الدكتور إليسيو غوللر، الباحث الرئيس في الدراسة من كلية جون هوبكنز للطب في بالتيمور بولاية فيرجينيا الأميركية، بالقول «أعتقد أن نتائج هذه الدراسات كانت سلبية بشكل واضح. وذلك بالرغم من اعتراض العديد من الباحثين عليها من ناحية أنه ربما تكون لحبوب الفيتأمين عقيلات جدوى في تخفيف سرعة التطور في ترسبات الكولسترول المُضيقة لمجاري الشرايين، وقولهم بأن عدم وجود أدلة من الدراسات هذه على تقليل الوفيات وحالات الإصابة بتداعيات تضيقات الشرايين كالجلطة القلبية أو آلام الذبحة الصدرية أو السكتة الدماغية إنما هو بسبب البدء في تناولها في مراحل متقدمة من الإصابة بأمراض الشرايين تلك».

* غذاء أم دواء

* لكن الباحثين عند المراجعات الدقيقة لم يجدوا ما يُثبت أنها توقف أو تخفف من تطور أمراض الشرايين تلك بأي حال. وهو ما قال الدكتور غوللر حوله إن النتيجة النهائية هي أنه لا فائدة. ومما تجدر الإشارة إليه هو أن عدم فائدة حبوب الفيتأمين عقيلات لا يعني عدم فائدة الفيتأمين عقيلات نفسها. وهو ما يجب العناية بإدراكه. فالباحثون حينما نظروا إلى تناول حبوب الفيتأمين عقيلات أو تناول الخضار والفواكه والحبوب والبقول واللحوم وغيرها من مصادر الفيتأمين عقيلات الغذائية، فإنهم وجدوا فروقاً واضحة في التأثير على صحة الإنسان، والدراسات السابقة حول أنواع شتى من السرطان أثبتت أن تناول حبوب الفيتأمين عقيلات تلك لا يُجدي بينما تناول الفيتأمين عقيلات نفسها من خلال المنتجات الغذائية الطبيعية يُجدي نفعاً ويُقلل من الإصابات، كما في سرطان الرئة أو المعدة أو غيره.

ولذا قال الدكتور غوللر «في الحقيقة إن تأكيد النتائج على أن تناول حبوب الفيتأمين عقيلات لا يُقدم شيئاً حميداً للقلب وصحته لا يعني أن الفيتأمين عقيلات المتناولة من الأغذية لا أهمية أو فائدة لها» وهناك فرق هائل ـ على حد وصفه ـ بين كمية العناصر الغذائية كالفيتأمين عقيلات في المنتجات الغذائية الطبيعية وبين كمياتها العالية في حبوب الفيتأمين عقيلات، وبالتالي فإن ثمة تأثيرا مفيدا لما هو طبيعي من الفيتأمين عقيلات.

والجانب الآخر في اختلاف تأثير حبوب الفيتأمين عقيلات عن الفيتأمين عقيلات الطبيعية للفواكه والخضار وغيرهما هو أن المنتجات الطبيعية من الأغذية تحتوي فيتأمين عقيلات مع عناصر أخرى مفيدة كالمعادن والألياف والبروتينات والسكريات والدهون، مما يُسهل امتصاص الأمعاء لها ويُسهل عملها في الجسم، بخلاف حبوب الفيتأمين عقيلات الصناعية والمُركّزة. ولذا كانت نصيحة الدكتور غوللر في الواقع نصيحة منطقية إذْ قال بأن المراهنة خاسرة على حبوب الفيتأمين عقيلات من أجل تحقيق الوقاية من أمراض شرايين القلب، وما يفعله من يلجأ إليها هو مجرد إضاعة للمال وهدر له، وربما أسوأ من ذلك بإيذاء الجسم وصحته.

واقترح بدلاً من إنفاق النقود في شرائها، القيام بدفعها كرسوم اشتراك في أحد الأندية الرياضية والقيام بالتمارين فيها. ونصح من يحرصون على صحتهم أن يُحافظوا على جوانب نمط الحياة الصحية كالامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة البدنية بانتظام وتناول وجبات متوازنة المحتوى من الأطعمة مع الإكثار من الفواكه والخضار والحبوب غير المنزوعة القشرة الخارجية لها.

زنبقة
02 Nov 2006, 11:38 AM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

عقار جديد لمعالجة التهاب الكبد الفيروسي من نوع بي.. ولكن

تايزيكا والآمال المعقودة

http://www.asharqalawsat.com/2006/11/02/images/health.390072.jpg


د. حسن محمد صندقجي

بعد طول انتظار من قبل ملايين المرضى في أنحاء شتى من العالم لوجود علاج يُفيد في تخفيف حدة حالات التهابات الكبد بفيروس «بي» أو «في» القضاء على الفيروسات تلك، أقرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في الخامس والعشرين من أكتوبر (تشرين الاول) الماضي استخدام عقار جديد بكل المعايير في معالجة المصابين بالتهاب الكبد المزمن نتيجة لفيروس «بي». ويحتوي العقار الجديد على تركيبة جزئية حديثة لم يسبق الإذن باستخدامها من قبل في معالجة مرضى التهاب الكبد المزمن بفيروس من نوع «بي» في الولايات المتحدة. إلا أن الآمال المعقودة والتوقعات المتفائلة بجدواه لا تزال تعيقها بعض الآثار الجانبية للعقار الجديد وأيضاً بعض الغموض الذي يُحيط بالفائدة منه على المدى البعيد.
وتمثل الإصابة بفيروس التهاب الكبد من نوع «بي» أحد أهم أسباب التهابات الكبد، سواء منها الفيروسية أو غير الفيروسية، ومنتشرة حالاته على نطاق واسع في العالم. وتعد تداعيات الإصابة مثل حصول تليف أو تشمع في الكبد، وفشل الكبد، وسرطان الكبد، السبب الرئيس لارتفاع الوفيات بين المصابين أولئك.

* تازيكا عقار جديد

* وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد أعطت موافقتها، بعد المراجعات والمداولات في لجانها العلمية الاستشارية، لنوعية جديدة من عقارات معالجة التهابات الكبد الفيروسية من نوع «بي» والعقار الجديد أعطته الإدارة اسم «تازيكا» ويحتوي على مركب «تلبيفيودين» وسيستخدم في معالجة البالغين من المرضى أولئك.

وأكدت الإدارة في حيثيات قرارها أن التهاب الكبد بفيروس «بي» هو حالة خطيرة، على حد قولها، وتُؤدي إلى إصابة الكبد بالعملية الالتهابية التي ينجم عنها استيطان الفيروس مدى حياة الإنسان لعضو الكبد وغيره من الأعضاء في جسمه، وحصول تليفات وندبات التهابية، ومن ثم قد تتطور الاضطرابات في خلايا الكبد نحو حصول تغيرات في تراكيب الحمض النووي فيها، ما يُؤدي بدوره إلى ظهور سرطان الكبد، أو إنهاك الكبد وأنسجته بفعل الالتهابات تلك إلى حد إصابة الكبد بالإعياء ومن ثم الفشل التام عن أداء وظائفه، وهي تداعيات بمجملها قد تُؤدي إلى الوفيات بنسب عالية في محيط المرضى المصابين.

وتازيكا هو عقار مكون من تركيبة جزئية جديدة لم تتم الموافقة عليها أو استخدامها من قبل في أي معالجة للأمراض بالولايات المتحدة. وتشير نشرات الإدارة إلى أنه تمت دراسة العقار واختبار تأثيراته على المرضى طوال عام ضمن دراسة عالمية شملت أكثر من 1360 شخصا ممن يُعانون بشكل مزمن من الالتهاب الفيروسي لنوع «بي» في الولايات المتحدة وخارجها. وشملت الدراسة تلك مرضى تجاوزوا سن 16 سنة، وكان أكثر من 75% منهم ذكوراً. وأظهر تحليل نتائج الدراسة أن العقار أعطى فاعلية في مقاومة ومحاربة الفيروسات من نوع «بي»، وتحديداً خمد نشاطه المتزايد. كما أظهرت أن ثمة علامات واضحة على تخفيف حدة عمليات الالتهابات داخل أنسجة الكبد بدرجة تفوق بمراحل تلك التي يُحققها العقار القديم من نوع «إبيفايرس» أو باسمه العلمي «لاميفيودين»، الذي هو واحد من خمسة عقارات سابقة تمت الموافقة عليها في السابق لمعالجة التهابات الكبد بفيروس «بي» المزمنة لكن دون جدوى عالية وفاعلة في التخلص من الفيروسات تلك.

* تفاعلات علاجية

* وأظهرت الدراسات حول عقار تازيكا أن المرضى يتفاعلون بشكل إيجابي مع عملية تناوله، بمعنى أن أجسامهم تتقبل تلك المعالجة ولا تُبدي نفوراً واضحاً منه، وغالبُ ما تم تسجيله من آثار جانبية كان من درجات بسيطة أو متوسطة. وأكثر ما تم رصده من تلك الآثار الجانبية كان ارتفاع أحد الأنزيمات الموجودة في العضلات، والتي يُنظر إلى ارتفاع ذلك الأنزيم من نوع «سي بي كي» على أنه مُؤشر حصول تهتكات داخلية في أنسجة العضلات. وهو ما يُذكر أيضاً كأحد الآثار الجانبية لتناول عقارات خفض نسبة الكولسترول من نوع ستاتين مثل ليبتور وزوكور وغيرهما. بالإضافة إلى هذا الأثر الجانبي، فإن ثمة إشارات متفرقة لحصول التهابات في الجهاز التنفسي العلوي والشعور بالإعياء والصداع وآلام مختلفة في البطن لدى قلة من متناولي هذا العقار أثناء فترة العلاج به.

والجدير بالذكر أن الباحثين لاحظوا أن الإصابة بالضعف والألم في العضلات، وإن استمر ذلك طوال فترة المعالجة بتناول العقار، إلا أن الأعراض تلك تزول سريعاً بعد انتهاء فترة تناوله. ولذا يُؤكد الخبراء أن المرضى لا يجب عليهم إيقاف تناول العلاج بمجرد الشعور بالأعراض الجانبية، بل يجب وقف تناول العقار تحت إشراف طبي. والسبب هو أن الحالة، كما يحصل في العلاجات الأخرى السابقة لالتهابات فيروس «بي»، قد تسوء أكثر وينشط الفيروس بشكل أعنف ومفاجئ عند التوقف عن تناوله. ما يُوجب أن يتم الوقف تحت إشراف طبي، وأن يستمر الإشراف والمتابعة لفترة عدة أشهر.

* استدراكات علمية

* ويقول الدكتور ستيفن غالسون، مدير مركز أبحاث تقويم الأدوية في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، في كل عام تحصل أكثر من 70 ألف إصابة جديدة بالتهاب الكبد الوبائي المزمن من نوع «بي»، كما يتوفى اكثر من 5 آلاف شخص نتيجة ذلك المرض الفيروسي وتداعياته على الكبد والجسم. وعقار تازيكا يُمثل فرصة جديدة وخياراً آخر للأطباء في معالجة مرضاهم بذلك المرض.

ويُصاب الإنسان بالعدوى الفيروسية حينما ينجح الفيروس في دخول جسم الإنسان السليم، إما عبر الاتصال الجنسي أو عبر دخوله المباشر إلى الدم. والوصول إلى الدم يحصل عند نقل الدم الملوث، أو استخدام الإبر الملوثة بالفيروسات أو غير ذلك. لكن ما لاحظه الباحثون هو أن تايزيكا في الواقع لا يُمثل عقاراً يشفي من الإصابة الفيروسية، بمعنى أنه لا يُنظف الجسم تماماً من وجود أي فيروس من نوع «بي»، كما أنه لا يُقلل من احتمالات الإصابة بالعدوى الفيروسية عند الاتصال الجنسي بالمريض أو استخدام دمه أو الإبر الملوثة بدمه. بمعنى أنه لا يُقلل من خطورة قدرات عدوى الغير لدى مستخدم العلاج. وأضافوا بأنه أيضاً من غير المعروف تماماً محصلة تأثيرات استخدامه على المدى الطويل.

* أهمية اللقاح

* هذا العقار، ذو الأمل الأمد الواعد برغم التحفظات، في الحقيقة إضافة إلى محاولات العلماء إيجاد علاج دوائي للقضاء على الفيروسات من نوع «بي» داخل الكبد وكامل الجسم، إلا أنه في نفس الوقت يطرح مجدداً أهمية أخذ لقاح فيروس «بي» المتوفر والفعال جداً في منع الإصابة بالفيروس من نوع «بي».

وتنصح الهيئات الطبية العالمية بأخذ اللقاح من قبل كل الأطفال المولودين حديثاً، ضمن برامج اللقاح، وكذلك كل من هم دون سن 18 سنة ممن لم يتم تلقيحهم. وكل من هم فوق هذا السن واحتمالات تعرضهم للفيروس كالعاملين في المجال الصحي وغيرهم.

ويتكون اللقاح من ثلاث جرعات تُعطى عميقاً في عضلة العضد. فتُعطى الجرعة الأولى بعد التأكد من سلامة الإنسان من الإصابة بفيروس «بي»، أي بعد تحليل الدم للفيروس لغير الأطفال حديثي الولادة، ثم بعد شهر تُعطى الجرعة الثانية، ثم بعد ستة أشهر من الجرعة الأولى تُعطى الجرعة الثالثة.




يتبع

زنبقة
02 Nov 2006, 11:41 AM
* التهابات الكبد الفيروسية .. أنواع متعددة

* تتسبب مجموعة من الفيروسات في ظهور حالات من التهابات في الكبد، وأشهرها الأنواع الخمسة، ومنها ما يحصل بشكل منفرد، ومنها ما يحصل مع البعض الآخر منها، وقد يُصاب الإنسان الواحد بجميعها. وتتبع تسميتها الحروف الأبجدية باللغة الانجليزية، «إيه»، «بي» ، «سي» ، «دي» ، «إي» وثمة من يُضيف جي، وإف.

* فيروس «إيه»

* ينتقل عبر الأطعمة والمشروبات الملوثة بفيروسات خارجة من مريض مع برازه، ومن النادر حصول العدوى عبر الدم الملوث أو ممارسة الجنس. وأكثر الإصابات تحصل إما بشكل وبائي محلي في مجتمعات متقاربة كالمدارس أو المعسكرات أو المخيمات أو المساكن المتقاربة. ولكن العديد من الحالات تحصل أثناء السفر إلى المناطق الموبوءة. ولذا فإن الوقاية تتطلب أخذ لقاح مخصوص ضدها والحرص على نظافة المأكل والمشرب إضافة إلى عناصر النظافة الشخصية الأخرى. ولا يتسبب هذا النوع بالتهابات مزمنة في الكبد، بل الغالب أن الفيروس إما يُصيب الكبد بشكل خفيف جداً أو شديد جداً، ثم يُكون الجسم أجساما مضادة تقضي على الفيروس في الغالب خلال أسابيع معدودة.

* فيروس «بي»

* وتنتشر الإصابة عبر الدم الملوث بالفيروس أو الاتصال الجنسي، أو من الأم الحامل إلى وليدها أثناء عملية الولادة نفسها. وثمة لقاح لمنع الإصابة به فعال بدرجة عالية.

* فيروس «سي»

* وتنتشر الإصابة به عبر الدم الملوث، لكن الانتقال يحصل بدرجة أقل بكثير عبر الاتصال الجنسي أو من الأم لوليدها أثناء عملية الولادة مقارنة بفيروس «بي». ولا يُوجد لقاح خاص بهذا النوع من الفيروسات، ولذا تقتصر الوقاية على منع التعرض للفيروس ومسببات العدوى به. وتُستخدم عدة وسائل دوائية لمعالجة الإصابة به أن أثبتت فاعلية متوسطة القوة في الشفاء منه، مثل إبر إنترفيرون وبعض الأدوية من نوع المضادات الفيروسية (وليس المضادات الحيوية الموجهة ضد أنواع البكتيريا).

* فيروس «دي»

* وينتشر عبر الدم الملوث إلى الأشخاص المصابين بفيروس بي فقط، بمعنى أن السليمين من فيروس «بي» لا يضرهم التعرض لهذا الفيروس. والسبب أن هذا الفيروس صغير الحجم ولا يعيش إلا داخل فيروس «بي». ولذا فإن من يأخذون لقاح فيروس «بي» يحمون أنفسهم من فيروس «بي» ومن فيروس «دي».

* فيروس «إي»

* وهو فيروس ينتقل بطريقة مشابهة لفيروس «إيه»، ولا يُوجد له لقاح، وتتمثل الوقاية منه بالمحافظة على النظافة الشخصية وعناصرها، كما أنه لا يتسبب بحالات مزمنة من التهابات الكبد.

* التهاب الكبد .. علامات لتفاعلات مناعية داخل الأنسجة

* يتعرض كبد الإنسان لحالات من الالتهابات، التي تتسبب فيها عوامل عدة. وهناك تقسيم للأطباء حيال حالات إصابة الكبد بحالات التهابات، حيث تُسمى الفترة الأولى بعد دخول الفيروس مباشرة إلى الجسم وتجمع أعداده في الكبد بالالتهاب الحاد. ثم إذا استمرت أكثر من ستة أشهر الالتهابات وتفاعلاتها في الكبد فإن الحالة تُدعى بالالتهاب المزمن. وتتشابه علامات الإصابة بالالتهابات الكبدية بغض النظر عن العامل المسبب لإثارتها. وتشمل علامات حصول الالتهاب الحاد في الكبد ظهور حالة اليرقان، أو الصفار، في الجلد وفي بياض العين نتيجة لارتفاع نسبة مادة بيلوربين في الدم. والشعور العام بالإعياء وألم في البطن، خاصة في الجزء العلوي الأيمن من البطن. إضافة إلى الغثيان والقيء والإسهال مع ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم والصداع. ومع هذا فإن بعض حالات العدوى بالفيروسات المسببة لالتهاب الكبد قد لا تظهر فيها التهابات حادة بالأعراض المتقدمة تلك.

والواقع أن كلمة التهاب تعني أن تفاعلاً أو معركة تجري رحاها بين جهاز مناعة الجسم والجسم الغريب أو غير الغريب. وعلى حسب العضو ودرجة الإثارة لمجريات التفاعل أو أحداث المعركة تلك تكون الأعراض البادية على المريض. فالتهاب اللوزتين غير التهاب الرئة، غير التهاب الكبد، غير التهاب البول...

وفي الكبد عندما تصل الفيروسات إليه، فإنها تلجأ إلى الاختباء داخل الخلايا الكبدية نفسها، كي تتغذى على ما فيها، وأيضاً كي تستخدم أجزاء من نواة خلايا الكبد في تسهيل تكاثر وتناسل الفيروسات نفسها.

وما يحصل من عملية التهابية آنذاك في الكبد، هو أن خلايا جهاز مناعة الجسم من الخلايا البيضاء للدم بأنواعها المختلفة تقوم بمهاجمة الفيروسات، وهو ما لا يتم لها دون أن تخترق خلايا الكبد نفسه وتدمرها كي تصل إلى ما هو مختبئ فيها. أي أن الفيروسات تستخدم خلايا الكبد كدروع من خلايا الجسم نفسه لحمايتها من عناصر جهاز المناعة. والواقع أن لا حيلة أمام جهاز مناعة الجسم سوى دخول الخلايا الكبدية وتدمير الفيروسات التي بداخلها، إن تمكن من ذلك.

ولذا فإن محصلة عمليات التهابات الكبد تدمير أجزاء من خلايا الكبد نفسه، وبالتالي تظهر الأعراض والتداعيات إذا ما طال أمد عمليات التهابات. ويظهر فشل الكبد نتيجة فقد أجزاء واسعة من أنسجة خلايا الكبد العاملة، ويظهر تليف أو تشمع الكبد نتيجة إفراز خلايا المناعة لكميات من المواد الليفية أثناء محاولتها عمل التئام في مناطق الالتهابات، وتظهر الكتل المتورمة من خلايا الكبد حينما تنمو بطريقة عشوائية داخل شبكة الألياف المتكونة حديثاً، وتظهر أيضاً حالات السرطان في خلايا الكبد نتيجة لعوامل عدة منها ما له علاقة بعمليات التهابات ومنها، وهو الأهم، ما له علاقة بما تخربه هذه الفيروسات في تراكيب الحمض النووي لخلايا الكبد

زنبقة
04 Nov 2006, 12:10 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

النظرة الإيجابية للحياة تقلل من ضغط الدم

التفاؤل.. طريقك إلى صحة جيدة

http://www.aawsat.com/2006/11/02/images/health.390078.jpg

يقول بعض الباحثين من مدينة تكساس الاميركية إن التحلي بالنظرة الإيجابية والمتفائلة إلى مجريات الأحداث في الحياة اليومية والشعور بعواطف عارمة بالرضا لا يُعطي فقط متعة في العيش للإنسان، وخاصة كبار السن، بل يُقلل من مقدار ضغط الدم لديهم أيضاً.
وفي مراجعة بحثية تقويمية لحساب مقدار مؤشر الشعور بالعواطف الإيجابية لدى أكثر من 2500 شخص من الذكور والإناث، ممن تجاوزوا الخامسة والستين، تبين لفريق من أطباء جامعة تكساس في غلفيستون بالولايات المتحدة أن ثمة علاقة عكسية بين مقدار علامة مؤشر الشعور بالعواطف الإيجابية وبين مقدار ضغط الدم، فكلما ارتفع الشعور بالإيجابية انخفض مقدار ضغط الدم في الجسم.

ويقول الدكتور غلين أوستر، الباحث الرئيس في الدراسة، «إن أفكارنا وعواطفنا تؤثر على العمليات الحيوية في أجسامنا، والجيد في الأمر أننا نملك شيئاً من السيطرة والقدرة على التوجيه لنوعية الأفكار والعواطف».

وأضاف اوستر في دراسته المنشورة ضمن عدد سبتمبر (ايلول) ـ أكتوبر (تشرين الاول) من مجلة الطب العضوي النفسي، بأن «الدلائل تشير إلى أن إيجابية الشعور بالعواطف تعمل على مساعدة جسم الإنسان في حفظ التوازن لتفاعلات واستجابات الأنظمة الكيميائية والعصبية ما يُمكن الإنسان من التعامل بشكل أفضل مع حالات التوتر النفسي التي قد يمر بها».

وللتحري عن حقيقة تأثير الشعور بالسعادة والرضا على الجسم، وعلاقته بمقدار ضغط الدم أيضاً، قام فريق البحث بإجراء دراسة مسح إحصائي شملت 2654 شخصا، نصفهم من الإناث، ومعدل أعمارهم 72.5 سنة. وأجابوا على جملة من الأسئلة التي بمحصلة الإجابات عليها يُحدد الأطباء عادة مستوى الشعور بإيجابية المشاعر، ضمن معيار يتراوح ما بين 0 إلى 12 نقطة.

ولاحظ الباحثون من النتائج أنه كلما ارتفع مؤشر الشعور بالإيجابية، لدى إنسان ما، انخفض مقدار ضغط الدم لديه. كما ولاحظوا أمراً أخر مهما، وهو أن تأثير الإيجابية في خفض مقدار ضغط الدم يكون أعلى وأوضح لدى من لا يتناولون أية أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، مع العلم بأنهم أكدوا أيضاً أن للشعور بالإيجابية تأثيرا مهما في خفض ضغط الدم لدى من يتناولون أدوية لمعالجة ارتفاعه، ما يعني أن الشعور بالإيجابية عامل مستقل، لديه بذاته القدرة على خفض ضغط الدم، وهو ما يبدو بشكل جلي حينما لا يتناول المرء أدوية خفض ضغط الدم.

من أجل هذا يقول الباحثون إن على الأطباء النظر بجدية إلى نوعية مشاعر كبار السن، وخاصة من لديهم ارتفاع في ضغط الدم. وجعل أحد أهدافهم العلاجية واستراتيجياتهم العمل على حث الشعور بالإيجابية لدى مرضاهم ممن هم مصابون بارتفاع في ضغط الدم كإحدى الوسائل العلاجية المساعدة.

وكإحدى الآليات للتعامل مع عدم الإيجابية والتخلص منها، قال الدكتور أويستر إن من المهم أن يعرف المرء مقدار ضغط الدم لديه، واقترح بأن على الإنسان أن يمتلك القدرة على مراجعة الأسباب حين الشعور بالتعاسة أو عدم السعادة. وقال «إننا قد نقلق أو نتوتر أو ينشغل ذهنا نتيجة لأمور عدة، لكننا يجب أن نتمرن على العودة خطوة إلى الوراء وأن نحاول أن نفهم لماذا ظهرت المشاعر تلك لدينا وما هي مبررات إحساسنا بها كي نتخلص منها».

زنبقة
04 Nov 2006, 12:32 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

عمليات الركبة.. سهلة وبسيطة بفضل المقومة البيولوجية

جرح صغير ونجاح كبير

ميونيخ: «الشرق الأوسط»

طور البروفيسور الدكتور «توفت» الألماني ما يعرف بـ«المقومة البيولوجية» بديلا مهما لا يستوجب الا تدخلا جراحيا بسيطا في الركبة. حيث باتت تطيل العمر الافتراضي للركبة المصابة بالالتهاب المفصلي لأكثر من 15 سنة.
ويعتبر الدكتور توفت أحد اشهر اختصاصي جراحة الركبة في العالم، حيث أجرى خلال 30 سنة الماضية 27 الف عملية جراحة ناجحة في هذا الإطار ان الركبة اكبر مفصل في الجسم، وهناك عوامل تؤدي الى تآكل الغضروف تتمثل في تقدم السن والاجهاد المتزايد والالتهابات والجروح، اضافة الى زيادة الوزن في حين تعمل القطع الغضروفية المتآكلة على تهييج الناحية الداخلية من جلد المفصل.

يعتبر تنكس المفصل والتهابه من أهم الأمراض التي تنجم عن تآكل المفاصل.

ويضيف توفت ان نسبة نجاح العمليات الجراحية تفوق 90% والسبب يعود ليس فقط للخبرة المهنية والعلمية فحسب، بل ايضا للجو النفسي والراحة التي تؤمن للمريض والتي تلعب دورا مهما في سرعة التعافي.

وعن الحالات التي يتم فيها استبدال المفاصل، يقول توفت «في بعض الظروف الخاصة لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمتقدمين في السن، الذين لم يعودوا بحالة جسدية جيدة وتنقصهم الحيوية والنشاط وحالات التلف الشديد، ويضيف ما يتم التركيز عليه هو التوصل الى حد كبير من نظام حركي لمفصل الركبة، ويتم الاستعانة بمفصل «ال.بي.اكس» فلكس الذي يمنح حرية حركة أكثر من المفاصل المعتادة عند تعذر اجراء الأساليب الاصلاحية كالعمليات التقويمية.

مستشفى ألفا كلينيك الذي يمارس من خلاله الدكتور توفت عملياته يقبع في صورة فندق من فئة 5 نجوم، فلا رائحة للأدوية ولباس الأطباء والممرضين يختلف عن نظيره من المستشفيات، خدمات السيارات الفاخرة بالليموزين وغيرها من الخدمات الارستقراطية تمنح المريض وضعا نفسيا يساعده على التعافي بسرعة، كما يقول الدكتور توفت ويضيف «الحالة النفسية تلعب دورا كبيرا في التعافي». في الصيف الماضي أجرى الدكتور توفت عملية ناجحة في الركبة لأحد لاعبي الفريق الوطني الاماراتي (ساعدي يوسف محمد)، الذي استطاع بعد العملية بفترة قصيرة ان يعاود اللعب مع الفريق بنجاح، وهو يترأس مستشفى ألفا كلينك في مدينة ميونيخ الالمانية، والذي اكتسب شهرته العالمية باختصاصاته الثلاث جراحة الركبة والظهر والكتف من خلال طرق الجراحة المستخدمة، والتي تعتمد على اجراء العمليات الجراحية من خلال جرح صغير جدا، مما يساعد من سرعة الشفاء، ويخفف معاناة المريض، ولهذا يأتيه المرضى من أكثر من 70 دولة، فيما يتكلم الفريق العامل في المستشفى 15 لغة عالمية بما فيها اللغة العربية.

وقد بدأت ألفا كلينيك بزيادة اهتمامها بمرضى العالم العربي، ومن خلال تعاونها الآن مع مؤسسة «يوروب هيلث» المتخصصة بمساعدة المرضى العرب ورعايتهم، أصبح لديها برنامج خدمة كامل من تأمين الفيزا والاقامة، وكل ما يحتاجه المريض وذووه من خدمات وتأمين الرعاية الكاملة باللغة العربية.

البرفيسور توفت يقول في النهاية «لطالما كانت لدي الرؤية لإيجاد مستشفى لا يقدم فقط أحسن علاج وخدمة طبية، بل يشعر المريض فيه بطيب الإقامة والطمأنينة، مستشفى يهمه بالدرجة الأولى احتياجات المريض وليس الممرضات والأطباء، وبتصوري مع ألفا كلينيك حققت رؤيتي».

زنبقة
04 Nov 2006, 03:54 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

قضية ارتباط المرض بالعمل في مصانع الكومبيوتر تطرح مجددا

يتعرضون للإصابة بسرطان الدماغ والكلى والثدي بحسب دراسة جديدة

تزيد لدى عمال مصانع الكومبيوترات خطورة الوفاة بأحد الأمراض السرطانية. هذا ما تقوله أحدث دراسة صدرت حول علاقة ظهور السرطان بالعمل في مصانع الكومبيوتر. وأظهرت النتائج أن عمال الشركة تلك كان الاحتمال أعلى لوفاتهم بسبب السرطان، إما في الدماغ أو الكلى أو الثدي أو الغدد الليمفاوية مقارنة باحتمالات أسباب الوفاة لدى بقية أفراد المجتمع، ممن لم يعملوا في تلك المصانع. لكن الباحثين لم يستطيعوا الجزم في تحديد رابط بين الوفيات وبين أي مواد كيميائية أو التعرض لمواد سامة.
وهذه الدراسة الجديدة تعيد تأكيد نتائج دراسة سابقة حول ارتفاع الوفيات بين العاملين في مصانع إنتاج الكومبيوترات.

والدراسة التي نشرت في 18 أكتوبر (تشرين الاول) الماضي ضمن المجلة المفتوحة للصحة البيئية تُعتبر الأوسع عالمياً، لأنها تضمنت بالدراسة والتحليل سبب وفاة حوالي 32 ألف شخص ممن عملوا في مصانع شركة «آي بي إم» الأميركية لإنتاج الكومبيوترات، ممن سبق لهم العمل لمدة خمس سنوات على أقل تقدير فيما بين عام 1969 وعام 2001.

وقام الدكتور ريتشارد كلاب، من كلية الطب بجامعة بوسطن الأميركية، بتحليل أسباب وفاة العاملين هؤلاء ومقارنتها بينهم وبين بقية أفراد المجتمع الأميركي خلال تلك الفترة الزمنية. وجزء كبير من المعلومات عنهم تم الحصول عليه من سجلات شركة آي بي إم بعد الدعوى المرفوعة على الشركة تلك في محاكم كاليفورنيا.

وتحققت الدراسة في نتائجها من أن ثمة زيادة وارتفاعاً في الوفيات بين عمال شركة الكومبيوتر وغالب الوفيات السرطانية كانت بسرطان الدماغ والجهاز العصبي. ولم يتمكن فريق البحث من معرفة الأسباب أو المواد الكيميائية التي وراء الارتفاع هذا لأن المعلومات اللازمة لم يتمكنوا من الحصول عليها.

ولا يُعلم ما هي تداعيات نشر الدراسة في هذا الوقت، خاصة مع العلم بأن القضية المرفوعة من قبل بعض العاملين في الشركة والمصابين بالسرطان عام 2004 قد سقطت عن الشركة لعدم وجود أدلة ثابتة في القضية، وإحدى النقاط كانت عدم الدقة في ملاحظات الدكتور كلاب أثناء طرحه للنتائج المبدئية لدراسته عام 2004. وبلغت مطالب العاملين إلي حد تعويضات بلغت 100 مليون دولار.

وتُضاف هذه الدراسة إلى جانبين آخرين في البحث العلمي حول احتمالات مضار الكومبيوترات الأول يتعلق بالأبخرة المتصاعدة أثناء تشغيله، والثانية عن التأثيرات البيئية للكومبيوترات التالفة وما فيها من مواد كيميائية.

زنبقة
04 Nov 2006, 04:09 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

علاقة كيميائية بين اللذة والألم في الدماغ

كشف النقاب عن أسباب إدمان المخدرات

http://www.aawsat.com/2006/11/02/images/health.390083.jpg


لندن: «الشرق الأوسط»

في محاولة لفهم أسرار العلاقة التي تربط بين المعاناة من الإحباط النفسي أو الشعور بالألم البدني المزمن وبين اللجوء إلى إدمان المخدرات أو أدوية تسكين الألم، وأيضاً من أجل تعليل إقدام البعض من دون غيرهم على إدمان المخدرات، قام الباحثون من جامعة متشغن الأميركية بنشر نتائج دراستهم حول دور مركبات الدماغ الكيميائية في تحفيز الشعور باللذة أو الشعور بالألم، وهي ما كشفت النقاب عن تشابه في التفاعل بين مناطق الدماغ المختلفة مع كلا الأمرين، الأمر الذي يُعلل سهولة وقوع البعض في دوامة إدمان المخدرات، كسمة شخصية لأولئك، بغض النظر عن الخصائص الجينية أو الفيزيولوجية لديهم.
* دوبأمين عقيل اللذة والألم

* وظل الباحثون لسنوات يعتقدون أن مركب دوبأمين عقيل الكيميائي هو عنصر اللذة في الدماغ، من خلال عمله على إرسال إشارات بين خلايا الدماغ كجزء من العائد الجيد على أنشطة مختلفة يُمارسها أو يعيشها الإنسان. وفي الآونة الأخيرة تمكن العلماء أيضاً من معرفة أن مواد كالكوكايين والهيروين تعمل على تضخيم تأثير مركب دوبأمين عقيل على خلايا الدماغ، ما يجعل شعور المرء باللذة، وهو السر في حب المدمنين لتلك المواد من المخدرات واعتمادهم المفرط على دوام توفير وجودها في الجسم بأي ثمن، ولذا نلحظ أن «المسطول» أو «المحشش» يضحك كثيراً عند سماع الطُرفة أو «النكتة» العادية.

وما طرحه باحثو جامعة متشغن في البحث الجديد، ضمن عدد 18 أكتوبر (تشرين الاول) من مجلة علوم الأعصاب، هو أن السمعة الحميدة لدوبأمين عقيل ليست على إطلاقها في الارتباط باللذة، بل هو مركب كيميائي مرتبط أيضاً بشعور الألم. ويقول البروفسور جون كارزيوبيتا المختص في طب علم النفس والأشعة وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، إن ما يظهر من دراستنا هو أن دوبأمين عقيل مركب كيميائي يُشكل الحدود المشتركة فيما بين التوتر والألم والعواطف، أو بين التفاعلات الجسدية والتفاعلات العاطفية، ما يعني أن بعث إفرازه وإثارة عمله تتم بمؤثرات إيجابية ومؤثرات سلبية على السواء. وأضاف لذا يبدو أنه يعمل كالآلية التي تستجيب لأي بروز أو ظهور للعنصر المثير أو المحفز والذي أهميته تختلف بحسب اختلاف شخصية الإنسان وما يحصل له وتجعل بالتالي من الممكن ظهور التفاعل واضحاً لدى الإنسان، وهو كلام دقيق جداً يحتاج إلى تأمل.

* تصوير دوبأمين عقيل الدماغ

* وشملت الدراسة 25 شخصا من الجنسين، ممن لا يُعانون من أمراض عضوية أو نفسية، ومن غير المدمنين. وتم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لوضع خريطة أساسية لتراكيب أجزاء الدماغ لدى المشاركين. ولتصوير مدى وجود وإفراز مركب دوبأمين عقيل تم استخدام طريقة ذكية جداً مبنية على معلومة مهمة، وهي أن عقار راكلوبراد من المعروف أنه يملك خاصية الالتصاق بنفس المناطق التي يلتصق فيها مركب دوبأمين عقيل على جدران خلايا الدماغ. وبصناعة مركبات العقار هذا بطريقة إضافة لمبات مشعة إليه، أي بإلصاق ذرة كربون مُشعة إلى كل مركب للعقار، فإنه يُمكن الكشف عن مدى تركيز العقار هذا في مناطق الدماغ المختلفة عبر تحديد كمية ذرات الكربون المشعة في تلك المناطق. وكلما زاد تركيز العقار في منطقة كلما كان هذا يعني أن دوبأمين عقيل قليل في تلك المنطقة، والعكس صحيح، وباستخدام تقنية التصوير المقطعي لانبعاث «البوزيترونات» تمكن الباحثون من رصد كمية وجود وإفراز دوبأمين عقيل في مناطق الدماغ المختلفة.

* إثارة واستجابات

* وباستخدام طريقة معقدة وغاية في التطور لتصوير نشاط خلايا الدماغ، وبافتعال ألم في عضلات الفك السفلي تم التحكم بمقداره بعناية فائقة، تمكن الباحثون من إثبات أن نظام دوبأمين عقيل في الدماغ ينشط بفاعلية عالية حينما يتعرض الإنسان لحالات من الألم، والذي يختلف مدى التفاعل معه فيما بين الناس بناء على ما يجعلهم الألم يُحسون به. وتم رصد النشاط في منطقة من الدماغ تُدعى الكتلة العصبية القاعدية، وهي نفس المنطقة التي تظهر عليها بوادر النشاط في نظام دوبأمين عقيل عند الإثارة إما بممارسة أو مشاهدة المثيرات الجنسية أو بالطعام. وهذه في الواقع المرة الأولى التي يُثبت الباحثون فيها أن ثمة علاقة للدوبأمين عقيل بالألم في الإنسان. ولاحظ الباحثون أن ثمة علاقة طردية بين مقدار إثارة نظام دوبأمين عقيل وبين مدى تقويم الإنسان نفسه لمقدار الألم الذي يُحس به، أي كلما زاد الشعور بالألم كلما زاد نشاط دوبأمين عقيل في الدماغ.

لكن الأهم من هذا هو ما لاحظه الباحثون أيضاً من أن ما يثيره الشعور بالألم في الإنسان هو أمر آخر مهم وله تأثيرات مختلفة بين الناس على نوعية نشاط نظام دوبأمين عقيل في الدماغ، بمعنى أن هناك من يُحس بالألم فقط ولا يبعث ذلك شعوراً آخر لديه، بينما في إنسان آخر فإن الألم قد يبعث في نفسه مشاعر أخرى مثل الخوف أو القلق أو الانزعاج الشديد. ومن هم كذلك، فإن التصوير الدماغي لديهم في الدراسة أثبت نشاطاً مفرطاً وكبيراً لإفراز دوبأمين عقيل في منطقة النواة المنحنية من الكتلة العصبية تلك للدماغ، وهي نفس المنطقة التي تتورط في عملية الإدمان. كما أن تقويم الإنسان نفسه بأن الألم شديد جداً يرفع من إفراز دوبأمين عقيل في مناطق أخرى من دون غيرها، وغير منطقة النواة المنحنية من الكتلة العصبية في قاعدة الدماغ.

* تطبيقات عملية

* ما يقوله الباحثون من جامعة متشغن هو أن الدراسة أظهرت الفوارق بين الناس في مدى نشاط مستقبلات دوبأمين عقيل من مناطق مختلفة في الدماغ عند التعرض للألم. والفوارق تلك، والناجمة عن مدى نوعية الإحساس بالألم والمشاعر المختلفة المرتبطة بالشعور به تفسر الدرجات والأنواع المتباينة لتفاعلات الناس مع تعاطي المواد المسببة للإدمان، وخاصة المواد المخدرة، لأن البعض كما قال الباحثون، يُدمن عليها نتيجة لإعطائها إياه شعوراً بارتفاع المزاج، بينما يُدمن آخرون نتيجة إعطائها إياهم مشاعر أخرى مختلفة.

ولذا قال الدكتور ديفيد سكوت، أحد المشاركين في الدراسة، إن اختلاف خطورة الوقوع والتورط في الإدمان، بعد التعرض الأولي للمادة المخدرة، يحصل نتيجة للاختلافات الشخصية بين أفراد الناس في تفاعلات أنظمة المواد العصبية الناقلة للرسائل بين خلايا الدماغ عند التعرض لأنواع شتى من الأمور المسببة للتوتر النفسي أو البدني، والألم في واقع الأمر أحد أهم الأمور الموترة للنفس والبدن.

وتضاف النتائج هذه إلى نتائج دراسات سابقة للبروفسور زيوبايتا التي بينت أن ثمة اختلافات بين الناس في تقدير شدة الألم حينما تتعرض مجموعة لنفس المقدار منه، وأن ثمة مواد مسكنة للشعور بالألم يُفرزها الدماغ عند الإحساس البدني أو النفسي به، وهناك إثبات حقيقي على تأثير الأدوية الوهمية في تخفيف شعور الإنسان بالألم.

ويعكف البروفسور زيوباتا وفريقه في هذه الأيام على التقدم بالأبحاث لتشمل جلاء حقيقة دور الجينات الوراثية والهرمونات في الجسم في اختلاف تفاعل نظام دوبأمين عقيل مع الألم في أجسام الناس. كما تلقى فريق البحث دعماً مادياً من المؤسسة القومية للإدمان لدراسة الاختلافات، بين أفراد المرضى المصابين بالألم المزمن، في التأثر وفي استخدام الأدوية المورفينية المسكنة للألم.

رماني زماني
05 Nov 2006, 12:34 AM
مشكوره

وتقبلي مروري

زنبقة
05 Nov 2006, 11:08 AM
مشكوره

وتقبلي مروري

تسلم يا رماني زماني
اتمنى ان تجدوا المتعه والفائدةفي مواضيع المجلة
ودمت بخير

زنبقة
07 Nov 2006, 05:46 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

تعرض الدماغ للكهرباء يقوي الذاكرة

رويترز - لندن

قال علماء ألمان إن تحفيز الدماغ بتعريضه لتيارات كهربائية خفيفة اثناء النوم يساعد على تقوية الذاكرة. وعندما قام العلماء بتعريض طلاب يدرسون الطب لعدة تيارات كهربية تشبه الموجات الطبيعية المتذبذبة في الدماغ اثناء النوم فانهم نجحوا في تقوية . ذاكرة الطلبة. وقال يان بورن وهو عالم في علم الاعصاب بجامعة ليوبك (أدى ذلك الى تقوية قدرة الذاكرة على الاستيعاب).

ويعتقد العلماء الذين نشرت نتائج دراستهم في موقع دورية (نيتشر) على الانترنت ان تحفيز المخ قد يساعد الذين يعانون من متاعب تتعلق بالذاكرة ومرض الزايمر. وقال بورن لرويترز : (انه اسلوب بديل لزيادة او تحسين النوم ووظيفته فيما يتعلق بالذاكرة). وطلب بورن وفريقه من الطلبة حفظ كلمات في اختبار متعارف عليه للذاكرة قبل النوم. وقام الباحثون بتحفيز الدماغ اثناء نومهم. وبعد الاستيقاظ طلب من الطلبة تذكر الكلمات.

زنبقة
07 Nov 2006, 05:51 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

الليزر لمعالجة التشوهات الخلقية

وكالات - تونس

قالت صحف تونسية إنّ طبيبا تونسيا نجح في ابتكار إنجاز طبي "عالمي مهم" يتعلق باستخدام الليزر في معالجة تشوهات خلقية مثل تلك التي ترتبط بالجيوب الخيشومية. وقالت إنّ الطريقة تستهدف معالجة تشوّه خلقي يظهر عند الأطفال خاصة والبالغين في بعض الأحيان. وأضافت أنّ هذا التشوّه ناجم عن عدم التئام الجيب الخيشومي الراجع عند الجنين مما ينجم عنه وجود ناسور، أو قناة تذهب من البلعوم إلى أنسجة الرقبة وخاصة الى الغدّة الدرقية. وأوضحت أنّ هذه القناة قد تتراكم بها بقايا الأكل والبصاق فينتج عن ذلك تخمّر في الغدة الدرقية، وأنسجة الرقبة، ومن هناك تحدث تقيّحات والتهابات متواترة تؤدي بالمريض في كل مرة الى غرفة العمليات لإفراغ القيح. وجاءت الدراسة الجديدة ضمن العدد الأخير من مجلة ANNALES D'OTO-LARYNGOLOGIE ET DE CHIRURGIE CERVICO-FACIALE والتي تصدر عن دار ماسون (Masson) بباريس.

زنبقة
08 Nov 2006, 04:48 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

الختان يحمي الذكور من الأمراض الجنسية المعدية

واس - ويلنتجتون

أكدت دراسة مسحية حديثة أجريت في نيوزيلندا ونشرت نتائجها في ويلنجتون أمس أن الذكور المختونين هم أقل عرضة للإصابة بالأمراض الجنسية المعدية من غيرهم الذين لم يختتنوا.

وقال ديفيد فيرجوسون من كلية كريست تشيرش للطب وعلوم الصحة إن الدراسة التي أجريت على 1200 صبي منذ الميلاد وحتى سن 25 سنة أشارت إلى أن الختان قلل أيضا من خطر الإصابة بفيروس /أتش.آي.في/ المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب /الايدز/ وكذلك من خطر إصابات الجهاز البولي بنحو النصف /50 في المائة/.

وقال فيرجسون الذي نشرت نتائج دراسته في مجلة طب الأطفال الدولية إن الجدال الرئيسي حاليا في نيوزيلندا بشأن المسألة يتعلق بتقييم فوائد الختان مقارنة بإخطار إجرائه بصورة غير متقنة أو إحداث جرح للفتيان الصغار.

يذكر أن نيوزيلندا تعد من أقل الدول في العالم من حيث معدلات الختان ولا تتعدى النسبة هناك واحدا من بين كل خمسة فتيان يجرى لهم الختان. وكانت كلية الجراجين الاسترالية الملكية قد قالت في عام 2004م إنه لا يوجد مبرر طبي لإجراء الختان للمواليد الجدد من الذكور.

زنبقة
08 Nov 2006, 08:14 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

العلاقة بين عمليات القلب المفتوح و«العجز الاستدراكي» المسبب لـ«ضباب الدماغ»

كيف تستطيع إصلاح القلب مع الاحتفاظ بعقل سليم؟

* كيمبردج (ولاية ماساتشوسيتس الأميركية):«الشرق الأوسط»

يبدو أن التحريك البسيط للقلب والاوعية الدموية، وليس أكثر من ذلك، قد يكون الاسلوب الناجح للحد من أضرار تلف الدماغ بسبب عمليات القلب المفتوح (المجازة أو ترقيع الشرايين).
والمعلوم أن اصلاح وترميم القلوب المعطوبة هو أمر يقوم به الطب الحديث بشكل جيد جدا. لكن عضوا اخر مهما جدا يدفع الثمن أحيانا لقاء هذه العجائب الطبية التي تستهدف القلب. كما أن المعدات والفنون الطبية المحسنة قد خفضت من خطورة حصول السكتات الدماغية بعد اجراء عمليات القلب المفتوح الى أقل من 3 في المائة.

لكن «العجز الاستدراكي» أو «الاستعرافي» الذي يدوم طويلا، قد يشكل مشكلة لاسيما في أعقاب عمليات القلب المفتوح، لانه بعد شهور، أو حتى سنوات من إجراء العمليات، لا يستطيع العديد من المرضى التركيز، أو تذكر الأمور، أو حل بعض المعضلات البسيطة.

بيد أن معرفة عدد المرات التي يحصل بها ذلك هو أمر صعب، ربما لانه من الصعب وصف «العجز الاستدراكي». وأشارت احدى الدراسات الى انها وجدت بعد خمس سنوات من إجراء بعضهم لهذه العمليات، ان نحو نصفهم (42 في المائة) تقريبا قد أصيبوا بإعاقة من هذا النوع الى درجة ما. وخلال مثل هذه العمليات يقوم الجراحون بإيقاف قلب المريض، لانه من السهل جدا القيام بالتدخل الجراحي على قلب متوقف. ويجري وصل المريض الى آلة تقوم بمقام القلب والرئتين معا لتدوير الدم واعادة تزويده بالاوكسجين.

لكن الاطباء اشتكوا من ان خلايا الدم قد تصاب بالتلف عندما تمر عبر آلات القلب والرئتين، وأن اي تلف صغير فيها قد يسبب التهابات وتخثر الدم. ومثل هذه الخثرات، حتى ولو كانت صغيرة جدا، من شأنها التسبب في انسدادات متفرقة تدعى «إيمبولي» emboli في الاوعية الدماغية. واستنادا الى حجمها وموقعها فانها قد تسبب مشكلات جدية في ما يتعلق بالتفكير السليم والتركيز القويم.

لكن في منتصف التسعينات شرع الجراحون في إنجاز مثل هذه العمليات بينما القلب مستمر في النبض على أمل ان التخلص من الحاجة الى آلة القلب والرئتين من شأنه أن يؤدي الى القليل من حالات «إيمبولي» وتخفيض حالات «العجز الاستدراكي».

وقد أجريت العشرات من الدراسات في هذا الصدد، بعضها ايجابي وبعضها سلبي. ومن السليم القول إن عمليات الجراحة من دون توقيف القلب لم تخرج منتصرة تماما أو بالكامل. ولعل الدراسة البريطانية التي أجريت في يونيو(حزيران) الماضي تعتبر مثالا جيدا عن الاشارات المختلطة هذه. وقد خلصت الى القول إن هذين النوعين من العمليات، سواء كان القلب يعمل، أو لا يعمل، متساويان على صعيد إبقاء الاوعية الدموية، التي زرعت ورقعت، مفتوحة، ومنح شبه نوعية جيدة من الحياة. لكن الذين اجريت لهم من دون توقيف قلوبهم كانوا افضل قليلا على صعيد الاختبارات الاستدراكية.

وكانت هناك نقاشات خلصت الى القول بأن العمليات التي اجريت والقلب يعمل، شكلت فرقا كبيرا بالنسبة الى الاشخاص المسنين ذوي الخطورة العالية، لكن دراسة نشرت في العام الحالي في مجلة «سيركيوليشن» أفادت العكس، فقد قام الباحثون الدنماركيون باختبارات على مرضى من ذوي الخطورة العالية الذين يبلغ معدل أعمارهم 76 سنة. وبعد ثلاثة اشهر من العملية أصيب اربعة من المرضى الـ 54 (أي نسبة 7.4%) بإعاقة استدراكية مقابل خمسة من أصل 51 مريضا (أي بنسبة 9.8%) الذين اخضعوا للعملية التقليدية أي إيقاف القلب. وتشير معظم الدلائل الى أن ظاهرة «إيمبولي» هي السبب الرئيسي لتلف الدماغ بعد إجراء مثل هذه العمليات. ويعتقد بعض الخبراء انه بمجرد تحريك القلب قليلا من شأنه اطلاق سيل من التخثرات الصغيرة جدا في مجرى الدم. وهذا ينطبق أيضا على الشريان الأبهر (الأورطي) والاوعية الدموية الاخرى الكبيرة.

وفي مثل هذه الحالة فان الحل في ما يتعلق بـ«ضباب» الدماغ بعد عمليات القلب المفتوح قد يقبع في الاساليب المتبعة التي من شأنها تخفيض تحريك القلب والشريان الابهر، حتى أن بعض الجراحين أصبح يستخدم سلفا المسح بواسطة الموجات ما فوق الصوتية للشريان الابهر لتفادي اللويحات التي تسبب تصلب الشرايين التي قد تطلق تخثرات صغيرة تتلف الدماغ. وفي نهاية المطاف قد نرى تطور تقنية المسح التي من شأنها التحري عن الخثرات الدموية حال حصولها.

* خدمة هارفارد الطبية الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد

زنبقة
10 Nov 2006, 10:23 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif


الإفراط بتناول السكر يؤدى لسرطان البنكرياس

ستوكهولم - رويترز

أظهرت دراسة سويدية أن من يكثرون من تناول الشراب الفوار أو يضيفون السكر إلى القهوة أو الشاي يصبحون أكثر عرضة لخطر الاصابة بسرطان البنكرياس. ودرس الباحثون في معهد كارولينسكا الانظمة الغذائية لحوالى 80 ألف رجل وامرأة بين عامي 1997 و2005. وأصيب ما إجماليه 131 شخصا بسرطان البنكرياس وهو نوع قاتل من السرطان يصعب علاجه.

وقال المعهد في بيان له الباحثون قادرون الان على اظهار ان احتمالات الاصابة بسرطان البنكرياس مرتبطة بكمية السكر في الغذاء. ووفقا للدراسة التي نشرت في الدورية الامريكية للتغذية الطبية فإن احتمال الاصابة كان أعلى بنسبة 70 في المئة فيمن يضيفون السكر الى مشروباتهم حوالى خمس مرات في اليوم وبنسبة 50 في المئة لمن يتناولون فاكهة بالقشدة وهي حلوى سويدية مضافا لها السكر وتصنع من الفاكهة مرة واحدة في اليوم على الاقل. وقالت سوزانا لارسن أحد الباحثين الذين شاركوا في الدراسة على الرغم من حقيقة ان فرص الاصابة بسرطان البنكرياس ضئيلة نسبيا فإن من الضروري معرفة المزيد بشأن الاسباب المحتملة وراء المرض. ويجري تشخيص حوالى 216 ألف حالة اصابة جديدة بسرطان البنكرياس كل عام. والمرض أكثر شيوعا في الاشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما. ومن الصعب علاجه لانه غالبا لا يتم تشخيصه قبل أن ينتشر خارج البنكرياس.

وقالت لارسن ربما انه أكثر انواع السرطان خطورة بالنظر لتضاؤل احتمالات نجاة المصابين به. ولانه يصعب علاجه وعادة ما يكتشف متأخرا جدا فمن الضروري للغاية ان نتعلم الوقاية منه.

زنبقة
10 Nov 2006, 10:26 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية يعرض الجلد للتجاعيد

بون - وكالات

حذرت الجمعية الالمانية لأطباء الامراض الجلدية الشباب من التردد بكثرة على صالونات التجميل بغية اكساب البشرة اللون الاسمر لان هذا قد يؤدى لتعرض جلدهم لمضاعفات منها الترهل وظهور التجاعيد على المدى الطويل وقالت الجمعية إن الذين يعرضون أنفسهم بكثرة لمثل هذا الضوء الصناعي يعجلون بعملية شيخوخة الجلد وظهور التجاعيد وقال أوفي راينهولد استاذ أمراض الجلد من بون " إن الاشعة فوق البنفسجية تشد الخلايا المرنة في الطبقات العميقة للجلد مما يؤدى لاصابته بالترهل مع التقدم في السن. وفضلا عن ذلك فان التعرض للاشعة فوق البنفسجية والمرء نائم على سرير لاكتساب البشرة السمراء يؤدى إلى الاضرار بالمادة الجينية في خلية الجلد مما قد يسبب سرطان الجلد وأظهرت دراسات أجريت في الولايات المتحدة أن ثمة إدمانا حقيقيا بين الشباب لاكساب البشرة اللون الاسمر وأن الافراط في هذا الامر يؤدى لاتلاف اليات الحماية الذاتية للجلد بحسب راينهولد.

كما أوضحت الدراسات أن بناء المادة الصبغية التي تكسب الجلد اللون الاسمر هو رد الفعل الحمائى للجلد

زنبقة
10 Nov 2006, 10:30 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

عقار قديم للملاريا يستعيد فعاليته

بوسطن - رويترز

أظهرت دراسة جديدة ان عقارا رخيصا يطلق عليه كلوروكين ربما استعاد فعاليته في علاج الملاريا لان عدم استخدامه لسنوات عزز قدرته على مكافحة المرض الذي ينتقل عن طريق البعوض ويقتل في الغالب من يصابون به.وكان كلوروكين دعامة اساسية في علاج الملاريا الى ان طور المرض مقاومة له وأوقف مسؤولو الصحة استخدامه على نطاق واسع قبل أكثر من عشر سنوات.والان تظهر دراسة نشرت في عدد هذا الاسبوع من دورية نيو انجلاند الطبية ان العقار عاد فعالا من جديد ربما لان سلالات المرض التي كانت كونت مناعة ضده في السابق لم يعد بامكانها الصمود.ووجد الباحثون الذين اختبروا العقار على أطفال انه استعاد فعاليته مجددا ويعمل بنسبة 99 في المئة. وكان العلاج البديل بعقاري سلفادوكسين وبيريميثأمين عقيل فعالا في 21 في المئة فقط من الحالات.وقال كريستوفر بلوي الباحث بجامعة ماريلاند الذي شارك في الدراسة انه على الرغم من وجود بعض المؤشرات المبكرة على استعادة كلوروكين فعاليته مجددا فمازلنا مذهولين بشأن كيف تحسن هؤلاء الاطفال بهذه السرعة. والعقار سهل الاستخدام وتكون هناك حاجة الى جرعات قليلة فقط منه واثاره الجانبية محدودة وتكلفة العلاج به حوالى عشرة سنتات فقط أي أقل كثيرا من تكلفة أي علاج اخر . وأوقف المسؤولون في مالاوي استخدامه في عام 1993 حين كان فعالا في أقل من 50 في المئة من المرضى . وقالت مريام لوفر من كلية الطب بجامعة ماريلاند ورئيسة فريق البحث اذا كان كلوروكين يمكن سحبه من الاستخدام في أنحاء افريقيا بفعالية كما حدث في مالاوي فمن الممكن دمجه كمكون في جيل جديد من تركيبة علاج في المستقبل غير البعيد.

وتقتل الملاريا أكثر من خمسة الاف شخص يوميا 90 في المئة منهم أطفال أقل من الخامسة ويعيشون في افريقيا

زنبقة
10 Nov 2006, 04:56 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطا والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة*

قضم الأظافر.. بين التعود والعلاج > من الأخطاء الشائعة بين الكثيرين، كباراً وصغاراً، الاستمرار في عادة قضم الأظافر والتي تؤدي عادة إلى تشوه شكل الأصابع عند الكبار مع التهابات مختلفة فيها؛ كما تؤدي إلى اضطرابات هضمية عند الأطفال نتيجة مص الإصبع بعد قضمه وابتلاع ما نما عليه من أنواع البكتيريا. يعتبر قضم الأظافر من العادات القهرية الشائعة في الطفولة وبين الكبار، وكثير ممن يقضمون أظافرهم يستمرون في قضمها بصورة متكررة، بحيث تبدو الأظافر قبيحة أو تدمى، ومعظمهم لا يستطيعون التخلص من تلك العادة مع التقدم في العمر.

وتبدأ المشكلة بأن يضع الطفل أظافره في فمه ويعض عليها ثم يقضمها ليهدئ من دوافعه الانفعالية، وذلك عندما يشعر بالتوتر والقلق. ويأتي هذا السلوك كردة فعل من الطفل تجاه تصرف والديه بنهره ومعاقبته، عندما قضم أظافره لأول مرة فانسحب متابعاً هذا السلوك، أو أن يكون بسبب سخرية الآخرين من الأطفال عندما رأوه يقضم أظافره. وقد تبدأ المشكلة أيضاً بتقليد الآخرين عندما يوجد في الأسرة من يمارس نفس العادة، ثم تكرارها إلى أن تصبح عادة لا يستطيع التخلص منها.

ولعلاج هذه الحالة ينصح المتخصصون في علم النفس والسلوك بضرورة الاعتدال في تربية الطفل بإحاطته بالعطف والحنان، وعدم اللجوء إلى الضرب والعقاب مع التظاهر بعدم الاهتمام بهذا السلوك. والعمل على شغل وقته ويديه بممارسة أنشطة مفيدة تشده عن قضم الأظافر، إضافة إلى أن ألعاب الصلصال والرمل والماء والعجين تقلل من توتر الطفل وتشغله عن هذا السلوك. ويُنصح أيضاً بالبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى توتر الطفل وتثير قلقه سواء في البيت أو في المدرسة، ومحاولة التقليل قدر الإمكان من التوترات المحيطة به. كما يُنصح بالمحافظة على أظافر الطفل مقصوصة، وعدم ترك حوافها خشنة، حتى لا يجد سبباً لقضمها بأسنانه. وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً، فيمكن إقناعهم بالتفاهم معهم وتعريفهم بمساوئ هذه العادة.

* حذارِ من ترك وجبة الإفطار > من الأخطاء الشائعة في كافة المجتمعات في العالم، وخاصة عند مَن يرغبون في خفض أوزانهم الزائدة أو مَن يسعون إلى الرشاقة وجمال القوام، أن يلجأ هؤلاء إلى إلغاء إحدى الوجبات الغذائية الرئيسية في اليوم، وعادةً ما تكون وجبة الإفطار، وذلك نزولاً عند المقولة الشائعة بأن الإنسان عندما يجوع ولا يأكل يقوم الجسم أوتوماتيكيا بسحب الدهون المخزونة في خلاياه وبالتالي ينقص الوزن.. لذلك يلجأ الكثيرون لعدم تناول الإفطار من أجل إقلال الوزن. والصواب هنا أن ترك الجسم يجوع دون تناول الطعام مضر بالصحة للغاية، لأن المخ يستشعر الجوع. ويضيف د. طارق رضا استشاري التغذية العلاجية والصحة العامة ورئيس وحدة السمنة بالمعهد القومي للتغذية بالقاهرة، أن هناك، من الناحية التشريحية والوظيفية، مركزين في الدماغ، أحدهما للجوع والآخر للإشباع. والمعدة تعطي إشارة إلى المخ بالجوع عن طريق العصب العاشر المسمى بالحائر، وعندما نتناول الطعام وتمتلئ المعدة بكميات كبيرة من الطعام والشراب، تتمدد جدران المعدة فترسل إشارة إلى الدماغ تشعرنا بالشبع. وكلما زادت كمية الطعام في المعدة، يصبح حجمها أكبر، وبالتالي تحتاج إلى كميات ضخمة مستقبلاً لإعطاء الإشارة بالشعور بالشبع. وعليه فإن الذين يتناولون وجبتين في اليوم، تصبح معدتهم أكبر بكثير من الذين يتناولون ثلاث وجبات في اليوم، وحجم المعدة يتناسب تناسبا طرديا مع الوزن. كما أن عدم انتظام تناول الوجبات يؤدي إلى الإصابة بالأمراض الفتاكة، فالرجل عرضة لأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والإصابة بداء السكري والذبحات الصدرية، أما المرأة فهي عرضة لجلطات المخ ولأنواع مختلفة من السرطان . وإن الامتناع عن تناول وجبة الإفطار، كما أثبتت العديد من الدراسات، يؤدي إلى التوتر والقلق والاكتئاب، بسبب ما يحدث من اختلال في مستوى هرمونات الجسم، ومن ضمنهما السيروتونين والإندورفين .

عليه يجب أن نتناول وجبة الإفطار يومياً وبانتظام، ويُحَبذ أن تكون في الساعة الأولى بعد الاستيقاظ مباشرة، تنظيم مواعيد تناول الطعام، بحيث تصبح المدة الزمنية بين الوجبة والأخرى من 5 ـ 6 ساعات.

زنبقة
10 Nov 2006, 05:09 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

لقاح آمن ضد الإنفلونزا

دراسة جديدة تَستنتجُ أن الأطفال الرُضَّع أيضا سيَستفيدون منه وبدون آثار جانبية


تفيد إحصاءات مراكز مكافحة الأمراضِ والوقاية منها الأميركيِة CDCبأن مرض الإنفلونزا يصيب، سنوياً، واحداً من كل خمسة أميركيين، وأن أكثر مِنْ 200 ألف شخص يدخلون المستشفيات بسبب الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، وأنه يَمُوت نتيجة العدوى والتهابات هذا المرض ما يربو عن 36 الف أميركي كُلّ سَنَة.
وترتفع نسبة الإصابة بالمضاعفات الخطيرة مِنْ مرض الإنفلونزا عِنْدَ الأطفال تحت سن العأمين عقيل. أما الناس الوحيدونَ المعرضون للخطورة الأعلى لهذا المرض، فهم الواقعون في الفئة العمرية بعد سن الـ65 عاما. ويعتبر التطعيم بلقاح الإنفلونزا سنوياً الوسيلة الوقائية المثلي لمكافحة هذا المرض ومنع الإصابة به.

ولأهمية الفئة العمرية تحت السنتين، والتي تشهد نسبة عالية من إصابات هذا المرض في كل سنة، أجريت دراسة حديثة على أكثر مِنْ 45 ألف طفل رضيع وكبير مِنْ جميع أنحاء الولايات المتّحدةِ، لمعرفة مدى أمان اللقاح ضد الإنفلونزا، فَوَجدَت الدراسة أنه كان هناك فقط بضع حالات لآثار جانبية تَطلّبتْ معالجةً طبيةً كنتيجة للِقاحِ، ولم يكن بينها أية حالة خطيرة.

يقول رئيس الفريق الطبي في هذه الدراسة الدّكتور سايمون جْي هامبيدج، والباحث بوحدة أبحاث كولورادو السريرية في دينفير، وبصفته طبيب أطفال وكوالد لأطفال أيضاً، إن هذا اللقاح مطمئن جداً له، حيث لم تكن هناك سوى بِضْع حالات مرتبطَة بهذا اللِقاحِ ووصفه بأنه لِقاح آمنٌ جداً للأطفال من هذه المجموعةِ العُمرية.

وعليه فقد أوصت مراكز CDC بأن يتم تطعيم معظم الناسِ بهذا اللقاح، حيث أنه أفضل طريقة لمَنْع الإصابة بالأنفلونزا.

واعتباراً من فصل الإصابة بالإنفلونزا 2004 ـ 2005 ، بدأت اللجنة الاستشارية لممارساتِ التلقيحِ في المراكز بالتوصية بتطعيم الأطفالِ مِنْ العُمرِ بين 6 شهورِ و23 شهراً بلِقاح الإنفلونزا. وعند إعطاء الطفل أو الرضيع لِقاحَ الإنفلونزا للمرة الأولى، يجب أنْ يُعطى على جرعتين منفصلتينِ بينهما شهر واحد.

وطبقاً للشركة المنتجة للِقاحِ الإنفلونزا سانوفي باستور Sanofi Pasteur، فإن اللِقاح سَيكُونُ متوفراً بكميات كافية بحلول شهر نوفمبر(تشرين الثاني) الحالي أَو ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام على أقصى حد. ونصح المركز بإعطاء لِقاحِ الأنفلونزا كُلّ سَنَة، بشكل مُحدّد، للمجموعات التاليةَ منْ الناسِ :

الأطفال بين سن 6 شهور ـ 5 سنوات.

النِساء الحوامل.

الناس الأكبر سنّاً مِنْ 50 سنة.

الناس الذين يعانون من أحد الأمراض المُزمنةِ مثل مرض السكّريِ، أمراض الرئةِ، وأمراض المناعة مثل متلازمة الإيدز.

الناس الذين يَعملون في الطب والتمريض والنقاهة أَو العنايةِ الطبية الطويلة المدى.

الناس الذين يَعِيشونَ مع الأطفالِ الصغار أو المرضى في بيت واحد لرعايتهم وتمريضهم.

وحيث أن هذه الدراسة الجديدة، والتي تعتبر أكبر دراسة أجريت على هذه المجموعةِ العُمرية، بين 6 شهورِ و23 شهراً، تَضمّنتْ أقلَ مِنْ 9 آلاف تطعيمِ، لذا، قام الدكتور هامبيدج ومعه زملاؤه مِنْ فريق التطعيم الآمن وثمان من منظمات الرعاية الصحيةِ، بفَحص بيانات ذات أثر رجعي لأكثر مِنْ 45، ألف طفل من الذين أخذوا 70ألف تطعيم في الفترة بين يناير (كانون الثاني) 1991 ومايو (أيار) 2003.

ركز الباحثون في فحصهم فقط على المضاعفات التي تكون قد حصلت من اللِقاحِ حتى 42 يوماً بعد أخذ التلقيحِ. وتم استبعاد الآثار الجانبية البسيطة المألوفة مثل التورمِ أَو الألم في موقعِ الحقن.

وكانت الأعراض الوحيدة التي وجدوها «وذات دلالة احصائية مهمّة» هي الغثيان والتقيّؤ. وعلى أية حال، علق على ذلك رئيس فريق البحث د. هامبيدج، بأن هذه الآثار الجانبية كَانتْ من المحتمل بسبب التعرّضِ إلى فيروسِ الإنفلونزا أَو فيروس آخر عند وقتِ التطعيمِ.

وطبقاً للدراسةِ، فإن حالات مثل الربو، التهابات الأذنِ والزكام العادي كَانت أقل حدوثاً بعد التطعيمِ، ورُبَّمَا هي من محض الصدف كما يَعتقدُ الباحثون.

ولقد وَجدتْ دراسة واحدة سابقة ضمن نتائجها علاقة محتملة بين اللِقاحِ ونوبات رعشة تحدث بسبب الحمّى العاليةِ، لكن هذه الدراسةِ الحالية لم تجد مثل هذه العلاقة.

ونشرت نَتائِجُ هذه الدراسةِ في عدد 25 أكتوبر (تشرين الأول) مِنْ مجلّةِ الجمعيةِ الطبيةِ الأميركيةِ.

فراشة الربيع
11 Nov 2006, 10:54 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

زبادي الصّويا يساعد في السّيطرة على داء السّكري

وكالات - واشنطن

أفاد باحثون أمريكيون ان زبادي الصويا خصوصا الغني منه بالفاكهة قد يساهم في السيطرة على كل من النوع الثاني من داء السكري وضغط الدم. وذكر الباحثون في دورية فوود بايوكيمستري /الكيمياء الحيوية للتغذية/ انه على الرغم من ان مرضى السكري عادة ما ينصحون بالابتعاد عن تناول الوجبات السريعة الحلوة المذاق فان زبادي الصويا وبعض زبادي منتجات الالبان الذي يضاف اليه الفاكهة يساعد فيما يبدو على تنظيم الانزيمات التي تؤثر في مستويات السكر بالدم. وقال كالدياس شيتي من جامعة ماساتشوستس في امهرست //ما يأكله الشخص يتعين ان يكون جزءا من منهج شامل للعلاج. ويصنف النوع الثاني من السكري الذي يصاب به أكثر من 15 مليون أمريكي وما يصل الى 150 مليونا في أنحاء العالم على أنه ارتفاع غير عادي في سكر الدم بعد تناول وجبة مباشرة. ويمكن لهذا الاثر المعروف باسم فرط سكر الدم ان يتلف الاوعية الدموية والكلى والقلب والعينين والاعصاب.

زنبقة
14 Nov 2006, 01:58 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

أبحاث جديدة في أسباب سرطان المعدة

أدوية منع إنتاج الحمض لا ترفع من معدلات خطورة الإصابة به

http://www.asharqalawsat.com/2006/11/09/images/health.391138.jpg

د. حسن صندقجي

يقول الباحثون من السويد بأن الأدلة العلمية لا تشير الى أن الاستخدام الطويل للأدوية التي تمنع المعدة من إفراز أحماضها، له علاقة بخطورة الإصابة بسرطان المعدة أو سرطان المريء، وذلك بخلاف ما كان يُعتقد في السابق بأنه سبب محتمل لظهور الإصابة بالمرض.

ومع انتشار انطباع لدى الكثيرين، من أطباء وغيرهم، بأن وجود بكتيريا المعدة الحلزونية في المعدة شيء ضار يجب التخلص منه، يذكر الباحثون من المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة أن ثمة مؤشرات تقول بأن وجود هذا النوع من البكتيريا في المعدة يُقلل من احتمالات ظهور السرطان في الأجزاء العلوية من المعدة، هذا مع وجود مؤشرات أخرى أن وجودها له علاقة بظهور السرطان في الأجزاء السفلية من المعدة.

ولا يزال العلماء يبحثون في أسباب الإصابة بسرطان المعدة من جوانب شتى، تتجاوز الخلل في الجينات ونوعية الأطعمة أو المشروبات التي يتناولها الإنسان، وصولاً إلى الأدوية، وخاصة منها أدوية منع إفراز حمض المعدة الواسعة الاستخدام، ودور بكتيريا المعدة الحلزونية في مشاكل المعدة واضطراباتها برمتها.

* علاج أم ضرر؟

* وتعتبر اضطرابات المعدة والمريء والإثنا عشر بالقروح أو الالتهابات أحد أكثر الأمراض انتشاراً على النطاق العالمي. والشكوى منها كألم في المعدة أو حرقة في منطقة الفؤاد في أعلى البطن وبداية الصدر من أشد ما يسبب الإزعاج والمعاناة للكثيرين. وبعد ظهور عقارات كالزنتاك والتغاميت ضمن مجموعة محاصرات مستقبلات هيستأمين عقيل من النوع الثاني* خف كثيراً اللجوء الطبي إلي معالجة قرحة المعدة أو الإثنا عشر عبر إجراء العمليات الجراحية. وكانت العمليات الجراحية هي الحل الوحيد في السابق للتخلص من القروح فيهما. وفي بداياتها كانت بدائية جداً ويُجرى فيها استئصال أجزاء من المعدة، إما المصابة بالقروح أو التي تفرز الحمض بكميات عالية أو قطع الأعصاب التي تثير المعدة لإفراز الحمض، وذلك بغية تخفيف حموضة المعدة وتقليل أثر الحمض المتلف لأنسجة بطانة المعدة والمتسبب في القروح كما كان يُظن.

وهذا النوع من الأدوية بالإضافة إلى العلاجات الموضعية من شراب أو حبوب، التي تعمل على معادلة السوائل الحامضة في المعدة دون التأثير على إفراز المعدة لتلك الأحماض، في معالجة الكثير من الحالات. إلا أن الحاجة كانت تستدعي توفير أدوية أقوى مفعولاً وأمضى أثراً في وقف المعدة عن إفراز الأحماض. وهو ما قاد إلى ظهور أدوية عالية القوة في منع المعدة من إفراز الحمض، تُدعى مثبطات مضخات البروتونات مثل لوزيك ونيكسيم وبروتونوكس وغيرهم.

وكان ظهور مثبطات مضخات البروتونات أحد المحطات التاريخية الهامة في معالجة أمراض المعدة والإثنا عشر والمريء.

ثم بعد اكتشاف أن ثمة عامل مهم في ظهور قروح المعدة والإثنا عشر. ألا وهو بكتيريا المعدة الحلزونية، تطور معالجات القروح تلك لتشمل برنامج من المضادات الحيوية للقضاء على تلك البكتيريا.

الإشكاليات والمخاوف الطبية المرتبطة بهذه الطرق في معالجة قروح المعدة كانت وما تزال تتمثل في ماهية الأثر بعيد المدى لاستخدام الأدوية تلك المانعة للمعدة من إفراز أحماضها. وأهم ما أُثيرت التساؤلات حوله هو احتمالات رفع معدلات الإصابة بسرطان المعدة. والسبب في ظهور مثل هذه الشكوك والمخاوف هو أن إحدى الحالات المرضية التي يصحبها تدن شديد في إفراز أحماض المعدة هي مرتبطة بالأصل بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان. والسؤال المطروح اليوم: هل المنع المصطنع بالأدوية له نفس التأثير للمنع المرضي من إفراز الأحماض في ارتفاع حالات الإصابة بسرطان المعدة أم لا؟

* استخدام الأدوية

* الجديد هو ما يقوله الباحثون من السويد في عدد نوفمبر من مجلة القناة الهضمية الأميركية بأن الاستخدام طويل المدى للأدوية المقللة من إفراز المعدة للأحماض لا يرفع من احتمالات الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.

وقال الدكتور ماتس لندبلاد، الباحث الرئيس في الدراسة، إن ثمة مخاوف لدى الوسط الطبي حول سلامة وأمان استخدام الأدوية المقللة من إفرازات المعدة الحمضية، وأعتقد أن دراستنا الأكبر حتى اليوم توضح بلا لبس أن ذلك الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية لا يرفع من خطورة الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.

وقام الباحثون من مؤسسة كارلونسكا للأبحاث في استكهولم بتقويم استخدام المرضى لمدة سبع سنوات تلك الأدوية. وتمت المقارنة فيها بين حوالي 290 مريضا بسرطان المريء وأكثر من 500 مريض بسرطان المعدة مع أكثر من 10000 شخص سليم منها ممن تم انتقاؤهم بطريقة عشوائية.

وتبين للباحثين أن حالات مرضية عدة في المريء تُستخدم أدوية تقليل إفرازات المعدة في معالجتها مرتبطة بالأصل بارتفاع معدلات الإصابة بسرطان المريء، مثل ترجيع عصارات المعدة إلي الإثنا عشر والفتق في الحجاب الحاجز وحالة باريت لالتهاب المريء. في حين أن حالات مرضية أخرى في المعدة تُستخدم نفس الأدوية في معالجتها، هي بالأصل غير مرتبطة بحالات سرطان المعدة مثل قرحة المعدة والتهابات المعدة والتلبك المعوي. وخلص الباحثون إلي أن استخدام الأدوية لا يُعتبر عاملاً مستقلاً بذاته في رفع احتمالات الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.

وبرغم وضوح النتائج، إلا أن ثمة ملاحظات على الدراسة لبعض الباحثين، أهمها أن المدة الزمنية للمتابعة قصيرة نسبياً، سبع سنوات. ما يستدعي إجراء دراسات لمدة أطول لأن عملية ظهور الخلايا السرطانية بطيئة نسبياً. وهي ملاحظة وجيهة لكنها لا تعني نفي أن الاستخدام لتلك المدة الطويلة في الدراسة هو غير آمن.

* جرثومة «مفيدة»

* إلى هذا طرح الباحثون، في الطرف المقابل من الأطلسي، من المؤسسة القومية للسرطان بالولايات المتحدة أمراً آخر حول سرطان المعدة ومسبباته. حيث قال الدكتور فارين كامنغر من المؤسسة إن وجود البكتيريا المسماة بجرثومة المعدة الحلزونية أو هيليكوبكتر في المعدة يرفع من احتمالات الإصابة بسرطان الأجزاء السفلية من المعدة، بينما في نفس الوقت يُقلل من احتمالات الإصابة بالسرطان في الأجزاء العلوية من المعدة.

وأضاف الدكتور كامنغر قائلاً إن هيليكوبكتر من المعروف أن تتسبب في ظهور قروح المعدة والإثنا عشر، وكذلك في ارتفاع احتمالات ظهور سرطان الأجزاء السفلية من المعدة. لكن نتائج أبحاثنا، وغيرها مما تتم في الدول الغربية، تقترح أنها بكتيريا تحمي من الإصابة بسرطانات أعلى المعدة ومنطقة التقاء المريء بالمعدة.

وقام الباحثون في دراستهم المنشورة بعدد 18 أكتوبر من مجلة المؤسسة القومية للسرطان بمتابعة نسبة مؤشرات الدم الدالة على وجود البكتيريا هذه في المعدة أو الإثنا عشر، وقارنوا بين المعدلات لدى مرضى سرطان أعلى المعدة ومرضى سرطان أسفل المعدة ومجموعة من السليمين منهما.

وتبين من النتائج أن من لديهم مؤشرات البكتيريا مقارنة بمن لا مؤشرات لديهم، هم أعلى إصابة بسرطان أسفل المعدة بنسبة تقارب ثمانية أضعاف، وأقل في النسبة للإصابة بسرطان الأجزاء العلوية منها.

وقال الدكتور كامنغر إننا نعلم أن ثمة أنواعاً من البكتيريا المفيدة للجسم، وبكتيريا هيليكوبكتر رافقت الإنسان منذ عشرات الآلاف من السنين، ما قد يعني أنه ربما لها فائدة للإنسان. وهو كلام طموح جداً ومتفائل جداً من الدكتور كامنغر، وإلا فبكتيريا السل لها نفس التاريخ في رفقة الإنسان ولا يُعلم لها فوائد صحية حتى اليوم.

ولذا استدرك قائلاً بأن أحدا لا يشك بضرورة معالجة الإنسان من هذه البكتيريا إن وجدت في جهازه الهضمي، وخاصة لدى من هم مُصابون بقروح المعدة والإثنا عشر. لكن هذه النتائج حول جدواها في تخفيف سرطان أعلى المعدة تُوجب المراجعة لعملية القضاء عليها نهائياً من العالم.

والملاحظ أن دراسة لا تبنى عليها كل النظرات المتفائلة هذه حول بكتيريا المعدة، ونحتاج إلي ما هو أقوى في إثبات حمايتها من سرطان أعلى المعدة، وفهم سبب ذلك والآلية التي تتم بها، قبل الحديث عن عدم الإقدام اليوم علي معالجة المرضى منها.

* عوامل خطورة الإصابة بسرطان المعدة

* تقول المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة بأن أحداً لا يعلم لماذا يُصاب البعض بسرطان المعدة دون غيرهم. ولذا قد لا يتمكن الأطباء من تعليل ذلك. لكن ثمة عوامل يُنظر إليها طبياً بأنها قد ترفع من احتمالات الإصابة بسرطان المعدة، وذلك وفقاً لنتائج دراسات مسح إحصائي واسعة تمت عالمياً. وتشمل:

ـ العمر: حيث غالبية المصابين تجاوزوا الثانية والسبعين.

ـ الجنس: والرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.

ـ العرق: حيث تعلو النسبة بين من هم من ذوي الأصول الآسيوية في شرق القارة، وجزر المحيط الهادي، وذوي الأصول الأفريقية.

ـ نوعية الطعام: وأشارت هنا الدراسات إلى أن من يتناولون وجبات عالية من الأطعمة المدخنة أو الشديدة الملوحة أو المخلل بأنواعه تترفع احتمالات الإصابة. في حين أن تناول الفواكه والخضار الطازجة يحمي منها.

ـ جرثومة المعدة. وترى المؤسسة أن قلة ممن يُصابون بهذه البكتيريا ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بسرطان المعدة.

ـ التدخين: وترتفع احتمالات الإصابة لدى المدخنين مقارنة بغيرهم.

ـ أمراض أخرى: وتشمل الحالات التي تحصل فيها عمليات التهابات مزمنة أو غيرها، كمن سبق إجراء عمليات للمعدة لديهم، والتهابات بطانة المعدة لمدد طويلة وأحد أنواع أنيميا نقص فيتأمين عقيل بي 12.

ـ التاريخ العائلي: حيث ترتفع الاحتمالات ويجب الحرص علي المتابعة من قبل من أُصيب أحد أقاربهم المقربين بسرطان المعدة.

ومع كل هذا، تؤكد المؤسسة أن غالبية الناس الذين لديهم أحد هذه العوامل لا يُصابون بسرطان المعدة بالضرورة، فيما يُصاب آخرون ممن ليس لديهم أي من تلك العوامل.

زنبقة
15 Nov 2006, 07:54 AM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

«الكاري».. يحمي المخ من الشيخوخة


اكدت دراسة علمية حديثة ان بهار «الكاري» الذي يستخدم بكثرة في المطبخ الآسيوي، يحمي مخ الإنسان من امراض الشيخوخة، كما يحسن الأداء الادراكي للمخ. وخلصت الدراسة التي اجريت على مجموعة من كبار السن في آسيا، ونشرت نتائجها على شبكة الانترنت الى ان مادة «الكركومين» الموجودة في الكاري تحتوي على مضادات للاكسدة ومواد اخرى مضادة للالتهاب. ومن المعروف ان الذين يتناولون ادوية مضادة للالتهاب لفترة طويلة، تقل لديهم مخاطر الاصابة بخرف الشيخوخة «الزهايمر» رغم اضرار هذه الادوية على المعدة والكبد والكلى، مما يحد من وصفها لكبار السن.

وبعد الاخذ في الاعتبار عوامل قد تؤثر على نتائج الاختبار وجد الباحثون ان الاشخاص الذين يستهلكون الكاري «احياناً» وكثيراً الى كثير جد حققوا نتائج افضل بصورة ملحوظة في اختبار الحالة العقلية مقارنة بالذين لم يتناولوا الكاري مطلقاً او يتناولونه نادراً.
وتقدم نتائج هذه الدراسة اول دليل علمي يدعم الصلة بين استهلاك الكاري والاداء الادراكي، وهو ما اشارت اليه تجارب سابقة.

زنبقة
15 Nov 2006, 08:00 AM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

عقار بول السّكري يقي من مشاكل بالقلب

رويترز - شيكاغو

قالت دراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الامريكية :إن عقارا لعلاج البول السّكري ربما يقي المرضى من زيادة سمك جدران الشرايين الذي يسبق الاصابة بالازمات القلبية. وزيادة سمك جدران الشريانين السباتيين الموجودين في العنق ويوصلان الدم الى المخ هو أحد عوامل الخطر للاصابة بأزمات قلبية ومشاكل أخرى في القلب والاوعية الدموية. وقد يتسبب الكوليسترول والدهون في زيادة سمك البطانة الداخلية للشرايين مما يسبب ضيقها. وازداد سمك الشرايين لدى مرضى بالنوع الثاني من البول السكري يعالجون بعقار //جليميبيريد// 012ر0 ميلليمتر بعد 72 اسبوعا من تناول العقار بينما انخفض سمك الشرايين لمن يتناولون عقار //بيوجليتازون// 001ر0 ميلليمتر. ويعاني حوالى 2ر20 مليون شخص في الولايات المتحدة من البول السكري وهم اكثر عرضة من باقي المواطنين للاصابة بتصلّب الشرايين. وقال تيودور مازون الذي قاد فريق البحث ورئيس قسم الخطط الصماء في جامعة الينوي :اننا نقيس اكثر المراحل المبكرة للاصابة بتصلب الشرايين. هذا هو افضل اسلوب يمكن من خلاله التكهن بالاصابة بأزمات قلبية وجلطات في المستقبل. وجاء في الدراسة ايضا ان العقار بيوجليتازون رفع الى حد كبير معدلات البروتين الدهني وهو نوع مفيد من الكوليسترول يوجد في الدم.

وقامت شركة تاكيدا للصناعات الدوائية ومقرها اليابان وهي الشركة المنتجة لعقار بيوجليتازون الذي يباع باسم //اكتوس// بتمويل الدراسة التي شملت 462 بالغا يعانون من النوع الثاني من البول السكري. والغالبية العظمى من المصابين بالبول السكرى يعانون من النوع الثاني منه وفيه لا يستطيع الجسم توليد كمية كافية من الانسولين او الاستفادة منه بكفاءة.

زنبقة
18 Nov 2006, 07:51 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطا والصواب


* بَقُّ السرير.. وأهمية التخلص منه

* من الأخطاء الشائعة بين ربات البيوت أن لا يتم الاهتمام الجاد بالتخلص من البق المنزلي وبق السرير وعدم اتباع الطريقة الصحيحة في ذلك. وقد يحصل شيء من التساهل منهن بسبب أن قرص أو عضة البق لا يكون متبوعاً بعلامات مرضية معينة.

إن بقّ السرير هي حشرات صغيرة يُمْكنُ أَنْ تُسبّبَ قرصات أو عضات مؤلمة وتكون مشابهة لتلك التي يحدثها البعوض. وإن كانت عضات البق لا تنقل أمراضاً إلى الناس، إلا أن عضاتها يُمْكنُ أَنْ تتسبب في الإصابة بالعدوى بالعديد من أنواع البكتريا المنتشرة في الهواء والمحيطة بنا، خاصة إذا قام الشخص بحك أو خدش المنطقة المعضوضة.

ولتَخليص البيت من بقّ السرير، تَنصح الجهات المعنية بالصحة، ومنها وزارة الصحةَ بكولومبيا البريطانية، أن يتم غسل الفراش واللباس الخاص به بمنظّف مضمون وماء حار جداً، وأن يتم تجفيف دمى الحيوانات والوسادات المحشوة في المجفف لمدة 30 إلى 45 دقيقة لقَتْل الحشرات.

أما عن تنظيف المفارش ومرتبات النوم المحتوية على بيض البق فيَجبُ أَنْ تُنظّفَ بشكل كلّيّ بواسطة شفاطات قوية، ثم تُمسح بواسطة فرشاة قاسية، وذلك ضماناً للقضاء على البق ومخلفاته نهائياً.

* الحساسية لبعض الأطعمة

* من الأخطاء الشائعة عند المرضى الذين يعانون من الحساسية لأحد أنواع الأطعمة أنهم لا يعيرون انتباهاً جيدا لبقية الأطعمة التي يمكن أن تسبب لهم ظهور نفس الأعراض عند تناول أصناف أخرى مشابهة لها، وقد تكون الحالة خطيرة لدرجة أن ينتهي الأمر بمثل هذا المريض بالانتقال إلى قسم الطوارئ بأحد المستشفيات لأخذ الإسعافات الأولية.

إن من أمثلة هذا النوع من الحساسية، الأشخاص الذين يعانون من ظهور أعراض الحساسية عند أكل الأسماك الصدفيّة. وفي الحقيقة هذه الحالة تعني أن لدى هؤلاء حساسية للمادة البروتينية التي تدخل في تكوين لحم الأسماك الصدفية. وعلى هؤلاء المرضى أن يدققوا ويتأكّدوا من مكونات الوجبات البحرية الأخرى قبل تناولها.

ومن أهم المأكولات التي تتشابه مع الأسماك الصدفية في عملية التحسس ما يلي: سرطان البحر، جراد البحر، أذن البحر، بلح البحر، قنفذ البحر أَو حلزون البحر، المحار، المحارات الصدفية أَو أيّ نوع من المللسك mollusk، لوبستر، الجمبري الكبير، والمرجان.

وعلى الأشخاص الذين يعانون من مثل هذا النوع من الحساسية أن يتجنبوا أكل جميع هذه الأصناف البحرية، أو أن يتناولوا القليل منها كاختبار لظهور أعراض الحساسية بسببها.

* تغيير نمط الحياة.. لتجنب السكّري

* من الأخطاء الشائعة عند الأشخاص المعروف أنهم يحملون خطر الإصابة بمرض السكري أن يظلوا على نفس نمط الحياة الذي ألفوه ولا يحاولون تغييره البتة.

لقد أثبت مؤخراً باحثون فنلنديونَ بأنّ تغييرات نمط الحياة لا تُخفّض احتمالات تُطوّر مرض السكّري من النوع الثاني عند الناس ذوي الخطورة العالية فقط بل يُمْكنُ أَنْ تُؤجّلَ بدايةَ المرض أيضاً.

وهناك حوالي 194مليون شخصَ حول العالم يَعانونَ من مرض السكري، وخبراء الصحة العامة يتوقعون أَنْ يَصلَ العدد لأكثر منْ 300 مليون بحلول عام 2025. ومعظم الحالات هي من النوع الثاني للسكّري، والذي سببه عدم القدرة على تَنظيم الغلوكوز (السُكّر) في الجسم بشكل صحيح، وارتباط ذلك بزيادة الوزن والبدانة. ومرض السكّريُ يَرْفعُ أيضاً خطرَ حدوث أمراض القلب والجلطة والعمى والفشل الكلوي. وعليه فإن منع أو تأخير المرض يُمكنُ أَنْ يَكون ذا فوائد صحيّة كبيرة.

يؤكد د. جاكو توميليهتو من معهد الصحة العامة الوطني في هلسنكي أن التدخّل المركز في نمط الحياة ولو لمدة محددة ستكون له منافع طويلة المدى في خفض خطر مرض السكّري من النوع الثاني، وذلك منْ وجهة نظر الصحة العامة.

وفقدان الوزن، التوقف عن تناول الدهون المُشبَعة، الإكثار من أكل الألياف وممارسة الرياضة 30 دقيقةَ كل يوم.. سيكون لها تأثير واضح عندما يتعلق الأمر بمرض السكّري. لقد قَارنَ د. توميليهتو وزملاؤه تأثير تغييرات نمط الحياة على أكثر منْ 500 رجل وامرأة في فنلندا لديهم خلل في تنظيم السكرIGT مع نسبة عالية للإصابة بالمرض. أعطىَ لنصفهم حمية وتمارين وظل النصف الآخر كمجموعة قياسية. ووجدوا، أثناء متابعة هؤلاء المرضى لسبع سَنَوات، اختلافاً هامّاً بين المجموعتين، حيث انخفض خطر مرض السكّري في مجموعة التدخّل بحوالي 15 ـ 20 بالمائة. هذه الدراسةَ تُؤكّدُ أهميةَ تَغييّر نمط الحياة لإحْداث تغيير في وبائية مرض السكّري، وتأجيل بداية ظهور المرض على الأقل.

زنبقة
21 Nov 2006, 12:58 PM
الإبر الصينية.. تضارب الأبحاث حول استخدامها

دراسات تشير إلى أنها لا تساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم لكنها تخفف آلام الروماتيزم

http://www.asharqalawsat.com/2006/11/16/images/health.392220.jpg

د. حسن محمد صندقجي
على الرغم من مرور سنوات كثيرة على الأبحاث المتقدمة في دول أميركا الشمالية وأوروبا حول استخدام الإبر الصينية acupuncture، إلا أن نتائج الدراسات في معالجة حالات مختلفة من الأمراض المزمنة لا تزال متضاربة ويصعب على الباحثين تعليل نتائجها تلك. وفي هذا الشهر صدرت دراستان مهمتان حول الاستخدام العلاجي لذلك النوع من الإبر في تخفيف ارتفاع ضغط الدم وفي تخفيف ألم التهاب المفاصل الروماتيزمي. وفي حين أكد الباحثون الأميركيون أن مفعولها ضعيف في تحقيق خفض ارتفاع ضغط الدم وفق ما نشروه في عدد نوفمبر من مجلة ارتفاع ضغط الدم الأميركية، قال الباحثون الألمان بأنها ناجحة في تخفيف الشعور بالألم لدى مرضى الروماتيزم وفق ما نشروه في عدد نوفمبر من مجلة التهابات المفاصل والروماتيزم الأميركية.

* ضغط الدم والإبر

* وما خلص إليه الباحثون من مؤسسة نيو إنغلند للأبحاث في واترتاون بماساتشوتس هو أن استخدام الإبر الصينية سواء بطريقة علاجية أصلية، أو بطريقة تقليدية صينية تُفصل لكل مريض حسب حالته، أو بطريقة عشوائية مزيفة، لا تتبع أيا من أصول العلاج بالإبر الصينية، هو شيء في نهاية الأمر سواء ولا فائدة منه في خفض مقدار ضغط الدم لدى من يُعانون من ارتفاعه.

وكانت نتائج دراسات عدة في الماضي، شملت عدداً قليلاً من المرضى وغير جيدة الإعداد وبلا التزام بمواصفات الدراسات الطبية المعتبرة، قد افترضت أن ثمة فائدة من استخدام أسلوب الإبر الصينية في معالجة ارتفاع ضغط الدم. بيد أن دراسات أدق وتشمل عدداً كبيراً من المرضى لم يتم إجراؤها للتأكد من تلك الملاحظات. وهذا ما دفع فريق بحث وقف ارتفاع ضغط الدم بالإبر الصينية The Stop Hypertension with the Acupuncture Research ، أو ما يُسمى اختصاراً شاربSHARP، إلى البدء في إجراء دراسة شملت حوالي 200 شخص من المصابين بارتفاع ضغط الدم، ومعدل الارتفاع لديهم هو 143 على 93 مليمتر زئبق، وممن لم تتم معالجتهم في السابق بأي من علاجات ارتفاع الضغط المعروفة.

وقام الدكتور إريك ماكلين، الباحث الرئيس في الدراسة، بتقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، تلقى أفراد كل منها نوعيات مختلفة من طريقة المعالجة بالإبر الصينية. واخضعت المجموعة الأولى بالطريقة الأصلية عبر اختيار نقاط محددة للوخز بالإبر، والمجموعة الثانية لوخز بالإبر وفق الطريقة التقليدية المقترحة لكل مريض على حدة، أما المجموعة الثالثة فتم الوخز فيها في مناطق عشوائية مزيفة لا تمت لأصول طب الوخز بالإبر بصلة. وأجريت للمشاركين في كل المجموعات 12 جلسة علاجية، تمت خلال 8 أسابيع. ورُصد قياس مقدار ضغط الدم لديهم مرة كل أسبوعين لمدة عشرة أسابيع. ولاحظ الباحثون من النتائج أن مقدار الانخفاض في قياس ضغط الدم متساو لدى أفراد كل المجموعات، ولا فرق بين أي منها. ولم يتجاوز الانخفاض مقدار 3 مليمترات زئبق، وهو مقدار ضئيل لا يكفي كعلاج لتحقيق معدل طبيعي لارتفاع ضغط الدم.

وحاول الباحثون التعمق في الدراسة عبر تصنيف المرضى إلى مجموعات بناء على العمر أو الجنس أو العرق أو مقدار ضغط الدم عند البدء في الدراسة أو أي عوامل أخرى يُمكن من خلالها اكتشاف فرق بين العلاج الحقيقي بالإبر أو العلاج الوهمي بها، إلا أنهم لم يلحظوا أي فرق أو علاقة.

وعلق الدكتور نورمان كابلان من جامعة تكساس في دالاس على الدراسة ونتائجها، في تقديمه التحريري لها في مجلة ارتفاع ضغط الدم، بالقول إن ما تم إنفاقه من مال لإتمام الدراسة يكفي للإقناع بعدم جدوى هدر المزيد من المال في أخذ جلسات عديمة الجدوى للوخز بالإبر الصينية لمعالجة ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى. وأضاف بأن طريقة العلاج بالإبر الصينية تلقت العديد من الأدلة العلمية على عدم جدواها، لكن العلم اليوم غير قادر على إلغاء الثقة التي اكتسبها خلال 2500 سابقة في ذاكرة التقاليد الآسيوية.

* ألم الروماتيزم والإبر

* لكن إزاء هذا البحث الأميركي المفند لجدوى استخدام الإبر الصينية في معالجة ارتفاع ضغط الدم، يقول الباحثون من ألمانيا بأن ثمة أدلة علمية قوية، وفق نتائج دراستهم، على فائدتها في تخفيف ألم مرضى الروماتيزم. بل إنهم يُضيفون بأن مفعول تخفيف الألم هذا للركبة أو الورك يدوم لمدة أسابيع حتى بعد التوقف عن جلسات الوخز تلك.

وفي دراستهم التي شملت أكثر من 3600 مصاب بروماتيزم مفصل الركبة أو الورك، تبين أن إضافة العلاج بوخز الإبر إلى الاستخدام المعتاد للأدوية المخففة لألم التهابات المفاصل هو أفضل من تناول الأدوية فقط في تخفيف الألم وتسهيل حركة المفصل وتليين تصلب المفصل وأدائه الحركات المطلوبة منه عند الاستخدام. وهذه الفوائد تظل مدة تصل إلى ثلاثة أشهر بعد التوقف عن المعالجة بوخز الإبر. وتحديداً فإن ثلث من تلقوا العلاج بالوخز بالإبر أبدوا شعورهم بالتحسن بنسبة 50% أو أكثر من خلال التقويم الذاتي للألم والتصلب في حركة المفصل ومدى الإعاقة في حركته.

وتعتبر الدراسة، وفق ما تراه العديد من المصادر الطبية، واحدة من أكبر الدراسات التي تمت حتى اليوم في مجال بحث تأثير العلاج بالوخز بالإبر. وقالت الدكتورة كلوديا وت، الباحثة الرئيسة في الدراسة، من المركز الطبي لجامعة شارتي في برلين إن نتائج الدراسة هذه والدراسات السابقة الأخرى توفر أدلة علمية كافية وتُؤكد على جدوى النصيحة باستخدام الوخز بالإبر لمعالجة ألم روماتيزم المفاصل. وأضافت بأنه استناداً، بشكل جزئي على نتائج هذه الدراسة، فإن الحكومة الألمانية تعتزم اعتبار البدء في تغطية تكلفة توفير علاج الوخز بالإبر ضمن خدمة النظام الصحي للمرضى.

وأكدت على أن أهم الأمور في العلاج بهذه الطريقة هو أن يتم القيام بها من قبل متخصصين فيها، ففي الدراسة الألمانية كان الطبيب يقوم بالعملية. ولذا قالت النقطة المهمة هي أن المتخصص الذي يُقدم العلاج بهذه الطريقة يجب أن يكون ذا خبرة ودراية.

* ممارسة عريقة

* ويُؤكد المركز القومي للطب المكمل والاختياري Complementary and Alternative Medicine بالولايات المتحدة، والذي يُترجم مجازاً مجانبة للصواب بالطب البديل، بأن العلاج بالوخز بالإبر هو واحد من أقدم وسائل العلاج في العالم وأوسعها انتشاراً. وظهر منذ أكثر من ألفي عام في الصين، وبدأ التعرف عليه بالولايات المتحدة عام 1971 حينما كان الحديث حول دوره في تخفيف ألم ما بعد العمليات الجراحية.

وهو عبارة عن مجموعة من الطرق التي تتبنى إثارة مناطق معينة في الجسم بآليات مختلفة. وأكثر ما تمت دراسته من هذا النوع من أنواع الطب هو تقنية اختراق الجلد بإبر معدنية صلبة ورفيعة يتم التحكم بها باليد أو الكهرباء.

واكتسبت هذه الطريقة شعبية في الدول الأوروبية وأميركا الشمالية خلال العقدين الماضيين. وهو ما أكده تقرير مؤتمر الإجماع التطويري للعلاج بالوخز بالإبر الذي عُقد في المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة عام 1997، حيث لاحظ أن ممارسة الوخز بالإبر شائعة الاستخدام من قبل آلاف الأطباء وأطباء الأسنان والمتخصصين في الوخز بالإبر وغيرهم من أجل تخفيف الألم المصاحب للعديد من الحالات المرضية. ووفق نتائج المسح الإحصائي للصحة القومية لعام 2002، وهو الأوسع حول مدى الاستخدام العلاجي للوخز بالإبر، فإن أكثر من 8،2 مليون أميركي بالغ قد تمت معالجته بها، وتحديداً فإن 2،1 مليون شخص عُولج بها خلال عام 2001 فقط.

* شعور وألم

* ومعظم من يتم لهم العلاج باستخدام الإبر المعدنية الرفيعة، إما لا يشعر بأي ألم نتيجة غرسها في مناطق معينة من الجلد، أو يشعر بألم خفيف. والبعض يشعر باسترخاء أثناء ذلك. في حين أن التضايق الذي يُبديه البعض يكون إما نتيجة لأخطاء في طريقة الوخز أو موقعه أو حركة من قبل المريض، ما يعني ضرورة تلقي الطريقة العلاجية هذه من قبل متخصصين فيها دون غيرهم.

ومنذ عام 1996، فإن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ترى أن هذه الممارسة العلاجية آمنة من قبل من يحملون تراخيص قانونية للقيام بها. وتشترط استخدام إبر معقمة ولا تحمل مواد سُمية، وتُستخدم لمرة واحدة قبل التخلص منها.

وبمقارنة العدد الكبير للإبر المستخدمة، فإن التقارير قليلة حول مضاعفاتها وفق ما تم إبلاغه لإدارة الغذاء والدواء من قبل المرضى الذين تمت معالجتهم بها. وغالبها إما نتيجة عدم اتقان غرسها أو الالتهابات نتيجة عدم تعقيمها أو تعقيم مناطق وخزها.

* علاج صيني

* ولا تزال مناطق عدة من العالم تنظر بعين الاهتمام لهذه الطريقة العلاجية الصينية. وممارستها الواسعة في مناطق شرقي القارة الآسيوية هي المحفز الرئيس للعديد من الدراسات الطبية في أوروبا وأميركا الشمالية. وإشكالية الوخز بالإبر كوسيلة علاجية هو دخولها السريع إلى العالم، وتحديداً الدول المتقدمة، بفعل تأثير سحر الشرق منذ سبعينات القرن الماضي. لكن الدخول والانتشار السريع لهذه الطريقة لم يتم وفق ضوابط علمية، كأن أمرها فلت من بين أيدي الباحثين والهيئات الطبية العالمية تحت الضغط العام لكل ما هو جديد، وبعد عدم توفير الطب لوسائل علاجية سريعة في تخفيف الألم المزمن المصاحب للعديد من الأمراض في تلك الأوقات من القرن الماضي. ولذا فإن الدراسات الطبية التي رحبت في البداية بها، أخذت تتعمق في كشف عدم جدواها في معالجة العديد من الأمراض.

وبالمراجعة فإن البدايات كانت تتحدث عن دور هذا النوع العلاجي في تخفيف الألم بالذات، إلا أن الممارسين توسعوا حتى شملوا أمراض القلب والسمنة والإقلاع عن التدخين والأمراض النفسية وغيرها مما لا يبدو أن الدراسات الطبية الفاحصة تدعمه اليوم.

ويشير تقرير الإجماع لمؤسسة الصحة القومية في الولايات المتحدة حول العلاج بالوخز بالإبر إلى أن ثمة مؤشرات إيجابية حول جدوى الوسيلة هذه في معالجة ألم ما بعد العمليات الجراحية عموماً، أي دون تحديد لأي نوع من العمليات تلك وأي ألم مصاحب لها، وحالات القيء المصاحبة للمعالجة الكيميائية لأنواع السرطان، ولألم ما بعد عمليات الأسنان. في حين أن مؤشرات أخرى تذكر فائدة محتملة له في معالجة الإدمان وإعادة التأهيل ما بعد السكتة الدماغية والصداع وألم الدورة الشهرية وألم روماتيزم المفاصل وألم أسفل الظهر والربو.

والواقع أن أقوى الدراسات هي التي تشير إلى تخفيف ألم روماتيزم المفاصل، سواء التي تمت في الولايات المتحدة سابقاً أو التي تمت في ألمانيا كما تقدم. وتدعم المؤسسة القومية للصحة العديد من الدراسات لجلاء حقيقة فائدة هذه الوسيلة العلاجية.

ويشير الباحثون من مايو كلينك إلى أن ثمة حالات قليلة يصلح علاجها بالوخز بالإبر وحدها، وغالب التوجه الطبي اليوم في الولايات المتحدة هو دمج العلاج بها مع الوسائل الطبية العلاجية الأخرى، كدمج الأدوية مع الوخز بالإبر في تخفيف ألم ما بعد العمليات الجراحية.

ويؤكدون صعوبة تحديد قائمة بالحالات التي يفيد فيها العلاج بالإبر اليوم، نظراً لعدم الوضوح العلمي من نتائج الدراسات الطبية. لكن المهم، كما يقولون، هو أن القيام بالمعالجة هذه أأمن إذا ما تم بأيدي خبراء فيه، وآثاره الجانبية قليلة، ومفيد إذا ما تم بالإضافة إلى المعالجات الأخرى الثابتة الجدوى، وغالب ما يُسهم فيه هو تخفيف الألم. لكنهم ينصحون بعدم إجرائه لمن لديهم أمراض في الدم تؤثر على سيولته، وعلى ضرورة التعقيم للإبر وموضع وخزها وعدم تكرار استخدامها لمنع الأمراض الميكروبية.


يتبع

زنبقة
21 Nov 2006, 01:05 PM
* سؤال من دون جواب : كيف تعمل الإبر الصينية في معالجة الأمراض؟

* الطب الصيني القديم هو الأصل في استخدام الوخز بالإبر كوسيلة علاجية، وهو ما يختلف عن الطب الغربي الذي يُمارس اليوم على نطاق عالمي واسع جداً. ويعتمد طب الصين القديم على أن ثمة توازن بين قوى أساسية لطاقة جريان الحياة تُعرف باسم تشي chi chee، وإذا ما اختل التوازن هذا، نشأت الأمراض. وهذه القوى تسري في الجسم عبر ممرات معينة. ولذا فإن اعتراض القوى أو الممرات التي تسري من خلالها في أكثر من 400 منطقة في الجسم يُمكن به معالجة الأمراض أو الألم. ويعتقد المعالجون بهذه الطريقة أن وخز إبر في مناطق معينة من هذه النقاط يعمل على إعادة التوازن للخلل وبالتالي يُمكن الجسم من أخذ زمام المبادرة في التحكم الطبي لما يجري داخله.

ـ أما الطب الغربي فينظر بطريقة مختلفة لطريقة المعالجة بالوخز بالإبر، عبر تعليله للأمر بما تم التعرف عليه حتى اليوم من علوم الأعصاب. ووفق ما تراه المؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة فإن الباحثين يدرسون ثلاث آليات محتملة لعمل هذه الوسيلة العلاجية الصينية. وتشمل:

ـ إفراز المواد المورفينية. وخلال الوخز بالإبرة يتم إفراز مواد إندروفين endorphins، التي هي مواد طبيعية مخدرة يفرزها الجسم في الجهاز العصبي ضمن عملية التحكم في الألم. أي أن الأمر أشبه بتحفيز إفراز مواد مسكنة لشعور أجزاء من الجهاز العصبي بأي ألم في مناطق الجسم، أو كتناول العقارات المسكنة للألم.

ـ إثارة مناطق من الحبل الشوكي. وتعتمد نظرية البوابات في تعليل جدوى الوخز بالإبر على دوره في إثارة الأعصاب على إفراز مواد كيميائية تعمل على التحكم في توصيل ونقل الإشارات العصبية بين أجزاء الجهاز العصبي. وبالتالي تفعيل آليات مختلفة للتحكم بمجريات عملية الألم أو المرض.

ـ تغير كمية تدفق الدم. وتعتمد على أن دخول الإبرة يعمل على زيادة تدفق الدم إلى تلك المنطقة، ما يعمل على وصول المواد الغذائية المفيدة أو يعمل على تمكين الدم من تنظيف المنطقة تلك من المواد السمية أو غيرها المسببة للألم.

زنبقة
21 Nov 2006, 11:27 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

فاعلية عقاقير الصرع تضعف مع الوقت


أوضحت مراجعة نقدية لدراسات منشورة أنه مع مضي الوقت فان عددا من المرضى الذين يعالجون من الصرع يظهرون إشارات على مقاومة العقاقير المضادة للصرع. وقال الطبيب فولفجانج لوشر من جامعة الطب البيطري في هانوفر بألمانيا والطبيب ديتر شميت وهو من مجموعة الأبحاث في مرض الصرع ببرلين اللذان أعدا المراجعة «تشير أدلة مقنعة لاختبارات أن كل العقاقير المضادة للصرع من الأجيال الأول والثاني والثالث تفقد بدرجات مختلفة نشاطها المقاوم لمرض الصرع مع استمرار تناول الدواء لفترة طويلة.» وأضافا أن مقاومة العقاقير المضادة للصرع «ربما تكون سببا مهما في فشل العلاج.» وقد تؤدي المقاومة إلى تقليل الآثار الجانبية للعقاقير المضادة للصرع ولكنها تقلل أيضا من الفاعلية. ولكن يمكن تغيير ذلك عن طريق التوقف عن استخدام الدواء أو الأدوية.

زنبقة
21 Nov 2006, 11:42 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20061121/Con2006112164520.htm

«قلوب» الرجال تخرج سالمة بعد الطلاق


تظهر دراسة جديدة ان الطلاق يضر فيما يبدو بصحة الأوعية الدموية لقلوب النساء لكن قلوب الرجال تخرج سالمة فيما يبدو من الانفصال. وخلص زينيمي زهانج من جامعة بولنج جرين ستيت في ولاية اوهايو ومارك هيوارد في جامعة تكساس باوستن الى ان الاثار المرضية تعود على نطاق كبير الى العواقب الاقتصادية وكذلك المحنة العاطفية للطلاق على النساء. ووجد زهانج وهيوارد ايضا انه بينما لا يؤثر الطلاق فيما يبدو على صحة الاوعية الدموية للرجال فان الرجال المطلقين والارامل والذين يتزوجون مجددا يتوفون على الارجح بأسباب لا علاقة لها بالقلب أبكر من الرجال الذين يظلون متزوجين من نفس المرأة. وأثبتت الدراسة وجود اثار صحية طيبة للزواج. فمن يظلون متزوجين يعيشون أطول من أقرانهم الذين لم يتزوجوا أبدا ويقل احتمال معاناتهم من مشكلات خاصة بصحتهم العقلية مثل الاكتئاب والقلق

زنبقة
22 Nov 2006, 04:51 PM
تناول الحديد.. يحسن فرص الحمل

http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

باحثون من هارفارد يعتبرون نقصه أكثر اضطرابات التغذية شيوعا

http://www.aawsat.com/2006/11/16/images/health.392231.jpg

يقول الباحثون من جامعة هارفارد الأميركية بأن النساء اللائي يتناولن حبوب الحديد أويحرصن على تناول الأطعمة العالية المحتوى منه لديهن فرص أعلى في تحقيق عملية التلقيح للبويضة ومن ثم الحمل والإنجاب. ووفق ما نشرته مجلة أمراض النساء والتوليد الأميركية في عدد نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، والتي تُصدرها الكلية الأميركية لأمراض النساء والتوليد، فإن تناول حبوب الحديد المحتوية على أكثر من 41 مليغراما منه يُقلل بمقدار 62% من احتمالات العقم بسبب عدم قدرة المبايض لدى المرأة على إنتاج البويضات لتلقيحها بالحيوانات المنوية من الرجل، مقارنة بالنساء اللائي لا يتناولنها. كما أضاف الباحثون أن من يُكثرن من تناول المنتجات الغذائية النباتية تنخفض لديهن معدلات عدم إنتاج البويضات مقارنة بمن وجباتهم الغذائية قليلة المحتوى من الحديد. والمعروف أن المنتجات الحيوانية من اللحوم وغيرها أفضل بمراحل من المنتجات النباتية في تأمين الحديد للجسم من الغذاء. ما يعني أن العناية بالحصول على الحديد حتى من المصادر الغذائية غير العالية المحتوى منه, كما تقول نتائج أطباء هارفارد، هو أفضل من عدم الاهتمام بذلك لمن أرادت أن يتيسر لها الحمل.
وأكد الباحثون على أن نقص حديد جسم المرأة هو أهم وأكثر اضطرابات نقص التغذية شيوعاً في العالم. والنساء، على وجه الخصوص في مراحل العمر التي يحصل الحمل فيها، معضات بصفة عالية للإصابة بالحالة هذه. وثمة أسباب عدة لذلك أهمها استنزاف عمليات الدورة الشهرية وحالات الحمل وتقديم الرضاعة لمحتويات الجسم من الحديد، إضافة إلي تطلب جسم المرأة في المراحل الثلاثة تلك إلي كميات أعلى من عنصر الحديد.

وما قام الباحثون به للوصول إلي هذه النتائج هو مراجعة المعلومات الواردة في المرحلة الثانية من الدراسة الشهيرة المعروفة باسم دراسة صحة الممرضات. وهي دراسة شملت بالأصل أكثر من 116 ألف امرأة ممن تراوحت أعمارهن عند بدء الدراسة ما بين 24 و42 سنة. ومراجعة علماء هارفارد شملت ما يُقارب 19 ألف امرأة من بين المجموعة الكبيرة. والسبب في ذلك هو رغبة الباحثين الاقتصار على دراسة تأثير الحديد على من كن متزوجات منهن، وأيضاً من لا يعاني أي منهن من العقم بالأصل، واللائي حاولن الحمل أو حملن في ما بين عام 1990 وعام 1999.

وبناء على أن هذه الدراسة هي الأولى، كما يقول الباحثون من هارفارد، التي تربط بشكل مباشر بين نسبة حديد الجسم والاهتمام بتناوله وبين قدرات المبايض على إنتاج البويضات لتسهيل عملية الإخصاب لدى المرأة، فإنهم طالبوا بإجراء المزيد من الدراسات حول هذا الأمر والآليات التي تجعل من الحديد عامل تنشيط للمبايض، في إشارة منهم إلى دراسة سابقة أكدت أن تناول الحديد من قبل النساء اللائي يعاني من العقم قد رفع بالفعل من احتمالات حملهن.

وبالمحصلة فإن الدراسة تحث النساء على تناول الحديد سواء من المصادر الطبيعية أو الحبوب بغية رفع منسوبه في الجسم كي يسهل الحمل عليهن وكي تتم أيضاً تلبية حاجة الجسم المتزايدة من الحديد أثناء مرحلتي الحمل والرضاعة.

زنبقة
22 Nov 2006, 05:09 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

الاكتئاب يُمكن علاجه.. بالأدوية والصبر

قد يتطلب تناول عقاقير متعددة في توليفة مناسبة

http://www.aawsat.com/2006/11/16/images/health.392233.jpg

أكد الباحثون من ولاية تكساس الأميركية بأن حالة الاكتئاب التي تعتري البعض بدرجات متفاوتة، يُمكن التغلب عليها وتخفيف المعاناة منها بشكل كبير لدى أكثر من ثلثي المصابين. لكنهم نبهوا في الوقت نفسه على جانب واقعي مهم، وهو أن الأمر يحتاج إلى صبر وإلى تجربة تناول أدوية متعددة، تحت الإشراف الطبي، لبلوغ الغاية تلك.
وأظهرت نتائج دراستهم المسماة بالعالم الواقعي، وهي دراسة نفسية واسعة شملت حوالي 3700 شخص مصاب بالأنواع الشديدة من الاكتئاب، بأن ليس ثمة دواء واحد أو صنف معين من أدوية معالجة الاكتئاب، يعتبر أفضل من غيره. بل إن وضع الطبيب النفسي لمريضه توليفة مناسبة من أدوية عدة وتقويم مدى الاستجابة لها هو ما يجب بذل الجهد الطبي في بلوغه كي يتم التحكم في الحالة، ما يعني بداهة أن يُدرك المريض أهمية الصبر وعدم الشعور بيأس التخلص من المعاناة حينما لا يُفلح دواء معين في معالجته بسرعة.

* توليفة علاجية

* وقال البروفيسور جون رش، طبيب النفسية بالمركز الطبي لجامعة جنوب غربي تكساس والباحث الرئيس في الدراسة، إن الأخبار الجيدة هي أن أكثر من ثلثي المصابين بحالات الاكتئاب يُمكن تخفيف معاناتهم منها إذا ما صبروا واستمروا في المتابعة والمعالجة حتى لو تطلب الأمر تناول أربعة أصناف من الأدوية. وهو جانب علاجي مهم لهذه الحالة الصعبة جداً على المرضى. لكنه أضاف بأن الأخبار السيئة هي أنه حتى إتمام بلوغ التخلص تماماً من الأعراض فإن احتمالات خطورة حصول الانتكاسات في الحالة تظل قائمة. ما يعني ضرورة المتابعة والاستمرار في تناول الأدوية تحت الإشراف الطبي دون الانقطاع عنها، أما إذا لم يشعر المريض بتحسن أو عندما تطرأ عليه بوادر التحسن ويظن أن الحالة زالت عنه تماماً.

والدراسة هذه التي تم نشرها في العدد الأخير من المجلة الأميركية للطب النفسي تكلفت 35 مليون دولار، واستغرق إجراؤها ست سنوات، بدعم من المؤسسة القومية للصحة النفسية في الولايات المتحدة. وتم في المرحلة الأولى من الدراسة وصف عقار سيتالوبرام Citalopram أو سيليكسا Celexa، وهو أحد الأدوية من فئة مثبطات إعادة أخذ خلايا الدماغ لمادة السيروتينين Serotonin، أو التي تُسمى اختصاراً أس أس أر أي SSRI لكن تناول العقار هذا لوحده تسبب في عودة الحالة لدى 37% من المرضى.

ثم تمت إضافة دواء آخر من نفس الفئة المتقدمة أس أس أر أي، أو تناول عقار فينلافاكسينVenlafaxine أو إفيكسور Effexor، الذي يُثبط إعادة أخذ خلايا الدماغ لمادة سيروتينين ومادة نورإبينيفرين Norepinephrine.

وكذلك تمت إضافة نوع من المعالجة النفسية الاستشارية تُدعى بجلسات العلاج الإدراكي. وهو ما ساعد 31% منهم للتخلص من الحالة.

ومن ظل يُعاني منهم، فإن إضافة حتى أربعة أنواع من الأدوية تم وصفها لهم، شملت أنواعا قديمة من أدوية معالجة الاكتئاب وعقار الليثيوم وهرمون الغدة الدرقية. وهو ما ساعد 13% منهم.

وبالمقارنة بين الأنواع المختلفة من الأدوية المستخدمة في الدراسة لمعالجة الاكتئاب، قال الدكتور رش لم يكن ثمة دواء واحد هو الرابح الأول. كأن ثمة أنواعا متعددة من الاكتئاب يناسب كلا منها عقار معين.

لكنه بواقعية أكد أنه لا يُوجد شفاء تام بنسبة 100% لمنع إعادة الإصابة بالانتكاسات في الحالة، ما يعني ضرورة دعم المزيد من الأبحاث والدراسات الساعية للكشف عن أدوية أدق وأبلغ تأثيراً علاجياً. وينوي إكمال أبحاثه عبر دراسة تأثير الجينات الوراثية لدى المرضى لمعرفة منْ منهم سيستجيب ومنْ لن يستجيب لتلك العلاجات المتوفرة.

وقال إحدى الجمل المهمة في فهم كيفية معالجة حالات الاكتئاب، وهي أن الرسالة من الدراسة أن على المرضى الالتزام بتناول أدويتهم، حتى لو تمت إضافة أدوية متعددة من قبل الطبيب لمعالجتهم.

* ضرورة الصبر

* وأهمية الدراسة هذه، أن معالجة الاكتئاب تتطلب أدوية متعددة وأن الصبر ضروري أثناء المعالجة. إضافة إلى جانب مهم آخر، هو أن الاكتئاب أحد الأمراض الشائعة في العالم، إذْ إن نشرات منظمة الصحة العالمية تقول بأن أكثر من 120 مليون إنسان يُعانون منه، وهم الذين تم تشخيص الحالة لديهم دون منْ لم يتم ذلك لديهم. ويُعتبر أكبر سبب في الإعاقة النفسية عالمياً وكذلك أكبر سبب لحالات الانتحار. والإشكالية في معالجة حالات الاكتئاب هو تدني الاستجابة السريعة للأدوية المتوفرة حالياً، ما يدفع الكثيرين لعدم الاستمرار في تناولها وأيضاً للتنقل بين الأطباء النفسيين ولجوء البعض من المرضى إلى الإدمان على الكحول أو المخدرات وإلى المزيد من الانطواء والانعزال الاجتماعي، ما يزيد الطين بلة كما يُقال ويزيد من صعوبة المعالجة وبلوغ الاستقرار النفسي، وهي حلقات مترابطة تُؤخر نجاح معالجة المريض.

زنبقة
22 Nov 2006, 05:14 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

العمر المتقدم والكآبة يسهمان في خطر إصابة العظام عند النساء المسنات

يقل حدوثها عند النساء السود والآسيويات ومَنْ استعملن الاستروجين مبكراً

http://www.aawsat.com/2006/11/16/images/health.392221.jpg


ينخفض مستوى هرمون الاستروجين عند النِساء في مرحلة سن اليأس، مؤدّياً إلى ضعفِ العظامِ وزيادة خطرِ التعرض للكسورِ، خاصة عند النِساءِ الأكبر سنّاً، وتكون له عواقب خطيرةَ، مثل تردي الوضع الصحي والاجتماعي باستمرار ثم الموت. وهناك عدد مِنْ العواملِ التي تَتوقّعُ خطرَ إصابة المرأةِ المسنة بكسرِ العظام، وذلك طبقاً لدراسة أميركية طويلة المدى شملت أكثر مِنْ 170.000 امرأة، بأعمار بين 50 و99 عاما.
في هذه الدراسةِ، تَعقّبَ الباحثون 170.314 امرأة في سن اليأس من اللواتي شاركن في الدراسة الوطنية لتقييم خطر نخرِ العظام NORA في أميركا، ولم يسبق لهن التشخيصُ بـنخرِ العظام ولم يكن لهن تأريخ ماضٍ بأَخْذ أدويةِ نخرِ عظام متخصصة.

في بدايةِ الدراسةِ، أكملت النِساء عمل المسح الأساسِي، واختبار كثافةِ معادن العظم. وَوُجدَ في استطلاعات المتابعةِ للسنوات الأولى والثانية والخامسة أن 8000 امرأة تقريباً تعرضن لكسور جديدة.

ووَجدَ الباحثونُ أن المؤشر الأقوى للكسرِ عند هؤلاء النِساءِ حدوثه بعد عُمرِ 45 عاما، ووجود إشارات نخرِ عظام وضعف عظمي osteopenia كما هو مُكتَشَف من قبل اختبار الكثافة العظمي، نتيجة العُمر المتقدم، المستوى الصحي المتواضع؛ والكآبة. كما وُجد أن الكسور كانت عند النِساء السود والآسيويات أقل احتمالا مِنْ النِساءِ البيضِ، وأن استعمال الاستروجين في بدايةِ الدراسةِ مرتبطٌ بهبوط خطر الكسرِ.

وتقول الباحثة الرئيسية في هذه الدراسة الدّكتورةِ إثيل سيريز، أستاذ الطبِّ الإكلينيكي، بكليَّة الأطباءِ والجرّاحين في جامعةِ كولومبيا في نيويورك، ان هذه الدراسة تُؤكّدُ بأنّ عوامل الخطر ارتبطت تقليدياً بخطرِ كسرِ مستقبلِي ويَجِبُ أَنْ تُؤْخَذَ بجديّة كبيرة مِن قِبل الأطباءِ والمرضى على حدّ سواء. كما تُؤكّدُ على أهميةَ تَقييم عوامل الخطر هذه بشكل دوري دائم وعمل اختبار الكثافةِ المعدنيةِ العظميةِ للنِساءِ في سن اليأس، طبقاً للتعليماتِ الحاليةِ.

وتُعزّزُ هذه الدراسة أيضاً الحاجة لوجود أطباء يقومون بعمل مسح أولي للاكتئاب أثناء تقديم العنايةِ الأساسيةِ الروتينيةِ، وهو يشكل مشكلة شائعة وخطيرة وتسهم في الكشف عن الخطر المتوقع للكسورِ. وقُدّمتْ نتائج هذه الدراسة في الاجتماع العلمي السنوي للكليَّةِ الأميركيةِ لطبِّ الروماتيزم، في واشنطن العاصمة. ويمكن الرجوع اليها على موقع المعهد الوطني الأميركي لالتهاب المفاصل والجهاز الحركي وأمراض الجلد.

زنبقة
22 Nov 2006, 05:31 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

التدخين والتلوث يسببان مرض الانسداد الرئوي المزمن

يهدد حياة واحد من كل 10 أشخاص من الذين تزيد أعمارهم على 40 عاما

صادف امس الاربعاء اليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن لعام 2006، وهو أحد الأمراض المزمنة، ما يعني أن المريض عليه أن يتعايش معه باقي حياته. ويتميز بحدوث ضيق في الشعب الهوائية بالرئتين، مما يجعل من الصعب على المريض التنفس بسهولة. وتشمل الأسباب الرئيسية لحدوث هذا المرض التدخين أو التعرض للأبخرة والأدخنة أو الوجود في المناطق الملوثة بالغبار. ومن أعراضه السعال وإخراج البلغم أو المخاط معه وضيق في عملية التنفس. وثمة العديد من المصابين بهذا المرض، ممن لا يعلمون بذلك. والسبب هو اعتقاد البعض أن مثل تلك الأعراض تصحب مرحلة الشيخوخة عادة.
وبالرغم من أنه لا يُوجد علاج معين يعالج من هذا المرض، إلا انه بإمكان الأطباء أن يساعدوا المرضى بشكل فاعل كي يشعروا بتحسن، كما أن من الممكن بالتدخل العلاجي تقليل المضاعفات التي تصيب الرئتين. لكن المهم هو أن الاكتشاف المبكر للحالة يجعل العلاج أكثر فعالية. إن من الممكن منع حدوث مرض الانسداد الرئوي المزمن إذا ما امتنع المدخن عن الاستمرار في التدخين. وهو ما يُعتبر أفضل السبل لمنع حدوث هذا المرض أو على الأقل منع حدوث تدهور حالة المريض. ويؤثر مرض الانسداد الرئوي المزمن على حياة الأفراد والعائلات والمجتمع بأكمله، وتشير الاحصاءات في جميع أنحاء العالم أن هناك شخصا واحدا من كل 10 أشخاص من البالغين والذين تتجاوز أعمارهم 40 عاما قد يكون لديهم هذا المرض حتى في بداياته. وذلك وفقا للدراسة التي أجريت لمعرفة نسبة حدوث هذا المرض وأُعلن عنها في اليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن عام 2004. وأثبتت الدراسة أن المرض شائع الحدوث أكثر مما كان يعتقد بثلاثة أضعاف، ويموت في جميع أنحاء العالم حوالي ثلاثة ملايين شخص كل عام بسببه. ووفقا لدراسات منظمة الصحة العالمية، فإن هذا المرض هو رابع مرض يؤدي لحدوث الوفيات على مستوى العالم بعد الأزمات القلبية والسكتة الدماغية والعدوى الرئوية الحادة، بل ويتسبب هذا المرض في عدد وفيات يفوق العدد الناتج عن مرض السرطان ويوازي في ذلك مرض الايدز. وكلفة علاجه باهظة، وتشمل التكلفة المباشرة للأدوية والتنويم بالمستشفيات وغيرها من تكاليف الرعاية الصحية للمرضى، بالإضافة للتكلفة غير المباشرة الناتجة عن الغياب عن العمل بسبب عدم القدرة على الحضور أو للعناية بالأفراد المصابين بهذا المرض.

زنبقة
22 Nov 2006, 05:38 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

حافظ على شرايين الساق.. لحماية قلبك

أمراض شرايين القلب والشرايين الطرفية مصدرها واحد

http://www.aawsat.com/2006/11/16/images/health.392223.jpg
العناية بالقلب ضرورية للأشخاص الذين يعانون من ضيق في شرايين الارجل، واذا كنت تشكو من امراض شريانية محيطية، أو طرفية، تذكر جيدا أن «عظمة الساق مرتبطة بعظمة القلب»، هكذا يقول المثل.
بالتأكيد لايوجد شيء يدعى بعظمة القلب، لكن الرسالة تقول ان أجزاء الجسم جميعها متصلة بعضها ببعض، وهذا ما ينطبق بشكل خاص على الامراض الشريانية المحيطية، أو الطرفية. وتشمل هذه الحالة ظهور ألم يصبح مشلا للحركة يحدث أثناء السير، أو التمارين الرياضية، إضافة الى مشاكل في الدورة الدموية في الكلى والامعاء والأبهر (الأورطي) والاجزاء الاخرى من الجسم في أسفل القلب. وجميعها ناشئة من تصلب الشرايين التي تسبب أمراض القلب.

* ترابط علاجي وكان الاطباء قد عالجوا هذه الامراض المحيطية والطرفية كأمر منفصل عن الامراض القلبية. لكن دراسة هولندية افترضت ان الدخان هذا مصدره النار ذاتها، وأن الأمراض هذه ستستفيد من العلاجات ذاتها التي توصف لأمراض القلب. ويبدو أن العمل هذا هو متماش مع التوجيهات والارشادات التي نشرت في ربيع العام الحالي التي استهدفت الربط بين هذه الحالات جميعها بنظام متجانس من التشخيص والعلاج.

وكان الباحثون قد قاموا بفحص أكثر من 2400 رجل وامرأة من الذين راجعوا مركز إراسموس الطبي في روتردام لعلاج الامراض المتعلقة بالشرايين المحيطية والطرفية. وكان نحو 40 في المئة منهم قد تعرضوا الى نوبة قلبية، في حين كانت أغلبية الباقين معرضين للخطورة العالية (في حدوثها)، إما بسبب ضغط الدم العالي، أو الكوليسترول، أو داء السكري، أو التدخين. وقام الاطباء، كما نقلت مجلة «أميركان كوليدج أوف كارديولوجي» في عددها 21 مارس الماضي، بعد علاجهم، بتتبع حالتهم الصحية، والادوية التي كانوا يتناولونها.

وخلال الثماني سنوات من الدراسة قضى نحو نصف المشتركين نحبهم. وبعد تناقص عددهم تمكن الاطباء من الحصول على بعض الخصائص التي كان لها علاقة بالوفاة والبقاء على قيد الحياة. وكان الفشل الكلوي والكوليسترول العالي وضغط الدم العالي والامراض القلبية، السبب الرئيسي في الموت المبكر للمشتركين في الدراسة. ولكن خلافا لذلك، فقد كان تناول دواء واحد، أو أكثر من أدوية القلب الشائعة قد أمن وقاية وحماية ضد الوفاة المبكرة. والمشتركون الذين كانوا يتناولون عقار «الستاتين» المخفض للكوليسترول، كان احتمال وفاتهم خلال الدراسة نصف احتمال الذين لم يتناولوه. كما أن تناول الاسبرين وحاصرات «بيتا» (بيتا بلوكرز) ومثبطات «ايه سي إي» حسنت أيضا من نسبة البقاء على قيد الحياة.

* الساق والقلب والانسداد الحاصل في الشريان الذي يغذي الساق، أو الكلى، أو الامعاء، يعني الاشارة أيضا الى أن هناك مشكلة تنضج في الاوعية الدموية التي تغذي القلب والدماغ. وإذا كنت تشكو من مرض شرياني محيطي، أو طرفي، فان ذلك يعني احتمالا كبيرا بأنك تعاني من مرض قلبي والعكس هو الصحيح.

وأمراض الشرايين الطرفية قد تسبب ألما مبرحا وتحد من النشاط البدني، وبالتالي تخفض من نوعية الحياة. وقد تدعو الحاجة الى بتر الطرف المصاب، ولكنها ليس قاتلة عموما، بل الذي يقتل نصف الاشخاص، أو أكثر، ممن يعانون منها، هي النوبات القلبية والسكتات الدماغية. لذلك فإنه من المنطقي القيام بما يجب لدرء هذه النوبات والسكتات، والعمل جاهدا لتحسين التروية الدموية الى السيقان والكلى والأمكنة الأخرى.

والعقاقير مثل «الستاتين» و«الاسبرين» ومثبطات «ايه سي إي» وحاصرات «بيتا» تحول دون النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى الاشخاص الذين يعانون من الامراض القلبية. وقد أشارت دراسات صغيرة الى انها تفعل الأمر ذاته بالنسبة الى الاشخاص الذين يعانون من امراض الشرايين المحيطية والطرفية، فإذا لم تكن تتناول واحدا، أو أكثر من هذه العقاقير.. اسأل طبيبك لكي تسير على هدى التوجيهات والارشادات الخاصة بذلك.

وعلى الرغم من أن العقاقير هي جيدة، إلا أن التمارين الرياضية هي أفضل منها لكونها تخدم غرضين معا، فهي وسيلة مهمة لتحسين التروية الدموية وتدفق الدم الى الشرايين الطرفية المسدودة، كما انها اسلوب ممتاز لإحياء وتجديد نشاط شرايين القلب. « خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد

زنبقة
23 Nov 2006, 01:58 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطأ والصواب


حمى القش

> من الأخطاء الشائعة عند الأشخاص المعروف أنهم يعانون من حساسية الأنف الحادة أن يخلطوا كثيراً بينها وبين حمى القش أو الكلأ التي يتكرر حدوثها في نفس الفصل من كل سنة.
تحدث حمى القش أثناء فصل الربيع والخريف والصيف. وسببها في فصل الربيع تعرض الشخص لغبار طلع بعض الأشجار كالسنديان، وفي فصل الصيف تعرُّض الشخص لطلع الأعشاب كالقمح والحنطة، أما في فصل الخريف فتنتج حمى القش بسبب التعرض لطلع الرجين الذي يحمله الجو لمئات الأميال.

وتختلف حمى القش عن التهاب الأنف التحسسي الحاد، حيث إن الأخير يمكن أن يظهر في أي وقت من السنة نتيجة لتعرض الشخص لبعض أنواع الأطعمة ولغبار البيت وفراء الحيوانات والريش والأدخنة الصناعية والعقاقير والهواء الملوث.

ومن أعراضَ حُمَّى القَشِّ الحساسية، مثل حكة في العينين والأذنين وسيلان في الأنف وسعال وعَطْس.

تَعْرضُ جمعيةُ الرئة الأميركية الاقتراحات التالية عن كيفية التعامل مع مثل هذه الشكوى:

ـ عندما يكون غبار الطلع عالي التركيز، أبق النوافذ مغلقة.

ـ أثناء أيام الصيف الحارة، شغل التكييف لتَحد من دخول المواد المُحَسّسة إلى بيتِكَ.

ـ استعملْ فلتراً (مرشحا) مناسباً لتنقية الهواء في البيتِ.

ـ إذا كنت مضطراً للعمل خارج البيت، يجِب أَنْ تلبس قناعاً للغبار لتَجَنُّب شَهيق المحسّسات.

ـ تناول أحد مضادات الهستأمين عقيل أَو مخفّفات الاحتقان فإنهما تُساعدان على التَخفيف عن الأعراض.

ـ المُسْتَنْشقات الكورتيزونية أَو طلقات الحساسيةِ قَدْ تخفّضانِ الأعراض أيضاً، لكن يجب أنْ توصفا من قبل طبيب.

ـ تجنّبْ استعمال المرشّاتِ الأنفية، فإنها يُمْكِنُ أَنْ تؤدي إلى تجفيف الممراتَ الأنفيةَ وتَجْعل أعراضَ الحساسية أسوأ في النهاية.

* عدوى بكتيرية.. وفيروسية > من الأخطاء الشائعة أن يبادر الشخص منا إلى استعمال المضادات الحيوية بمجرد إصابته بارتفاع في درجة الحرارة أو كحة أو حرقة بالحلق أو حتى شعوره بآلام متفرقة في الجسم، وبدون أخذ المشورة من طبيب الأسرة المسؤول عنه. ولا يلبث مثل هذا الشخص أن يصاب بمضاعفات مرضية جراء سوء استعمال المضادات الحيوية خاصة إذا كانت الإصابة فيروسية وليست بكتيرية! إن كلا من الإصابات البكتيرية والفيروسية تَتطلّبُ طرقاً مختلفة لمعالجتها، بالرغم من أنَّهما تشتركان في إصابة الشخص بالأمراض. فمن المُهم أن لا ننسى أن المضادات الحيوية يُمْكِن فقط أَنْ تُساعد على مُعَالَجَة الإصابات البكتيرية وليسَ الإصابات الفيروسية.

هنا بَعْض المؤشراتِ التي تحدد ما إذا كانت العدوى التي أصابت الشخص منا بكتيرية أَم فيروسية، مقدمة من برنامج المعلومات الوطنيِ عن المضادات الحيوية:

ـ إن الأمراض التي يسببها الفيروس لا تدُومُ أكثر مِنْ 10 أيام، بينما تلك التي تسببها البكتيريا يُمْكِنُ أَنْ تُسبّبَ أعراضَا لأكثر مِنْ أسبوعين.

ـ إن الأعراض، مثل السعال الجاف، سيلان الأنف، التهاب الحنجرة، أوجاع عامة بالجسم، قشعريرة وبرد، عادة تكون المسبب لها فيروساتِ.

ـ التهابات الحنجرة عند البالغين، بدون وجود حُمَّى عالية عادة يكون المسبب لها فيروس.

ـ السعال المتكرّر، مع ارتفاع درجة الحرارة بشكل مستمر، ووجود إفرازات أنفية ملونة، هي أعراض تسببها عادة البكتيريا، خصوصاً إذا استمرت لأكثر مِنْ أسبوعين.

* قلّل مدة التنويم بالمستشفى > من الأخطاء الشائعة في كثير من الشعوب في العالم أن المريض، خاصة مريض القلب يتوقع البقاء بالمستشفى لفترة طويلة عقب تعرضه لنوبة قلبية مثلا، وقد يرفض الخروج إذا قرر طبيبه المعالج ذلك.

دِراسات ميدانية تُوّضح بأنّ الناسِ المصابين بالنوبات القلبيةِ البسيطةِ نسبياً ويكون فيها الخطر منخفضاً يُمْكِنُهم ترك المستشفى بسلامة بعد ثلاثة أو أربعة أيامِ. ونَعْني «بسلامة» هنا بأنّهم على الأرجح لن يتعرضوا لمشاكل في نسق دقّات القلب، أو فشل وظائف القلب، أَو نوبة قلبية أخرى. فالأمان والسلامة بالتأكيد لهما اعتبار مهم.

والهدف من التنويم بالمستشفى في حالة المصاب بنوبة قلبية مثلا، مكافحة ألم، إزالة الجلطة بالأدوية أَو إجراء فَتْحة جراحية لترقيع الشريان التاجي، المعالجة السريعة بعمل صدمة كهربائية على القلب في حالة الحاجة إليها، المراقبة الدقيقة لعلامات فشل القلب أَو المضاعفات الأخرى، البدء ثم الاستمرار في أخذ أدوية لمَنْع حدوث نوبة قلبيةِ أخرى.

خروج المريض مبكراً من المستشفى يُمْكِنُ أَنْ يُوفر من تكالّيف العلاج ويتيح الفرصة لمريض آخر للدخول في الحالة الحرجة المماثلة، لَكنّ ليس ذلك هو الهدف الرئيس، فهناك أيضاً جوانب سلبية للبقاء في المستشفى. ومن أهمها الإصابة بما يسمى >بعدوى المستشفيات< حيث تعتبر المستشفيات ملاجئ للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. إن الطبيب المعالج هو المخول بقرار توقيت الخروج من المستشفى مثلما كان مسؤولاً عن تنويم المريض.

زنبقة
23 Nov 2006, 02:02 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

تحاليل الكبد تكشف عن الحالة الصحية

نسبة أنزيم «إيه أل تي» فيه تحتاج إلى مزيد من الاهتمام


وفق نصيحة طبية جديدة للرابطة الأميركية لدراسة أمراض الكبد، صدرت ضمن اللقاء السنوي لها الذي عُقد أخيراً في بوسطن، فإن على الأطباء وعموم الناس الالتفات بشكل أكبر جدية نحو قراءة ما تعنيه ارتفاع نسبة أحد أنزيمات الكبد عند إجراء تحاليل الدم لوظائف الكبد. وكان الباحثون من جامعة سانت لويس قد أثاروا بنتائج دراستهم الحديثة اهتمام الوسط بالأهمية التي قد يكتسبها معرفة نسبة أنزيم إيه أل تي alanine aminotran sferase (ALT)، وهو أحد أنزيمات ثلاثة يتم عادة محاولة معرفة نسبتها في تحليل وظائف الكبد.
وقال البروفيسور أندريان دي بيسكيغيلي، رئيس لجنة النصائح العامة في الرابطة الأميركية لدراسة أمراض الكبد وبروفيسور الباطنية بجامعة سانت لويس، إن ثمة أدلة متنامية على أن من الواجب اعتبار نسبة أنزيم إيه أل تي أحد مؤشرات الصحة العامة للإنسان. وأضاف مؤكداً ذلك بقوله إن نسبة الأنزيم هذا يجب أن تُعطى المزيد من الاهتمام والتقدير.

وكان الدكتور راي كيم من كلية مايو كلينك للطب في روشستر بولاية مينوسوتا الأميركية قد عرض نتائج متابعته لحوالي 7000 شخص من المقيمين في مدينة روشستر، ممن تم لهم تحليل الدم لنسبة أنزيمات الكبد، وأنزيم إيه أل تي أحدها، في عام 1995. ومن بين هؤلاء فإن نسبة الأنزيم هذا كانت مرتفعة لدى 907 أشخاص. وبالمتابعة عبر السنوات العشر الماضية، فإن نسبة الوفيات أعلى بين من كان الأنزيم مرتفعاً لديهم. وتحديداً قال الباحثون بأن ارتفاع الأنزيم يرفع من احتمالات الوفاة بنسبة تتجاوز 63%! وأكدوا على جانب مهم آخر في هذه الصورة وهي أن غالبية الوفيات لم تكن ذات علاقة بأمراض في الكبد كما قد يظن البعض، بمعنى أن الارتفاع بحد ذاته في نسبة الأنزيم الكبدي هذا، ليس مرضا في الكبد، هو ما يرفع من احتمالات الوفاة عند ذلك.

وهذه النتائج هي ما دفعت الرابطة لاعتبار تحليل نسبة أنزيم إيه أل تي أحد المؤشرات المهمة الواجب متابعتها لدى الناس، حتى لدى السليمين من الأمراض. لكن الدراسة هذه تحتاج إلى مزيد من المراجعة للحالات الصحية لمن شملتهم، كما تحتاج إلى إعادتها في مجتمعات أخرى للتأكد من الأهمية هذه خارج نطاق أمراض الكبد في رفع نسبة الوفيات. وهو ما إن ثبت فسيتطلب معرفة دلالات الارتفاع فيه.

زنبقة
23 Nov 2006, 02:08 PM
http://www.aawsat.com/2006/11/23/images/health.393363.jpg

دراسات وأبحاث في مؤتمر «صحة الطفل» الدولي بجدة

مشاكل الأطفال والمراهقين والمعاقين ودور المؤثرات الأسرية والبيئية والصحية فيها

http://www.aawsat.com/2006/11/23/images/health.393363.jpg

د. عبد الحفيظ خوجه

تُخْتَتَم اليوم الخميس أعمال المؤتمر الدولي الثالث لصحة الطفل بمحافظة جدة والذي أُقيم برعاية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، واستمر أربعة أيام.
وبمناسبة يوم الطفل العالمي الذي تزامن مع المؤتمر الثالث لصحة الطفل صرح لـ«الشرق الأوسط» الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم عضو مجلس الشورى رئيس جمعية طب الأطفال السعودية ورئيس المؤتمر أن الجمعية خصصت يوماً كاملاً من المؤتمر لعرض بعض القضايا التي تؤثر على صحة الطفل السعودي واستقطبت فيه الجمعية ذوي الخبرة في مواقع المسؤولية بالقطاعات المختلفة بالمملكة، المهتمين بنمو الطفل جسدياً واجتماعياً ونفسياً وعقلياً للإدلاء بدلوهم وخبراتهم فيما قدم وما يجب أن يقدم للطفل السعودي. وقد تمت مناقشة: العنف الأسري وبالتحديد العنف على الطفل الذي هو جزء من العنف الأسري، وتأثير تلوث البيئة على الأطفال، ومشاكل الأطفال المراهقين، ثم مشاكل الأطفال المعاقين.

* أبحاث مميزة من أبرز ما ناقشه المؤتمر، بحث سعودي مشترك من مجموعة من الباحثين السعوديين المميزين في صحة الطفل (أ. د. محمد الموزان، أ. د. عبد الله الحريش، أ. د. عبد الله السلوم، د. منصور القرشي) وشمل مسحاً شاملاً للأطفال السعوديين من نواحي النمو والوزن والطول ومعدلات الضغط ومشاكل القلب المختلفة.

وقدم الأستاذ الدكتور مارتن كزلر من الولايات المتحدة الأميركية بحثا عن آخر التطورات في التنفس الصناعي للأطفال الخدج (الأطفال المولودين قبل إتمام 9 أشهر من الحمل)، من أجهزة وطرق لمساعدة الطفل الخديج للتنفس الصناعي حتى يكتمل نمو رئتيه ومن ثمّ يُرفع منه الجهاز التنفسي ومن بعدها يكون لهذا الطفل القدرة على استخدام رئتيه بدلاً من الأجهزة الصناعية. ولا شك أن للتنفس الصناعي مشاكل ومضاعفات مثل كثرة الالتهابات الصدرية، ضيق الشعب الهوائية، زيادة احتمال تسرب بعض الهواء من الشعب الصدرية إلى الغلاف الرئوي Pneumothorax كما تطرق الباحث إلى الأنواع الجديدة من الأجهزة التي تخفف الآثار السلبية لرئة الطفل الخديج حتى يتمكن من الاستغناء عن التنفس الاصطناعي.

بحث آخر قدمه الدكتور البرت لا بيلينو من فرنسا عن «الرضاعة الطبيعية مقارنة بالرضاعة الاصطناعية»، ركز فيه على أهمية الرضاعة الطبيعية والتي للأسف استبدلتها كثيرات من النساء في العالم بالحليب الاصطناعي، وأشار إلى الدراسات العالمية التي أثبتت أهمية الحليب الطبيعي من حيث النظافة والقيمة الغذائية والحنان المكتسب للطفل عندما يرضع من ثدي الأم مقارنة بالأطفال الذين تكون رضاعتهم بالحليب الاصطناعي، خصوصاً في الشهور الستة الأولى من عمر الطفل. كما أشار إلى بعض الدراسات التي أيدت أن الأطفال الذين يرضعون الحليب الطبيعي أقل عرضة للإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض حساسية الصدر، النزلات المعوية، سوء التغذية، مرض السكري لدى الأطفال. هذه الأمراض العصرية يمكن الإقلال منها وليس منع حدوثها إذا كانت رضاعة الطفل خلال 6 الأشهر الأولى من صدر الأم مقارنة بالحليب الاصطناعي.

ومن السعودية ألقى الدكتور صالح العليان محاضرة مميزة عن «آثار نقص الأوكسجين على التطور العقلي للطفل خلال ولادته»، خصوصاً عند الولادة المتعسرة والتي يقل فيها وصول كمية كافية من الأوكسجين للدماغ وتنتج عنها مضاعفات مستقبلية كثيرة لهذا الطفل، على سبيل المثال تأخر في التطور الحركي والعقلي، تأخر في الكلام، ارتخاء أو صلابة في العضلات، تشنجات عصبية، ضعف في السمع وعدم القدرة على بلع الطعام. كل هذه المشاكل الصحية الناتجة عن نقص الأوكسجين يمكن تجنبها في معظم الأحيان بالمتابعة المستمرة للأم خلال فترة الحمل، أو أثناء الولادة (في حالة شعور الأم بوجود آلام أو قلة في حركة جنينها) فيكون هناك طاقم طبي من تمريض واستشاريين قادرين بإذن الله على التدخل السريع في حالة اكتشاف خلل في نسبة الأوكسجين الواصلة إلى دماغ الجنين.

وأيضاً، من السعودية، تحدث الدكتور منصور القرشي عن «الجديد في الإنعاش الرئوي والقلبي للطفل حديث الولادة»، وتطرق إلى آخر التطورات الطبية والعالمية في إنقاذ حياة الطفل حديث الولادة عندما يتعرض إلى توقف التنفس أو التوقف القلبي ويحتاج إلى إنعاش رئوي وقلبي. وتحدثت الدكتورة جميلة قاري عن «الجديد في طرق تشخيص وعلاج الزلال البولي عند الأطفال»، فمرض الزلال البولي يكون بسبب عدم قدرة على الكلى الاحتفاظ بالألبومين وفقده في البول فتظهر على ذلك الطفل المصاب علامات التورمEdema ، خصوصا حول العينين والوجه القدمين وزيادة في الوزن، وعند فحص نسبة الزلال في البول تكون عالية. وتحدث الدكتور عصام الصبان عن «الجديد في علاج ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال». بينما تحدثت الدكتورة سهير بلخي عن مرض التوحد عند الأطفال، وإن كان نادراً إلا أنه مهم، حيث يجعل الطفل منعزلا ومنطويا عن المجتمع لا يحب الاختلاط بالأطفال ولا يلعب معهم.

كما تحدث الدكتور عمر المديفر عن مساوئ ومحاسن دخول الالكترونيات والعاب الكومبيوتر حياة الطفل.

* العنف الأسري وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» أوضح الدكتور ياسر بن سعيد الغامدي مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن المملكة أولت اهتماما خاصا بالطفل حتى تَضْمَنَ نموه وتنشئته وقدرته على المساهمة الإيجابية. ومرحلة الطفولة هي أهم مراحل عمر الإنسان حيث يوضع فيها الأساس الأول الذي تبنى عليه شخصيته وأن 46% من سكان المملكة هم دون سن الـ17 عاما، وفقاً للمجلس العربي للطفولة والتنمية ـ 2002. وأوضحت الدكتورة إنعام ربوعي استشارية ورئيسة قسم جراحة الأطفال بمستشفى القوات المسلحة بجدة ورئيسة جمعية حماية الأسرة، أن الدراسات الميدانية التي طرحت في المؤتمر قد كشفت أن العنف الأسري بكل أنواعه ضد النساء والأطفال والخادمات وكبار السن في ازدياد، وأن غالبية الحالات تصل عن طريق الشرطة مما يتطلب وضع برامج احترافية لمواجهة ظاهرة تزايد العنف الأسري في المجتمع السعودي. وأن هناك حالات كثيرة وبالأخص العنف الجنسي لا تصل إلى جهة الاختصاص نظراً لخصوصية المجتمع السعودي. وعليه تقوم جهات عديدة حكومية وأهلية في المملكة بتوفير مختلف أشكال الرعاية للأطفال وأسرهم.

* صحة المراهقين يُقْصَدُ بالمراهقين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 10 ـ 18سنة، وهؤلاء يشكلون 20% تقريباً من سكان العالم، فهناك مراهق واحد لكل (5) أفراد من سكان العالم، ويعيش حوالي 85% من المراهقين في الدول النامية، وهذه النسبة في ازدياد مستمر، كما يتضح من نسبة المراهقين في إقليم شرق المتوسط، ففي عام 1975 قُدِّرت نسبة المراهقين بحوالي 57.5 مليون نسمة، وارتفعت إلى 84.7 مليون نسمة في عام 1990 واستمرت في الزيادة إلى حوالي 120.3مليون مراهق في عام 2000.

وقد عانى المراهقون وحتى وقت قريب، من الإهمال لتلبية احتياجاتهم الصحية والتنموية، والتي تتخذ طابعاً خاصاً، وذلك لأسباب متعددة منها، أن مرحلة المراهقة تتسم بالنمو البدني والنفسي والذهني السريع، والذي يهيئ المراهق للانتقال من مرحلة الطفولة إلى سن الرشد. وشملت التوصيات اتخاذ الخطوات اللازمة للاستجابة لاحتياجات المراهقين الصحية، وذلك من خلال برامج رعاية صحة الأمومة والطفولة، والصحة المدرسية. ثم تلا ذلك تنظيم حلقة مدرسية خاصة، لمراجعة وتعزيز خدمات الصحة المدرسية والتثقيف الصحي بالمدارس في عام 1996م. ومن بين أهم هذه التوصيات:

> المعلومات الدقيقة، وبناء المهارات، والمشورة الطبية، أساسيات لبناء بيئة داعمة لصحة المراهقين. > المنظمات غير الحكومية تساند الجهات الرسمية لتعديل برامج الصحة الإنجابية بما يتلاءم وتقاليد المنطقة.

> إهمال الاحتياجات الصحية للمراهقات أثناء الحمل يسبب مخاطر كبيرة لصحة الأم والمولود. > الأمراض المنقولة جنسياً وأمراض منتصف العمر كالبدانة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول بدأت تهدد صحة المراهقين.

اما بالنسبة الى صحة المعاقين فان من أبرز سمات الاهتمام بصحتهم، تأسـيس جمعية الأطفال المعوقين بغرض تقديم الرعاية المتكاملة المجانية للأطفال المعوقين من ذوي الإعاقة المركبة من سن الميلاد وحتى سن الثانية عشرة ممن لديهم القدرة على الاستفادة من خدمات الجمعية العلاجية والتعليمية والتأهيلية. ثم وضع حجر الأساس لمشروع الجمعية الأول (مركز رعاية وتأهيل الأطفال المعوقين بالرياض) في شهر شعبان 1403هـ. وفي 1407هـ قام الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بافتتاح مركز رعاية وتأهيل الأطفال المعوقين بالرياض.

زنبقة
24 Nov 2006, 07:11 PM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

نقص فيتأمين عقيل (ب) يسبب انخفاض مستوى الأداء الرياضي

ذكر بحث أجري مؤخرا في جامعة أوريجون ستايت الأمريكية ونشر في مجلة (انترناشيونال جورنال أوف سبورت نيوتريشن أند إكسرسايز ميتابوليزم) أن الرياضيين الذين يعانون من نقص في مجموعة فيتأمين عقيلات (ب) قد يكون أداؤهم أسوأ، وقدرتهم على بناء العضلات أقل من أقرانهم الذين يتبعون أنظمة غذائية غنية بهذا الفيتأمين عقيل. وتشمل أنواع فيتأمين عقيل (ب) الثيأمين عقيل وريبوفلافين و ب-6 و ب-12 و فوليت. وتعتبر هذه العناصر الغذائية ضرورية خلال قيام الجسم بتحويل البروتينات والسكر إلى طاقة، وتستخدم خلال إنتاج الخلايا الترميمية، بما في ذلك خلايا الدم الحمراء.
وقالت الباحثة ميليندا مانور إن أي نقص في هذه العناصر الغذائية لدى الأشخاص الذين يمارسون أنشطة حركية قد يؤثر على قدرة الجسم على ترميم نفسه وعلى العمل بشكل فعال وعلى مقاومة الأمراض.
وقد حللت مانور الأداء الرياضي لعدة رياضيين بارزين بالإضافة إلى أشخاص آخرين أقل كفاءة. وأضافت مانور أن الجهد على مسالك إنتاج الطاقة في الجسم خلال التمرين والتغييرات في أنسجة الجسم الناتجة عن التدريب وزيادة خسارة العناصر الغذائية من خلال العرق والعناصر الغذائية الإضافية التي يحتاج إليها الجسم لترميم وصيانة مستويات عالية من كميات الأنسجة الرقيقة عند الرياضيين قد تؤثر جميعها على مدى احتياج الفرد لفيتأمين عقيل (ب).
وأكدت مانور أن "الكثير من الرياضيين، خاصة الرياضيين الصغار الذين يشاركون في أنواع من الرياضة تتطلب منافسة عالية، لا يدركون مدى تأثير نظامهم الغذائي على أدائهم. وعندما يكبر هؤلاء الرياضيون يكونون قد عرضوا قدراتهم وصحتهم على المدى البعيد للخطر."
وتوجد مجموعة فيتأمين عقيل (ب) في الحبوب الكاملة والخضار الخضراء الداكنة والمكسرات (جوز، لوز، فستق، ...) والعديد من المنتجات الحيوانية ومنتجات الألبان. وتقترح مانور على الرياضيين الذين يتبعون أنظمة غذائية تفتقر إلى العناصر الغذائية الضرورية تناول كبسولات تحوي فيتأمين عقيلات متنوعة ومكملات غذائية ومعدنية لتعويض ذلك النقص.

زنبقة
24 Nov 2006, 07:14 PM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

المضادات الحيوية لا تعالج التهاب القصبات

بينت دراسة نشرت في عدد نوفمبر من مجلة (نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن) أن المضادات الحيوية لا تفيد في علاج غالبية حالات التهاب القصبات المؤقت، ونصحت الأطباء بالتوقف عن صرف المضادات الحيوية بشكل روتيني للمرضى المصابين بهذا المرض.
والتهاب القصبات هو التهاب يصيب المجاري التنفسية الرئيسة إلى الرئتين يرافقه كحة مزعجة، وهو من الحالات التي يعالجها عادة أطباء الرعاية الأولية غير المختصين.
وأجرى الباحثون تحليلا شاملا لجميع الدراسات السابقة والتجارب السريرية المتعلقة بهذا الموضوع وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أنه لا يوجد دليل على أن المضادات الحيوية تفيد في حالات التهاب القصبات الذي يستمر فترة قصيرة.
ويقول الباحثون إن السبب يعود إلى أن جميع الحالات تقريبا سببها فيروسي، ولذلك لا تستجيب للمضادات الحيوية، لكن الباحثين أضافوا أن هناك نسبة ضئيلة من حالات التهاب القصبات المؤقت قد يكون منشؤها بكتيرياً، وتتطلب العلاج بالمضادات الحيوية.

زنبقة
24 Nov 2006, 07:18 PM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

التدخين يضاعف مخاطر الإصابة بالربو 4 مرات لدى المراهقين

توصل باحثون في دراسة جديدة نشرت في عدد نوفمبر من مجلة (أمريكان جورنال أوف ريسباراتوري أند كريتيكال كير ميديسين) إلى نتيجة مفادها أن احتمال إصابة المراهقين المدخنين بمرض الربو يزيد على 4 أضعاف احتمال إصابة أقرانهم من غير المدخنين بنفس المرض.
وقال رئيس الفريق الطبي الذي قام بإجراء الدراسة في جامعة جنوب كاليفورنيا، في الولايات المتحدة، الدكتور فرانك جيليارد إن "نتائج دراستنا تقدم دليلا واضحا على أن التدخين المنتظم يزيد من مخاطر الإصابة بالربو،" بغض النظر عن الفترة الزمنية التي قام خلالها هؤلاء المراهقون بالتدخين.
وقد جمع فريق البحث بيانات على مدى 5- 8 سنوات لحوالي 2.600طفل لم يكن لديهم تاريخ مسبق للإصابة بالربو، وكانوا جميعا من طلاب المرحلة الدراسية التي تمتد من الصف الرابع إلى الصف السابع في مناطق مختلفة من كاليفورنيا.
وسجل الباحثون 255 حالة جديدة للإصابة بالربو، وتبين أن الأطفال الذين كانوا يدخنون 300 سيجارة سنويا أو أكثر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو بنسبة تفوق أربعة أضعاف من أقرانهم من غير المدخنين. وبين الدكتور جيليارد أن هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات فعالة لمنع التدخين بين الأطفال والمراهقين لتقليص عدد هذه الحالات من الربو التي يمكن منعها.

زنبقة
24 Nov 2006, 07:20 PM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

مشروبات الدايت لا تخفض الوزن

محبو المشروبات الغازية لا يريدون الانقطاع عنها إلا بعد مشكلة صحية، وحتى أولئك الذين يترددون على العيادات بحثاً عن علاج للسمنة يتمنون ألا يحرموا منها ويسألون عن نوع الدايت منها، لأن السعرات فيه منخفضة جداً.
يعتقد بعض أولئك أن سعراته المنخفضة لن تزيد الوزن، وبعضهم يستخدم المحليات الصناعية للتحلية كبديل للسكر العادي، فهي تعطي أضعاف تحلية السكر العادي، لكن هناك سر لا بد من معرفته وهو أن بعض تلك المشروبات تحتوي على محليات صناعية مثل الإسبارتيم لها أضرار جانبية مثل تسببها ببعض الحساسية أو ما يسمى عدم تحمل الجسم للإسبارتيم.
وأيضا هذا المركب يفتح الشهية، فبدل أن يتناوله الشخص لقلة سعراته يفاجأ بزيادة وزنه دون أن يعلم أن سبب ذلك هو المحلي الصناعي الذي يزيد تناوله للأغذية النشوية بالذات.
الحل السليم هو الاستغناء عن أي نوع من السكر إلا في الحدود الضيقة.

زنبقة
24 Nov 2006, 07:28 PM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

انتبه لسمعك

يعمد بعض الشباب والمراهقون لرفع صوت المسجل في سيارته أو غرفته لدرجة مزعجة، وبعضهم يستخدم سماعة الأذن لكنك تستطيع الموسيقى على بعد أمتار عنه. هذه الموسيقى الصاخبة قد لا تكون مزعجة للآخرين فحسب، بل قد تكون مضرة لسمعك. يقول علماء السمع إن حجم الضجيج وطول المدة التي تتعرض فيها للضجيج كفيلان بإلحاق الضرر بسمعك. وتقاس مستويات الضجيج بالدسيبل.
وكلما كان مستوى الدسيبل أعلى، كلما كان الضجيج أعلى، والأصوات التي يزيد مستواها على 80 دسيبلا تعتبر ذات تأثيرات خطرة على الجهاز السمعي والمخ والأعصاب. ومن الأمثلة على مستويات الضجيج الخطرة في نظر الخبراء، آلة قص العشب وحفلات موسيقى الروك والأسلحة النارية وسماعات استماع أجهزة MP3 والجوالات والدراجات النارية والجرارات والآلات المنزلية واللعب الصاخبة. وباستطاعة جميع هذه القطع أن تصدر 90 دسيبلا وقد يصل مستوى ضجيجها إلى 140 دسيبلا.
تعود سماع الأصوات الصاخبة يقلل حساسية الأذن للسمع العادي فيضعف السمع وقد يحدث تأثيرات سلبية على الأعصاب والمخ بل قد يصل إلى التأثير السلبي على القدرة على الحديث لتعود الشخص الانعزال عن العالم الذي حوله.

زنبقة
27 Nov 2006, 10:43 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

البدانة تؤثر على أقدام الأطفال

ذكرت دراسة أن بدانة الأطفال قد تسبب لأقدامهم الضرر وتحدث مشكلات في المشي عندهم. ‏‏
‎وبين البحث أن الأطفال الذين يعانون من البدانة أقدامهم أطول وأعرض من الطبيعي. وتبين أن هؤلاء الأطفال البدينين يعانون من مشاكل في التوازن ويمشون بسرعة أقل من الطبيعي. ‏
‎ونبه البحث الذي قاده الدكتور ستويرات موريسون بجامعة شرق لندن إلى أن البدانة قد تسبب للأطفال على المدى الطويل مشاكل في القدم والساق والظهر. ‏‏
‎‎غير أن خبراء طب الأقدام وعللها يقولون إن الوزن الزائد والبدانة قد يضران قدم الطفل الغضة وغير النامية بشكل كامل، مما يعرضها لخطر التشوه وإصابات مختلفة أخرى. ‏

زنبقة
28 Nov 2006, 12:52 PM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif

«الدهون» تؤدي إلى الجلطة والسكتة


اكد باحث اردني في الشؤون الصحية والطبية ان الافراط في الاكل وخاصة المأكولات الغنية بالدهون يؤدي الى الاصابة بالجلطة القلبية والسكتة الدماغية . وقال الدكتور عبدالرحمن جمعة في بحث علمي اصدره حديثاً ان الاغذية الغنية بالدهون والسكريات تؤدي الى ارتفاع نسبه الكولسترول والدهون في الدم الامر الذي يؤدي الى ترسيب هذه المواد في كافة الشرايين بما فيها شرايين القلب مما يتسبب في اغلاق هذه الشرايين ويمنع وصول الدم بصورة مباشرة من والى القلب والى حدوث الجلطة القلبية التي تؤدي في اغلب الحالات الى الوفاة المفاجئة.

زنبقة
30 Nov 2006, 02:00 AM
السعادة الزوجية تعني حياة أطول لمرضى القلب

السعداء أقل تعرضا لنزلات البرد .. وعلاج القلق عامل أساسي في الصحة

http://www.aawsat.com/2006/11/23/images/health.393358.jpg

د. حسن محمد صندقجي
ضمن جوانب قد يغفل عن أهميتها كثير من الناس، ويعتقدون بالتالي أنهم قادرون بالاعتماد على جهودهم الذاتية مواجهة الأمراض وتداعياتها، يقول الباحثون من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة: إن منْ يتمتعون بنوعية عالية من السعادة في حياتهم الزوجية هم أقدر على البقاء والعيش مدة أطول من غيرهم المحرومين من تلك النعمة. كما أكد فريق من الأطباء الباحثين في جامعة كارينج ميلون في مدينة بيتسبيرغ بالولايات المتحدة أن التحلي بالمشاعر الإيجابية في مواسم نزلات البرد هو خير وسيلة دفاعية للإنسان في مقاومة عدوى الفيروسات المسببة للوعكة الصحية تلك. ما يعني رفع الشعور بالإيجابية لمستوى قوة جهاز مناعة الجسم في مقاومة الأمراض. إلى هذا أوضحت نتائج دراسة دولية واسعة شملت باحثين من كندا والولايات المتحدة وألمانيا وعدداً من الدول الأوروبية الأخرى بأن وجود أحد أنواع القلق النفسي، كنوبات الفزع أو الخوف أو القلق العام أو الوسواس القهري أو الخوف الاجتماعي أو غيرها، لدى الإنسان السليم ولدى المرضى، هو عامل لا يُمكن إغفال تأثيره في رفع احتمالات تدهور حالتهم الصحية أو في معاناتهم من الأعراض المزمنة للأمراض التي هم مصابون بها.

والدراسات الحديثة هذه تُضاف إلى دراسات سابقة تُؤكد جميعها دور مستوى الشعور النفسي والأمراض النفسية في رفع مستوى الحالة الصحية أو تدهورها، ما يعني ضرورة اهتمام الأطباء والناس وأقرباء المرضى بتلك الجوانب ضمن خدمات الرعاية الطبية ومحاولات الوقاية من الأمراض العضوية.

* القلب والسعادة وحسب نتائج دراسة الباحثين من جامعة أريزونا في تاكسون، فإن لنوعية الشعور بالرضا من الزواج دورا في اختلاف نسبة الوفيات بين مجموعات مرضى فشل القلب. وتبين للباحثين وفق ما نشرته المجلة الأميركية للقلب في عدد 15 أكتوبر الماضي بأن من يعيشون نوعية عالية من الشعور بالسعادة والرضا في الزواج، يعيشون أيضاً مدة زمنية أطول ممن يُعانون من العلاقة والعيش مع شريك الحياة. والنتيجة هذه توصل الباحثون إليها بعد متابعة استمرت ثماني سنوات لحوالي 200 من الرجال والنساء المرضى بفشل القلب. وتأثير الزواج كان أبلغ وأوضح لدى النساء المريضات مما هو لدى الرجال بحسب قول الدكتور مايكل روربايغ، الباحث الرئيس في الدراسة. ما حدا بعض المعلقين الطبيين إلى القول بأن رفق ومساندة ودعم الأزواج لزوجاتهم المريضات بضعف قوة القلب يُعطيهن جزءاً تعويضياً لما فقدنه من قوة في قلوبهن، ما يُمكنهن من الحياة بطريقة أفضل، ويُخفف بالتالي من تأثير المرض القلبي على مدى عمرهم الافتراضي.

والحقيقة أن هذا القول تدعمه دراسة سابقة للدكتور رورباينغ وزملائه الباحثين من جامعة إيرازونا، حيث أشارت الدراسة السابقة إلى جدوى جلسات المناقشة الإيجابية بين الأزواج، الذين أحدهم مريض بضعف قوة القلب، حول المرض نفسه ومتابعة المعالجة الطبية له. وأوضحت أن المشاعر الإيجابية من قبل الشريك السليم من المرض القلبي نحو الشريك المصاب به يُحقق أثراً إيجابياً في مقدار العمر بزيادة حوالي أربع سنوات في العمر عما هو متوقع، وفق المعطيات الطبية البحتة الملاحظة من متابعة حالات مشابهة. وحتى بعد السنوات الأربع الإضافية هذه، يظل تأثير الشعور بالرضا والمساندة في الزواج من قبل الشريك السليم للشريك المريض كما يرى الباحثون من المتابعة لهذه الحالات. وهو ما عبر الدكتور رورباينغ عنه بالقول إلى العلاقة الحميمة بين الأزواج لها مفعول وتأثير يُحسب له.

* عوامل نفسية وحالة ضعف قوة القلب، أو فشل القلب، هي حالة معقدة. ومن المعقد أيضاً التعامل العلاجي معها. وكونها معقدة من وجهة النظر الطبية لا يعني أنها صعبة المعالجة من ناحية تخفيف آثارها على الجسم، لكنها صعبة من ناحية شفاء المريض منها وإعادة قوة القلب إلى معدلاته الطبيعية. والإشكالية ناجمة من تعدد أسباب نشوء حالة ضعف قوة القلب، لأن أمراض الشرايين على أنواعها تتسبب فيها، وأمراض صمامات القلب تتسبب فيها، واضطرابات إيقاع نبض القلب تتسبب فيها، وأمراض الأغشية الخارجية المحيطة بالقلب تتسبب فيها. وكذلك الحال مع ظهور اضطرابات مرضية في أنظمة الغدد الصماء في الجسم، أو أثناء معالجة حالات السرطان بالأدوية الكيميائية أو الإشعاعية، أو أمراض الرئة المزمنة وغيرها، كلها تلعب أدوراً مختلفة في نشوء اعتلال قوة القلب عن ضخ الدم أو استيعابه بشكل كاف.

والحالة هذه تتطلب متابعة دقيقة لمظاهر معينة تبدو على المصاب، مثل بدء زيادة الوزن أو ضيق التنفس أو انتفاخ الساقين، كعلامات على بدء تجمع السوائل في الجسم. وهو ما يتطلب للوقاية منه، إضافة إلى تناول الأدوية والتزام بالمتابعة الطبية، الحرص على نوعية ومحتويات الوجبات الغذائية وكمية الماء والملح المتناولة أيضاً. وتظل العوامل النفسية ذات أثر مباشر في تحسن الحالة أو تدهورها. إما بطريق مباشر لتأثيرات التوتر والقلق على القلب والأنظمة العصبية والهرمونية في الجسم، أو بطريق غير مباشر عبر إهمال تناول الأدوية والمتابعة الطبية ونصائح الحمية الغذائية وكمية شرب السوائل. أي أن العوامل النفسية تؤثر على آليات المرض وتُؤثر في تكيف المريض مع المرض وتطبيق وسائل معالجته.

ويعتزم فريق البحث إجراء مزيد من التعمق في الدراسات في مجتمعات أخرى كأسبانيا وألمانيا، بغية معرفة تأثير اختلاف الثقافات والعادات الاجتماعية على نوعية تعايش مرضى ضعف قوة القلب مع حالتهم المرضية، وبالتالي قدرتهم على البقاء على قيد الحياة.

* السعداء ونزلات البرد من جهتهم يقول الباحثون من جامعة كارينغ ميلون في بيتسبيرغ بالولايات المتحدة: إن المحافظة على شعور بالإيجابية والسعادة طوال موسم الشتاء، هو أفضل وسيلة دفاعية لمقاومة الإصابة بنزلات البرد وتداعياتها.

وتوصل الباحثون لهذه النتائج بعد قيامهم بتجارب حية وحقيقية، تم خلالها تعريض مجموعات من الناس الأصحاء إلى الفيروسات المرضية المسببة لنزلة البرد. وتبين أن الأشخاص من ذوي النفوس الأكثر إشراقاً هم أقل عرضة للإصابة بالمرض الشائع هذا. ونشرت النتائج ضمن العدد الأخير لمجلة طب المظاهر النفسية العضوية المرتبطة، وهي ما تُضيف دليلاً علمياً جديداً على دور النمط الإيجابي في المشاعر في تخفيف الإصابة بالأمراض. ويرى الباحثون أن الأسباب وراء دور السعادة الإيجابي تشمل رفع قدرات جهاز المناعة في الجسم، كما أن السعادة تجعل من الإنسان شخصاً قادراً على التغلب على أعراض نزلات البرد والمعاناة منها مثل ألم الحلق أو سيلان الأنف. وأضاف الدكتور شيلدون كوهن، الباحث الرئيس في الدراسة، القول بأن الناس من ذوي نمط السعادة في المشاعر ربما لديهم تفاعل مختلف مع الفيروسات مقارنة بغيرهم. وحينما تُصيبهم نزلة البرد، يعبرون بشكل أخف عن مدى معاناتهم منها.

وقام الباحثون بمتابعة حوالي 200 شخص من البالغين الأصحاء. وتم التعرف على نوعية مشاعرهم. والذين كانوا يشعرون بالسعادة أو حيوية النشاط أو سهولة التعامل معهم تم تصنيفهم كإيجابيي المشاعر. ومن كانوا يشعرون بعدم السعادة أو المتوترين أو الحاقدين والعدوانيين، تم تصنيفهم بأنهم ذوو مشاعر سلبية النمط.

ثم أعطوا قطرات في أنوفهم كلهم. والقطرات تلك تحتوي على الفيروسات المسببة لنزلة البرد أو المسببة لأعراض شبيهة لنزلات البرد. وتم في الأيام الستة التالية متابعة مدى شعورهم بأعراض نزلة البرد مثل ألم عضلات الجسم والعطس واحتقان الأنف وألم الحلق، وأيضاً كمية الزيادة في السوائل المخاطية للجهاز التنفسي العلوي. وبناء على تحليل معلومات النتائج تبين للباحثين أن السعداء والإيجابيين في مشاعرهم أقل عرضة لحدوث حالة نزلة البرد لديهم. كما لاحظوا بالإضافة إلى هذا، أنه حتى لو أُصيب الإيجابيون والسعداء بنزلة البرد فإنهم أقل شعوراً بالمعاناة منها. في حين أن سلبيي المشاعر كانوا أكثر عرضة للإصابة بنزلة البرد وأعمق شعوراً بالمعاناة منها.

* اضطرابات القلق تزيد من تدهور الأمراض العضوية > وفق ما نشرته مجلة أرشيفات الطب الباطني الأميركية في عدد نهاية أكتوبر الماضي لمجموعة دولية من الباحثين، فإن المعاناة من أحد الأمراض العضوية ترفع من احتمالات الإصابة باضطرابات حالات القلق النفسي المرضي. وكذلك العكس صحيح، إذْ إن درجة خطورة الاضطرابات المرضية العضوية أو أي إعاقات عضوية وظيفية ناجمة عنها، كلها تزداد عند من يُعانون من إحدى حالات القلق.

وقال الدكتور جيتندر سارين، الباحث الرئيس في الدراسة من جامعة مانيتوبيا بكندا، إن النتائج هذه وإن كانت قد سبقتها دراسات عدة في الوصول إليها إلا أن ما يميز الدراسة الحديثة هذه هي أنها واسعة في عدد من شملتهم بالفحص ومعتمدة على التشخيص الطبي من قبل متخصصين في الاضطرابات النفسية. أي أنها ليست كسابقتها التي شملت أعدادا أقل من الناس أو اعتمدت على تقويم الشخص نفسه لحالته النفسية. وهما عنصران بحثيان يُعطيان الدراسة الجديدة مزيدا من القوة في تحليل وقراءة النتائج منها.


يتبع

زنبقة
30 Nov 2006, 02:03 AM
والمعروف أن اضطرابات القلق يُقصد بها حالات الذعر، وحالات الرهبة (الخوف) مثل الخوف الاجتماعي والخوف من الأماكن العالية، وحالات القلق العام، وحالات الوسواس القهري. ولاحظ الباحثون أن وجود أحد اضطرابات القلق عامل مستقل في الشكوى من أمراض الجهاز التنفسي والهضمي والحساسية والتهابات المفاصل والغدة الدرقية والصداع النصفي. وأن وجود اضطرابات في القلق غالباً ما تسبق ظهور أعراض الحالات المرضية تلك، كما أن نوعية الحياة التي يعيشها المريض مع حالته المرضية تسوء كثيراً في حال وجود أي من حالات القلق تلك. ما يعني أن العلاقة بين القلق والمرض طردية وتُدخل الإنسان في دوامة. وقال الدكتور سارين إن المعاناة من حالات مؤلمة كالتهابات المفاصل أو الصداع النصفي تزيد من الشعور بالقلق حول الألم، بينما المعاناة من نوبات الذعر قد يُمكن خطاءً النظر إليها كحالات الربو.

لكن المهم في الأمر كله هو أن حالات القلق قد تجعل الإنسان يتجنب المواقف التي تزيد من معاناته بأعراض الأمراض، فيقل بالتالي نشاط الإنسان البدني والاجتماعي، ويلجأ إلى العزلة وقلة الاختلاط بالحياة اليومية وما فيها. ومن ثم تصيب الإنسان إما بالسمنة أو الإقدام على إدمان مواد ضارة، ما يعني تلقائياً زيادة احتمالات الانتكاس في الحالة المرضية أو ظهور أمراض جديدة لدى الإنسان نفسه.

ولذا فإن الباحثين يرون ضرورة أن يتنبه الأطباء والمرضى أنفسهم لأية أعراض من القلق، ومعالجتها بالوسائل المتوفرة قبل تفاقم تأثيرها. والواقع أن إدراك تأثير القلق بأنواعه المختلفة يحتاج إلى تأمل فعلي، كي يصل الإنسان إلى قناعة بأهمية معالجتها قبل أن تُؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان السليم أو أمراض الإنسان المريض.

* تحليل دم بسيط لتشخيص ضعف قوة القلب > ضمن فعاليات اللقاء السنوي لرابطة القلب الأميركية، الذي عقد منتصف هذا الشهر، عرض الباحثون الأميركيون طريقة جديدة وسهلة في تشخيص وجود حالة ضعف قوة القلب.

والطريقة الجديد عبارة عن تحليل للدم، يُقلل إجراؤها من المدة الزمنية التي يقضيها المرضى عادة في أقسام الإسعاف وكذلك عدد الحالات التي يُعاد إدخالها إلى المستشفى بسبب ضعف قوة القلب.

ويشمل التحليل قياس نسبة أحد أجزاء هرمون إفراز الصوديوم في البول N-Terminal pro B-type Natriuretic Peptide NT-proBNP وهذه المادة الكيميائية عبارة عن مؤشر كيميائي يرتبط ارتفاع نسبته بسوء حالة ضعف قوة القلب التي تعترض المرضى. وإذا ما تبين من خلال التحليل ارتفاع النسبة كان بمقدور الطبيب التعامل مع الحالة في بدايتها خاصة حينما لا تظهر على المريض أعراض مثل ضيق في التنفس أو تجمع سوائل في الساقين أو صعوبة التنفس عند الاستلقاء على الظهر. وهذه الإشكالية هي ما تحير الطبيب في أقسام الإسعاف من جوانب شتى، وهي هل المريض لديه ضعف في القلب كسبب في انتكاسة حالته الصحية والقدوم للإسعاف، أم أن ثمة التهابا في الرئة مثلاً يسبب ضيقاً في النفس ويسبب حتى تغيرات في أشعة الصدر مشابهة لتلك التي تحصل عند تفاقم حالة ضعف القلب. وهذه الحيرة التي يواجهها الطبيب قد تُؤثر على تلقي المريض للمعالجة بسرعة، وقد تتسبب في حال ما كان الطبيب غير واثق من وجود ضعف في القلب أن يُرسل المريض إلى منزله. ما قد يُؤدي إلى تداعيات تطال المريض أو تكرار عودته إلى الإسعاف في حالة أشد سوءاً. والسبب هنا ليس إهمال الطبيب بل غموض الحالة حتى على المتخصصين في أمراض القلب أو الصدر، وبالتالي عدم القدرة على التمييز.

وشملت الدراسة المقدمة للقاء الرابطة الأميركية 500 شخص قدموا إلى أقسام الإسعاف يشكون من ضيق في التنفس. وقارن الباحثون بين إجراء تحليل الدم الجديد لهم بالمعالجة التقليدية وفق إرشادات الهيئات العالمية لمعالجة أمراض القلب كالرابطة الأميركية للقلب. وبالنتيجة أسهم التحليل في تقليل بقاء المريض في الإسعاف مدة ساعة، وقلل من حاجة عودة المريض إلى قسم الإسعاف خلال الشهرين التاليين من 51% إلى 33%. ما يعني بلغة الأرقام خفض كلفة علاج المريض الواحد بمقدار يُقارب 1000دولار

زنبقة
30 Nov 2006, 02:09 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

تحذيرات صحية من استخدام مستحضرات تبييض البشرة

تقود إلى غمق لون البشرة وتمزق الجلد وضموره أو التهاباته

http://www.aawsat.com/2006/11/23/images/health.393369.jpg

حذرت دراسة فرنسية ذوي البشرة السمراء الداكنة من أن استخدام مستحضرات تبييض البشرة ليس دون مخاطر محتملة. ونُشرت الدراسة، الغريبة، لكن الواقعية، ضمن عدد نوفمبر الحالي للرابطة الأميركية لطب الجلدية. وتتبنى الرابطة في نشراتها العلمية ضرورة توخي الحذر عند استخدام تلك المستحضرات الشائعة، والحرص على انتقاء الأنواع التي تحتوي مواد غير ضارة وأن يكون استخدامها تحت الإشراف الطبي. وتُعد مستحضرات تبييض البشرة احد الحلول التي يلجأ البعض إليها في تبييض المناطق الداكنة في الجسم لدى ذوي البشرة السمراء الداكنة، أو محاولة تبييض عموم أجزاء من الجسم كالوجه أو اليدين أو الساقين والفخذين.

* دراسة فرنسية وقامت الدكتورة أنتوني بيتيت من مستشفى سانت لويس بباريس بمتابعة تأثيرات استخدام المستحضرات من كريمات تبييض البشرة لدى 46 شخصاً. وتبين لها أن البعض منهم يستخدم أنواعاً تحتوي مواد يمنع طبيا استخدامها نظراً لآثارها الضارة على الجسم والجلد، في حين يُعاني البعض الآخر منهم ما قد يكون نتيجة استخدام المستحضرات تلك من حالات زيادة غمق لون البشرة Hyperpigmentation ، أو ظهور خطوط علامات تمزق وشد الجلد stretch marks كالتي تحصل في جلد البطن لدى الحوامل، أو حالات ضمور الجلد skin atrophy، أو حالات التهابات الجلد الميكروبية. وأضافت الباحثة الفرنسية بأن البعض منهم ذكر معاناته ما يُشبه حالة الإدمان من استخدامها، حيث قالوا بأنهم يستخدمونها منذ سنوات ويرغبون في التوقف عن ذلك الاستخدام غير المُجدي دون قدرتهم على التوقف! وعلقت الباحثة بيتيت بأن العلامة والمظهر الأبرز لممارسة عملية تبييض البشرة هما السلوك الإدماني في ذلك، وهو ما يُصحب في بعض الأحيان بمعاناة نفسية مرضية حقيقية.

ويُعتبر سلوك محاولة تبييض البشرة شيئاً شائعاً لدى من بشرتهم سمراء داكنة اللون في أنحاء شتى من العالم. وتختلف أسباب ذلك الحرص على فعل ذلك. ومع الانتشار الواسع لاستخدام مستحضرات تحقيق تبييض للبشرة، إلا أن التقارير العلمية الطبية قليلة في التحذير منها ومن عواقب استخدامها على المدى الطويل، والأهم مدى نجاحها بالأصل في تحقيق الهدف المنشود من إنفاق كل الأموال والسنوات.

وتابع الباحثون الباريسيون 46 شخصا من ذوي الأصول الأفريقية، ممن ظهرت لديهم تغيرات في الجلد كزيادة غمق لون الجلد فوق مفاصل الأصابع أو ضمور الجلد أو خطوط شد الجلد أو التهاباته. وتبين بسؤالهم أن 25 منهم، أي حوالي 55%، يستخدمون مستحضرات تبييض البشرة. وأن 12 منهم، أي تقريباً نصفهم، يُحاولون وقف استخدامها. وأن سبعة استخدموها في الماضي، ثم توقفوا عن ذلك. والمعدل الزمني لاستخدامها كان 14 سنة، تراوحت بين سنة لدى بعضهم و 39 لدى بعضهم الآخر! وأفاد معظم من استخدموها أنهم استخدموا نوعين منها، غالبها من مشتقات غليكوكورتيكود glucocorticoids أو ما تسمى الكورتزون المحتملة في التسبب بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وهيدروكيونين hydroquinone، وكلوبيتاسول.

والغريب، لكن الواقعي، أن تسعة منهم فقط قال بأنه يعتقد أن المستحضرات تلك حقيقة في العمل على تبييض لون البشرة. بينما أكد غالبيتهم أنهم لا يستطيعون التوقف عن استخدامها بالرغم من عدم اقتناعهم بجدواها!

* تحذيرات صحية وبالرغم من أن بعضاً منهم يُعاني من مرض السكري ومن ارتفاع ضغط الدم، إلا أن من الصعب على الباحثين معرفة هل سبب ذلك آثار جانبية لاستخدام المستحضرات تلك أو لأسباب لا علاقة بها. لكن من المجموعة القليلة في الدراسة تبين للباحثين معاناة اثنين منهم، أي 10%، من حالات نقص عمل الغدة الجاركلوية، أو الغدة الكظرية نتيجة استخدام أحد أنواع الكريمات باسم كلوبيتاسول Clobetasol ، المحظور في فرنسا استخدامه وتداوله. وهو ما لاحظ الباحثون أن استخدامهم الأسبوعي يبلغ 480 غراما، في حين أن استخدام كمية 50 غراما فقط أسبوعياً يكفي لظهور نقص أداء الغدة الكظرية. والمعروف أن نقص عمل الغدة الكظرية يحتاج الى معالجة طبية تعويضية لما له من تأثير سلبي على تفاعل الجسم مع حالات التوتر والإجهاد التي تسببها الالتهابات الميكروبية أو غيرها.

وقالت الباحثة الفرنسية إن ثمة حاجة ماسة لإعلام ذوي البشرة السمراء الداكنة بطبيعة عمل المستحضرات تلك وبآثارها الجانبية، خاصة كلويتاسول منها. وأن الجوانب الإكلينيكية والإحصائية والنفسية لعمليات تبييض لون البشرة يستحق المزيد من الدراسات الطبية لمنع ومعالجة الآثار الجانبية لاستخدامها الواسع اليوم في العالم.

وتتبنى الرابطة الأميركية لطب الجلدية فكرة أن استخدام المستحضرات لتبييض المناطق الغامقة من جلد البشرة ممكن. وكانت عبارتها غير واضحة في تشجيع هذا السلوك، حيث قالت إن البقع الغامقة في الجلد شائعة جداً، وبعض الناس يتجه إلى استخدام المستحضرات التي تُباع دون الحاجة الى وصفة طبية، أو الى المستحضرات الأكثر قوة والتي تُعطى بوصفة طبية. وتنصح بالبحث عما ثبت فائدته وأمانه منها، مثل مركبات هايدروكوينون أو حمض كوجيك. لكن من الواجب، كما يقول أطباء الرابطة، التنبه إلى أن الاستخدام طويل الأمد للمستحضرات هذه، حتى الآمن منها، يُمكنه أن يتسبب بآثار عكسية على الجلد. كما شددوا على أن استخدامها يجب أن يكون تحت الإشراف الطبي للمساعدة عند ظهور أي آثار جانبية عكسية لها.

* تبييض الجلد ويُطلق على المحاولات التجميلية لإزالة البقع الداكنة من لون الجلد بعمليات تبييض الجلد Skin whitening. وهي واسعة الانتشار في العالم إما لمعالجة تغيرات مرضية أو بقع خلقية أو لمجرد اكتساب بشرة بيضاء لأسباب عدة. وتتوفر اليوم مستحضرات عدة على هيئة كريمات (بلسم)، أو حبوب، أو صابون، أو غيرها. وعملية تحقيق بياض دائم يتم من خلال أنزيمات تعمل على تكسير صبغة ميلانين، التي تنتجها أنواع معينة من خلايا الجلد تُدعى ميلانوسايت melanocyte . ويتحكم أنزيم معين يُدعى تايروسينيز tyrosinase في عملية إنتاج صبغة ميلانين، التي تتحكم في الواقع بلون الجلد والشعر وقزحية العين. وتحديداً فإن ثمة نوعين من صبغات ميلانين، وبناء على تفاعلهما يبدو اللون في نهاية الأمر للجلد أو الشعر. وهما إيوميلانين، الذي يُعطي طيفاً من درجات اللون البني. وفيوميلانين الذي يُعطي بدوره طيفاً واسعاً من اللون الأصفر الى الأحمر.

والواقع أن الصبغات هذه تُعطي للجلد نوعاً من الحماية ضد تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية، لكن بالرغم من أن ذوي البشرة السمراء الداكنة أقل عرضة للمعاناة الوقتية من التعرض لأشعة الشمس، أي كالاحمرار في الجلد، إلا أن عُرضتهم للإصابة بسرطان الجلد تظل عالية وتحتاج الى عناية واهتمام.

* البقع الجلدية ثمة أسباب عدة في ظهور بقع ذات لون مغاير للون الجلد في بقية الجسم، وبدرجة أغمق. وبعيداً عن حالات تخفيف اللون كما في البهاق أو غيره، فإن التغيرات الهرمونية والتعرض للشمس هي أكبر الأسباب.

ـ الهرمونات. وتتسبب التغيرات الهرمونية أثناء مرحلة الحمل أو بتناول حبوب منع الحمل أو العلاج التعويضي للهرمونات للنساء ما بعد سن اليأس، في ظهور بقع داكنة اللون. خاصة لدى من هم منْ ذوي البشرة السمراء بالأصل.

ـ أشعة الشمس. وأحد التفاعلات الجلدية للتعرض المستمر والزائد ودون حماية من أشعة الشمس هو غمق لون البشرة عموماً، وبشكل أقل وأخص ظهور بقع داكنة فيه. وهو ما قد يُصيب أي لون من ألوان البشرة.

ـ الإصابات الجلدية. كالجروح أو الحروق أو الاحتكاك المستمر بين أجزاء الجلد نفسه أو مع أنواع مختلفة من الملابس أو الأشياء الأخرى. وهو ما يجب أن يتنبه ذوو البشرة السمراء لدرجاتها.

ـ البقع الخلقية. وهي ما تظهر عند الولادة أو بعدها بقليل.

وغالب وسائل معالجة تبييض الجلد تعتمد على وقف نشاط أنزيم تايروسينيز المحفز لإنتاج صبغة ميلانين. بالإضافة الى مواد ريتينويد المرتبطة بفيتأمين عقيل إيه. وأبسط مبيضات البشرة هو ما يمنع التأثر بأشعة الشمس، أو ما يسمى صن سكرين. وهو ما سبق لي الحديث عنه في شهر أكتوبر الماضي في ملحق الصحة بـ «الشرق الأوسط»، وهناك وسائل الليزر ووسائل ما يُسمى بالتقشير الكيميائي للبشرة لمعالجة البقع الداكنة.

* مايكل جاكسون أشهر من توجهوا نحو عمليات تبييض البشرة

* لندن: «الشرق الأوسط»

* مايكل جاكسون أشهر المغنين في العالم الذين توجهوا الى استخدام عمليات تبييض البشرة بهدف اضفاء اللون الابيض على قسمات وجهه الداكن.

وتهدف عمليات تبييض الوجه التي تجرى بعمليات جراحية الى تغيير المظهر العام ربما ليتماشى مع فكرة «التحول العرقي»، او بواسطة المستحضرات الكيميائية للحصول على لون أفتح للبشرة يميل اكثر الى البياض.

ومن الظواهر المثيرة ان جامعة كاليفورنيا الاميركية في بيركلي تقدم دروسا في صفوف مخصصة لدراسات «التحول العرقي» يتعلم الطلاب فيها ضمن ما يتعلمون التحولات التي اجريت على وجه مايكل جاكسون.

زنبقة
30 Nov 2006, 12:10 PM
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif

الفلفل الحار يقتل خلايا سرطان البروستاتا


قال باحثون أمريكيون ويابانيون إن مادة كابسي سين Capsaicin التي تعطي الفلفل طعمه الحريق قد تجعل خلايا سرطان البروستاتا تقتل نفسها. وأوضح الباحثون أن مادة كابسي سين دفعت إلى انتحار 80 % من خلايا سرطان البروستاتا البشرية أثناء نموها في فئران في عملية تعرف باسم تلاشي الخلية.

وذكروا في دورية أبحاث السرطان أن حجم أورام سرطان البروستاتا لدى الفئران التي غذيت بمادة كابسي سين كان حوالى 20% من حجم الأورام في الفئران التي لم تتلق علاجا. وقال الباحث سورين ليهمان من مركز سيدارز سيناي الطبي وكلية طب لوس انجلوس بجامعة كاليفورنيا "مادة كابسي سين لها أثر هائل مضاد للتكاثر على خلايا سرطان البروستاتا البشرية التي زرعت في الفئران.

"كما أنها أبطأت أيضا بشكل هائل تطور أورام البروستاتا التي كونتها تلك الخلايا البشرية التي نمت في الفئران." ورغم انه من الأيسر كثيرا علاج السرطان في فأر نقلت له خلايا بشرية عن علاج الإنسان نفسه من المرض فان نتائج الدراسة تقترح علاجا مستقبليا محتملا. كما أنها تقدم على الأرجح مبررا جيدا للرجال الذين يحبون الأطعمة الحريقة ليأكلوا المزيد منها..

زنبقة
01 Dec 2006, 11:40 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

الرياضة تفيد في علاج التهاب مفاصل الركبة

من المعروف أن الإنسان يحتاج لأن تكون العضلات الرباعية الرؤوس - والتي توجد في مقدم الفخذ - قوية، إذ إنها تساعد الفرد على الوقوف بشكل مستقيم، وكذلك القيام بحركات الجسم المختلفة ابتداء بالمشي وانتهاء بالقفز.

ولكن ثبت حديثا أنها قد تفيد المصابين بالتهاب مفاصل الركبة أيضا، حيث أظهرت دراسة حديثة، نشرتها صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، طبقت على مصابين بهذا المرض أن تآكل الغضروف الموجود خلف الركبة عند الذين كانت عضلات الفخذ هذه عندهم أقوى أقل من غيرهم، مما أدى طبعا إلى زيادة قدرتهم على الحركة والشعور بألم أقل.

وبين الأستاذ المساعد بكلية الطب في "مينسوتا" في الولايات المتحدة الدكتور شرياسي أمين الذي قاد البحث، أنه بالرغم من أن الهدف من هذا البحث لم يكن دراسة فوائد التمارين الرياضية، إلا أن النتائج أظهرت أن الرياضة مفيدة جدا لمفصل الركبة.

ويتفق غالبية الخبراء على أن الوزن الزائد وإصابة الركبة والعوامل الوراثية لها دور في وجود التهاب مفصل الركبة، ولكنهم لم يكونوا متأكدين من أثر الرياضة عليها. ويشير الخبراء إلى أن تثبيت عضلة الفخذ هذه في وضعية مستقيمة قد يساعد على إيقاف تزايد الضرر، وذلك لأن هذا الإجراء يساعد على استقرار الرضفة، وهي العضلة المتحركة في رأس الركبة، وبالتالي تمنعها من التحرك بشكل عشوائي، حيث إن خروج هذه العضلة عن وضعيتها الطبيعية قد يؤدي إلى نقصان الغضروف بصورة أكبر نتيجة للاحتكاك.

وتضمنت الدراسة، والتي قدمت هذا الشهر أثناء الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الروماتيزم بمشاركة باحثين من جامعتي "بوسطن" و"سان فرانسيسكو"، فحص الركبة بجهاز الرنين المغناطيسي (MRI) لـ265 رجلا وامرأة يعانون من التهاب مفاصل الركبة ومن ثم القيام بإعادة الفحص بعد مرور 15-30 شهرا لمعرفة كمية الغضروف التي فقدته الركبة.

كما راقب الباحثون قوة عضلة الفخذ عند المرضى أثناء تمديد العضلة والذي يحدث بعد قيام المريض بتمرين رياضي يكون فيه جالسا ويقوم برفع أرجله أمام جسده، فوجدوا أن المرضى الذين كانت عضلات الفخذ لديهم أقوى، كانت نسبة تآكل الغضروف عندهم أقل، حيث بلغت نسبة 60% أقل من نسبة التآكل لدى أولئك الذين كانت عضلات الفخذ عندهم ضعيفة.

وبالرغم من أن غالبية خبراء الصحة ينصحون بتقوية العضلة الأمامية للفخذ لمنع حدوث تلف نتيجة لالتهاب المفصل، إلا أن دراسات سابقة كانت قد قالت إن العلاقة متضاربة بين قوة العضلة والشفاء من التهاب المفاصل.

وأشارت أستاذة المعالجة الفيزيائية في جامعة أندروز في ولاية "ميتشيجان" ليان ميلر إلى أنه بالرغم من وجود بعض الدراسات المتعارضة، إلا أن معظم الدراسات تؤكد أن ضعف العضلة الرباعية الرؤوس مرتبطة بازدياد المشكلات في المفصل."

وأوضحت ميلر أن الرياضة ربما تكون مؤلمة في بدايتها، إلا أن الاستمرار فيها سيساعد على تخفيف الألم مع مرور الوقت، وهي ضرورية لأن السائل الذي يعتمد عليه المفصل ليتمكن من الحركة لا يتشكل إلا من خلال الضغط على المفصل وإراحته - يعني الحركة.
وفي النهاية نصحت ميلر ألا يختار المرضى التمارين الشاقة لأنها قد تضر فعلا، ولكن أفضل التمارين هي رياضة المشي والتمارين البسيطة داخل الماء.

زنبقة
01 Dec 2006, 11:42 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

الرياضة تساعد الأطفال البدينين على النوم

قال باحثون من كلية الطب في جورجيا، الولايات المتحدة، إن تمارين رياضة "الآيروبيك" تساعد على تخفيف نسبة الشخير عند الأطفال البدينين أثناء نومهم. وأجرى الباحثون دراستهم، والتي نشرت في مجلة "أوبيسيتي" في عدد نوفمبر الحالي، على 100طفل بدين تتراوح أعمارهم بين 7-11 سنة، كانوا يعانون من الشخير ومشاكل تنفسية أخرى أثناء نومهم بحسب ما أفاده أهاليهم.
وقام الباحثون بتقسيم الأطفال إلى 3مجموعات، خضع الأطفال في 2منها لتمارين رياضية يومية بنسب متفاوتة، بينما ترك الأطفال في المجموعة الثالثة ليمارسوا نشاطاتهم اليومية بشكل طبيعي.
وفي نهاية الدراسة وجد الأطباء أن نسبة الشخير في المجموعتين الأوليين انخفضت بشكل لافت، وكانت أوضح عند المجموعة التي كانت تمارس التمارين الرياضية لمدة 40 دقيقة يوميا على الأقل. وأوضحت هذه الدراسة أنه حتى إذا لم تفد الرياضة في إنقاص الوزن فإن لها نتائج إيجابية أخرى للطفل البدين.

زنبقة
01 Dec 2006, 11:44 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif

الرياضة تؤثر إيجابا في الصحة العقلية للبدناء

‎قد تكون جلسات الرياضة المنظمة بإشراف الطبيب ذات فائدة كبيرة للمراهقين البدينين، وذلك بحسب ما أفاده باحثون من جامعتي "برمنجهام" و"شفيلد هالام" في بريطانيا، فقد أفادت دراسة نشرت في "ميديكال نيوز تودي"، والتي أجراها الباحثون على 81 مراهقا تراوحت أعمارهم بين 11-16 سنة، أن تقديم برنامج رياضي منظم للبدينين يساعدهم على التخلص من مشاكلهم النفسية، وبالدرجة الأولى تلك التي تتعلق بالصحة العقلية التي يتمثل معظمها بالشعور بعدم الرضا عن النفس، كما يساعدهم على ممارسة حياتهم بنشاط أكبر.

وقالت رئيسة البحث في جامعة برمنجهام الدكتورة "أماندا وايلي" إن انتشار السمنة بين المراهقين أمر في غاية الجدية والخطورة، حيث إنه في البداية قد لا يشتكي المراهق من أي مشاكل صحية، غير أن السمنة المفرطة قد تؤدي إلى الإصابة بالسكري أو التعرض لمشاكل قلبية خلال زمن قصير.

ومما يثير القلق أنه تبين أن حوالي ثلث المراهقين الذين شاركوا في الدراسة كانوا يشعرون بالإحباط، كما اعترف ثلث آخر بأنهم تراودهم أحيانا فكرة الإقدام على الانتحار، وهذا يؤكد ضرورة معالجة آثار السمنة على الصحة العقلية إلى جانب الصحة البدنية.
وقسم المشاركون إلى 3 مجموعات ليتمكن الباحثون من مقارنة أثر التدخل الرياضي المنظم مع أثر الحياة والرعاية اليومية المعتادة، وطلب من إحدى المجموعات حضور 3جلسات رياضية أسبوعيا في مركز الرياضة بجامعة "هالام" بشفيلد لمدة 8أسابيع، وتمت متابعتها لمدة 6 أسابيع أخرى في المنزل.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي مارست الرياضة أظهرت تحسنا واضحا في الصحة العقلية، حيث اعترف الأفراد بتحسن كبير في شعورهم بالرضا عن أنفسهم، وتحسن واضح كذلك في لياقتهم البدنية مقارنة بالمجموعات الأخرى.

وأثبتت هذه الدراسة عدم صحة الاعتقاد بأن المراهقين البدينين لا يهتمون بالرياضة، حيث إن أكثر من 75% ممن أجريت عليهم الدراسة اتبعوا البرنامج الرياضي المقدم لهم، ويعود السبب الرئيسي لهذا الاعتقاد إلى قلة البرامج الرياضية المنظمة الخاصة التي تقدم لهذه الفئة من الناس

زنبقة
04 Dec 2006, 03:17 PM
التهاب الشرايين الصدغية.. صعب التشخيص وقد يؤثر على النظر

يمكن علاجه بحدوث مضاعفات إضافية

http://www.aawsat.com/2006/11/30/images/health.394458.jpg

التهاب الشرايين الصدغية هو مرض في الشرايين التي تعرف أيضا بالشرايين القحفية، أو الشرايين الخليوية العملاقة. والتعبير الأخير ينم عن الخلايا الكبيرة جدا (تعرف بالخلايا العملاقة المتعددة النواة) التي تتطور ضمن جدران الاوعية المصابة. وهو مرض يمكن علاجه، لكنه مخيف جدا لكونه قد يؤدي الى العمى الجزئي، أو الكلي رغم أن العلاج المبكر قد يخفض من الخطورة بمقدار كبير.
ودعي المرض بالتهاب الشرايين الصدغية نسبة الى الشرايين الصدغية الكبيرة الواقعة على جانبي الوجه، ولكنه قد يؤثر على الاوعية الدموية الأخرى، وليس على الرأس فحسب.

وتزداد خطورة المرض مع العمر، فهو مرض المسنين لكونه يصيب في غالبية الحالات من هم في سن الخمسين أو أكثر، وتزداد خطورته مع التقدم في السن. والاشخاص الذين يبلغواسن الثمانينات هم عرضة للإصابة به عشر مرات اكثر ممن هم في الخمسينات. ومن المتوقع أن يزداد عدد المصابين به في المستقبل مع تقدم عمر الانسان والعدد المتزايد للمسنين. كما أن المرض هذا شائع لدى النساء بمقدار الضعفين مقارنة بالرجال.

* الأسباب والأعراض

* ولا يعرف الأطباء ما الذي «يوقظ» هذا المرض، لكنه قد ينطوي كما يبدو على استجابة مناعية مضللة بحيث تقوم الخلايا التائية (نوع من خلايا الدم البيضاء) بمهاجمة جدران الأوعية الدموية. ويبدو أيضا أن خلايا متخصصة أخرى تعرف بالخلايا التشجرية، أو التفرعية التي تقوم عادة بالتعرف على الخلايا الدخيلة، وبالتالي إرشاد الخلايا التائية لمهاجمتها، تلعب دورا أيضا في التعرف الخاطئ على خلايا جدران الشرايين على انها خلايا أجنبية.

ويقود الورم الذي يصحب الالتهاب الى تضييق جدران الشرايين، وبالتالي تخفيض التروية الدموية وتدفقها. وتتراوح الأعراض وفقا للشرايين المصابة، وتبدأ غالبا بشكل شائع وبطيء بصداع. وهذا ما أحس به ليو ويتزل عام 2004 المواطن في ولاية ماين في أميركا البالغ من العمر 81 سنة الذي شرع الصداع لديه يزداد سوءا. ويعلق ويتزل على ذلك بقوله: «لمدة ثلاثة أيام على الأقل قبل مراجعتي الطبيب لم أستطع النوم أبدا لأن الصداع كان مختلفا تماما من أي صداع مررت به في حياتي، لكونه كان من الجانبين على الصدغين تماما». لكن أحيانا يكون الصداع من جانب واحد فقط، أو في مقدمة الرأس أو مؤخرته بدلا من الصدغين. وأكثر من ذلك قد لا يكون الصداع شديدا، وقد يزول قبل الشروع في العلاج.

والتهاب الشرايين الصدغية قد يؤثر على النظر لكون الشرايين الصغيرة التي تمد العينين والعصبين البصريين بالتروية الدموية تلتهب أيضا، فإذا قام هذا الالتهاب بقطع التروية الدموية لفترات طويلة، قد يصبح التلف دائما، ومن ثم يؤدي الى فقدان النظر.

وبعض الأحيان قد يكون فقر الدم (أنيميا) وفقدان الوزن واعتلال الصحة الأعراض الاولى والبارزة، مما قد يخلط الأمور في البداية، ويجعل الشكوك تتجه الى اضطرابات أخرى من بينها مرض السرطان.

وفي نصف الأحيان يحدث الصداع وتظهر الأعراض مع ألم العضلات الرثوي، وهي حالة تظهر في الصباح على شكل تصلب وألم في الرقبة والكتفين وأعلى الذراعين والجذع والفخذين.

* التشخيص والعلاج

* يمكن تشخيص المرض عن طريق أخذ خزعة من الشريان الصدغي الذي يشمل إزالة قطعة من الشريان للفحص المجهري، للنظر في التحولات في جدران الشريان. ولكن لكون هذه الشرايين مؤلفة من رقع فإنها قد تؤثر على بعض أجزاء الشريان وليس غيرها. من هنا فانه من الشائع جدا أن تأتي النتيجة سلبية، حتى ولو كان المرض موجودا.

ومن الاختبارات الأخرى التي يلجأ اليها الأطباء، قياس معدل ترسب الكريات البيضاء (الذي يقيس سرعة ترسب خلايا الدم الحمراء في العينة الدموية) ومستوى بروتين «سي» التفاعلي CRP. وعلى الرغم من أن هذه الاختبارات قد تكون غير طبيعية، نظرا لأن الالتهاب قد يكون في أي مكان في الجسم، وليس بالضرورة ان يشير الى التهاب الشرايين الصدغية، إلا أن النتائج المستحصلة، والأعراض، والتاريخ الصحي للمريض، قد تساعد الأطباء على تكوين فكرة تشخيصية.

ويشكل «بريدنسون» العقار المضاد للالتهابات العلاج الرئيسي، وهو يعمل بسرعة ويقضي على الصداع كما يقول ويتزل.

ولكون الخطر على النظر والرؤية يكون في أقصاه خلال الأسابيع الثمانية الأولى من بدء الأعراض، لذا يشرع في إعطاء هذا العقار حالما يشير التشخيص الى احتمال الاصابة بالتهاب الشرايين الصدغية. وعادة تبدأ الأمور بإعطاء المريض جرعة يومية يتراوح مقدارها بين 40 و60 مليغراما.

وللسيطرة على المرض، على المريض أن يتناول الدواء لمدة السنة أو ما يزيد، قبل الشروع في تخفيض كميته تدريجيا، رغم حذر الأطباء من معاودة المرض. لذلك يتناول ويتزل مقدار خمسة مليغرامات يوميا من «بريدنسون» يوميا بعد سنتين من ظهور الأعراض.

لكن لهذا العقار مضاعفاته نظرا الى مضاعفاته الخطيرة التي تشمل إصابة العظام بالكسور والالتهابات وظهور داء السكري. لذلك فان ويتزل يحاول إنقاص وزنه، كما أن جلده هش جدا بحيث يصاب بالجروح والقروح والنزيف بسهولة. وقد يستطيع الكالسيوم وفيتأمين عقيل «دي» وعقاقير مقاومة هشاشة العظام مثل «رايسدرونايت» (أكتونيل) أو «أليندرونايت» (فوساماكس) المساعدة على مقاومة التأثيرات السلبية للعقار على العظام .

المصدرجريدة الشرق الاوسط

زنبقة
06 Dec 2006, 10:31 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

تدني نسبة الحديد في الجسم سبب في ضعف النمو العقلي للمواليد

حوالي ربع أطفال العالم يعانون منه

http://www.aawsat.com/2006/11/30/images/health.394464.jpg

د. عبير مبارك

المواليد الذين تتدنى في أجسامهم نسبة عنصر الحديد، عرضة للاصابة بقصور في النمو الدماغي، حتى لو تمت معالجتهم من هذا النقص في وقت مبكر بعد الولادة، هذا ما يقوله الباحثون من الولايات المتحدة. وهو ما يفرض ضرورة الاهتمام بحفظ نسبة الحديد ضمن معدلات طبيعية وكافية لحاجة الجسم حتى لدى الأجنة قبل الولادة.
ووفق ما تم نشره من نتائج للدراسة الأميركية الحديثة في عدد بداية نوفمبر من مجلة أرشيفات طب الأطفال والمراهقين، فإن الباحثين قاموا في الدراسة بمتابعة حالة 185مراهقا من كوستاريكا. وتبين لهم أن من كان لديهم نقص في حديد الجسم حينما كانوا أطفالا رُضع، فإنهم لم يتمكنوا من إتمام اختبارات تقويم الدراسة أو الذاكرة أو التفكير. وكلما كان الانخفاض في نسبة الحديد أكبر في الصغر، كلما ازدادت احتمالات تدني القدرات العقلية لديهم عند الكبر في السن.

وهذه الدراسة تُضاف الى دراسات أخرى عدة حول الدور الذي يُمكن أن تلعبه مؤثرات كثيرة في الأم على سلامة ونمو الطفل في مرحلته الجينية وفي المراحل التالية من العمر. ولعل من أكثرها غرابة وطرافة هو أن ثمة دورا مُؤثرا للعمر الذي تحمل الأم بجنينها فيه على عدد السنوات من العمر التي سيعيشها الطفل عند شيخوخته. حيث ذكر الباحثون من جامعة شيكاغو في التاسع عشر من هذا الشهر أنه كلما صغر عمر الأم عند حملها كلما طال عمر وليدها.

* الحديد للعقل

* وقالت الدكتورة بيتسي لوزوف، طبيبة الأطفال بجامعة متشغن في أنا أربر والباحثة الرئيسة في الدراسة، إن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للنقص المبكر في الحديد على الدماغ تُؤخر عمليات النمو الذهني بشكل يُشبه تدحرج كرة الثلج، ما يعني أن حصول تأخير في النمو الدماغي أثناء مراحل مبكرة من العمر يتبعه الكثير في مستقبل الطفل وتعليمه وقدراته العقلية والذهنية.

وفي الدراسة قام الباحثون، بدعم من المؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة، بمتابعة حالة 185 طفلا منذ السنة الأولى للعمر. وتم آنذاك إجراء فحص تحليل نسبة الحديد في الدم. كما تمت متابعة ذلك ومتابعة إجراء اختبارات للقدرات الذهنية والعقلية المناسبة ايضا لكل سنة من أعمارهم.

ولاحظت الدكتورة لوزوف أن الأطفال ممن تتدنى نسبة الحديد في أجسامهم قد تم إعطاؤهم كميات من أدوية الحديد لتعويض النقص فيه، وأن بعضاً منهم لم يتمكن العلاج من إعادة نسبة الحديد الى معدلاته الطبيعية لديهم.

وقارن الباحثون حالة 53 منهم والذين عانوا من نقص مزمن في الحديد، بحالة 132 طفلا لديهم نسبة طبيعية للحديد.

وبنتيجة الدراسة تبين أن من لديهم نقص الحديد من ذوي الطبقة الاجتماعية المادية المتوسطة لم يتساووا مع أقرانهم في نفس العمر والمستوى المادي الاجتماعي ممن نسبة الحديد لديهم طبيعية. أي أن أثر نقص الحديد كان مستقلاً في التأثير على القدرات الذهنية والعقلية.

الا ان الأثر كان أسوأ لدى الطبقة المادية الاجتماعية، إذْ اتسعت الهوة من 10 الى 25 نقطة في عمر 19 سنة بين ناقصي الحديد وذوي النسبة الطبيعية له. ما يعني أن تأثير عامل النقص الحديدي تحالف مع تأثير تدني المستوى المادي الاجتماعي في تدهور القدرات العقلية بشكل أكبر. وتشير الاحصاءات الى أن حوالي ربع أطفال العالم يُعانون من نقص الحديد، ما يُؤثر على نوعية وكفاءة عمل خلايا الدم الحمراء.

* الحليب والحديد

* وفي دراسة أخرى نُشرت في نفس عدد المجلة المتقدمة الذكر لاحظ الباحثون من كندا أن الأطفال الذين يشربون حليب البقر عبر الرضاعة بالقارورة بعد عمر سنة، هم أكثر عُرضة للإصابة بنقص الحديد مقارنة بالأطفال الذين في نفس العمر ويشربون الحليب البقري من الكوب.

وقامت الدكتورة تيرينا سيتكلايف من جامعة تورنتو بمتابعة 150طفلا ممن أعمارهم تتراوح ما بين 12 و 38 شهراً، ممن يشربون حليب البقر غير المعزز بالحديد. وتبين لهم أن 37% من متناولي حليب القارورة، و 18% من متناولي الحليب عبر الكوب لديهم نقص في مستوى الحديد في الجسم. وعللت الأمر بأن القارورة تعمل كوسيلة للإكثار من شرب الحليب العادي، وتمنع الطفل بالتالي من تناول الأغذية وأنواع العصير الغنية بالحديد. أي أن استمرار الطفل في الشرب بالقارورة قد يحرمه أيضاً من شرب عصير الفواكه الغنية بالحديد أو أكل المنتجات الطبيعية الغذائية الغنية بالحديد كالبيض أو الحبوب أو غيرها.

ويقول مكتب المكملات الغذائية بالمؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة بأن الأطفال الرضع مكتملي النمو وممن في حالة صحية جيدة، أي ليس لديهم نقص في الحديد أو أمراض أخرى في الدم أو غيره، يختزنون كمية من الحديد تكفيهم حتى سن 6 أشهر على أعلى تقدير. ومما هو متوفر من أدلة علمية، لا يُوجد ثمة ما يدعو الى وضع نصيحة غذائية حول كمية الحديد الواجب تناولها من قبل منْ في هذا السن، أي دون ستة أشهر، للحديد. لكن حاجتهم البالغة 0.27 مليغرام يومياً متحققة بالرضاعة من حليب ثدي الأم.

وأضاف المكتب أن حديد حليب ثدي الأم يمتصه الجسم بسهولة. وثمة مؤشرات أن أمعاء الرضيع في سن ما دون ستة أشهر قادرة على امتصاص 50% من الحديد المتوفر في حليب الأم. هذا مع العلم أن أفضل كمية يُمكن لأمعاء البالغ امتصاصها من أفضل مصادر الحديد وهو اللحم لا تتجاوز 25% على أعلى تقدير. وأن قدرة أمعاء الطفل الرضيع على امتصاص الحديد لا تتجاوز 12 % مما في الحليب الصناعي للرضاعة بالقارورة. ونبه المكتب الى أن حليب البقر عموماً يحتوي كمية متدنية من الحديد. ولأن شرب الرضيع لحليب البقر قد يُسبب النزيف المعوي لديه، فإن من غير المنصوح به إعطاء رضاعة حليب البقر لمنْ هم في هذا السن. ولا يُنصح به إلا بعد إتمام 12 شهرا.

وتنصح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بتغذية الأطفال الرضع بحليب الأم حتى سن ستة أشهر على أقل تقدير، ثم البدء بإعطائه أغذية غنية بالحديد تدريجياً. وتشدد على إعطاء حليب معزز بالحديد للأطفال الذين لا يتمكنون من تلقي الرضاعة الطبيعية لأسباب عدة، لا مجال لشرحها.

زنبقة
06 Dec 2006, 10:32 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

ركوب الدراجة يُقلل إحساس المتعة الجنسية لدى النساء

على غرار ظهور حالات الضعف الجنسي لراكبي الدراجات من الرجال


ركوب الدراجات الهوائية وخوض غمار منافساتها الرياضية ربما يكون سبباً في مشكلة ذات تأثيرات بالغة على إحساس المرأة بالمتعة الجنسية، هذا ما يقوله الباحثون من جامعة يال بالولايات المتحدة ضمن العدد الحالي لمجلة طب الجنس العلمية.
وأضاف الباحثون من قسم النساء والتوليد في كلية يال للطب وكلية ألبرت إنشتاين للطب بأن على المشاركات في السباقات الطويلة لقيادة الدراجات الهوائية التنبه أن ذلك يُمكن أن يتسبب في تقليل مدى الشعور بالإحساس في منطقة الأعضاء التناسلية، ويزيد أيضاً من الشعور بالألم فيها. وتمت الملاحظة العلمية هذه عند مقارنة قائدات الدراجات الهوائية بالعداءات الرياضيات.

وقارن فريق البحث 48 امرأة من المشاركات في سباقات قيادة الدراجة الهوائية مع 22 امرأة من العداءات الرياضيات. وقاموا باستخدام وسائل متعددة في تقويم قدرات الإحساس العصبي في منطقة الأعضاء التناسلية لديهن.

وتمت المقارنة بين النساء اللائي يقدن الدراجة الهوائية لمسافة 10 أميال أسبوعياً، بمن يُهرولن 5 أميال (8 كلم تقريبا) أسبوعياً. وفي حين يتساوى تقريباً مقدار الجهد البدني في كلا نوعي الرياضة، فإن الهرولة لا تُعرض منطقة الأعضاء التناسلية للضغط المباشر كما في مقعد الدراجة الهوائية.

وقالت الدكتورة مارشا غيس، الباحثة الرئيسة وطبيبة النساء والتوليد في كلية طب جامعة يال: إننا وجدنا أن خوض غمار المنافسات لركوب الدراجة الهوائية يُقلل من إحساس المناطق التناسلية لدى النساء. لكننا لم نلحظ أي تغير أو تأثير سلبي على الأداء الجنسي أو نوعية الاستمتاع بالحياة لديهن.

وقالت الدكتورة غيس إن دراستها هي الأولى التي يتم إجراؤها حول التأثيرات العصبية في منطقة الأعضاء التناسلية لدى النساء نتيجة القيادة الطويلة للدراجات الهوائية، والتأثيرات لذلك على الأداء الجنسي لديهن. وأضافت إن حال الجلوس على مقعد الدراجة الهوائية يضع ضغطاً على الأعصاب والشرايين المغذية للأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة، ما يُؤدي إلى نوع من التلف فيهما.

وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 13 مليون امرأة يُمارسن قيادة الدراجات الهوائية بانتظام. وبالرغم من الفوائد الكثيرة للرياضة البدنية عموماً، إلا أن الباحثين أكدوا ما سبق وحذرت منه العديد من الهيئات الطبية حول حالات الإصابات والوفيات عند قيادتها في الأماكن العامة والطرقات.

لكن الأهم هو أن الدراسات الصادرة عن المؤسسة القومية للسلامة الوظيفية، باعتبار النظر إلى محترفي رياضة قيادة الدراجات الهوائية، قد أشارت إلى أن ثمة علاقة بين قيادة الرجال للدراجات الهوائية وبين حالات ضعف الانتصاب، وحالات ضعف الإحساس في منطقة الأعضاء التناسلية لدى الرجال.

وكانت الدكتور كاثلين كونيل من جامعة يال أيضاً قد نشرت العام الماضي، في المجلة الأميركية لطب النساء والتوليد، نتائج دراستها حول دور تدني الإحساس في منطقة الأعضاء التناسلية بالأداء الجنسي للمرأة. وأظهرت نتائج دراستها أن تدني الإحساس في الأعضاء التناسلية سبب في تدني مستوى الاستمتاع الجنسي. وعلقت الدكتور كونيل على الدراسة بأنها لم تتابع التأثيرات البعيدة للنقص في إحساس قائدات الدراجات الهوائية بأعضائهن التناسلية، وكذلك لم تتبع بوضوح تأثير ذلك النقص في الإحساس على نوعية الأداء الجنسي للمرأة.

زنبقة
06 Dec 2006, 10:43 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

آلاف مصاب بالإيدز في السعودية 23% منهم سعوديون

في يوم الإيدز العالمي: ضرورة سن تشريعات تحفظ حقوق المرضى

http://www.aawsat.com/2006/11/30/images/health.394461.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة

تعتبر متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) من أخطر الأمراض انتشارا على النطاق العالمي. وقد بدأ هذا الوباء في بداية الثمانينات واستفحل خطره خلال التسعينات. وما لم تتحصن المجتمعات بالوعي حول طرق انتشاره وأساليب الوقاية منه فليس هنالك ضمان لوقف الازدياد المطرد في عدد الإصابات حتى في البلدان التي ما يزال المرض فيها محصورا بعدد قليل من الإصابات. الإيدز عالمياً جاء في التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للإيدز (الذي يصادف غدا الجمعة) أنه على الرغم من إحراز بعض التقدم في مجال خفض الإصابة بمرض الإيدز إلا أن حالات الإصابة بالمرض في ازدياد، حيث شهد العام الماضي وفاة نحو 2.9 مليون شخص وسُجلت 4.3 مليون إصابة جديدة، وبلغ عدد المصابين بعدوى الإيدز (38.6 مليون).
وقال المدير العام للمنظمة بالنيابة، أندرس نوردستروم، أن أفريقيا تعد أسوأ المناطق المتأثرة بالمرض، حيث ان %65 من عدد الإصابات في العالم كان في أفريقيا إضافة إلى انخفاض متوسط عمر الفرد إلى 47 عاما فقط في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء، وهو أقل بنحو 30 عاما من الذين يعيشون في الدول المتقدمة. وترتفع الإصابة بالإيدز بين النساء والفتيات على وجه الخصوص حيث تبلغ نسبة الإصابة 14 امرأة لكل 10 رجال. وهناك زيادة بلغت أعلى معدلاتها في شرق آسيا وآسيا الوسطى وشرق أوروبا.

الأيدز في السعودية صرح لـ «الشرق الأوسط» الدكتور طارق أحمد مدني استشاري الأمراض المعدية ومستشار وزير الصحة أن العدد التراكمي لكل الحالات المكتشفة منذ عام 1984 وحتى نهاية 2005 (بالمملكة) قد بلغ 10120 مصاباً، يُشكل السعوديون منهم %22.9 (2316 مصاباً) وغير السعوديين %77.1 (7804مصابين).

وفي دراسة علمية تم نشرها من قبل فريق علمي برئاسة د طارق مدني عن 6046 حالة (منها 1285 سعوديا) تم تشخيصها بالمملكة من سنة 1984 وحتى 2001 فقد تم تسجيل أكثر الحالات من مدينة جدة (1887 حالة أي 74 حالة لكل مئة ألف نسمة) يليها مكة المكرمة (670 حالة أي 45 حالة لكل مئة ألف نسمة) يليها جازان (392 حالة أي 39 حالة لكل مئة ألف نسمة) يليها الدمام (641 حالة أي 35 حالة لكل مئة ألف نسمة) يليها الرياض (1292 حالة أي 27 حالة لكل مئة ألف نسمة) يليها باقي مدن المملكة، حيث تراوح العدد بين 2 إلى 20 حالة لكل مئة ألف نسمة. وبينت الدراسة أسباب الإصابة في المرضى السعوديين المشار إليهم.

وأوضحت الدراسة أن 92% من الحالات من غير السعوديين كانت من الجنسيات العشر التالية: الإثيوبية %46.5 والنيجيرية %7.2 والتشادية %6.9 واليمنية %6.5 والسودانية %5.6 والإريريترية %5.2 والهندية %4.6 والصومالية %3.7 والباكستانية %3.2 والبنغلاديشية %2.8 والبقية %8 كانوا من 41 جنسية أخرى.

وأضاف د. طارق مدني أنه في العام المنصرم 2005 تم اكتشاف 1201 حالة جديدة، منها 311 سعوديا و890 غير سعودي. وبلغت نسبة الرجال للنساء وسط السعوديين للحالات المكتشفة 3 : 1 تقريباً. وتشكل الفئة العمرية 15 ـ 49 سنة %79.5، وتمثل العلاقات الجنسية حوالي %90 من طرق العدوى بين السعوديين (280 حالة من أصل 311) تليها العدوى من الأم إلى الجنين %6 (18 حالة) ثم تعاطي المخدرات بالحقن %4 (13 حالة). وبين أن الإصابات المكتشفة في السعوديات كانت من أزواجهن المصابين. وأضاف د. مدني أن عدوى الأيدز يمكن أن تنتقل للإنسان دون أن تظهر عليه أية أعراض لسنوات طويلة، ويبقى المصاب بالعدوى ناقلا لها مدى الحياة حيث يستطيع نقل الفيروس إلى الآخرين حتى ولو بدا سليما في الظاهر. ومن حسن الحظ أن مرض الإيدز لا ينتقل إلا من خلال ممارسات غير سوية، ويمكن التحكم فيها، فهو لا ينتقل عن طرق الوسائط التالية:

1 ـ المخالطة العارضة أو الاتصال في محيط الأسرة أو العمل الاجتماعي أو المدرسي كالمصافحة والعناق. 2 ـ الأكل أو الشرب أو خلال حنفيات شرب المياه أو المسابح.

3 ـ استعمال وسائل المواصلات العامة أو استخدام أجهزة الهاتف أو عن طريق الملابس.

4 ـ عن طريق العطس أو السعال أو بواسطة الحشرات كالذباب والبعوض. 5 ـ ويثير احتمال انتقال العدوى عن طريق اللعاب كثيرا من المخاوف بين الناس ولكن احتمال انتقال العدوى عن هذا الطريق ضئيل جدا.

حقوق مرضى الإيدز وأوضحت الدكتورة سناء عباس فلمبان مديرة مستشفى الملك سعود ومنسق برنامج الإيدز بمنطقة مكة المكرمة أن المملكة ما زالت تفتقر إلى وجود نظام مكتوب يكفل لمرضى الإيدز حقوقهم، وقد أخذت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة على عاتقها مبادرة إعداد مسودة النظام الذي يحفظ حقوق هؤلاء المرضى. وسوف يؤخذ في الاعتبار:

ـ ضرورة التصدي لوصمة العار والتمييز ضد المرض وفتح المجالات أمامهم.

ـ العمل على مكافحة الفقر الذي يمثل سبباً في انتشار الإيدز. ـ ضرورة التنسيق بين الاستراتيجيات الوظيفية للقطاعات لتحسين جهود مكافحة المرض وتسريع الخطى المبذولة على أرض الواقع لتمكينهم من أداء الأعمال التي تتلاءم مع وضعهم الصحي.

ـ زيادة الموارد المالية التحويلية المقدمة لصالح برامج مكافحة المرض وتحسين الصحة العامة لهؤلاء المرضى.

ـ تحفيز جماعات العمل التطوعي وتقديم الخدمة في مجال الصحة، التعليم، رعاية المعاقين.

ـ تكريس الجهود في مجال الدراسات والبحوث لإيجاد أدوية مأمونة ذات أسعار معقولة ولقاحات يمكنها القضاء على الفيروس.

الوقاية والعلاج يتفق الخبراء على أن اللقاح هو أفضل أمل لوقف انتشار الإيدز. ويجري حاليا تجربة عدد كبير منها، ولكن لم يثبت أيٌ منها نجاحا مبشرا.

وللوقاية من العدوى عن طريق الجنس، اتباع السلوك الجنسي القويم في إطار العلاقة الزوجية وتجنب تعدد القرناء الجنسيين بصورة غير شرعية فهو يوفر الضمانة الأكيدة ضد الإصابة بالعدوى. ويجب التأكيد على أهمية استعمال الواقي الذكري عند كل جماع في حالة إصابة احد الزوجين بالعدوى لأي سبب كان.

وللوقاية من العدوى المنقولة عن طريق الدم، يجب تحري سلامة الدم وسلامة المتبرعين به قبل نقله إلى أشخاص آخرين، وكذلك التأكد من سلامة الأدوات التي تستخدم في عمليات نقل الدم.

للوقاية من العدوى من الأم المصابة لوليدها: لا بد من إعطاء المرأة الحامل والمصابة بالفيروس الأدوية المضادة للفيروس خلال الحمل وعند الولادة، ومن ثم إعطاء المولود دواء الفيروس لمدة 6 أسابيع بعد الولادة لمنع انتقال العدوى إلى الطفل. وفي حالة عدم تلقي المرأة الحامل للعلاج خلال الحمل أو توقع وجود الفيروس بالدم بنسبة أعلى من 1000 نسخة في المليلتر وقت الولادة فينصح بإجراء عملية قيصرية لتوليد الأم لحماية الطفل من الإصابة. ويجب منع الأم المصابة من إرضاع الطفل واستخدام الرضاعة الصناعية كبديل آمن. وإن كانت المرأة المصابة ترغب في الحمل وهي في فترة المرض الكامنة وتتمتع بصحة جيدة فيمكن السماح لها بالحمل على أن تُتبع معها الإجراءات الوقائية المذكورة آنفا.

وقد أمكن لخليط من العقاقير يعرف باسم العلاج الشديد الفعالية ضد الفيروس الارتجاعي أن يجعل حاملي فيروس الإيدز في حالة صحية جيدة ويمنع إصابتهم بالمرض. برنامج وطني وتوضح الدكتورة سناء عباس فلمبان مديرة مستشفى الملك سعود أن البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بمحافظة جدة ومقره في مستشفى الملك سعود يقوم بتوفير المعلومات الصحيحة عن المرض وتوضيح المفاهيم الخاطئة والمهارات العملية التي يمكن تطبيقها على مستوى الأفراد وتؤدي إلى تغيير في السلوك الشخصي للحد من الإصابة بالمرض، ومن ذلك:

1 ـ توحيد آلية التبليغ والنماذج المستخدمة والإجراءات المتخذة.

2 ـ ربط المطلوبين الذين يصعب الوصول إليهم بالحاسب الآلي بالجوازات.

3 ـ متابعة المخالطين المباشرين للحالات وإجراء الفحوصات دورياً. 4 ـ التوسع في نطاق تقديم النصائح والمشورات وتفعيل الخط الساخن للرد على استفسارات المرضى أو المواطنين، وتوزيع المطويات اللازمة للتوعية.

5 ـ تقوية الشراكات بين الجهات الصحية الحكومية والخاصة في برنامج الإيدز والتبليغ.

6 ـ عمل برنامج متكامل في الحاسب الآلي لحفظ بيانات المرضى. 7 ـ إنهاء وضع الحالات المكتشفة (سعوديين ـ غير سعوديين). 8 ـ رفع الإحصاءات الى الوزارة والمحافظة.

9 ـ تقديم المساعدات الممكنة للحالات المصابة وأسرهم.

زنبقة
06 Dec 2006, 10:47 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

بين الخطأ والصواب


د. عبد الحفيظ خوجة*

* العيش حتى 100 عام.. وعمر الأمِّ > من الأخطاء الشائعة في كثير من المجتمعات في العالم عدم تزويج بناتهن في سن مبكرة، والغالبية منهن يتزوجن بعد الخامسة والعشرين.

لقد وَجدَ فريق طبي أميركي من جامعة شيكاغو أن الناس الذين وُلدوا من أمهات كن أصغر سناً مِنْ 25 سنة كَانت فرصة بقائهم أحياءً لمدّة قرن، أكثر بمرتين مِن الناسِ الذين وُلدوا من أمهاتٍ أكبر سنّاً.

نتائج هذه الدراسة قُدّمتْ منذ أسابيع قليلة في اجتماع الجمعية الأميركية لكبار السن the Gerontological Society of America، حيث أجريت الدراسة على 198 «مئويا» (عاش 100 سنة) سبق أن وُلدوا في الولايات المتّحدةِ في الأعوام مِنْ 1890 ـ 1893 ووَجدوا أن الأطفالِ الكبار (الذين وُلدوا أولاً) كَانوا أكثر بقاء للعَيْش حتى 100 سنة.

وبعد التحليلِ الأخيرِ، استنتج الباحثون بِأَنَّ هذه الفائدةِ (طولِ العمر بين الأطفالِ الكبارِ) ترتبِط بشكل كبير بحقيقة أنَّهُمْ كَانوا قد ولدوا من أمهات كُنّ في مراهقتهن أَو أوائِل العشريناتِ من العمر.

وطبقاً لمكتبِ إحصاء السكان، كان بين 1990 و2000، عدد المئويين في الولايات المتّحدةِ قد زادَ مِنْ 37.000 إلى 55.000 مئوي، كما أشار المكتب إلى أن النِساء كن، على الأرجح، مرشحات لوُصُول 100 سنةَ أكثر بثلاث إلى خمس مراتِ مِنْ الرجالِ. وهكذا فإن فرص العيش حتى 100 قَدْ تَعتمدُ إلى حدٍ كبير على عمر الأم وشبابها عند الولادة. هذه الدراسة أجريت بدعم وتمويل من المعهد الوطني الأميركي للشَيْخُوخَة وجمعِية محاسبي التأمين.

* «مفكرة» للوجبات الغذائية > من الأخطاء الشائعة في سلوكياتنا الغذائية أن نأكل متى ما شاهدنا الطعام بأعيننا ونأكل دون حساب للسعرات الحرارية التي يحتوي عليها ذلك الطعام أو تفريق وتحديد لما يناسب وضعنا الصحي. وتكون النتيجة أن نعاني باستمرار من مشاكل الجهاز الهضمي وأعراض القولون العصبي كما نُصاب بالسمنة ومضاعفاتها الصحية.

مفكرة أو قائمة الطعام هي وسيلة علمية وصحية للوقاية من العديد من المشاكل الصحية المتعلقة بالطعام. وقَدْ تَكُون وسيلة مساعدةَ في معركةِ إنقاص الوزن التي فشلت أمامها مختلف العمليات الأخرى. إنها تساعد في تعقّب الأصناف التي نَأْكلُها في كل يوم أَو حتى في كل وجبة غذائية على حدة، وبذلك يمكن للشخص أن يدرك أهمية كُلّ وجبة خفيفة أو صَغيرة وكل صنف يتناوله منها طوال اليوم وذلك عندما يقوم بحِساب السعرات التي تحويها تلك الأصناف.

الأكاديميةِ الأميركيةِ لأطباءِ الأسرة تقدم مقترحاً لأهم العناصر التي يمكن تسجيلها في هذه المفكرة أو القائمة:

ـ حجم وجزء كُلّ قطعة غذائية نَأْكلُها. يجب تسجيل أبعادها أو وزنها أو حجمها أَو عددها.

ـ تسجيل قائمة حقيقية بالأصناف التي نأَكلها، متضمنةً أنواع الصلصات والتوابل المستعملة في الطعام.

ـ تسجيل الوقت الذي نأَكل فيه، وكذلك المكان، وما إذا كنا قد أَكلنا مع مجموعة من الأصدقاء أو الأهل أم وحيدين. إن تسجيل هذه الأشياءِ يُمْكِنُ أَنْ يُساعدَ على مُرَاقَبَة وتحديد اتجاهاتنا وعاداتنا وسلوكنا في الأكل.

ـ وأيضاً تسجيل ما كُنا نَعْملُ خلال تناول الطعام، مثل مشاهدة التلفزيون، القراءة، التحدث مع الآخرين.. الخ، وكَيف كان شَعورنا ونحن نقوم بعملية الأْكل.

إن تعودنا تسجيل مثل هذه القائمة في كل وجبة غذائية نتناولها سيكون عادة حسنة ولها مردود صحي كبير في حياتنا الراهنة والمستقبلية.

زنبقة
06 Dec 2006, 11:23 PM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

ثلث حالات الانتحار يرتبط بالكحول

مرضى السرطان أكثر عرضة للإقدام عليه

http://www.aawsat.com/2006/11/30/images/health.394468.jpg


قالت إدارة مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها بالولايات المتحدة، في تقريرها الأسبوعي عن الوفيات والأمراض الصادر في يوم الخميس الماضي، الثالث والعشرين من هذا الشهر، إن الكحول مرتبط بحوالي ثلث حالات الانتحار الحاصلة في الولايات المتحدة مؤخراً. فيما أعلن الباحثون الكنديون، ضمن عدد نوفمبر من مجلة مدونات علم أمراض السرطان، أنه بالرغم من انخفاض نسبة حالات الانتحار بين مرضى السرطان، إلا أن إقدامهم عليه يفوق الضعف لما هو حاصل بين الناس العاديين. ومع تنامي معدلات الإقدام على الانتحار بين صغار السن ومتوسطي العمر، لا تزال التحذيرات الطبية تتوالى حول ضرورة الاهتمام وملاحظة المؤشرات المبدئية لإمكانية حصوله لدى المُقدمين على الانتحار، واعتبارها أفضل السبل في منع الكثير من تلك الحالات كوسيلة متأخرة للوقاية منها.

* دور الكحول

* وأكدت إدارة مراكز السيطرة على الأمراض ومنع انتشارها في الولايات المتحدة بأن نتائج مراجعة حالات ضحايا الإقدام على الانتحار في 13 ولاية أميركية تُظهر أن التحاليل لنسبة الكحول في الدم أثبتت وجوده لدى 3.33% في حين كانت نسبة وجود مشتقات أنواع المواد المورفينية المخدرة لا تتجاوز 16,4%.

وقال فريق البحث من المركز القومي لمنع الإصابات والسيطرة عليها التابع للإدارة المذكورة، إن النتائج تُؤكد ضرورة الاستمرار في إجراء تحاليل السموم والمواد الإدمانية لدى ضحايا عمليات الانتحار. لأنها قد تُعرف بالمواد المتسببة فيه، وبالتالي يُمكنها المساعدة في تطوير وسائل وقائية كفيلة بتقليل الإقدام على الانتحار.

وأضافوا بأن حالات الانتحار بلغت حوالي 31,484 حالة في عام 2003، أي حوالي 10.7 لكل 100 ألف نسمة. وعليه فإن الانتحار كان السبب الرابع للوفيات بين من أعمارهم تتراوح ما بين 10 و64 سنة، والسبب الثاني للوفيات ممن أعمارهم تتراوح بين 25 و34 سنة وبين من أعمارهم تتراوح بين 10 إلى 24 سنة! وتقول المؤسسة القومية للصحة العقلية التابعة للمؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة إن عدداً من الدراسات الحديثة ساهمت في كشف العلاقة بين تناول المشروبات الكحولية وبين سلوكيات الإقدام على الانتحار، وأكثرها وضوحاً لدى صغار السن. ولدى البالغين تعلو نسبة الإقدام على الانتحار بين مدمني الكحول المصابين بالاكتئاب تحديداً، بالإضافة إلى مواجهة متاعب اجتماعية أو مشاكل أسرية.

* السرطان والانتحار

* ويصف الباحثون الكنديون العلاقة بين السرطان كسبب باعث للإقدام على الانتحار لدى بعض من المرضى. وبالرغم من تدني نسبة الانتحار بين مرضى السرطان إلا أن احتمال إقدام مرضى السرطان عليه هو ضعف ما لدى السليمين من الأمراض السرطانية. وضمن نتائج دراستهم نبهوا على أن الأطباء المعالجين لهؤلاء المرضى وطاقم التمريض والأخصائيين الاجتماعيين عليهم إدراك احتمالية إقدام مرضاهم على مثل الخطوة هذه في إنهاء الحياة.

هذه النتائج المهمة توصل الباحثون إليها بعد متابعة أكثر من مليون وثلاثمائة حالة سرطان في أميركا الشمالية. وتبين من خلال المراجعة أن 265 امرأة و1307رجال أقدموا على الانتحار من بين هؤلاء. ما يعني أن النسبة متدنية بعكس ما يتوقعه البعض منهم خاصة مع وصول الحالة السرطانية مراحل متقدمة من الانتشار في الجسم أو زيادة المعاناة من الألم أو عجز الطب عن تقديم أي مساعدة سوى تخفيف الألم. وهو ما علق عليه الدكتور جاي بروكس، رئيس قسم أمراض الدم والسرطان في أحد المراكز الطبية بلوس أنجلوس، بالقول طوال عملي خلال العشرين سنة الماضية لم أصادف سوى ثلاث حالات انتحار بين مرضى السرطان. هذا في حين أن الدراسة توصلت إلى أن 19 من بين كل ألف مريض، و4 من بين كل ألف مريضة سرطان يُقدموا على الانتحار، ما يعني بالمقارنة مع النسب العادية للانتحار والبالغة 24 حالة لكل 100 ألف شخص، أن معدل الانتحار بين مجموعة مرضى السرطان يبلغ نسبة الضعفين والنصف مقارنة بمجموعة الناس العاديين.

والمُلاحظ أن الرجال يُقدمون بمعدل خمسة أضعاف ما يُقدم النساء عليه من الانتحار لدى مجموعة مرضى السرطان من الجنسين. وهو ما يتماشى مع ارتفاع إقدام الرجال على الانتحار مقارنة مع النساء لدى مجموعة الناس العاديين في المجتمع عموماً. وهو ما يطرح تساؤلات حول سبب استمرارية نفس الاختلاف بين الجنسين حتى لدى مجموعة مرضى السرطان.

* الدعم الأسري

* وقال الدكتور واين كندال، المتخصص في العلاج الإشعاعي للسرطان في مستشفى مركز أوتاوه الإقليمي للسرطان في أونتاريو إن الواجب التنبه إلى هذا الأمر لدى جميع مرضى السرطان، لكن ثمة علامات أشد خصوصية في ارتفاع احتمالات الإقدام على الانتحار بين مرضى السرطان، مثل الرجال المصابين بسرطان في الرأس أو العنق، أو الحالات المتقدمة من انتشار السرطان في الجسم، وبين من يفتقرون إلى الدعم الاجتماعي أو الثقافي في مواجهة الحالات والأوقات الصعبة، أو من لا تتوفر لهم خيارات العلاج المناسبة. أي بعبارة أخرى لدى من يتملكهم اليأس بشكل مسيطر. كما ولاحظ الباحثون أن الاحتمالات تضعف لدى ذوي البشرة السمراء الداكنة أو النساء.

ومما لاحظه الباحثون هو أن الرجال يُقدمون بشكل أعلى على الانتحار بعد تبليغهم مباشرة تشخيص وجود ورم سرطاني لديهم، في حين أن النساء يُمكن أن يُقدمن عليه في أي وقت. كما لاحظوا أن المطلقين من الرجال أو النساء أعلى إقداماً على الانتحار مقارنة بالمتزوجين. وتحديداً فإن الزواج يُقلل بمعدل 50% من احتمال الإقدام على الانتحار لدى الرجال، وبمعدل 35% لدى النساء.

وقال الدكتور بروكس في إحدى أهم تعليقاته على دراسته إن الرسالة التي أُحاول إيصالها إلى مرضاي هي أنه في حالة الإصابة بأي من الأمراض المزمنة، والسرطان أحدها على حد وصفه، فإن عليهم محاولة تسهيل وصول الدعم الأسري إليهم لمساعدتهم على ما هم فيه. واستطرد بأنه رأى حالات عدة لرجال مرضى مطلقين، تعود إليهم طليقاتهم بمجرد علمهن بإصابة ازواجهن السابقين بالورم السرطاني.

* لماذا الرجال؟

* أعلى وسيلة مستخدمة في الإقدام على الانتحار هي طلقات الأسلحة النارية، حيث تُشكل الوسيلة في 60% من الحالات وفق نشرات المؤسسة القومية للصحة العقلية التابعة للمؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة. بل إن الدراسات الطبية تُؤكد أن مجرد وجود أسلحة نارية في المنزل هو عامل مستقل يرفع من احتمالات إقدام أحد أفراد الأسرة على الانتحار باستخدامه!. ويلي في الوسائل استخدام الشنق للذات بالنسبة للرجال، واستخدام تناول جرعات عالية من الأدوية بالنسبة للنساء.

ويُسجل الرجال أعلى نسبة للوفاة نتيجة محاولة الانتحار بنسبة تقارب خمسة أضعاف ما يُصيب النساء. لكن ومع هذا فإن إقدام النساء على الانتحار هو أعلى من إقدام الرجال. بمعنى أن الرجال حينما يُحاولون الانتحار فإنهم يُتمون العملية بطريقة تضمن موتهم أكثر مما تفعله النساء. ولذا فإن ظهور علامات أو مؤشرات الإقدام على الانتحار هو أمر عالي الخطورة لدى الرجل ويجب أخذه بدرجة فائقة من الجدية، وإن كان الأمر شديد الجدية لدى الجنسين ويجب الاهتمام في كل الأحوال بأي حديث عن الانتحار.

* عوامل حيوية

* وترى بعض الدراسات الطبية أن ثمة اختلالا كيميائيا حيويا من جوانب عدة يطال الدماغ ويربط ما بين الشعور بالاكتئاب كحالة مرضية لها مواصفات طبية محددة لتشخيصها وبين سلوكيات الإقدام على الانتحار. وتقول بأن تدني إحدى المواد الناتجة عن تحليل مادة سيروتنين في أنسجة أجزاء معينة من الدماغ، وتم قياس تدنيه في تحليل عينة من السائل الشوكي المحيط بالدماغ والحبل الشوكي.

وإن كانت الدراسات غير متقدمة حتى اليوم في هذا المضمار، إلا أن تطورها قد يُسهم في تشخيص هذا النوع من السلوكيات القاتلة ومعالجتها بكفاءة أفضل مما هو متوفر اليوم لدى أطباء النفسية.

وثمة أدلة متنامية على أن للعوامل الجينية الوراثية دورا في تفشي هذا السلوك في بعض العائلات كما تقول المؤسسة القومية للصحة العقلية. لكنها كانت دقيقة حينما وضحت الأمر بأن هذا لا يعني أن السلوك الانتحاري هو صفة حتمية بل يعني الاهتمام بتقليل فرص حصول هذا والحد من أسبابه الموصلة إلى تلك النتيجة القاسية. والواقع أن المؤشرات ليست قوية حتى اليوم للجزم بأي صفة للعلاقة الوراثية بالأمر بخلاف الكثير من الأمراض النفسية أو العضوية.

* هل يرفع الاكتئاب من احتمالات الانتحار؟

> بالرغم من أن غالبية مرضى الاكتئاب بالمعنى الطبي، أي المعتمد على تشخيص بناء على علامات واضحة ومحددة، إلا أن وجود حالة كبرى من الاكتئاب يرفع من احتمالات الإقدام على الانتحار، بمعنى أن الأمر مرتبط بدرجة الاكتئاب ومدى عمقه.

وتشير نشرات المؤسسة القومية للصحة العقلية بالولايات المتحدة إلى أنه بملاحظة مرضى الاكتئاب الذين يُتابعون حالتهم لدى الأطباء النفسيين فإن 2% فقط منهم يُقدمون على الانتحار. بينما من لا يُتابعون لدى الأطباء فإن النسب تعلو إلى الضعف، أي 4%. ومن يتم إدخالهم إلى المستشفى للمعالجة من الاكتئاب بعد إقدامهم على محاولة للانتحار فإن نسبة الوفاة بسبب الإقدام على الانتحار مرة أخرى تصل إلى 6%.

هذا من جانب، ومن جانب اخر وفق نوع الجنس، فإن 7% من الرجال الذين عانوا من الاكتئاب يموتون بسبب الانتحار، بينما 1% فقط من النساء المصابات بالاكتئاب يمتن بسبب الانتحار. ما يعني أن اكتئاب الرجل أشد وطأة عليه مما هو الحال لدى المرأة.

ولو نظرنا إلى الجانب الآخر من المسألة، أي مدى انتشار الاكتئاب بين المنتحرين، لوجدنا أن 60% من المنتحرين عانوا من اضطرابات نفسية كحالات الاكتئاب الكبرى أو غيرها.

والكلام هنا هو عن حالة الاكتئاب المرضي، وإلا فإن أحداً لن يُقدم على الانتحار إلا نتيجة لليأس النفسي الطاغي عليه تلك اللحظة. وكما تقول المؤسسة القومية للصحة العقلية فإنه حتى اليوم لا توجد علامات ثابتة تدل على توقع سلوك الإقدام على الانتحار. لكن عوامل خطورة الإقدام عليه تشمل وجود أحد الأمراض النفسية، أو إدمان الكحول أو المخدرات، أو الإقدام في السابق على محاولة الانتحار، أو إقدام أحد أقاربه عليه، أو التعرض للاستغلال الجنسي في السابق

زنبقة
13 Dec 2006, 06:39 PM
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif

http://www.asharqalawsat.com/2006/12/07/images/health.395570.jpg


دخان الحطب و أبخرة القلي تسبب السرطان


* أعلن فريق من العلماء الفرنسيين أن الدخان و الأبخرة المتصاعدة من حرق الحطب أو قلي الأطعمة داخل المنازل يُمكن أن تكون خطراً علي صحة الإنسان. و أن الخطورة تلك تتمثل في احتمال الإصابة بالسرطان, خاصة بين الناس في البلدان الفقيرة.

و جاء الإعلان هذا في 29 نوفمبر من قبل الباحثين في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان, و تم نشره في النسخة الإلكترونية من مجلة لانست للسرطان. و قالوا إن المواد المنبعثة داخل المنازل نتيجة استخدام مصادر حيوية للطاقة, مثل الحطب أو الفحم أو روث الحيوانات, و كذلك نتيجة القلي بدرجات حرارة عالية تشكل سبباً في الإصابة بالسرطان.

و المعروف أن التقارير الدولية تشير إلي أن نصف سكان الأرض يستخدمون الحطب أو الفحم لطبخ الأطعمة أو للتدفئة. و أن غالبية ذلك يتم في الدول النامية داخل المنازل التي تخلو من أنظمة تهوية لإبعاد تلك الأبخرة أو الأدخنة إلي خارج المنازل.

و قال الدكتور بيتر بويل, من فرع الوكالة في مدينة ليون الفرنسية, إن لهذا الأمر بالنتيجة أهمية عالية في مجال الصحة العامة, و نحن نطالب ببذل المزيد من الجهود للتوعية بالمخاطر الصحية لهذه الممارسة اليومية الشائعة من قبل كثير من الناس علي نطاق العالم. و وفق ما أشارت إليه الدراسة فإن 90% من منازل سكان مناطق جنوبي الصحراء الكبرى في أفريقيا تستخدم الحطب أو غيره, في حين أن القلي بأنواعه, إما العميق أو علي السطح فهو شائع في مناطق جنوبي شرق آسيا. و سيتم تقديم التقرير ضمن فعاليات اللقاء السنوي لمجمع تحليل عوامل الخطورة الصحية, و الذي سُيعقد قريباً في الولايات المتحدة.

حبوب منع الحمل للرجال

* الباحثون من بريطانيا متفائلون بقدرتهم خلال الخمس سنوات القادمة علي إنتاج نوع جديد من حبوب منع الحمل, لكن من النوع الذي يتناوله الرجال, لا النساء, لتلك الغاية. و أعلن الباحثون من كينغز كولدج اللندنية في 27 نوفمبر أنهم بصدد تطوير عقار يعمل علي إيقاف إنتاج الحيوانات المنوية، ويعتزمون البدء في إجراء اختبارات مادة كيميائية تمنع من إتمام انقباضات أنبوب نقل الحيوانات المنوية من الخصية، وهي انقباضات في حال توقفها لا تتمكن الحيوانات المنوية من الوصول إلي القضيب و قذفها بالتالي إلي داخل مهبل المرأة لإتمام اللقاح للبويضة الأنثوية.

و يعلم كثير من الباحثين أن ثمة أدوية مستخدمة اليوم, كما في معالجة ارتفاع ضغط الدم أو انفصام الشخصية, تمنع, كأحد آثارها الجانبية, من وصول الحيوانات المنوية إلي القضيب.

و هي أدوية من الصعب استخدامها كحبوب لمنع الحمل من قبل الرجل لما لها من تأثيرات جانبية غير مناسبة كالدوار و الدوخة.

لكن الباحثين نجحوا في عزل مركبات كيميائية توقف انقباضات أنبوب نقل الحيوانات المنوية من الخصية إلي القضيب, و لا يبدو من النتائج المبدئية لدراساتها أنها ذات آثار جانبية تحول دون استخدامها كحبوب لمنع الحمل من قبل الرجال. و تحتاج, كما يُؤكد الباحثون اللندنيون, إلي إثبات فاعليتها و أمانها عبر تجارب تُجرى علي الحيوانات ثم متطوعين من الناس.

و إذا ما سارت الأمور بطريقة جيدة, علي حد قولهم, فإن توفر الحبوب تلك ربما يكون في حدود عام 2012. و من غير المعلوم لديهم هل سيكون تناولها بشكل يومي أو أنها حبة سيتناولها الرجل قبل البدء في اللقاء الجنسي مباشرة. لكن المرجح أنها لن تكون ذات تأثير ضار علي قدرات الإخصاب للرجال متى ما توقف الرجل عن تناولها, لأنها ليست أدوية هرمونية تعبث بأنظمة الإخصاب بل مجرد أدوية تُضعف انقباضات عضلات أنبوب نقل الحيوانات المنوية من الخصية.

طريقة واعدة لتصوير ثلاثي الأبعاد للقلب

* تمكن باحثون يابانيون من ابتكار تقنية جديدة لتصوير القلب بأبعاده الثلاثة باستخدام التصوير بالرنين المغنطيسي. ويُعد تطويرهم هذا وسيلة واعدة في تصوير حالة شرايين القلب التاجية و رصد أي تضيقات كبيرة فيها تعمل علي إعاقة جريان الدم من خلالها, أي دون الحاجة إلي وسائل تشخيصية متعمقة كقسطرة شرايين القلب مثلاً.

و وفق ما نشرته مجلة الكلية الأميركية للقلب في عدد 21 نوفمبر, فإن طريقة التصوير الشامل للقلب باستخدام الرنين المغنطيسي تزود الطبيب بصورة ثلاثية الأبعاد للقلب و الشرايين الكبيرة المتصلة به، ما يعني أنه ربما تكون بديلاً لوسائل تصوير شرايين القلب و القلب نفسه ذات الصفة المتعمقة إما باستخدام الصابغات الملونة المحقونة في داخل شرايين القلب كما في القسطرة, و إما التي تستخدم الأشعة لمشاهدة ما بداخل حجرات القلب.

و تمثل عدة عوامل تقنية الإشكاليات الأبرز اليوم في قدرة التصوير بالرنين المغنطيسي علي إعطاء صور واضحة للقلب و شرايينه، مثل حركة عضلة القلب المتتابعة أثناء نبض القلب و انقباضاته لضخ الدم بشكل متواصل, إضافة إلي حركات الرئة أثناء التنفس, و درجة وضوح صور تقنية الرنين المغنطيسي أصلاً.

ما يعني أن الصور لن تكون مفيدة للأطباء أثناء محاولتهم تقويم وضعية القلب و شرايينه, و تحديداً سلامتها من التضيقات. و نجح اليابانيون من تطوير تقنية لتصوير القلب بالرنين المغنطيسي خلال فترات السكون العابرة أثناء الانقباض لضخ الدم أو أثناء الانبساط لتجمع الدم في حجراته. و من خلال دراستهم التي شملت 113 مريضاً بمستشفى جامعة ماي و مستشفى ماتسيوساكا باليابان تبين أن المرضى يختلفون في الوقت المناسب لتصوير القلب بهذه التقنية.

زنبقة
14 Dec 2006, 02:44 AM
بين الخطأ والصواب

د. عبد الحفيظ خوجة *

تقليل مدة التنويم بالمستشفى.. أفضل من الأخطاء الشائعة في كثير من الشعوب في العالم أن المريض خاصة مريض القلب يتوقع البقاء بالمستشفى لفترة طويلة عقب تعرضه لنوبة قلبية مثلا، وقد يرفض الخروج إذا قرر طبيبه المعالج ذلك. دراسات ميدانية تُوّضح بأنّ الناس المصابين بالنوبات القلبية البسيطةِ نسبياً ويكون فيها الخطر منخفضاً يُمْكِنُهم ترك المستشفى بسلامة بعد ثلاثة أو أربعة أيامِ. ونَعْني «بسلامة» هنا بأنّهم على الأرجح لن يتعرضوا لمشاكل في نسق دقّات القلبِ، أو فشل وظائف القلب، أَو نوبة قلبية أخرى. فالأمان والسلامة بالتأكيد لهما اعتبارٌ مهمُ. والهدف من التنويم بالمستشفى في حالة المصاب بنوبة قلبية مثلا، مكافحة ألمِ، إزالة الجلطة بالأدوية أَو إجراء فَتْحة جراحية لترقيع الشريان التاجي، المعالجة السريعة بعمل صدمة كهربائية على القلب في حالة الحاجة إليها، المراقبة الدقيقة لعلامات فشل القلب أَو المضاعفات الأخرى، البدء ثم الاستمرار في أخذ أدوية لمَنْع حدوث نوبة قلبية أخرى.
خروج المريض مبكراً من المستشفى يُمْكِنُ أَنْ يُوفر من تكاليف العلاج ويتيح الفرصة لمريض آخر للدخول في الحالة الحرجة المماثلة، لَكن ليس ذلك هو الهدف الرئيس، فهناك أيضاً جوانب سلبية للبقاء في المستشفى. ومن أهمها الإصابة بما يسمى «بعدوى المستشفيات» حيث تعتبر المستشفيات ملاجئ للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. إن الطبيب المعالج هو المخول بقرار توقيت الخروج من المستشفى مثلما كان مسؤولاً عن تنويم المريض.

السعال والتهاب القصبة الهوائية

* من الأخطاء اليومية الشائعة أن يخلط الشخص بين السعال العادي الذي يحدث كردة فعل لطرد ما يعلق بالحلق أو الحنجرة من أجسام غريبة أو إفرازات مخاطية تتكون بسبب التعرض لملوثات الهواء في البيئة وبين السعال المصاحب لالتهابات القصبة الهوائية. والتفريق بينهما على درجة كبيرة من الأهمية، حيث تختلف طريقة العلاج لكل منهما. وبالرغم من أن الأعراضِ الأوليةِ لالتهاب القصبة الهوائيةِ قَدْ تَبْدو مماثلة لأعراض الرشح والزكام، فإن هذه الأعراض سوف تستمر إلى الأسوأ إذا لم تعالج مبكراً حتى يضطر الشخص للذهاب إلى الطبيب لأخذ العلاجِ المناسب.

وحتى لا يصل المريض إلى هذا الحد من المعاناة فإن المكتبة الطبية الوطنية الأميركية تقدم بَعْض العلامات التحذيريةِ لالتهاب القصبة الهوائيةِ، ومنها:

ـ يجب ملاحظة أن السعال في حالة التهاب القصبة الهوائية يكون مستمراً وتزداد حدته في الليل؛ ثم يتغير مِنْ سعال جافِ إلى سعال مُتقَطِّع ومصحوب بإفرازات مخاطية (بلغم)؛ ويستمر على ذلك لمدة أسبوعين تقريباً.

ـ هناك صعوبة في التنفّس، مع صفير وضوضاء أثناء الشهيق والزفير.

ـ يكون هناك، في معظم الحالات، ألم وضيق في الصدر.

ـ صوت اهتزاز وصفير في القفص الصدري.

ـ حُمَّى مصاحبة لتلك الأعراض.

ـ التهاب في الحنجرة أَو الشعور بدغدغة في الحنجرة.

عليه فلا بد من أخذ تلك العلامات التحذيرية بعين الاعتبار واستشارة الطبيب مبكراً.

القولون العصبي.. مرض مؤقت ومتكرر

* من الأخطاء الشائعة أن يظل الشخص يتنقل من عيادة طبية إلى أخرى ومن طبيب لآخر لأنه يحس بآلام غامضة ومتكررة في منطقة البطن مع انتفاخ وصعوبة وعدم ارتياح أثناء قضاء الحاجة، وقد سبق أن شخص حالته أكثر من طبيب بأنها «القولون العصبي».

إن القولون العصبي مشكلة مزمنة وواسعة الانتشار وتكون عادة مؤقتة ولكنها تتكرر فينتج عنها اضطراب في عمليات الهضم والامتصاص بسبب حركة عضلات الجهاز الهضمي المحيطة بالقولون غير الطبيعية، والتي إما أن تكون عشوائية وسريعة بحيث لا تعطي الطعام الفرصة للهضم وللسوائل الامتصاص، فيحدث الإسهال. أو بطيئة فتؤدي إلى بقاء الطعام وقتا طويلا في القولون، وامتصاص الماء منه فيحدث الإمساك.

وبدلا من تحمل مشقة التنقل بين عيادات الأطباء ننصح بتجنب المسببات والتي تخص عادة المريض نفسه، كأن يقلع عن التدخين إذا كان مدخناً، وعن شرب الكحوليات إذا كان مدمنا عليها ويتجنب بعض المأكولات مثل الشطة الحارة، والخضروات غير المطبوخة كالخيار أو الفجل، والبقوليات عموما كالفول والعدس، وشرب القهوة، والإكثار من الأطعمة التي تحتوي على كثير من الألياف والسكريات والخس والجرجير؛ حيث تساعد على حركة الأمعاء. وهناك بعض الحالات النفسية التي يكون فيها الشخص قلقا أو مكتئبا أو حزينا فتحدث معها الأعراض، لذا كان لا بد لعلاج هذا المرض الابتعاد عن التوتر النفسي والعصبي، مع ضبط النفس والهدوء.

أما عن الأدوية فإن تناول أحد مضادات التقلص أو الإنزيمات الهاضمة وقت الشعور بالألم يكون مفيدا جداً، إضافة إلى تناول أدوية، تحتوي على مادة (Tegaserod)، تساعد على تنظيم حركة القولون وتقضي على أعراضه المزعجة مثل انتفاخ البطن والإمساك والتقلصات وتقلل من حساسية الجهاز الهضمي للاضطرابات الداخلية دون أي تأثير على الجهاز العصبي المركزي. ولا ننسى ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة ahkhojah2000@hotmail.com

زنبقة
14 Dec 2006, 03:27 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

زيادة الوزن .. أفضل من السمنة؟

عوامل متداخلة عديدة تؤثر على مؤشر الكتلة الجسدية

http://www.aawsat.com/2006/12/07/images/health.395572.jpg

نسبة الأميركيين الذين يشكون من البدانة تضاعفت أكثر من مرتين منذ الستينيات في القرن الماضي. وفي العام 1960 كانت نسبة الأميركيين البدينين نحو 13 في المئة ، وهم الذين كانوا يوصفون بأن مؤشر الكتلة الجسدية BMI لهم يبلغ 30 وما فوق. وبالنسبة الى اغلبية الناس فان مؤشر 30 يعني زيادة في الوزن تبلغ 30 رطلا انجليزيا ( نحو 14 كيلوغراما).
واليوم هناك أكثر من 30 في المئة من الأميركيين يعتبرون من المصابين بالسمنة. ويتفق الخبراء ان ذلك من المؤشرات السيئة بالنسبة الى صحة المواطنين العامة، لأن ذلك يزيد من خطر أمراض السكري وحصاة المرارة (الحويصلة الصفراوية) والقلب وضغط الدم العالي والأنواع العديدة من السرطان (سرطان القولون والمرئ والكلى، والثدي بعد سن توقف العادة الشهرية «الحيض»).

ولكن ماذا اذا كانت زيادة الوزن لاتتعدى الكيلوغرامات القليلة؟
ومثل هذا الأتجاه ليس بذلك الأمر الكبير، ففي العام 1960 يمكن تعداد نحو 31.5 في المئة من الأميركيين على انهم كانوا يعانون من الوزن الزائد، وهذا يعني على مقياس مؤشر الكتلة الجسدية بين 25 و29.9. لكن هذه النسبة ارتفعت نقاطا قليلة الى نحو 34 في المئة. في هذا الوقت يبدو أن الأبحاث سببت نوعا من الأضطراب في ما اذا كان الوزن الزائد عن الحد (وهو امر مخالف للسمنة) مضر للغاية.

وفي العام 2005 اثار باحثو الصحة الاتحادية في الولايات المتحدة ضجة عندما افادوا ان تحليلاتهم للمعلومات التي استقوها من الاحصائيات الصحية في البلاد افادت ان زيادة الوزن لاتزيد من مخاطر الوفاة باكرا. كما لاحظوا ان مخاطر الوفاة من السمنة هي اقل مما كانت عليه في السنوات السابقة. ربما كان لأساليب العلاج الأفضل لأمراض القلب والحالات المتعلقة بالوزن الزائد علاقة بذلك. لكن الدراسة تعرضت الى الكثير من الأنتقاد، لانها لم تأخذ في الحسبان معدلات الوفاة في الاشخاص ذوي الوزن الزائد التي قد تبدو جيدة مقارنة بأولئك الاشخاص النحيفي البنية، لأن بعضهم بات نحيفا لأنه يشكو من أمراض مزمنة خفية.

وكان فريق أخر من الباحثين الأميركيين قد توصل الى نتائج دراسة كبيرة اخرى تتعلق بالعلاقة بين الزون الزائد والوفاة ونشرت في عدد 24 أغسطس الماضي من مجلة “نيوإنغلاند جورنال أوف ميديسن”. وقام هؤلاء الباحثون بإجراء بعض التعديلات في ما يتعلق بتأثير الأمراض المزمنة وأثرها المشوش على النتائج. كما ركز هؤلاء الباحثون ايضا على الأشخاص الذين لم يدخنوأ بتاتا، لكون هؤلاء ،أي غير المدخنين، يميلون الى أن يكونون أكثر نحافة من المدخنين. لذلك اذا أدخل المدخنون في دراسة وزن الجسم، فإن ذلك قد يعني ان النحافة قد تكون امرا غير صحي، في الوقت ان التدخين هو السبب. من هنا عندما قام الباحثون بحصر تحليلاتهم على الأشخاص الذين لم يدخنوا في حياتهم، ولم يشكوا من امراض مزمنة أدت الى فقدان كيلوغرامات زائدة من الوزن، فالأشخاص الذين كانوا يشكون من الوزن الزائد في أوائل الخمسينيات من أعمارهم كانوا في عداد نسبة ال 20 الى 40 في المئة التي زادت احتمالات وفاتهم خلال السنوات العشر التالية من الدراسة من اولئك الذين كانت مؤشرات كتلتهم الجسدية أقل (23.5 - 24.9). وكل هذه الأمور تبين كم من الصعب على الباحثين تمييز عوامل الخطورة، لاسيما ما يدعى عامل خطورة وزن الجسم الذي هو في الوقت نفسه سبب وتأثير، والذي يتعرض بدوره الى العديد من العوامل الأخرى.

وكل هذه الأمور لها علاقة أيضا بمؤشر الكتلة الجسدية. ولكوننا نود أن تكون معلوماتنا عن صحتنا العامة قصيرة وموجزة مرتبطة فقط ببضعة ارقام قليلة، نلجأ الى هذا المؤشر الجسدي الذي يدل الى المجرم، أو الخطر الفعلي، ألا وهي تأثيرات الأيض على الأنسجة الدهنية في أجسامنا، ولاسيما النشطة منها على صعيد الأيض التي تتجمع حول خواصرنا ومعدنا. والأكثر من ذلك فان الأشخاص الذين يملكون مؤشر الكتلة الجسدية ذاتها تتجمع حول خصورهم كميات مختلفة من الدهونات وفقا لكمية العضلات التي يملكونها وكيفية توزع الدهونات في اجسامهم، فقد دلت دراسات عديدة ان الخصر الجيد الرفيع الخالي من الدهونات والشحوم قد يكون افضل مؤشر على كمية الدهونات المضرة الموجودة في اجسامنا، والتي ينبغي علينا التخلص منها.

زنبقة
14 Dec 2006, 03:38 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

تحذيرات جديدة من مضاعفات عقار لعلاج الانفلونزا

اضطرابات نفسية و أفكار انتحارية نتيجة تناول «تاميفلو»

http://www.aawsat.com/2006/12/07/images/health.395569.jpg



بعد ظهور عدة تقارير عن أنواع من الاضطرابات النفسية وحالات من محاولات إيذاء النفس الناشئة عن تناول عقار “تاميفلو” المستخدم في معالجة أعراض الأنفلونزا , أصبح من الضروري في الولايات المتحدة أن تحمل عبوات العقار عبارات تحذيرية من الآثار الجانبية النفسية التي قد يتسبب بها لمتناوليه.

و كانت التقارير الواردة من الهيئات الصحية في اليابان قد رصدت عدة حالات من الهيجان النفسي, و أذى النفس المتعمد, و الهذيان و الهلوسة, والأفكار المختلة بالإقدام علي الانتحار, خاصة بين الأطفال و المراهقين، ما أدى إلي اعتماد إضافة التحذيرات من الآثار النفسية لعقار تاميفلو في اليابان. و أشارتالتقارير إلي أنه فيما بين أغسطس 2005 و يوليو 2006 حصلت 103 إصابة بتلك الآثار النفسية نتيجة تناول عقار تاميفلو. منها 68 حالة, أي حوالي 65%, لدى أطفال و مراهقين دون سن 17 عام.

و قال المتحدث باسم شركة “روش” السويسرية المنتجة لهذا العقار أن الشركة تعمل مع الإدارات المعنية فيها للتأكد من إتمام وضع التحذيرات بدقة، لكنه أضاف, كما هو متوقع, القول بأن مسؤولي الشركة لا يعلمون علي وجه الدقة هل ان سبب الأعراض النفسية هذه هي حالات العدوى بالفيروسات المسببة للأنفلونزا أم هي نتيجة لاستخدام العقار، ما يفرض عليهم بداهة تبني القيام بإجراء دراسات مقارنة بين مُصابين بالأنفلونزا يتناولون العقار و مصابين لا يتناولونه, للتحقق مما هم يشكون فيه كمصدر للأعراض التي كثرت التقارير حولها.

عقار تاميفلو

* و اكتسب تاميفلو شهرة عالمية كعقار علاجي, و ليس لقاح كما تذكر بعض الوسائل الإعلامية, للتخفيف من أعراض الإصابة بفيروسات الأنفلونزا الموسمية. و مع ظهور حالات أنفلونزا الطيور بشكل وبائي خلال العاميين الماضيين في العديد من دول العالم, و مع أيضاً عدم توفر أي علاج أو لقاح للفيروسات المتسببة بأنفلونزا الطيور, طُرح تاميفلو بشكل تلقائي كعلاج دوائي محتمل الفائدة في هذا الشأن. و إلا فإنه لم تكن تُوجد أية دراسة دلت علي جدواه و فاعليته في معالجة حالات أنفلونزا الطيور بالأصل.

و لأنه عقار محدود الفائدة أصلاً في معالجة حالات الأنفلونزا الموسمية, فإنه لم يكن يُعبئ له كثيراً من الناحية الطبية. و لذا فإن إنتاجه العالمي كان محدوداً جداً. لكن مع ظهور حالة الذعر من احتمالات تفشي أنفلونزا الطيور, التي لا تزال قائمة حتى اليوم, اتجهت الأنظار إليه علي أنه المنقذ الوحيد المتوفر. و ازداد الطلب علي توفيره لحماية الناس في حال الحاجة إليه. وعملت العديد من الحكومات في العالم علي توفير مخزون منه, و بلغت كمية المخزون في الولايات المتحدة حوالي 16 مليون جرعة, و تنوي السلطات فيها رفع الكمية إلي 50 مليون جرعة.

فاعلية العقاقير

* وكانت مجلة لانست العلمية قد نشرت في وقت سابق من هذا العام نتائج بحث المراجعة التحليلية للدكتور توم جيفرسون من الولايات المتحدة. و الذي راجع فيه أكثر من 50 دراسة حول استخدام أدوية مضادات الفيروسات, و توصل إلي أنه لم تثبت فائدة لا لعقار ريلينيزا أو عقار تاميفلو في معالجة أنفلونزا الطيور, كما أنه ليس من الضروري استخدامهما في حالات الأنفلونزا المعتادة ما لم يثبت أنها نتيجة الإصابة بفيروسات الأنفلونزا من نوعي إيه أو بي. هذا في حين أننا نلحظ إصرار المنتجين لعقار تاميفلو, أو مروجيه في مناطق شتى من العالم, خاصة في بلدان الشرق الأوسط, علي القول بأنه من المفيد تناوله عند الإصابة بالأنفلونزا العادية أياً كان نوعها.

وتتعالى اليوم تنبيهات الباحثين من الأطباء و غيرهم حول محدودية الفائدة المحتملة للأدوية المخففة من أعراض الأنفلونزا و ذلك بعد المراجعات الدقيقة للأبحاث المنشورة حولها خلال الأربعين سنة الماضية. بل و يُؤكدون علي ضرورة الاهتمام بوسائل الوقاية من الأنفلونزا بمعناها الواسع وفق توجيهات منظمة الصحة العالمية و غيرها من الهيئات الطبية العالمية. هذا بالإضافة إلي ورود تقارير غير واضحة لكنها ذات دلالات مهمة حول ظهور درجة من المناعة اكتسبتها فيروسات الأنفلونزا لتأثير عقار تاميفلو كما في اليابان حيث الاستخدام الواسع لها, و التقارير التي تحدث ملحق الصحة في الشرق الأوسط قبل أشهر عنها من ملاحظة الأطباء في فيتنام _ حيث كثرت نسبياً حالات أنفلونزا الطيور آنذاك_ من محدودية فائدته في معالجة أو تخفيف أعراض هذه الحالات.

ومع كل هذا, يعتبر عقار تاميفلو علمياً أحد أهم الأدوية المتوفرة إلي حد ما اليوم للتخفيف النسبي و المُحتمل من حدة أعراض الإصابة بالأنفلونزا, إذا ما تم تناوله في أول 48 ساعة من الإصابة بأحد فيروسات الأنفلونزا, و خاصة نوع إيه و نوع بي منها، إذْ ما يُذكر هو أنه قادر علي الحد بشكل نسبي من تكاثر الفيروس و انتقاله بين خلايا الجسم, كما و يقلل من وقت المعاناة من أعراض الأنفلونزا كالصداع و الرعشة و ارتفاع درجة حرارة الجسم و ألم العضلات و ألم الحلق و احتقان الأنف و غيرها.

وللعلاج يتم تناول الدواء بالفم مرتين يومياً و لمدة خمسة أيام. و لا علاقة لأخذ عقار تاميفلو بتناول الطعام, أي أن المرء يستطيع تناوله قبل أو بعد تناول الوجبة الغذائية. و يستمر المريض في تناولها لمدة خمسة أيام حتى لو تحسنت حالته الصحية. و المهم تنبيه الطبيب في حال وجود أمراض حساسية أو كلى أو الحمل و كذلك إلي جميع الأدوية التي يتناولها المر بشكل يومي. و عقار تاميفلو يتم إنتاجه باستخدام مادة تُوجد في أحد أنواع البهارات التي تنمو بكميات كبيرة في الصين فقط, و بكميات قليلة جداً لا يُعتمد عليها تجارياً في فيتنام. و هو الينسون ألنجمي الصيني. حيث تُستخرج منه مادة حمض شيكيميك المستخدمة في إنتاج المادة الفاعلة لعقار تاميفلو , و هي مادة أوسيلتاميفير المانعة لتكاثر الفيروس و العاملة للقضاء عليه. و برغم من وجود هذا الحمض في نباتات أخرى إلا أن الينسون ألنجمي الصيني هو أغزرها محتوى منه بدرجة عالية.

* التعامل الصحيح مع فيروسات الانفلونزا

* تتسبب بالأنفلونزا الموسمية ثلاثة أنواع من الفيروسات, فيروس الأنفلونزا إيه* و بي * و سي*. ونوع إيه هو المسؤول عن الحالات الوبائية العالمية، في حين يتسبب نوع بي من فيروسات الأنفلونزا بحالات وبائية محلية و صغيرة. بينما نوع سي منها أقل انتشاراً و يتسبب بظهور أعراض متوسطة القوة.

و تنتقل الفيروسات عبر رذاذ سوائل الجهاز التنفسي الخارج إما بالعطس أو السعال, كما أن الإصابة قد تحصل أيضاً نتيجة لملامسة الفيروسات المتساقطة مع الرذاذ علي أسطح مختلفة, كسماعة الهاتف أو القلم أو المناشف, و من ثم تعلق الفيروسات في يد الإنسان الذي يُدخلها في جسمه حين لمسه لعينه أو أنفه أو فمه.

و عادة ما تظهر مجموعة الأعراض بعد فترة من الحضانة للفيروس داخل الجسم, قد تمتد من يوم إلي أربعة أيام. و في الغالب تستمر الحالة ما بين أسبوع إلي عشرة أيام, ثم تبدأ لأعراض بالزوال ما لم تحصل مضاعفات في الرئة أو الشعب الهوائية.

و المُصاب قابل لعدوى الآخرين حتى قبل بدء ظهور الأعراض المرضية لديه. و تستمر لدى المريض قدرة إصابة الآخرين حتى بعد أسبوع من بدء ظهور الأعراض عليه. حين الإصابة بأحد فيروسات الأنفلونزا, تظهر مجموعة من الأعراض مثل سيلان الأنف و احتقانه, و العطس مع سعال جاف, و ألم الحلق, خاصة أثناء البلع. مصحوبة بارتفاع درجة حرارة الجسم إلي 38,4 درجة مئوية أو أكثر, لمدة تتراوح ما بين يوم أو سبعة أيام, مع رجفة و زيادة إفراز العرق أثناء نوبات الارتفاع في الحرارة تلك. و الشعور بإنهاك في الجسم بدرجة تفوق ما هو في نزلة البرد العادية. إضافة إلي فقدان الشهية للأكل, و الصداع, مع ألم في عضلات الظهر و العضد و الأفخاذ.

أخذ اللقاح السنوي المتجدد الخاص بفيروسات الأنفلونزا يُعد أفضل طرق الوقاية منها. و هو ما سبق طرحه في ملحق الصحة بالشرق الأوسط في شهر أكتوبر الماضي.

و تشير نشرات مراكز السيطرة علي الأمراض و منع انتشارها بالولايات المتحدة إلي مجموعة بسيطة من العادات الشخصية, ذات الأهمية العالية في منع الإصابة بفيروسات الأنفلونزا. و تشمل:

_ غسل اليدين بالماء و الصابون بشكل متكرر أثناء اليوم, خاصة بعد العطس أو السعال. و إن لم يتوفر الماء, فباستخدام منظفات اليدين المحتوية علي الكحول.

_ تجنب القرب الشديد من المرض المصابين. كما أن علي المصابين تحاشي الاختلاط و القرب من السليمين كي لا يسهل انتقال الفيروسات إليهم.

_ لو أصابت إنسان ما الأنفلونزا, فعليه ملازمة المنزل و عدم الحضور إلي مكان العمل أو المدرسة أو الجامعة أو أماكن اللقاءات الاجتماعية في الأندية أو الحفلات أو الولائم.

_ عدم لمس الأنف أو الفم أو العينين, لأن الفيروسات تدخل الجسم عبر تلك المنافذ إذا ما علقت في الأصابع أو اليدين.

زنبقة
14 Dec 2006, 03:47 AM
أبحاث جديدة حول الاضطرابات الجنسية في مؤتمر أوروبي للطب الجنسي

البروفسور ميرين لـ«الشرق الأوسط»: 16% من رجال العالم يعانون من صعوبة الانتصاب


د. عبد الحفيظ خوجة

اختتمت مساء يوم أمس الأربعاء، أعمال المؤتمر التاسع للجمعية الأوروبية للطب الجنسي في مدينة فيينا عاصمة النمسا، الذي استمر أربعة أيام. وحضر المؤتمر عدد كبير من الأطباء المتخصصين في الطب الجنسي وعلم الذكورة والفحولة والمهتمين في هذا المجال من كافة أنحاء العالم.
ركزت الجمعية في مؤتمرها لهذا العام على الأبحاث الحديثة التي أجريت في مختلف أنحاء العالم للتعرف على أهم أسباب الاضطرابات الجنسية وعدم الانتصاب Erectile Dysfuncti.n (ED)، لدى الذكور، والتوصل إلى أنسب الحلول لها.

وقد أطلق على المؤتمر شعار أنتَ مَنْ يُشعِرُني ... You Make Me Feel، وذلك لتركيز معظم الباحثين على الدراسة العالمية التي أجريت للتعرف على أهمية الجنس بالنسبة للمرأة العصرية، والتي شملت كافة دول العالم: في الدول الأميركية، الشرق أوسطية، الآسيوية، وجنوب شرق آسيا. وكانت المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من الدول الخليجية التي شاركت في هذه الدراسة.

مشاعر النساء

* وكانت هذه الدراسة أكبر دراسة من نوعها بحثت في آراء النساء وشعورهن وردة الفعل لديهن تجاه الحياة الجنسية الصحيحة، وإذا ما تعرض الطرف الآخر لضعف الانتصاب، وتأثير ذلك في العلاقة بينهما.

وتضمن المؤتمر ندوة نُقلت عبر الأقمار الاصطناعية إلى كافة أنحاء العالم، ودار فيها نقاش حي مع مجموعة من الأطباء المتميزين في الطب الجنسي على المستوى العالمي، ومنهم البروفسور سيجرفرايد ميرين، رئيس المؤتمر التاسع للجمعية الأوروبية للطب الجنسي ESSM، ورئيس الجمعية النمساوية للطب الجنسي ASSM، وله خبرة في هذا المجال أكثر من 20 سنة، وله من المؤلفات أكثر من 200، وقد حصل على شهادة التميز «الكتاب الذهبي الأسترالي».

كما شارك في المؤتمر البروفسور جيوف هاكيت، رئيس الجمعية البريطانية للطب الجنسي BSSM، واستشاري اضطراب الانتصاب بمستشفى جود هوب في بيرمنغهام، وكانت رسالة الدكتوراه له في هذا المجال عام 2000.

وكان من المشاركين البارزين في بحوثهم بهذا المؤتمر البروفسور جون دين، سكرتير عام الجمعية الأوروبية للطب الجنسي والرئيس المنتخب للجمعية العالمية للطب الجنسي، ويعمل في مجال الفحولة والذكورة بلندن وساوث ديفون وفي الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

كما شارك البروفسور يوسيبيو روبيو أوريوليس، رئيس الجمعية العالمية للصحة الجنسية ويعمل منذ عام 1984، رئيسا لقسم الأمراض النفسية والعقلية بكلية الطب جامعة المكسيك الوطنية. وأجرى 22 بحثاً لاكتشاف أدوية لعلاج الاضطرابات الجنسية في الذكور والاناث.

وشاركت، كضيفة شرف عارضة الأزياء جيري هول، سفيرة «باير» للعناية الطبية حول العالم كامرأة تخاطب نساء العالم من أجل السعادة الجنسية بصفتها نجمة من مشاهير العالم وكونها امرأة وأم.

اضطرابات الانتصاب

* وصرح، لممثل «الشرق الأوسط» في المؤتمر، رئيس المؤتمر البروفسور ميرين، مشيراً إلى أن اضطراب الانتصاب هو استمرارية أو تكرار عدم قدرة العضو على الانتصاب بطريقة تكفي لإتمام العملية الجنسية، وهي لا شك مشكلة صحية يعاني منها الرجال بعد سن الأربعين، وغالبيتهم لا يطلبون العلاج.

وأضاف أن العديد من الرجال يتعرضون في وقت من حياتهم لصعوبة الانتصاب، وهناك 152 مليون رجل في العالم، 16 في المائة من رجال العالم في عمر 20 ـ 75، يجدون صعوبة في الانتصاب. والمتوقع أن نسبة هذه المشكلة، سوف تزداد إلى 322 مليونا بحلول عام 2025.

وبالرغم من هذه النسبة العالية، فإن المؤشرات الحديثة تتوقع أن الذين يعالجون لا تتعدى نسبتهم 15 ـ 20 في المائة من مجموع المصابين بالمشكلة.

الأسباب

* يقول البروفسور هاكيت، رئيس الجمعية البريطانية للطب الجنسي، إن ضعف الانتصاب قد يكون عرَضاً مرضياً لمشكلة صحية مهمة. وقد أشارت دراسته إلى أن 70 في المائة من الحالات المشخصة، يُعزى ضعف الانتصاب فيها لأمراض جسمية مثل أمراض الشرايين والأعصاب. وقد يرتبط ضعف الانتصاب بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، إضافة إلى حالات مرضية أخرى مثل إصابات العمود الفقري، اضطرابات الأعصاب، وحالات نفسية مثل الاكتئاب والقلق والشعور بالضعف.

لقد أوجدت الدراسات ارتباطاً بين الاكتئاب والمشكلة، وبعض المرضى قد يفقدون الثقة بأنفسهم وتتكوّن لديهم صورة ضعيفة لأنفسهم وتقطع العلاقات مع أصدقائهم.

وقد وُجد من الدراسة العلمية التي أجريت لمعرفة ردود الفعل عند الرجال على مجرى حياتهم والجنس، أن 25 في المائة من الرجال المصابين بالمشكلة، لديهم اكتئاب أو قلق، و26 في المائة لديهم اكتئاب وقلق معاً.

وبالرغم من أنها مشكلة كبيرة، إلا أن المعالجين فيها قليلون، وهذا يعني أننا بحاجة لزيادة الوعي بالأدوية الفعالة والوسائل العلاجية المتاحة وأهمية الحديث والنقاش بين الزوجين والتخطيط للعلاج وطرقه، مثل: أدوية بالفم، أقراص تعطى عن طريق الحالب، أدوية تعطى بالحقن، زرع أنبوب للنفخ في القضيب ثم جراحة الشريان والتحليل النفسي.

كفاءة الأدوية

* وتحدث لـ «الشرق الأوسط» البروفسور جيوف هاكيت، رئيس الجمعية البريطانية للطب الجنسي، حول الدراسة التي قُدمت في المؤتمر وأجريت على الأزواج، وكان هدفها تقييم كفاءة العلاج بدواء فاردينافيل (ليفيترا) على مجموعات من الرجال مصابين باضطراب الانتصاب .، وزوجاتهم. وأكد أن الدراسة أجريت على عدد 3 مجموعات: عشوائية، ومجموعة تحكيم لا يعرفون هم ولا الباحثون ما هو العلاج المعطى لمدة 12 أسبوعا، ورجال مصابون بـ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لمدة 6 أشهر وعددهم 788 رجلا ومعهم زوجاتهم.

شملت الدراسة دولا من أوروبا وأميركا وكندا. ووضعت ستة معايير للرضا بالعلاج وهي: سهولة الانتصاب، الرضا بوظيفة الانتصاب، المتعة من العملية الجنسية، الرضا مع الشعور بالنشوة، الثقة لإكمال العملية الجنسية، والرضا بالعلاج. ومن المعايير الأخرى التي استخدمت لمعرفة تأثير وكفاءة العلاج المؤشر العالمي لوظيفة الانتصاب IIEF-EF، البروفيل الجنسي ـ 1، والبروفيل الجنسي ـ 2، وجميع هذه المعايير طبقت على المرضى فقط..

أكدت الدراسة في نتائجها على أن الرضا بالعلاج بدواء ليفيترا كان عالياً عن الدواء الوهمي Placeb، مع كافة مجموعات المرضى وزوجاتهم. وعليه، فالاستفادة من ليفيترا مقابل الوهمي كانت كبيرة.

وعرضت دراسة لمقارنة سلامة الأدوية أمام عوامل الخطورة، وتحدث البروفسور يوسيبيو روبيو أوريوليس، رئيس الجمعية العالمية للصحة الجنسية، اما الحضور عن الدراسة التي أجرتها باير للرعاية الصحية اخيرا على دوائها للضعف الجنسي فاردينافيل (ليفيترا)، والدواء الآخر سيلدينافيل (فياغرا) لشركة فايزر، لمعرفة تأثير وسلامة كل منهما على الرجال الذين يعانون من اضطراب الانتصاب، ولديهم عوامل خطورة أيضاً مثل مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول والدهون في الدم.

أجريت هذه الدراسة على 1057 رجلاً في كل من: ألمانيا، المكسيك، والولايات المتحدة. وكانت الأعمار من 18 سنة فأكثر، ولمدة 4 أسابيع، على أن تُؤخذ حبة الدواء قبل ممارسة العملية الجنسية بساعة.

نتائج هذه الدراسة نفت أن يكون دواء فاردينافيل أقل تأثيراً وكفاءة من دواء سيلدينافيل، بل أشارت النتائج إلى تفوقه في العديد من المؤشرات ومنها:

ـ فَضّلَ 38.9 في المائة من الرجال، استعمال فاردينافيل، بينما 34.5 في المائة فضلوا سيلدينافيل. والفرق هنا لم يكن ذا دلالة إحصائية مهمة، وهذا يعني أن ليفيترا ليس أقل كفاءة من فياغرا.

ـ 83.9 في المائة، كانوا راضين باستعمال فاردينافيل لعملية الإيلاج الكامل خلال العملية الجنسية الحميمية (82.2 في المائة كانوا راضين باستعمال سيلدينافيل لنفس الغرض).

ـ 74 في المائة كانوا راضين باستعمال فاردينافيل بالنسبة لطول فترة الانتصاب (72 في المائة فضلوا سيلدينافيل للغرض نفسه).

* ثلاثة أرباع نساء العالم يعتقدن أن الجنس مفيد لهن ونصفهن صرحن بأنه يضفي الحيوية

* ضيفة الشرف في هذا المؤتمر التاسع للجمعية الأوروبية للطب الجنسي، النجمة جيري هول التي تعتبر سفيرة العلاقات الجنسية الصحيحة لكل أسرة في كافة أنحاء العالم، وتعمل بنجاح سواء مواجهةً على المسرح أو من خلال شاشات التلفاز، وذلك لشهرتها التي بنتها على مدى ثلاثة عقود من الزمن، ولأنها أم لأربعة أطفال.

كانت سعيدة جداً بالتحدث إلى «الشرق الأوسط»، وهذا ملخص حديثها:

ـ نتائج الدراسات التي أعلنت في هذا المؤتمر كانت على درجة كبيرة من الأهمية بالنسبة للمرأة العصرية وحياتها الجنسية، فهناك 14 ألف امرأة من 14 دولة في العالم، صرّحن بأهمية الجنس في حياتهن.

ـ 75 في المائة من نساء العالم يعتقدن أن الجنس مفيد لهن وأن متعة الحياة واستقرارها لن يتما بدون رفيق.

ـ 52 في المائة من النساء في العالم، صرحن لها في ندوات ولقاءات متعددة أن الجنس السليم يحافظ على سلامة العلاقة الجنسية بين الطرفين ويضفي عليها صفة الحياة.

ـ الجنس السليم كمادة الغراء، تثبّت ما يتفكّك من العلاقات الأسرية.

ـ عندما يتعرض الرجل لحالة اضطراب في الانتصاب، يجب المصارحة والصدق مع الطرف الآخر حتى يحصل الدعم النفسي والعلاج.

ـ معظم النساء كن حريصات ومهتمات بعلاج الرجل من هذه الأزمة الصحية، وهذا توجه صحي وجزء مهم في العلاج ونجاحه.

زنبقة
14 Dec 2006, 04:07 AM
http://www.aawsat.com/01common/thelogo1.gif

الإصابة بالصدفية تزيد من عوامل خطورة أمراض القلب

في دراسة طبية إحصائية أميركية موسعة

http://www.aawsat.com/2006/12/07/images/health.395567.jpg

د. عبير مبارك
في دراسة تم نشرها ضمن عدد ديسمبر من مجلة الرابطة الأميركية لطب الجلدية، يقول الباحثون من جامعة بنسيلفينيا إن المعاناة من الإصابة بمرض الصدفية Psoriasis يرفع من احتمالات الإصابة بعدد من عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، خاصة مرض السكري، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع معدلات الكولسترول، وكذلك الإقبال على التدخين.
والنتائج الحالية للدراسة التي تُعد الأكبر في العالم، حيث شملت أكثر من 700 ألف إنسان، تقترح القول بأن الإصابة بالصدفية مرتبطة بمفاتيح الإصابة بأمراض شرايين القلب، وأن العلاقة بينهما طردية، بمعنى أنه كلما ازدادت شدة وحدة أعراض عمليات الصدفية على الجلد وغيره من مناطق الجسم، كلما ارتفعت احتمالات التعرض لتأثيرات عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب.

هذه النتائج، باختصار شديد في العبارة، مهمة جداً. وذلك للأطباء المعالجين لحالات الصدفية وللمرضى أنفسهم على السواء من جانب، ولأطباء القلب من جانب آخر. لأن عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب المتقدمة الذكر والمرتبطة على حد قول نتائج دراسة باحثي ولاية فيلاديلفيا الأميركية تقودنا إلى محصلة مفادها أن معالجة مرضى الصدفية يجب أن تأخذ منحى أكثر وضوحاً في الغاية الاستراتيجية من ناحية وقاية المرضى من أمراض الشرايين التاجية من جانبين: الأول خفض حدة تفاعل مرض الصدفية للتخفيف من ظهور عوامل الإصابة بأمراض الشرايين القلبية. اما الثاني فهو الاهتمام، في حال وجود العوامل تلك لدى مرضى الصدفية، بصحة القلب والوقاية من تداعيات الإصابة بأمراض شرايينه.

وقال الدكتور جول غيلفاند، الباحث الرئيس من جامعة بنسيلفينيا، إن نتائج دراساتنا تقول بأنه يجب النظر إلى الإصابة بالحالات الشديدة من الصدفية على أنها أحد العوامل المستقلة، أي التي قد تُؤدي بذاتها دون وجود أي عوامل أخرى كالسكري أو ارتفاع ضغط الدم مثلاً، في نشوء أمراض شرايين القلب والنوبات القلبية. وأضاف بأنه لذلك يجب إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لرصد مدى تأثر الشرايين القلبية وعلامات المرض فيها لدى مجموعة مرضى الصدفية وكذلك مدى وجود عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب لديهم. ومن ثم معالجتها بشكل تام وصحيح.

دراسة ونتائج

* وقام الباحثون بمتابعة حوالي 128 ألف مُصاب بدرجة متوسطة من مرض الصدفية، وحوالي 4 آلاف مُصاب بالدرجات الشديدة من الصدفية أيضاً. وتمت مقارنتهم بمجموعة تفوقهم إلى حد خمسة أضعاف في العدد من الناس العاديين السليمين من الصدفية، وتحديداً حوالي 600 ألف إنسان. واستغرقت المتابعة الطبية لهم جميعاً 5.4 سنة.

ولاحظ الباحثون من النتائج أن مرض السكري متفشً بين مجموعة المُصابين بالصدفية الشديدة بنسبة 7.1% والصدفية المتوسطة بنسبة 4.4% في حين أن تفشي السكري في المجموعة السليمة من الصدفية لم يتجاوز 3.3%، ما يعني أن نسبة الإصابة بمرض السكري تبلغ أكثر من الضعف لدى المُصابين بالصدفية الشديدة مقارنة بالسليمين منها أصلاً.

وكذلك لاحظوا أن الإصابة بحالات ارتفاع ضغط الدم بلغت حوالي 20% لدى المُصابين بالصدفية الشديدة، و%14.7 لدى المُصابين بالصدفية المتوسطة، في حين أنها لم تتجاوز%11.9 لدى السليمين من الصدفية. ما يُظهر نسبة الضعف لدى المقارنة بين المُصابين بالصدفية الشديدة والسليمين منها عند النظر إلى ارتفاع ضغط الدم.

وحينما تتبعوا مدى انتشار حالات ارتفاع نسبة كولسترول الدم، تبين أن الإصابة بالصدفية الشديدة مرتبطة بارتفاع الكولسترول لدى 6% منهم، ولدى %4.7 من المصابين بالصدفية المتوسطة القوة، بينما النسبة لدى السليمين من الصدفية هي 3,3%. أي أنها أيضاً بنسبة الضعف بين المُصابين بالصدفية الشديدة وبين السليمين منها.

وتبن أيضاً من النتائج أن حوالي 21% من المصابين بالصدفية الشديدة، وحوالي 16% من المصابين بالصدفية المتوسطة هم من البدينين، في أن نسبة البدينين لم تتجاوز %13.2 لدى السليمين منهما.

كما تبين من المسح الإحصائي للمجموعات الثلاث أن 30% من المُصابين بالصدفية الشديدة هم مدخنون، و 28% من المصابين بالصدفية المتوسطة كذلك، بينما 21% من السليمين من الصدفية يُدخنون.

وبجمع النتائج يتضح أن الصدفية الشديدة مرتبطة بارتفاع نسبة الإصابة بالعوامل المشكلة للخطورة في نشوء الإصابة بأمراض الشرايين القلبية مقارنة بالناس السليمين منها.. وأن تفشيها مرتبط أيضاً بمدى شدة الإصابة بالصدفية نفسها عند المقارنة بين الإصابة الشديدة بالصدفية والإصابة المتوسطة بها.

مرض الصدفية

* وكان الدكتور غلفاند قد نشر في وقت سابق هذا العام نتائجه المبدئية لدراسة تأثير الصدفية في نشوء الإصابة بنوبات القلب، وخلص منها الى ضرورة الاهتمام بهذا الجانب لدى صغار السن من مرضى الصدفية.

وقال في معرض تعليقه على دراسته المنشورة في عدد 11 أكتوبر من مجلة رابطة الطب الباطني الأميركية بأن نتائج دراسته تعتبر فريدة، وتحتاج إلى مزيد من التعمق في البحث لتأكيدها وتحديد أيضاً تطبيقاتها العلاجية.

ووفق ما ذكره في دراسته تلك فإن مرض الصدفية عبارة عن اضطراب في عمل نوع معين من خلايا المناعة يُدعى بخلايا تي المساعدة T-helper cell، وأن الإصابة بالنوبات القلبية مرتبطة من جوانب بعمل الخلايا المناعية تلك. وأضاف بأن الدراسات السابقة قد لاحظت الربط بين الصدفية وبين النوبات القلبية، لكنها ملاحظات تمت على مرضى المستشفيات ولم يتم تأكيدها بدراسات ميدانية إحصائية بين عامة الناس.

وذكر الباحثون في نتائج دراستهم المبدئية، والتي استكملت نتائجها في الدراسة الحديثة المتقدمة، بأن نسبة احتمالات الإصابة بالنوبة القلبية لدى المُصابين بالحالات الشديدة من الصدفية تبلغ 2.9 خلال 5.4 سنة من المتابعة، بينما النسبة لدى الناس السليمين من الصدفية لا تتجاوز %2 ما يعني حوالي 30% زيادة في خطورة الإصابة.

لكن الباحثين لاحظوا أمراً آخر جديراً بالذكر والتحليل العلمي، وهو أنه كلما تقدم عمر الإنسان المصاب بالصدفية الشديدة كلما قلت الإصابة بالنوبة القلبية. وتحديداً فإن منْ عمره في الثلاثينات وهو مُصاب إما بالصدفية الشديدة عُرضة بنسبة ثلاثة أضعاف للإصابة بالنوبة القلبية مقارنة بالإنسان الطبيعي في نفس العمر. أما من كان كذلك وهو في الستينات فهو عرضة بنسبة 1.4 ضعف للإصابة بالنوبة القلبية مقارنة بمن هو سليم من الصدفية وفي نفس العمر. وتصيب الصدفية الملايين من الناس في أنحاء شتى من العالم. وبالرغم من أنه مرض لا يُهدد حياة الإنسان غالباً، إلا أنه يُسبب الألم والإعاقة إضافة إلى الآثار النفسية والاضطرابات العاطفية.

وينشأ المرض الجلدي المزمن هذا حينما تتسارع وتيرة دورة حياة خلايا الجلد. والمعروف أن خلايا الجلد الطبيعية تنمو ثم تموت وتتحول إلى طبقة يُزيلها الجسم كي تحل محلها خلايا جديدة، وهو ما يتم عادة عبر أسابيع. لكن في حالة الصدفية فإن الأمر هذا يتم خلال بضعة أيام. ويأخذ المرض دورات من فترة الخمود التي تعقبها فترة الهيجان. ولا يُوجد علاج يشفي تماماً من المرض، لكن ما هو متوفر كفيل بتهدئة الحالات المتهيجة والسيطرة عليها.

زنبقة
18 Dec 2006, 11:39 PM
بين الخطأوالصواب

د. عبد الحفيظ خوجة*

أمراض معوقة

* من الأخطاء الشائعة أن يهمل الكثير من المصابين بالأمراض المزمنة كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، تعليمات الطبيب المعالج لتنظيم سكر الدم والمحافظة عليه عند مستوى قريب من الطبيعي بقدر الإمكان والبعد عن الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مع أخذ العلاج المناسب بانتظام. ومعظم هؤلاء المرضى لا يدركون خطورة هذه الأمراض بما تحمل من مضاعفات على معظم أعضاء الجسم الحيوية كالعين والأعصاب والعظام والقلب والشرايين والكلى مما جعل كثيراً من الأطباء يطلقون عليها أنها «الأمراض المعوقة» التي يصبح فيها المريض غير قادر على العمل والإنتاج! وللحد من هذه المضاعفات ننصح بالآتي:

أولاً: التنظيم الغذائي، وذلك بالإكثار من تناول الخضراوات الطازجة، التي تحتوي على المواد المختزلة وتقوي خلايا الجسم، بما فيها خلايا البنكرياس فتنشطها على إفراز هورمون الأنسولين وترفع من مناعة الجسم وبذلك تقلل من احتمالات إصابة الأعضاء الأخرى بالمضاعفات. والتقليل من تناول الدهون والبعد عن الأغذية المصنعة.

ثانياً: أخذ العلاج الموصوف من قبل الطبيب بدقة وعناية مع عمل تحليل الدم بشكل منتظم.

ثالثاً: الحد من الانفعالات النفسية والعصبية، والتكيف مع ظروف الحياة قدر المستطاع.

رابعاً: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

خامسا: على السلطات الصحية المسؤولة الاهتمام بمرض السكري، ووضع برامج للكشف المبكر عنه والوقاية منه قبل حدوثه، وجعل أدويته في متناول كافة المرضى، مع المتابعة الطبية لهم بانتظام.

الفشل الكلوي النهائي

* من الأخطاء في كثير من مجتمعات الدول النامية أن يتساهل المريض في التعامل الجاد مع مرضه خاصة إذا كان مرضاً مزمناً منهكاً للجسم وذلك بالرغم من تركيز النصائح الطبية على ذلك. ومن هذه الحالات أمراض الكلى التي تنتهي نتيجة الإهمال إلى الوصول لمرحلة الفشل الكلوي النهائي.

ومرض الفشل الكلوي النهائي ESRD يسمى أحياناً فشل وظائف الكلى، يحدث عندما يصبح الضرر اللاحق بخلايا الكليتين شديدا جدا لدرجة أن الكليتين تصبحان غير قادرتين على أداء وظائفهما اليومية المعتادة إلا بمقدار يقل 10 بالمائة عن القدرة الطبيعية. وعندما يحدث هذا، تكون الكليتان تقريباً غير قادرتين بالكامل على مساعدة الجسم في التخلص من المواد الضارة بإخراجها بالشكل الطبيعي المعتاد أو حتى تنظيم سوائل الجسم. ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية فإن حوالي 90% من أسباب الفشل الكلوي فقط يقف وراء حدوثها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، حيث يكون الفشل الكلوي أحد أهم مضاعفات مرض السكري. وللوقاية من أمراض الكلى ومرض الفشل الكلوي ننصح بالآتي:

ـ الكشف الدوري المستمر للرصد المبكر للأمراض التي تصيب الكلى، أو وجود أي عيوب خلقية بالكلى والجهاز البولي، وقد تكون غير محسوسة للإنسان ولكن نتائجها ومضاعفاتها خطيرة.

ـ العلاج الجيد والمتكامل لأي مرض حاد يصيب الكلى والجهاز البولي ومتابعته حتى يتم الشفاء الكامل.

- المبادرة بعلاج التهابات الحلق واللوزتين جيداً، وأي أعراض حادة تصيب الجسم.

ـ علاج الأمراض العامة التي تصيب الجسم وتؤثر على الكلى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والروماتويد وبعض أمراض الغدد وغيرها.

ـ الإكثار من شرب المياه والسوائل المخففة، خاصة في فصل الصيف والجو الحار.

ـ تجنب الممارسات الضارة التي تضر أعضاء وأنسجة الجسم ومعها الكلى والجهاز البولي، مثل التدخين وتعاطي المخدرات وغيرهما.

الوقاية من النوبة القلبية

* من الأخطاء الشائعة والخاصة بالممارسات الغذائية تناول كميات كبيرة من الدهون في وجباتنا اليومية وبالذات الوجبات السريعة. وقد ثبت من العديد من الدراسات أنها ترفع نسبة الإصابة بأمراض القلب وشرايينه. مركز دراسات القلب في فرامنغهام، الذي درس تعاقب وتطور أمراض القلب وعوامل الخطر لها على مدى السنوات الـ50 الماضية، أعد أداة تفاعلية يمكنها تحديد مدى إمكانية التعرض للإصابة بنوبة قلبية في السنوات الـ10 التالية تستند إلى معلومات يقوم بإدخالها الشخص متضمنة عوامل الخطر الأكثر أهميةً لأمراض القلب. وهي كالتالي:

العمر والجنس: عدد الذين يتعرضون للتأثر بأحد أمراض القلب يزيد مع العمر، في الرجال بعد عمر 45 عاماً وفي النساء بعد عمر 55 عاما.

التدخين: ترك التدخين قد يكون الخطوة الأكثر أهميةً لتخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب. ضغط الدم الانقباضي: وهو الرقم الأول في قراءة ضغط الدم، فعلى سبيل المثال، إذا كانت قراءة ضغط الدم 120/80 (120 على 80 ملم زئبق)، فإن ضغط الدم الانقباضي هو 120. ويستحسن عدم ارتفاعه، وإلا فيعطى أحد علاجات ضغط الدم العالي والتي تتضمن مدرات البول، مثبطات إنزيم تصلب الأوعية الدموية ACE، حاجز مستقبلات إنزيم تصلب الأوعية الثاني ARBs، حاجز بيتا، وحاجز قنوات الكالسيوم. الكوليسترول «الجيد» HDL ذو البروتين الدهني عالي الكثافة والذي يساعد على منع الكوليسترول من الترسب في الشرايين. فكلما كان هذا النوع من الكوليسترول HDL عالياً كان ذلك أفضل من الناحية الصحية. والمستوى من 60 ملغم/ ديسيلتر وفوق يحمي ضد أمراض شرايين القلب. أما المستوى من 40 ملغم/ ديسيليتر فأقل يضع الشخص في الخطر الرئيسي من حدوث نوبة قلبية. الكوليسترول الكلي: وهو مجموع الكوليسترول الكلي في الدم. فكلما كان الكوليسترول الكلي أعلى كلما كان خطر أمراض القلب أعظم. فالمستوى من 240 ملغم/ ديسيليتر وفوق يجعل الشخص معرضاً لخطر أمراض القلب مرتين مقارنة مع الشخص الذي مستوى الكوليسترول عنده 200 ملغم/ ديسيليتر أو أقل حيث ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب. عليه يجب مراعاة عوامل الخطر هذه ومعالجتها مبكراً.

* استشاري في طب المجتمع - مدير مركز المساعدية التخصصي مستشفى الملك فهد بجدة ahkhojah2000@hotmail.com

زنبقة
04 Jan 2007, 02:30 AM
السمنة .. سببها «ميكروبات صديقة»

الصراع بين فصائل البكتيريا داخل أمعاء الإنسان يلعب دورا في حدوثها


د. حسن محمد صندقجي
يقول العلماء من الولايات المتحدة، بأن وزن الجسم ليس بالضرورة نتاج لكمية ما نتناوله من الطعام، بل إن السمنة قد تكون ذنب «آخرين» يعيشون في داخلنا ويتسببون بإصابتنا بها. وهم بالطبع لا يعنون أن ثمة أرواحاً شريرة تسكن في أجسامنا وتُصيبنا بالسمنة، بل يقولون إنها ليست سوى ما نستضيفه بشكل دائم من ميكروبات صديقة في أمعائنا! وقالت مارغريت ماك فالنغاي، بروفيسورة علم الميكروبات الطبي والمناعة في جامعة ويسكنسون بمادسون في الولايات المتحدة، إنه طالما احتار الناس في سبب قابلية البعض للسمنة وعدم قابلية الآخرين لها. وتعتبر دراسة العلاقة بين صحة الإنسان والبكتيريا الصديقة في أمعائه هي اختراق علمي يفتح آفاقاً لطرق جديدة في النظر الى السمنة ووسائل معالجتها.

* إكرام الضيف خير وكان الباحثون من جامعة واشنطن، في سانت لويس بولاية ميسوري الأميركية، قد قدموا، من خلال دراستين حديثتين، سبباً لنشوء السمنة لدى البعض وهو بكتيريا الأمعاء الصديقة، إذْ قالوا بأن قدرات البعض من فصائلها على تحليل الأطعمة التي نتناولها وهضمها بشكل أكبر من ذلك الذي تقوم به آليات الهضم في الجهاز الهضمي، يجعل من السهل عليها استهلاك كميات من طاقة الطعام الذي نتناوله. الأمر الذي يُقلل من قدرات الأمعاء على امتصاص ما في الطعام من عناصر غذائية وطاقة السعرات الحرارية (كالوري). بمعنى أن هذه الفصائل من البكتيريا الصديقة تعمل عملاً شبيهاً بالديدان التي قد تستوطن الأمعاء. لكن ما يبدو حتى الآن من الدراستين الحديثتين هو أنها لا تُؤدي الى حالات سوء التغذية والأمراض الناجمة عن نقص تزويد الجسم بالفيتأمين عقيلات والمعادن كفقر الدم أو غيره، بل تشارك الإنسان فقط في استهلاك طعامه، وتقلل بالتالي من احتمالات الزيادة في وزن الجسم.

وكشف الباحثون النقاب عن أن اختلاف النسبة في مستويات أعداد نوعين من فصائل البكتيريا الصديقة في الأمعاء هو ما يلعب دوراً مهماً في تحلل مكونات الأطعمة. وبمقدار ما يقل هذا التحلل في عناصر الغذاء تزداد احتمالات الإصابة بالسمنة. وهو ما أثبتوه عبر اختلاف واضح في عمل بكتيريا الأمعاء الصديقة لدى الناس السمينين عما هو الحال لدى الناس النحيفين، وكذلك بين حيوانات التجارب السمينة والنحيلة في المختبرات. الأمر الذي يرونه يُعلل سمنة البعض أو الحفاظ على معدل طبيعي للوزن لدى البعض الآخر، بالرغم من تناولهم نفس كمية الوجبات الغذائية وأنواع محتوياتها.

وقال الدكتور جيفري غوردن، الباحث الرئيس في الدراستين، إن مما يجب اعتباره عند النظر الى عناصر تنظيم توازن كميات الطاقة في أجسامنا، هو تركيبة مجموعات البكتيريا في أمعائنا. لأنها قد تكون سبباً في نشوء السمنة. وأضاف ان ثمة شيئا مروعا جدا في العلاقة بين ما يحتويه جسم إنسان ما من الشحم وبين بنية التركيبة لمجتمعات البكتيريا المستوطنة بشكل طبيعي في أمعائه.

ويرى كثير من المراقبين الطبيين أن نتائج هذين البحثين، المنشورة في عدد 21 ديسمبر الحالي من مجلة نيتشر العلمية، قد تقود الى فهم أفضل لأسباب إصابة البعض بالسمنة. وما قد يكون وسيلة محتملة لوقايتهم أو علاجهم منها عبر وضع استراتيجيات علاجية بالتحكم في تعداد أنواع من البكتيريا الصديقة دون أخرى. ذلك أن إتاحة الفرصة لفصيلة دون أخرى من البكتيريا الصديقة، التي نستضيفها لتسكن أمعاءنا وتقوم بأدوار حيوية في سلامة أجسامنا، لمشاركتنا في وجبات الطعام يخفف عنا عبء امتصاص ما فيها من طاقة غذائية، وبالتالي يُقلل من فرص الإصابة بالسمنة.

* صراع الفصائل ويقول باحثو جامعة واشنطن إن من بينها فصيلتا بكتيريا باكتيروديتيس Bacteroidetes وبكتيريا فيرميسيوتيس Firmicutes. وهما أهم الفصائل المسيطرة على مجريات الأحداث في تلك المجتمعات البكتيرية، حيث تمثلان 90% من التعداد الكلي لتريليونات البكتيريا المعوية الصديقة. وما وجده الباحثون هو أن تعداد كل منهما يختلف في أمعاء السمينين عما هو في أمعاء النحيلين من الناس. وتحديداً فإن السمينين من الفئران لديها تعداد أقل في بكتيريا باكتيروديتيس مقارنة بالنحيلين منها. ويقولون أيضاً إن ما يُميز بينهما في سلوك التعامل مع الطعام في الأمعاء هو إن فصيلة بكتيريا فيرميسيوتيس نشطة، وتقوم بتحليل الطعام وامتصاص طاقته بشكل أكبر مما تقوم به بكتيريا باكتيروديتيس الخاملة نسبياً في هذا المضمار.

وتابع الباحثون 12 شخصاً سميناً ممن يُراجعون عيادة خفض وزن الجسم في جامعة واشنطن. وقاموا بقياس نسبة تعداد نوعي فصائل البكتيريا في أمعائهم حينما اتبعوا أحد نوعي حميات خفض الوزن، إما قليلة الكربوهيدرات أو قليلة الدهون، لمدة عام كامل. ولاحظ الباحثون أنه كلما نقص وزن جسم أحدهم، كلما ارتفع تعداد سكان أمعائه من بكتيريا باكتيروديتيس. ما يعني أن كمية شحم الجسم تُؤثر على استحكام سيطرة وجود أحد أنواع فصائل البكتيريا في الأمعاء. وكما قال الدكتور غوردن تحديداً إن درجة الارتفاع في تعداد بكتيريا باكتيروديتيس كانت متناسبةً مع درجة انخفاض وزن الجسم.

وتقدم الباحثون بالدراسة حينما اختبروا دور البكتيريا في حصول السمنة. وذلك حينما أخذوا نوعي تلك البكتيريا من أمعاء فئران سمينة ومن فئران نحيلة. ثم نقلوها الى فئران تمت تنشئتها بطريقة لا توجد البكتيريا في أمعائها بالأصل، أي فئران ذات أمعاء نظيفة من البكتيريا. وتبين لهم أمر في غاية الأهمية والغرابة، وهو أن الفئران النظيفة ذات الوزن الطبيعي تحولت الى فئران سمينة، وزاد وزنها الى الضعف، بمجرد إعطائها بكتيريا من أمعاء فئران سمينة. هذا بالمقارنة مع وزن الفئران النظيفة، الخالية بالأصل من البكتيريا، والتي تم إعطاؤها بكتيريا من أمعاء فئران نحيلة!. ما يعني أن وجود بكتيريا أمعاء الفئران السمينة رفع من وزن جسم الفئران البكر.

وقال الدكتور غوردن إن ثمة أمورا نحاول كشف حقيقتها، وأهمها علاقة كمية شحم الجسم بالأنواع المختلفة من بكتيريا الأمعاء الصديقة. ولا يزال الغموض يكتنف جوانب العلاقة الدقيقة بين توازن تعداد أنواع من فصائل البكتيريا الصديقة في الأمعاء مع زيادة وزن الجسم أو انخفاضه. وعلى سبيل المثال لا يعلم العلماء حتى اليوم هل ان اختلال التوازن البكتيري بتغير وزن الجسم وكمية الشحم فيه هو نتيجة صراع بين الفصائل البكتيرية أم أن جهد الإنسان في خفض وزنه يُحدث تغيراً في المعادلة السكانية لبكتيريا الأمعاء. إضافة الى معرفة ماهية تأثير وجود تعداد منخفض منذ البداية أصلاً لأي من باكتيروديتيس أو فيرميسيوتيس لدى إنسان ما في عُرضة إصابته بالسمنة أو احتفاظه بمعدل طبيعي للوزن.

* تدخل وعواقب وكانت دراسات أنواع البكتيريا في الجسم المعتمدة على استخدام تقنيات تحديد الجينات قد بينت أن ثمة أكثر من 4000 نوع من البكتيريا تعيش في أمعاء الواحد منا. وأن هناك مزيجا من العوامل التي تقوم بالحفاظ على توازن ثابت فيما بين أنواع فصائلها طوال الوقت.

لكن حتى اليوم، وبالرغم من كل الأبحاث، فإن الغموض لا يزال يكتنف ذلك التنوع في بكتيريا القولون لدى الإنسان، على حد قول الدكتور مارتن بليزر رئيس قسم الطب الباطني في كلية الطب بجامعة نيويورك. مما يجعل من الصعب على الباحثين فهم دورها بشكل دقيق وكذلك أسباب وجودها في الأمعاء أصلاً. لكن المُؤكد أن تريليونات من البكتيريا تعيش في داخل الأمعاء كسلالات مختلفة الأنواع، تتكاثر وتتغذى. وما يتحدث الباحثون عنه منذ سنوات هو أنها تلعب أدواراً مهمة في أشياء كثيرة تحصل في الجسم، بل تتأثر وتُؤثر حتى على الأدوية التي يتناولها الإنسان. وما يعتقده بعض الباحثين هو أن توازناً وسلاماً كان في السابق، خلال ملايين السنين، بين البكتيريا عموماً وبين الإنسان. وحتى بعد ظهور المشاكل بين الإنسان وبين البكتيريا، لأسباب شتى، فإن قسماً منها التزم جانب المصالحة مع الإنسان. لكن الدراسة الجديدة تشير بطريقة خفية الى أن ثمة صراعات بين البكتيريا نفسها، وهي صراعات متى ما تدخل الإنسان فيها فإنها ربما تضره هو نفسه، على هيئة ظهور السمنة مثلاً.

ويقول الدكتور بليزر إن وباء السمنة العالمي في الآونة الأخيرة هو ربما نتيجة لتغيرات طالت سلوك البكتيريا التي تعيش في داخلنا. وأضاف بالقول إنني أعتقد بأن ثمة تغيرات في سلوكيات البكتيريا نتيجة لأساليب ظهرت في الحياة المعاصرة، مثل المضادات الحيوية. ما يعني أنها أدت الى اختلال في توازن نسب تعداد أنواع من الفصائل دون أخرى وبالتالي اختلال في سلوكياتها المؤثرة على الجسم، والسمنة أحد الأمثلة المحتملة لذلك.

* المضادات الحيوية تبيد البكتيريا الصديقة في الأمعاء > يحتوي الجهاز الهضمي في الإنسان على أعداد هائلة من البكتيريا، ما بين طبيعية صديقة ومرضية دخيلة. وغالبها يعيش في الأمعاء الغليظة (القولون) بدرجة تفوق بمراحل تلك التي توجد في المعدة أو الأمعاء الدقيقة. وهي إما في داخل مجرى الأمعاء أو ملتصقة بجدرانها، لكنها لا تخرقها.

وثمة ما يُقال عنه علميا الدائرة المعوية الكبدية، في إشارة الى حلقة مكونة من الأمعاء والكبد، حيث تأتي المواد من الكبد عبر السائل المراري لتصب في الأمعاء. ثم تسير فيها الى أن تصل الى الأجزاء النهائية في الأمعاء الدقيقة. ثم تمتصها الأمعاء لتدخلها الى الأوردة التي تصب في الكبد.

وأهمية الدائرة المعوية الكبدية تتجلى في عناصر حيوية، يُؤدي اختلالها الى أعراض اضطرابات وظيفية في الجسم، كما يطال ذلك تعامل الجسم مع الأدوية التي يتناولها الإنسان ونسبتها في الدم، وبالتالي قوة تأثيرها على الجسم.

ومن أمثلة ذلك الصابغات المرارية التي يفرزها الكبد ثم تمتصها الأمعاء لتعيدها اليه كي يُعيد إفرازها. ولو اختلت هذه الدائرة لظهرت أعراض الإسهال ولاختل امتصاص الدهون، والأهم امتصاص الفيتأمين عقيلات الدهنية، كفيتأمين عقيلات إيه وكي وإي ودال. وكلها فيتأمين عقيلات حيوية ضرورية للجسم. ما تقوم البكتيريا الصديقة به هنا هو أنها تفرز أنزيمات تعمل على تسهيل تهيئة شكل الصابغات المرارية لإعادة امتصاص الأمعاء لها. وهناك جملة من الأدوية التي تخضع لمجريات الدائرة المعوية الكبدية ودور البكتيريا الصديقة في إتمامها، مثل حبوب منع الحمل أو غيرها.

كما أن البكتيريا الصديقة مهمة في عمليات هضم الألياف، بل في إنتاج بعض من الفيتأمين عقيلات المهمة للجسم جداً. مثل فيتأمين عقيل كي، الذي نقصه يزيد من احتمالات النزيف الدموي. وفيتأمين عقيل بي ـ 12 المهم للجهاز العصبي ولإنتاج كريات دم حمراء سليمة. وفيتأمين عقيل الفوليت الذي لا تُعد ولا تُحصى أهميته للإنسان في كافة مراحل عمره، خاصة السيدات الحوامل والأطفال وغيرهم. وفيتأمين عقيل ثيأمين عقيل الذي يتضرر لدى متناولي الكحول ويُؤثر نقصه على جهازهم العصبي بشكل بالغ. ولذا حينما يتناول الإنسان أحد المضادات الحيوية فإن عليه أن يضع في اعتباره أنه سيُخل بوجود البكتيريا الصديقة، وسيُخل بالعمليات الطبيعية التي تقوم بها. من هنا حرص الأطباء على عدم الإسراف في استهلاك المضادات الحيوية ومتابعة من يتناولون أدوية مهمة وتأثيراتها في الجسم أثناء تناول المضادات الحيوية. ولعل أبسط الأمثلة حمل بعض السيدات عند تناول بعض من المضادات الحيوية بالرغم من تناولهن حبوب منع الحمل.

هذا بالإضافة الى أن إبادة البكتيريا الصديقة يُخل بدورها الطبيعي في الدفاع عن الإنسان من تكاثر نمو البكتيريا المرضية في أمعائه أو الفطريات. وأبسطها هو بكتيريا سالمونيلا. حيث ان وجود البكتيريا الصديقة بكميات طبيعية يقي من الإصابة بها، بل تتطلب الإصابة بها آنذاك كميات عالية من السالمونيلا. لكن لو تناول الإنسان مضادات حيوية قوية وأخل بوجود البكتيريا الصديقة فإنه تسهل الإصابة بالسالمونيلا.

زنبقة
04 Jan 2007, 02:31 AM
السمنة .. سببها «ميكروبات صديقة»

الصراع بين فصائل البكتيريا داخل أمعاء الإنسان يلعب دورا في حدوثها

http://www.asharqalawsat.com/2006/12/28/images/health.399081.jpg

د. حسن محمد صندقجي
يقول العلماء من الولايات المتحدة، بأن وزن الجسم ليس بالضرورة نتاج لكمية ما نتناوله من الطعام، بل إن السمنة قد تكون ذنب «آخرين» يعيشون في داخلنا ويتسببون بإصابتنا بها. وهم بالطبع لا يعنون أن ثمة أرواحاً شريرة تسكن في أجسامنا وتُصيبنا بالسمنة، بل يقولون إنها ليست سوى ما نستضيفه بشكل دائم من ميكروبات صديقة في أمعائنا! وقالت مارغريت ماك فالنغاي، بروفيسورة علم الميكروبات الطبي والمناعة في جامعة ويسكنسون بمادسون في الولايات المتحدة، إنه طالما احتار الناس في سبب قابلية البعض للسمنة وعدم قابلية الآخرين لها. وتعتبر دراسة العلاقة بين صحة الإنسان والبكتيريا الصديقة في أمعائه هي اختراق علمي يفتح آفاقاً لطرق جديدة في النظر الى السمنة ووسائل معالجتها.

* إكرام الضيف خير وكان الباحثون من جامعة واشنطن، في سانت لويس بولاية ميسوري الأميركية، قد قدموا، من خلال دراستين حديثتين، سبباً لنشوء السمنة لدى البعض وهو بكتيريا الأمعاء الصديقة، إذْ قالوا بأن قدرات البعض من فصائلها على تحليل الأطعمة التي نتناولها وهضمها بشكل أكبر من ذلك الذي تقوم به آليات الهضم في الجهاز الهضمي، يجعل من السهل عليها استهلاك كميات من طاقة الطعام الذي نتناوله. الأمر الذي يُقلل من قدرات الأمعاء على امتصاص ما في الطعام من عناصر غذائية وطاقة السعرات الحرارية (كالوري). بمعنى أن هذه الفصائل من البكتيريا الصديقة تعمل عملاً شبيهاً بالديدان التي قد تستوطن الأمعاء. لكن ما يبدو حتى الآن من الدراستين الحديثتين هو أنها لا تُؤدي الى حالات سوء التغذية والأمراض الناجمة عن نقص تزويد الجسم بالفيتأمين عقيلات والمعادن كفقر الدم أو غيره، بل تشارك الإنسان فقط في استهلاك طعامه، وتقلل بالتالي من احتمالات الزيادة في وزن الجسم.

وكشف الباحثون النقاب عن أن اختلاف النسبة في مستويات أعداد نوعين من فصائل البكتيريا الصديقة في الأمعاء هو ما يلعب دوراً مهماً في تحلل مكونات الأطعمة. وبمقدار ما يقل هذا التحلل في عناصر الغذاء تزداد احتمالات الإصابة بالسمنة. وهو ما أثبتوه عبر اختلاف واضح في عمل بكتيريا الأمعاء الصديقة لدى الناس السمينين عما هو الحال لدى الناس النحيفين، وكذلك بين حيوانات التجارب السمينة والنحيلة في المختبرات. الأمر الذي يرونه يُعلل سمنة البعض أو الحفاظ على معدل طبيعي للوزن لدى البعض الآخر، بالرغم من تناولهم نفس كمية الوجبات الغذائية وأنواع محتوياتها.

وقال الدكتور جيفري غوردن، الباحث الرئيس في الدراستين، إن مما يجب اعتباره عند النظر الى عناصر تنظيم توازن كميات الطاقة في أجسامنا، هو تركيبة مجموعات البكتيريا في أمعائنا. لأنها قد تكون سبباً في نشوء السمنة. وأضاف ان ثمة شيئا مروعا جدا في العلاقة بين ما يحتويه جسم إنسان ما من الشحم وبين بنية التركيبة لمجتمعات البكتيريا المستوطنة بشكل طبيعي في أمعائه.

ويرى كثير من المراقبين الطبيين أن نتائج هذين البحثين، المنشورة في عدد 21 ديسمبر الحالي من مجلة نيتشر العلمية، قد تقود الى فهم أفضل لأسباب إصابة البعض بالسمنة. وما قد يكون وسيلة محتملة لوقايتهم أو علاجهم منها عبر وضع استراتيجيات علاجية بالتحكم في تعداد أنواع من البكتيريا الصديقة دون أخرى. ذلك أن إتاحة الفرصة لفصيلة دون أخرى من البكتيريا الصديقة، التي نستضيفها لتسكن أمعاءنا وتقوم بأدوار حيوية في سلامة أجسامنا، لمشاركتنا في وجبات الطعام يخفف عنا عبء امتصاص ما فيها من طاقة غذائية، وبالتالي يُقلل من فرص الإصابة بالسمنة.

* صراع الفصائل ويقول باحثو جامعة واشنطن إن من بينها فصيلتا بكتيريا باكتيروديتيس Bacteroidetes وبكتيريا فيرميسيوتيس Firmicutes. وهما أهم الفصائل المسيطرة على مجريات الأحداث في تلك المجتمعات البكتيرية، حيث تمثلان 90% من التعداد الكلي لتريليونات البكتيريا المعوية الصديقة. وما وجده الباحثون هو أن تعداد كل منهما يختلف في أمعاء السمينين عما هو في أمعاء النحيلين من الناس. وتحديداً فإن السمينين من الفئران لديها تعداد أقل في بكتيريا باكتيروديتيس مقارنة بالنحيلين منها. ويقولون أيضاً إن ما يُميز بينهما في سلوك التعامل مع الطعام في الأمعاء هو إن فصيلة بكتيريا فيرميسيوتيس نشطة، وتقوم بتحليل الطعام وامتصاص طاقته بشكل أكبر مما تقوم به بكتيريا باكتيروديتيس الخاملة نسبياً في هذا المضمار.

وتابع الباحثون 12 شخصاً سميناً ممن يُراجعون عيادة خفض وزن الجسم في جامعة واشنطن. وقاموا بقياس نسبة تعداد نوعي فصائل البكتيريا في أمعائهم حينما اتبعوا أحد نوعي حميات خفض الوزن، إما قليلة الكربوهيدرات أو قليلة الدهون، لمدة عام كامل. ولاحظ الباحثون أنه كلما نقص وزن جسم أحدهم، كلما ارتفع تعداد سكان أمعائه من بكتيريا باكتيروديتيس. ما يعني أن كمية شحم الجسم تُؤثر على استحكام سيطرة وجود أحد أنواع فصائل البكتيريا في الأمعاء. وكما قال الدكتور غوردن تحديداً إن درجة الارتفاع في تعداد بكتيريا باكتيروديتيس كانت متناسبةً مع درجة انخفاض وزن الجسم.

وتقدم الباحثون بالدراسة حينما اختبروا دور البكتيريا في حصول السمنة. وذلك حينما أخذوا نوعي تلك البكتيريا من أمعاء فئران سمينة ومن فئران نحيلة. ثم نقلوها الى فئران تمت تنشئتها بطريقة لا توجد البكتيريا في أمعائها بالأصل، أي فئران ذات أمعاء نظيفة من البكتيريا. وتبين لهم أمر في غاية الأهمية والغرابة، وهو أن الفئران النظيفة ذات الوزن الطبيعي تحولت الى فئران سمينة، وزاد وزنها الى الضعف، بمجرد إعطائها بكتيريا من أمعاء فئران سمينة. هذا بالمقارنة مع وزن الفئران النظيفة، الخالية بالأصل من البكتيريا، والتي تم إعطاؤها بكتيريا من أمعاء فئران نحيلة!. ما يعني أن وجود بكتيريا أمعاء الفئران السمينة رفع من وزن جسم الفئران البكر.

وقال الدكتور غوردن إن ثمة أمورا نحاول كشف حقيقتها، وأهمها علاقة كمية شحم الجسم بالأنواع المختلفة من بكتيريا الأمعاء الصديقة. ولا يزال الغموض يكتنف جوانب العلاقة الدقيقة بين توازن تعداد أنواع من فصائل البكتيريا الصديقة في الأمعاء مع زيادة وزن الجسم أو انخفاضه. وعلى سبيل المثال لا يعلم العلماء حتى اليوم هل ان اختلال التوازن البكتيري بتغير وزن الجسم وكمية الشحم فيه هو نتيجة صراع بين الفصائل البكتيرية أم أن جهد الإنسان في خفض وزنه يُحدث تغيراً في المعادلة السكانية لبكتيريا الأمعاء. إضافة الى معرفة ماهية تأثير وجود تعداد منخفض منذ البداية أصلاً لأي من باكتيروديتيس أو فيرميسيوتيس لدى إنسان ما في عُرضة إصابته بالسمنة أو احتفاظه بمعدل طبيعي للوزن.

* تدخل وعواقب وكانت دراسات أنواع البكتيريا في الجسم المعتمدة على استخدام تقنيات تحديد الجينات قد بينت أن ثمة أكثر من 4000 نوع من البكتيريا تعيش في أمعاء الواحد منا. وأن هناك مزيجا من العوامل التي تقوم بالحفاظ على توازن ثابت فيما بين أنواع فصائلها طوال الوقت.

لكن حتى اليوم، وبالرغم من كل الأبحاث، فإن الغموض لا يزال يكتنف ذلك التنوع في بكتيريا القولون لدى الإنسان، على حد قول الدكتور مارتن بليزر رئيس قسم الطب الباطني في كلية الطب بجامعة نيويورك. مما يجعل من الصعب على الباحثين فهم دورها بشكل دقيق وكذلك أسباب وجودها في الأمعاء أصلاً. لكن المُؤكد أن تريليونات من البكتيريا تعيش في داخل الأمعاء كسلالات مختلفة الأنواع، تتكاثر وتتغذى. وما يتحدث الباحثون عنه منذ سنوات هو أنها تلعب أدواراً مهمة في أشياء كثيرة تحصل في الجسم، بل تتأثر وتُؤثر حتى على الأدوية التي يتناولها الإنسان. وما يعتقده بعض الباحثين هو أن توازناً وسلاماً كان في السابق، خلال ملايين السنين، بين البكتيريا عموماً وبين الإنسان. وحتى بعد ظهور المشاكل بين الإنسان وبين البكتيريا، لأسباب شتى، فإن قسماً منها التزم جانب المصالحة مع الإنسان. لكن الدراسة الجديدة تشير بطريقة خفية الى أن ثمة صراعات بين البكتيريا نفسها، وهي صراعات متى ما تدخل الإنسان فيها فإنها ربما تضره هو نفسه، على هيئة ظهور السمنة مثلاً.

ويقول الدكتور بليزر إن وباء السمنة العالمي في الآونة الأخيرة هو ربما نتيجة لتغيرات طالت سلوك البكتيريا التي تعيش في داخلنا. وأضاف بالقول إنني أعتقد بأن ثمة تغيرات في سلوكيات البكتيريا نتيجة لأساليب ظهرت في الحياة المعاصرة، مثل المضادات الحيوية. ما يعني أنها أدت الى اختلال في توازن نسب تعداد أنواع من الفصائل دون أخرى وبالتالي اختلال في سلوكياتها المؤثرة على الجسم، والسمنة أحد الأمثلة المحتملة لذلك.

* المضادات الحيوية تبيد البكتيريا الصديقة في الأمعاء > يحتوي الجهاز الهضمي في الإنسان على أعداد هائلة من البكتيريا، ما بين طبيعية صديقة ومرضية دخيلة. وغالبها يعيش في الأمعاء الغليظة (القولون) بدرجة تفوق بمراحل تلك التي توجد في المعدة أو الأمعاء الدقيقة. وهي إما في داخل مجرى الأمعاء أو ملتصقة بجدرانها، لكنها لا تخرقها.

وثمة ما يُقال عنه علميا الدائرة المعوية الكبدية، في إشارة الى حلقة مكونة من الأمعاء والكبد، حيث تأتي المواد من الكبد عبر السائل المراري لتصب في الأمعاء. ثم تسير فيها الى أن تصل الى الأجزاء النهائية في الأمعاء الدقيقة. ثم تمتصها الأمعاء لتدخلها الى الأوردة التي تصب في الكبد.

وأهمية الدائرة المعوية الكبدية تتجلى في عناصر حيوية، يُؤدي اختلالها الى أعراض اضطرابات وظيفية في الجسم، كما يطال ذلك تعامل الجسم مع الأدوية التي يتناولها الإنسان ونسبتها في الدم، وبالتالي قوة تأثيرها على الجسم.

ومن أمثلة ذلك الصابغات المرارية التي يفرزها الكبد ثم تمتصها الأمعاء لتعيدها اليه كي يُعيد إفرازها. ولو اختلت هذه الدائرة لظهرت أعراض الإسهال ولاختل امتصاص الدهون، والأهم امتصاص الفيتأمين عقيلات الدهنية، كفيتأمين عقيلات إيه وكي وإي ودال. وكلها فيتأمين عقيلات حيوية ضرورية للجسم. ما تقوم البكتيريا الصديقة به هنا هو أنها تفرز أنزيمات تعمل على تسهيل تهيئة شكل الصابغات المرارية لإعادة امتصاص الأمعاء لها. وهناك جملة من الأدوية التي تخضع لمجريات الدائرة المعوية الكبدية ودور البكتيريا الصديقة في إتمامها، مثل حبوب منع الحمل أو غيرها.

كما أن البكتيريا الصديقة مهمة في عمليات هضم الألياف، بل في إنتاج بعض من الفيتأمين عقيلات المهمة للجسم جداً. مثل فيتأمين عقيل كي، الذي نقصه يزيد من احتمالات النزيف الدموي. وفيتأمين عقيل بي ـ 12 المهم للجهاز العصبي ولإنتاج كريات دم حمراء سليمة. وفيتأمين عقيل الفوليت الذي لا تُعد ولا تُحصى أهميته للإنسان في كافة مراحل عمره، خاصة السيدات الحوامل والأطفال وغيرهم. وفيتأمين عقيل ثيأمين عقيل الذي يتضرر لدى متناولي الكحول ويُؤثر نقصه على جهازهم العصبي بشكل بالغ. ولذا حينما يتناول الإنسان أحد المضادات الحيوية فإن عليه أن يضع في اعتباره أنه سيُخل بوجود البكتيريا الصديقة، وسيُخل بالعمليات الطبيعية التي تقوم بها. من هنا حرص الأطباء على عدم الإسراف في استهلاك المضادات الحيوية ومتابعة من يتناولون أدوية مهمة وتأثيراتها في الجسم أثناء تناول المضادات الحيوية. ولعل أبسط الأمثلة حمل بعض السيدات عند تناول بعض من المضادات الحيوية بالرغم من تناولهن حبوب منع الحمل.

هذا بالإضافة الى أن إبادة البكتيريا الصديقة يُخل بدورها الطبيعي في الدفاع عن الإنسان من تكاثر نمو البكتيريا المرضية في أمعائه أو الفطريات. وأبسطها هو بكتيريا سالمونيلا. حيث ان وجود البكتيريا الصديقة بكميات طبيعية يقي من الإصابة بها، بل تتطلب الإصابة بها آنذاك كميات عالية من السالمونيلا. لكن لو تناول الإنسان مضادات حيوية قوية وأخل بوجود البكتيريا الصديقة فإنه تسهل الإصابة بالسالمونيلا.

زنبقة
04 Jan 2007, 02:35 AM
أمل جديد لقهر الروتا فيروس

عقد من الزمان يمكن القضاء على القاتل الرئيسي للأطفال في الدول النامية

http://www.asharqalawsat.com/2006/12/28/images/health.399085.jpg

د. عبد الحفيظ خوجة

مع أن اسمه ليس معروفاً للكثيرين فإن «فيروس الروتا أو الروتا فيروس» Rotavirus هو السبب الرئيسي للإصابة بإسهال الأطفال في العالم، ويقتل العديد من الأطفال الصغار في الدول النامية. وحالياً وبعد حوالي ثلاثين عاماً من الأبحاث، هناك أمل لتوفر لقاح في الأسواق يمكن من خلاله القضاء على المرض.

إن الفيروسات المميتة التي حصدت أرواح البشر وانتشرت في العالم مثل «إيبولا» في أفريقيا و«سارس» في آسيا و«هانتا» في الولايات المتحدة الأميركية، لا يمكن مقارنتها بالروتا فيروس وما حصدته من أرواح لأنه ما زال اسمه مجهولاً للجمهور. وهو يصيب جميع الأطفال في السنوات الأولى من أعمارهم ويسبب قيئاً يعقبه إسهال، ولو ترك بدون علاج يؤدي إلى صدمة من الجفاف ثم الوفاة. يقتل الفيروس ما يوازي 5% من مجموع وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وفي أميركا يحتاج نحو 70.000 طفل للدخول للمستشفيات. مر أكثر من ثلاثة عقود حتى توصل العلماء إلى تصنيع لقاح ضد الروتا فيروس ومرت عملية التصنيع بصعوبات وتعقيدات بالغة ولكن منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للتحصين والمناعة، اعتبرا أن لقاح الروتا فيروس ذو أولوية قصوى وأن المعركة النهائية لحصول الأطفال على هذا اللقاح قد بدأت فعلاً.

* نشأة المرض يقول الدكتور مجدي حسن الطوخي استشاري الأمراض المعدية، ان أول من تعرف على الفيروسات المسببة للمرض هي عالمة الأحياء الدقيقة بيشوب الاسترالية وكان ذلك عام 1973م بالمستشفى الملكي في ملبورن، وكانت هناك فوضى واضطراب كبير لعدم معرفة العديد من العلماء عن سبب المرض، خلال فحصهم عينات بواسطة المجهر الإلكتروني من الإثنا عشر والأمعاء الدقيقة للأطفال المصابين بإصابات حادة. وكانت النتيجةُ مذهلة وهي الاحتشاء بفيروسات تشبه العجلة في الخلايا الظهارية المبطنة للأمعاء.

وتشهد دولة بنغلاديش أكبر نسبة من الإصابات بهذا المرض، وكان يسمى هناك الانفلونزا المعوية لدرجة أنه كان يتم في عام 1979 رعايتهم في ممرات المستشفى وفي خيم خارجية، معتقدين أن العدوى البكتيرية هي سبب الإسهال. وكانت المفاجأة أن الأطفال لم يكونوا مصابين بالكوليرا أو السلمونيلا أو الشيكيلا أو القولونيات بل كانوا مصابين بالروتا فيروس. وأظهرت الدراسات في مختلف أنحاء العالم أن الروتا فيروس هو السبب الرئيسي للوفاة على رأس قائمة الأمراض التي تستدعي عاجلاً وجود لقاحات لها في دول العالم النامية. وكانت عام 1986 نسبة انتشار المرض في أميركا غير معروفة ولم يكن يتم تشخيص المرض بواسطة مراكز السيطرة على الامراض ومراقبتهاCDC ولم يكن مسجلاً أصلاً في قائمة التصنيف الدولي للأمراض (ICD).

* البحث عن لقاح اتبعَ باحثو فيروس الروتا طريقة «سايين» (مكتشف شلل الأطفال) بإعطائه عن طريق الفم. وفي عام 1983 كان أول لقاح ضد الروتا فيروس جاهزاً للاختبار، فقد قامت شركة سميث كلاين (حالياً جلاكسو) في بلجيكا مع د. فييكاري من جامعة تامبير في فنلندا بإعداد واختبار لقاح مستخرج من سلالة الروتا فيروس موجودة في الأبقار، وكانت أول محاولة ناجحة حققت إنقاص احتمالات الإصابة الشديدة بالمرض عند الأطفال الذين تم إعطاؤهم اللقاح بنسبة 88%. وبحلول أواخر الثمانينات بدأ الشعور أن الوفيات بسبب الإصابة أصبحت تحت السيطرة. ولكن الإحباط جاء من النتائج في أفريقيا والبيرو، فأوقفت الشركة برنامج اللقاح.

ربما تعود أسباب فشل اللقاح الذي أنتجته الشركة إلى أن الفيروس البقري المستخدم كان ضعيفاً لدرجة أنه لم يكن قادراً على التكاثر أو استثارة استجابة مناعية تحت الظروف غير الملائمة.

وبدأ العلماء رحلة البحث عن تركيبات جديدة والتي أخذت سنوات عديدة لإعادة التفكير في الأسس العلمية. وبالتعرف على القدرة الطبيعية للروتا فيروس وترتيب جيناته، اكتشف كابيكان وزميله كربتيرك في معاهد الصحة الوطنية الاميركيةN I H طريقة مختبرية لإنتاج تشكيلات ذات فائدة في إنتاج لقاحات ولكنها لا تسبب الإصابة بالمرض، وبدأ فريقهما بإعادة تشكيل فيروس مكون من مزيج من عشر جينات من الروتا فيروس التي تصيب القرود بإعطائه خاصية الإضعاف وبه جين واحد للبروتين السطحي من سلالة بشرية ومزجت مع هذا النوع ثلاثة أنواع أخرى من بروتينات مختلفة وسمي «اللقاح الرباعي التكافؤ» ليعطي وقاية ضد السلالات البشرية الأربع الأكثر انتشارا من الروتا فيروس. وفي عام 1991م منحت وكالة الغذاء والدواء الاميركية FDA شركة «ويرث ايرست» الإذن بصنع واختبار هذا اللقاح وتم إعطاؤه اسم «روتا شيلد» وقامت بإجراء اختبارات سريرية حتى عام 1996 في أميركا وفنلندا وفنزويلا للتحقق من سلالة وكفاءة وقدرة اللقاح. وفي عام 1998 تم الترخيص للقاح «الروتا شيلد» من قبل FDA كما قامت اللجنة المسؤولة عن اللقاحات في هيئة مكافحة الأمراض والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بالتوجيه بأن يلقح جميع الأطفال الأميركيين روتينياً. وفي خلال 9 أشهر تلقى ما يزيد على 600.000 طفل نحو 1.2 مليون جرعة من اللقاح. وكان اتخاذ القرار متسرعاً في ذلك الوقت حيث كان من الضروري اختبار اللقاح على الأطفال السيئي التغذية في البلدان النامية، وظل أيضاً سعر الجرعة مكلفا لمعظم الدول النامية ولكن للمرة الأولى وجدت في العالم طريقة لمحاربة الروتا فيروس وكان الكثير يشعر بالنشوة لهذا الانتصار.

* كارثة عام 1999 حلت الكارثة عام 99، حيث عانى العديد من الأطفال إحدى المضاعفات الشديدة بعد أسبوعين من تناول اللقاح عندما دخل جزء من الأمعاء داخل الجزء الذي يجاوره مسبباً انسدادا في الأمعاء يسمى الانغلاق. وهذه الحالة تسبب آلاماً مبرحة لأنه يجب إعادة الأمعاء بسرعة إلى وضعها الطبيعي بواسطة حقنة شرجية بالهواء أو السوائل أو التدخل الجراحي. وفي أحوال نادرة تنثقب الأمعاء ويموت الطفل ولذلك أصدر CDC قراراً بالإيقاف الفوري لبرنامج التطعيم الذي استغرق خمسة عشر عاماً من الأبحاث والتجارب وتكلف عدة ملايين من الدولارات.

ولثقة الباحثين أن مشكلة الانغلاق يمكن التغلب عليها، قامت شركة «سميث كلاين» بتطوير برنامجها وتقدمت بلقاح جديد أحادي التكافؤ منتج كلياً من سلالة بشرية واحدة تم إضعافها وفي نفس الوقت أنتجت شركة «ميرك» لقاحاً خماسي القوة يحتوي على خمس سلالات مزيج من البشرية والبقرية وهي موجهة غالباً ضد سلالات الروتا فيروس. طلبت FDA من الشركتين التأكد من أن الجيل التالي من روتا شيلد أكثر أماناً وكان الهدف في البداية 60.000 مشترك لكل تجربة وبذلك كانت أكبر وأغلى دراسات لاختبار الأمان لأي لقاح سبق اختباره قبل ترخيصه. والآن بعد ست سنوات من جدل الانغلاق بدأ رهان الروتا فيروس يؤتي ثماره، أتمت الشركتان التجارب السريرية. وكانت النتائج مشجعة ونتج عنها 85-95 % وقاية ضد الإسهال الشديد إضافة إلى أن اللقاحين لم يحدثا أي زيادة في نسبة الانغلاق عند الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم. ومنذ عام 2004 حصل اللقاح على الموافقة من عشرين دولة وأيضاً الاتحاد الأوروبي وتم مراجعته حالياً في أميركا. وقد حصلت شركة «ميرك» على الموافقة لتسويق عقارها في المكسيك والولايات المتحدة.

واليوم يوجد أكثر من عشر شركات منتجة للقاح في الهند والصين واندونيسيا والبرازيل تجهز لقاحاً حياً للروتا فيروس عن طريق الفم. ويسود الاعتقاد أنه خلال عقد من الزمان يمكن القضاء على المسبب الأعظم للإسهال والقاتل الرئيسي للأطفال في الدول النامية. وذلك بواسطة أقوى وأرخص الأسلحة التي تمتلكها حالياً ألا وهي التطعيم.

زنبقة
04 Jan 2007, 02:40 AM
تسوس الأسنان.. الوباء الصامت

الاعتناء بصحة الفم منذ الولادة

http://www.asharqalawsat.com/2006/12/28/images/health.399086.jpg

يعاني طفل من كل أربعة أطفال في سن ما قبل الدراسة، مِنْ تسوّسِ الأسنان. ويكمن وراء هذه النسبة المخيفة زيادة استهلاك الأطفال للمشروباتِ السكّريةِ والوجبات الخفيفةِ، بالإضافة إلى التماهلِ في تنظيف أسنانهم. يضاف الى ذلك عدم إدراك الآباء لأهمية الأسنان اللبنية باعتبار أنها إذا أصيبت بالتسوس فلا بأس في ذلك لأنها سوف تتبدل بأسنانِ دائمةِ، وينسون أن آخر سن تتبدل في عمر حوالي 12سنة. ان نَخر سنَّ من أسنان الطفل خلال سنواته الأولى يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ له ألمَاً ومعاناة لسَنَواتِ إذا ترك بدون علاجِ. وإن تسوّس سن واحد يمكن أن يدل على تَوَقُّع تسوّسِ بقية الأسنان مستقبلا وأن الحاجة إلى عمل علاج تقويمي للأسنان الدائمةِ حتمي لا محالة.

* دراسة حديثة

* أجرت جمعية الأسنانِ الأميركية عدة دِراسات وطنية أميركية، أوضحت أنّ التسوس المبكّر عند الأطفال في ازدياد مستمر، ويشكل مشكلة مخيفة.

وقامت اخيرا مراكز مكافحة الأمراضِ الأميركيةِ CDC بدراسةُ أوضحت أن هناك أكثر مِنْ 4 ملايين طفل متأثّر بتسوّسِ الأسنان، وهناك قفزة في عدد المصابين لأكثر مِنْ 600 طفل خلال العقد الأخير.

الدّكتورةَ ماري هايز الناطقة لجمعيةِ الأسنانِ الأميركية أكدت أن ما يهم ويقلق في هذه القضية بشأن صحة أسنان الأطفال هي البكتيريا التي تَعِيشُ في الفَمِ. فـ «البلاك»، وهو طبقة لزجة مِنْ البكتيريا، تتكون بشكل ثابت على الأسنانِ مِنْ الأطعمةِ التي تَحتوي سكّريات أَو النشا. وتُنتجُ هذه البكتيريا الحوامضَ التي تُهاجمُ مينا السنِّ، ولزوجة طبقة البلاك تُبقي هذه الحوامضِ على اتصال بالأسنانِ، فتتكسر المينا وتتكون التجاويف.

الاهتمام بأسنان الطفلِ يَجِبُ أَنْ يَبْدأَ قبل ظهور السن الأول في فم الطفل، وذلك بتعويد الطفلِ على تنظيف أسنانَه باستعمال منشفةً مبللة حول فَمِّه قَبْلَ أَنْ يَنبثق السنَّ الأول.

وبمجرد ظهور السنّ الأول، يَجِبُ على الآباء أَنْ يَكُونوا مستعدّينَ للبَدْء في ممارسة عاداتِ خاصة بصحةِ الأسنانِ والتي يُمْكِنُ أَنْ تساعدَ أطفالَهم على الاحتفاظ بأسنان سليمة مدى العمر. إن إهمال تنظيف أسنان الطفل مبكراً وقبل ظهورها في الفَمِّ، يكون سبباً لتكاثر البكتيريا وتشكّل طبقة البلاك حالما يظهر السن في الفم. ويُمْكِنُ للآباء أَنْ يَستعملوا قطعة من الشاشِ أَو فرشاة من البلاستيك لتَنظيف أسنانِ الأطفالِ فور ظهورها. ويَجِبُ أيضاً أَنْ يُنظّفوا ويُدلّكوا اللثة في المناطقِ الخالية من الأسنانَ. ويُمْكِنُ تفادي تسوّس الأسنان المبكّر أيضاً بعدم السَماحَ للطفل بالنَوْم وفي فمه قنينة الحليب أو عصير الفاكهةِ أَو أي سائل مُحَلَّى، طبقاً لجمعيةِ الأسنانِ الأميركيةِ.

* نتائج أخرى ومن نتائج هذه الدراسة الأخيرة، أيضاً، أن سبب المشكلة لَيسَ في كميةَ السُكّرِ الذي يتناوله الطفل وإنما في عدد مرات تناوله، حيث تنشط البكتيريا في كُلَّ مَرَّةٍ يتعرّضُ فيها فَمّ الطفل للحلوى، وبالتالي يزداد عددها وكميتها. ويفضل أن يقوم الآباء بزيارة طبيبِ الأسنان لفحص أسنان الطفل واكتشاف المتسوس منها في عيدِ ميلاده الأول. وعندما تظهر كُلّ أسنان الطفل يجب على الآباء إضافة الخيط لتنظيف أسنان الطفل flossing إلى جانب الفرشاة للمحافظة على صحةِ الأسنانِ بانتظام. وعندما يبلغ الطفل عمر السنتين، يُستحسن تدريبه على استعمال معجونِ الأسنان بكمية لا تتجاوز حجم حبة البازلاء على فرشاة الأسنان.

المصدر «الشرق الأوسط»

زنبقة
04 Jan 2007, 02:43 AM
بين الخطأ والصواب


* مكافحة التسمم الغذائي > من الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون أثناء قيامهم برحلة طويلة خارج منازلهم، كما هو الحال مع الحجاج الآن، عدم إلمامهم بالطرق الصحية لحفظ الطعام في مثل هذه الظروف، حتى لا يتعرض طعامهم للفساد والتلف ويصيبهم بالتسمم الغذائي.

هناك قواعد ذهبية اتفق على صياغتها المسؤولون عن صحة البيئة في منظمة الصحة العالمية، واتباعها سوف يقلل من احتمالات حدوث التسمم الغذائي إن شاء الله:

» يجب أن يكون مصدر الطعام معروفاً ومرخصاً له.

» الطهي الجيد للأغذية بحيث تتخلل الحرارة جميع أجزاء الطعام لقتل الميكروبات الموجودة عليها.

» عدم ترك الطعام المطهي في درجة حرارة الغرفة لمدة طويلة حتى نمنع تكاثر الميكروبات. » يجب أن يترك الطعام المطهي ساخناً عند درجة أعلى من الدرجة القصوى لنمو الميكروبات (60م) إلى أن يؤكل، وحفظ المتبقي منه في الثلاجة عند درجة أقل من 7 م.

» غسل اللحوم والدواجن وكذلك الخضراوات جيداً أثناء عملية التجهيز مما يساعد على خفض عدد الميكروبات.

» نظافة وتطهير أجهزة وأدوات المطبخ بعد الطبخ وكذلك بعد استخدامها في تجهيز الأغذية النيئة مثل اللحوم والدواجن، لتقليل فرص تلوث الأغذية المطهية.

» الكشف الطبي الدوري على العاملين في مجال تحضير الطعام، وإبعاد العاملين المصابين بجروح وبثور وإسهال، عن العمل.

» تطبيق مفاهيم النظافة الشخصية لدى العاملين في مجال تداول الأغذية، فغسل اليدين جيدا يقلل من فرص التلوث. » استخدام القفازات ذات الاستعمال مرة واحدة، لمنع انتقال الميكروبات التي تكون مصاحبة لليدين إلى الأغذية المطهية والتي لن يعاد تسخينها، كما يجب عدم استخدامها عندما تتسخ أو يحدث لها ثقوب.

* لقاح الانفلونزا آمن > من الأخطاء الشائعة التي تتعرض لها المرأة الحامل أن لا تشكو إلى طبيب الأسرة إصابتها عدة مرات بالانفلونزا خلال فترة الحمل، معتقدةً أن ذلك أمر طبيعي، أو لخوفها من أخذ التطعيم ضد الانفلونزا اعتقادا بأنه ضار بها وسيؤذي جنينها. يشكل الحمل فترة ضعفٍ شديد عند العديد من النساء، وذلك بسبب عدم التهيئة الجسمية التي يجب أن تسبق الحمل وللتقلبات النفسية التي تصاحب الحمل وتؤثر على مستوى تغذيتها وبالتالي على مناعتها وقوة مقاومتها للأمراض. فتكون نوبات الانفلونزا شديدة على النساء الحوامل عن غيرهن، وتؤيد ذلك إحصاءات أوبئة الانفلونزا السابقة.

الانفلونزا مرض معدٍ جداً يصيب الأنف والحنجرة والرئتين. وتتضمن أعراضه حمى عالية، برودة، سعالاً، صداعاً، وأوجاعاً عامة. وقد تكون الانفلونزا حالة خطيرة في بعض الظروف كالحمل تستدعي طلب العلاج بالمستشفى. وعليه فيجب على المرأة في هذه الحالة عدم التواني عن طلب العلاج بالمستشفى وأن يتم أخذ التطعيم ضد الانفلونزا في بداية فصل المرض من كل سنة. لأن فيروس الانفلونزا من أصعب الفيروسات المعروفة وباستطاعته أن يتغير إلى أشكال جديدة ومختلفة في كل موسم، وعليه يعكف العلماء بصورة دائمة على الدراسة والبحث والتوقع للنسخة التي سيظهر عليها الفيروس في الموسم التالي ويصنعون على أساسها اللقاح المضاد لها.

تؤكد الكلية الأميركية للتوليد والطب النسائي بأن لقاح الانفلونزا آمن في الحمل والرضاعة من الصدر ولا خوف من أخذه على صحة الأم أو جنينها أو رضيعها بعد ولادته. كما تؤكد الأبحاث والدراسات أن جرعة لقاح الانفلونزا لا تسبب الإصابة بالانفلونزا، ولا تؤدي إلى عيوب ولادية أو مشاكل أخرى للجنين أو الطفل الرضيع، وبالعكس فإن إصابة الحامل بالانفلونزا من الممكن أن تجعل الأم مريضةً جداً، وذات خطر على صحة الجنين. وعليه توصي جمعية التوليد والطب النسائي الأميركية كل النساء الحوامل ومن ستكون منهن حاملاً في فصل الانفلونزا (أكتوبر إلى مارس) أن يتم تحصينهن ضد الانفلونزا لسلامتهن وسلامة الحمل والجنين أو الرضيع.

ماهينار
04 Jan 2007, 02:43 AM
مجهوود رااائع جدا منك اختى ويعطيكي الف عاافية يااارب

ومشكووووووورة ماقصرتي

زنبقة
04 Jan 2007, 02:54 AM
لا فرق بين أنواع كريمات معالجة تجاعيد الوجه

دراسة أميركية: غالبيتها ليس لها تأثير إيجابي على مظهر البشرة

http://www.asharqalawsat.com/2006/12/28/images/health.399088.jpg

د. عبير مبارك

ما يقوله باحثون من الولايات المتحدة وفرنسا حول جدوى استخدام الأنواع الباهظة الثمن أو تلك العادية المعتدلة السعر والمتوفرة في الصيدليات، من مستحضرات كريم (بلسم) إزالة تجاعيد الوجه، يُعيد إلينا الجدل القديم ويصب في خانة ما أشار إليه العديد من المصادر الطبية من قبل، وهو أن لا فرق لتأثير ارتفاع أو انخفاض ثمن كريم إزالة التجاعيد على قوة المفعول، والأهم هو أن أياً منها لم يكن ذا تأثير إيجابي في تحقيق نتائج ملموسة أفضل على واقع تجاعيد البشرة أو مظهرها. هذا مع العلم أن حجم سوق أنواع كريم إزالة التجاعيد يبلغ أكثر من مليار دولار سنوياً في الولايات المتحدة وحدها. الدراسة الجديدة صدرت ضمن أعداد هذا الشهر من مجلة تقرير المستهلك الأميركية، وهي جمعية خيرية تقوم بالأبحاث تحت إشراف اتحاد المستهلكين. وقام بالدراسة باحثون من الاتحاد الأميركي للمستهلكين والهيئة المماثلة في فرنسا لاختبار فاعلية عشرة أنواع من كريم إزالة التجاعيد، تراوحت أثمانها ما بين 19 الى 355 دولارا للعبوة الواحدة منها.

* دراسة دقيقة تصميم دراسة مقارنة الفاعلية والتأثير للأنواع العشرة من كريم إزالة التجاعيد كان على الشكل التالي: كانت أعمار النساء المشاركات في التجارب تتراوح ما بين 30 و 70 سنة. وأُختيرت مجموعة يتراوح عددها ما بين 17 و 23 امرأة لاختبار كل نوع من الكريم على حدة. وللمقارنة بين كل كريم لدى كل امرأة، تم وضع كريم إزالة التجاعيد المراد اختباره على أحد جانبي وجهها، ووضع كريم مرطب عادي لا يحتوي أياً من المركبات التي يُقال أنها تُفيد في إزالة التجاعيد على الجانب الآخر من الوجه. واستمرت مدة استخدام كل كريم 12 أسبوعاً من قبل كل المشاركات. وفي نهاية المدة تلك تم فحص عمق خطوط التجاعيد ومدى الخشونة على جانبي صفحة بشرة الوجه لدى المشاركات، باستخدام عدسات متطورة التقنية.

وبالنتيجة تبين للباحثين باستخدام هذه العدسات المتطورة في رؤية أي تأثيرات إيجابية أن التحسن بلغ 10% فقط في عمق التجاعيد وخشونة البشرة عند استخدام أي من أنواع كريم إزالة التجاعيد مقارنة مع كريم ترطيب البشرة فقط، وهو ما من الصعوبة بمكان رؤيته بالعين المجردة!. كما لم يتبين للباحثين أي فرق في التأثير الإيجابي لاستخدام الأنواع الباهظة الثمن أو الرخيصة. وأعاد الباحثون التذكير بأن الابتعاد عن التعرض لأشعة الشمس المباشرة ووضع كريم الحماية من الأشعة فوق البنفسجية للشمس هما أفضل الطرق للوقاية من نشوء التجاعيد أو تفاقمها على البشرة.

* فاعلية المستحضرات وتعتمد مدى فاعلية أي من أنواع كريمات معالجة التجاعيد وإزالتها على احتوائها لأنواع مختلفة من العناصر الكيميائية. وهي أسماء مركبات يلحظها أحدنا عند قراءة محتويات تلك الكريمات. وأكثرها شهرة مادة ريتينول Retionlوهي أحد مشتقات مركبات فيتأمين عقيل إيهA . وتُعتبر من المواد المضادة للأكسدة المستخدمة على نطاق واسع في مستحضرات إزالة التجاعيد التي تُباع دونما الحاجة الى وصفة طبية. وسُميت بالمواد المضادة للأكسدة لأنها تُعادل وتمنع تكون مواد الجذور الحرة. وهذه الجذور الحرة هي سبب تحلل وتأثر خلايا الجلد والأنسجة الضامة فيه. وعند حصول هذه التأثيرات السلبية في الجلد تظهر التجاعيد. وتُعتبر مادة تريتينون Tretinoin أحد مشتقات فيتأمين عقيل إيه، وهي أقوى من مادة ريتينول. وتُقر إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدامها علاجاً للتجاعيد، لكن تحت إشراف الطبيب ووصفته. أي يجب أن تُباع في الصيدليات بوصفة طبية. والسبب أن لها ضوابط في الاستخدام، خاصة من قبل النساء الحوامل أو من هن في سن الحمل نظراً لاحتمالات تأثر الجنين بها وظهور عيوب خلقية فيه.

وتمثل أحماض هيدروكسي مجموعة من المركبات المستخلصة من سكريات بعض أنواع الفاكهة، مثل ألفا وبيتا هيدروكسي أسيد. وتعمل على إزالة الطبقات الخارجية التالفة للبشرة، كما تحفز تكوين طبقات جديدة أكثر نضارة. لكنها أيضاً قد تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس، ما يُملي استخدام كريمات الحماية من أشعة الشمس، (صن سكرين)sunscreen أثناء استخدامها. وكو إنزايم 10 أحد العناصر الغذائية التي تُسهم في تنظيم إنتاج الخلايا للطاقة. وبعض الدراسات تقول انه مفيد في تقليل فرص تكون التجاعيد خاصة حول العينين. لكن الحديث الكثير عن مادة كو إنزايم 10 لا يزال يحتاج الى تأكيد علمي واضح.

وهناك مواد أخرى. مثل مركبات النحاس المساهمة في سرعة التئام الجروح أو الشقوق الجلدية. ومادة كيتين النباتية، التي هي بالأصل مادة تحفز نمو أنسجة النبات ومقاومة التشققات فيه. وهناك من يراها مفيدة لبشرة السيدات. ومستخلصات الشاي الأخضر أو نباتات الصبار وغيرها من المواد الطبيعية.

* جدوى وضمانة الإشراف الطبي ضعيف من قبل هيئات الغذاء والدواء على المستحضرات التجميلية لكريمات إزالة التجاعيد، الامر الذي يعني ضعف إجراءات تقويم مدى سلامتها على البشرة والجسم ومدى أيضاً فاعليتها في تحقيق ما يُراد منها. ويأتي التدخل حينما تُوصف من قبل المنتج لها بأنها دواء أو حينما تكثر الشكوى من آثار جانبية لها أو محاذير في الاستخدام. من أجل هذا فلا توجد لدى الأطباء ضمانة يُمكنهم تقديمها للناس حول فاعليتها في إزالة التجاعيد وأمان ذلك.

ويقول الباحثون من مايو كلينك في نشراتها إن على الإنسان اعتبار عدة نقاط عند استخدام كريمات إزالة التجاعيد التي لا تتطلب وصفة طبية، أهمها أنها تحتوي كميات ضئيلة من المواد الفاعلة مقارنة بالكريمات التي تحتاج الى وصفة دوائية، ما يعني احتمالية الفائدة المؤقتة. وأيضاً تكرار استخدامها يومياً لمدة طويلة بغية الحصول على الفائدة، والتي قد تتلاشى بمجرد وقف الاستخدام. ولا توجد بالأصل إثباتات علمية على جدواها. والأهم كما يقول الباحثون أنه لا توجد علاقة ألبتة بين ارتفاع ثمنها ومدى تحقيقها للفائدة المرجوة من إزالة التجاعيد. وليس معنى ارتفاع الثمن أن قدرتها على إزالة التجاعيد أقوى. هذا كله مع التنبه الى أن بعضها قد يُسبب آثاراً جانبية مثل الحساسية أو زيادة التأثر بالشمس وغير ذلك.

زنبقة
04 Jan 2007, 02:59 AM
مجهوود رااائع جدا منك اختى ويعطيكي الف عاافية يااارب

ومشكووووووورة ماقصرتي

تسلمي يا استيتا ziease

على طلتك الحلوه

ان شاء الله تستفيدوا من المواضيع المطروحه

ولك مني ارق تحيه

زنبقة
28 Feb 2007, 08:23 AM
بين الخطأ والصواب

* عينة أم استئصال؟
> من الأخطاء التي يقع فيها بعض المرضى تدخلهم في طريقة العلاج التي يقررها الطبيب المعالج باقتراح طريقة معينة أو فرض رأي محدد ومطالبة الطبيب تنفيذه. ومن أولئك المريضة التي تم تشخيص وجود كتلة صلبة (ورم) في صدرها وتحتاج لأخذ عينة (خزعة) لفحصها مخبريا، فتكون ردة الفعل الأولى منها رفض العينة وطلب إجراء عملية استئصال للورم. قد يكون ذلك بسبب حالة الخوف والفزع التي تعيشها وعدم تقبلها وجود كتلة ورم بجسمها، قد تكون ورما خبيثا! لكنه اقتراح غير منطقي ونتائجه ليست في مصلحة المريض.

إن أخذ عينة من كتلة الورم له فوائد عديدة في تحديد ماهية الورم الذي نتعامل معه، فإذا كانت الكتلة حميدة، ولا تحتاج إلى الاستئصال جراحيا، فتكون المريضة ذات حظ أوفر، حيث لن تحتاج للعمل الجراحي وتبعاته من التعرض للتخدير العام ومضاعفاته وكذلك التعرض لخطر حدوث عدوى في مكان الجراحة، إضافة إلى فتحة الجرح في الصدر وحدوث بعض التغييرات التي يمكن أن تشوه منظر الصدر ـ وكل هذا بدون أي سبب مقبول.

وقد تكون الكتلة حميدة، ولكنها ما زالت تحتاج للإزالة أو الاستئصال الجراحي، ولكن من دون إزالة أجزاء إضافية من النسيج المحيط والمجاور للورم، كما هو الحال مع الأورام السرطانية.
أما إذا كانت نتيجة فحص العينة أن الكتلة ورم سرطاني، فهنا يكون لنوع السرطان دور رئيس وهام ومؤثر على نوع الجراحة التي سيتم إجراؤها، وكمية النسيج الإضافي التي يجب أن تزال من هوامش الورم، وكذلك أي من العقد اللمفاوية يجب أن تستأصل. وقد يوصي الطبيب المعالج، بناء على خصائص الورم السرطاني، أن يتم إعطاء علاج كيميائي بهدف تقليص حجم الورم، والحد من انتشار خلاياه السرطانية، واستخدامه كطريقة لقياس فعالية العلاج الكيميائي وأداة ثمينة في اتخاذ قرارات المعالجة النهائية لاحقا.
لذا، فلا داعي إلى التسرع للعمل الجراحي، ففحص العينة أولا إجراء رئيسي في وضع التشخيص الدقيق، وإجراء ثمين في الحصول على المعلومات اللازمة والحقائق الضرورية لتقرير وتطوير خطة المعالجة.

* تشخيص ضعف السمع مبكرا من الأخطاء الشائعة أن لا يتم ملاحظة أو اكتشاف الطفل أو الفرد من العائلة الذي لديه ضعف في السمع وبالتالي عدم استشارة الطبيب والاستفادة من التشخيص المبكر والبدء في العلاج في الوقت المناسب وقبل أن تزمن الحالة ويصبح علاجها مستعصيا.

إن من أهم علامات وجود ضعف في السمع لدى شخصٍ ما، سواء كان طفلا أو كبيرا، هي:
> ملاحظة أن ذلك الشخص يوجه إحدى أذنيه تجاه المتكلم عندما يكون مستمعا.
> ملاحظة أنه يفضل إحدى أذنيه عن الأخرى أثناء المحادثة مع الناس.
> قد يفهم بعض الكلمات بشكل خاطئ إذا لم يكن في مواجهة المتحدث ويرى شفتيه.
> أنه يكرر سؤاله للمتحدثين بأن يعيدوا ما قالوه.
> ملاحظة أنه يطلب الحاجة دائما رفع صوت الراديو أو التلفزيون.
> وأنه يخطئ في لفظ بعض الأسماء والكلمات الجديدة عليه.

وعند العرض على الطبيب، سيقوم بعمل عدد من الاختبارات التي تساعد في تحديد سبب ضعف السمع وما إذا كان ضعف السمع عصبيا أو توصيليا أو عصبيا توصيليا، ومنها:
ـ استخدام الشوكة الرنانة، فالطبيعي أن نسمع صوت الشوكة الرنانة عند وضعها بجانب صوان الأذن أفضل من سماعها عند وضعها على النتوء الحلمي. وعند وجود ضعف سمع توصيلي نسمع الشوكة الرنانة على النتوء الحلمي، أما عند وجود ضعف سمع عصبي فنسمع الشوكة الرنانة أفضل بجانب صوان الأذن بالرغم من أن المريض يعاني من ضعف السمع.
ـ استخدام جهاز قياسي السمع الكهربائي، وذلك بإصدار أصوات ذات ترددات وقوى مختلفة لمعرفة درجة استجابة المريض.
ـ استخدام جهاز قياس ضغط الأذن، لمعرفة وجود ارتشاح خلف الطبلة من عدمه.
ـ إن معرفة نوع ضعف السمع يحدد طريقة العلاج، والتي إن بدأت مبكرا كانت نتائجها مرضية.

* احذر الشخير المميت من الأخطاء الشائعة لدى العامة من الناس أنهم يعتبرون الشخير أمرا طبيعيا، ولا يعيرونه أدنى اهتمام في حديثهم العائلي كمشكلة صحية تحتاج للعرض على الطبيب، وكذلك في حديثهم مع طبيب الأسرة عند زيارته لأي سبب آخر، إلى أن يتطور الشخير إلى نوبات متكررة من توقف التنفس أثناء النوم والتي قد لا ينجو منها هذا الشخص! إن الشخير ليس مجرد إزعاج للآخرين، وعندما تصاحبه نوبات توقف النفس أثناء النوم يمكن أن يكون الشخير جرس إنذار مهما. والشخص الذي ينجو من هذه النوبات الخطيرة يظل يعاني من تبعاتها مثل صداع في الصباح مع جفاف الفم، اضطراب الذاكرة مع عدم التركيز، النوم أثناء العمل، حياة متوترة، شخير عالٍ مع أصوات اختناق أثناء النوم، اضطراب في الغريزة الجنسية عند الرجل وفي الدورة الشهرية عند المرأة.

يتعرض تقريبا خمسة من كل 100 من الذين يشخرون لنوبات توقف النفس أثناء النوم. تستمر النوبة الواحدة فترة زمنية قصيرة أثناء النوم يتوقف فيها التنفس وتدوم من 10 ثوان إلى 40 ثانية ويمكن أن تحدث بحدود 400 مرة بالليلة الواحدة. وبعملية حسابية بسيطة، هذا يعني أن الشخص الذي يعاني من نوبات توقف النفس أثناء النوم يقضي في المتوسط أكثر من ثلاث ساعات في الليلة بتنفس غير طبيعي أو لا يتنفس مطلقا.

إنه نوم غير صحي وحالة غير طبيعية، وتحتاج إلى إجراء فحص طبي وعمل دراسة لوضع النوم خلال ليلة كاملة لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب الذي يتراوح بين إعطاء أدوية أو لبس أجهزة خاصة أو إجراء عملية جراحية تكون ضرورية. ونتائج العلاج تكون عادة مرضية وموفقة.

زنبقة
28 Feb 2007, 08:27 AM
بين الخطأ والصواب

د. عبد الحفيظ خوجة*


* حركة الجنين.. طبيعية

> من الخطأ أن لا تعير الأم الحامل حركة جنينها انتباهاً كبيراً، ومن الخطأ أيضاً أن لا يتم تعريف وتدريب من تحمل لأول مرة بهذا الأمر المهم.

يبدأ الجنين في التحرك مع بداية الثلث الثاني من الحمل، ولكن أكثر الأمهات لا يستطعن تمييز تلك الحركة. ومن المثير للانتباه، أنه إذا أمكننا النظر داخل الرحم، فسوف نرى الحقيقة وهي أن الطفل الجنين يتحرك؛ حتى وإن لم تستطع الأم بعد من إحساسه.

وعملياً، تحس الأم لأول مرة بوخزات صغيرها وخفقانه بين الأسبوع 18 والأسبوع 21. بينما تحس الأمهات المجربات ذلك، في أغلب الأحيان، مبكرا بحلول الأسبوع الـ15، ومعظم الحوامل يمكنهن إحساس حركة الجنين بحلول الأسبوع الـ 20.

هناك عوامل عديدة تخفي أو تقلل من وصول حركة الجنين إلى مستوى ملاحظة الأم، ومن أهمها موقع وجود المشيمة في تجويف الرحم، فهو أيضاً يمكن أن يؤثر على زمن درجة إحساس الأم بحركة جنينها. فإذا كانت المشيمة واقعة على طول الحائط الأمامي للرحم، فإن ركلات الجنين الأولى قد تتأخر ملاحظتها لبضعة أسابيع إضافية وكما لو أن الطفل كان يرفس خلال وسادة. بالطبع هذا أمر طبيعي ولا يؤذي المشيمة بأية حال. وأمر مهم آخر نلفت نظر الحامل إليه، وهو أنها عندما تبدأ بإحساس حركة جنينها لأول مرة، فهذا لا يعني أنها ستحسه باستمرار، فقد يغيب هذا الإحساس ليوم أو يومين.

أما في الثلث الثالث من الحمل والذي يبدأ في الأسبوع 26 فسوف تحس الأم بحركة جنينها مرات متعددة في اليوم الواحد.

في هذا الوقت من الحمل، تعتبر حركة الجنين واحدةً من علامات صحة الطفل ونموه الطبيعي. وعليه يجب استشارة الطبيب أو القابلة إذا كان الطفل لا يتحرك بشكل طبيعي.

كم هو إحساس ممتع لكل أم حامل أن تصغي لحركة جنينها وتتابع حركته وتسعد بتمتعه بصحة ونمو طبيعي.

* التخفيف من دوالي الساقين

> من الأخطاء الشائعة أن يعاني البعض من العروق المتضخمة في الساقين دون طلب المساعدة من الطبيب، وذلك اعتقاداً بأنها مؤقتة وسوف تزول بعد فترة من الزمن. ويكون الأمر أكثر سوءاً مع النساء حيث تكون هناك تشوهات مرئية كخطوط أرجوانية رقيقة على الجلد، أو عروق منتفخة تحت سطح الجلد، أو تغير لون الجلد إلى بني خصوصاً حول الكواحل، أو وجود حكة وشعور بألم ثم التهاب وتقرحات.

هناك العديد من الأسباب وراء الإصابة بالدوالي أو بروز العروق بالساقين، منها العمر، حيث يصاب واحد من شخصين بعد عمر 50 عاما، ثم التاريخ العائلي، فالسمنة؛ وإصابات الساق؛ وطبيعة العمل التي تتطلب الوقوف مطولاً يومياً. وبالنسبة للنساء، فتلعب التغييرات الهرمونية، وحبوب تحديد النسل، وتعدد الحمل دوراً مهماً. ثم يأتي دور الجاذبية الأرضية التي تجعل الأمر صعباً على الدم للعودة إلى القلب.

وأياً كانت الأسباب فليس هناك طريق مثالي لتفادي ظهور هذه العروق. ودور المريض هنا أساسي لاعتماد بعض التغييرات في أسلوب حياته كخطوة أولى في أي برنامج معالجة يقرره الطبيب، وذلك لتقليل شدة الحالة وتخفيض خطر ظهور دوالي إضافية.
وننصح بعمل الآتي:

ـ عمل تمارين منتظمة، كالمشي لتحسين الدورة وتقوية العروق.

ـ تفادي الوقوف لفترات طويلة.

ـ لبس جوارب مطاطية ضاغطة لتحسين مجرى الدم في عروق الساق.

ـ تفادي الملابس الضيقة في منطقة الخصر أو السيقان.

ـ قاومي السمنة لتفادي الضغط الإضافي على العروق.

ـ رفع السيقان فوق مستوى القلب متى ما أمكن ذلك.

ـ تجنب وضع ساق على الأخرى حتى لا تعوق تدفق الدم في الاتجاه الصحيح.

ـ تخفيف الملح في الأكل لتفادي استسقاء الساقين.

ـ إذا كان الوقوف حتمياً، وزع وزن الجسم بشكل دوري من قدم إلى أخرى لتحسين الانكماش والانبساط في العروق.

* أدوية حموضة المعدة وأمانها للحامل

> من الأخطاء الشائعة التي تتعرض لها المرأة الحامل خلال هذه الفترة الحرجة من حياتها وخاصة إذا كانت حاملا لأول مرة، أن لا تأخذ المشورة من طبيبها لما تتعرض له من حموضة معوية تختلف شدتها مع تطور وتقدم الحمل، وتظل تتناول مضادات الحموضة من جراء نفسها أو بنصيحة من أحد الأهل أو المعارف وهي لا تدرك مدى خطورة ذلك على صحة جنينها لأن بعض هذه الأدوية ضار بصحة الجنين.

تعتبر الحموضة المعوية من الأعراض الشائعة أثناء فترة الحمل. وحوالي 25 % من النساء الحوامل يعانين من الحموضة المعوية في كل يوم، و50 % من النساء الحوامل يعانين منها، على الأقل، مرة كل شهر. ويكون السبب في ذلك هو كبر حجم الرحم وتوسعه أثناء الحمل بما يتناسب والزيادة المطردة في حجم جسم الجنين، وهذا بالطبع يضع ضغطاً متزايداً من أسفل لأعلى وخاصة على المعدة. الحموضة المعوية هي شعور بعدم الارتياح وحرقة وألم مزعج وراء عظمة القفص الصدري. وقد يحدث هذا الشعور بعد الأكل مباشرة، أو بعد الاضطجاع على الفراش، أو عند الانحناء للأمام. قد تحدث أيضاً الحموضة المعوية بعد أخذ بعض الأدوية.

ويجب أن تعرف كل امرأة حامل أن هذا الشعور الذي يتكرر يوميا بل ويزداد يوما بعد يوم هو أمر طبيعي في الحدود الطبيعية المحتملة. ولكن إذا كانت الحامل لا تستطيع التحمل وكان هذا الشعور مزعجاً ويعيق أداءها للواجبات اليومية في حياتها، وكان شديداً لدرجة عدم النوم والكراهية للأكل والشرب، والميل المستمر للتقيؤ، فيجب أن تستشير طبيبها المعالج الذي سيصف لها أحد الأدوية المضادة للحموضة المعوية المناسبة لوضعها الصحي، آخذين في الاعتبار أن بعض الأدوية قد لا تكون آمنة أثناء الحمل .

زنبقة
28 Feb 2007, 08:31 AM
بين الخطأ والصواب

د. عبد الحفيظ خوجة*

* الإمساك المزمن عند الأطفال

>من الأخطاء الشائعة بين الأمهات أن لا تتنبه الواحدة منهن لعملية تبرز طفلها أهي طبيعية أم لا؟
وهل يتبرز يومياً بانتظام؟
وهل يقضي وقتا كافيا لانهاء هذه العملية بحيث يُخرج كل كمية البراز الموجودة في القولون؟

ومن الخطأ أيضاً أنها لا تأبه لاتساخ الملابس الداخلية لطفلها عندما تكون متسخة بآثار البراز بصورة متكررة وغير طبيعية نتيجة حدوث التبرز اللاارادي عند بعض الأطفال. هذه الحالة نوع من الامساك ينتشر عند الاطفال خاصة في هذا العصر نتيجة تغيير العادات الغذائية وعدم الاهتمام بتناول الخضراوات والفواكه الطازجة التي تحتوي على كمية كبيرة من الالياف التي تساعد على تكوين البراز بصورة طبيعية وكذلك إخراجه بصورة طبيعية. بالاضافة الى هذا، فان الاطفال لا يهتمون بتناول الماء والسوائل وعدم نصح الاهل لهم بذلك. وأيضاً عدم الاهتمام بالتبرز عند الشعور بالرغبة للانشغال باللعب وعدم إتمام العملية بصورة كاملة فيبقى جزء من الفضلات في القولون ويصبح يابسا صلبا مع الوقت والتكرار وتصبح عضلات القولون ضعيفة مترهلة غير قادرة على الانقباض السليم لاخراج الفضلات بصورة كاملة. وبذلك تبدأ معاناة الطفل من الامساك المزمن مع آلام البطن المتكررة وانتفاخه. وقد يتسرب جزء من الفضلات عند اخراج الغازات المتجمعة وبصورة غير ارادية.

والمطلوب من مثل هذه الأم أن تعرض طفلها مباشرة على طبيب الأطفال لفحصه واستبعاد أسباب الامساك الأخرى، ويكون للتاريخ المرضي والفحص الاكلينيكي دور هام في التشخيص والعلاج. وتتمثل خطوات العلاج في الآتي:

ـ استبعاد الاسباب الاخرى للامساك. ـ الاكثار من تناول السوائل والخضراوات الطازجة.

ـ استعمال الملينات حسب ارشادات الطبيب المعالج للتخلص من كميات البراز المتراكمة بالقولون حتى يستعيد قدرته على الانقباض بصورة طبيعية.

ـ تدريب الطفل على التبرز بصورة طبيعية وبانتظام يومياً.

ـ تعويد الطفل على الجلوس في الحمام من 15 ـ 30 دقيقة يوميا بعد الوجبة الرئيسية.

بعد فترة سوف يتعود الطفل على هذا الأسلوب الصحي وبالتدريج سيتولد عنده هذا الاحساس.

يجب على الأم متابعة حالة طفلها ومدى عودته الى الوضع الطبيعي، بدون التأثير على نموه الجسمي ومستواه التعليمي.

* الاكتئاب ومخاطر أمراض القلب
> من الأخطاء الشائعة إهمال معالجة الأعراض النفسية الخفيفة عند بداية ظهورها، إما للتحرج من زيارة الطبيب النفسي أو لعدم الاعتراف بأهمية تلك الأعراض وعدم إدراك المخاطر التي تنجم عن إهمالها وعدم معالجتها مبكراً. إن المخاطر التي يمكن أن تحدث من جراء ذلك ليست فقط نفسية وإنما قد تمتد الى بعض الأجهزة الحيوية في الجسم كالقلب مثلاً، فلقد ثبت أن حالات الاكتئاب لوحدها يمكن أن تكون عامل خطرِ لأمراضِ القلب. وعليه يجب اتّخاذُ خطوات إضافية لتَقليل أخطارِ مرضِ القلب عند هؤلاء المرضى. كتناول الطعام قليل المحتوى من الدهونِ المُشبَعةِ والغنيِ بالفاكهة والخضراوات.

ـ تأكد من استعمال الدهونِ الأحادية غير المشبعة مثل زيتِ الزيتون واسْتِهْلاك كمياتِ مِنْ نوع دهونِ الأوميغا ـ3 المتعددة غير المشبعة، الموجودَة بوفرة في سمكِ المحيطِ. إن جمعية القلب الأميركية تَوصي بتناول السمك 2 ـ 3 مرات في الأسبوع لمَنْع أمراضِ القلب.

ـ زيادة استهلاك دهون أوميغا ـ3، فلها تأثيراتُ معيّنةُ على العديد مِنْ آلياتِ مرضِ القلب المصاحبة للاكتئاب. وحسب تَوصية جمعية القلب الأميركية بإعطاء غرام واحد مِنْ الأوميغا ـ3 لأولئك الذين يعانون من أمراض القلب.

ـ تقلّيلُ استهلاكِ دهون أوميغا ـ6، الموجودَة عموماً في الأطعمةِ المقليةِ والمصنّعةِ.

ـ الابتعاد عن مصادر الإجهاد والتوتر بطرق عديدة منها التأمل الذي ثبت نجاحه في التخفيف من معاناة مرضى الاكتئاب. ويجب عمل تقييم نفسي بسيط لدى أحد المتخصصين لكل من يعاني من الاكتئاب وسبق أن تعرض لنوبة قلبية. كما يجب ممارسة قدر معين من التمارينِ الرياضية المنتظمة، فهي تقاوم كلاً من الكآبة ومرض القلب مباشرة، وتحسن من أداء خلايا الدماغِ، ومن مستوى الدهون في الدم، وتكافح الميلَ إلى السمنةِ التي قَدْ تُؤدّي إلى مرضِ القلب. وأفضل شيءِ هو المشي بانتظام 30 دقيقةِ على الأقل ثلاث مراتِ في الاسبوع.

كما يجب أن يَعْرف مرضى الاكتئاب بأنّ الأدوية الحديثة المضادة للاكتئاب قد ثبتَ بالأدلة العلمية أنها آمنة وسالمة لمعالجةِ الكآبةِ في وجود أمراضِ القلب. وينبغي عدم التأخر في معالجة الاكتئاب، فلقد ثبت أنه عامل خطرِ مستقلِ وقويِ لأمراضِ القلب والموتِ القلبي. والإهمال يجعل العلاج أصعب والخطر أشد. ولا تكتفي بمعالجة الاكتئاب فقط، بل يجب أن تستشير طبيب القلب أيضاً للتأكد من سلامة القلب.

ونكرر ضرورة عدم إهمال علاج الاكتئاب خاصة الذي يحدث مواكباً لنوبة قلبية. ومن الشائع حدوث الكآبة بعد التعرض لنوبة قلبية، فهو أمر جوهري للبقاء بقلب سليم.

* الوزن المثالي الأعلى والأدنى
> من الأخطاء الشائعة أن يصاب الواحد منا بالاحباط واليأس بسرعة إذا لم يحصل على النتيجة التي يتأملها بعد تطبيق نظام حمية غذائية لإنقاص وزنه، خاصة إذا عرف أن صديقاً له، يقوم بنفس التمارين التي يقوم هو بأدائها، قد تفوق عليه بفقد عدد من الكيلو جرامات أكثر منه. إن ما يحدث لشخصين بتفوق أحدهما على الآخر في فقد جزء من وزنه أكثر من الآخر، هو أمر صحيح مئة بالمئة ويستند الى قاعدة طبية علمية تشير إلى أنه كلما كان دليل كتلة الجسم، أي مؤشر الكتلة الجسدية، BMI, Body Mass Index في الوضع الطبيعي للشخص أو قريبا من الطبيعي، كانت هناك مقاومة أكثر لتخفيف الوزن.

وأحد أسباب ذلك هو التضاربُ بين نظرة الشخص لوزنه المثالي من الناحية الجمالية والناحية الشكلية، والطريق الذي يُبرمجُ الجسم عملياته على أساسه لقيَاْس الوزن والمحافظة عليه عند الحد الأوسط، بين الأعلى والأدنى، من الوضع الطبيعي المثالي، وإصراره في المحافظة على إبقاء الوظائف الحيوية بالجسم تعمل بشكل صحيح وسليم دون إعطاء الشكل أي اعتبار في تلك القياسات مما قد يؤثر مستقبلاً على كفاءة تلك الوظائف.

إن المجتمع اليوم أصبح مهووساً بالجسم النحيل والقوام الرقيقِ، فالشخص يتعمد الوصول الى الحد الأدنى من الوضع الطبيعي المثالي للوزن. ويجب أن يعرف أنه بهذه الطريقة يحارب ما فطرت عليه جيناته وتبرمجت للمحافظة عليه.

إن تخفيف الوزن أمر جميل ومطلوب من ذوي الأوزان الزائدة، ويجب أن يتم استشارة الطبيب المختص ومسؤول التغذية لوضع الخطة المناسبة للحصول على الوزن المطلوب من الناحية الصحية.

زنبقة
28 Feb 2007, 08:34 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

الوعي الصحي مفتاح السلامة
> من الخطأ أن تستسلم المرأة للقلق والتوتر، عند اكتشاف أنها حامل، كردة فعل منها تجاه الأعمال التي قامت بها قبل أن تكتشف حدوث الحمل خوفاً من أن يكون لها تأثير على صحة الجنين.

لا شَكَّ أن الحمل في أغلب الأحيان هو أحد أكثر الأمور إثارةً للقلق والتوتر في حياة المرأةِ وإن كان هو الحدث المنتظر منذ ليلة الدخلة.

وبالطبع، ففي فترة الحمل، يصبح لكل ممنوع عن التناول أهميةٌ مماثلة لما هو مسموح به من قبل الطبيب. إن الكلمة المخيفة التي تخشى سماعها المرأة الحامل وتعني إحتمال حدوث متاعب في الحمل أو إصابة الجنين بعيوب ولادية خلقية هي تيراتوجين teratogen أو التشوهات الجنينية، التي تنتج عن المخدّرات، بعض الأدوية، الإصابة بالعدوى المرضية والالتهابات، وبعض المواد الكيميائية، الخ.
لكن التشدّد والتركيز في كل الأمور وإن كانت صغيرةً ستزيد من التوتر والقلق على طول الشهور التسعة من الحمل. وخاصة توجيه اللوم الى النفس لعمل أشياءِ كثيرة قبل اكتشاف الحمل أو سبق عملها قبل معرفة خطرها على الحمل وعلى الجنين. تكثرُ الأسئلة بخصوص ما يُمْكِنُ عمله أثناء الحملِ وما لا يمكن. وكون الأجوبة قَدْ لا تَجيءُ دائماً مِنْ المصادر الموثوقةِ، فهذا يثير القلق بشكل غير ضروري. بَعْض تلك التحذيراتِ يأتي مِنْ الأصدقاءِ ومن الآخرينِ ذوي الخبرة والنوايا الحسنة فتستحق الإستِماع؛ لكن أكثرها إشاعات شعبية وغير مُثبتةَ. إن معْرِفة ما هو ضارّ بالجنين حقاً هو المفتاحُ إلى المحافظة على الصحة والسلامة أثناء هذه الأسابيعِ الـ40. والجدير في مثل هذه الحالات أن تتوجه المرأة بأسئلتها الى ذوي العلم والخبرة من الأطباء لمعرفة حقيقة تلك الأمور وما إذا كان لها تأثير سيء على الحمل أم لا!

* حفز أطفالك على النشاط من الأخطاء الشائعة عند العديد مِنْ الأطفالِ، الابتعاد عن ركوب الدراجة لقضاء حاجات الأسرة وترك لعبة الكرة في ساحةِ اللعب في الفناء الخلفي، واستبدال كل ذلك بمشاهدة التلفزيونِ، وتشغيل فيديو الألعاب وقضاء ساعات متواصلة جلوساً على الإنترنت. إن لهذا السلوك ثمناً باهظاً يدفعه هؤلاء الأطفال عاجلا أو آجلا من صحتهم.

إن الوقت ليس متأخراً جداً لانقاذ فلذات أكبادنا مما لحق وسيلحق بهم في الأيام القادمة، وواجب علينا مساعدتهم ورفعهم من على المقاعد المريحة الى ساحات اللعب ونوادي الجري والسباق، إلى الفضاء والهواء الطلق حيث يصفو الذهن وتقوى العضلات وينشط الجسم.

وفي دراسة أُجريت في عيادة مايو كلينيك الاميركية، وُجد أن الأطفال الذين اُسْتُبْدِلَتْ لهم شاشاتِ التلفزيون الثابتة بشاشات ذات مُوَقت واسْتُخْدِمَتْ فيها ألعاب فيديو تتطلب تحرك اللاعب بالقفز والجري والنشاطِ، استطاعوا أن يفقدوا سعرات حرارية أكثر مِنْ ضعف ما فقده زملاؤهم الجالسون أمام الشاشات بدون حركة.

يقول مدير مركز طبِّ الألعاب الرياضية في مايو كلينيك د. إدوارد لاسكاوسكي، المتخصص في الطبِّ الطبيعي وإعادةِ التأهيل في روتشيستر في ميناسوتاْ: لنبدأ بأنفسنا، ونحن قدوتهم، ونكون مثالاً للحركة والنشاط. لا ننسى أن أيَّ أسلوب ننتهجه في حياتنا كأولياء أمور هو محفّز قوي للأبناء لاتباعه. عليه، يجب أن نكون مثالاً طيباً للأبناء بإعطاء النشاط الطبيعي الأولوية في حياتنا. لنتحدّثُ عن النشاطِ البدني كفرصة للإعتِناء بجسمِنا بدلاً مِنْ أن نعتبره نوعاً من العقاب. لنستخدم الدرج والسلالم بدلاً مِنْ المصعدِ. لنوقف السيارةَ على مسافة معينة من هدفنا. يجب تحديد مُؤَقت لشاشة التلفزيون، ونحدد عددَ الساعاتِ المَسْمُوح فيها مُشَاهَدَة التلفزيونِ كُلّ يوم. بحيث لا تتعدى ساعتين يومياً وتتضمن أفلام التلفزيونِ وألعاب الفيديو وعمل الحاسوبِ.

يجب عدم وضع تلفزيون في غرفِ نوم الأطفالِ، وكذلك الحاسوب، بل نُبقيها في منطقة تجمع العائلة. عند شراء ألعابَ الفيديو، يُحبذ اختيار ألعاب الفيديو الموجهة للنشاط والتي تتطلّب الحركة، مثل ألعاب فيديو الرقصِ التي تَستعمل حركات جسم اللاعبِ للسَيْطَرَة على ما يَحْدثُ على الشاشةِ. وهكذا ندفع ونحفز أطفالنا على حرق السُعرات الحراريةَ بدلاً من ترسبها في خلاياهم على شكل دهون وشحوم.

* للعجز الجنسي أدوية فعالة من الخطأ أنْ يوجدَ في هذا العصر شخصٌ يعاني من إحدى المشاكل الجنسية، سواء في سرعة القذف أو في قوة الانتصاب، فالوسائل التشخيصية أصبحت متطورة الى حدٍ كبير وكذلك طرق العلاج المختلفة بجلسات التحليل النفسي أو العقاقير المتقدمة أو حتى الأجهزة المساعدة التي يمكن زراعتها في بعض الحالات المرضية المستعصية.

منذ بدء الخليقة وآدم يعاني من مشاكل الجنس على مختلف أنواعها ويتطلع الى تَحسين حياته الجنسية وما يتبع ذلك من استقرار نفسي وعائلي. والآن ومع تطور البحوث وتسجيل الأمراض وكافة المشاكل الصحية استطعنا معرفة حجم مشاكل الجنس بالأرقام، فهناك تقريباً واحدٌ من خمسة رجالِ في الولايات المتّحدةِ يَعاني مِنْ إحدى مشاكل الإنتصابِ.

ووفق دراسة نُشرت مؤخراً في المجلّةِ الأميركيةِ للطبِّ American Journal of Medicine. وَجدَ بَعْضُ الباحثين أنّ 40 بالمائة تقريباً مِنْ النِساءِ الأميركياتِ عِنْدَهُن ضعف في الغريزة الجنسيةُ أَو عدم القدرة على الوُصُول الى هزةِ الجماع. وبالنسبة للنِساءِ المصابات بالعجز الجنسي النسائيِ، فقد اجريت مراجعة لدواء متخصص لهن مِن قِبل وكالة الغذاء والدواء FDA ويُمْكِنُ أَنْ يُستَعملَ مَع وصفة طبيبِ لزيَاْدَة مجرىِ الدمّ إلى البظرِ، ويُسمّى علاجِ إيروس Eros، من تصنيع NuGyn مِنْ مينيسوتا.

زنبقة
28 Feb 2007, 08:40 AM
بين الصواب والخطأ


د. عبد الحفيظ خوجة*

* التعرق الفائض: من الدواء إلى الجراحة

>من الأخطاء الشائعة عند كثير من الذين يعانون من الافراط في إفراز العرق، أنهم يعانون من هذه المشكلة في صمت ويتحملون تبعاتها النفسية والاجتماعية، ولا يدركون أن هناك علاجا ناجحاً يخلصهم من الإحراج والمضايقة التي يسببها العرق الزائد. والعرق الزائد الذي يفرز كردة فعل واستجابة لارتفاع درجة الحرارة أو نتيجة القيام بعمل أَو إجهاد، هو عملية فسيولوجية طبيعية. لكن العرقِ الفائضِ والناتج عن زيادة الاستجابة وردّةِ الفعل إلى التغييرات في درجاتِ الحرارة وإلى الإجهادِ الطبيعيِ والعاطفيِ، والذي يحدث بسبب اضطراب في الغدد العرقية المسمّى hyperhidrosis يُعتبرُ مرضا رغم أن السبب غالباً ما يكون مجهولاً. ويمكن أن يظهر العرقِ الفائض مُؤثّراً على الأقدامِ، والكفين، والإبطين أَو الجسم بالكامل.

واظهر مسحٌ طبي تم إجراؤه عام 2003 بالولايات المتحدة، أن ثلاثة في المائة تقريبا مِنْ الشعب الأميركيِ يُعانون مِنْ التَعَرُّق الفائضِ، لكن 38 في المائة فقط هم الذين يبحثون عن مساعدة طبية. المعالجة الفعّالة متوفرةُ عند استشارة الطبيب،
كما يمكن تطبيق الإجراءاتَ التالية:

استعملِ مسحوق قدمِ ماصّ للعرق.

استبدل أحذيتكَ بحيث تَلْبس زوج الحذاء ليوم واحد فقط ثم تنتقل إلى زوج آخر كي يجفّ الأول.

ارتد جوارب رياضية ماصة للرطوبة، مثل التي تصنع من الصوفِ أَو من مزيج صناعي يدعى بوليبرو «polypro».

غيّرْ جواربَكَ مرَّة أو مرَّتين في اليوم وجفّفْ أقدامَكَ كليَّاً قبل ارتدائها. امش حافياً كلما أمكنك ذلك كي تمكن قدميك من التهوية الجيدة، وتعود على خلع الحذاء عندما تجلس لفترة طويلة.

استشرْ طبيباً ممارساً للتنويم المغناطيسي السريريَ لمُسَاعَدَتك في هذا المجال.

إذا لم تستفد من مضاداتِ التعرّق المذكورة، فقد يقترح عليك طبيبكَ المعالجة بما يُدعى «ماء الحنفيةِ» iontophoresis التي تَتضمّنُ نَقع القدمَين في محلول مُنْحَل بالكهرباءِ لمَنْع نشاطِ الغدد العرقيةِ في الطبقةِ السطحية من الجلدِ. وفي حالات أخرى شديدة قَدْ يَقترحُ حقَنَ مادة البوتوكس Botox، وهي ذات فعالية كبيرة إلا أنها تحتاج للإعادة بعد بضعة أشهر، وقد يصل القرار الى التدخل الجراحي لتثبيط عمل الغدد العصبية السمبثاوية.

* اللولب النسائي لتحديد النسل
> من الخطأ أن تستمر الزوجة التي ترغب في تحديد النسل استخدام وسيلة واحدة بعينها (كأقراص منع الحمل مثلا) خاصة إذا كانت هناك علامات فشل في تطبيقها كالنسيان أو حدوث مضاعفات كاضطرابات هرمونية أو اضطرابات في الجهاز الهضمي، والتي تتعرض لها بعض السيدات. تحمل المرأة عبء المسؤوليةِ في توفير وسيلة منع الحملِ في أغلب مراحل خصوبتها وانتاجها، من الناحيتين المالية واللوجستية. ووسائل تحديد النسل أصبحت متعددة، ولكل منها محاسن ومضايقات، وما يناسب امرأة معينة (كالاقراص) قد لا يناسب الأخرى. وفي هذه الحالة ننصح بالانتقال الى وسيلة أخرى (اللولب مثلاً). واختيار اللولب كوسيلة لمنع الحمل يوفر لها الراحة النفسية وعدم القلق من أن تصبح حاملاً في وقتٍ لا ترغب فيه الحمل بسبب نسيان تناول قرص منع الحمل في يوم من الأيام.

لقد تطورت صناعة اللولب حتى أصبح أقل الوسائل الأخرى في مضاعفاته ومضايقاته. ويكفي أن اللولب خال من الهرمونات، ولا يحتاج للتذكير في كل يوم. والوسيلة الأخرى المماثلة للولب هي الواقي الذكري، إلا أن كثيراً من الازواج لا يرتاحون له ويعتقدون أنه يقلل من المتعة التي يحصلون عليها بدونه.

ويبقى الخيار في اللولب النسائي هو الغالب والأرجح، ويدعم ذلك بَعْض الأساسياتِ، منها:
أنّ الشكل الأخير من اللولب والذي على شكل حرف T يتصف بالمرونة والنعومة، ويقوم بتثبيته داخل تجويف الرحم طبيب مختص في أمراض النساء. ومن مزاياه الحسنة أنه يُمْكِنُ أَنْ يَبْقى في مكانه ساري المفعول حتى 10 - 12 سنة! تُواجهُ بَعْض النِساءِ أعراضَاً بعد تثبيت اللولب مثل حدوث تَشَنُّج رحمي، وهو أمر طبيعي، أو أن تكون الدورة الشهرية غزيرة، خصوصاً في الأشهر القليلة الأولى التي تعقب تثبيته. وما يطمئن هنا أن هذا العارض يتلاشى تدريجيا.

هناك أيضاً نوع من اللولب مدعوم بجرعة منخفضة من هورمون بروجستين progestin ويمكن أن يَبْقى لخمس سَنَوات.

يمكن لطبيب النساء أن يُزيل اللولب في العيادة الخارجية مثلما قام بتثبيته، وذلك عند الرغبة في الحمل.

* تنويع الطعام في السفر
> من الخطأ أنْ يُصر البعض على عدم تناول الطعام أثناء رحلة بالسيارة قد تمتد لساعات، وقد يحين خلالها موعد تناول وجبة غذائية رئيسية، وقد يكون من بين المرافقين في الرحلة مريضٌ بالسكري مثلاً ولا يستطيع الانتظار حتى نهاية الرحلة. وقد يتسبب ذلك في حدوث إحدى مضاعفات مرض السكري.

تشير دراسة نُشرت اخيرا في مجلة «الطريق والسفر» إلى أن 60 في المائة مِن الناسِ يَأكلون ويَسْمحونِ للآخرين المرافقين لهم بالأَكْل في السيارة. إن توقيت وجباتِ الطعام مهمٌ لكافة الناس، وللبعض مثل مرضى السكري يكون ضرورياً لهم، حتى لا تحدث أي مضاعفات من جراء الحرمان والصوم وهبوط نسبة السكر في الدم. لذا يَجِبُ أن يتضمن التخطيط للسفر العناية بنوعية وكمية الطعام الذي يتلاءم مع ظروف المسافرين أو المرافقين. ويجب تحضير بَعْض الوجبات الخفيفةِ الصحّيةِ والسريعةِ أيضاً في أي رحلة، طالت أو قصرت مدتها، وأن تضاف إليها أنواع من فاكهة الموسم والثمار والخضار، والحليب واللبن، ومجموعة من عصير الفاكهة. فتناول الأطعمةِ مِنْ عِدّة مجموعات غذائية مهمٌ جدا للصحةِ العامّةِ.

قد تحتم ظروف الرحلة أو السفر اقتناء وجبة الطعام من أحد مطاعم الأكلات السريعة، لا بأس في ذلك بشرط توخي الدقة في اختيار المطعم الصحي والنظيف ثم اختيار أصناف الطعام وتنويعها.

ويفضل التوقف عن القيادة خلال أي رحلة طويلة، لأخذ بضع دقائق من الراحة في إحدى الاستراحات لتجديد الدورة الدموية وتحريك المفاصل والعضلات، وكذلك لتناول وجبة الطعام إن حان وقتها أو وجبة خفيفة.